Étiquette : ماسك

  •  حكاية الذاكرة

    “كُتبت هذه الحكاية وغيرها في فترات متباعدة من مسار محاولاتي الكتابية. لكل حكاية سياقها وأسباب نزولها ولغتها وبناؤها ومسارها الخاص. وقد حاولت ألا أدخل عليها تغييرات أو تعديلات إلا كان مما اقتضته في الغالب القاعدة النحوية الفطرية، وذلك حفاظا على عفويتها وصدقيتها السردية. أو لنقل حفاظا على إنسانيتها بكل بساطة.”

    الذاكرة هي وحدها من تقرر في كل شيء. تقرر في النسيان والتناسي وفي التذكر وفي الذاكرة نفسها. الذاكرة لا حدود لها. لو أمكنها أن تخترق الزمن المستقبلي، لفعلته. وقد فعلته فعلا، لكن فقط في أفلام الخيال العلمي، وتلك التي تستشرف المستقبل. إنه التحدي الكبير لها ولو أن ذلك يدخل في عالم الغيبيات، أي في اختصاصات غير اختصاصاتها. أما أن تتوغل في الماضي فذلك أسهل لها من أي شيء آخر. إنها الشريط الذي يسجل ويدون كل شيء. لا تنسى. لا تغفل عن شيء. لا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وتلتقطها ومن كل جوانبها؛ الأحادية والثنائية والثلاثية والمتعددة الأبعاد وبتدقيق بالغ. لم يكن مع ذلك من السهل استحضار كل شيء محفوظ في ذاكرته دفعة واحدة. كل الأشياء تبدو مهمة ومستعجلة؛ لذا أحس بارتباك شديد، وفي نفس الوقت بحيرة غير معهودة لأن الرغبة في البوح كبيرة، رغبة تتزاحم فيها الأفكار والمشاعر بقوة. فكان إذن لابد من وقفة متأنية ومدروسة. لا بد من العودة إلى نقطة الصفر. النقطة التي لا نقطة وراءها. النقطة العدمية. النقطة الأم.

    أمسك رأسه بين يديه الكبيرتين بقوة شديدة وأخذ يحك أو بالأحرى يدفع ويضغط بهما في وجنتيه وكأن ألما شديدا ألم به أو أراد أن يستخلص منهما شيئا ما. كان كل مرة يتردد في الكلام أو التفكير أو التذكر أو فقط التأمل. كل شيء من حوله يبدو غائبا. النور والظلام سيان. أغمض عينيه الصغيرتين والعميقتين عله يخترق الفراغ والضباب القاتم والحالك الذي يغشي بصره وبصيرته. رأسه يكتنف كل حياته ومعاشه. تجاربه الناجحة والفاشلة. حياته كلها مزيج بين هذا وذاك. مزيج من هذا وذاك.

    كان المحيط يبدو وكأنه عدوه الأول أمام رغبته المتدفقة والعارمة في البوح والكتابة، الرغبة الملحة التي لا تقبل الانتظار أو الاستئناف. الرغبة مثل المرأة، لا يمكن مقاومتها. عليك أن تستجيب لها كما لو كانت القدر المحتوم. المكتوب. المنقوش. المحفور. الخالد والثابت. أهواؤها لا متناهية ونزواتها مثيرة وجذابة. والاستجابة لها ضعف وقوة. ضعف، لأنك لا تفكر في عواقبها فتنحني لها كما ينحني العبد أمام سيده؛ وقوة، لأنك تحس برجولتك وذكوريتك؛ تشعر كما لوكنت الثور الذي يمشي وراء البقرة. تفكير أقل ما يقال عنه أنه شاذ وبذيء وبالتالي لا يليق بأمثالك. لكنها الذاكرة. لا يمكن منازعتها في شيء على الإطلاق.

    كان بين كل هذه التخيلات لا يزال يسير وراء الخيط الأبيض الذي ينور له الطريق في الاتجاه المعاكس، وكان كل مرة يريد أن يتوقف، ظنا منه أنه وصل إلى نقطة البداية، أحس أن لاتزال في الشريط دورات لابد أن يقوم بها. فجأة أحس بجسده يرتعش ومخه يعيش حالة غثيان قوي جراء الدوران السريع الذي يسبق التوقف النهائي. لم يعد يرى شيئا، كان كل ما يراه الآن أو يتخيل له هو ضوء ساطع قوي وحاد يشعره بالوصول إلى المبتغى. كانت سعادته أكبر باعتقاده أنه ماسك برأس الخيط، لكنه في الوقت نفسه تعس مخافة ألا يكون ممسكا بالرأس الصحيح أو المناسب. كان أيضا يخشى ألا يعرف كيف يمسك بالخيط مخافة أن ينقلب ضده ويصبح الخيط هو من يمسك به، وينقلب السحر على الساحر ويقع الفأس في الرأس فيحدث ما لا تحمد عقباه. لكن بعد تمعن كبير وعميق، قرر أن يعتبر المسألة لهوا ومرحا ومزحا، مقتنعا عن سابق تجربة أن الأمور عندما تؤخذ بالهزل، تكون ميسرة ويكون وزرها خفيفا في حال الإخفاق؛ والعكس صحيح، كلما كنت أكثر جدية في التعاطي مع الأشياء، يكون وزرها ثقيلا وعواقبها مهولة خاصة عندما تأتي على غير المتوقع.

    تلك كانت الخلاصة. وذلك كان القرار. الأمر لا رجعة فيه. هكذا يرى، أو هكذا يتصور. لكن ألا توجد أشياء خارج الذاكرة. هل هذه الذاكرة فعلا تستطيع أن تقول كل شيء؟؛ بما في ذلك الأشياء التي لم تراها ولم تسمع عنها؟ هل بإمكانها أن تخبره عما كان عليه قبل أن يحط الرحال بهذه الحياة؟ هل الذاكرة فعلا قاصرة ومقصرة إلى هذا الحد؟ هل يدخل هذا التقصير، إن جازت تسميته بالتقصير، ضمن العجز أو التجاوز؟ هل يمكن للذاكرة أن تنعزل وتنفصل ولو لبرهة عن حياته؟ أم أن الأمر يفوق بكل بساطة تفكيره المحدود والضيق. قد يعالج المسألة ويجد لها الحل باستخدام الذاكرة المعايشة للحظات غابت عنه، بفعل طبيعة المرحلة، عن طريق معايشة نفس لحظات الغير. إن كان الأمر كذلك فقد عاش وعايش لحظات قدوم الكثير من إخوته من الذكور والإناث. إنه مخرج ممكن لمعضلة فراغ ذاكراتي. كان كل مرة يحضر ولادة أحد إخوته لا يتردد في الإحساس باللحظة كما لو كان هو من يولد، كما لو كانت لحظته، فيعيشها ويعيش عظمتها بكل جوارحه وأحاسيسه. وكان الأمر يبدو له في كل مرة معجزة طبيعية تفوق الخيال البشري. في لحظة لا تقاس بالمعايير الزمنية المتعارف عليها، ينضاف مخلوق جديد إلى القائمة.

    يتوقف الزمن والزمان. تتوقف الحركة والحياة لتحيا حياة جديدة. الجميع يهب حياته ليزداد مولود جديد. كل الصعاب تدلل وكل الآلام تنسى وكل الأوجاع تصبح سعادة وكل الصرخات تصبح معزوفة تمتزج بسيمفونية يرسم لحنها الأولي وبارتجالية جميلة ومتناغمة مع صراخ الجنين. لا تساوي كل الآلام والأوجاع والإكراهات وثقل الجنين طيلة التسعة: اللحظة نفسها التي يلتئم فيها الجميع لينتظروا الصرخة الموعودة. صرخة الحياة والأمل والسعادة وثمار المجهود والشقاء. لحظة التتويج والخلاص.

    كانت كل لحظة يعيشها من هذا القبيل يرى فيها ذاته، فكان بالتالي يعيشها بكل إيمان وخشوع وخنوع غريب. وكان كل مرة يتشبث بالحياة أكثر من ذي قبل؛ تشبث يصل حد القداسة في وقت من الأوقات. كل ولادة يحب فيها أمه حبا جديدا ومتجددا. أمه التي لا تكل من الولادة والأولاد. أمه التي لم تقرر أبدا في مسألة الإنجاب لكنها تقبل بها وتؤمن بها كواحدة من وظائفها الطبيعية؛ وككل الأمهات، تؤمن بها أيضا كواحدة من واجباتها الزوجية إن أرادت نيل رضا زوجها وقبول المجتمع أو الجماعة لها. إنها طريقة أخرى لتجد لها مكانة بين النساء، بين الرجال، داخل القبيلة والعشيرة. إنها لحظة اعتبار وامتياز لكل امرأة تكون بطلة وصانعة لحدث الولادة. أم منهكة بالشقاء المنزلي والأعمال في الحقول وتحضير الولائم للعمال والخدم والخماسين والرباعين والضيوف الوافدين على البلدة من فقراء ومحتاجين، والعطارين والموسيقيين، الروايس، والمهرجين وأولاد سيدي احماد وموسى وإكنيون إمديوت، توءمي إمديوت، والقائمة لا تحصر.

    أم لا تقول ابدا لا لكل هذه الأشياء وللحمل والولادة. يتذكر، كما لو كان اليوم، أن أمه تزاول كل هذه المهمات والأعمال والمسؤوليات إلى أن تدخل وحيدة، دون أن تخبر أحدا إلى تمصريت (غرفة بالأمازيغية) لتضع مولودها الجديد. كانت تطلب منه أن يذهب لينادي للا آشا، للا عائشة، زوجة عمها التي رعت بفعل حضورها كل الولادات. كانت لا تنتظر مجيئها ولا تصرخ خشية إزعاجنا كلنا أو بسبب الحشمة أو الرغبة في التستر. أكيد أنها تصرخ لكنها تفعل ذلك في صمت رهيب؛ صراخ صامت يتكرر كل سنة ونصف أو سنتين ولمدة طويلة. كانت في قرارة نفسها تعتبر المسألة عملا روتينيا شبيها بباقي الأعمال التي تقوم بها بشكل روتيني واعتيادي دون أن ينتبه أحد إليها لأن ذلك يدخل في اعتقادها ضمن واجباتها. ربما الأمر يدخل ضمن الطابوهات الكثيرة التي تكبل التفكير والقول في تلك الأوساط المحافظة وفي تلك الأزمنة. الولادة لها إيحاءاتها وإحالاتها. توقظ الذاكرة وتنعش المخيلة، لذا فالناس يعيشونها ولا يتكلمون عنها.  يتذكر جيدا مرة ومرات أن أمه خرجت من تمصريت لحظات فقط بعد الوضع، لتباشر بعد ذلك وبشكل طبيعي الأعمال المنزلية الأخرى. لم يستوعب الابن تلك الحركة في وقتها وفي تلك السن، لكنها بقيت محفوظة ومحفورة في ذاكرته، وتؤكد بذلك أن الشيء نفسه قامت به أمه يوم ولدته. تلك كانت المرة الأولى، على الأقل التي احتفظت بها ذاكرته، لأن في المناسبات الأخرى يتم الوضع في الليل أو في الصباح الباكر كما لو كانت الطبيعة تساعدها على التكتم والحشمة التي تحيط بهكذا اللحظة المقدسة للغاية. كما تذكر مرة أن أمه كانت تقضي بعض الأغراض في البيت عندما استوقفها أمر ما أمامه ولم تكن بطنها منتفخة أو بالأحرى لم تثر بطنها انتباه الغير لطبيعة الملابس الفضفاضة التي ترتديها. ثوب ابيض غير مخيط يلبس بطريقة تقليدية ويثبت بخلخال فضي بهي. هذا الكتان يكون لونه في الغالب أبيضا أو أسودا أو أزرقا أو رماديا. وهو غطاء خارجي يلبس فوق الملابس الاعتيادية اليومية ربما بنية منح مرتديها بعض الوقار والتصنيف من حيث هو لباس خاص بالنساء اللاتي بلغن سنا معينة.

    المهم أنها كانت قبالة ولدها هذا وبدا بكل عفوية يلعب ويعبث بذلك الخلخال الفضي القديم الذي بدأت تتآكل الرسومات والكتابات القديمة المنقوشة على القطعتين النقديتين المتثبتين على رأسي الخلخال الذي يثبت بدوره أطراف الكتان في جزئه الأعلى؛ اعتقد بسذاجة، عندما لاحظ أن بطن أمه منتفخة، أن أمه تخبأ بداخل الكتان، كما جرت العادة، أشياء وأغراض معينة. لكن أمه تفهمت سذاجة الولد الطفولية، فضحكت ضحكة بريئة لايزال يرى ملامحها كما لو كانت اليوم؛ وأجابت بجواب جعلت الولد ينسى موضوع البطن وانصرفت بهدوء لتتمم باقي أعمالها. ولم يمر وقت طويل حتى وضعت الأم مولودا آخر ككل مرة في صمتها المعهود. مولود نعرفه كلنا لأنه منا؛ نتعرف عليه بالرائحة والصراخ الباكر القادم من الغرفة المجاورة ومن حركة بعض نساء البلدة وبالطبع للا آشا دون نسيان جدته من أبيه.

    ما أن تنبش في الذاكرة حتى تستيقظ وتفيض. تبدو كالمطر يبدأ بالتساقط نقطة نقطة وبعدها ينزل كالخيط من السماء وحينئذ لا أحد يستطيع أن يوقفه فتمتلأ بذلك الجداول والروافد والأنهار والوديان. وقد يسبب في كوارث إن غابت الألطاف الإلهية.

    لكن يجب أن نعترف من جهة أخرى أن الذاكرة مستبدة، لأنها تملي علينا ما يجب أن نعلن عنه بالكتابة والبوح. كلنا نتذكر ما فات وكان وصار، لكننا نجد أنفسنا في الغالب  عاجزين عن صياغة ذلك، ليس من باب التقصير اللغوي رغم أن هذا الاحتمال وارد أيضا، لكن لأن الذاكرة تفرض علينا رقابة أو رقابات ذاتية تجعل لساننا يتلعثم فيمر بجانبها دون أن يحاول أو يغامر في الكشف عن كل تفاصيلها، وذلك مراعاة للتقاليد والأعراف والحشمة التي تبين ومن جديد وبالملوس أن الذاكرة ليست فقط مستبدة بل تنصب نفسها مدافعة عنا بحجة أن ما تقوم به من فرض للقيود ووضعها أمام البوح هو لحمايتنا من المجتمع، حيث ليس من مصلحتنا أن  يعرف عنا هذا المجتمع كل شيء، رغم أن لكل منا ذاكرته، والكثير سيجد نفسه بالطبع فيها لكن لن يجهر بالحقيقة، فيسير مع تيار النفاق الذي ينخر ككل مرة، وبوتيرة متزايدة، جسم هذا المحيط وهذا المجتمع.

    الذاكرة إذن هي منقذتنا في الاتجاهين: اتجاه البوح والمكاشفة، فتخفف همومنا بتفريغ ما بداخلنا. وفي اتجاه الكتمان بحجة الحماية والإبقاء على نفس المكانة الاجتماعية الكائنة والتي نتمتع بها داخله وبين الجماعة والعشيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمهال ماسك وتويتر 3 أسابيع لإتمام صفقة استحواذ الشبكة الاجتماعية

    أمهلت القاضية المكلفة بالدعوى القائمة بين تويتر وإيلون ماسك، الخميس، الطرفين حتى 28 أكتوبر(تشرين الأول) لإنهاء صفقة استحواذ رئيس شركة تيسلا على الشبكة الاجتماعية.

    وطلب محامو الملياردير قبل ساعات قليلة، تعليق الدعوى القضائية التي رفعتها تويتر لإجبار ماسك على إتمام الصفقة.

    وفي تطور جديد عرض ماسك، الإثنين، المضي قدماً في صفقة الاستحواذ بالسعر الأصلي المتفق عليه بمجرد أن يحصل على الأموال اللازمة، وبعد أن تسحب تويتر دعواها القضائية ضده.

    وبعد أشهر هاجم فيها رجل الأعمال المنصة وغير رأيه مرات عدة، كانت الشركة ترغب في إثبات واضح وسريع على جديته في الصفقة.

    واعترض محامو تويتر، الخميس، على تأجيل المحاكمة الذي طلبه ماسك، قائلين إنه « يهدف إلى مزيد من الخداع والتأجيل ».

    وأصدرت القاضية كاثالين ماكورميك، أخيراً قرارها بـ »تعليق الإجراءات القضائية حتى الساعة الخامسة من مساء 28 أكتوبر(تشرين الأول)2022 للسماح للطرفين بإتمام الصفقة ».

    وتابع القرار « إذا لم تُنجز الصفقة بحلول هذا التاريخ، سيتعين على الطرفين التواصل معي، عبر رسالة إلكترونية للحصول على مواعيد للمحاكمة في نوفمبر(تشرين الثاني) ».

    وفاجأت خطوة القاضية مراقبين كثر، لأنها بدت تميل لصالح تويتر. ويشجع قانون ولاية ديلاوير التي عادة ما تجري المحاكمات المرتبطة بقضايا مماثلة، على احترام العقود والصفقات.

    ولاحظت الأستاذة في القانون بجامعة تولاين آن ليبتون أن إيلون ماسك « سجل نقطة » لصالحه، وتقول « من الواضح أنّه أراد تأجيل الإجراءات القضائية والإدلاء بإفادته ».

    وقالت إن القاضية أعطته فرصة للوفاء بوعده، لكن إذا لم تتم الصفقة في الموعد المُحدد « سيكون لدى تويتر حجة أقوى تثبت بها أن نية ماسك كانت سيئة طيلة الوقت ».

    واستئنفت المفاوضات بين الطرفين في بداية الأسبوع، لكنها تعثرت بسبب بند تمويل الصفقة.

    وأشار محامو ماسك في وثيقتهم إلى أنّ « تويتر ترفض سحب الدعوى بسبب الاحتمال النظري القائل إن أي فشل مستقبلي للصفقة سيحتّم على ماسك دفع مبلغ مالي ».

    وأكدوا أن « الفشل لم يحدث في هذه المرحلة »، مضيفين أن الدائنين أشاروا إلى « استعدادهم للوفاء بالتزاماتهم، ودحضت البنوك نفسها تكهنات تويتر، التي لا تستند إلى أي أساس ».

    ولفتوا إلى أن موكلهم وافق على ما طلبته الشركة، « ومع ذلك، ترفض تويتر قبول هذا الرد الإيجابي. وتصر بشكل رهيب على مواصلة الإجراء القضائي، وتعريض الصفقة للخطر والمس بمصالح المساهمين ».

    وأكدت تويتر من جانبها أن لا سبب يدفعها للثقة في أغنى رجل في العالم.

    وقال وكلاء الدفاع عنها إنّ ماسك « لم يف مرات عدة بالتزامه ببذل ما في وسعه لإتمام الصفقة ».

    وأضافوا « منذ أشهر، قدم اتهامات كانت في كل مرة تحمل تفاصيل غير واقعية لتأجيل المحاكمة، وبدا خلال جلسات الاستماع الأولى أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي أساس ».

    وتابعوا بسخرية « يؤكدون الآن، عشية المحاكمة، أنهم يريدون إتمام الصفقة. ويقولون ثقوا بنا نحن جادون هذه المرة ».

    وقال محامو ماسك إن النهاية الأكثر ترجيحاً من وجهة نظرهم أن « الصفقة ستُمول »، وعندها « سيحصل المساهمون على أموالهم أسرع بكثير مما لو فازت تويتر بالدعوى التي ستعقبها دعوى استئناف، قد تستغرق أشهراً ».

    وقال الأستاذ في القانون بجامعة بيركلي آدم بدوي: « يُفترض أن تنظر المحكمة إلى الأمور بشكل محايد وألا تبدي رأيها في وجهة نظر إيلون ماسك ».

    وأشار بدوي إلى أن العواقب قد تكون وخيمة إذا لم يف ماسك بوعده، لأن المحكمة التي تتولى القضية متخصصة في قانون الأعمال وتتمتع بهامش أكبر لفرض العقوبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامو ماسك: “تويتر” ترفض عرض الـ44 مليار دولار للاستحواذ

    قال محامو الملياردير الأميركي إيلون ماسك، يوم الخميس، إن شركة “تويتر” ترفض عرض مالك شركة “تسلا” البالغة قيمته 44 مليار دولار المقدم للاستحواذ على منصة التواصل الاجتماعي، وطالبوا محكمة ديلاوير بوقف محاكمة قادمة في هذا الصدد.

    وجدد ماسك عرضه للاستحواذ على الشركة في وقت سابق من هذا الأسبوع لإنهاء نزاع قانوني مطول بدأ عندما حاول التراجع عن صفقة أبريل ورفعت “تويتر” دعوى قضائية.

    وبما أن “تويتر” رفعت دعوى قضائية ضد ماسك لإجباره على إتمام عملية الشراء بعد أن حاول التراجع قبل أربعة أشهر، فمن غير المرجح أن تنسحب الشركة – التي صوت مساهموها بالموافقة على الصفقة – من الاتفاق.

    وبدلا من ذلك، من المحتمل أن تسعى الشركة – التي يقع مقرها في سان فرانسيسكو – للحصول على تأكيدات من جانب ماسك بأنه جاد هذه المرة ولن ينسحب مرة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يشرع في إنتاج شاحنات « تسلا سيمي » الكهربائية

    أعلن إيلون ماسك، مالك ورئيس شركة السيارات الكهربائية الأمريكية « تسلا »، في وقت متأخر أمس الخميس، بدء الشركة في إنتاج الشاحنات الكهربائية، بعد سنوات من التأجيل.

    ومن المقرر بدء عمليات تسليم الشاحنات لشركة الأغذية والمشروبات بيبسي، في الأول من ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

    ولم يتم الكشف عن عدد الشاحنات التي سيتم تسليمها.
    وقال ماسك إن قاطرات الشاحنات التي يتم انتاجها هي نسخ يبلغ مداها نحو 800 كيلومتر

    وكان ماسك كشف لأول مرة عن قاطرات الشاحنات « تسلا سيمي » في نهاية 2017 وتعهد حينها ببدء الإنتاج في .2019

    غير أن تسلا فضلت لاحقا استخدام القدرات القائمة في إنتاج البطاريات لسيارات الركاب مثل « موديل 3″ و »موديل واي  » .

    كان ماسك أعلن في أغسطس (آب) الماضي أن التسليم المبدئي للشاحنات سوف يبدأ بنهاية العام.

    وبحسب تصريحات سابقة لماسك، كان الإنتاج متوقعا العام المقبل.

    وتتعهد تسلا بأن تكون تكلفة شاحناتها الكهربائية أقل من شاحنات الديزل التقليدية، ويرجع ذلك جزئيا إلى الكهرباء الرخيصة في محطات تسلا للشحن السريع بالولايات المتحدة، وكذلك سهولة الصيانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل تطبيق “إكس”..ماسك يعبرمجددا عن استعداده لإتمام شراء “تويتر”

    فقد أظهرت وثائق أن ماسك اقترح المضي قدما في مسعاه الأصلي للاستحواذ على شركة تويتر بمبلغ 44 مليار دولار، داعيا إلى إنهاء دعوى قضائية رفعتها تويتر، والتي من الممكن أن تجبره على الدفع سواء أراد أم لا.

    ومن شأن الاتفاق أن يضع أغنى شخص في العالم على دفة قيادة واحدة من أكثر المنصات الإعلامية نفوذا وينهي تقاضيا مستمرا منذ أشهر أضر بعلامة تويتر التجارية وغذى ما عرف عن ماسك من تصرفات وقرارات غريبة وغير متوقعة.

    وسيتولى ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا لتصنيع السيارات الكهربائية، زمام الشركة التي التزم بشرائها في الأصل في أبريل، لكنه سرعان ما عدل عن قراره.

    غير أنه كتب على تويتر في وقت متأخر من الثلاثاء قائلا إن شراء تويتر سيسرع من طموحه لإنشاء “تطبيق كل شيء” يسمى “إكس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. القضاء يجمد دعوى تويتر ضد ماسك للسماح بإتمام صفقة شراء المنصة

    أظهرت وثيقة قضائية أمس الخميس أن قاضيا في ولاية ديلاوير الأمريكية أمر بوقف دعوى تويتر بحق إيلون ماسك حتى الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي يوم 28 أكتوبر للسماح للملياردير بإتمام صفقة الاستحواذ على تويتر.

    والثلاثاء أبلغ تويتر الهيئات الأمريكية الناظمة تسلمه رسالة من إيلون ماسك يذكر فيه إنه سيمضي قدما في الاتفاق الذي وقعه هذا العام للاستحواذ على المنصة مقابل 44 مليار دولار.

    وأكد تويتر في تغريدة أن “نية الشركة هي إتمام الصفقة بسعر 54,20 دولارا للسهم الواحد”، مشيرا إلى أن ماسك ربما قرر التخلي عن معركته القانونية لإلغاء الصفقة.

    وتضمنت الشروط المذكورة في الرسالة وقف المحكمة بشكل فوري جميع إجراءات الدعوى ضد ماسك الذي كان من المقرر أن يتم الاستماع إليه تحت القسم في وقت لاحق هذا الأسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق لكل شيء.. خطة “مثيرة” من إيلون ماسك بعد الاستحواذ على تويتر

    أثارت صفقة إيلون ماسك التي أعيد إحياؤها بقيمة 44 مليار دولار لشراء تويتر نقاشاً جديداً حول ما سيفعله الملياردير بمنصة التواصل الاجتماعي الشهيرة إذا امتلكها في النهاية.

    ويوم الثلاثاء، غرد ماسك أن شراء تويتر هو “تسريع لإنشاء تطبيق X، والذي سيكون تطبيقا لكل شيء”. ولم يذكر تفاصيل أخرى.

    وقد يلمح ماسك إلى ما يسمى بـ “التطبيقات الفائقة” أو “سوبر آب” التي تحظى بشعبية في الصين وأجزاء أخرى من آسيا من أمثال شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة تينسنت.

    والتطبيقات الفائقة هو مصطلح لوصف تطبيق يعمل غالباً كمتجر شامل لجميع احتياجات هاتفك المحمول. على سبيل المثال، يمكنك طلب سيارة أجرة أو طعام عبر التطبيق وفي نفس الوقت يعمل كتطبيق مدفوعات ومراسلة في الوقت نفسه، وهذا يلغي الحاجة إلى وجود تطبيقات متعددة لوظائف مختلفة.

    التطبيق الصيني WeChat، الذي تديره Tencent، هو أكبر تطبيق فائق في العالم، مع أكثر من مليار مستخدم.

    في WeChat، يمكن للمستخدمين مراسلة الأشخاص، والقيام بالخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول، والدفع مقابل الأشياء عبر الإنترنت أو في المتجر عن طريق مسح رمز الباركود، ولعب الألعاب الإلكترونية، ونشر مقاطع الفيديو، والتسوق عبر الإنترنت، واستدعاء سيارة أجرة والعديد من الأشياء الأخرى.

    وأعرب الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، سابقاً عن إعجابه بـ WeChat واصفاً التطبيق بأنه “رائع” خلال اجتماع مع موظفي تويتر في يونيو. وقال ماسك إنه لا يوجد مكافئ لـ WeChat خارج الصين.

    وقال ماسك للموظفين “أعتقد أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق ذلك”. “أنت تعيش بشكل أساسي على ويشات في الصين لأنه مفيد جداً لحياتك اليومية. وأعتقد أنه إذا تمكنا من تحقيق ذلك، أو حتى قريب من ذلك مع تويتر، فسيكون ذلك نجاحاً هائلاً”.

    ويسعى ماسك للوصول بعدد مستخدمي منصة تويتر إلى ما لا يقل عن مليار مستخدم، ارتفاعاً من 237.8 مليون في نهاية الربع الثاني.

    ويعد أحد أكبر ميزات ويشات، هو خدمة ويشات باي، وهي الميزة التي تمكن المستخدمين من خلالها مسح رمز شريطي “Parcode”، ضوئياً في متجر للدفع عبر هواتفهم المحمولة أو يمكنهم إرسال الأموال إلى الأصدقاء عبر وظيفة الدردشة. ويمكن أيضاً استخدام WeChat Pay في عمليات الشراء عبر الإنترنت.

    ويعتقد ماسك أن تضمين المدفوعات داخل تويتر ستكون “شيئاً مثيراً للاهتمام”، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”.

    ومع ذلك، فإن التطبيقات الفائقة مثل WeChat لم تنطلق بشكل كبير في أوروبا والولايات المتحدة والأسواق الغربية الأخرى.

    وفي الوقت نفسه، يخضع ويشات للرقابة الشديدة في الصين، وهو أمر من غير المرجح أن يفعله ماسك مع تويتر، نظراً لانتقاداته السابقة لاستراتيجية تعديل محتوى المنصة التي يشعر الملياردير أنها خنقت حرية التعبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Elon Musk يقرر إتمام صفقة تويتر بمبلغ 44 مليار يورو

    بينما توقعنا استمرار الدعوى القضائية بين Elon Musk و Twitter، غير الملياردير رأيه أخيرًا مرة أخرى ويريد الآن إغلاق الصفقة بأكثر من 44 مليار يورو.

    في الصيف الماضي، بعد عدة أشهر من المفاوضات، أعلن Elon Musk أخيرًا أنه سيتخلى عن الاستحواذ على Twitter بعد أن كذبت الشبكة الاجتماعية بشأن عدد الحسابات المزيفة على المنصة. لذلك انخرط الملياردير والعملاق الأمريكي في معركة قانونية طويلة، لكن ذلك كان دون احتساب انعكاس جديد غير متوقع من جانب الرئيس التنفيذي لشركة Tesla و SpaceX.

    هذا، ولمفاجأة الجميع، عرض Elon Musk إكمال الاستحواذ المقترح على Twitter مقابل 44 مليار دولار (54.20 دولارًا للسهم)، وهو المبلغ المقترح في الأصل.

    أوضح إيلون ماسك على موقع تويتر أن هذا القرار المفاجئ يتعلق بمشروعه لإنشاء شبكته الاجتماعية الخاصة. “شراء Twitter هو مسرّع لإنشاء تطبيق X”. ثم حدد الملياردير أن Twitter يمكنه تسريع إنشاء النظام الأساسي الجديد بحوالي 3 إلى 5 سنوات، وهو أمر لا يستهان به بوضوح.

    للتذكير، امتلك Elon Musk اسم المجال X.com لعدة سنوات حتى الآن. عندما ننتقل إلى الأخير، نجد صفحة بيضاء بسيطة بحرف صغير “x”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مول “تيسلا” خاف من المحاكمة وقرر يشري تويتر وبنفس الثمن

    مول “تيسلا” خاف من المحاكمة وقرر يشري تويتر وبنفس الثمن

    ا ف ب ///

    أعلنت شركة تويتر الأربعاء، تقديم الملياردير إيلون ماسك عرضا لإنهاء صفقة شرائها، بسعر العرض الأصلي البالغ 54.20 دولار للسهم.

    وقالت الشركة في بيان: “نصدر هذا البيان بشأن الأخبار التي صدرت اليوم: “استلمنا رسالة من فريق ماسك، والتي قدمها إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. نية الشركة هي إنهاء الصفقة بسعر 54.20 دولار للسهم”.

    وأشارت تويتر إلى أن ماسك ربما قرر التخلي عن معركته القانونية لإلغاء الصفقة. وتضمنت الشروط المذكورة في الرسالة وقف المحكمة بشكل فوري جميع إجراءات الدعوى ضد ماسك الذي كان من المقرر أن يتم الاستماع إليه تحت القسم في وقت لاحق هذا الأسبوع.

    وأفادت تقارير اليوم الثلاثاء بأن ماسك عرض المضي قدما في صفقة الاستحواذ على موقع تويتر بالسعر الأصلي المتفق عليه، قبل أسابيع فقط من افتتاح جلسات المحاكمة في دعوى تويتر ضده لمحاولته الانسحاب من الصفقة.

    وقفزت أسهم تويتر 12.7 % إلى 47.93 دولار قبل وقف التداول للمرة الثانية، بينما ارتفعت أسهم شركة تسلا، شركة السيارات الكهربائية التي يرأسها ماسك، بنحو 1.5 %.

    وكان ماسك قد بدأ بالتراجع بعد فترة وجيزة من توقيعه الاتفاق، إذ قال في رسالة في يوليوز إنه يعتزم إلغاء الشراء لأنه تعرض للتضليل بشأن عدد الحسابات الوهمية، وهي مزاعم رفضها تويتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يثير ضجة في أوكرانيا بتغريدة حول خطته لـ”السلام”

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم 

    أثار الميليادير الكندي ايلون ماسك ضجة كبيرة في أوكرانيا ، بعد تدوينة نشرها في حسابه الخاص على تويتر، يقترح من خلالها خطة السلام لفك النزاع القائم بين روسيا واوكرانيا.

    ونشر ايلون ماسك تدوينة جاءت في مضامينها مجموعة من الحلول والاقتراحات لوقف الصراع المتواصل بين الدولتين، الذي تجلت تداعياته في مختلف بلدان العالم.

    ودعا الميليادير الكندي الى إعادة انتخابات المناطق التي ضمتها روسيا بإشراف الأمم المتحدة، واعتبار شبه جزيرة القرم رسميًا جزء من روسيا ، كما كانت منذ عام 1783 (لغاية خطأ خروتشوف)، وتأمين إمدادات المياه لشبه الجزيرة المذكورة أعلاه.

    كما طرح أيضا حل مغادرة روسيا للبلاد في حالة اذا كانت إرادة الشعب متجهة نحو ذلك، مع ابقاء أوكرانيا دولة محايدة.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره