الوسم: لبنان

  • بعد غزة.. هل تستمر الهدنة في لبنان؟ ترامب: على إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان قبل الـ26 من يناير

    *العلم – لبنى الحفيظي (صحافية متدربة)*

    تساءل اللبنانيون عن مصيرهم خاصة بعد دخول الهدنة في غزة حيز التنفيذ، إذ أن ردود حزب الله مرتبطة بالوضع العسكري في قطاع غزة. ويشهد لبنان تغيرات سياسية محورية خلال الفترة الأخيرة في ظل الخروقات العسكرية المتكررة التي يقوم بها جيش الكيان الإسرائيلي في كل من الشمال الليطاني والجنوب والبقاع.

     وحسب مصادر مطلعة، بعد قرابة شهرين من الإعلان عن وقف إطلاق النار في الـ27 من نونبر2024، طالب الرئيس “جوزيف عون” إسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان قبل الـ27 من الشهر الجاري في إطار المهلة المحددة لأجل تنفيذ شروط الاتفاق.

    وأكد خلال لقائه بأنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، أن استمرار انتهاك الكيان للسيادة اللبنانية وإرادة المجتمع الدولي يعيق تحقيق الاستقرار في الجنوب اللبناني. وفي نفس السياق، أفصح غوتيريس للمنابر الإعلامية عند زيارته لبنان الأسبوع الماضي، عن تضامنه مع الشعب اللبناني ورغبته في تحقيق السلام في المنطقة.

    وكان قد صرح مسؤولون إسرائيليون للإعلام العبري عن نيتهم لاستئناف الحرب بعد ستين يوما من الهدنة، بحجة عدم انسحاب قوات الجيش اللبناني. وقد أقرت اليونيفيل (القوات المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان) باستمرار توغل الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية وتدميره للبنية التحتية.

    تسعى واشنطن إلى تحقيق انسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كلي، إذ أن إدارة دونالد ترامب تميل إلى إنجاح  وقف إطلاق النار في المنطقة، ما يجعلها أمام خيار تمديد المهلة لشهر أو شهرين آخرين. وبالتالي فإن تحقيق السلام في لبنان مرتبط بشكل أساسي بوصول ترامب إلى البيت الأبيض. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوزيف عون يطالب إسرائيل بسحب قواتها من جنوب لبنان

    بيروت – المغرب اليوم

    أكد الرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، السبت، على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، وفق ما ذكرت صحف دولية.

    كما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله في نوفمبر.

    قال جوتيريش بحسب وكالة رويترز :إنه “سيبذل أقصى جهوده” لضمان الانسحاب الآمن للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ضمن الموعد المحدد بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    نواف سلام رئيس حكومة لبنان الجديد في سطور

    جوزيف عون يُكلف نواف سلام رسمياً بتشكيل حكومة لبنان الجديدة بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر نجيب يكتب: معركة غزة تعدل مفاهيم وقواعد الحرب الحديثة غير النظامية

    من أشهر مقولات سون تزو المخطط العسكري الصيني التي وضعها أثناء القرن السادس قبل الميلاد: إن كنت تعلم قدراتك وقدرات خصمك، فما عليك أن تخشى من نتائج مئة معركة. وإن كنت تعرف قدرات نفسك، وتجهل قدرات خصمك، فلسوف تعاني من هزيمة ما بعد كل نصر مكتسب. أما إن كنت تجهل قدرات نفسك، وتجهل قدرات خصمك.. فالهزيمة المؤكدة هي حليفك في كل معركة.

     تتقلص بوتائر متسارعة التقديرات المتفائلة بشان المكاسب التي تصور المعسكر الحليف والمناصر لإسرائيل أنه حققها على ما يوصف بمعسكر الممانعة بعد وقف إطلاق النار يوم 27 نوفمبر 2024 لمدة 60 يوما على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية وبعد التحولات التي وقعت في سوريا بعد 8 ديسمبر 2024. بموازاة مع ذلك تتسع تعقيدات الوضع المتقلب في منطقة الشرق الأوسط المركز والمتاهة التي تتخبط فيها كل القوى سواء الإقليمية أو الدولية في نطاق سعيها لتكديس ما تتصوره من مكاسب أو تخفيف حجم ما قد يلحقها من خسائر.

     بالنسبة للمعسكر الحليف لتل أبيب لم تتبدل الأهداف التي شرع في السعي وراء تحقيقها منذ مطلع سنة 2011 والتي كشفت عن جزء منها تسريبات ويكيليكس من الوثائق السرية للحكومة الأمريكية والتي نشر بعضها سنة 2016، وقد أعادت تل أبيب تأكيدها مرات عديدة مع إضافات جديدة حتى آخر شهر من سنة 2024. 

     التكتيكات والأساليب التي تتبع للوصول إلى الهدف المتوخى من طرف التحالف الغربي الإسرائيلي تصطدم في المرحلة الحالية مع بداية سنة 2025 بالوضع المتبدل والمتقلب للأطراف المشاركة في الصراع الذي لا يشمل فقط منطقة الشرق الأوسط المركز بل امتداداتها شمالا وجنوبا وغربا.

     بعدما وصلت هيئة تحرير الشام إلى دمشق لم تسرع إلى ما كانت تأمله واشنطن وتل أبيب بطلب إغلاق القاعدتين الروسيتين، حميميم الجوية التي تقع جنوب شرق مدينة اللاذقية وطرطوس البحرية، بل وصف قائد الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع الملقب بـ”أبو محمد الجولاني” العلاقات مع روسيا بأنها طويلة الأمد وإستراتيجية.

    فيما كشفت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية عن اتفاق مرتقب بين روسيا والقيادة السورية الجديدة للاحتفاظ بالقاعدتين العسكريتين الحيويتين في سوريا.

    ويقول المدير الأكاديمي لمعهد المتوسط للدراسات الإستراتيجية بيار رازو إن روسيا كانت لديها في سوريا في نهاية يوليو 22 طائرة مقاتلة وحوالى 15 مروحية هجومية ومسيرات، مع مجموع أربعة آلاف عسكري وثلاثة آلاف من القوات المساعدة.

     وتفيد مصادر رصد في العاصمة الألمانية برلين أن هيئة تحرير الشام وجزء من الفصائل المسلحة المتحالفة معها والبالغ عددها 18 تريد الإبقاء على علاقات قوية مع موسكو لموازنة الروابط المتقلبة مع واشنطن والدول الأوروبية الفعالة. هذا الموقف لم يرض برلين وباريس وتم التعبير عنه بأساليب مختلفة خلال زيارة وزيري خارجية البلدين لدمشق في يناير 2025. تركيا الحليفة الأقرب للسلطات الجديدة في دمشق ردت بخشونة وبرفض قاطع على طلب فرنسا لعب دور في تسوية الخلافات مع الفصائل الكردية التي تسيطر بدعم أمريكي على منطقة شرق الفرات. أنقرة التي تحالفت مع الغرب من سنة 2011 حتى 2017 لدعم خصوم دمشق والتي توصلت سنة 2017 برعاية روسية وتركية وإيرانية إلى اتفاقية استانا لوقف إطلاق النار عبر إنشاء مناطق خفض التصعيد، وتعزيز الجهود لإطلاق مسار سياسي مستدام، غدت في مواجهة صريحة مع واشنطن بشأن الأكراد، مواجهة تشهد مناورات عديدة.

     أنقرة في نطاق جهودها لإنجاح مسارها في بلاد الشام تحتاج إلى إعادة سيطرة دمشق على منطقة شرق الفرات التي تتحكم فيها قسد بدعم عسكري أمريكي عبر قواعد في شرق وجنوب سوريا وعبر وجودها في قاعدة عين الأسد (قاعدة القادسية سابقاً) في العراق، لأنه بدون ذلك لا يمكن لساسة دمشق الجدد توفير النفط والغذاء للسكان، وذلك رغم وجود لغط كبير عن معونات دولية وعربية.

     واشنطن وتل أبيب وغيرهما في التحالف الغربي اكتشفتا بعد أيام قليلة من رحيل بشار الأسد أن قناة تواصل حزب الله اللبناني مع إيران والعراق لم تغلق نتيجة لمواقف بعض الفصائل المسلحة في سوريا، زيادة على نجاح حزب الله في تجديد مخزونه من السلاح والذخيرة من مخازن الجيش السوري والتي تقول تقارير أمريكية أنها كافية لعمليات عسكرية كثيفة لأكثر من 18 شهرا. المزعج فعلا لخصوم حزب الله هو ورود تقارير عن دعم تسليحي من طرف موسكو للحزب مثلما يتم مع سلطات اليمن في صنعاء. ويقول محللون غربيون أن هذا الدعم الروسي وتعاطف بعض الأوساط خاصة في الجيش التركي مع حزب الله بإعتباره موازنا للدعم الذي تقدمه تل أبيب للإنفصاليين الأكراد ولجهود تقسيم سوريا وضرب النفوذ التركي يزيد من ضبابية المشهد.

     بعيدا بقليل إلى الجنوب في غزة التي اختفت نسبيا من صدارة الأخبار في وسائل الإعلام المهيمن عليها غربيا لا تسير الأحداث بما يشتهي التحالف الغربي الإسرائيلي وتتواصل المقاومة وتتكبد إسرائيل خسائر يومية بإعترافها ويتزايد اعتراف ساسة في تل أبيب بفشل مخططاتهم واستحالة القضاء على حماس.

     رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو لا يزال يتعلق بفكرة شن حرب مشتركة مع أمريكا ضد إيران ليفرض من جديد معادلة الردع الضائعة ويعطي لتل أبيب فترة استعادة الأنفاس بعد صراع يدخل الآن شهره السادس عشر استنزفت فيه قواتها العسكرية والاقتصادية والبشرية.

     إنها الفوضى الخلاقة التي بشر بها المحافظون الجدد للشرق الأوسط على أمل تعزيز إسرائيل ولكن في اتجاه معاكس قد يزداد رسوخا.

     

    صواريخ حماس

     

     ذكر موقع “إيبوك” العبري في تقرير له بتاريخ 10 يناير 2025:

     استأنفت حماس صناعة الصواريخ في غزة وإطلاقها على إسرائيل رغم الحرب المستمرة على القطاع في مؤشر على تعافي أذرعها العسكرية.

     وأضاف الموقع العبري (epoch) أن عودة حماس لإطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل يحمل رسائل عسكرية وسياسية أبرزها أن الحركة لن ترضخ للضغوط.

    وأشار إلى أن عمليات إطلاق الصواريخ تمت من مناطق مختلفة في قطاع غزة باتجاه إسرائيل (المستوطنات المحيطة بغزة والقدس).

    وذكر نقلا عن مصادر أمنية في إسرائيل أن ذلك مؤشر على تعافي الذراع العسكرية لحركة حماس وعودتها الجزئية لإنتاج الصواريخ في وقت تم فيه نقل العديد من قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة إلى الجبهة الشمالية لمواجهة حزب الله في جنوب لبنان والتوسع في جنوب سوريا.

    وأكد المصدر ذاته أن لدى حماس مئات الصواريخ الجديدة التي أنتجت بعد إدخال مخارط في الأنفاق التي لا تزال تعمل في القطاع.

    وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أفادت في تقرير مساء الثلاثاء 7 يناير نقلا عن مصادر عسكرية، بأن “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس تمكنت من تجنيد مقاتلين جدد في صفوفها بشمالي قطاع غزة.

    ووفق الإذاعة، يقول الجيش إن بعض مقاتلي “كتائب القسام” الذين يدور القتال ضدهم شمالي قطاع غزة مقاتلون قدامى وكانوا جزءا من القسام قبل 7 أكتوبر 2023 وبعضهم تم تجنيدهم مؤخرا.

    وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش يقدر أيضا أن حماس تستخدم القنابل والذخائر الإسرائيلية غير المنفجرة في استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة هناك.

     

    فشل إستراتيجي

     

     في مقالة لصحيفة “معاريف” يوم الأحد 12 يناير 2025 كتب الوزير الإسرائيلي السابق حاييم رامون إن حرب غزة بمثابة فشل استراتيجي مدو لإسرائيل، داعيا إلى رؤية الحقيقة التي لا تزال مخفية خلف إنجازات الجيش الإسرائيلي.
    وأضاف: “لم تعد الإنجازات التكتيكية للجيش الإسرائيلي تخفي الحقيقة المرة. فلا تزال حماس تسيطر على معظم الأراضي وعلى السكان وعلى المساعدات الإنسانية وتحتفظ بـ 100 رهينة، وتستمر في إطلاق الصواريخ، ويؤدي هذا إلى نزيف دماء جنودنا”.

    وأضاف: “فشلت هيئة الأركان والمجلس الوزاري للحرب في تحقيق الهدف الرئيسي للحرب، وهو الإطاحة بحكم حماس وتدمير قدراتها العسكرية وتحرير الرهائن، ولو قالوا لنا في بداية الحرب، إنه بعد حوالي ثلاثة أشهر من القتال ستكون هذه هي الحقيقة ما كان أحد منا سيصدق أن هذا قد يحدث، والآن بعد 15 شهرا من القتال لم يتم تحقيق أي من أهداف الحرب”.

    ولفت رامون إلى أن “إسرائيل ضربت حزب الله بشدة، ودمرت الوسائل الرئيسة للجيش السوري، وقضت على نظام الدفاع الجوي الإيراني، وأضعفت بشكل كبير السيطرة الإيرانية على المنطقة، وهذه إنجازات استراتيجية هائلة، ولكن في قطاع غزة لا تزال حماس تسيطر على جميع المناطق التي لا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي، ولا تزال تحتفظ بقوة عسكرية كبيرة، ولا تزال تحتجز 100 رهينة، وهي تنجح في إدارة القتال بشكل فعال ضد قواتنا”.

    وتابع الوزير السابق: “فقط في شهر يناير، سقط 13 جنديا في القتال داخل القطاع، وأصيب العشرات بجروح خطيرة، ولا يزال بإمكان حماس إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل حتى الوقت الحالي كما لو أننا لا نشن حربا هناك منذ 15 شهرا”.

    وشدد على أن “الإنجازات التي حققها الجيش الإسرائيلي في ساحات القتال الأخرى تسلط الضوء فقط على عمق الفشل في القطاع. نعم، تعرضت حماس لضربة قاسية العام الماضي، وتمت تصفية قادتها يحيى السنوار ومحمد الضيف والآلاف من مقاتليها، لكن حكمها المدني لا يزال ممتدا على كل القطاع، وقوتها العسكرية لا تزال تعمل، ويجب ألا تخفي الإنجازات التكتيكية المثيرة للإعجاب للجيش الإسرائيلي الحقيقة المرة: الحرب في القطاع هي فشل إستراتيجي مدوٍ”.

     

    أرقام الجنود القتلى

     

     انتقدت وسائل إعلام إسرائيلية انتهاج الجيش سياسة الدخول والخروج الدائم داخل قطاع غزة، بدل احتلال أراضيها والسيطرة عليها، مشيرة إلى أن حركة “حماس” تستغل هذا الأسلوب من أجل زرع أفخاخ الموت.

    وفي انتقادات لاذعة في أعقاب الحادثة الأخيرة في قطاع غزة والتي أدت إلى مقتل 4 جنود وإصابة آخرين، قال محلل الشؤون العسكرية في القناة “14” الإسرائيلية يوم الأحد 12 يناير، إن “أسلوب رئيس الأركان في التوغل فشل”، مضيفا: “ما دام رئيس الأركان لم يفهم أن الطريقة الوحيدة للقتال في قطاع غزة هي احتلال أرض والسيطرة عليها وليس الدخول إليها والخروج منها طوال الوقت، فهذا لن يتغير”.

    وتابع: “حماس تستغل أسلوبنا من أجل زرع أفخاخ الموت وهذه هي النتيجة”.

    بدورها، أشارت مراسلة الشؤون العسكرية في صحيفة “إسرائيل هيوم” إلى أن أرقام قتلى الجيش في قطاع غزة أصبحت صعبة الاحتواء”.

    وأضافت أن حادثة يوم 11 يناير، التي جرت في بيت حانون صعبة جدا، إذ قتل فيها “4 مقاتلين من لواء الناحل”، لافتة إلى أنه “قد سقط 10 مقاتلين في الأسبوع الأخير فقط، و50 في الأشهر الثلاثة الأخيرة، و400 قتلوا منذ بداية المناورة البرية في قطاع غزة، وهذه أرقام صعبة الاحتواء”.

    ويوم السبت، أقر المتحدث باسم “الجيش” الإسرائيلي بمقتل 4 جنود وإصابة 30، في قطاع غزة، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّه تم إخلاء 30 جريحا من “الجيش”، خلال اليوم، من بينهم 11 بحالة خطيرة وحرجة.

     مراسل الشمال والشؤون العسكرية في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، آفي أشكنازي أكد إن “الجيش” الإسرائيلي فاشل على المستوى التكتيكي في التعامل مع شمال قطاع غزّة، “إذ يستخدم قذائف وغارات أقل، فهم يقصفون ويدمرون الأبنية والشوارع والأحياء” وبعدها يدخل جنود “الجيش” الإسرائيلي.

    وأضاف أشكنازي أن حماس أعدت الكثير من العبوات في الميدان، ولديها عدد لا يستهان به من المقاتلين الذين يحملون قذائف مضادة للدروع ولا يزالون يلاحقون القوات الإسرائيلية في شمالي القطاع.

    ودعا أشكنازي إلى أن يستخدم “الجيش” الإسرائيلي قصفا بشكل أثقل “دون رحمة” على شمالي قطاع غزة، بحيث يستهدف القصف كل المباني، بحسب وصفه.

    ومن الناحية الاستراتيجية، قال أشكنازي إن “إسرائيل” لم يعد لديها أي شيء تفعله في شمالي القطاع أو جنوبيه أو وسطه، لذلك يجب أن تنجز في أسرع وقت صفقة لتحرير الأسرى الـ98 وأن تنهي الحرب في القطاع.

    ولفت إلى أن “الجيش” الإسرائيلي بات يغرق في المستنقع الغزاوي يوما بعد يوم ويدفع ثمنا دمويا، محذرا من كل صوت في “إسرائيل” يدعو إلى عدم إنهاء الحرب في قطاع غزة.

     

    الساعات الأخيرة

     

     يوم الأحد 12 يناير 2025 وفي نطاق معادلات وصراعات وبحث عن مخارج قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك في الوقت الذي يسابق فيه مسؤولون أمريكيون الزمن للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة قبل أن يغادر بايدن منصبه في 20 يناير 2025.

    وأضاف البيت الأبيض في بيان بعد الاتصال الهاتفي أن بايدن ونتنياهو ناقشا الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق لوقف القتال في القطاع الفلسطيني وتحرير الرهائن المتبقين هناك، وعددهم 98.

    وجاء في البيان أن بايدن “شدد على الحاجة الفورية لوقف إطلاق النار في غزة وإعادة الرهائن مع زيادة المساعدات الإنسانية التي يمكن تحقيقها من خلال وقف القتال بموجب الاتفاق”.

    وذكر نتنياهو في بيان إنه أطلع بايدن على التقدم المحرز وعلى التفويض الذي منحه لوفد أمني إسرائيلي رفيع المستوى موجود الآن في الدوحة من أجل المضي قدما في اتفاق بخصوص الرهائن.

    وقال البيت الأبيض إن الزعيمين ناقشا أيضا “الظروف الإقليمية التي شهدت تغيرات جذرية في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وسقوط نظام (الرئيس بشار) الأسد في سوريا، وإضعاف قوة إيران في المنطقة”.

    وكان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان قد قال لشبكة (سي.إن.إن) في وقت سابق يوم الأحد إن الأطراف المعنية باتت “قريبة جدا” من التوصل إلى الاتفاق.

    وأضاف سوليفان أن بايدن يتابع بصفة يومية مستجدات المحادثات في الدوحة حيث قال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون يوم الخميس إن بعض التقدم تحقق في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

    وتابع قائلا “لا نزال مصممين على استغلال كل يوم متبق لنا في السلطة لإنجاز هذه المهمة… نحن لا نستبعد هذا الأمر بأي حال من الأحوال”.

    وأضاف إنه لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق قبل مغادرة بايدن لمنصبه لكن من الممكن أيضا أن “تظل حماس، على وجه الخصوص، متعنتة”.

    وأوضح البيت الأبيض أن نتنياهو شكر بايدن خلال الاتصال أيضا على دعمه طوال حياته لإسرائيل و”دعم الولايات المتحدة الاستثنائي لأمن إسرائيل ودفاعها الوطني”.

    وصرح جيه.دي فانس، نائب الرئيس المنتخب دونالد ترامب، في مقابلة سجلت يوم السبت 11 يناير مع شبكة فوكس نيوز إنه يتوقع الإعلان عن اتفاق لإطلاق سراح الرهائن في الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة لإدارة بايدن، وربما في آخر يوم أو يومين منها.

    وأعلن ترامب دعمه لنتنياهو في القضاء على حركة حماس. ووعد الرئيس المنتخب بإحلال السلام في الشرق الأوسط، لكنه لم يوضح كيف سيحقق ذلك.

     

    إخلاء سوريا

     

     في شهر أكتوبر 2016 أقدم موقع ويكيليكس الذي بدأ العمل على الإنترنت سنة 2006 تحت مسمى منظمة سن شاين الصحفية على نشر آلاف الوثائق السرية الأمريكية وغيرها وذلك من ضمن قاعدة بيانات لأكثر من 1.2 مليون وثيقة توفرت له في ذلك التاريخ ثم واصلت التوسع.

     فيما يخص الصراع في سوريا ذكر جوليان أسانج، مؤسس موقع “ويكيليكس” بأن موجات النزوح الجماعي من سوريا هي جزء من استراتيجية الولايات المتحدة ضد الحكومة السورية، لأن إخلاء البلد من سكانه سيوصلها لحافة الإنهيار. وخصوصا أن الطبقة المتعلمة خرجت من البلد. ولذلك تلعب سياسة “الباب المفتوح” للدول الأوروبية، دورا مهما لصالح سياسة أوباما.

    وذكر مؤسس “ويكيليكس” في مقابلة مع وكالة “برس بوجيكت”: “يوجد خلف طرد مئات الآلاف من السوريين من وطنهم حسابات واعية للأشخاص والمجموعات التي تستفيد من الحرب مباشرة.

    بمعنى آخر: المحافظون الأمريكيون، وشبكاتهم في الصناعات الدفاعية، والشركات المرتزقة وشبكات التجسس السرية.

    وقال أسانج أيضا: “تعمل الولايات لإسقاط النظام السوري منذ 2006.

    وإخلاء سوريا هو جزء من مفهوم إسقاط الأسد. لأن جميع الخبرات التي تجعل البلد يعمل قد هاجرت، كالأطباء والمهندسين والأكادميين والمحاميين والموظفين. “وهذا يؤدي إلى إضعاف الأسد في الأخير.” ونقد أسانج سياسة “الباب المفتوح” الأوروبية أمام اللاجئين، واستشهد بكلام الحكومة السويدية خلال فترة حرب العراق حيث قالت في ذلك الوقت: “إن مشاركتنا في الحرب، كانت بقبول اللاجئين في السويد.

    وأضاف أسانج: “إن وكالة الاستخبارات والشركات في مجال الصناعة الدفاعية لها مصلحة في استمرار الحرب السورية، وهي تخلق المشاكل، لأنهم يعرفون أنه ستكون هنالك حاجة لهم لحل هذه المشاكل.

    وإن انتهت المشاكل سيتم تخفيض ميزانيتهم، وذلك ليس في مصلحة الذين يستفيدون من الحرب.”

    وحسب أسانج، فإن الحرب السورية تساهم في إبقاء أسعار النفط منخفضة. لذلك يرفض الاحتياط الفدرالي الأمريكي، رفع معدلات الفائدة. وتنسق فرنسا وبريطانيا في هذه الاستراتيجية في الشرق الأوسط. ولكنه لم يذكر ألمانيا التي اتبعت مستشارتها، أنجيلا ميركل سياسة “الباب المفتوح” أمام اللاجئين.

     

    تقسيم سوريا

     

     يوم 9 يناير 2025 كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أنه قبل يومين عقد اجتماع سري محدود بمجلس الوزراء الإسرائيلي خصص لمناقشة اليوم التالي في سوريا، انتهى باقتراح عقد مؤتمر دولي لتقسيم سوريا إلى كانتونات.

     وذكرت الصحيفة الإسرائيلية إن محصلة الاجتماع السري رفيع المستوى الذي ترأسه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، قدمت لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي سيعقد بدوره في الأيام المقبلة، اجتماعا خاصا للنظر في الأمر، خاصة مع التركيز على تورط تركيا في سوريا، المهدد لإسرائيل.

    وأفادت بأن النقاش تطرق خلال الاجتماع السري إلى المتغيرات في سوريا، مع التركيز على مواقف القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، مبينة أن “المناقشات خلال الاجتماع الذي ترأسه كاتس ركزت على الخوف على سلامة وأمن الأقليتين الصديقتين لإسرائيل، الدرزية والكردية”.

    وأكدت أن وزير الطاقة الحالي والخارجية السابق إيلي كوهين، كان هو صاحب الاقتراح بعقد المؤتمر الدولي حول سوريا، والتركيز على الانتهاء لسيناريو تقسيمها لكانتونات.

    والهدف، كما نقلت الصحيفة عن كوهين، هو ضمان أمن حدود إسرائيل الشمالية والسماح لها بالدفاع عن نفسها بشكل فعال ضد التهديدات التي تشكلها تنظيمات الفصائل السورية غير الملتزمة باتفاق فصل القوات، وفق قوله.

    وكشفت الصحيفة الإسرائيلية أيضا، أن الدعوة لتقسيم سوريا لمقاطعات أو كانتونات، سبق وناقشها مسؤولون سياسيون وأمنيون إسرائيليون كبار جدا منذ سقوط نظام الأسد، بدعوى ضمان أمن وحقوق جميع المجموعات العرقية في سوريا، ولم يتم الكشف عن ذلك، إلا الآن.

    وفي المقابل، نقلت “يسرائيل هيوم” تصريحات مصادر أمنية إسرائيلية تقول، إن تل أبيب ليس لديها أي نية للاستقرار في سوريا، لكنها لا تنوي أيضا مغادرة المناطق التي استولت عليها، “حتى تستقر الأمور في سوريا”.

    ورأت المصادر الإسرائيلية أن أحد الطرق التي تصل بنا للاستقرار في سوريا، قد يكون من خلال المؤتمر الذي سيعيد تشكيل سوريا، وحدودها بشكل يمكن إسرائيل من سحب قواتها دون المساس بأمنها.

     

    قوات أمريكية وفرنسية

     

     في تجاوب مع المشاريع الإسرائيلية قالت مسؤولة كردية من مساندي إقامة دولة كردية إن هناك محادثات جارية الآن بشأن إمكان تأمين قوات أمريكية وفرنسية المنطقة الحدودية في شمال سوريا في إطار جهود نزع فتيل الصراع بين تركيا والقوات المدعومة من الغرب.

     وبحسب وكالة “رويترز” وبتاريخ 8 يناير 2025 تهدد أنقرة بتنفيذ هجوم عبر الحدود في شمال شرق سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية إذا لم تستجب الجماعة لمطالب تركيا.

    وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب، التي تقود قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة، جماعة إرهابية مرتبطة بمسلحي حزب العمال الكردستاني الذين يخوضون تمردا ضد الدولة التركية منذ 40 عاما.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل أيام إن “باريس لن تتخلى عن قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت واحدة من بين عدد كبير من جماعات المعارضة المسلحة خلال الحرب السورية التي استمرت 13 عاما”.

    ونقلت قناة “تي في 5 موند” عن إلهام أحمد الرئيسة المشاركة لدائرة الشؤون الخارجية في الإدارة الكردية بالأراضي الشمالية الواقعة خارج سيطرة الحكومة السورية المركزية قولها: “الولايات المتحدة وفرنسا يمكنهما أصلا تأمين الحدود بالكامل. نحن مستعدون لأن يتولى هذا التحالف العسكري هذه المسؤولية”.

    وأضافت: “نطلب من الفرنسيين إرسال قوات إلى هذه الحدود لتأمين منطقة منزوعة السلاح، لمساعدتنا على حماية المنطقة وإقامة علاقات جيدة مع تركيا”.

    وبحسب “رويترز” لم ترد وزارتا الخارجية الفرنسية والتركية على طلبات التعليق، ولم يتسن الحصول على تعليق حتى الآن من وزارة الخارجية الأمريكية.

    ومن غير الواضح مدى تقبل تركيا لمثل هذه المبادرة نظرا لأن أنقرة عملت لسنوات على تأمين حدودها في مواجهة التهديدات القادمة من سوريا، وتعهدت بتدمير وحدات حماية الشعب.

    وذكرت المسؤولة “بمجرد أن تتمكن فرنسا من إقناع تركيا بقبول وجودها على الحدود، يمكننا أن نبدأ عملية السلام.. نأمل أن تتم تسوية كل شيء في الأسابيع المقبلة”.

     

    نهاية هدنة

     

     في الوقت الذي تتصاعد فيه المشاكل التي تواجه الجيش الإسرائيلي في غزة، يبرز احتمال تجدد القتال على الجبهة اللبنانية في وقت حذرت فيه مصادر حلف الناتو من تمدد الجيش الإسرائيلي فوق طاقته.

    يوم الأحد 5 يناير اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حزب الله اللبناني بعدم الالتزام بشروط اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ بين الطرفين أواخر نوفمبر، محذرا من أن إسرائيل “ستضطر للتحرك” في حال تواصل ذلك.

    وذكر كاتس إن حزب الله لم ينسحب بعد إلى “أبعد من نهر الليطاني” في جنوب لبنان، أي إلى منطقة شمال النهر، والابتعاد بالتالي عن حدود إسرائيل، وأضاف: “في حال لم يتم تنفيذ هذا الشرط لن يكون ثمة اتفاق، وستضطر إسرائيل إلى التحرك بمفردها لضمان العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم”. من جانبه قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يوم السبت 4 يناير إن قواته جاهزة للرد على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار، بعد مضي أكثر من شهر على سريان الاتفاق الذي ينص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في ظرف 60 يوما.

    وصرح قاسم: “قلنا بأننا نعطي فرصة لمنع الخروقات الإسرائيلية وتطبيق الاتفاق وأننا سنصبر” لكن “لا يعني هذا أننا سنصبر لمدة ستين يوما”.

    وكان قاسم قد أكد أيضا أنه “لا يوجد جدول زمني يحدد أداء المقاومة لا بالاتفاق ولا بعد انتهاء مهلة الستين يوما في الاتفاق”. وتابع: “قد ينفد صبرنا قبل الستين يوما وقد يستمر، هذا أمر تقرره القيادة، قيادة المقاومة هي التي تقرر متى تصبر ومتى تبادر ومتى ترد”. 

    ودخل اتفاق الهدنة حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، بعد شهرين من بدء مواجهة مفتوحة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

    وشدد قاسم السبت أيضا على أن “الاتفاق يعني حصرا جنوب نهر الليطاني ويلزم إسرائيل بالانسحاب”، مضيفا أن “الدولة الآن ونحن منها مسؤولة عن أن تتابع مع الرعاة لتكف يد إسرائيل ويطبق الاتفاق”.

     

    رسائل

     

     جاء في تقرير نشر في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال شهر يناير 2025:

     يترقب اللبنانيون بحذر ما قد تحمله مرحلة ما بعد انتهاء فترة الهدنة بين حزب الله وإسرائيل، وسط تصاعد المخاوف من احتمالية اندلاع جولة جديدة من الصراع.

    تأتي هذه المخاوف بعد تقارير إسرائيلية أشارت إلى احتمال تمديد وجود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان لما بعد انتهاء الهدنة، في حال لم يتم نشر الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني بشكل كامل وتفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله، كما نص عليه الاتفاق المبرم بين الجانبين.

    في المقابل، أطلق حزب الله سلسلة من التهديدات العلنية التي تعد الأولى منذ بدء الهدنة، محذرا من تداعيات استمرار وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان بعد انتهاء مدة الستين يوما المحددة في الاتفاق، معتبرا أن أي بقاء للقوات الإسرائيلية بعد هذه المهلة سيعتبر “احتلالا” للبنان.

    وفي السياق، أعلن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن “المقاومة مستمرة وقد استعادت عافيتها”، مما يطرح تساؤلات حول كيفية استعادة الحزب قوته رغم التحديات التي يواجهها، مثل قطع طريق إمداده بالسلاح عبر سوريا، وتشديد المراقبة على مداخل لبنان البرية والجوية والبحرية، إضافة إلى المراقبة الجوية الإسرائيلية للأراضي اللبنانية، والسؤال الأهم: هل يمتلك حزب الله فعلا الإمكانيات اللازمة لخوض جولة جديدة من المعارك مع إسرائيل؟ أم أن تصريحاته مجرد رسائل سياسية تهدف إلى تعزيز النفوذ الداخلي للحزب؟.

    مخاوف تل ابيب هي لجوء حزب الله إلى تكتيك حرب العصابات كما حدث قبل سنة 2000.

     

    تغيير واسع

     

     يعتبر جون بولتون الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في عامي 2018 و2019 وسفير سابق لدى الأمم المتحدة من مخططي سياسة البيت الأبيض، ويوم 11 يناير 2025 قدم رؤية أمريكية شاملة للتحديات الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط في وقت يحذر فيه كثير من الخبراء من وهم القوة الذي يسود وسط الكثير من الأوساط الحاكمة في واشنطن التي لا تريد الاعتراف بتبدل موازين القوى في العالم.

     سلط بولتون في حديثه الضوء على تداعيات سقوط نظام بشار الأسد، ودور إيران وتركيا وإسرائيل في رسم ملامح المرحلة المقبلة لمنطقة الشرق الأوسط.

    يرى بولتون أن انهيار نظام الأسد يمثل “ضربة كبرى لإيران”، مشيرا إلى أن هذا الحدث قد يفتح الباب أمام “تغيرات واسعة النطاق” في المنطقة. 

    إلا أن الوضع في سوريا لن يخلو من التحديات، إذ توقع بولتون “استمرار النزاع مع الفصائل المسلحة، وبقاء البلاد في حالة من عدم الاستقرار حتى يتم تحقيق الاستقرار الحكومي ودحر الإرهاب”.

    ووصف بولتون في حديثه لقناة “الحرة” إيران وأذرعها الإقليمية بأنها “التهديد الرئيسي” للمنطقة.

    وأكد أن “بقاء نظام الملالي يعزز فرص التصعيد، ويزيد من حالة عدم الاستقرار”.

    وأشار إلى أن “تراجع النفوذ الإيراني بعد تفكيك بعض الجماعات الإرهابية”، مثل حماس وحزب الله، واستهداف الحوثيين في اليمن، يمثل “خطوة إيجابية”.

    لكن بولتون شدد على أن القضاء الكامل على التهديدات مرهون بـ “زوال النظام الإيراني”.

    وحول مستقبل سوريا، يرى بولتون أن سقوط الأسد “قد يعقد الوضع شمال البلاد”، خصوصاً مع “تصاعد المصالح التركية” في المنطقة.

    وانتقد بولتون سياسات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مشيرا إلى أنه يسعى لـ “إحياء الطموحات العثمانية، وبسط النفوذ في شمال سوريا”، في خطوة وصفها بأنها خارجة عن إطار الناتو، رغم عضوية تركيا فيه.

    وتطرق بولتون إلى هيئة تحرير الشام بقيادة، أحمد الشرع المعروب بلقب “أبو محمد الجولاني”. وقال إن تغيير المظهر من العسكري إلى المدني للهيئة لا يكفي لإثبات التحول بعيدا عن الإرهاب.

    كما يرى بولتون أن الهيئة مطالبة بإطلاق سراح جميع الرهائن، بمن فيهم الأمريكيون، حتى تثبت صدق نواياها وتوجهاتها الجديدة البعيدة عن الإرهاب.

    وأضاف أن الهيئة بحاجة لإظهار استعدادها لتولي السلطة كـ “قوة شرعية، وليس كمجموعة إرهابية”، مع مراقبة موقف تركيا من هذه التحولات.

     
    قسد
     

     حذر بولتون في حديثه لقناة “الحرة” من خطورة مغادرة القوات الأمريكية لشمال سوريا. وقال إن هذه الخطوة، إن حدثت، ستكون “ضربة للأكراد”، خاصة مع تزايد المخاوف من إفلات مقاتلي داعش من السجون التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

    وأشاد بولتون بالضربات الإسرائيلية الأخيرة على إيران، واصفا إياها بأنها “ضربة قوية” للنظام الإيراني وحلفائه مثل حماس والحوثيين.

    وأوضح أن هذه العمليات استهدفت أنظمة دفاع جوي روسية الصنع ومنشآت تصنيع أسلحة، مما يشكل فرصة لتقويض البرنامج النووي الإيراني.

    في ختام حديثه، شدد بولتون على أن وجود دولة إرهابية على حدود إسرائيل والدول المجاورة سيزيد من المخاطر الأمنية، داعيا إلى مراقبة التحركات الإقليمية وضمان عدم تفاقم الأوضاع.

    وأشار بولتون إلى أن “لا مؤشرات على حدوث تغييرات جيوسياسية هامة” في الأردن ومصر، معربا عن أمله في أن يستمر الاستقرار في هاتين الدوليتن.

    في حديثه لقناة “الحرة” قدم بولتون رؤية تحمل في طياتها تحذيرات من تفاقم الأزمات إذا لم يتم التصدي للنفوذ الإيراني والطموحات التركية في المنطقة.

    وبالنظر إلى تعقيدات المشهد السوري، أكد بولتون عبر “الحرة” أن أي تغييرات مقبلة يجب أن تدار بحذر لضمان الاستقرار الإقليمي ومواجهة التهديدات المتصاعدة.

      عمر نجيب

    للتواصل مع الكاتب

    [email protected]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ينتمي للطائفة السنية.. جوزيف عون يكلف رئيس محكمة العدل الدولية بتشكيل حكومة لبنانية جديدة


    العمق المغربي

    أعلنت الرئاسة اللبنانية، الاثنين، أن الرئيس جوزاف عون استدعى القاضي نواف سلام، رئيس محكمة العدل الدولية القاضي، لتكليفه بتشكيل حكومة جديدة للبلاد، بعد نيله 84 صوتا من أصل 128 نائبا.

    وقال مدير عام رئاسة الجمهورية أنطوان شقير خلال مؤتمر صحفي، إن رئيس الجمهورية جوزاف عون استدعى القاضي نواف سلام لتكليفه بتشكيل حكومة العهد الجديد.

    وأضاف أن “سلام حصل على 84 صوتا، بعد انتهاء الاستشارات النيابية المُلزمة في قصر بعبدا شرق بيروت، بينما لم يُسمِّ 35 نائبا أيّ أحد، فيما صوّت 9 لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي”.

    وأعلن شقير، أن “جوزاف عون أجرى الاستشارات النيابية الملزمة، وبعد أن تشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، تم استدعاء القاضي نواف سلام رسميا لتشكيل الحكومة الجديدة، علما أنه خارج البلاد ومن المقرر أن يعود غدا (الثلاثاء)”.

    وعاد اسم نواف سلام للتداول بقوة كمرشح بارز لرئاسة الحكومة اللبنانية، بعد أن انتخب مجلس النواب، الخميس الماضي، قائد الجيش جوزيف عون رئيسا للبلاد.

    نواف الذي يوُلد في 15 دجنبر 1953 في بيروت لعائلة سياسية معروفة، عمّه صائب سلام الذي ترأس الحكومة اللبنانية 4 مرّات.

    ونواف حائز على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية من باريس، ودكتوراه في التاريخ من السوربون، كما حصل على ماجستير في القانون من جامعة هارفارد ودكتوراه في العلوم السياسية من باريس.

    وبدأ مساره المهني في مجال القانون عام 1984 محاميا بالاستئناف في بيروت، وعمل في مدينة بوسطن الأميركية ممثّلا قانونيا لعدد من المؤسسات الدولية.

    عمل محاضرا في جامعات السوربون وهارفارد وكولومبيا، ومعهد السلام الدولي في نيويورك وكلية الحقوق بجامعة ييل، وجامعة فرايبورغ الألمانية وجامعة بوسطن.

    وعيّنه مجلس الوزراء اللبناني عام 2005 عضوا ومقرّرا في الهيئة الوطنية لإصلاح قانون الانتخابات، وشفل سفير وممثّل للبنان لدى الأمم المتحدة بين 2007 و2017 وممثّله في مجلس الأمن.

    كما شغل منصب ممثّل لبنان في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة عامي 2016 و2018، وانتخب سلام رئيسا لمحكمة العدل الدولية بلاهاي في فبراير 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ الرئيس الجديد للجمهورية اللبنانية

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة العماد جوزيف عون بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر عبارات تهانئه للعماد جوزيف عون، مقرونة بأصدق المتمنيات للشعب اللبناني الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من تقدم ونماء، في ظل الأمن والوحدة والاستقرار.

    ومما جاء في برقية الملك “وإني إذ أشيد بالثقة التي حظيتم بها في هذا الاستحقاق الرئاسي، لأرجو أن يشكل هذا الحدث الوطني الهام مكسبا لرهان هذا المسار الديمقراطي، وحافزا قويا لترسيخ مسيرة الوفاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ العماد جوزيف عون بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى العماد جوزيف عون بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أحر عبارات تهانئه للعماد جوزيف عون، مقرونة بأصدق المتمنيات للشعب اللبناني الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من تقدم ونماء، في ظل الأمن والوحدة والاستقرار.

    ومما جاء في برقية  الملك “وإني إذ أشيد بالثقة التي حظيتم بها في هذا الاستحقاق الرئاسي، لأرجو أن يشكل هذا الحدث الوطني الهام مكسبا لرهان هذا المسار الديمقراطي، وحافزا قويا لترسيخ مسيرة الوفاق والوئام بين كافة مكونات شعبكم العريق، وصيانة سيادته ووحدته الوطنية”.

    وأضاف جلالة الملك “كما لا يفوتني بهذه المناسبة، أن أؤكد لفخامتكم تضامن المملكة المغربية ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني، مجددا لكم حرصي القوي على العمل سويا معكم من أجل مواصلة تعزيز أواصر الأخوة الصادقة والتعاون البناء بين بلدينا، والارتقاء بها إلى ما يستجيب وتطلعات شعبينا إلى مزيد من التقدم والازدهار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة ملكية لرئيس لبنان الجديد تؤكد وقوف المغرب الدائم إلى جانب الشعب اللبناني

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة العماد جوزيف عون بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر عبارات تهانئه للعماد جوزيف عون، مقرونة بأصدق المتمنيات للشعب اللبناني الشقيق بتحقيق ما يصبو إليه من تقدم ونماء، في ظل الأمن والوحدة والاستقرار.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وإني إذ أشيد بالثقة التي حظيتم بها في هذا الاستحقاق الرئاسي، لأرجو أن يشكل هذا الحدث الوطني الهام مكسبا لرهان هذا المسار الديمقراطي، وحافزا قويا لترسيخ مسيرة الوفاق والوئام بين كافة مكونات شعبكم العريق، وصيانة سيادته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان.. انتخاب جوزيف عون رئيسا للجمهورية

    أعلن رئيس مجلس النواب الللبناني، نبيه بري قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، رئيساً للبلاد.

    جاء ذلك بعد فرز الأصوات في الجولة الثانية من تصويت البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس.

    وبارك وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان لجوزيف عون رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن “الامور حُسمت بالاجماع بهذا الاتجاه على أساس الوفاق الوطني”، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

    وكان البرلمان قد فشل في انتخاب عون في الدورة الأولى من التصويت في الانتخابات الرئاسية اللبنانية.

    ورفع رئيس مجلس النواب، نبيه بري، الجلسة لساعتين لمزيد من التشاور، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، ثم ستعقد بعد ذلك الجلسة الثانية.

    وحصل قائد الجيش السابق جوزيف عون على 71 صوتاً في دورة التصويت الأولى، ويحتاج إلى الحصول على أصوات أكثر من ثلثي مجلس النواب المؤلف من 128 عضواً حتى يصبح رئيساً للبلاد.

    وشهد المجلس سجالاً حاداً، أثناء انتخاب رئيس للبلاد، وفق ما أكدته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

    وأشارت إلى أن الجلسة عقدت في حضور الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، والموفد السعودي يزيد بن فرحان، وسفراء اللجنة الخماسية وعدد من الدبلوماسيين.

    ونقلت الوكالة مداخلات عدد من النواب داخل المجلس، بعد تلاوة مواد دستورية وأخرى من النظام الداخلي للمجلس حول الانتخاب.

    ونقلت عن النائب ملحم خلف في مداخلته قوله: “حفاظاً على الجمهورية وتمسكاً بالديمقراطية أدعوكم دعوة صادقة إلى عدم خرق الدستور وأن نذهب في انطلاقة إلى دولة الحق والقانون”.

    بينما قال النائب جبران باسيل إن “ما رأيناه في الأيام الماضية يدل أننا عدنا الى عهد القناصل وتعليمات أتت من الخارج لعدد من النواب وتتالت المواقف بتأييد مرشح معين، وهذا يدل على أننا أمام عملية تعيين، وهو ما يضعنا أمام سؤال كبير: هل المجلس يرتضي بالتنازل عن ممارسة السيادة عبر وصاية خارجية جديدة؟”، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.

    في حين عارض النائب جميل السيد انتخاب رئيس “غير مؤهل دستورياً”، لافتاً إلى أنه “لم يتعرّض لأيّ ضغط من قبل أحد لإلزامي بانتخاب أي مرشّح”.

    وجاءت مداخلة للنائبة بولا يعقوبيان أشارت فيها إلى أن “الطبقة السياسية اللبنانية لا تريد رئيساً قادراً على القيام بأي شيء”، وهو ما أدى لحصول سجال حاد بينها وبين النائب سليم عون، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

    وبدأ البرلمان اللبناني اليوم جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية يُفترض أن تنهي شغوراً رئاسياً استمر لأكثر من عامين.

    ومنذ انتهاء ولاية الرئيس اللبناني السابق ميشال عون في أكتوبر 2022، لم ينجح البرلمان خلال 12 جلسة في انتخاب رئيس للبلاد.

    وأعلنت قوى المعارضة اللبنانية توافقها على انتخاب قائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، رئيساً للجمهورية.

    جاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع نواب المعارضة في مقر حزب القوات اللبنانية.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن محللين قولهم إن “الدور المطلوب من الجيش في المرحلة المقبلة لتنفيذ وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله شكّل عنصراً حاسماً في ترجيح كفّة جوزيف عون”.

    وقد أعلن سليمان فرنجية، الأربعاء، انسحابه لصالح قائد الجيش، كما تكثّفت الاجتماعات والمشاورات بين القوى السياسية في الساعة الأخيرة بهدف التوصل إلى “توافق” حول قائد الجيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتخابه رئيسا.. جوزيف عون يؤكد بدء “مرحلة جديدة للبنان”

    أكد الرئيس اللبناني الجديد، جوزيف عون، في خطابه الأول بعد انتخابه، اليوم الخميس، “بدء مرحلة جديدة للبنان”، متعهدا بالتأكيد على “حق الدولة في احتكار السلاح”، وعلى احترام القرارات الدولية، بما فيها اتفاق الهدنة مع إسرائيل.

    ويشكل انتخاب عون نكسة جديدة لحزب الله الذي عارض، على مدى سنتين، ترشيحه إلى الرئاسة.

    وتضمن خطاب الرئيس المنتخب رسائل واضحة إلى الحزب، القوة الوحيدة غير الشرعية التي تحتفظ بسلاحها، بحجة “مقاومة إسرائيل”.

    وينهي انتخاب قائد الجيش اللبناني رئيسا للجمهورية شغورا في المنصب استمر أكثر من سنتين، وساهم في تعميق أزمات أمنية واقتصادية وسياسية.

    وفي خطاب القسم الذي تلى أداءه اليمين الدستورية في مقر البرلمان، قال عون: “عهدي إلى اللبنانيين، أينما كانوا، وليسمع العالم كله، اليوم تبدأ مرحلة جديدة من تاريخ لبنان”.

    وأضاف: “عهدي أن أمارس دوري كقائد أعلى للقوات المسلحة ورئيس للمجلس الأعلى للدفاع؛ بحيث أعمل من خلالهما على تأكيد حق الدولة في احتكار حمل السلاح”.

    وتابع أنه سيسعى إلى بناء “دولة تستثمر في جيشها، ليضبط الحدود، ويساهم في تثبيتها جنوبا وترسيمها شرقا وشمالا وبحرا، ويمنع التهريب، ويحارب الإرهاب، ويطبق القرارات الدولية، ويحترم اتفاق الهدنة (مع إسرائيل)، ويمنع الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية”.

    كما تعهد بالعمل على إزالة الاحتلال الإسرائيلي للبنان، وعلى بناء المؤسسات ومحاربة الفساد.

    وفاز عون بالرئاسة في الدورة الثانية من الاقتراع بـ99 صوتا من أصل 128 نائبا يشكلون كل أعضاء مجلس النواب وحضروا جميعا الجلسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب اللبناني يفشل في انتخاب رئيس جديد للبلاد

    فشل مجلس النواب اللبناني، الخميس، في انتخاب رئيس جديد للبلاد خلال الدورة الأولى من جلسة التصويت التي خصصت لانتخاب خليفة للرئيس السابق ميشال عون، الذي انتهت ولايته في 31 أكتوبر 2022.

    وتم عقد الجلسة بعد اكتمال النصاب الذي يتطلب حضور 86 نائبا من أصل مجموع النواب في المجلس وعددهم 128 نائبا.

    ووفقا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية فقد حصل قائد الجيش العماد جوزيف عون على 71 صوتا، ولائحة السيادة والدستور على 14 صوتا، وشبلي الملاط على صوتين ، مع 37 ورقة بيضاء و 4 ملغاة.

    ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد جلسة ثانية بعد الظهر.

    وحدد الدستور اللبناني إجراءات انتخاب الرئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره