Étiquette : مؤثرة

  • تفاعل كبير للاعبي المنتخب المغربي مع رسالة حكيم زياش المؤثرة لأمه

    نشر الدولي المغربي، حكيم زياش، قبل لحظات رسالة مؤثرة لوالدته.

    وتفاعل الآلاف مع رسالة حكيم زياش، سواء مناصرين أو زملاء اللاعب، وخاصة ممن يلعبون معه في المنتخب المغربي.

    ونشر حكيم زياش صورتين تجمعه بأمه، على متن طائرته الخاصة، واحدة تظهر فيها أمه وهي تقبله.

    ورافق الصورتين تعليق مثير من حكيم زياش لوالدته، التي يعود لها الفضل في ما وصل إليه زياش من نجومية وثراء.

    وجاء في الرسالة:”عسى أن تتحول كل دمعة نزلت من عينيك المتعبة نهراً في الجنة.”

    ولاقى المنشور إعجاب أشرف حكيمي وسفيان امرابط وعبد الحميد الصابيري وزكرياء بوخلال ونصير مزراوي وبلال الخنوس وأيمن برقوق ولبيض وبوصوفة ومنديل وتاعرابت.

    وعلق الجميع على المنشور عبر كتابة كلمة ” آمين”، في خطوة لدعم اللاعب، الذي مر من مرحلة عصيبة سواء مع فريقه تشيلسي أو المنتخب الوطني.

    يذكر أن زياش كان قريبا من الانتقال لباريس سان جيرمان، قبل أن تفشل الصفقة لأسباب إدراية لها علاقة بمالك تشيلسي.

    وشارك زياش في مباراة فريقه الأخيرة عن الدوري الإنجليزي الممتاز ضد فريق فولهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوز اختلالات الارتفاق العمومي رهين بتجسيد منظور متطور ومبدع لدى التفاعل مع انتظارات المواطنين (وسيط المملكة)

    تجاوز اختلالات الارتفاق العمومي رهين بتجسيد منظور متطور ومبدع لدى التفاعل مع انتظارات المواطنين (وسيط المملكة)

    الجمعة, 27 يناير, 2023 إلى 16:49

    الرباط  – أكد وسيط المملكة محمد بنعليلو، اليوم الجمعة بالرباط، أن تجاوز اختلالات الارتفاق العمومي رهين بتجسيد الإدارة لمنظور متطور ومبدع قائم على الذكاء الإداري والمؤسساتي لدى التفاعل مع متطلبات المواطنين وانتظاراتهم.

    وأوضح السيد بنعليلو، في افتتاح اللقاء التواصلي السنوي لمؤسسة الوسيط مع المخاطبين الدائمين لمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية، أنه يتعين أن تتجسد العدالة الارتفاقية من خلال الشعور بالمساواة، عند طلب الخدمة لدى المرفق العمومي، والإحساس بتكافؤ الفرص عند التنافس أمامه، داعيا إلى تجاوز الاقتصار على الردود الآلية المتمثلة في الاكتفاء بتحرير مراسلة لا تنصب على عمق المشكل المطروح، أو الاكتفاء بإصدار قرار شكلي يفتقد إلى أي مجهود في إيجاد حلول لاحتياجات المواطنين.

    وجدد السيد بنعليلو، خلال هذا اللقاء المنعقد تحت شعار “20 سنة من العمل المشترك من أجل ارتفاقية أكثر إنصافا”، دعوته إلى مختلف القطاعات الإدارية المعنية لإيلاء مزيد من العناية لسياسات القرب من المرتفقين، والإنصات الجيد لمطالبهم والتجاوب مع اهتماماتهم، من أجل تقوية الثقة في المرفق العمومي، ورأب الصدع القائم بين الإدارة والمرتفق بسبب ترسبات قديمة بآثار متجددة.

    وفي ما يرتبط برصد وتتبع مكامن الضعف والخلل في أداء الإدارات والمرافق العمومية، أفاد وسيط المملكة بأن تقرير سنة 2021 وقف على ممارسات وسلوكيات إدارية غير مرضية في تعامل الإدارة مع المرتفقين، أو مؤثرة في جودة الارتفاق العمومي، مبرزا أن الغاية من هذا الرصد والتتبع لا تكمن في مجرد تشخيص أوجه القصور، بل تبتغي إثارة الانتباه لما يتعين الاشتغال عليه وتطويره وتجويده في الأداء العام للمرافق العمومية.

    ومن بين مكامن الخلل، قال السيد بنعليلو إن المؤسسة وقفت على مجموعة من الاختلالات من قبيل الصعوبات التدبيرية الناتجة عن تغيير هيكلة الحكومة والمساس بمبدأ استمرارية المرفق العمومي، والاختلالات ذات الصلة بالحق في الجواب على المراسلات والتظلمات والطلبات، مسجلا في هذا الصدد أن 393 مراسلة بقيت بدون جواب، وسيادة ثقافة إدارية قائمة على شكلانية الجواب، وعدم الاهتمام بظروف الاستقبال، فضلا عن اختلالات عدم تنفيذ الأحكام الصادرة في مواجهة الإدارة وأشخاص القانون العام.

    وأكد أن التقرير، على مستوى المواضيع المؤطرة لأداء الإدارة، رصد ثلاثة اختلالات رئيسية تتمثل في بطء تنزيل متطلبات اللاتمركز الإداري، وتأخر إصدار مراسيم وقرارات تنظيمية، وفك العزلة والعدالة المجالية.

    وقال السيد بنعليلو إن المبادرة التلقائية للمؤسسة شكلت تجليا إضافيا لحرصها على تفعيل كل صلاحياتها، إذ تضمنت المقترحات المقدمة مواضيع وجوب التفكير في خلق مرصد لدراسة واقع عدم اللجوء إلى بعض الخدمات المرفقية المتوفرة، ووجوب إحداث آلية تشريعية لتفعيل ثقافة الاعتذار لدى الإدارات العمومية، ووجوب إيجاد قائمة مرجعية للتقييم الذاتي لعلاقة الإدارة بمرتفقيها.

    ولم يفت وسيط المملكة التنويه بالارتفاع الملحوظ في عدد التقارير السنوية للمخاطبين الذي بلغ 69 تقريرا، وبالتطور الحاصل في طريقة إعدادها، مما يعكس الإرادة في جعل العلاقة بين المرفق العمومي والمرتفق تعرف تحولا ملموسا يستشعره المواطن، وجعل الأنماط السلوكية داخل الإدارة، تترجم بوضوح وبفعلية المفهوم الجديد للسلطة كما ابتغاه جلالة الملك محمد السادس.

    وعرف هذا اللقاء التواصلي حضور عدد من المفتشين العامين لمختلف القطاعات الوزارية وممثلين عن المؤسسات العمومية، الذين نوهوا بالعلاقة القائمة بين إداراتهم ومصالح مؤسساتهم مع مؤسسة الوسيط، وبالتفاعل الجاد من أجل إيجاد حلول حقيقية لتظلمات وطلبات وشكايات المرتفقين في علاقاتهم بالإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب خامساً في مؤشر التأثير الثقافي والجزائر خارج التصنيف

    زنقة20ا الرباط

    احتل المغرب المرتبة الخامسة في مؤشر التأثير الثقافي، فيما كانت الجازئر خارج التصنيف.

    ووفقا لمؤشر “التأثير الثقافي” الذي تصدره شبكة “يو إس نيوز أند وورلد ريبورت” الأمريكية، الذي يعتمد على عدة معايير من بينها توفر الدولة على ثقافة مؤثرة من حيث مجالات الترفيه والأزياء والمطبخ وقوة المنتجات فقد احتل المغرب المرتبة الخامسة عربيا و38 عالميا.

    واحتلت الإمارات الرتبة الأولى عربيا و14 عالميا، واحتلت قطر المرتبة 2 عربيا و29 عالميا، ومصر المرتبة 3 عربيا و 31 عالميا، في جاءت السعودية المرتبة 4 عربيا و36 عالميا.

    وخلف خروج الجزائر من التنصيف والتي طالمت سعت إلى تحسين صور تها ثقافيا على حساب الآخرين، ردود فعل ساخرة، حيث علق الناشط السياسي الجزائري، وليد كبير، قائلا “الجزائر خارج التصنيف!..طبعا في ظل نظام حكم لا يتوفر على ثقافة مؤثرة!”.

    وتابع ”نظام عسكري متخصص فقط في شيطنة المغرب والتهجم عليه يوميا عبر إعلام قذر وفي سرقة ثراته!”.

    وقال”نظام العسكر حول الجزائر إلى بلد تائه! نظام لا يعطي وزن للثقافة!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة خديجة أسد.. الساحة الفنية تفقد شخصية فنية كبيرة

    آش واقع تيفي

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”. بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة بنسعيد: عِشنا مع الراحلة خديجة أسد لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”.

    بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره