Étiquette : لقاحات

  • الصين تشرع في إعطاء مواطنيها جرعة معززة من لقاح كورونا يمكن استنشاقها عن طريق الفم

     أعلنت الصين يوم الأربعاء أنها بدأت في إعطاء مواطنيها جرعة معززة من لقاح كورونا يمكن استنشاقها عن طريق الفم، وهذا اللقاح يبدو أنه أول اللقاحات التي يتم استنشاقها فى العالم بالفم، بحسب موقع « Health ».

    وتم توزيع اللقاح الفموي في شنغهاي، و ظهر مقطع فيديو على وسائل الإعلام الحكومية الصينية، يظهر أشخاصًا يحملون كأسًا أبيض نصف شفاف مع فوهة قصيرة في أفواههم.
    وذكرت وكالة أسوشيتد برس في النص المصاحب للفيديو أن شخصًا استنشق اللقاح ببطء وحبس أنفاسه لمدة خمس ثوانٍ وانتهى في غضون 20 ثانية.

    يمكن أن تشمل مزايا اللقاح المستنشق أنه يناسب أي شخص يخاف من الإبر وتحضير المنطقة من الجسم التي يدخل فيها الفيروس غالبًا وهى الأنف والفم.
     
    تم تطوير اللقاح من قبل Cansino Biologics ، وهي شركة أدوية بيولوجية صينية ، وهو نسخة ضبابية من لقاح الفيروس الغدي الذي تطلقه الشركة مرة واحدة.

    أفادت وكالة أسوشييتد برس أنه تمت الموافقة عليه في سبتمبر من قبل المنظمين الصينيين بعد الانتهاء من التجارب في الصين والمجر وباكستان وماليزيا والأرجنتين والمكسيك.

    وقالت أسوشيتد برس إنه تم تقديمها كجرعة معززة للأشخاص الذين تلقوا بالفعل لقاحات أولية ، وفقًا لإعلان نُشر على حساب رسمي على وسائل التواصل الاجتماعي في المدينة.

    تمت الموافقة على لقاح أنف سابق ، تم تطويره في الولايات المتحدة ، من قبل المنظمين في الهند ، ولكن لم يتم توزيعه بعد.
     ذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه مرخص لشركة Bharat Biotech الهندية لصناعة اللقاحات.
    وفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، يتم اختبار لقاحات أخرى للأنف على مستوى العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأول في العالم.. لقاح مضاد لكورونا عن طريق الفم

    هبة بريس

    بدأت مدينة شنغهاي الصينية في توزيع لقاحات كوفيد-19 التي تؤخذ عن طريق الفم، الأربعاء، فيما يبدو أنه الأول من نوعه في العالم.

    ويتم تقديم اللقاح، وهو رذاذ يتم امتصاصه عبر الفم، مجانا كجرعة معززة للأفراد الذين حصلوا مسبقا على اللقاح، وفقا للبيان المنشور على الحساب الرسمي لوسائل التواصل الاجتماعي بالمدينة.

    ويتوقع أن تلقى اللقاحات الخالية من الوخز بالإبر ترحيبا من الأشخاص الذين يرفضون الحصول على جرعات اللقاح، بالإضافة إلى المساعدة في توسيع نطاق التطعيم في البلدان الفقيرة لسهولة التعامل معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطورا لقاح كورونا يزفان خبرا سارا لمرضى السرطان

    يتوقع فريق العلماء، الذي طور لقاح فايزر بيونتيك ضد كوفيد-19، أن يصبح اللقاح المضاد للسرطان متاحا بحلول عام 2030.

    ونقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية عن الطبيبين أوغور شاهين وأوزليم توريتشي قولهما إن تطوير لقاح فيروس كورونا ونجاحه “عزز عملهما على لقاح للسرطان”.

    وقالت البروفيسورة الألمانية توريتشي: “لقد تعلمنا كيفية تصنيع اللقاحات بشكل أفضل وأسرع. تعلمنا أيضا كيف يتفاعل جهاز المناعة.. سيؤدي هذا بالتأكيد إلى تسريع لقاحنا ضد السرطان”.

    وأضافت: “كعلماء، نتردد دائما في القول إنه سيكون لدينا علاج للسرطان.. لكننا حققنا حتى الآن عددا من الأمور وسنواصل العمل عليها”.

     من جهته، أجاب الدكتور شاهين عن سؤال بشأن موعد توفر لقاحات السرطان، بالقول: “قد يحدث ذلك قبل عام 2030”.

    يشار إلى أن العالمين المتزوجين شاهين وتوريتشي شاركا في تأسيس شركة “BioNTech” في ألمانيا عام 2008، وعملا معا على تطوير العلاجات المناعية للسرطان باستخدام تقنية “mRNA”.

    وبعد انتشار “كوفيد-19” في مختلف أنحاء العالم قبل عامين، دخلت “بيونتيك” في شراكة مع “فايزر” الأميركية لتطوير لقاح ضد الفيروس بالاعتماد على نفس التقنية.

    وتعمل تقنية “mRNA” من خلال إرسال “تعليمات” أو “مخططا” إلى الخلايا لإنتاج ما يعرف علميا بـ”المستضد” أو “مولد الضد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف ساهمت كورونا في خفض متوسط العمر في بعض الدول؟

    كشفت دراسة أُجريت تحت إشراف علماء ألمان في روستوك أن متوسط العمر المتوقع في البلدان الأوروبية تطوّر على نحو متباين للغاية خلال جائحة كورونا.

    وذكرت مجموعة البحث بقيادة يوناس شولي من معهد « ماكس بلانك » الألماني للأبحاث الديموغرافية أنه بينما تراجع متوسط العمر المتوقع في بلغاريا بمقدار 43 شهراً في نهاية عام 2021 مقارنة مما كان عليه في عام 2019، فقد ارتفع بمقدار 7.1 شهر في النرويج، بينما جاءت ألمانيا في النصف الأعلى من القائمة بتراجع قدره 7.5 شهر.

    وأوضح العلماء في دورية « نيتشر هيومان بيهيفيور » أن « متوسط العمر المتوقع المتعاقب هو مقياس موجز للحالة الصحية الحالية للسكان؛ عندما يزداد معدل الوفيات بين السكان، ينخفض متوسط العمر المتوقع ».

    وقام العلماء برصد التطور في 29 دولة في السنوات من 2015 إلى 2021، مع التركيز بشكل خاص على عامي الجائحة. وإلى جانب العديد من الدول الأوروبية، شمل التحليل الولايات المتحدة الأمريكية وتشيلي.

    وتمكنت بلجيكا وفرنسا والسويد وسويسرا من التعويض إلى حد كبير عن الانخفاض في متوسط العمر المتوقع عام 2020 عبر ارتفاعه في العام التالي.

    وأظهرت إيطاليا وإسبانيا أيضا زيادة كبيرة في متوسط العمر المتوقع في عام 2021، لكنه تراجع إجمالا في كليهما بمقدار 4.7 شهر خلال عامي الجائحة.

    وسجلت بلدان شرق أوروبا على وجه الخصوص –  باستثناء سلوفينيا -انخفاضا في متوسط العمر المتوقع في كلا عامي الجائحة: على سبيل المثال تراجع في سلوفاكيا بمقدار 33.1  شهر. وينطبق هذا أيضا على ألمانيا ولكن بدرجة أقل بكثير (7.5 شهر).

    وفي الولايات المتحدة انخفض متوسط العمر المتوقع بمقدار 2.28 شهر في عامي 2020 و2021، بينما لم يتغير في الدنمارك وفنلندا والنرويج إلا بشكل قليل للغاية خلال الجائحة.

    وكتب العلماء في الدورية: « هنا يمكننا رصد مجموعة من الحملات التي قدمت لقاحات لعدد أكبر من الناس بصورة أسرع من متوسط الاتحاد الأوروبي، والتي رافقها تدخلات فعالة غير دوائية في مجال الصحة العامة وإمكانات أساسية مرتفعة للأنظمة الصحية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيونتك تتوصل لعلاجات جديدة للسرطان بتقنية لقاحات كورونا

    قالت شركة الأدوية الألمانية وصانعة اللقاحات بيونتك اليوم الجمعة إنها اتفقت من حيث المبدأ على إنشاء منشأة للتصنيع المبني على »الحمض النووي الريبوزي المرسال » في ملبورن.

    وقالت الشركة إنها ستتعاون مع الحكومة في ولاية ملبورن الأسترالية « في البحث والتطوير في لقاحات وعلاجات محتملة تعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال ».

    يشار إلى أنه تم بالفعل استخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال بنجاح في لقاح فيروس كورونا الذي تنتجه شركة بيونتك.

    وأوضحت الشركة إنها تعتزم أيضا توسيع قدرات التطوير الإكلينيكي في أستراليا وتقييم اختبار خيارات علاجية إضافية للسرطان.

    وقال رئيس شركة بيوتك أوجور شاهين « هذه الشراكة خطوة كبيرة قدما في تمكين الوصول إلى تكنولوجيا الحمض النووي الريبوزي المرسال وتعزيز التعاون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ « .

    وتابع « توفر أستراليا بحثا أكاديمياً ممتازاً، ونحن نتطلع إلى التعاون مع علماء وباحثين من مستوى عالمي لتعزيز النظام البيئي للحمض النووي الريبوزي المرسال في أستراليا والتطوير المشترك للعلاجات واللقاحات الجديدة المحتملة للناس في جميع أنحاء العالم ».

    ووفقاً للشركة، يضم مجال علم الأورام لديها حاليا 18 منتجاً مرشحاً في 23 تجربة إكلينيكية جارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: فيروسات شائعة مرتبطة بمرض السكري

    قدمت دراسة جديدة دليلا إضافيا على أن تطور مرض السكري من النوع الأول مرتبط بالإصابة بالفيروسات المعوية الشائعة.

    وتأتي الخلاصة الجديدة لتأكيد الدراسات السابقة، التي توصلت أيضا إلى أن حالات عدوى الفيروسات المعوية مرتبطة بالإصابة بمرض السكري، في وقت يعكف فيه العلماء على تطوير لقاحات تستهدف هذه السلالات الفيروسية.

    وحسب ما ذكر موقع “نيو أطلس”، فإن أول دراسة ربطت بين المرضين نشرت في عام 1969، ووجدت حينها أن التعرض لفيروس معوي يُدعى “كوكساكي ب” يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري.

    ومنذ ذلك الحين، تم نشر عدد من الدراسات المختلفة في هذا الصدد.

    أما الدراسة الحديثة فقدمت نتائجها مؤخرا في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري.

    وأوضح “نيو أطلس” أن هذه الدراسة أكملت سابقتها التي أجريت عام 2011، حيث عمل الباحثون على توسيع قاعدة البيانات وتطوير تقنيات البحث للتوصل إلى نتائج أكثر دقة.

    ووجدت النتائج أن الأشخاص المصابين بإحدى الفيروسات المعوية، وخاصة “كوكساكي ب”، كانوا أكثر عرضة بـ”29 مرة” للإصابة بداء السكري من النوع الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة الدوائية.. المغرب يدخل عالم تصنيع اللقاحات في نونبر المقبل

    كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، اخيرا في لقاء بمدينة الدار البيضاء، أن التوفر على مخزون استراتيجي يعد من الأولويات الحكومية خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية وبعد الأزمة الصحية الناتجة عن فيروس كورونا، معلنا، في هذا الإطار، عن الشروع، في إنتاج اللقاحات، ابتداء من شهر نونبر المقبل. وأبرز بركة، في كلمة له خلال ندوة نظمتها رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، أن إنتاج اللقاحات سيهم فيروس كورونا، فضلا عن لقاحات أخرى ستستفيد منها القارة الإفريقية.

    ويأتي حديث بركة عن اللقاح خلال تطرقه لأهمية توفير مخزون استراتيجي يستجيب لمتطلبات المواطنين ويحقق السيادة الوطنية، مبرزا أن الحكومة تسعى لدعم الطلب الداخلي وتحقيق السيادة الاقتصادية لتجنب الأزمات. وأقر الوزير، بأن الحكومة لا تستطيع الإجابة عن كل الانتظارات خاصة في ظل مناخ يتسم بالأزمة العالمية والتي تؤثر على البلاد، مضيفا “لكننا اعتبرنا أنه من الضروري التدخل في بعض المحاور ذات الأولوية، خاصة في ما يتعلق بالصحة والتعليم وتوفير الأمن الغذائي للمواطنين”.

    وسبق لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، التأكيد على أن المملكة ستدخل، مع انطلاقة أشغال إقامة وحدة لتصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى، ببنسليمان، منعطفا جديدا يتعلق بتحقيق السيادة اللقاحية والصحية.

    كما قال نائب المدير العام لشركة “سامسونغ بيولوجيكس”، والخبير في مجال البيولوجيا الصناعية، سمير مشور، إن مشروع وحدة تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالمغرب، سيجعل المملكة مركزا قاريا وعالميا لتصنيع اللقاحات والمنتجات البيوتيكنولوجية.

    وأوضح  مشور، أن هذه الوحدة الصناعية الجديدة ستكون من بين أكبر الوحدات على الصعيد العالمي في مجال تعبئة اللقاحات والمنتجات البيوتيكنولوجية وتصنيعها.

    وأضاف أنها ستمكن المملكة من تصنيع 900 مليون وحدة من اللقاح خلال السنوات الخمس المقبلة، أي ما بين مليارين وثلاثة ملايير جرعة من اللقاح والمنتجات البيوتيكنولوجية.

    وأكد أن هذا المشروع سيمكن المملكة من تحقيق الاستقلالية في مجال تصنيع اللقاحات ويمنحها القدرة على إجراء البحوث في مجال اللقاحات والمنتجات البيوتيكنولوجية وتطويرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطر الأكبر على الإطلاق.. تزاوج خوستا وكورونا

    بعد اكتشاف فيروس شبيه بفيروس كورونا موجود في الخفافيش الروسية يمكنه أن يصيب البشر، حذر علماء من أن اتحاد الفيروس الجديد المسمى “خوستا 2” مع فيروس كورونا قد يشكل خطراً كبيراً.

    وأوضحت دراسة أعدها باحثون في جامعة ولاية واشنطن أن فرصة التقاء فيروس كورونا مع خوستا -2 في الطبيعة صغيرة جداً، لكنهم أكدوا أن هذا السيناريو هو الأسوأ لو حدث، وأنه أحد الأشياء التي يفكرون فيها عند محاولة منع حدوث الجائحة التالية مرة أخرى.

    إلى ذلك، وجد الباحثون أن “خوستا –2” موجود في الخفافيش الروسية على شكل حدوة حصان قادر على استخدام نفس المستقبل (ACE2) الذي يستخدمه كورونا (SARS-CoV-2) لدخول الخلايا البشرية.

    ومن المثير للاهتمام، أن الفيروس مقاوم للأجسام المضادة للأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد فيروس كورونا، بحسب موقع “genengnews”.

    مع ذلك، فإن احتمال أن يسبب الفيروس الجديد المرض لدى البشر غير معروف، وفق الدراسة.

    “لا وباء”

    وقال مايكل ليتكو الأستاذ المساعد في جامعة ولاية واشنطن والذي قاد الدراسة، إن الفيروس لن يتسبب في حدوث وباء وذلك بمجرد أنه يصيب الخلايا البشرية.

    كما أوضح أن “خوستا -2” اكتشف في حيوان ليس خفاشًا في عام 2021، مشيراً إلى أنه لم يتم العثور عليه مرة أخرى في أي حيوان أو بشر آخر.

    وتابع “لكي نكون منصفين، على الرغم من ذلك، لا يوجد الكثير من الباحثين الذين يبحثون عن فيروسات الساربيك في الحيوانات غير الخفافيش في روسيا في الوقت الحالي”.

    لكن الباحثين قالوا إن النتائج التي توصلوا إليها تؤكد الحاجة إلى تطوير لقاحات ذات حماية أوسع ضد فيروسات الساربيك.

    مخاوف من اتحاده مع كورونا

    وأوضح ليتكو أن القلق الأكبر لهم يتمثل بإعادة التركيب أو التزاوج بين خوستا 2 وكورونا، نظراً لأن SARS-CoV-2 و Khosta-2 متشابهان وراثياً بدرجة كافية بحيث يُطلق عليهما فيروسات ساربيك ويمكنهما إصابة نفس أنواع الخلايا باستخدام نفس الآليات.

    كذلك أشار إلى أنه قد يكون من الممكن إعادة اتحادهما بطريقة من شأنها أن تجعل فيروس SARS-CoV-2 مقاوماً للقاح.

    يذكر أن “خوستا 2” من نفس عائلة فيروس كورونا إلا أنه مقاوم تماماً للقاحات الموجودة ضد الفيروس، بحسب ما أكد موقع “ساينس أليرت” Science Alert.

    ووفقا للموقع، فإن فيروس الجهاز التنفسي الجديد الذي تم اكتشافه بين الخفافيش، مغطى ببروتينات “سبايك”، ويمكنه أن يصيب الخلايا البشرية تماما مثل سارس-كوف-2.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تتلف أكثر من 10 ملايين جرعة من لقاح موديرنا المضاد لكورونا

    أعلنت وزارة الصحة السويسرية أنها ستتلف 10.3 ملايين جرعة من لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا بعد انتهاء صلاحيتها هذا الأسبوع.

    سويسرا تتلف أكثر من 10 ملايين جرعة من لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوروناتطوير قناع يمكنه اكتشاف فيروسات الجهاز التنفسي – بما في ذلك كورونا – في غضون 10 دقائق فقط
    وأشارت الوزارة إلى أنه “ليس أمامها خيار سوى إتلاف الجرعات بعد انتهاء صلاحيتها الأربعاء الماضي”، وفق ما نقلت وكالة “كيستون-إيه تي إس” للأنباء.

    وأوضحت الوزارة أن 2.5 مليون جرعة مخزنة في قاعدة لوجستية للجيش السويسري، و7.8 ملايين في مستودع تخزين خارجي في بلجيكا، مؤكدة تقريرا لموقع الأخبار السويسري “بيوباشتر” قدر قيمة الجرعات التي ستتلف بنحو 280 مليون فرنك سويسري (285 مليون دولار).

    وقالت الوزارة إن نحو 3.5 ملايين جرعة من لقاح موديرنا الجديد والمعدل ستكون متاحة عندما تبدأ سويسرا حملة التعزيز التالية الشهر المقبل.

    ولفتت وزارة الصحة السويسرية إلى استراتيجية الشراء المبكر في السباق لتطوير لقاحات لمواجهة جائحة كورونا، حيث أنها كانت قد طلبت جرعات كثيرة من مختلف الشركات المصنعة، إذ قدر موقع “سويس انفو” الإخباري في يونيو أن لدى سويسرا فائضا بنحو 38 مليون جرعة من لقاحات ضد فيروس كوروناالمختلفة تنتهي صلاحيتها قبل نهاية العام.

    ولقحت سويسرا التي سجلت 13556 وفاة بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة، نحو 70% من سكانها البالغ عددهم 8.7 ملايين نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من فيروس خطير بالولايات المتحدة.. والحالات آخذة في الارتفاع

    أصدرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض (CDC) نصيحة استشارية بعد زيادة عدد الأطفال في المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي الحادة، بما في ذلك EV-D68، منذ يوليو.

    وفي حين أن معظم الحالات التاريخية اقتصرت على الولايات المتحدة، إلا أنه من المعروف سابقا أن العدوى انتشرت إلى أوروبا.

    وشهد الفيروس المعوي D68، الذي سُجّل لأول مرة في كاليفورنيا في عام 1962 – واعتبر في الأصل نادرا – ارتفاعا في أعداد الحالات منذ عام 2001. ووفقا لخبراء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن معظم حالات EV-D68 لا تسبب أي أعراض، أو فقط أعراض خفيفة مثل الأوجاع والسعال والسيلان. وأبلغ عن الحمى في حوالي نصف جميع الحالات. ومع ذلك، في حالات نادرة، يُعتقد أن الفيروس يؤثر على النخاع الشوكي، ما يؤدي إلى ضعف العضلات والشلل أحيانا في حالة تُعرف باسم « التهاب النخاع الرخو الحاد ».

    وفي حين يُعتقد أن هذه الحالة لها أسباب أخرى مختلفة، فقد لوحظت 90% من الحالات المعروفة لدى الأطفال الصغار.

    وأوضح مركز السيطرة على الأمراض أن الفيروس المعوي D68 ينتشر « عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يلمس سطحا يستخدمه الآخرون بعد ذلك ».

    وأضافوا: « بشكل عام، الرضع والأطفال والمراهقون هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروسات المعوية والمرض.

    وهذا لأنهم لا يتمتعون بعد بالحصانة من التعرض السابق لهذه الفيروسات. ويمكن أن يصاب البالغون بالفيروسات المعوية، لكن من المرجح ألا تظهر عليهم أعراض أو أعراض خفيفة ».

    ونصح مركز السيطرة على الأمراض (CDC) الأطباء في الولايات المتحدة بالنظر في EV-D68 كسبب محتمل عند إصابة أي طفل بمرض تنفسي حاد وشديد، مع أو بدون حمى.

    وفي الوقت نفسه، تم تشجيع الجمهور على اتخاذ الاحتياطات الأساسية للحماية من EV-D68 وفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى.

    ويشمل ذلك غسل اليدين بانتظام، وتغطية السعال والعطس بمنديل ورقي، وتجنب الاتصال الوثيق بالمرضى والبقاء في المنزل عند الشعور بتوعك.

    ولا توجد حاليا لقاحات متاحة للحماية من الإصابة بـ EV-D68 – ومع ذلك، فإن البقاء على اطلاع دائم على معززات « كوفيد » ولقاحات الإنفلونزا يمكن أن يساعد في وقف المضاعفات الناجمة عن الأمراض الفيروسية.

    وأضاف الخبراء أن الأطفال الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس وصعوبة التنفس يجب أن يؤخذوا لتلقي الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن.

    كما حذر مركز السيطرة على الأمراض من أن الأطفال المصابين بالربو معرضون بشكل أكبر للإصابة بمرض حاد عند الإصابة بالفيروس المعوي D68.

    ويعد تتبع انتشار EV-D68 أمرا صعبا لأن غالبية المستشفيات ومكاتب الأطباء في الولايات المتحدة لا تجري الاختبارات اللازمة لتشخيص نوع معين من الفيروسات المعوية.

    ومع ذلك، أوصى مركز السيطرة على الأمراض (CDC) بأن يحافظ مقدمو الرعاية الصحية في الولايات المتحدة على « اليقظة والإبلاغ عن الحالات المحتملة لالتهاب النخاع الرخو الحاد إلى الدولة أو إدارة الصحة المحلية ».

    وفي حين أن الحالات التاريخية لـ EV-D68 اقتصرت في المقام الأول على الولايات المتحدة، فقد عُرف تفشي المرض على الجانب الآخر.

    وكما توضح هيئة الصحة العامة في إنجلترا: « في أغسطس 2014، أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عن زيادة في اكتشافات EV-D68 المرتبطة بحالات أمراض الجهاز التنفسي الحادة وحالات الأمراض العصبية غير المبررة. واستجابة لذلك، تم تعزيز المراقبة البريطانية والأوروبية لـEV-D68، وفي عامي 2014 و2015؛ تم اكتشاف 56 و14 حالة، على التوالي، في المملكة المتحدة ».

    وأضافوا أنه في عام 2018، « تم تشخيص 68 حالة مؤكدة مختبريا لـ EV-D68 من قبل المعامل المرجعية الوطنية في إنجلترا وويلز ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره