Étiquette : مالي

  • “المجلس الأعلى للأمن” بمنطقة القبائل يحذر من زيارة سرية قام بها الجنرال سعيد شنقريحة

    حذر “المجلس الأعلى للأمن” بالقبائل، من زيارة سرية قام بها رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، سعيد شنقريحة، هذا الأسبوع الماضي، إلى منطقة القبائل، معتبرا أن هذه الخطوة تهدف إلى تكليف جميع قوات “الاحتلال” الجزائرية في منطقة القبائل لقيادة موحدة لإرهاب منطقة القبائل وإجبارهم على المنفى.

    وفي أعقاب الكشف الخطير عن أسلحة حربية أعادها جنرالات جزائريون من الحدود الجزائرية المالية لدفنها في منطقة القبائل بهدف نسبتها بعد ذلك إلى حركة “الماك” التي ستُتهم بالتواطؤ مع السلطات المالية، عقد رئيس “أنافاد” اجتماعًا إجتماع المجلس الأعلى لأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الكويت.. عسكر الجزائر يختار زيارة السعودية للتقرب من الإمارات

    أهلال عبد المالك

    يبدو أن عسكر الجزائر أدرك ولو بشكل متأخر ضرر العزلة التي وضع فيها نفسه بسبب سياسته العدائية تجاه العديد من الدول وخاصة المغرب والإمارات ومؤخرا مالي، والتي ساهم فيها بشكل كبير إعلام العسكر.

    وفي محاولة من هذا السياق، يحاول حكام الجزائر أن يبحثوا عن وساطات لإصلاح ما يمكن إصلاحه خاصة مع الإمارات التي أعدت لائحة سوداء تضم أسماء شخصيات جزائرية ممنوعة من دخول أراضيها بسبب انخراطها في حملة عدائية تستهدف الدولة الخليجية ذاتها.

    وبعد وساطة الكويت التي يبدو أنها فشلت في إعادة الدفء بين الجزائر والإمارات العربية، عاد العسكر ليطلب وساطة دولة خليجية أخرى، وهي السعودية، أملا في احتواء الأزمة التي تسبب فيها العسكر بسياسته المتهورة وقراراته المتسرعة.

    وقالت صحيفة “مغرب أنتلجنس”، إن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، سعيد سنقريحة، يستعد لزيارة وصفت بالمهمة إلى المملكة العربية السعودية خلال الأيام المقبلة.

    وقالت مصادر جزائرية للصحيفة ذاتها، هذه إن لهذه الزيارة أهمية استراتيجية لأنها مرتبطة ارتباطا مباشرا بالوضع الحالي المتوتر للغاية الذي يميز علاقات الجزائر مع الإمارات العربية المتحدة التي لا تقل أهمية عن بلاد الحرمين.

    وتؤكد مصادر الصحيفة أن رئيس المؤسسة العسكرية الجزائرية سيبدأ عدة لقاءات في الرياض مع قادة سعوديين، بينهم مسؤولون في المخابرات السعودية، لمناقشة أزمة الجزائر مع الإمارات التي تعتبر الحليف الرئيسي للسعودية.

    ويأمل قائد الجيش الجزائري أن يجد في المملكة العربية السعودية قناة وساطة تسمح له بالتفاوض مباشرة مع أبو ظبي من أجل إيجاد حل سريع لسوء التفاهم والمشاكل التي تغذي التوترات الشديدة بين البلدين.

    وكان النظام الجزائري قد اتخذ خطوات غير رسمية وسرية لطلب من دولة الكويت أن تلعب دور وسيط مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لإعادة العلاقات بين البلدين التي تعرف توترا غير مسبوق منذ عام 2021، وفق ما أوردته مغرب أنتلجنس شهر دجنبر الماضي.

    وقالت الصحيفة إن النظام الجزائري شن هجوما منذ مدة على دولة الإمارات واتهمها بالتآمر ضد أمنها الوطني من خلال دعم التحالف بين المغرب وإسرائيل مالياً وسياسياً، وتشجيعها على جميع الحركات المعادية للجزائر في ليبيا وتونس وموريتانيا والساحل، بينما تتهم الإمارات الجزائر بالوقوف وراء أعمال عدائية ضد مصالحها في شمال إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.

    وأوردت وسائل إعلام أن تبون لجأ إلى الكويت التي تتمتع بسمعة جيدة لدى جميع الأطراف لتخفيف التوتر الذي تسبب فيها جنرالات العسكر قبل عام من الانتخابات الرئاسية في عام 2024، مشيرة إلى أن تبون أدرك خطورة البقاء عالقًا في هذا العداء مع إحدى أكثر الدول تأثيرًا في العالم الإسلامي والعربي، والتي أصبح لها الآن دورا مهما في مجموعة البريكس.

    وتشن صحف ومواقع جزائرية مقربة من السلطة منذ مدة حملة على الإمارات وتطالب بطرد سفيرها من الجزائر، في موقف يثير التساؤل عن الجهة التي تحرك الحملة من داخل النظام، وعما إذا كانت الجزائر قد قررت اختيار الإمارات عدوا خلال هذه المرحلة للتغطية على فشلها في معالجة ملفات محلية وخارجية، وفق ما أودته صحيف العرب.

    وقالت الصحيفة في عدد سابق إن تقارير متداولة منذ مدة في صحف ومواقع إخبارية محسوبة على النظام الجزائري حثت على ضرورة “اتخاذ القرارات المناسبة” ضد دولة الإمارات، ردا على ما أسمته بـ”حملات التحرش والإضرار بالمصالح الوطنية والتجسس”.

    وأضاف المصدر ذاته أن استعداء الإمارات ليس سوى استمرار لسياسة جزائرية تقوم على الإمعان في خلق الأعداء بلا سبب، ولو أدى ذلك إلى المس بمصالح الجزائر نفسها. وبالإضافة إلى المغرب افتعلت الجزائر توترا حادا مع إسبانيا وبرودا مع فرنسا بسبب الاستغراق في معارك الماضي، ومع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب تقاربها مع الصين وروسيا.

    ومن الواضح أن التصعيد الإعلامي مع الإمارات يعود -في جزء منه- إلى رغبة النظام الجزائري في إبعاد أنظار الجزائريين عن فشله الخارجي، خاصة بعد خسارته عضوية مجموعة بريكس في وقت كان فيه المسؤولون الجزائريون -ومن بينهم الرئيس عبدالمجيد تبون- يتحدثون عن العضوية كتحصيل حاصل، وأن الجزائر قوية بتحالفها مع الصين وروسيا، لكن البلدين لم يتحمسا لموقفها ولم يدعما ملفها، هما وحليفتها جنوب أفريقيا، وفق تعبير الصحيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بوركينا فاسو ومالي.. النيجر تبلغ رسميا « سيدياو » بانسحابها من المجموعة

    العلم – الرباط
    أبلغت النيجر، أمس الاثنين، رسميا، المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) بانسحابها من هذه المنظمة الإقليمية، وذلك بحسب وثيقة لوزارة الشؤون الخارجية للنيجر.
    كما أقدمت بوركينا فاسو ومالي، أمس، على اتخاذ الخطوة نفسها.
    وأعلنت السلطات الحاكمة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، أول أمس الأحد، سحب بلدانها، « بأثر فوري »، من مجموعة (سيدياو)، منددة، على الخصوص، بابتعاد الأخيرة عن مبادئها التأسيسية، وفرضها عقوبات غير عادلة ضد شعوبها، وكذا خضوعها لقوى أجنبية.
    وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا قد قالت، في بلاغ، إنها تنتظر « تبليغا رسميا ومباشرا » بهذا القرار. كما عبرت، أول أمس الأحد، عن استعدادها لإيجاد « حل متفاوض بشأنه » عقب الإعلان عن سحب البلدان الثلاثة من المنظمة.
    واستنادا للنصوص المنظمة لمجموعة سيدياو، فإن هذا التبليغ يفتح أجلا لمدة سنة قبل أن يصبح قرار الانسحاب ساري المفعول.
    يذكر أن بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر كانت أسست، في شتنبر 2023، (تحالف دول الساحل) من أجل الدفاع المشترك عن مصالحها الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع النفوذ واستقطاب الجماعات الإرهابية في « الساحل » يهدد « الإيكواس » بالتفكك

    محمد أسرموح

    شكل ملف خروج ثلاث دول من مجموعة « الإيكواس » الإفريقية، فرصة لتسليط الضوء على واقع الحركات الإرهابية في منطقة ساحل الصحراء وغرب أفريقيا؛ الأمر الذي جعل منها بؤرة عالمية للإرهاب، أمام تغافل دول مجاورة له.

    وفي هذا الإطار، أعلنت أنظمة « مالي » و »بوركينا فاسو » و »النيجر » أمس الأحد، انسحابها الفوري من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا « إيكواس »، بذريعة أنها لا تحظى بمساعدة من بلدان المجموعة، في حربها الوجودية ضد الإرهاب وانعدام الأمن.

    فالدول الثلاث تعاني من تحديات « أمنية » و »اقتصادية »واضطرابات « سياسية »، كما تشهد نشاطا للحركات الجهادية؛ غير أنها وجدت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو ومالي والنيجر يعلنون انسحابهم الفوري من « سيدياو »

    قررت السلطات الحاكمة في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، اليوم الأحد، سحب بلدانها، وبأثر فوري، من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، وهي منظمة إقليمية تضم 15 عضوا، بحسب ما أعلن عنه في بيان مشترك.

    ووفق نفس المصدر، فإن قادة الدول الثلاث الواقعة في غرب إفريقيا، « مع تحملهم كافة مسؤولياتهم أمام التاريخ، واستجابة لانتظارات وانشغالات وتطلعات شعوبهم، قرروا، بسيادة كاملة، الانسحاب الفوري لبوركينا فاسو ومالي والنيجر من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ».

    وأكد قادة الدول الثلاث، على الخصوص، أن المجموعة « لم تقدم المساعدة » لهذه الدول، في إطار « معركتها الوجودية ضد الإرهاب وانعدام الأمن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال الجزائر لمتمردين ماليين يشعل أزمة مع مالي.. والأخيرة تلوح بورقة “القبايل”

    محمد عادل التاطو

    لوحت الحكومة الانتقالية في مالي بورقة “تقرير مصير منطقة القبائل” في الجزائر، في ظل أزمة ديبلوماسية غير مسبوقة تمر منها علاقة البلدين، إثر اتهام بماكاو لنظام تبون بمس السيادة الوطنية لمالي عقب استقبال السلطات الجزائرية لعناصر تعتبرها مالي إرهابية ومطلوبة للعدالة.

    وقالت الحكومة الانتقالية في مالي، إن “الفضول يساورها لمعرفة كيف سيكون شعور السلطات الجزائرية لو استقبلت مالي، على أعلى مستوى في هرم الدولة، ممثلين عن حركة تقرير مصير منطقة القبائل”.

    و”حركة تقرير مصير منطقة القبائل” المعروفة باسم “حركة الماك”، هي حركة أمازيغية قومية تسعى للحكم الذاتي بإقليم القبائل بالجزائر، تأسست عام 2001 على يد فرحات مهني، الرئيس الحالي لما يُسمى “الحكومة المؤقتة لمنطقة القبائل في المنفى”، فيما صنفتها الجزائر كمنظمة إرهابية منذ 2020.

    وأدانت حكومة مالي، أمس الخميس، ما أسمتها بـ”الأعمال غير الودية والوقائع التي تنم عن العداء والتدخل في الشؤون الداخلية للبلد من قبل السلطات الجزائرية، والتي تمس بالأمن الوطني وسيادة مالي”.

    وأوضحت الحكومة الانتقالية في بيان لها، أن من بين هذه الأفعال “فرض فترة انتقالية على السلطات المالية من جانب واحد، واستقبال عناصر تخريبية مالية ومواطنين مطلوبين للعدالة المالية بتهم الإرهاب، على أعلى مستوى في الدولة الجزائرية دون تشاور أو إخطار مسبق”.

    وأشار البيان إلى “التواجد على التراب الجزائري، لمكاتب تمثيلية لبعض المجموعات الموقعة على اتفاق السلام والمصالحة بمالي، المنبثق عن مسلسل الجزائر، والتي أصبحت اليوم ضمن الحركات الإرهابية”.

    ونددت الحكومة المالية “برغبة السلطات الجزائرية في الإبقاء على نظام العقوبات الأممية على مالي، في وقت عارضته حركة عدم الانحياز والاتحاد الروسي لصالح مالي وطالبت برفعه”.

    وأشارت إلى “اليد الخفية للسلطات الجزائرية في مناورة تسعى إلى فرض فقرة حول مالي في الوثيقة الختامية لقمة حركة عدم الانحياز في كمبالا بأوغندا دون موافقة السلطات المالية”.

    إقرأ أيضا: هل ينسف التقارب المغربي المالي مصالح النظام الجزائري في غرب إفريقيا؟

    وردا على نفي السلطات الجزائرية “وقوفها خلف هذه الفقرة ضد مالي”، تساءلت الحكومة المالية عن السبب الذي جعل من الجزائر، البلد الوحيد الذي عارض، على مستوى الخبراء، التعديل الذي اقترحته مالي.

    وتابع البيان المالي أنه “بعد تحليل هذه الوقائع، يبدو أن هناك تصورا خاطئا لدى السلطات الجزائرية التي تنظر لمالي بنظرة “ازدرائية واستعلائية”.

    كما دعت الحكومة الانتقالية الرأي العام الوطني والدولي إلى “ملاحظة الهوة بين المناورات العدائية للسلطات الجزائرية من جهة، والمسؤولية الملقاة على عاتقها باعتبارها عضوا في مجلس الأمن الدولي، الهيئة المسؤولة في المقام الأول عن حفظ السلم والأمن الدوليين”.

    وطالبت الحكومة المالية، السلطات الجزائرية بـ”وضع حد لأعمالها العدائية بشكل فوري”، مشددة على أن “علاقات حسن الجوار تقتضي تصرفات وسلوكيات مسؤولة، تسترشد بحس التعاطف والاحترام المتبادل”.

    كما دعت الجزائر إلى “استحضار مسؤوليتها عن تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل”، معتبرة أن “استقرار الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية في الصحراء ومبايعتها عقب ذلك لتنظيم القاعدة، أشر على بروز الإرهاب الدولي في المنطقة”.

    وجددت مالي التأكيد على “تشبثها بتعزيز علاقات ودية مع كافة دول العالم، شريطة مراعاة المبادئ التي تحكم عمل السلطات العمومية في البلاد”.

    وأشارت إلى أن تلك المبادئ حددها العقيد أسيمي غويتا، الرئيس الانتقالي للبلاد، في “احترام سيادة مالي، واحترام خيارات الشراكة والخيارات الاستراتيجية للبلاد، مع مراعاة المصالح الحيوية للشعب المالي في جميع القرارات”.

    تدخل خارجي

    وكانت الحكومة الانتقالية المالية قد اتهمت الحكومة الانتقالية في مالي، النظام الجزائري بالتدخل في شؤونها الداخلية، معلنة إنهاء اتفاق السلم والمصالحة مع الانفصاليين في مالي، والمعروف بـ”اتفاق الجزائر السلام”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الانتقالية في مالي، العقيد عبد الله مايغا، في بيان تلاه عبر التلفزيون الرسمي، أمس الخميس، إن بلاده قررت إنهاء اتفاق السلم والمصالحة بأثر فوري، منددا بـ”استغلال السلطات الجزائرية لهذا الاتفاق”.

    وأرجع المسؤول المالي سبب هذا القرار إلى “تغير مواقف بعض الجماعات الموقعة على الاتفاق، والتي أصبحت جماعات إرهابية متابعة من طرف السلطات المالية”.

    كما أشار إلى أن من بين أسباب تعليق الاتفاق، هي “الأعمال العدائية، واستغلال الاتفاق من قبل السلطات الجزائرية التي تولت بلادها قيادة الوساطة”.

    ولفتت مالي إلى “عدم قدرة الوساطة الدولية على ضمان الوفاء بالالتزامات الملقاة على عاتق الجماعات المسلحة الموقعة، بالرغم من الشكاوى التي تقدمت بها الحكومة الانتقالية، عبر رسالة وزير المصالحة والسلم والتماسك الوطني، المكلف باتفاق السلم والمصالحة الوطنية بتاريخ 24 فبراير 2023، والموجهة إلى السلطات الجزائرية التي تولت قيادت الوساطة”.

    إقرأ أيضا: صفعة جديدة لنظام تبون.. روسيا تفسد خطة الجزائر في إقامة منطقة عازلة بمالي

    ويأتي قرار مالي بإنهاء “اتفاق الجزائر للسلام” مع المتمردين الانفصاليين الطوارق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة سنة 2015، بعد أيام من نفي الجزائر الأخبار حول تقديمها مبادرة بشأن مالي خلال قمة عدم الانحياز بكامبالا.

    وقالت الجزائر في بيان رسمي، يوم السبت الماضي، إن موقعا إلكترونيا “يزعم أنه تابع لتحالف دول الساحل، نشر ادعاءات لا أساس لها من الصحة تفيد كذباً بأن الجزائر قدمت مبادرة بشأن مالي خلال قمة بلدان عدم الانحياز المنعقدة بكامبالا”.

    وتعرف العلاقات المالية الجزائرية، توترا غير مسبوق، خاصة بعد استقبال النظام الجزائري لممثلين عن حركات الطوارق التي تعتبرها السلطات في باماكو “حركات انفصالية”، نهاية العام المنصرم

    وتطورت الأزمة الدبلوماسية إلى حد استدعاء مالي سفير الجزائر لديها للتشاور، يوم 22 دجنبر، احتجاجًا على ما اعتبرته تدخلًا في الشأن الداخلي المالي، قبل أن ترد الجزائر بالمثل وتستدعي سفير مالي لديها.

    “منطقة عازلة”

    وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “مغرب أنتلجنس”، بأن السلطات المالية رفضت خطة كان النظام الجزائري فرضها عليها تهدف إلى ضمان الأمن الوطني للجزائر وحماية سلامتها الإقليمية من تداعيات القتال بين مختلف الجماعات المسلحة والقوات العسكرية المالية.

    وتتمثل هذه الخطة التي وضعتها الحزائر بشكل سري منذ صيف 2023، في إنشاء منطقة عازلة تمتد على طول حوالي 100 كلم على الحدود الجزائرية مع شمال مالي يبلغ طولها أكثر من 1300 كلم.

    وتفترض الخطة أن تقع هذه المنطقة العازلة في شمال مالي وأن تكون سلمية بالكامل، وهذا يعني استبعاد وجود أي قوة مسلحة مهما كان وضعها الشكلي أو المؤسسي، وفق ما أوردته الصحيفة.

    واعتبرت السلطات المالية المقترحات الجزائرية “انتهاكا مباشرا للسيادة الوطنية لمالي، وإهانة لا توصف”، وفق ما ذكرته الصحيفة نقلا عن أسيمي غويتا العسكري القوي في باماكو.

    وقالت الصحيفة إن “العسكر الحاكم في مالي لا يفكر في أي خيار آخر سوى إعادة الاستيلاء المسلح على كامل الأراضي، بفضل الدعم الكبير من القوات شبه العسكرية التي أرسلتها موسكو إلى باماكو، ولم تعد باماكو ترغب في الحديث عن أي عملية تفاوض مع أي جماعة مسلحة، سواء كانت إرهابية أو انفصالية من الطوارق”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة للجيش المالي، يعد الدعم العسكري الروسي، في الوقت الحالي، كافيا جدا لضمان استعادة النظام السيادي في جميع أنحاء شمال البلاد.

    وتابعت: “لذلك، فضلت باماكو ازدراء الجزائر والقطع نهائيا عن هذا الاعتماد السياسي والأمني على الجزائر الذي يشكل تقليدا سياسيا طويلا بين البلدين الحدوديين”.

    وبحسب مصادر “مغرب أنتلجنس”، فإن رد الفعل المالي هذا فاجأ بشكل كبير القادة الجزائريين الذين لم يتوقعوا مثل هذه الطفرة السيادية من المجلس العسكري الحاكم في باماكو، في الوقت الذي قللوا من تقدير مدى التدخل الروسي اللوجستي والعسكري في الجارة الجنوبية.

    واعتبرت المصادر ذاتها أن أخطاء النظام الجزائري في التقدير كلفته غاليا، حيث أصبح تنفيذ خطة مواجهة التهديدات القادمة من شمال مالي تدريجيا، حلما بعيد المنال.

    ويأتي تأزم العلاقات المالية الجزائرية، في وقت تشهد فيه علاقات الرباط وباماكو ديناميكية إيجابية متسارعة، نتيجة لرغبة المملكة في تحقيق مزيد من الانفتاح على عمقها الإفريقي، عن طريق مبادرة لربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي.

    وأضحى التقارب بين المغرب ومختلف دول الساحل، وعلى رأسها دولة مالي، يشكل قلقا بالنسبة للجارة الشرقية للمملكة، بل تعتبره تهديدا لأمنها واستقرارها، حسب ما كشف عنه تقرير مخابراتي جزائري.

    وحسب تقرير للجهاز المخابراتي الجزائري نشرته صحيفة “مغرب إنتلجنس”، فإن قصر المرادية يحذر من التقارب المغربي المالي، مشيرا إلى أن مبادرة الأطلسي تغذي المخاوف أكثر لدى الأجهزة الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي توجه بلاغ شديد اللهجة لنظام الكابرانات الجزائري

    نددت الحكومة المالية “برغبة السلطات الجزائرية في الإبقاء على نظام العقوبات الأممية على مالي، في وقت عارضته حركة عدم الانحياز والاتحاد الروسي لصالح مالي وطالبت برفعه”، و”اليد الخفية للسلطات الجزائرية في مناورة تسعى إلى فرض فقرة حول مالي في الوثيقة الختامية لقمة حركة عدم الانحياز في كمبالا بأوغندا دون موافقة السلطات المالية”.

    وأدانت الحكومة الانتقالية المالية، الخميس، “الأعمال غير الودية والوقائع التي تنم عن العداء والتدخل في الشؤون الداخلية للبلد” من قبل السلطات الجزائرية، و”التي تمس بالأمن الوطني وسيادة مالي“.

    وأوضحت الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تحمل الجزائر مسؤولية تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل

    أدانت الحكومة الانتقالية المالية، أمس الخميس، « الأعمال غير الودية والوقائع التي تنم عن العداء والتدخل في الشؤون الداخلية للبلد » من قبل السلطات الجزائرية، و »التي تمس بالأمن الوطني وسيادة مالي ».

    وأوضحت الحكومة الانتقالية، في بيان صدر مساء أمس الخميس، أن من بين هذه الأفعال « فرض فترة انتقالية على السلطات المالية من جانب واحد، واستقبال عناصر تخريبية مالية ومواطنين مطلوبين للعدالة المالية بتهم الإرهاب، على أعلى مستوى في الدولة الجزائرية دون تشاور أو إخطار مسبق ».

    وأشار البيان أيضا إلى « التواجد على التراب الجزائري، لمكاتب تمثيلية لبعض المجموعات الموقعة على اتفاق السلام والمصالحة بمالي، المنبثق عن مسلسل الجزائر، والتي أصبحت اليوم ضمن الحركات الإرهابية ».

    كما نددت الحكومة المالية « برغبة السلطات الجزائرية في الإبقاء على نظام العقوبات الأممية على مالي، في وقت عارضته حركة عدم الانحياز والاتحاد الروسي لصالح مالي وطالبت برفعه »، و »اليد الخفية للسلطات الجزائرية في مناورة تسعى إلى فرض فقرة حول مالي في الوثيقة الختامية لقمة حركة عدم الانحياز في كمبالا بأوغندا دون موافقة السلطات المالية ».

    وردا على نفي السلطات الجزائرية « وقوفها خلف هذه الفقرة ضد مالي « ، تساءلت الحكومة المالية عن السبب الذي جعل من الجزائر ،البلد الوحيد الذي عارض، على مستوى الخبراء، التعديل الذي اقترحته مالي .

    وأبرز البيان أنه بعد تحليل هذه الوقائع ، يبدو أن هناك تصورا خاطئا لدى السلطات الجزائرية التي تنظر لمالي بنظرة « ازدرائية واستعلائية ». من جهة أخرى، دعت الحكومة الانتقالية الرأي العام الوطني والدولي إلى « ملاحظة الهوة بين المناورات العدائية للسلطات الجزائرية من جهة، والمسؤولية الملقاة على عاتقها باعتبارها عضوا في مجلس الأمن الدولي، الهيئة المسؤولة في المقام الأول عن حفظ السلم والأمن الدوليين ».

    وذكر البيان أن الحكومة المالية، إذ تدين هذا الموقف، فإنها « تطالب السلطات الجزائرية بوضع حد لأعمالها العدائية بشكل فوري »، مشيرا إلى أن « علاقات حسن الجوار تقتضي تصرفات وسلوكيات مسؤولة، تسترشد بحس التعاطف والاحترام المتبادل ».

    وأشار البيان إلى أن الحكومة الانتقالية « يساورها الفضول لمعرفة كيف سيكون شعور السلطات الجزائرية لو استقبلت مالي، على أعلى مستوى في هرم الدولة، ممثلين عن حركة تقرير مصير منطقة القبائل ».

    كما دعت الحكومة المالية السلطات الجزائرية إلى « استحضار مسؤوليتها عن تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل »، مشيرة، في هذا السياق، إلى أن « استقرار الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية في الصحراء ومبايعتها عقب ذلك لتنظيم القاعدة، أشر على بروز الإرهاب الدولي في المنطقة ».

    وخلص البيان إلى أن مالي « تجدد التأكيد على تشبثها بتعزيز علاقات ودية مع كافة دول العالم، شريطة مراعاة المبادئ التي تحكم عمل السلطات العمومية في البلاد »، والتي حددها العقيد أسيمي غويتا، الرئيس الانتقالي للبلاد، في احترام سيادة مالي؛ واحترام خيارات الشراكة والخيارات الاستراتيجية للبلاد، مع مراعاة المصالح الحيوية للشعب المالي في جميع القرارات.

    وكانت الحكومة الانتقالية المالية أعلنت، مساء الخميس، « انتهاء، وبأثر فوري »، اتفاق السلام والمصالحة في مالي، المنبثق عن مسلسل الجزائر، وأدانت « توظيفه من قبل السلطات الجزائرية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تتهم الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية وتلمح لاستقبال حركة القبايل

    أعلنت مالي رسميا إنهاء العمل ب”اتفاق الجزائر” للسلام الموقع عام 2015، بسبب تحول بعض حركات الطوارق الموقعة على الاتفاق إلى كيانات “جهادية وإرهابية”، حسب بيان للسلطات العسكرية الانتقالية كما اتهمت الجزائر باتخاذ “مواقف عدائية”.

    وأعلن وزير الدولة المتحدث الرسمي باسم الحكومة المالية العقيد عبد الله ميغا أن اتفاق الجزائر للسلام الموقع في عام 2015، انتهى بأثر فوري”.

    واعتبرت الحكومة المالية، أن بعض الجماعات الموقعة على اتفاق السلام والمصالحة في مالي أصبحت إرهابية ويلاحقها النظام القضائي المالي، على خلفية ارتكاب أعمال إرهابية أعلنت مسؤوليتها عنها”.


    وقالت إن الوساطة الدولية غير قادرة على ضمان الامتثال للالتزامات الملقاة على عاتق الجماعات المسلحة الموقعة، رغم الشكاوى التي تقدمت بها الحكومة الانتقالية، إلى الحكومة الجزائرية في 24 فبراير 2023، بصفتها رئيسة الوساطة الدولية”.
    واتهمت باماكو في بيان الحكومة الجزائرية بالقيام ب “أعمالا عدائية” والقيام بالأعمال غير الودية  والتدخل في الشؤون الداخلية لمالي.

    واتهمت باماكو الجزائر بـ”محاولة فرض فترة انتقالية على السلطات المالية من جانب واحد”، و”استقبالها مواطنين ماليين مخربين ومواطنين ماليين محاكمين من قبل النظام القضائي في مالي بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية”، في إشارة إلى استقبال الرئيس الجزائري للشيخ محمود ديكو الزعيم الديني المالي المناوئ للسلطة الانتقالية، وأيضاً وجود مكاتب تمثيل على الأراضي الجزائرية لبعض حركات الطوارق.

    وقال البيان “ترغب الحكومة الانتقالية في معرفة شعور السلطات الجزائرية، إذا استقبلت مالي على أعلى مستوى ممثلي حركة تقرير المصير في منطقة القبائل”.

    وتحدث البيان عن اليد الخفية للسلطات الجزائرية في مناورة تتمثل في فرض فصل خاص بمالي في الوثيقة الختامية لقمة حركة عدم الانحياز في كمبالا بأوغندا دون موافقة السلطات المالية.

    وردًا على حجة السلطات الجزائرية القائلة إنها ليست مبادرة بشأن الفصل المتعلق بمالي، تساءلت سلطات مالي عن سبب كون الجزائر الوحيدة التي عارضت، على مستوى الخبراء، التعديل الذي اقترحه مالي، مؤكدة أن أي تعديل على الصياغة المتنازع عليها يجب أن يحصل أولا على موافقة أعلى السلطات الجزائرية.

    ودعت الحكومة الانتقالية،  السلطات الجزائرية لوقف أعمالها العدائية فورا.

    وكانت  الجزائر  الضامنة لتنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الحكومة المركزية في باماكو وحركات الأزواد التي تمثل السكان الطوارق في شمال مالي في ماي2015 لكن مع التحولات الجارية منذ الانقلاب في مالي والتوتر مع فرنسا  تم وضع حد لهذا الإتفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تتهم الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية وتنهي “اتفاق الجزائر للسلام”

    محمد عادل التاطو

    اتهمت الحكومة الانتقالية في مالي، النظام الجزائري بالتدخل في شؤونها الداخلية، معلنة إنهاء اتفاق السلم والمصالحة مع الانفصاليين في مالي، والمعروف بـ”اتفاق الجزائر السلام”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الانتقالية في مالي، العقيد عبد الله مايغا، في بيان تلاه عبر التلفزيون الرسمي، إن بلاده قررت إنهاء اتفاق السلم والمصالحة بأثر فوري، منددا بـ”استغلال السلطات الجزائرية لهذا الاتفاق”.

    وأرجع المسؤول المالي سبب هذا القرار إلى “تغير مواقف بعض الجماعات الموقعة على الاتفاق، والتي أصبحت جماعات إرهابية متابعة من طرف السلطات المالية”.

    كما أشار إلى أن من بين أسباب تعليق الاتفاق، هي “الأعمال العدائية، واستغلال الاتفاق من قبل السلطات الجزائرية التي تولت بلادها قيادة الوساطة”.

    ولفتت مالي إلى “عدم قدرة الوساطة الدولية على ضمان الوفاء بالالتزامات الملقاة على عاتق الجماعات المسلحة الموقعة، بالرغم من الشكاوى التي تقدمت بها الحكومة الانتقالية، عبر رسالة وزير المصالحة والسلم والتماسك الوطني، المكلف باتفاق السلم والمصالحة الوطنية بتاريخ 24 فبراير 2023، والموجهة إلى السلطات الجزائرية التي تولت قيادت الوساطة”.

    إقرأ أيضا: هل ينسف التقارب المغربي المالي مصالح النظام الجزائري في غرب إفريقيا؟

    ويأتي قرار مالي بإنهاء “اتفاق الجزائر للسلام” مع المتمردين الانفصاليين الطوارق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة سنة 2015، بعد أيام من نفي الجزائر الأخبار حول تقديمها مبادرة بشأن مالي خلال قمة عدم الانحياز بكامبالا.

    وقالت الجزائر في بيان رسمي، يوم السبت الماضي، إن موقعا إلكترونيا “يزعم أنه تابع لتحالف دول الساحل، نشر ادعاءات لا أساس لها من الصحة تفيد كذباً بأن الجزائر قدمت مبادرة بشأن مالي خلال قمة بلدان عدم الانحياز المنعقدة بكامبالا”.

    وتعرف العلاقات المالية الجزائرية، توترا غير مسبوق، خاصة بعد استقبال النظام الجزائري لممثلين عن حركات الطوارق التي تعتبرها السلطات في باماكو “حركات انفصالية”، نهاية العام المنصرم

    وتطورت الأزمة الدبلوماسية إلى حد استدعاء مالي سفير الجزائر لديها للتشاور، يوم 22 دجنبر، احتجاجًا على ما اعتبرته تدخلًا في الشأن الداخلي المالي، قبل أن ترد الجزائر بالمثل وتستدعي سفير مالي لديها.

    “منطقة عازلة”

    وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “مغرب أنتلجنس”، بأن السلطات المالية رفضت خطة كان النظام الجزائري فرضها عليها تهدف إلى ضمان الأمن الوطني للجزائر وحماية سلامتها الإقليمية من تداعيات القتال بين مختلف الجماعات المسلحة والقوات العسكرية المالية.

    وتتمثل هذه الخطة التي وضعتها الحزائر بشكل سري منذ صيف 2023، في إنشاء منطقة عازلة تمتد على طول حوالي 100 كلم على الحدود الجزائرية مع شمال مالي يبلغ طولها أكثر من 1300 كلم.

    وتفترض الخطة أن تقع هذه المنطقة العازلة في شمال مالي وأن تكون سلمية بالكامل، وهذا يعني استبعاد وجود أي قوة مسلحة مهما كان وضعها الشكلي أو المؤسسي، وفق ما أوردته الصحيفة.

    واعتبرت السلطات المالية المقترحات الجزائرية “انتهاكا مباشرا للسيادة الوطنية لمالي، وإهانة لا توصف”، وفق ما ذكرته الصحيفة نقلا عن أسيمي غويتا العسكري القوي في باماكو.

    وقالت الصحيفة إن “العسكر الحاكم في مالي لا يفكر في أي خيار آخر سوى إعادة الاستيلاء المسلح على كامل الأراضي، بفضل الدعم الكبير من القوات شبه العسكرية التي أرسلتها موسكو إلى باماكو، ولم تعد باماكو ترغب في الحديث عن أي عملية تفاوض مع أي جماعة مسلحة، سواء كانت إرهابية أو انفصالية من الطوارق”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة للجيش المالي، يعد الدعم العسكري الروسي، في الوقت الحالي، كافيا جدا لضمان استعادة النظام السيادي في جميع أنحاء شمال البلاد.

    إقرأ أيضا: صفعة جديدة لنظام تبون.. روسيا تفسد خطة الجزائر في إقامة منطقة عازلة بمالي

    وتابعت: “لذلك، فضلت باماكو ازدراء الجزائر والقطع نهائيا عن هذا الاعتماد السياسي والأمني على الجزائر الذي يشكل تقليدا سياسيا طويلا بين البلدين الحدوديين”.

    وبحسب مصادر “مغرب أنتلجنس”، فإن رد الفعل المالي هذا فاجأ بشكل كبير القادة الجزائريين الذين لم يتوقعوا مثل هذه الطفرة السيادية من المجلس العسكري الحاكم في باماكو، في الوقت الذي قللوا من تقدير مدى التدخل الروسي اللوجستي والعسكري في الجارة الجنوبية.

    واعتبرت المصادر ذاتها أن أخطاء النظام الجزائري في التقدير كلفته غاليا، حيث أصبح تنفيذ خطة مواجهة التهديدات القادمة من شمال مالي تدريجيا، حلما بعيد المنال.

    ويأتي تأزم العلاقات المالية الجزائرية، في وقت تشهد فيه علاقات الرباط وباماكو ديناميكية إيجابية متسارعة، نتيجة لرغبة المملكة في تحقيق مزيد من الانفتاح على عمقها الإفريقي، عن طريق مبادرة لربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي.

    وأضحى التقارب بين المغرب ومختلف دول الساحل، وعلى رأسها دولة مالي، يشكل قلقا بالنسبة للجارة الشرقية للمملكة، بل تعتبره تهديدا لأمنها واستقرارها، حسب ما كشف عنه تقرير مخابراتي جزائري.

    وحسب تقرير للجهاز المخابراتي الجزائري نشرته صحيفة “مغرب إنتلجنس”، فإن قصر المرادية يحذر من التقارب المغربي المالي، مشيرا إلى أن مبادرة الأطلسي تغذي المخاوف أكثر لدى الأجهزة الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره