Étiquette : مخيمات

  • الصحراء.. واشنطن تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي” للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، “سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا”.
    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، “سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار”.
    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن “المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”، مذكرا بدعم بلاده “الثابت” للسيد دي ميستورا في “جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة”.
    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط “جميع الأطراف المعنية” في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.
    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو”، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى “استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو”، معربا عن “قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي” في مخيمات تندوف.
    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء.. الولايات المتحدة تجدد بمجلس الأمن، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي”

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي” للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، “سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا”.

    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، “سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار”.

    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن “المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”، مذكرا بدعم بلاده “الثابت” للسيد دي ميستورا في “جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة”.

    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط “جميع الأطراف المعنية” في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.

    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو”، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى “استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو”، معربا عن “قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي” في مخيمات تندوف.

    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة الأمريكية تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي” للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، “سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا”.

    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، “سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار”.

    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن “المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”، مذكرا بدعم بلاده “الثابت” للسيد دي ميستورا في “جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة”.

    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط “جميع الأطراف المعنية” في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.

    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو”، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى “استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو”، معربا عن “قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي” في مخيمات تندوف.

    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمجلس الأمن .. الولايات المتحدة تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل « جاد وذي مصداقية وواقعي » للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، « سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا ».
    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، « سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار ».
    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن « المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف »، مذكرا بدعم بلاده « الثابت » للسيد دي ميستورا في « جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة ».
    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط « جميع الأطراف المعنية » في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.
    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ »البوليساريو »، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى « استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو »، معربا عن « قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي » في مخيمات تندوف.
    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من البرلمان الأوروبي .. يجب التصدي للتهديد الإرهابي الذي تمثله البوليساريو


    أكد النائب البرلماني الأوروبي، توماش زديكوفسكي، أول أمس الثلاثاء في البرلمان الأوروبي ببروكسيل، أن الاتحاد الأوروبي مدعو للعمل من أجل التصدي للتهديد الإرهابي الذي تمثله ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية، والتي تنشط في الجوار الأوروبي.
    وأوضح البرلماني الأوروبي خلال ندوة نظمت حول موضوع “الراديكالية والتطرف.. كيف يمول الاتحاد الأوروبي التهديد الذي يحدق به”، أن “الاتحاد الأوروبي عليه أن يعي الخطورة التي تمثلها بعض المجموعات العسكرية التي تتبنى فكرا إرهابيا، والتي تشكل تهديدا لقيم الاعتدال، السلم والتسامح التي يتشاطرها التكتل مع عدد من بلدان الضفة الجنوبية للمتوسط، وعلى رأسها المغرب”.
    وقال زديكوفسكي إن “المغرب الذي يواجه التهديد القادم من مخيمات تندوف، على التراب الجزائري، والتي تعد بمثابة أرض خصبة للإرهاب والفكر الجهادي، يحظى بكامل دعمنا”، داعيا إلى مساعدة المملكة في محاربة المجموعات التي تهدد الاستقرار في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يفند ادعاءات عصابة البوليساريو ويؤكد استمرار متابعة بن بطوش بتهم الاختطاف والتعذيب (وثيقة) 

    في وقت يروج إعلام الكابرانات والصفحات التابعة لعصابة البوليساريو، لادعاءات كاذبة متعلقة بعدم متابعة القضاء الإسباني لزعيمهم، إبراهيم غالي الملقب ببن بطوش، وتبرئته من التهم الموجهة إليه، عادت الدعوى القضائية المرفوعة ضده أمام العدالة الإسبانية للظهور مرة أخرى، بعدما استمع القاضي الإسباني المكلف بملف قضيته، إلى شهادة الفاضل ابريكة، المعارض لقيادة عصابة البوليساريو، والذي يتهمها بالاختطاف والتعذيب والاحتجاز التعسفي في مراكز سرية بمخيمات الذل والعار بالرابوني.

    ونشر منتدى فورساتين من قلب مخيمات تندوف، على صفحته بالفيسبوك، وثيقة مرفوقة بتدوينة، يؤكد فيها أن الدعوى القضائية المرفوعة ضد زعيم عصابة البوليساريو، إبراهيم غالي، عادت من جديد لمناقشتها أمام القضاء الإسباني، مشيرا إلى أن القاضي الإسباني، استمع أمس إلى شهادات المعارض الفاضل ابريكة، الذي يتهم قيادة البوليساريو بالاختطاف والتعذيب والاحتجاز التعسفي في مراكز سرية بالرابوني.

    وأضاف ذات المصدر، أن هذا الإجراء الجديد يعد تطورا مهما في مسار القضية، كما أنه يفضح كذب وادعاء البوليساريو، أمام أتباعها، حيث عملت طيلة الفترة الماضية على الترويج بأن متابعة إبراهيم غالي قضائيا قد انتهت وتمت تبرئته من كل التهم الموجهة إليه، لتأتي هذه الخطوة من القضاء الإسباني اليوم وتؤكد استمرار متابعة هذا المجرم أمام المحاكم الإسبانية.

    وأوضح منتدى فورساتين، أن قاضي التحقيق الإسباني، استمع لمدة ساعة ونصف من عمر الجلسة لإيفادات الشهود، حيث كشف المسمى مولاي ابا بوزيد تفاصيل الاختطاف والتعذيب والاحتجاز التعسفي الذي تعرض له بمعية الفاضل ابريكة في معتقلات الرشيد والذهيبة بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

    وكشف ذات المصدر أيضا، أن القضاء الإسباني رفض عدة مرات محاولات دفاع بن بطوش إغلاق هذه القضية التي يتابع فيها أيضا جلادون ومجرمون آخرون، من بينهم البشير مصطفى السيد، والمصطفى محمد علي سيد البشير الذي كان يشغل آنداك منصب ما يسمى بوزير داخلية عصابة البوليساريو.

    ويشار إلى أن القضاء الإسباني كان قد استمع سابقا إلى زعيم جبهة البوليساريو، بن بطوش، المتهم بجرائم تتعلق بالتعذيب والإرهاب، حيث مثل أمام سانتياغو بيدراز القاضي بالمحكمة الوطنية الإسبانية، وهي أعلى هيئة قضائية جنائية في إسبانيا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للأمم المتحدة يطالب البوليساريو بوقف العراقيل التي تفرضها على بعثة المينورسو

    mosem article

    ٱش واقع – متابعة 

    ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالعراقيل التي تفرضها “البوليساريو” على حرية حركة المينورسو، مما يحول دون اضطلاع البعثة بمهامها في مراقبة وقف إطلاق النار.

    وأعرب الأمين العام عن أسفه لكون هذه العراقيل تواصل منع وصول آمن لبعثة المينورسو إلى بعض مناطق انتشارها، من أجل القيام بالدوريات الضرورية وتشغيل الخدمات اللوجستية بطريقة آمنة وموثوقة، وصيانة وإعادة إمداد مواقع فرقها.

    من جانب آخر، اتهم غوتيريش “البوليساريو” بمنع وصول بعثة المينورسو إلى ميليشياتها، مؤكدا في تقريره أن “البوليساريو” رفضت، خلال الفترة الماضية، ما لا يقل عن 2407 طلبات زيارة قدمتها بعثة المينورسو.

    وشدد المسؤول الأممي على أن بعثة المينورسو غير قادرة، بسبب هذه القيود المستمرة، على مراقبة وقف إطلاق النار بشكل مباشر أو التحقق من تفاصيل محددة للحوادث الفردية المبلغ عنها، مبرزا أن البعثة ملزمة أيضا بالاعتماد على المعلومات التي تنقلها الأطراف، والتي لا يمكنها التحقق منها بشكل مستقل.

    وطالب غوتيريش، الذي أعرب عن قلقه إزاء تأثير هذه الانتهاكات المتكررة لـ”البوليساريو”، هذه الأخيرة برفع جميع القيود المفروضة على حرية تنقل المراقبين العسكريين، والقوافل المتنقلة برا والآليات الجوية وموظفي بعثة المينورسو، مشيرا إلى أن البعثة لن تتمكن، ودون حرية كاملة للتنقل، من الحفاظ على وجودها في المنطقة.

    وذكر بأن المينورسو تمثل التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن رقم 2440 و2468 و2494 و2548 و2602.

    كما ندد الأمين العام بالحصار المفروض على الاتصالات بين المينورسو و”البوليساريو”. وأوعز لهذه الأخيرة بمقابلة مسؤولي بعثة المينورسو في مخيمات تندوف، كما كان الحال منذ إحداث البعثة، مفندا بذلك، مرة أخرى، أوهام الجماعة الانفصالية المسلحة بشأن وجود مزعوم في الشرق لمنظومة دفاعية في الصحراء المغربية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يطالب “البوليساريو” بوقف الانتهاكات والعراقيل التي تفرضها على بعثة المينورسو

    ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالعراقيل التي تفرضها “البوليساريو” على حرية حركة المينورسو، مما يحول دون اضطلاع البعثة بمهامها في مراقبة وقف إطلاق النار.

    وأعرب الأمين العام عن أسفه لكون هذه العراقيل تواصل منع وصول آمن لبعثة المينورسو إلى بعض مناطق انتشارها، من أجل القيام بالدوريات الضرورية وتشغيل الخدمات اللوجستية بطريقة آمنة وموثوقة، وصيانة وإعادة إمداد مواقع فرقها.

    من جانب آخر، اتهم غوتيريش “البوليساريو” بمنع وصول بعثة المينورسو إلى ميليشياتها، مؤكدا في تقريره أن “البوليساريو” رفضت، خلال الفترة الماضية، ما لا يقل عن 2407 طلبات زيارة قدمتها بعثة المينورسو.

    وشدد المسؤول الأممي على أن بعثة المينورسو غير قادرة، بسبب هذه القيود المستمرة، على مراقبة وقف إطلاق النار بشكل مباشر أو التحقق من تفاصيل محددة للحوادث الفردية المبلغ عنها، مبرزا أن البعثة ملزمة أيضا بالاعتماد على المعلومات التي تنقلها الأطراف، والتي لا يمكنها التحقق منها بشكل مستقل.

    وطالب غوتيريش، الذي أعرب عن قلقه إزاء تأثير هذه الانتهاكات المتكررة لـ”البوليساريو”، هذه الأخيرة برفع جميع القيود المفروضة على حرية تنقل المراقبين العسكريين، والقوافل المتنقلة برا والآليات الجوية وموظفي بعثة المينورسو، مشيرا إلى أن البعثة لن تتمكن، ودون حرية كاملة للتنقل، من الحفاظ على وجودها في المنطقة.

    وذكر بأن المينورسو تمثل التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن رقم 2440 و2468 و2494 و2548 و2602.

    كما ندد الأمين العام بالحصار المفروض على الاتصالات بين المينورسو و”البوليساريو”. وأوعز لهذه الأخيرة بمقابلة مسؤولي بعثة المينورسو في مخيمات تندوف، كما كان الحال منذ إحداث البعثة، مفندا بذلك، مرة أخرى، أوهام الجماعة الانفصالية المسلحة بشأن وجود مزعوم في الشرق لمنظومة دفاعية في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يطالب “البوليساريو” بوقف الانتهاكات والعراقيل ضد المينورسو

    ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالعراقيل التي تفرضها “البوليساريو” على حرية حركة المينورسو، مما يحول دون اضطلاع البعثة بمهامها في مراقبة وقف إطلاق النار.
    وأعرب الأمين العام عن أسفه لكون هذه العراقيل تواصل منع وصول آمن لبعثة المينورسو إلى بعض مناطق انتشارها، من أجل القيام بالدوريات الضرورية وتشغيل الخدمات اللوجستية بطريقة آمنة وموثوقة، وصيانة وإعادة إمداد مواقع فرقها.
    من جانب آخر، اتهم السيد غوتيريش “البوليساريو” بمنع وصول بعثة المينورسو إلى ميليشياتها، مؤكدا في تقريره أن “البوليساريو” رفضت، خلال الفترة الماضية، ما لا يقل عن 2407 طلبات زيارة قدمتها بعثة المينورسو.
    وشدد المسؤول الأممي على أن بعثة المينورسو غير قادرة، بسبب هذه القيود المستمرة، على مراقبة وقف إطلاق النار بشكل مباشر أو التحقق من تفاصيل محددة للحوادث الفردية المبلغ عنها، مبرزا أن البعثة ملزمة أيضا بالاعتماد على المعلومات التي تنقلها الأطراف، والتي لا يمكنها التحقق منها بشكل مستقل.
    وطالب السيد غوتيريش، الذي أعرب عن قلقه إزاء تأثير هذه الانتهاكات المتكررة لـ”البوليساريو”، هذه الأخيرة برفع جميع القيود المفروضة على حرية تنقل المراقبين العسكريين، والقوافل المتنقلة برا والآليات الجوية وموظفي بعثة المينورسو، مشيرا إلى أن البعثة لن تتمكن، ودون حرية كاملة للتنقل، من الحفاظ على وجودها في المنطقة.
    وذكر بأن المينورسو تمثل التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن رقم 2440 و2468 و2494 و2548 و2602.
    كما ندد الأمين العام بالحصار المفروض على الاتصالات بين المينورسو و”البوليساريو”. وأوعز لهذه الأخيرة بمقابلة مسؤولي بعثة المينورسو في مخيمات تندوف، كما كان الحال منذ إحداث البعثة، مفندا بذلك، مرة أخرى، أوهام الجماعة الانفصالية المسلحة بشأن وجود مزعوم في الشرق لمنظومة دفاعية في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يطالب ‘البوليساريو’ بوقف الانتهاكات والعراقيل التي تفرضها على بعثة المينورسو

    ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالعراقيل التي تفرضها “البوليساريو” على حرية حركة المينورسو، مما يحول دون اضطلاع البعثة بمهامها في مراقبة وقف إطلاق النار.

    وأعرب الأمين العام عن أسفه لكون هذه العراقيل تواصل منع وصول آمن لبعثة المينورسو إلى بعض مناطق انتشارها، من أجل القيام بالدوريات الضرورية وتشغيل الخدمات اللوجستية بطريقة آمنة وموثوقة، وصيانة وإعادة إمداد مواقع فرقها.

    من جانب آخر، اتهم السيد غوتيريش “البوليساريو” بمنع وصول بعثة المينورسو إلى ميليشياتها، مؤكدا في تقريره أن “البوليساريو” رفضت، خلال الفترة الماضية، ما لا يقل عن 2407 طلبات زيارة قدمتها بعثة المينورسو.

    وشدد المسؤول الأممي على أن بعثة المينورسو غير قادرة، بسبب هذه القيود المستمرة، على مراقبة وقف إطلاق النار بشكل مباشر أو التحقق من تفاصيل محددة للحوادث الفردية المبلغ عنها، مبرزا أن البعثة ملزمة أيضا بالاعتماد على المعلومات التي تنقلها الأطراف، والتي لا يمكنها التحقق منها بشكل مستقل.

    وطالب السيد غوتيريش، الذي أعرب عن قلقه إزاء تأثير هذه الانتهاكات المتكررة لـ”البوليساريو”، هذه الأخيرة برفع جميع القيود المفروضة على حرية تنقل المراقبين العسكريين، والقوافل المتنقلة برا والآليات الجوية وموظفي بعثة المينورسو، مشيرا إلى أن البعثة لن تتمكن، ودون حرية كاملة للتنقل، من الحفاظ على وجودها في المنطقة.

    وذكر بأن المينورسو تمثل التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن رقم 2440 و2468 و2494 و2548 و2602.

    كما ندد الأمين العام بالحصار المفروض على الاتصالات بين المينورسو و”البوليساريو”. وأوعز لهذه الأخيرة بمقابلة مسؤولي بعثة المينورسو في مخيمات تندوف، كما كان الحال منذ إحداث البعثة، مفندا بذلك، مرة أخرى، أوهام الجماعة الانفصالية المسلحة بشأن وجود مزعوم في الشرق لمنظومة دفاعية في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره