Étiquette : لقاح

  • في ظل تهديد “الوباء الثلاثي”.. كيف نفرق بين “كوفيد-19” والفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا ؟

    بعد سنوات من العزل والإجراءات الصارمة ضد “كوفيد-19″، أصبحت فيروسات الإنفلونزا وSARS-CoV-2 والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) تضرب بقوة أكبر وفي وقت أبكر من موسم البرد هذا.

    ووصفت هذه الظاهرة باسم “الوباء الثلاثي”، حيث أن الفيروسات التنفسية الخطيرة الثلاثة تنتشر على نطاق واسع الآن، وتشكل تهديدا مقلقا للصحة العامة.

    وسبق أن حذر مسؤولو الصحة منذ شهور، من أننا قد نواجه “وباء ثلاثيا” هذا الشتاء حيث يضرب كل من الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا و”كوفيد-19″ في الوقت نفسه.

    ويرجح الدكتور ديفيد هيرشويرك، المدير الطبي لمستشفى جامعة نورث شور في مانهاست واختصاصي الأمراض المعدية في نورثويل هيلث، لصحيفة “ذي يوست” أن السبب في هذا الانتشار الواسع لهذه الأمراض التنفسية هو عدم ارتداء أقنعة الوجه، بالإضافة إلى أن هناك الكثيرين ممن لم يتلقوا لقاح الإنفلونزا، مشيرا إلى أن الطقس البارد يعد سببا آخر لذلك.

    ووجد بحث جديد نُشر في مجلة الحساسية والمناعة السريرية يوم الثلاثاء أنه حتى انخفاض درجة الحرارة بمقدار 9 درجات فهرنهايت يكفي لقتل ما يقارب نصف المليارات من الخلايا التي تمنع دخول الفيروسات والبكتيريا في أنف الشخص.

    وقال عالم الأنف الدكتور بنجامين بليير، والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن لشبكة “سي إن إن”: “لقد فقدت نصف مناعتك عموما بسبب هذا الانخفاض الطفيف في درجة الحرارة”.

    وإذا شعرت بأنك لست على ما يرام، فإن إجراء الاختبار هو أفضل طريقة لتحديد المرض الذي أصبت به. ويمكن إجراء اختبارات المسحة الواحدة لأي من الفيروسات الثلاثة في مرافق الرعاية الصحية أو باستخدام الاختبارات المنزلية المتاحة.

    وفي حين أن من الممكن تقنيا الإصابة بـ”الوباء الثلاثي” في وقت واحد، قال هيرشويرك إن هذا أمر غير شائع في الواقع.

    ويميل كل من الفيروسات الثلاثة إلى الاستمرار من خمسة إلى سبعة أيام. ولمزيد من التفاصيل حول كل مرض، نكشف ما يلي:

    الانفلونزا

    عادة ما يتحور هذا الفيروس التنفسي من عام إلى آخر. ويمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى مزيد من أمراض الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية.

    وتظهر بشكل شائع من خلال الأعراض الشبيهة بالبرد (الزكام) والتنقيط الأنفي الهلفي (نزول الإفرازات الأنفية من المنطقة الخلفية من الأنف إلى الحلق).

    ويمكن أن يسبب الإنفلونزا أيضا مشاكل في الجهاز الهضمي، وارتفاعا في درجة الحرارة، وسعالا مخاطيا، والتهابا في الحلق، وشعورا بالإرهاق.

    ووفقا للدكتور هيرشويرك، فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا هو الحل الأمثل لمكافحة الفيروس، بالإضافة إلى الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء لدرء مضاعفات المرض وتحسين أعراضه.

    كوفيد -19

    من المعروف أن “كوفيد-19” هو فيروس تنفسي نشأ في أواخر عام 2019. وهو يؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي، ولكن يمكن أن يؤثر أيضا على أعضاء أخرى من الجسم، مثل القلب. وتشمل التأثيرات الطويلة المدى للعدوى التهاب عضلة القلب والجلطات الدماغية.

    وتتمثل الأعراض الرئيسية لـ”كوفيد-19″ في صعوبة التنفس، والسعال الجاف، والتهاب الحلق، والأوجاع والآلام، والإرهاق وفقدان حاسة التذوق والشم.

    وكما هو الحال مع الإنفلونزا، تعد اللقاحات أمرا بالغ الأهمية. ويمكن استخدام مجموعة من الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء لإدارة الأعراض الخفيفة للمرض.

    ولمنع انتشار العدوى، توصي الدكتورة خوانيتا مورا من جمعية الرئة الأمريكية، أيضا بإجراء “حجر صحي صغير”.

    الفيروس المخلوي التنفسي

    في البالغين الأصحاء، لا يمكن أن يكون الفيروس المخلوي التنفسي أكثر إزعاجا من نزلات البرد المعتدلة، ولكنه قد يكون شديدا جدا لدى الأطفال الصغار وكبار السن. كما يمكن أن يسبب التهاب القصيبات عدوى الرئة بالإضافة إلى الالتهاب الشعبي الرئوي.

    وتظهر في البداية أعراض تشبه أعراض البرد، ولكنها تصبح أكثر حدة عند الأطفال الصغار عند الوصول إلى الرئتين.

    وتشمل العلامات التحذيرية السعال الجاف، وارتفاعا في درجة الحرارة، وصعوبة في التنفس، وجفافا، وسيلانا في الأنف، وأزيزا وضيقا في التنفس.

    وفي ما عدا Synagis، وهو لقاح خاص فقط للمرضى الذين يعانون من نقص المناعة، لا يوجد لقاح حالي للفيروس المخلوي التنفسي.

    وتعد التدابير الصحية الأساسية في المنزل والمدرسة أفضل إجراء وقائي حتى الآن. ويمكن تناول علاجات للأعراض، مثل Motrin أو Tylenol، والبقاء مرطباً.

    وقد تتطلب الحالات الشديدة من المرض اعتماد جهاز استنشاق موصوف مع ألبوتيرول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراعات شركات الأدوية العالمية أمام المحاكم

    رفعت فايزر وشريكتها الألمانية بيونتك دعوى مضادة على موديرنا في محكمة بوسطن الاتحادية الاثنين بسبب براءات اختراع متعلقة بلقاحيهما المتنافسين لكوفيد-19.

    وكانت موديرنا رفعت دعوى قضائية على فايزر في أغسطس، متهمة إياها بانتهاك حقوقها في ثلاث براءات اختراع تتعلق بالابتكارات التي قالت موديرنا إنها توصلت إليها قبل جائحة كوفيد-19.

    كما رفعت موديرنا دعوى قضائية ذات صلة على فايزر وبيونتك في ألمانيا. وتنخرط الشركات الثلاث أيضا في نزاعات على براءات اختراع في الولايات المتحدة مع شركات أخرى بشأن اللقاحات.

    ولم ترد الشركات بعد على طلبات للتعليق من وكالة “رويترز”.

    حقق لقاح فايزر أكثر من 26.4 مليار دولار للشركة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، بينما باعت موديرنا، ومقرها ماساتشوستس، أكثر من 13.5 مليار دولار من لقاحها في الفترة نفسها، وفقا لإفصاحات أودعتها الشركتان لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فايزر وبيونتك تقاضيان موديرنا بسبب اللقاح ضد كورونا

    رفعت فايزر وشريكتها الألمانية بيونتك دعوى مضادة على موديرنا في محكمة بوسطن الاتحادية، أمس الإثنين بسبب براءات اختراع لقاحيهما المنافسين لكورونا.

    ورفعت موديرنا دعوى على فايزر في أغسطس (آب)، متهمة إياها بانتهاك حقوقها في 3 براءات اختراع لابتكارات قالت إنها توصلت إليها قبل جائحة كورونا.

    كما رفعت موديرنا دعوى قضائية ذات صلة على فايزر وبيونتك في ألمانيا. وتنخرط الشركات الثلاث أيضاً في نزاعات على براءات اختراع في الولايات المتحدة مع شركات أخرى بسبب اللقاحات.

    ولم ترد الشركات بعد على طلبات للتعليق.

    حقق لقاح فايزر أكثر من 26.4 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى منذ 2022، بينما باعت موديرنا، أكثر من 13.5 مليار دولار من لقاحها في الفترة نفسها، وفقا لإفصاحات أودعتها الشركتان لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يشهد أعنف إنفلوانزا منذ 10 سنوات

    تسبب تفشي الإنفلونزا الأسوأ منذ أكثر من عشر سنوات في تحقيق معدلات إصابة عالية للغاية، وسط ما يكابده العالم من شر تفشي الأوبئة.

    وتضاعف عدد حالات دخول المستشفيات المرتبطة بالأنفلونزا خلال أسبوع عيد الشكر في الولايات المتحدة، وكانت أعلى نسبة تم تسجيلها منذ موسم 2010-2011، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض.

    لكن حوالي 4 من كل 10 أميركيين يقولون إنهم لا يخططون للحصول على لقاح الأنفلونزا هذا الموسم، بسبب مخاوف من اللقاحات التي لا تعمل بشكل جيد أو لها آثار جانبية.

    ويقول خبراء الصحة العامة إن ارتداء الكمامة، وغيره من الاحتياطات التي استخدمت خلال جائحة كورونا أبقت الإنفلونزا في مأزق خلال العامين الماضيين وعطلت انتشارها الموسمي، لكن العودة إلى الحياة الطبيعية ما قبل الجائحة تركتنا أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

    ويحذر الخبراء من أنهم ما زالوا لا يعرفون الكثير عن الفيروسات الموسمية ويستمرون في التعامل مع أسئلة مثل مدى ما فعلته كورونا في إضعاف مناعة الناس.

    وقال الجراح الأميركي فيفيك مورثي: “لا يمكننا التخلي عن حذرنا، علينا اتخاذ الاحتياطات التي نحتاجها لمنع انتشار هذه الفيروسات، مثل غسل أيدينا، وارتداء الأقنعة في الأماكن المغلقة المزدحمة، والبقاء في المنزل إذا كنا مرضى”.

    ووسط ارتفاع نسب المخاوف على النساء الحوامل من الإصابة بالإنفلونزا، أشار مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا إلى أن امتصاص لقاح الإنفلونزا لدى للنساء الحوامل أقل بنسبة 12.1 نقطة مئوية عن عام 2021 وأقل بنسبة 21.7 نقطة مئوية عن عام 2020.

    وفي الخلاصة، قد يكون خطر فيروس كورونا المستجد أكثر قابلية للإدارة بفضل اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات والاختبارات، لكن تجربة الوباء ربما جعلتنا أكثر عرضة لموجات الأمراض الموسمية الأخرى التي تعقد العودة إلى الوضع الطبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم تنظم مؤتمرها العاشر

    تنظم الجمعية المغربية لطب الأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم (SOMIPEV) مؤتمرها العاشر، تحت الرئاسة الشرفية للأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، وذلك ابتداء من 2 دجنبر 2022 في “فندق سافوي لو غراند أوطيل” بمراكش.

    ويشهد هذا المؤتمر على التزام جمعية Somipev بمواصلة التكوين المستمر، تطوير التوصيات الوطنية وكذلك نشر الدراسات المغربية المكرسة لعلم الأوبئة الوطني، بحسب بلاغ للجمعية توصل “سيت أنفو” بنسخة منه.

    وسيجمع هذا الحدث خبراء مغاربة وأجانب مشهورين في مجال علم اللقاحات وطب الأطفال.

    وسيتم تناول المواضيع المختارة، وتهم فائدة الاختبارات السريعة بالنسبة للأمراض المعدية، فائدة وسائل التشخيص الجديدة في الأمراض المعدية،  دور التغذية في الأمراض المعدية، علم اللقاحات: فيروس الورم الحليمي البشري، فيروس الروتا، المكورات السحائية، الأنفلونزا

    كما سيتناول هذا الحدث، مواضيع تشمل التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري: كان المغرب من بين الرواد في إفريقيا بإدخاله لقاح سرطان عنق الرحم في 12 أكتوبر 2022، وتطعيم الطفل المسافر، واقتصاديات اللقاحات، والالتهابات: السعال الديكي ، الالتهابات العظمية المفصلية….، ومراجعة التوصيات الوطنية بشأن الإسهال الحاد، وحالات الطوارئ المعدية: الحمى وتعفن الدم.

    بالإضافة إلى ذلك، ستخصص ورشات عمل حول العلاجات بالمضادات الحيوية والموجات فوق الصوتية في التهاب الجنبة.

    من ناحية أخرى، سيتم عرض 100 ورقة علمية خلال المؤتمر وستتم مكافأة أفضل 3 منها بجوائز.

    وفي هذا السياق، صرح البروفيسور بوسكراوي رئيس الجمعية المغربية لطب الأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم  SOMIPEV، قائلا :”نريد أن يستجيب برنامج مؤتمرنا في كل سنة، للعديد من جوانب تخصصنا. وبالتالي، فإن جمعيتنا، المهتمة بشكل خاص بالأمراض المعدية لدى الأطفال وعلم اللقاحات، تتعهد رسميًا بالمساهمة بنشاط في وضع توصيات للممارسات الجيدة التي نعتبرها ضرورية لتسليط الضوء على ضرورة تحمل الأمراض المعدية لدى الأطفال والوقاية من هذه الأمراض ومكافحتها التي لا تزال تشكل أحد المشاكل الكبرى للصحة العمومية”، مضيفا: “لقد عملنا على تحديد الوقت اللازم للمناقشة والتفاعل مع الأطباء”.

    نبذة عن جمعية SOMIPEV

    تم تأسيس الجمعية المغربية لطب الأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم   SOMIPEV سنة 2012، والتي تجمع بين المهارات المغربية في هذا المجال، بهدف تعزيز وتطوير المعرفة بأمراض الأطفال المعدية وعلم اللقاحات في المغرب ، وتطوير البحث العلمي الدولي في هذا التخصص واقتراح الخبرة والتوجهات التي يجب اتباعها في مجال الوقاية من أمراض الأطفال المعدية واستراتيجيات التطعيم الوطنية لوزارة الصحة في بلدنا وكذلك تقييم آثارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس نقص المناعة المكتسب…ثلاثة أسئلة لرئيسة المنظمة الإفريقية لمحاربة السيدا نادية بزاد

    فيروس نقص المناعة المكتسب…ثلاثة أسئلة لرئيسة المنظمة الإفريقية لمحاربة السيدا نادية بزاد

    الأربعاء, 30 نوفمبر, 2022 إلى 15:32

    (أجرت الحوار : هناء ضاكة)

    الرباط – على الرغم من أن الأبحاث والتجارب المتعلقة بفيروس نقص المناعة المكتسب المسبب لداء السيدا، حققت نتائج مهمة وواعدة، إلا أنه لا يوجد لقاح يمنع الإصابة بعدوى الفيروس، ولا يوجد علاج شاف للمرض في الوقت الحالي نظرا للتركيبة المعقدة للفيروس.

    وفي هذا الاطار، أجرت وكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا (فاتح دجنبر من كل سنة)، حوارا مع رئيسة فرع المغرب للمنظمة الإفريقية لمحاربة السيدة نادية بزاد، لتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها المنظمة على الصعيد الوطني للتوعية بأهمية الرعاية الذاتية في الوقاية من المرض، والوصول إلى الفئة الأكثر هشاشة، وتخفيف العبء على النظام الصحي، خاصة في وقت الأزمات الصحية.

      1- بعد مرور 40 سنة على ظهور الحالات الأولى لنقص المناعة البشرية، لا يوجد لحد اليوم لقاح أو علاج للمرض، في نظركم لماذا عجزت الأبحاث والعلوم عن القضاء على مرض يمكن الوقاية منه ولكن من الممكن الإصابة به ؟

    حققت الأبحاث والتجارب المتعلقة بفيروس نقص المناعة المكتسب المسبب لداء السيدا، نتائج مهمة وواعدة، ويمكن القول إن المرض “لم يعد قاتلا ولكنه أصبح مزمنا”، حيث أثبتت مضادات الفيروسات قدرتها على السيطرة على انتشار الفيروس في جسم الإنسان، وفعاليتها في تقليل حالات الوفاة، وفي الحيلولة دون انتقال الفيروس من الأم الحامل إلى جنينها.

    وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرز في مواجهة الفيروس منذ إعلانه سنة 1988 من طرف منظمة الأمم المتحدة وباء عالميا، إلا أنه لا يوجد لقاح يمنع الإصابة بعدوى الفيروس، ولا يوجد علاج شاف للمرض في الوقت الحالي نظرا للتركيبة المعقدة للفيروس، مقابل ذلك، تضطلع الأدوية بدور مهم في السيطرة على العدوى والوقاية من مضاعفات المرض.

    ويمكن القول إن فيروس نقص المناعة المكتسب ليس مرضا طبيا فحسب، بقدر ما يعد مرضا اجتماعيا، ونشير بهذا الخصوص إلى ضرورة وضع حد للوصم الذي يعاني منه الأشخاص الحاملون للفيروس داخل المجتمع، فعدم احترام حقوق الأشخاص المصابين بداء نقص المناعة المكتسب، يجعلهم في كثير من الأحيان يخشون الانخراط في حملات الكشف عن الداء، بحيث لا يوجد لحد اليوم شخص يستطيع الجهر بإصابته بالفيروس، لأن المجتمع لا يزال يرفض الحديث عن السيدا.

     2 – ما هو دور المجتمع المدني في دعم الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسب؟

    يكتسي دور المجتمع المدني أهمية كبيرة في التواصل مع الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسب، وكذا مع الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، ونحن في المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا نقوم بالتكفل الطبي والنفسي والاجتماعي بالمصابين بالأمراض المنقولة جنسيا، وتكوين منشطين في ميدان الوقاية من هذه الأمراض، وإنشاء مراكز للوقاية والعلاج، ونوادي صحية داخل المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى تنظيم ورشات للتوعية وإنجاز وثائق وأشرطة ووسائط معلوماتية وإلقاء محاضرات للتحسيس بالعوامل التي تؤدي الاصابة بالمرض، وبحقوق الأشخاص المصابين بالسيدا على غرار ضمان الحق في التطبيب والحق في المعرفة.

    وأسجل بهذا الخصوص التقدم الذي أحرزه المغرب في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني لمحاربة السيدا الذي يرتكز على مقاربة تقوم على التشاور والتعبئة واحترام حقوق الإنسان.

    ولم يفت السيدة بزاد التأكيد على أن غياب تربية جنسية وإنجابية وعزوف وتأخر الشباب عن الزواج وعدم التوفر على معلومات صحيحة بخصوص مخاطر الإصابة بعدوى الفيروس، تجعل الشباب والمراهقين الفئة المعرضة بشكل أكبر لمخاطر العلاقات الجنسية غير المحمية، باعتبارها سببا رئيسيا في الإصابة بفيروس السيدا والفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم.

    وفي هذا الصدد، أكدت على الدور الذي يتعين أن تضطلع به المؤسسات التعليمية والأسر وجمعيات المجتمع المدني في التخلص من كافة الطابوهات والتطرق للمواضيع المتعلقة بالسيدا والأمراض الأخرى المنقولة جنسيا.

        3 – كيف يتم تعزيز الرعاية الذاتية في ما يتعلق بمحاربة فيروس نقص المناعة المكتسب ؟

    تقوم استراتيجية المغرب في مجال محاربة فيروس نقص المناعة المكتسب على الولوج الشامل إلى خدمات الوقاية والعلاج والدعم، وتضم مجموعة من الجوانب أولها التشخيص والعلاج (Tester et traiter) وتتبع المرضى الحاملين للفيروس، فعدد الأشخاص الذين يتعايشون مع (السيدا) في المغرب يقدر بحسب الإحصائيات التي قدمتها الوزارة الوصية ب 22 ألف شخص (بالغين وأطفال) نهاية عام 2020.

    وحسب التقرير الوطني حول داء السيدا لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الصادر في شهر مارس 2022، تم إنجاز 275.439 كشف لداء السيدا سنة 2021 مقابل 300.640 سنة 2020 . ووفق نفس التقرير، فإن 82 في المائة فقط من حاملي الفيروس هم على علم بوضعيتهم المصلية.

    وانطلاقا من هذه المعطيات، نعمل داخل المنظمة الإفريقية لمحاربة داء السيدا من أجل البحث عن الأشخاص الذين يجهلون حملهم للفيروس من خلال تنظيم قوافل للتشخيص وللتحسيس، وذلك بهدف دمجهم في برامج العلاج، فواقع الحال يفرض التوعية بأهمية الرعاية الذاتية التي تكتسي دورا أساسيا في الوقاية من المرض، والوصول إلى الفئة الأكثر هشاشة، وتخفيف العبء على النظام الصحي، وخاصة في وقت الأزمات الصحية.

    كما أن إشراك جميع المتدخلين من أجل تعزيز الرعاية الصحية الأولية، من أطباء الصحة العامة، والصيادلة في الرعاية الذاتية في مجال الصحة الجنسية يعد وسيلة واعدة لتحسين صحة الأفراد، وذلك من خلال تقديم النصائح وتعميم العلاج في المراكز الصحية لمرضى السيدا، شأنها في ذلك شأن أمراض أخرى كالسل والملاريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داء السيدا.. الأبحاث والتجارب حققت نتائج مهمة وواعدة في مواجهة فيروس شرس “لكنه لم يعد قاتلا” (نادية بزاد)

    داء السيدا.. الأبحاث والتجارب حققت نتائج مهمة وواعدة في مواجهة فيروس شرس “لكنه لم يعد قاتلا” (نادية بزاد)

    الأربعاء, 30 نوفمبر, 2022 إلى 15:14

    (أجرت الحديث: هناء ضاكة)

    الرباط –  أكدت رئيسة المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا، نادية بزاد، أن الأبحاث والتجارب المتعلقة بفيروس نقص المناعة المكتسب المسبب لداء السيدا، حققت نتائج مهمة وواعدة، ويمكن القول إن المرض “لم يعد قاتلا ولكنه أصبح مزمنا”.

    وقالت رئيسة المنظمة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا (1 دجنبر)، إن “الأبحاث والتجارب لاتزال مستمرة وحققت نتائج مهمة وواعدة بخصوص العلاج، حيث أثبتت مضادات الفيروسات قدرتها على السيطرة على انتشار الفيروس في جسم الإنسان، وفعاليتها في تقليل حالات الوفاة، وفي الحيلولة دون انتقال الفيروس من الأم الحامل إلى جنينها”.

    وأوضحت أنه على الرغم من التقدم الكبير الذي أُحرز في مواجهة الفيروس منذ إعلانه سنة 1988 من طرف منظمة الأمم المتحدة وباء عالميا ، إلا أنه لا يوجد لقاح يمنع الإصابة بعدوى الفيروس، ولا يوجد علاج شاف للمرض في الوقت الحالي نظرا للتركيبة المعقدة للفيروس، مبرزة أنه في مقابل ذلك، تلعب الأدوية دورا مهما في السيطرة على العدوى والوقاية من مضاعفات المرض.

    واعتبرت الدكتورة بزاد أن “فيروس نقص المناعة المكتسب ليس مرضا طبيا فحسب، بقدر ما يعد مرضا اجتماعيا”، مشيرة بهذا الخصوص إلى ضرورة وضع حد للوصم الذي يعاني منه الأشخاص الحاملون للفيروس داخل المجتمع.

    وفي هذا السياق، أكدت رئيسة المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا أن عدم احترام حقوق الأشخاص المصابين بداء نقص المناعة المكتسب، يجعلهم في كثير من الأحيان يخشون الانخراط في حملات الكشف عن الداء ، قائلة : “لا يوجد لحد اليوم شخص يستطيع الجهر بإصابته بالفيروس”، لأن المجتمع لا يزال يرفض الحديث عن السيدا.

    كما شددت على أهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في التواصل مع الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسب، وكذا مع الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، مستحضرة استراتيجية المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا التي تشمل التكفل الطبي والنفسي والاجتماعي بالمصابين بالأمراض المنقولة جنسيا وتكوين منشطين في ميدان الوقاية من هذه الأمراض وإنشاء مراكز للوقاية والعلاج وإنشاء النوادي الصحية داخل المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى تنظيم ورشات للتوعية وإنجاز وثائق وأشرطة ووسائل معلوماتية وإلقاء محاضرات للتحسيس بالعوامل التي تؤدي إلى المرض، وبحقوق الأشخاص المصابين بالسيدا على غرار ضمان الحق في التطبيب والحق في المعرفة .

    وسجلت بهذا الخصوص التقدم الذي أحرزه المغرب في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني لمحاربة السيدا الذي يرتكز على مقاربة تقوم على التشاور والتعبئة واحترام حقوق الإنسان.

    ولم يفت السيدة بزاد التأكيد على أن غياب تربية جنسية وإنجابية وعزوف وتأخر الشباب عن الزواج وعدم التوفر على معلومات صحيحة بخصوص مخاطر الإصابة بعدوى الفيروس، تجعل الشباب والمراهقين الفئة المعرضة بشكل أكبر لمخاطر العلاقات الجنسية غير المحمية، باعتبارها سببا رئيسيا في الإصابة بفيروس السيدا والفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم.

    وفي هذا الصدد، أكدت على الدور الذي يتعين أن تلعبه المؤسسات التعليمية والأسر وجمعيات المجتمع المدني في التخلص من كافة الطابوهات والتطرق للمواضيع المتعلقة بالسيدا والأمراض الأخرى المنقولة جنسيا.

    وأشارت إلى أن استراتيجية المغرب في مجال محاربة فيروس نقص المناعة المكتسب تقوم على الولوج الشامل إلى خدمات الوقاية والعلاج والدعم، وتضم مجموعة من الجوانب أولها التشخيص والعلاج (Tester et traiter) وتتبع المرضى الحاملين للفيروس، مضيفة أن عدد الأشخاص الذين يتعايشون مع فيروس نقص المناعة المكتسب (السيدا) في المغرب يقدر بحسب الإحصائيات التي قدمتها الوزارة الوصية ب 22 ألف شخص (بالغين وأطفال) نهاية عام 2020.

    وبحسب التقرير الوطني حول داء السيدا لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الصادر في شهر مارس 2022 ، تم إنجاز 275.439 كشف لداء السيدا سنة 2021 مقابل 300.640 سنة 2020 . ووفق نفس التقرير، فإن 82 في المائة فقط من حاملي الفيروس هم على علم بوضعيتهم المصلية.

    وانطلاقا من هذه المعطيات، أبرزت السيدة نادية بزاد أن المنظمة الإفريقية لمحاربة داء السيدا “تعمل من أجل البحث عن الأشخاص الذين يجهلون حملهم للفيروس من خلال تنظيم قوافل للتشخيص وللتحسيس، وذلك بهدف دمجهم في برامج العلاج”.

    وأكدت السيدة بزاد أن المنظمة تشتغل في ميدان مكافحة داء نقص المناعة المكتسب منذ 29 سنة، معتبرة أن واقع الحال يفرض التوعية بأهمية الرعاية الذاتية التي تكتسي دورا أساسيا في الوقاية من المرض، والوصول إلى الفئة الأكثر هشاشة، وتخفيف العبء على النظام الصحي، وخاصة في وقت الأزمات الصحية.

    ودعت الدكتورة بزاد جميع المتدخلين إلى العمل معا على نطاق واسع من أجل تعزيز الرعاية الصحية الأولية، مبرزة أهمية إشراك طبيب الأسرة وأطباء الصحة العامة، والصيادلة في الرعاية الذاتية في مجال الصحة الجنسية باعتبارها وسيلة واعدة لتحسين صحة الأفراد، من خلال تقديم النصائح وتعميم العلاج في المراكز الصحية لمرضى السيدا، شأنها في ذلك شأن أمراض أخرى كالسل والملاريا وغيرها.

    وتعد المنظمة الإفريقية لمحاربة السيدا، فرع المغرب، جمعية غير ربحية، تتبنى منذ إحداثها سنة 1994، هدف مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب، وتقدم خدماتها الطبية والنفسية والقانونية والاجتماعية من خلال شبكة من المتطوعين والناشطين الاجتماعيين بمختلف مراكز العلاج. وتضم المنظمة مجموعة من الأشخاص المعنيين والمهتمين من أطباء وصيادلة وعلماء اجتماع وفاعلين اقتصاديين وجمعويين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار لقاح مضاد للإنفلونزا يمكنه محاربة 20 سلالة!

    ابتكر علماء لقاحا فائقا يمكنه محاربة كل سلالة معروفة من سلالات الإنفلونزا ويستخدم التقنية نفسها المستخدمة في حقن “كوفيد”.

    وقد قدم اللقاح التجريبي – الذي لم يتم اختباره على الأشخاص بعد – حماية واسعة ضد 20 نوعا فرعيا من الإنفلونزا A وB في الاختبارات على الحيوانات.

    وفي جرعتين، يستخدم تقنية mRNA التي كانت رائدة خلال الوباء في لقاحات “كوفيد” من “موديرنا” و”فايزر”.

    وهو يعمل من خلال تقديم التعليمات التي تعلم الخلايا إنشاء نسخ متماثلة من البروتينات التي تظهر على جميع أسطح فيروس الإنفلونزا.

    وهذا يدرب الجسم على تذكر كيفية التعرف على أي غزاة أجانب تحمل هذا البروتين في المستقبل.

    ويكمن الأمل في أن يمنح اللقاح الشامل الناس مستوى أساسيا من المناعة من شأنه أن يقلل من دخول المستشفى والوفيات كل عام.

    وسيؤدي ذلك أيضا إلى التخلص من التخمين الذي يتم إجراؤه في تطوير جرعات سنوية قبل أشهر من موسم الإنفلونزا كل عام.

    وحاليا، يتم تحديد اللقاح بناء على: ما هي فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الناس بالمرض قبل موسم الإنفلونزا القادم؛ وإلى أي مدى تنتشر هذه الفيروسات؟ وما مدى تجهيز الجسم جيدا للتعامل مع فيروسات الإنفلونزا تلك بناء على حقنة الموسم السابق؟

    حتى الآن، لا يوجد لقاح لعدوى H3N2. ولقد قام العلماء ببعض التحركات للبدء في تطوير لقاح ما، لكن لا يوجد إجماع على إنتاج لقاح على نطاق واسع، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

    وفي حين أن اللقاح الجديد يمكن أن يوقف أوبئة الإنفلونزا في المستقبل، إلا أنه لن يكون حلا سحريا، لأنه سيقلل من الأمراض الشديدة والوفيات ولكنه لن يمنع العدوى تماما.

    واختبر الباحثون في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا اللقاح فقط على الفئران والقوارض، لكنهم يصممون تجارب بشرية في الوقت الحالي.

    ووجد الباحثون أن مستويات الأجسام المضادة التي يسببها اللقاح ظلت دون تغيير لمدة أربعة أشهر على الأقل في الحيوانات التي تم اختبارها.

    ويستخدم اللقاح الجديد جزءا من الشفرة الجينية تسمى mRNA، ويعطي تعليمات للخلايا تسمح لها بإنشاء نسخ طبق الأصل من بروتينات هيماجلوتينين المزعومة التي تظهر على أسطح فيروس الإنفلونزا.

    وهذه تحفز الاستجابة المناعية حيث يصنع الجسم ويتذكر الأجسام المضادة لكل فيروس إنفلونزا.

    ولا تستطيع لقاحات الإنفلونزا الحالية القيام بذلك، لأنها تعتمد على قطعة مادية صغيرة من سلالة الإنفلونزا الضعيفة.

    ولا يُتوقع أن يوقف اللقاح تماما عدوى الإنفلونزا، لكنه سيقلل من فرص الإصابة بأمراض خطيرة والوفاة من المتغيرات الجديدة للفيروس.

    وهذا يعني أنه سيتم تحصين الناس بشكل فعال ضد 20 نوعا من الإنفلونزا دفعة واحدة.

    نُشرت الدراسة في مجلة Science.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبشرون بـ”لقاح ثوري” يتصدى لكل أنواع الإنفلونزا

    ذكرت تقارير طبية، أن باحثين تمكنوا من تطوير لقاح وُصف بـ”الخارق”، لأنه يستطيع التصدي لأي سلالة معروفة من الإنفلونزا، معتمدا في ذلك على تقنية جرى استخدامها في التطعيم ضد فيروس كورونا.

    وهذا اللقاح الذي ما يزال في مرحلة تجريبية، لأنه لم يخضع للتجربة وسط البشر حتى الآن، أظهر حماية من نحو 20 نوعا من الإنفلونزا، إلى جانب أنواع أخرى فرعية.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن هذا اللقاح الواقي من الإنفلونزا تم تجريبه وسط الحيوان من قبل علماء في جامعة بنسلفانيا الأميركية، فكانت النتائج مشجعة للغاية.

    ويمكن التطعيم بهذا اللقاح ضد الإنفلونزا عن طريق جرعتين اثنتين، مستفيدا من تقنية الحمض النووي الريبوزي التي استخدمت في اللقاح الذي طرحته كل من “فايزر” و”بايونتيك” إلى جانب موديرنا.

    ويؤدي هذا اللقاح عمله من خلال تعليم الخلايا وتدريبها حتى تصبح قادرة على إنتاج نسخ مشابهة من البروتينات التي تظهر على كافة أسطح فيروسات الإنفلونزا.

    ومن مزايا هذه العملية أنها تجعل الجسم قادرا على تنظيم نفسه حتى يكون قادرا على التصدي لأي جسم يحمل ذلك البروتين المؤذي من الفيروسات، في المستقبل.

    وإذا تكلل هذا المشروع الطبي بالنجاح، لن تكون ثمة حاجة إلى تطوير جرعات لقاح الإنفلونزا، بشكل سنوي، قبل أشهر من بدء التطعيم ضد الإنفلونزا.

    وفي حال جرى تعميم هذا اللقاح على مختلف الدول، فإنه من شأن الأمر أن يساعد على خفض عدد المرضى والوفيات بسبب الإنفلونزا التي تتحول إلى هاجس صحي لدى كثيرين بمجرد حلول فصل الخريف.

    في الوقت الحالي، يجري اتخاذ قرار بشأن اللقاح الذي سيجري استخدامه، استنادا إلى نوع الفيروسات التي تسبب مرض الناس، ويتم ذلك في العادة، قبل بدء الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تفشي فيروس إيبولا..أوغندا تقرر إغلاق جميع المدارس في البلاد

    قررت السلطات في أوغندا إغلاق جميع المدارس في البلاد، قبل أسبوعين من الموعد المقرر؛ في مسعى للحد من تفشي فيروس إيبولا، الذي ينتشر بشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد.

    يأتي ذلك بعد تسجيل إصابة 23 طفلا بالفيروس في كمبالا، توفي منهم ثمانية.

    وقالت وزيرة الصحة الأوغندية، إن قرار إغلاق المدارس فرض من أجل ضمان سلامة الأطفال الذين يتنقلون يوميا من وإلى بؤرة تفشي الفيروس، الذي يخضع للإغلاق.

    وسجلت أوغندا، حتى الآن، 141 إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا، و 55 وفاة.

    وتنتشر في أوغندا سلالة من الفيروس، تُعرف باسم سلالة السودان، لا يتوفر لقاح مضاد لها، على عكس سلالة زائير الأكثر شيوعا، وتفشّت مؤخرا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره