Étiquette : مخيم

  • هجرة سرية.. مصرع 94 شخصا إثر غرق قارب قبالة السواحل السورية

    لقي 94 شخصاً حتفهم في كارثة غرق مركب كان يقلّ مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل السورية، فيما أعلن الجيش اللبناني توقيف مشتبه به في عملية التهريب التي أسفرت عن أعلى حصيلة قتلى منذ بدء ظاهرة الهجرة غير الشرعية انطلاقاً من لبنان.

    ومنذ الإعلان عصر الخميس عن غرق المركب قبالة شواطئ طرطوس، والتي راوحت التقديرات بشأن عدد ركابه بين 100 و150 شخصاً من لبنانيين ولاجئين سوريين وفلسطينيين، ترتفع حصيلة الضحايا تباعاً، فيما تم إنقاذ عشرين شخصاً فقط. ولم تتضح بعد ملابسات غرق المركب الذي كانت وجهته ايطاليا.

    وفي آخر حصيلة اوردها التلفزيون السوري الرسمي مساء السبت، تحدث عن “ارتفاع عدد ضحايا غرق المركب قبالة ساحل طرطوس إلى 94 شخصاً”.

    وفي وقت سابق، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن اسكندر عمار مدير الهيئة العامة في مستشفى الباسل الذي نقل إليه الضحايا في طرطوس، انه تم إخراج ستة ناجين من المستشفى ولا يزال 14 شخصاً يتلقون العلاج بينهم اثنان في العناية المشددة.

    وأفاد الإعلام الرسمي السوري أن ارتفاع العدد ناتج عن انتشال مزيد من الضحايا. ولا تزال عمليات البحث عن مفقودين مستمرة. وقد عُثر على غالبية الضحايا قبالة جزيرة أرواد وشواطئ طرطوس.

    وشيعت عائلات في لبنان الجمعة ضحاياها، وتسلمت أخرى لبنانية وفلسطينية مساء جثث أقربائها عبر معبر العريضة الحدودي ليتم دفنهم السبت.

    وفي مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، شارك المئات في تشييع أحد الضحايا رافعين قبضاتهم فيما كان أقرباء يبكون حاملين نعشا رمزيا في شوارع المخيم.

    وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن عشرة أطفال لقوا مصرعهم في الحادثة وفق تقارير أولية. واعتبرت في بيان أنه “كما هو الحال في العديد من المناطق في المنطقة، يعيش الناس في لبنان في ظروف قاسية تؤثر على الجميع، ولكنها أكثر قسوة بشكل خاص على الأشخاص الأضعف”.

    وليست الهجرة غير الشرعية ظاهرة جديدة في لبنان الذي شكّل منصة انطلاق للاجئين خصوصاً السوريين والفلسطينيين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي. لكن وتيرتها ازدادت على وقع الانهيار الاقتصادي الذي يعصف بالبلاد منذ نحو ثلاث سنوات والذي دفع لبنانيين كثر الى المخاطرة بأرواحهم بحثاً عن بدايات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حق ضحايا “البوليساريو” في الاعتراف أول مداخل الإنصاف وجبر الضرر (ندوة دولية)

    حق ضحايا “البوليساريو” في الاعتراف أول مداخل الإنصاف وجبر الضرر (ندوة دولية)

    الجمعة, 23 سبتمبر, 2022 إلى 12:01

    جنيف – أكد المشاركون في ندوة دولية نظمت، أمس الخميس بجنيف، أن حق ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف في الاعتراف هو أولى مداخل الإنصاف وجبر الضرر.

    وسجل المشاركون في الندوة التي نظمها المرصد الدولي للسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان ومنظمة تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية (غير حكومية معتمدة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي)، أن أصوات ضحايا الإعدامات والاختطافات وعمليات التعذيب تعلو يوما بعد يوم لتضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في الاعتراف بحقهم في الإنصاف.

    وتحدثت عائشة الدويهي، رئيسة المرصد، عن حالة من الفوضى القانونية الكاملة بمخيمات تندوف تنتشر فيها الإجراءات التعسفية خارج القانون، ويتكرس فيها وضع الإفلات من العقاب الذي جعل مرتكبيها يتبجحون بممارساتهم.

    مخيمات بلا إحصاء، غياب أبسط آليات الحماية، إقرار اسمي بوضعية اللجوء مفرغ من محتواه، ظروف معيشية لا إنسانية.. تلك مشاهد من بانوراما اعتبرت الدويهي أنها تخلق التربة الملائمة لإنتاج وإعادة إنتاج مختلف أشكال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

    وقال الخبير الإسباني في الإرهاب، شيما خيل، إن “البوليساريو”، بنظامها الأيديولوجي وممارساتها التعسفية، تخلق فضاء من عدم الاستقرار ومجالا خصبا لانتعاش التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن الساحل والصحراء، مشيرا إلى أن “البوليساريو” ترعى تبادل المصالح بين الإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.

    ومن وحي التجربة والمعاناة الشخصية من الممارسات القمعية لـ “البوليساريو”، قدمت مغلاها الدليمي، الناشطة الحقوقية، شهادتها، وهي التي ذاقت مرارة الترحيل إلى كوبا في الطفولة، عن وقائع من سجل الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان من قبل أجهزة “البوليساريو”، مقدمة قوائم غير حصرية لضحايا عرفتهم وعايشتهم، وقعوا ضحايا للتعسف والاستبداد في المخيمات، ودون أن تحرك الدولة الراعية لـ “البوليساريو” أي آلية للجزاء.

    من جهته، شدد المحامي والناشط الحقوقي نوفل بوعمري، على أن ضحايا “البوليساريو” يحتاجون إلى الدعم النفسي وجبر الضرر، وقبل ذلك، إلى الاعتراف بهم كضحايا يستحقون تعبئة جدية من لدن المجتمع الدولي، في اتجاه جبر الضرر.

    واستعرض بوعمري حالات متواترة لشباب راحوا ضحايا إعدامات خارج القانون من طرف الدرك الجزائري وصولا إلى مدونين تعرضوا للاختطاف والاعتقال والتعذيب لمجرد التعبير عن آرائهم، ليؤكد أن الدولة الجزائرية ملزمة بموجب اتفاقيات جنيف، بتوفير الحماية لساكنة المخيمات.

    وقدمت المحامية والمراقبة الدولية البلجيكية صوفي ميشيز، من جانبها، رؤية من الضفة الأخرى لكيفية التعامل مع الالتزامات القانونية والحقوقية، حيث سجلت على مدى متابعتها الدقيقة لأطوار محاكمات مخيم إكديم إزيك، كيف تم تجسيد ضمانات المحاكمة العادلة وتوفير كل حقوق الدفاع، رغم بشاعة الجرائم المرتكبة، الأمر الذي سجله عشرات المراقبين الدوليين.

    أما الأكاديمي والمحامي الإسباني، لورينزو بينياس، فلاحظ أن “البوليساريو” تستند على بنية سياسية وقانونية تشرعن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف، مشيرا إلى أنه في غياب أمن قانوني، وفصل للسلطات وآليات للمراقبة والتظلم، فإن الوضع القائم في تندوف ينتج ممارسات استبدادية وخروقات ممنهجة ودائمة للحقوق الأساسية للإنسان.

    واعتبر أن تداول صور حية لأطفال مجندين يرتدون بذلات عسكرية أثناء زيارة لمسؤول أممي كاف لوضع المجتمع الدولي أمام اختبار لضميره ليخلص إلى أن التنديد بخروقات “البوليساريو” لا يحجب حقيقة أن كل صحراوي يسقط ضحية الإعدامات أو الاعتقالات أو الاختطافات القسرية يضع الجزائر في موقع المسؤول المباشر بوصفها الدولة “المضيفة” للجمهورية الوهمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فقدانها لدعم كينيا.. البوليساريو تتهم تحالف “مغربي إسرائيلي” باستهدافها

    اتهم زعيم الجبهة الانفصالية المدعومة من النظام الجزائري، في خطاب ألقاه السبت الماضي، في مخيم للاجئين بالقرب من تندوف، تحالف “مغربي اسرائيلي” باستهداف البوليساريو، متهما هذا التحالف” بـ “محاولة التأثير على كفاح ومقاومة وصمود الشعب الصحراوي”.

    وجاء هذا الهجوم من طرف ابراهيم غالي، في أعقاب الصدمة التي تلقاها من الرئيس الكيني الجديد، الذي تعتبر بلاده داعم رئيسي داخل القارة الإفريقية، إلى جانب الجزائر وجنوب إفريقيا، حيث ، قررت كينيا العدول عن اعترافها بجبهة البوليساريو والشروع في خطوات لإغلاق تمثيليتها في نيروبي.

    ويأتي هذا التصريح بعد الزيارة “الفاشلة” التي قام بها إبراهيم غالي إلى كينيا من أجل حضور حفل تنصيب ويليام صاموي روتو رئيسا للبلاد، باعتبار أن كينيا من الدول التي تعترف بجبهة البوليساريو، قبل أن يُعلن رئيسها الجديد في ذات يوم حضور إبراهيم غالي، عن تغيير موقف بلاده من قضية الصحراء، إلى موقف محايد يدعو لحل النزاع عبر الأمم المتحدة، وهو ما يعني أن الجبهة فقدت دعم كينيا بشكل رسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدهور الأوضاع في “مخيم الهول” بسوريا حيث تُحتجز مغربيات بمعية أبنائهن

    حذّر قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا، الأحد، من أنّ الوضع في “مخيم الهول” الذي يضم عائلات مقاتلي تنظيم “داعش”، بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا، يمثل “أزمة دولية تتطلب حلاً”.

    يأتي التحذير غداة انتهاء عملية أمنية للقوات الكردية في “مخيم الهول”، بدأت في 25 غشت الماضي، استهدفت شبكات تسهيل عمليات تنظيم داعش في المخيم، وفق بيان أصدرته القيادة المركزية الأميركية.

    ويوجد في مخيم الهول وروج في شمال سوريا الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديموقراطية، العشرات من المغربيات من زوجات مقاتلين سابقين في داعش يطالبن بالعودة إلى المغرب رفقة أطفالهن.

    قالت التنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق، إن قوات سوريا الديمقراطية، قامت بعملية تفتيش مفاجأة الأسبوع الماضي بالهول، وعمدت إلى الإبعاد القسري لعدد من الأطفال عن أمهاتهن من بينهن مغربيات محتجزات داخل المخيمات.

    وأكد مصدر للتنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق لـ”اليوم24″، أنه تم فصل أطفال تفوق أعمارهم  عن 13 سنة عن أمهاتهن قسرا واقتيادهم خارج المخيم.

    وقالت القيادة المركزية الأميركية، الأحد إنّ “داعش يفترس الضعفاء والمحرومين، ويحاول استغلال الظروف في المخيم للمساعدة في تجديد قواته”، مشددة على أنّ الحل الوحيد لهذه الأزمة هو “إعادة سكان المخيم إلى أوطانهم وإعادة تأهيلهم ودمجهم”.

    واعتقلت قوات سوريا الديمقراطية، خلال 24يوما نحو 300 عنصر من تنظيم “داعش”، وصادرت 25 كيلوجراماً من المتفجرات، و25 قنبلة يدوية، وسحبت مواد إمداد تنظيم “داعش”، وموادها اللوجيستية من المخيم.

    وأطلقت قوات سوريا الديمقراطية سراح 6 نساء عثر عليهن مقيدات بالسلاسل، وتعرضهن للتعذيب من قبل عناصر تنظيم “داعش”.

    وبحسب التنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق فإنعدد النساء المغربيات العالقات في مخيمات سوريا يقدر بـ97 وأما الرجال المتحتجزون، فيبلغ عددهم 131، أما بالنسبة إلى الأطفال، الذين يرافقون أمهاتهم 261 طفلا، والأطفال اليتامى العالقين في المخيمات يقدرون بـ31 طفلا، حسب إحصائيات للتنسيقية نفسها.

    وأضافت أن الوضع داخل المخيمات مزر، حيث تنتشر أمراض، وفيروسات، وانعدام الأمن، وظروف غير إنسانية، كما أن بعض النساء المغربيات المحتجزات داخله يخشين على سلامتهن من عناصر داعش.

    وسبق للجنة برلمانية أن درست هذا الموضوع، وقررت السلطات استعادة بعد النساء لكن أغلبية النساء لازلن هناك محتجزات مع أطفالهن إلى جانب نساء من جنسيات عربية وأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يضم مئات الأطفال والنساء المغربيات.. الأمم المتحدة تكشف معطيات صادمة عن مخيم “الهول” بسوريا

    محمد عادل التاطو

    كشفت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، عن معطيات صادمة تتعلق بالوضع الإنساني في مخيم “الهول” للاجئين في شمال سوريا، ضمن تقرير جديد عن الأوضاع في سوريا، صدر أمس الأربعاء، وسط استمرار أعمال القتل والعنف والتعذيب والاحتجاز منذ 10 سنوات.

    وقالت الأمم المتحدة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن الوضع الأمني يزداد سوءًا في مخيم الهول، مع الإبلاغ عن 34 جريمة قتل في المخيم بين 1 يناير 2022 و31 غشت المنصرم، مسجلة عدة اشتباكات دامية بين قوات الأمن الداخلي وسكان المخيم.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن التقرير الذي يتألف من 50 صفحة ويقدم تحقبقا شاملا عن حالة حقوق الإنسان في سوريا، كشف أن الأطفال يقبعون في مخيم الهول ومخيمات أخرى في الشمال الشرقي في وضع مقلق على نحو خاص.

    ويرجح وجود 97 امرأة مغربية محتجزة في مخيمات بشمال سوريا وبرفقتهن 259 من أبنائهن، بينما يبلغ عدد الرجال المقاتلين المغاربة المعتقلين في سوريا نحو 130 شخصا، كما يوجد 25 طفلا مغربيا يتيما، بحسب أرقام “التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق”.

    احتجاز خارج القانون

    وتشير الأمم المتحدة في تقريرها إلى أن أطفال مخيم “الهول” يفتقرون إلى الرعاية الصحية والتعليم الكافيين، ويعاني العديد منهم من العنف داخل المخيمات.

    كما أن الفتيان الصغار، وبمجرد بلوغهم سن المراهقة، يتعرضون لخطر نقلهم إلى مراكز الاحتجاز العسكرية جنبًا إلى جنب مع بالغين يُزعم أنهم كانوا مقاتلين سابقين ضمن تنظيم “داعش”، ويحتجزون إلى أجل غير مسمى دون اللجوء إلى القانون.

    وعرض التقرير تحقيقًا شاملا عن أكبر هجوم لـ”داعش” على الأراضي السورية منذ أن فقد سيطرته عليها في عام 2019، مسجلا أن القتال الذي جرى في سجن “الصناعة” ومحيطه بمدينة الحسكة منذ 20 يناير الماضي، أسفر عن مقتل المئات، حيث تم قطع رؤوس عدد من القتلى وتشويه جثثهم.

    ووفق المصدر ذاته، فإن أزيد من 10 آلاف من مقاتلي “داعش” السابقين المشتبه بهم وغيرهم من الأفراد الذين يُزعم أنهم ينتمون إلى التنظيم، ظلوا محتجزين في شمال شرق سوريا بمعزل عن العالم الخارجي.

    وأشار التقرير إلى المخاطر المستمرة باحتجاز المشتبه بهم في مناطق مدنية، لافتا إلى أن المعتقلين الأجانب، بمن فيهم الفتيان، لا زالوا بلا ملاذ قانوني بعد سنوات من اعتقالهم الأولي.

    بالمقابل، اعتبر التقرير أن ما يبعث على التفاؤل هو أن مئات الأطفال العراقيين أعيدوا هذا العام من معسكرات الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى بلادهم، كما أعادت العديد من الدول الأوروبية النساء والأطفال إلى أوطانهم.

    وفي هذا الصدد، أثنت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا على الدول التي أعادت رعاياها من النساء والأطفال الأجانب المحتجزين في المخيم، منذ بداية العام، داعية إلى مواصلة الجهود لضمان إطلاق سراح جميع الأشخاص المحتجزين بشكل تعسفي في هذه المعسكرات.

    مطالب بتدخل المغرب

    وتتواصل المطالب للسلطات المغربية بالتدخل لإعادة الأطفال والنساء المغربيات إلى أرض الوطن، في ظل أوضاع مأساوية داخل مخيمات “الهول” و”روج” بشمال سوريا، بسبب جرائم القتل التي تقع، إلى جانب غياب مياه الشرب وانتشار الأمراض الأوبئة وانعدام الأدوية.

    وكانت التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق، قد كشفت أن الأكراد المشرفين على هذه المخيمات، يمنعون المحتجزات من زيارة المستشفى، كما يتأخرون في تقديم المساعدة الطبية لهن إلى أن تتأزم حالتهم، كما هو الحال بالنسبة لسيدة مغربية أصيبت بشلل نتيجة ارتفاع ضغط الدم.

    وفي هذا الإطار، سجلت التنسيقية عدم السماح للصليب الأحمر بتزويد عائلات المعتقلين المغاربة بلوائح أسماء المعتقلين الذين توفتهم المنية داخل المعتقلات، حيث انقطعت أخبار عدد من المعتقلين دون أن تعرف عائلاتهم شيئا عن مصيرهم.

    كما علمت جريدة “العمق” من مصادر داخل التنسيقية ذاتها، أن قوات سوريا الديمقراطية التابعة للأكراد، عملت على الإبعاد القسري لعدد من الأطفال عن أمهاتهن بمخيمات “الهول” و”روج”.

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه خلال عملية تفتيش قام بها الأكراد للأقسام المخصصة للأجنبيات بمخيم “الهول”، تم اعتقال كل طفل يفوق عمره الـ12 سنة، واقتيادهم إلى السجن خارج المخيم، وبالتالي إبعادهم قسرا عن أمهاتهم.

    وكانت المهمة البرلمانية الاستطلاعية حول وضعية النساء والأطفال المغاربة العالقين ببؤر التوتر كسوريا والعراق، قد أوصت بإحداث مؤسسة وطنية تتكفل بتدبير هذا الملف، بالتنسيق مع الحكومة والمجتمع المدني الفاعل في المجال والمؤسسات الدينية والبحثية والأكاديمية ومختلف المؤسسات الدستورية والقضائية والأمنية المعنية.

    كما دعت على المستوى القانوني والمؤسسات والإداري، إلى إصدار قوانين إطار وقوانين تضع الإطار التشريعي لمعالجة الأوضاع الخاصة والاستثنائية التي يوجد فيها الأطفال والنساء المغاربة العالقين في بؤر التوتر في سوريا والعراق من أجل تسهيل إرجاعهم بشكل سريع وإدماجهم في ظروف سليمة في محيطهم العائلي والاجتماعي.

    جرائم ضد الإنسانية

    وبشكل عام، قال تقرير الأمم المتحدة إن “الملايين يعانون ويموتون في مخيمات النازحين، بينما تغدو الموارد أكثر ندرة ويزداد الفتور في همة المانحين. فسوريا لا تحتمل العودة إلى القتال على نطاق واسع، ولكن هذا هو القدر الذي قد تتجه إليه”.

    وأفاد التقرير الذي سيُرفع أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، يوم الخميس المقبل (22 شتنبر)، بأن ما يثير القلق هو استمرار أنماط الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المتعلقة بالتعذيب وسوء المعاملة ووفيات أثناء الاعتقال والاحتجاز، سواء من طرف النظام أو الجماعات المسلحة.

    وسجل المصدر ذاته أن عشرات الآلاف من السوريين لا زالوا مختفين قسريًا أو مفقودين حتى الآن، كما تواصل القوات الحكومية ممارسة المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لأقارب المفقودين من خلال تعمّد إخفاء مصيرهم ومكان وجودهم.

    كما سجل التقرير حالات متعددة تم فيها اعتقال واحتجاز نازحين سوريين عادوا إلى ديارهم من قبل القوات الحكومية، مع  حالات عديدة لعائلات لم تتمكن من العودة إلى مدنها وقراها بسبب مصادرة ممتلكاتها من قبل القوات، أو خوفًا من الاحتجاز التعسفي.

    وفي ظل هذه الخلفية، لاحظت اللجنة أن بعض الدول المجاورة تضع خططًا ملموسة للعودة الجماعية للاجئين السوريين، مشددة على ضرورة أن تكون العودة اختيارًا، وأن تتم بطريقة آمنة وكريمة وطوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الإقليمي للحسيمة يتدارس في دورته العادية لشهر شتنبر قضايا اجتماعية وتنموية

    تدارس المجلس الإقليمي للحسيمة، الإثنين في دورته العادية لشهر شتنبر الجاري، عددا من القضايا الاجتماعية والتنموية التي تهم الإقليم.

    وناقش أعضاء المجلس خلال هذه الدورة، التي ترأس أشغالها رئيس المجلس إسماعيل الرايس، بحضور الكاتب العام لعمالة الحسيمة إدريس دكوج، وضعية النقل المدرسي بالإقليم، والإكراهات التي يواجهها هذا القطاع.

    وقدم المدير الاقليمي للتربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بالحسيمة، يوسف العمارتي، بالمناسبة، عرضا حول وضعية النقل المدرسي أكد فيه أن الإقليم يتوفر على أسطول يضم أزيد من 300 حافلة للنقل المدرسي، مؤكدا على أهمية صيانة الحافلات المهترئة للمساهمة في النهوض بالنقل المدرسي بالإقليم.

    وتضمن جدول أعمال الدورة المصادقة على اتفاقيتي شراكة، تتعلق الأولى بإحداث مخيم صيفي بشاطئ كلايريس التابع للجماعة الترابية بني بوفراح، وذلك لتعزيز والنهوض بالبنية التحتية السياحية للإقليم.

    وسيتم إنجاز هذا المشروع على مساحة إجمالية تناهز هكتارين، بمساهمة من المجلس الاقليمي للحسيمة قدرها مليون درهم.

    بينما تهم الاتفاقية الثانية، التي تمت المصادق عليها بالإجماع، إنجاز ثقبين مائيين بالجماعة الترابية اساكن، من شأنهما ضمان تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية.

    وتمت المصادقة خلال هذه الدورة، أيضا، على لائحة الهيئة الإقليمية للمساواة وتكافؤ الفرص التي تضم 5 أشخاص من آفاق مختلفة، ضمنهم 3 نساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصل أطفال عن أمهاتهن “مغربيات داعش” المحتجزات في مخيم الهول بسوريا

    قالت التنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق، إن قوات سوريا الديمقراطية، قامت بعملية تفتيش مفاجأة صباح أمس الأحد بمخيم الهول وروج، وعمدت إلى الإبعاد القسري لعدد من الأطفال عن أمهاتهن من بينهن مغربيات محتجزات داخل المخيمات.

    وأكد مصدر للتنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين بسوريا والعراق لـ”اليوم24″، أنه تم فصل أطفال تفوق أعمارهم  عن 13 سنة عن أمهاتهن قسرا واقتيادهم خارج المخيم.

    وأوضح المصدر نفسه، أنه يسود هلع كبير في صفوف مغربيات محتجزات في مخيمات سوريا لاسيما بعد فصل سيدة مغربية عن طفلها الذي يبلغ 13 سنة واعتقاله.

    ويوجد في مخيم الهول وروج في شمال سوريا الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديموقراطية، العشرات من المغربيات من زوجات مقاتلين سابقين في داعش يطالبن بالعودة إلى المغرب رفقة أطفالهن. وسبق للجنة برلمانية أن درست هذا الموضوع، وقررت السلطات استعادة بعد النساء لكن أغلبية النساء لازلن هناك محتجزات مع أطفالهن إلى جانب نساء من جنسيات عربية وأجنبية.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسرائيلي يعارض ملاحقة الجندي المسؤول عن مقتل شيرين أبو عاقلة

    أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد معارضته ملاحقة الجندي الذي أطلق النار على الصحافية الفلسطينية في قناة الجزيرة القطرية شيرين أبو عاقلة، ما أدى إلى مقتلها في 11 ماي في الضفة الغربية المحتلة.

    وقال لبيد خلال مراسم عسكرية مساء اليوم الأربعاء، “لن أسمح لأي جندي كان يحتمي من نيران إرهابيين أن يلاحق قضائيا للحصول على تهنئة من الخارج”.

    وأضاف لبيد “أسمع النداءات التي تدعو إلى ملاحقة الجنود قضائيا بعد مقتل شيرين أبو عاقلة… لن يفرض أحد قواعد علينا عندما نكافح لحماية أرواحنا… يحظى جنودنا بدعم الحكومة الكامل”.

    وتأتي تصريحات المسؤول الإسرائيلي، بعدما شددت الولايات المتحدة “على أهمية تحديد المسؤولين” في هذه القضية.

    وقال مساعد الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، أمس الثلاثاء، “تواصل الولايات المتحدة تشجيع شركائها الإسرائيليين على مراجعة متأنية لسياساتهم في مجال إطلاق النار (من جانب الجنود)”.

    ودعا إسرائيل أيضا إلى “التفكير في إجراءات إضافية لتخفيف خطر إلحاق الأذى بالمدنيين وحماية الصحافيين وتجنب أن تتكرر مآس كهذه”.

    وأقر الجيش الإسرائيلي الاثنين الماضي للمرة الأولى بأن ثمة “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية التي تحمل الجنسية الأمريكية أيضا شيرين أبو عاقلة في أيار/مايو الماضي.

    قتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي، خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    ويأتي هذا الاعتراف بعد أشهر أصر فيها الجيش على استحالة تحديد مصدر الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة.

    تعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنكليزية، إن إسرائيل “رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل” أبو عاقلة.

    بعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. لكنها تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وأعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي العسكري، الاثنين، “لا تتوافر شبهة بوقوع عمل إجرامي تبرر فتح تحقيق جنائي من قبل الشرطة العسكرية” رغم “الاحتمال الكبير” لأن تكون شيرين أبو عاقلة قتلت بنيران جنود إسرائيليين بشكل غير متعمد.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقر بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنكليزية إن إسرائيل “رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل” أبو عاقلة.

    ودعت العائلة إلى تحقيق أميركي “موثوق به”، مضيفة “ما زلنا متألمين ومحبطين ونشعر بخيبة أمل”.

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    – مساءلة –

    ونشر الجيش الإسرائيلي اليوم “الخلاصات النهائية” للتحقيق.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين. واضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا الى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها ولم ير كلمة “صحافة” على سترتها.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    وأشار الضابط الى أن الجيش درس “تسلسل” الوقائع وحلّل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد “محاكاة لما حدث”. كما أن “خبراء إسرائيليين” قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة في الثاني من يوليوز في حضور ممثلين عن “لجنة التنسيق الأمني الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

    وتحدث عن “وضع مزر” للرصاصة، وبالتالي كان تحديد مصدرها “صعبا”.

    واعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي الاثنين من جهته أن “لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية”.

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في يوليوز إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    وفي يونيو، قالت الأمم المتحدة إن “لا دليل على نشاط لمسلحين فلسطينيين بالقرب من” أبو عاقلة عندما تعرضت لإطلاق الرصاص.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره الى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها “على الأرجح” موقع إسرائيلي، مشيرة الى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية في يوليوز، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها.

    لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحافية، في واشنطن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ودعت “إلى المسائلة والعدالة لشيرين”.

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في القدس الشرقية في تشييع الصحافية في قناة الجزيرة القطرية في 13 ماي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية.

    وكاد نعش أبو عاقلة يسقط أرضا من أيدي المشيعين بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعترف: هناك « احتمال كبير » أن يكون أحد جنودنا هو قاتل أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، للمرة الأولى، أن هناك « احتمالا كبيرا » بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحفي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة « الجزيرة »: « هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ، بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتبها بهم من المسلحين الفلسطينيين ».

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص، في 11 ماي، خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة « صحافة » وخوذة واقية، عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنجليزية إن إسرائيل « رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل أبو عاقلة ».

    ودعت العائلة إلى تحقيق أمريكي « موثوق به »، مضيفة: « ما زلنا متألمين ومحبطين، ونشعر بخيبة أمل ».

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة « الجزيرة » القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك؛ حيث أفادت بعد تحقيق أولي عن « استحالة » تحديد مصدر الرصاصة. كما تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز الصحفي إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين، مضيفا: « عندما أطلقوا النار في اتجاهها، لم يعرفوا أنها صحفية. كان ذلك خطأ. ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم ».

    وتابع: « خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحفية ».

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها، ولم ير كلمة « صحافة » على سترتها.

    وأشار الضابط إلى أن الجيش درس « تسلسل » الوقائع، وحل ل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد « محاكاة لما حدث ». كما أن « خبراء إسرائيليين » قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة، في الثاني من يوليوز الماضي، في حضور ممثلين عن « لجنة التنسيق الأمني الأمريكي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية ».

    وأعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من جهته، أن « لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية ».

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في يوليوز الماضي، إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره إلى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها « على الأرجح » موقع إسرائيلي، مشيرة إلى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدنن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في يوليوز الماضي، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها. لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحفية، في واشنطن، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ودعت « إلى المسائلة والعدالة لشيرين ».

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع شيرين أبو عاقلة، في 13 ماي الماضي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية، ما كاد يتسبب في وقوع نعشها أرضا من أيديهم، بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره