محمد أسرموح
شكل ملف خروج ثلاث دول من مجموعة “الإيكواس” الإفريقية، فرصة لتسليط الضوء على واقع الحركات الإرهابية في منطقة ساحل الصحراء وغرب أفريقيا؛ الأمر الذي جعل منها بؤرة عالمية للإرهاب، أمام تغافل دول مجاورة له.
وفي هذا الإطار، أعلنت أنظمة “مالي” و”بوركينا فاسو” و”النيجر” أمس الأحد، انسحابها الفوري من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، بذريعة أنها لا تحظى بمساعدة من بلدان المجموعة، في حربها الوجودية ضد الإرهاب وانعدام الأمن.
فالدول الثلاث تعاني من تحديات “أمنية” و”اقتصادية”واضطرابات “سياسية”، كما تشهد نشاطا للحركات الجهادية؛ غير أنها وجدت…