Étiquette : مالي

  • ميراوي يعكف على حل أزمة الطلبة المغاربة بأوكرانيا مع القائم بأعمال سفارتها بالرباط

    يجري عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار اجتماعات مكثفة لحل أزمة الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا عقب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.

    وبحسب مصادر “اليوم24″، فقد بات بإمكان الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا استكمال دراستهم بهذا البلد عن بعد؛ وذلك بعد اجتماع عقد صباح الثلاثاء، بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في مدينة الرباط.

    الاجتماع السالف الذكر كان بحضور الوزير عبد اللطيف ميراوي، والقائم بالأعمال في سفارة أوكرانيا بالمغرب، وممثل عن وزارة التربية والتعليم بأوكرانيا.

    واتفق الجانبان على تسهيل الدراسة لفائدة الطلبة المغاربة الراغبين في استكمال دراستهم عن بعد؛ كما سيعترف من الجانب المغربي بالشواهد التي سيتحصل عليها هؤلاء الطلبة مع مواكبة التداريب الاستشفائية في المغرب من طرف عمداء بالكليات العمومية.

    إلى جانب ذلك، عقد مساء أمس الإثنين، اجتماع آخر، بحضور الوزير نفسه والكاتب العام للوزارة ومسؤولين آخرين في الوزارة، بالإضافة إلى عدد من أولياء الطلبة وممثلين عن الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا.

    الوزير حاول إقناع الطلبة بما ورد في أغلب النقط التي وردت في بلاغ الوزارة السابق بشأن إدماجهم في الكليات الخاصة عوض العمومية.

    غير أن معطيات تشير إلى أن الطلبة وأولياءهم متذمرون من الرسوم ومصاريف الكليات الخاصة بالطب التي تصل إلى غاية 13 مليون سنتيم؛ وهذا المبلغ يعتبر باهظا مقارنة بمعاهد وبكليات أوكرانيا، حيث كان أقصى مبلغ يقدر بـ5 ملايين سنتيم، في هذا الإطار، وعد الوزير ضمن الاجتماع، بإمكانية تخفيض مصاريف الدراسة بهاته الجامعات لفائدة بعض الحالات الخاصة من الطلبة.

    وحسب مصادر من داخل تنسيقية الطلبة؛ فإنهم يطالبون الحكومة وفوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بدعم مالي مباشر، للتخفيف من المصاريف الباهظة التي تطالب بها الكليات الخاصة أو على الأقل الدراسة بالمبالغ التي كانوا يدفعونها بأوكرانيا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف “قيس سعيّد” للمغرب.. دور جزائري فرنسي “ظاهر” وإيراني “مستتر”

    جمال أمدوري

    يُجمع كثير من المغاربة على أن للجزائر دورا كبيرا وواضحا في الموقف الذي عبر عنه الرئيس التونسي قيس سعيد بتخصيص زعيم مليشيا “البوليساريو” باستقبال رسمي خلال مشاركته في قمة “تيكاد 8″، على اعتبار وجود تقارب كبير بين نظام سعيد والنظام العسكري بالجزائري الذي يحتضن عصابة غالي.

    ويرى محللون أن استهداف الرئيس التونسي للوحدة الترابية للمغرب، لا يتوافق فقط مع الرؤية الجزائرية، بل أيضا مع الرؤية الفرنسية والإيرانية، على اعتبار أن فرنسا تحاول بشكل ظاهر ومنذ سنوات تأزيم العلاقات الخارجية للمغرب، في حين أن إيران ولو أن دورها “مستتر” و”فرعي” إلا أنه يتقاطع مع الأهداف الجزائرية والفرنسية.

    في هذا الإطار، قال أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بالكلية متعددة التخصصات بتازة، خالد يايموت، إن التأثير الإيراني على نظام قيس سعيد في تونس لحد الآن، هامشي وفرعي إذا ما قورن بشكل جدي بالتأثير الفرنسي والجزائري.

    وأضاف يايموت في حديث مع جريدة “العمق”، أن تصعيد قيس سعيد إلى السلطة في تونس، تم في إطار سياسة إعادة ترتيب المحاور والنفوذ التي تقوم به فرنسا في عهد إيمانويل ماكرون والذي يمتد من شمال إفريقيا إلى غربها عبر دول الساحل.

    وترى فرنسا، بحسب الخبير المغربي، أن هناك تحولات كثيرة على المستوى الدولي، وأن هناك نفوذ لدول جديدة منافسة لها على مستوى شمال إفريقيا وغربها وفي الساحل، لذلك تم تصعيد قيس سعيد إلى السلطة.

    وهنا يشير يايموت، إلى أن فرنسا لعبت دورا مهما في الحملة الانتخابية لقيس سعيد، حيث كان للسفارة الفرنسية دور نشيط جدا، وكانت على تواصل دائم ويومي مع النخب الأمنية والسياسية والنقابية في البلاد، خصوصا تلك التي تهادن قيس سعيد.

    كما أن فرنسا وفرت الحماية لقيس سعيد، والمظلة الغربية دوليا، إضافة إلى الزيارات والاتصالات بين الجانبين، وحتى في تركيبة مستشاريه ومن يتولى رئاسة ديوانه، كلها شخصيات فرنسية وقريبة من الأجهزة السيادية الفرنسية.

    على المستوى الجزائري، قال أستاذ العلوم السياسية، إن النخب العسكرية والأمنية في الجزائر، معروفة منذ سنوات وحتى قبل الثورة التونسية، بتأثيرها على النخب الأمنية والاقتصادية في تونس، حيث أن لها يد توصف بـ”الثقيلة” داخل البلاد.

    ولذلك استطاعت الجزائر، يضيف المتحدث، أن تؤثر بشكل قوي جدا في ترجيح الكفة لحساب قيس سعيد، في ما قام به مؤخرا من انقلاب على الدستور، وتأمين هذا الانقلاب عبر مسارات متعددة، وهو من بين ما أولنا إلى الأزمة الحالية.

    في هذا الإطار، تساءل يايموت، هل ما قام به قيس سعيد باستقباله لزعيم “البوليساريو” يتوافق مع الرؤية الفرنسية والجزائرية والإيرانية؟ قبل أن يجيب قائلا: “فعلا ما قام به يتوافق والرؤية الفرنسية التي قامت وستقوم بأفعال تؤزم العلاقات والرؤية الإستراتيجية للسياسة الخارجية المغربية، والتي بدأها المغرب منذ سنوات”.

    هذا التأزيم، بحسب الخبير المغربي، يروم إرباك المغرب على مستوى بناء النفوذ الذي قام به المغرب عمليا قبل 2017 وزاد من وثيرته بعد ذلك، مبرزا أن فرنسا خسرت الشيء الكثير برجوع المغرب إلى نفوذه ومستواه الإفريقي وكذلك خسرت الجزائر كثير بهذه العودة المغربية.

    فيما يخص الدور الإيراني في هذه الأزمة، فقد سجل يايموت، أن المغرب معروف تاريخيا بأنها الدولة رقم واحد التي تحد من توغل الإيراني خصوصا في الساحل وغرب إفريقيا، وهذا يعني أن هناك تقاطعات كثيرة مع الرؤية الفرنسية التي جاءت بقيس سعيد والرؤية الجزائرية التي تؤيده.

    وأردف أستاذ العلوم السياسية، أن الرؤية الإيرانية، تحاول أن تنشط من جديد في الوسط التونسي، خاصة وأنها تمتلك قوة داخل النخبة الإعلامية المتشيعة وكذلك في بعض النخب الاقتصادي التي لها تداخلات مع وسط قيس سعيد.

    واعتبر يايموت، أن الدور الإيراني في هذه الأزمة “مستتر”، لأن إيران تشتغل مثلا في ليبيا بطريقة سرية، وهو نفس العمل الذي تقوم به في تونس الآن، بينما تعمل بشكل علني جدا في مناطق أخرى، لديها فيا صراع أيضا مع المغرب، ولها توافقات كثيرة فيها مع الجزائر، كما هو الحال في مالي.

    ولفت إلى أنه تاريخيا المغرب معروف بالحد من التشييع ومن التوغل الإيراني في إفريقيا، مشيرا إلى التحالف الكبير بين الجزائر وإيران في مالي، مسجلا أنه في وسط وشرق مالي هناك قرى كاملة متشيعة، ولها مليشيات مسلحة، مضيفا أن الجزائر لعبت دورا مهما في تسهيل هذه العملية وبناء النفوذ الإيراني داخل مالي.

    بمعنى آخر، يضيف المتحدث، فإن هناك تقاطعات واختلافات وترتيبها يؤدي دائما لنقول على أنه لا يمكن لقيس سعيد أن يقوم بهذا السلوك ويقدم على استقبال زعيم مليشيات البوليساريو” إلا في إطار الرؤية الفرنسية والجزائرية، أما الإيرانية، فيرى يايموت، أنها ثانوية في هذه الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك .. جلالة الملك يدافع عن رؤية “أكثر واقعية” لتطوير التعاون جنوب-جنوب


    كتبت مجلة (جون أفريك)، أمس الاثنين، أنه منذ تربعه على العرش في العام 1999، أظهر صاحب الجلالة الملك محمد السادس “توجها ملحوظا” نحو إفريقيا، مع “رؤية أكثر واقعية تهدف إلى تطوير التعاون جنوب- جنوب، سواء على الصعيد الاقتصادي، المالي، الدبلوماسي، الأمني، العسكري، الديني أو الرياضي”.
    وفي مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمجلة، في إطار سلسلة من المقالات المخصصة لأداء الدبلوماسية المغربية تحت عنوان “المغرب: دبلوماسية على جميع الأصعدة”، اعتبر المصدر أنه “داخل الاتحاد الإفريقي، فضل جلالة الملك الحضور النشط على سياسة الكرسي الفارغ”.
    ونقلت المجلة عن دبلوماسي مالي قوله بأنه “من خلال تعبئتها لتجديد القارة وللمساعدة في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الحالية، مثل المناخ والهجرة والأمن والسيادة الغذائية والصحية، وما إلى ذلك، فإن الدبلوماسية المغربية نجحت في تسجيل عدة نقاط إيجابية”.
    وأضاف المصدر ذاته أن مقاربة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي غيرت التصور الذي كان لدى العديد من الدبلوماسيين الأفارقة عن المملكة و+جمهورية الوهم+.
    وفي هذا الصدد، أشار الدبلوماسي المالي إلى أن عددا من الدول الإفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي الداخلة والعيون، كما شرعت دول أخرى، كانت مقربة من الجزائر والأطروحة الانفصالية، في تغيير مواقفها.
    وسجلت (جون أفريك) أن المغرب، الذي يعتبر أحد أكبر المساهمين في ميزانية الاتحاد الإفريقي، هو اليوم “قوة وازنة داخلة المؤسسة الإفريقية” ووجوده “يغير الموازين والدور المهيمن الطويل لبعض الدول”، مضيفة أنه من خلال التنظيم المنتظم لمؤتمرات القمة – مثل اجتماع وزراء المالية الأفارقة في الرباط، يومي 13 و14 يونيو الماضي، أو قمة التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، أو حتى الوساطات بشأن ليبيا، سواء في الصخيرات عام 2015 أو في بوزنيقة من عام 2019، يفرض المغرب نفسه كأرض التبادلات بين الأفارقة.
    وأضاف المصدر أن ميزة أخرى للمغرب في الاتحاد الإفريقي هي التعاون في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن المملكة دخلت الاتحاد “بمقاربة مختلفة تماما عن المقاربة التي تنتهجها الجزائر وحلفاؤها”.
    من جهة أخرى، نقلت المجلة عن دبلوماسي من إفريقيا جنوب الصحراء قوله إن إعادة انتخاب المغرب لولاية ثانية في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمدة ثلاث سنوات، من 2022 إلى 2025، بأكثر من ثلثي الأصوات، هو “علامة على الاعتراف بجهود المملكة في تعزيز السلام. والأمن في إفريقيا”.
    كما أكد المنشور على الدور الاقتصادي للمغرب داخل إفريقيا، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وريادة المملكة في التكامل القاري وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية.
    من جانبه، اعتبر الخبير السياسي الفرنسي، إيمانويل دوبوي، أنه مع دخول منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ، يروج المغرب، من خلال انخراطه في نجاح هذا المشروع، لضرورة “إيجاد تقاربات وليس التركيز على الخلافات”.
    وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على المشروع الضخم لخط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، واصفة إياه بأنه مشروع “أكثر شمولا حيث سيشمل عددا أكبر من البلدان”، على خلاف مشروع الجزائر، والتي تهدف من خلاله إلى الحفاظ على مصالحها الخاصة والضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك ميناء طنجة تحبط محاولة استيراد مبلغ مالي كبير من عملة أجنبية

    تم بميناء طنجة المتوسط إحباط محاولة استيراد مبلغ مالي كبير من عملة أجنبية بدون التصريح به للجمارك.

    وأوضح مصدر جمركي، أن العناصر الجمركية لمديرية المسافرين التابعة لمديرية الجمارك لميناء طنجة المتوسط أحبطت عند محطة الوصول، أمس الاثنين، عملية استيراد مبلغ مالي من العملة الأجنبية بدون تصريح به لعناصر الجمارك.

    وأشار المصدر ذاته الى أن قيمة الأموال المحجوزة بلغت 66 ألف و350 أورو، بالإضافة إلى ثلاثة شيكات بنكية تبلغ قيمتها الإجمالية 300 ألف درهم، وذلك على متن سيارة خفيفة مرقمة بإيطاليا في ملكية مواطن مغربي مقيم بالخارج.

    وكان المعني بالأمر قد صرح ، حسب المصدر ذاته ، حيازته فقط لمبلغ 1500 أورو، إلا أن عملية تفتيش يدوي دقيق للسيارة أسفرت عن العثور على المبلغ المالي الإضافي المتمثل في 66350 أورو والشيكات البنكية غير المصرح بها ، و الكل مخبأ بعناية بداخل صندوق السيارة.

    وتمت إحالة المعني بالأمر على فرقة الشرطة القضائية بالميناء قصد تعميق البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراب موعد افتتاح المركز التجاري “إريا مول” بالقطب المالي للدار البيضاء

    الدار/ خاص

     

    اقترب موعد افتتاح المركز التجاري ” إيريا مول” التجاري، في قلب القطب المالي لمدينة الدار البيضاء، والذي بالإضافة للمحلات التجارية التي سيضمها، سيضم مكاتب وطوابق سكنية، وسيقدم المركز التجاري، بمجرد افتتاحه مجموعة كبيرة ومتنوعة من متاجر الملابس الجاهزة وإكسسوارات الموضة ومنتجات التجميل والمفروشات المنزلية.

    وتجري الاستعدادات الأخيرة، على قدم و ساق لقرب افتتاح Aeria Mall, Aeria Park و Aeria Business Center من طرف Anfa Realties بالقطب المالي للدارالبيضاء، بعد أن تطلب هذا المشروع الكبير ، استثمار 325 مليون درهم.

    وسيستضيف مركز التسوق الضخم “إريا مول” على مساحة 25000 متر مربع، ما لا يقل عن 80 علامة تجارية كبرى منها علامات عالمية في تجارة التجزئة والمطاعم والترفيه، حيث سيتم تخصيص أكثر من 1000 مكان لوقوف سيارات زائريها وزبائنها.

    و تم تطوير المشروع في الموقع التاريخي مطار انفا السابق والذي سيعاد افتتاحه حفاظا على ذاكرة الدار البيضاء، و سيمكن لزوار المركز التجاري من الوصول الى خدمات إضافية مثل محطات لشحن السيارات الكهربائية وغسل السيارات بالإضافة إلى قاعة سينمائية وقاعة رياضية وأنشطة ممتعة للصغار والكبار.

    وسيكون من السهل الوصول إلى “إريا مول” من خلال استعمال عربات الطرامواي أو الحافلات الكهربائية..

    وكانت  مجموعة ” أنفا Realties” المغربية، قد أعلنت السنة الماضية، عن افتتاح مركزها التجاري الجديد  ” Aeria Mall“اعتبارا من الربع الثاني من عام 2022 وهو المشروع  الذي تقوده المجموعة نفسها.

    يشار أن القطب المالي بالدار البيضاء يعد أول مركز مالي في إفريقيا وشريكا لأكبر المراكز المالية الدولية، وقد استطاع القطب المالي للدار البيضاء جلب مجموعة قوية من الأعضاء الفاعلين من مقاولات مالية، والمقرات الإقليمية لشركات متعددة الجنسيات، ومقدمي الخدمات والشركات القابضة.

    ويقدم القطب المالي للدار البيضاء لأعضائه عدة حوافز وإمتيازات تهدف تسهيل الاعمال والنفاذ السلس إلى السوق الإفريقية. وتجدر الإشارة الى ان القطب المالي للدارالبيضاء يعتمد على نهج حديث وعصري في إستكشاف فرص الإستثمار الممكنة في الدول الإفريقية عبر تبادل الخبرات بين الأعضاء.

    وأصبح هذا القطب الاقتصادي والمالي الافريقي، الذي يضم مجتمع أعمال يتجاوز 200 عضوا يشتغلون في عدد من القطاعات، بفضل وضعه القانوني الذي يتيح توفير باقة من الامتيازات الجذابة، وجهة لامحيد عنها بالنسبة للمنعشين الراغبين في تطوير خبرتهم الافريقية والاستفادة من فرص الأعمال التي تقترحها هذه الشبكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط ..إحباط محاولة استيراد مبلغ مالي كبير من عملة أجنبية بدون تصريح للجمارك

    تم بميناء طنجة المتوسط إحباط محاولة استيراد مبلغ مالي كبير من عملة أجنبية بدون التصريح به للجمارك. وأوضح مصدر جمركي ، أن العناصر الجمركية لمديرية المسافرين التابعة لمديرية الجمارك لميناء طنجة المتوسط أحبطت عند محطة الوصول ، أمس الاثنين ، عملية استيراد مبلغ مالي من العملة الأجنبية بدون تصريح به لعناصر الجمارك .

    وأشار المصدر ذاته الى أن قيمة الأموال المحجوزة بلغت 66 ألف و350 أورو ، بالإضافة إلى ثلاثة شيكات بنكية تبلغ قيمتها الإجمالية 300 ألف درهم، وذلك على متن سيارة خفيفة مرقمة بإيطاليا في ملكية مواطن مغربي مقيم بالخارج.

    وكان المعني بالأمر قد صرح ، حسب المصدر ذاته ، حيازته فقط لمبلغ 1500 أورو ، إلا أن عملية تفتيش يدوي دقيق للسيارة أسفرت عن العثور على المبلغ المالي الإضافي المتمثل في 66350 أورو والشيكات البنكية غير المصرح بها ، و الكل مخبأ بعناية بداخل صندوق السيارة.

    وتمت إحالة المعني بالأمر على فرقة الشرطة القضائية بالميناء قصد تعميق البحث.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: الملك يدافع عن رؤية “أكثر واقعية” لتطوير التعاون جنوب-جنوب

    كتبت مجلة “جون أفريك”، أنه منذ تربعه على العرش في العام 1999، أظهر الملك محمد السادس “توجها ملحوظا” نحو إفريقيا، مع “رؤية أكثر واقعية تهدف إلى تطوير التعاون جنوب- جنوب، سواء على الصعيد الاقتصادي، المالي، الدبلوماسي، الأمني، العسكري، الديني أو الرياضي”.

    وفي مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمجلة الفرنسية، في إطار سلسلة من المقالات المخصصة لأداء الدبلوماسية المغربية تحت عنوان “المغرب: دبلوماسية على جميع الأصعدة”، اعتبر المصدر أنه “داخل الاتحاد الإفريقي، فضل جلالة الملك الحضور النشط على سياسة الكرسي الفارغ”.

    ونقلت المجلة عن دبلوماسي مالي قوله بأنه “من خلال تعبئتها لتجديد القارة وللمساعدة في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الحالية، مثل المناخ والهجرة والأمن والسيادة الغذائية والصحية، وما إلى ذلك، فإن الدبلوماسية المغربية نجحت في تسجيل عدة نقاط إيجابية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن مقاربة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي غيرت التصور الذي كان لدى العديد من الدبلوماسيين الأفارقة عن المملكة و”جمهورية الوهم”.

    وفي هذا الصدد، أشار الدبلوماسي المالي إلى أن عددا من الدول الإفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي الداخلة والعيون، كما شرعت دول أخرى، كانت مقربة من الجزائر والأطروحة الانفصالية، في تغيير مواقفها.

    وسجلت (جون أفريك) أن المغرب، الذي يعتبر أحد أكبر المساهمين في ميزانية الاتحاد الإفريقي، هو اليوم “قوة وازنة داخلة المؤسسة الإفريقية” ووجوده “يغير الموازين والدور المهيمن الطويل لبعض الدول”، مضيفة أنه من خلال التنظيم المنتظم لمؤتمرات القمة – مثل اجتماع وزراء المالية الأفارقة في الرباط، يومي 13 و14 يونيو الماضي، أو قمة التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، أو حتى الوساطات بشأن ليبيا، سواء في الصخيرات عام 2015 أو في بوزنيقة من عام 2019، يفرض المغرب نفسه كأرض التبادلات بين الأفارقة.

    وأضاف المصدر أن ميزة أخرى للمغرب في الاتحاد الإفريقي هي التعاون في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن المملكة دخلت الاتحاد “بمقاربة مختلفة تماما عن المقاربة التي تنتهجها الجزائر وحلفاؤها”.

    من جهة أخرى، نقلت المجلة عن دبلوماسي من إفريقيا جنوب الصحراء قوله إن إعادة انتخاب المغرب لولاية ثانية في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمدة ثلاث سنوات، من 2022 إلى 2025، بأكثر من ثلثي الأصوات، هو “علامة على الاعتراف بجهود المملكة في تعزيز السلام. والأمن في إفريقيا”.

    كما أكد المنشور على الدور الاقتصادي للمغرب داخل إفريقيا، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وريادة المملكة في التكامل القاري وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية.

    من جانبه، اعتبر الخبير السياسي الفرنسي، إيمانويل دوبوي، أنه مع دخول منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ، يروج المغرب، من خلال انخراطه في نجاح هذا المشروع، لضرورة “إيجاد تقاربات وليس التركيز على الخلافات”.

    وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على المشروع الضخم لخط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، واصفة إياه بأنه مشروع “أكثر شمولا حيث سيشمل عددا أكبر من البلدان”، على خلاف مشروع الجزائر، والتي تهدف من خلاله إلى الحفاظ على مصالحها الخاصة والضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يوجه تحذيرا رسميا من شركات تتحايل من خلال جمع الأموال عبر شبكة الإنترنت بطريقة غير شرعية في المغرب

    حذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل من شركات تجمع الأموال من المواطنين بطرق غير مشروعة وتعد الضحايا بتحقيق عائد استثنائي. 

    وذكر كل من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، في بلاغ صحافي، بأن هذه الشركات تحصل على أموال من الجمهور وتودعها في حسابات مفتوحة لدى البنوك حيث تعطي وعوداً بتحقيق عائدات استثنائية من خلال استثمار هذه الأموال في تمويل أنشطة مرتبطة بإنتاج السلع أو الخدمات.

    وطالبت المؤسستان الجمهور من خلال ذات البلاغ  بعدم تسليم مبالغ مالية أو تشغيل الاستثمار بهدف تحقيق عائد مالي دون التحقق مما إذا كانت الجهة التي تقدم هذه الخدمات تتوفر على هذا التفويض ويجب أن يتم التحقق من خلال التأكد من أن الكيان المذكور يظهر على موقع بنك المغرب أو موقع هيئة سوق الرساميل المغربية كمؤسسة معتمدة.

     وبحسب نفس البلاغ تعتمد بعض الشركات نظاما احتياليا يسمى ‘بونزي’، تقوم من خلاله بجمع الأموال من خلال إغرائهم بعائدات لا علاقة لها بالواقع الاقتصادي. 

    وحسب نفس البلاغ فإن بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق المال الجمهور تنبهان إلى الممارسات التي تقوم بها الشركات التي تطبق ما يسمى بنظام البيع ‘الهرمي’ الذي يحظره القانون (المادة 58 من القانون 31.08 الذي يسن تدابير حماية المستهلك، حيث تتمثل هذه الممارسة التجارية في تشجيع العميل الذي هو عضو في هذا النظام على جعل العملاء الآخرين يلتزمون به بدوره من خلال جعله يتوقع مكاسب مالية ناتجة عن الزيادة المستمرة في عدد الأشخاص المعينين. ويأتي دخل الأعضاء أساسا من المبالغ التي يدفعها الأشخاص المجندون. 

    وذكر البلاغ أن أرباح أعضاء نظام البيع الهرمي يتم من المبالغ المتلقاة من قبل العملاء الجدد، حيث يتخلف عن نظام البيع غير المباشر أو نظام البيع عبر شبكة من الموزعين المسموح به قانوناً الذي يعتمد على اقتسام العمولات الناتجة عن عمليات حقيقية لبيع منتجات أو خدمات منتجة

    وخلص البلاغ إلى أن هذا المخطط الهرمي يختلف عن نظام البيع غير المباشر أو الشبكي للموزعين الذي يسمح به القانون ، والذي يعتمد على مشاركة العمولات الناتجة عن بيع المنتجات أو الخدمات التي يتم تنفيذها بالفعل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: الملك فضل الحضور النشط داخل الاتحاد الافريقي على سياسة الكرسي الفارغ

    هبة بريس –

    كتبت مجلة (جون أفريك)، اليوم الاثنين، أنه منذ تربعه على العرش في العام 1999، أظهر صاحب الجلالة الملك محمد السادس “توجها ملحوظا” نحو إفريقيا، مع “رؤية أكثر واقعية تهدف إلى تطوير التعاون جنوب- جنوب، سواء على الصعيد الاقتصادي، المالي، الدبلوماسي، الأمني، العسكري، الديني أو الرياضي”.

    وفي مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمجلة، في إطار سلسلة من المقالات المخصصة لأداء الدبلوماسية المغربية تحت عنوان “المغرب: دبلوماسية على جميع الأصعدة”، اعتبر المصدر أنه “داخل الاتحاد الإفريقي، فضل جلالة الملك الحضور النشط على سياسة الكرسي الفارغ”.

    ونقلت المجلة عن دبلوماسي مالي قوله بأنه “من خلال تعبئتها لتجديد القارة وللمساعدة في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الحالية، مثل المناخ والهجرة والأمن والسيادة الغذائية والصحية، وما إلى ذلك، فإن الدبلوماسية المغربية نجحت في تسجيل عدة نقاط إيجابية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن مقاربة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي غيرت التصور الذي كان لدى العديد من الدبلوماسيين الأفارقة عن المملكة و+جمهورية الوهم+.

    وفي هذا الصدد، أشار الدبلوماسي المالي إلى أن عددا من الدول الإفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي الداخلة والعيون، كما شرعت دول أخرى، كانت مقربة من الجزائر والأطروحة الانفصالية، في تغيير مواقفها.

    وسجلت (جون أفريك) أن المغرب، الذي يعتبر أحد أكبر المساهمين في ميزانية الاتحاد الإفريقي، هو اليوم “قوة وازنة داخلة المؤسسة الإفريقية” ووجوده “يغير الموازين والدور المهيمن الطويل لبعض الدول”، مضيفة أنه من خلال التنظيم المنتظم لمؤتمرات القمة – مثل اجتماع وزراء المالية الأفارقة في الرباط، يومي 13 و14 يونيو الماضي، أو قمة التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، أو حتى الوساطات بشأن ليبيا، سواء في الصخيرات عام 2015 أو في بوزنيقة من عام 2019، يفرض المغرب نفسه كأرض التبادلات بين الأفارقة.

    وأضاف المصدر أن ميزة أخرى للمغرب في الاتحاد الإفريقي هي التعاون في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن المملكة دخلت الاتحاد “بمقاربة مختلفة تماما عن المقاربة التي تنتهجها الجزائر وحلفاؤها”.

    من جهة أخرى، نقلت المجلة عن دبلوماسي من إفريقيا جنوب الصحراء قوله إن إعادة انتخاب المغرب لولاية ثانية في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمدة ثلاث سنوات، من 2022 إلى 2025، بأكثر من ثلثي الأصوات، هو “علامة على الاعتراف بجهود المملكة في تعزيز السلام. والأمن في إفريقيا”.

    كما أكد المنشور على الدور الاقتصادي للمغرب داخل إفريقيا، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وريادة المملكة في التكامل القاري وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية.

    من جانبه، اعتبر الخبير السياسي الفرنسي، إيمانويل دوبوي، أنه مع دخول منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ، يروج المغرب، من خلال انخراطه في نجاح هذا المشروع، لضرورة “إيجاد تقاربات وليس التركيز على الخلافات”.

    وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على المشروع الضخم لخط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، واصفة إياه بأنه مشروع “أكثر شمولا حيث سيشمل عددا أكبر من البلدان”، على خلاف مشروع الجزائر، والتي تهدف من خلاله إلى الحفاظ على مصالحها الخاصة والضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”.. جلالة الملك يدافع عن رؤية “أكثر واقعية” لتطوير التعاون جنوب-جنوب

    “جون أفريك”.. جلالة الملك يدافع عن رؤية “أكثر واقعية” لتطوير التعاون جنوب-جنوب

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 21:47

    باريس – كتبت مجلة (جون أفريك)، اليوم الاثنين، أنه منذ تربعه على العرش في العام 1999، أظهر صاحب الجلالة الملك محمد السادس “توجها ملحوظا” نحو إفريقيا، مع “رؤية أكثر واقعية تهدف إلى تطوير التعاون جنوب- جنوب، سواء على الصعيد الاقتصادي، المالي، الدبلوماسي، الأمني، العسكري، الديني أو الرياضي”.

    وفي مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمجلة، في إطار سلسلة من المقالات المخصصة لأداء الدبلوماسية المغربية تحت عنوان “المغرب: دبلوماسية على جميع الأصعدة”، اعتبر المصدر أنه “داخل الاتحاد الإفريقي، فضل جلالة الملك الحضور النشط على سياسة الكرسي الفارغ”.

    ونقلت المجلة عن دبلوماسي مالي قوله بأنه “من خلال تعبئتها لتجديد القارة وللمساعدة في إيجاد حلول ملموسة للتحديات الحالية، مثل المناخ والهجرة والأمن والسيادة الغذائية والصحية، وما إلى ذلك، فإن الدبلوماسية المغربية نجحت في تسجيل عدة نقاط إيجابية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن مقاربة المغرب داخل الاتحاد الإفريقي غيرت التصور الذي كان لدى العديد من الدبلوماسيين الأفارقة عن المملكة و+جمهورية الوهم+.

    وفي هذا الصدد، أشار الدبلوماسي المالي إلى أن عددا من الدول الإفريقية افتتحت قنصليات في مدينتي الداخلة والعيون، كما شرعت دول أخرى، كانت مقربة من الجزائر والأطروحة الانفصالية، في تغيير مواقفها.

    وسجلت (جون أفريك) أن المغرب، الذي يعتبر أحد أكبر المساهمين في ميزانية الاتحاد الإفريقي، هو اليوم “قوة وازنة داخلة المؤسسة الإفريقية” ووجوده “يغير الموازين والدور المهيمن الطويل لبعض الدول”، مضيفة أنه من خلال التنظيم المنتظم لمؤتمرات القمة – مثل اجتماع وزراء المالية الأفارقة في الرباط، يومي 13 و14 يونيو الماضي، أو قمة التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، أو حتى الوساطات بشأن ليبيا، سواء في الصخيرات عام 2015 أو في بوزنيقة من عام 2019، يفرض المغرب نفسه كأرض التبادلات بين الأفارقة.

    وأضاف المصدر أن ميزة أخرى للمغرب في الاتحاد الإفريقي هي التعاون في مكافحة الإرهاب، معتبرا أن المملكة دخلت الاتحاد “بمقاربة مختلفة تماما عن المقاربة التي تنتهجها الجزائر وحلفاؤها”.

    من جهة أخرى، نقلت المجلة عن دبلوماسي من إفريقيا جنوب الصحراء قوله إن إعادة انتخاب المغرب لولاية ثانية في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لمدة ثلاث سنوات، من 2022 إلى 2025، بأكثر من ثلثي الأصوات، هو “علامة على الاعتراف بجهود المملكة في تعزيز السلام. والأمن في إفريقيا”.

    كما أكد المنشور على الدور الاقتصادي للمغرب داخل إفريقيا، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وريادة المملكة في التكامل القاري وتفعيل منطقة التجارة الحرة القارية.

    من جانبه، اعتبر الخبير السياسي الفرنسي، إيمانويل دوبوي، أنه مع دخول منطقة التجارة الحرة القارية حيز التنفيذ، يروج المغرب، من خلال انخراطه في نجاح هذا المشروع، لضرورة “إيجاد تقاربات وليس التركيز على الخلافات”.

    وفي هذا السياق، سلطت المجلة الضوء على المشروع الضخم لخط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، واصفة إياه بأنه مشروع “أكثر شمولا حيث سيشمل عددا أكبر من البلدان”، على خلاف مشروع الجزائر، والتي تهدف من خلاله إلى الحفاظ على مصالحها الخاصة والضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره