Étiquette : مؤتمر

  • اليابان تدين وترفض مشاركة البوليساريو في الدورة الثامنة لقمة “تيكاد” بتونس

    (و م ع)
    عبرت اليابان عن تنديدها ورفضها لمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، المنعقدة يومي 27 و 28 غشت بالعاصمة التونسية.

    وأكد الوفد الياباني في تصريح خلال أشغال الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، “أن تيكاد هو منتدى للنقاش حول التنمية في إفريقيا” وأن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر تيكاد ، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”.

    ويؤكد هذا التصريح الموقف الذي عبرت عنه طوكيو في مناسبات عديدة، ومفاده أن دعوات المشاركة في القمة، التي كان من المفروض أن ترسل بشكل حصري ومشترك من طرف تونس واليابان، و جهت فقط إلى الدول التي تعترف بها طوكيو رسميا، والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الإفريقي.

    وعلى هذا الأساس، فإن البلد المستضيف لأشغال المؤتمر وضع الوفد الياباني أمام الأمر الواقع، بإرساله دعوة من جانب واحد للكيان الانفصالي، وهو ما ألحق ضررا بالغا بروح الجدية والهدوء التي كان يتعين أن تطبع أشغال هذا اللقاء المهم للشراكة الإفريقية اليابانية.

    وكانت اليابان قد أكدت رسميا في 19 غشت 2022 رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الإفريقي للكيان الانفصالي لحضور القمة، في خرق للإجراءات المتفق عليها، وأكدت أنها لم تكن تلزمها البتة. وهكذا لم ت قم تونس بصفتها البلد المستضيف أي اعتبار لموقف الرفض الذي عبرت عنه اليابان.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في هذه القمة، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي كرس بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غينيا الاستوائية تأسف لغياب المغرب وتعبر عن إستيائها من سوء تنظيم مؤتمر تيكاد

    زنقة 20. الرباط

    أعربت غينيا الاستوائية، اليوم الأحد، عن أسفها لغياب المغرب عن القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8).

    وقال وزيرخارجية غينيا الاستوائية، السيد سيميون أويونو إسونو أنغي، خلال جلسة عامة حول السلام والأمن “نأسف لغياب المملكة المغربية، وهي دولة ذات مكانة خاصة، عن تيكاد”،داعيا إلى إيجاد حل دائم للمشكل المتعلق بالتمثيلية في هذا المنتدى.

    وتجدر الاشارة إلى أن المغرب قرر عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، والاستدعاء الفوري لسفير المغرب بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي كرس بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    وسجل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أمس االسبت، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    وأكد على أهمية احترام المساطر والقواعد المتعلقة بتوجيه الدعوة إلى الأشخاص والوفود، والتي تم إرساؤها بشكل مشترك مع اليابان، داعيا إلى الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي المرتبطة بصيغة المشاركة في لقاءات الشراكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكتاتور قصر قرطاج.. الرجل الذي أنهى المؤتمر قبل أن يبدأ

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    أراد الرجل أن يظهر مظهر الزعيم المنتظر، فماكان له إلا أن وجد نفسه أمام مأزق وهو يتلقى ” التقريعات” من دول لها وزن افريقي، وهي تؤنبه تأنيبا على خطوته الصبيانية غير المحسوبة دبلوماسيا بلغة فقهاء القانون…

    ديكتاتور قرطاج هذا، الذي نصب نفسه رئيسا ضدا على إرادة الشعب التونسي الشقيق، وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع رؤساء وزعماء افريقيين وآسيويين وهم يوجهون له وابلا من اللوم، ومحملين إياه مسؤولية انهاء أشغال مؤتمر قبل أن يبدأ، ولما لا وهو الذي حشر نفسه في مأزق سياسي ولعب لعبة أكبر منه بكثير، وهو يبارز السياسة الخارجية المغربية ويتجرأ عليها في عز النهار…

    ديكتاتور تونس، الذي بدى صغيرا ذليلا وهو يستقبل زعيم الانفصاليين، تماشيا ومقولة ” صام حتى صام وأفطر على ضفدع”، استقبله وعانقه بتعليمات من كابرانات الجارة مرحبا به لحضور قمة تنموية يابانية حول إفريقيا، حتى اليابان بدورها تصنف هذا الفصيل الانفصالي تنظيما ارهابيا..

    ديكتاتور قصر قرطاج هذا، الذي أدار ظهره بتعليمات من كابرانات العسكر لالشيء، سوى أنه تسلم شحنات بيسكويتية في عز أزمة خانقة غذائية يعيشها الشعب التونسي الشقيق الذي رسم لوحات ملحمية خلال ثورة الياسمين، قبل أن يسطو عليها “قيس سعيد” هذا الذي يزعم أنه أستاذ للقانون الدستوري، في حين أن الدستور التونسي بريء منه براءة الذئب من دم يوسف..

    ديكتاتور قرطاج الذي وجد نفسه في ورطة، بعد أن ثارت ثائرة دول أخرى افريقية شقيقة، فوقفت السينغال وقفة رجل وذكرت بالمكانة المغربية على المستوى القاري وطالبت بضرورة حضوره، حتى اليابان خفضت من تمثيليتها خلال هذا المؤتمر، ناهيك عن الموقف الشجاع لرئيس غينيا بيساو الذي انسحب علانية من المؤتمر احتجاجا على مشاركة التنظبم الارهابي الجزائري، فيما غياب أغلب قادة الدول الإفريقية المؤثرة.

    مواقف شجاعة ستبقى في التاريخ لدول شقيقة، وهي في ذات الوقت مواقف أقبرت حلم ديكتاتور طالما تغنى بانجاح المؤتمر في محاولة منه للعب دور الزعامة بثوب النعامة، في محاولة منه سحب البساط من تحت المغرب والعمل على عزله عن عمقه الافريقي، لكن هيهات هيهات، فلم يبلغ الرجل مراده حتى انقلب السحر على الساحر، وخسر أولئك المنافقون

    وهو يتلعثم كالعادة، بوجهه العبوس، وقف الديكتاتور المنقلب على الشرعية، أمام الجمع وفي القوم مخاطبا، وهو يعلم علم اليقين أنه سقط في فخ كابرانات الجارة الذين اقتادوه من قفاه، بعد أن جعلوا منه أضحوكة و دمية متحركة تنتظر قدوم زعيم الانفصاليين الذي حضر رفقة وفد افريقي خلسة مختبئا في طائرة جزائرية… حتى إن الاعلام التونسي نفسه تفاجأ وهو يغطي الحدث مباشرة…

    حال ديكتاتور قرطاج، وهو يبرر زلته القاتلة هاته، يثير الشفقة، ويبين بالملموس أن الرجل لم يكن في وعييه، وأن أصبح ” رهينة” لهواه وجشعه وما يملى عليه… ضاربا عرض الحائط تاريخ تونس المشهود لها بالمواقف والحياد في تعاطيها مع كافة الملفات والقضايا ذات البعد العالمي أو الاقليمي..ولما لا يكون ديكتاتوريا، وهو الذي صنع لنفسه دستورا على المقاس….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهدي بوعبيد..بسبب قيس السعيد تونس تدفع ثمن عزلة الجزائر الدبلوماسية

    المهدي بوعبيد

    الجزائر تعيش مؤخرا عزلة ديبلوماسية قاسية جدا على المستوى العربي و الإسلامي، و أسباب هذه العزلة على كثرتها، يمكن تلخيصه في نقطتين أساسيتين، العلاقات المشبوهة مع إيران و الأزمة الأبدية مع المغرب بكل عناوينها و تمظهراتها.

    مع مصر هناك أزمة صامتة لكن مستعرة مع عبد الفتاح السيسي، هذه الأزمة بدأت بالتدخل الجزائري الفج في ملف نهر النيل و سد النهضة بين إثيوبيا و مصر و السودان، و كلمة الفج لا تعبر حتى عن مدى غباء الديبلوماسية الجزائرية التي حاولت بمنتهى السذاجة محاباة إثيوبيا في طرحها على حساب مصر، إرضاء لأديس أبابا (مقر الإتحاد الإفريقي) لكي تستمر في اعترافها بعصابة البوليساريو الإرهابية، و هو المناورة التي لم تستسغها لا مصر و لا إثيوبيا، و إنتهت بإغلاق مقر السفارة الإثيوبية في الجزائر و سحب السفير و الإكتفاء بتمثيل قنصلي صغير، أما مصر فقد ردت بأسلوبها الخاص، فخلال زيارة عبد المجيد تبون للقاهرة و محاولته تدارك الأزمة، و قبل أن تحط طائرته في أرض مطار القاهرة الدولي، كان سفير مصر في الرباط يعلن دعم بلاده لمغربية الصحراء و عدم اعترافها نهائياً بجمهورية الوهم، و إنتهت زيارة تبون لمصر إلى لقاء خاطف مع الرئيس السيسي، قبل أن يتركه ليركب الطائرة متوجها في زيارة رسمية إلى الإمارات، بينما أخذ عبد المجيد تبون في زيارة بروتوكولية إلى ضريح الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

    مع السعودية، شاهدنا جميعا كيف تجرأت الجزائر على رفض الوساطة الرسمية السعودية بينها و بين المملكة المغربية، بنفس الأسلوب الفج الذي تحترف ديبلوماسية العسكر لعبه في كل مرة، و من يعرف السعوديين جيدا، يعرف أيضا أنهم ينظرون لمسألة الوساطة بين الدول العربية بحساسية شديدة جدا، و تكتسي لديهم أهمية كبيرة تترجم مكانة المملكة العربية السعودية في العالم العربي, و قد كانت وساطة الملك فهد بن عبد العزيز بين الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد و المرحوم الحسن الثاني قد استمرت لسنوات طويلة بدون كلل، بداية من العام 1982 إلى شهر ماي من العام 1988 حيث تم الإعلان عن تطبيع العلاقات بين المغرب و الجزائر و إعادة فتح الحدود بين البلدين، و طيلة مدة الوساطة كان الملك فهد يصر على الحضور شخصيا للمحادثات بين الرجلين لكي يذلل الصعاب بينهما، بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية المستمرة.

    الرفض الجزائري لهذه الوساطة السعودية الجديدة لم يكن عاديا بالمرة، إذ أصر وزير خارجية الجزائر رمطان العمامرة على التصريح أمام الصحافة الدولية و بشكل مباشر : ” بأن كل الوساطات مع المغرب مرفوضة جملة و تفصيلا، و لن نقبل أي وساطة لا اليوم و لا غدا و لا بعد 100 سنة” ، و هو ما اعتبرته المملكة العربية السعودية إهانة شخصية موجهة إليها و تم الرد عليها بخروج سفير المملكة لدى الأمم المتحدة لكي يصرح و بشكل واضح و مباشر عن دعم السعودية لمغربية الصحراء بدون قيد أو شرط، و هو الأمر الذي لم يسبق للسعودية أن قامت به بشكل مباشر في الأمم المتحدة من قبل، إذ رغم دعمها الفعلي للمغرب في قضية وحدته الترابية، كانت دوما تتحاشى إحراج الجزائر وسط جامعة الدول العربية. و رغم أن وزير الخارجية السعودي قد زار الجزائر بعدها في اطار الإعداد للقمة العربية القادمة، و نجح إلى حد ما في انتزاع تعهد منهم بتهدئة الوضع مع المغرب حتى تمر القمة العربية بسلام، و كان من المفترض أن يزور بعدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجزائر في إطار جولته الدولية التي أخذته إلى فرنسا ثم اليونان، ليتم إلغاءها قبل أيام فقط من التاريخ المفترض و جون اعتذار رسمي من السعودية، بعد أن أخبرتهم الجزائر بأنها على استعداد لإعادة تطبيع العلاقات مع المغرب لكن بشرط قبول حل الاستفتاء، و القبول بإرسال وزير فقط ينوب عن المغرب في القمة العربية، و هو ما أعاد إشعال الأزمة مع الرياض لكن بشكل أكثر خطورة هذه المرة، سوف ينتهي بإلغاء مؤتمر القمة المرتقب تنظيمه في الجزائر العاصمة في بداية شهر نوفمبر القادم، حيث يدور الحديث داخل جامعة الدول العربية الآن عن إمكانية إقامته في القاهرة في شهر مارس من العام القادم.

    مع الإمارات، نظام العسكر و خلال حكم بوتفليقة، وجد لدى الإمارات جنة ضريبية مناسبة جدا لمئات المليارات من دولارات البحبوحة البترولية التي تم نهبها بين عامي 2002 و 2012، هذه الرساميل الضخمة فتحت الباب أمام الإمارات لكي تستثمر بكثلفة شديدة في الحزائر، لكنها استثمارات من نوع خاص، إذ تلعب الإمارات دور الوسيط بين الصين و الجزائر في مبيعات الأسلحة، و في المقابل باعت الجزائر ميناء العاصمة لشركة إماراتية، و من يفهم معنى الوساطة في سوق السلاح، يستطيع تخيل كمية الرشاوى و العمولات التي تدخل جيوب جنرالات الكوكايين من هكذا اتفاقيات، و لهذا نرى عبد المجيد تبون يخرس و يبتلع لسانه تماما أمام التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي النشيط و المكثف جدأ، فهو غير مستعد للعب بمليارات العسكر في بنوك دبي و أبوظبي.

    هذه العزلة الشديدة دفعت الجزائر إلى التعنت أكثر و تكثيف العلاقات مع إيران، و الدفاع عن حزب الله الإرهابي حتى داخل جامعة الدول العربية حين اعترضت على تصنيفه كحركة إرهابية، بالإضافة إلى الإصرار على دعوة سوريا لمؤتمر القمة العربية القادم، تحت عنوان لم الشمل بين العرب (الذي سوف يجعل إيران عضوة في جامعة الدول العربية)، ثم جاءت بعدها مقررات مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي أقيم في مراكش قبل شهور، و بعده مؤتمر جدة قبل أسابيع لتكرس هذه العزلة بشكل صريح و فعلي.

    اليوم نرى الجزائر و بعد أن أقفلت في وجهها كل أبواب عواصم المنطقة، و باتت كل أوراق اللعب بين يديها خاسرة تماماً، تلجأ لتوريط تونس معها في محاولة تشكيل جبهة صد أمام النغرب في المنطقة (و قد حاولت مع موريتانيا طيبة الشهور الأخيرة دون أن تفلح)، لكن مهلاً، كيف سوف تصدون المغرب، بسيرك إعلامي سخيف تنزل فيه طائرة رسمية تحمل إسم الجمهورية الجزائرية و علمها، لينزل منها إرهابي ميليشياوي متهم و متابع بعمليات قتل و إبادة جماعية و اغتصاب و اعتداء جنسي و تعذيب و إعتقال في حق مدنيين، ليستقبله رئيس جمهورية تونس الذي جاءت به “ثورة الياسمين الديموقراطية” ، بينما تونس نفسها لا تعترف بدولته الوهمية.

    إذا كانت هناك نصيحة أستطيع توجيهها اليوم لقيس سعيد لكي يخرج بشيء ما من توجهه الغبي هذا، فهي كالتالي :

    ما دمت قد رضيت ببيع نفسك و بلادك إلى كابرانات الكوكايين، عملاء و صنيعة الإستعمار في شمال إفريقيا بثمن بخس، أنصحك أن تكف عن لعب دور المومس الصامتة انتظارا لتعليمات مُشغلها في المرادية، و أن تبادر فورا إلى الإعتراف بجمهورية البوليخاريو الإرهابية، في الوقت الحالي على الأقل حتى تستفيد بشيء من دولارات البحبوحة الغازية الحالية، بحلول منتصف العام القادم، سوف تعود إلى التسول من بنك التجاري وفا المغربي لكي يمنحك قرضا آخر لتسديد رواتب موظفي دولتك، كما فعل قبل سنة و نيف حين قام بضخ أكثر من 400 مليون دولار في خزينة الدولة التونسية بعد أن عجزت حتى عن دفع رواتب رجال الأمن.

    أما القصة بين تونس و الجزائر باختصار شديد مجرد واحد عيان بيضاجع فميت… !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تفضح تونس وتجدد عدم اعترافها بكيان “البوليساريو”

    أعربت اليابان عن رفضها مشاركة انفصاليي جبهة “البوليساريو” في مؤتمر طوكيو الدولي الثامن حول التنمية الإفريقية (تيكاد الثامن) الذي يعقد يومي 27 و28 عشت في تونس العاصمة.

    وأدلى الوفد الياباني ببيان خلال مداولات الجلسة العامة الأولى لقمة التيكاد الثامنة، أكد فيها من جديد أن “التيكاد هو منتدى للنقاش حول التنمية في أفريقيا” وأن “وجود أي كيان، التي لا تعترف بها اليابان كدولة ذات سيادة، في الاجتماعات المتعلقة بمؤتمر التيكاد 8، بما في ذلك اجتماع كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان فيما يتعلق بوضع هذا الكيان”.

    وكانت اليابان قد اتفقت مع تونس على أن تقتصر المشاركة على الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل كل من رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي. وبموجب ذلك، وجهت اليابان مذكرة شفوية رسمية في 19 غشت 2022 تؤكد بشكل صريح أن هذه الدعوة الموقعة بشكل مشترك “هي الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد-8″.

    وعلى هذا الأساس، جرى توجيه الدعوة إلى 50 دولة إفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليابان، و”لذلك لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي، وفي تعارض مع الإرادة الصريحة للشريك الياباني”، وفق توضيح سابق لوزارة الخارجية المغربية.

    وكان وزير الشؤون الخارجية الياباني كونو طارو جدد موقف بلاده الرافض للاعتراف بـ“الجمهورية الصحراوية الوهمية” في مناسبات رسمية سابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان ترفض وتندد بمشاركة كيان وهمي لا تعترف به في قمة “تيكاد” بتونس

    العمق المغربي

    نددت اليابان بمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في مؤتمر طوكيو الدولي الثامن حول التنمية الإفريقية “تيكاد 8″، المنعقد، يومي 27 و28 أغسطس في تونس العاصمة.

    وأدلى الوفد الياباني بتصريح عقب مداولات الجلسة العامة الأولى لقمة “تيكاد 8″، أكد فيه مجددا أن “تيكاد منتدى للنقاش حول التنمية في أفريقيا” وأن “وجود أي كيان، لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة، في الاجتماعات المتعلقة بمؤتمر التيكاد 8، بما في ذلك اجتماع كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان فيما يتعلق بوضع هذا الكيان”.

    ويؤكد هذا الإعلان، الموقف الذي أعربت عنه “طوكيو” مرات عديدة، والذي بموجبه تم إرسال الدعوات لحضور القمة، والتي كان من المقرر أن تصدرا حصريًا وبشكل مشترك من تونس واليابان، فقط إلى الدول المعترف بها رسميًا من قبل “طوكيو” والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الأفريقي.

    وكانت اليابان قد أكدت رسميًا في 19 غشت 2022 رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الأفريقي للكيان الانفصالي لحضور القمة، في انتهاك للإجراءات المتفق عليها حسب الأصول.

    وعلاوة على ذلك، فإن تونس، بصفتها البلد المضيف لقمة “تيكاد 8″، لم تولي أي اعتبار للرفض الذي أعربت عنه اليابان من قبل.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في قمة “تيكاد” واستدعاء سفيره في تونس للتشاور على الفور، ردا على استقبال قيس لزعيم الانفصاليين.

    وكانت مصادر دبلوماسية قد كشفت لجريدة “العمق”، أن غالبية الدولة الإفريقية قررت تخفيض مستوى تمثيليتها المشاركة في قمة “تيكاد” الثامنة، التي تحتضنها تونس يومي السبت والأحد 27 و28 غشت الجاري.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن غالبية الدول الإفريقية المشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” خفضت من تمثيليتها بسبب اعتراضها على حضور الكيان الوهمي “البوليساريو”.

    وأمس الجمعة، اعتبر المغرب في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف البلاغ أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ: “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    في سياق متصل، سبق لوزير الشؤون الخارجية الياباني “كونو طارو”، أن اعترض على حضور البوليساريو في “تيكاد6” بالموزمبيق، حيث قال إن موقف بلاده بخصوص عدم دعوة الكيان الوهمي لحضور أشغال مسلسل تيكاد لم يتغير، مجددا موقف طوكيو الرافض للاعتراف “بالجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    ورغم رفض اليابان أي حضور للكيان الوهمي، وذلك وفقا للشرعية الدولية والممارسات الجاري بها العمل ضمن تيكاد منذ 1993، سعت السلطات الموزمبيقية، أنذاك، الى فرض حضور هذا الكيان الوهمي، الذي لم توجه له دعوة من قبل الجانب الياباني للمشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النادي المكناسي لكرة السلة سيدات يلغي مشاركته في البطولة العربية المقامة في تونس

    أحمد البوحساني

    اعلن بطل المغرب في كرة السلة سيدات للموسم الماضي 2021/2022 ، النادي المكناسي إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات التي ستحتضنها مدينة نابل التونسية.

    وجاء في بلاغ للنادي توصل موقع الدار بنسخة منه، أن المكتب المديري للنادي المكناسي قرر إلغاء مشاركته في البطولة التي ستجرى في الفترة الممتدة من 20 إلى 28 شتنبر المقبل ، على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بقضية الصحراء المغربية.

    وقال نص البلاغ :
    ” قرر المكتب المديري لجمعية النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات المنظمة بمدينة نابل في دولة تونسمن 20 إلى 28 شتنبر المقبل”

    واختتم بلاغ النادي المكناسي بشعار الله الوطن الملك ، وديما مغرب، كرد واضح على استقبال رئيس تونس قيس سعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الوهمية إبراهيم غالي، في العاصمة تونس على هامش أشغال مؤتمر طوكيو للتنمية الدولي في أفريقيا “تيكاد 8″، و تتماشى هذه الخطوة مع قرارات وزارة الخارجية المغربية، حيث استدعت سفير المملكة بتونس للتشاور ، ثم قاطعة المؤتمر المذكور، ليشمل قرار المقاطعة كذلك المجالات الأخرى التي ستنضمن في تونس بما فيها الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الكراطي تلغي مشاركتها في بطولة شمال إفريقيا المقررة بتونس

    قررت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، إلغاء المشاركة في بطولة شمال إفريقيا، المقرر إجراؤها في تونس.

    وأعلنت جامعة الكراطي قرارها في بلاغ جاء فيه: “تعلن الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، أنها تلغي مشاركتها في بطولة شمال إفريقيا للكراطي التي ستقام بتونس”.

    ويأتي هذا القرار، في سياق الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين المغرب وتونس على خلفية استقبال رئيس هذه الأخيرة لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية على هامش مؤتمر “تيكاد”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الكراطي تلغي مشاركتها في بطولة شمال افريقيا بتونس

    هبة بريس

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، إلغاء مشاركتها في بطولة شمال إفريقيا بتونس.

    وقررت الجامعة إلغاء مشاركة المنتخب الوطني للكراطي في المتافسات التي ستقام في تونس، في الفترة الممتدة ما بين 7 و11 شتنبر المقبل.

    ويأتي هذا القرار، كرد فعل عن اقدام الرئيس التونسي على استقبال زعيم المرتزقة ابراهيم غالي ومشاركته في مؤتمر تيكاد8.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبيبة الاستقلالية: قيس سعيد أعلن عداء واضحا للوحدة الترابية

    هبة بريس – الرباط

    اعتبر المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية أن خطوة استقبال ممثل جمهورية الوهم أسقطت قناع الرئيس التونسي المنتهية شرعيته قيس سعيّد بإعلانه الواضح العداء للوحدة الترابية للمغرب.

    وذكرت المنظمة ذاتها، في بيان لها، أن قيس سعيّد بهذا التصرف المشين وتكرار الاستفزازات والمواقف السلبية يسيء إلى مشترك التاريخ والمصير الذي يربط الشعبين التونسي والمغربي، ولمبادئ مؤتمر أحزاب المغرب العربي المنعقد بمدينة طنجة في 3 أبريل 1958، ومعاهدة مراكش لإنشاء اتحاد المغرب العربي.

    وأضاف ذات البيان. أن الرئيس التونسي يعلن عداء واضحا للوحدة الترابية، ويفضح سوء تموقع النظام التونسي في الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، ما ظهرت ملامحه منذ التصويت المحايد في الأمم المتحدة على قرار تمديد بعثة المينورسو السنة الماضية، وما تلته من مواقف متباينة، مستنكرة الانقلاب المؤسف والمسيء على تاريخ الدولة التونسية وشعبها، وهو ما لا يمكن اعتباره تدخلا في الشؤون الداخلية لتونس، لما يشكله الاستقبال من دعم للانفصال، وتوجه صريح لزعزعة الاستقرار بالمنطقة، وتدبير يستهدف تمزيق الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وذلك في وقت كانت الجمهورية التونسية عبر التاريخ مساهمة بإيجاب في تقريب وجهات النظر في عز الأزمات بين المغرب والجزائر، وفاعلة في إزالة أسباب النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وثمنت الشبيبة الاستقلالية مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، مؤكدة على مركزية قضية الوحدة الترابية، باعتبارها الميزان الوحيد لقياس علاقات بلادنا مع محيطها الإقليمي والدولي.

    كما رحبت بقرار الحكومة المغربية استدعاء سفير المملكة بتونس، ومقاطعة أشغال القمة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، مشيرة الى أن مضمون بيان وزارة خارجية النظام التونسي جاء ليزيد من حدة التوتر باستعمال أسلوب منحط وغير أخلاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره