Étiquette : مرض

  • تطبيق بالهاتف يكشف الإصابة بالسرطان

    ابتكر علماء مختصون بالمعاهد الوطنية للصحة بأمريكا تطبيقا يمكن تثبيته على الهواتف الذكية، يستطيع تشخيص مرض السرطان من خلال الصوت فقط للمريض.

    ويرصد التطبيق التغيرات التي تحدث بسبب المرض في الحبال الصوتية، ومن ثم يقوم باكتشاف المرض في وقت مبكر، الأمر الذي يسمح بعلاجه، ويرفع احتمالات الشفاء من الورم الخبيث.

    ويعتمد التطبيق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يقوم التطبيق بتحليل الصوت فقط، وبالتالي يقوم بالتنبيه لوجود المرض الخبيث قبل أن يتفاقم وينتشر في جسم المصاب.

    وقال تقرير نشرته جريدة “دايلي ميل” البريطانية، إن العلماء تمكنوا من بناء التطبيق باستخدام الذكاء الاصطناعي، الذي يقوم بدوره بتحليل الاهتزازات في أنماط الكلام والتنفس؛ للبحث عن أدلة على المرض.

    ويجري تطوير التطبيق من قبل “المعاهد الوطنية للصحة”، التي تقوم بتمويل مشروع بحثي ضخم لجمع البيانات الصوتية التي ستبني الذكاء الاصطناعي.

    و”المعاهد الوطنية للصحة” هي منظمة أمريكية تضم 27 مؤسسة صحية عملاقة، وتعمل من أجل التعاون فيما بينها لتحسين الصحة العامة، ودراسة الأمراض والعلاجات اللازمة لها.

    ويعرف الخبراء بالفعل أن الكلام يتغير بسبب حالات مثل باركنسون أو السكتة الدماغية، بينما يتأثر التنفس بأمراض الرئة، وهو ما يعني أن التطبيق قد يكتشف العديد من الأمراض، ويقوم بتشخيصها بواسطة تحليل الصوت، بحسب ما تقول “دايلي ميل”.

    لكن الأمل هو أن يكون هذا البرنامج قادراً على تشخيص مجموعة واسعة من الحالات، بما في ذلك السرطان والاكتئاب.

    وسيبدأ تحالف من الخبراء بجمع أصوات الأشخاص المصابين بأمراض في خمسة مجالات: الاضطرابات العصبية، واضطرابات الصوت، واضطرابات المزاج، واضطرابات الجهاز التنفسي، واضطرابات الأطفال مثل التوحد وتأخر الكلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: أمراض الكلى في سن البلوغ تبدأ قبل الولادة!

    قد تلعب صحة الأم دورا مهما في المساعدة على الوقاية من أمراض الكلى، حيث وجدت دراسة جديدة أن خطر الإصابة بالمرض في حياة البالغين يتم تحديده جزئيا عند الولادة.

    وتظهر الدراسة، التي أجرتها جامعة موناش بأستراليا، لأول مرة، أن بعض الناس يولدون بحماية مضاعفة ضد أمراض الكلى في المستقبل، في حين أن آخرين يتضاعف خطر إصابتهم بأمراض الكلى هذه.

    يعاني نحو 800 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من أمراض الكلى المزمنة. وفي حين أن مرض السكري هو السبب الأكثر شيوعا لهذه الحالات، إلا أن الأبحاث تظهر أن البعض يتمتعون بحماية أكبر من غيرهم من الاستعداد للإصابة بأمراض الكلى في المستقبل.

    وحللت الدراسة التي أجريت بالتعاون مع كلية الطب بجامعة جيكي في طوكيو، ونشرت في مجلة Kidney International ، نحو 50 كلية من متبرعين بالغين.

    وقد قام الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المساعد بجامعة جيكي، الدكتور كوتارو هاروهارا، بفحص آلية التصفية الرئيسية للكلى مع زملائه، بإدخال مرشحات الدم في العضو، والمعروفة باسم الكبيبات (حزمة من الأوعية الدموية الدقيقة أو الشُعيرات الدموية وتقع داخل محفظة بومان في الكلية)، وتحليل خلاياها الفردية، والتي تسمى الخلايا الرجلاء، أو الخلايا الظهارية الباطنية (podocytes).

    ومن المعروف أنه كلما زاد عدد الخلايا الظهارية الباطنية، زادت صحة الكلى. ولكن الباحثين اكتشفوا لأول مرة أن الكلى التي تحتوي على المزيد من الكبيبات (المرشحات) تحتوي أيضا على المزيد من الخلايا الظهارية الباطنية لكل مرشح. وهذا يعني أن الذين لديهم المزيد من الكبيبات لا يمتلكون وحدات أكثر من الخلايا الظهارية الباطنية بشكل عام فحسب، ولكن هذه الخلايا أكثر تركيزا في كل مرشِّح.

    وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور جون بيرترام، من معهد Monash Biomedicine Discovery، إن البحث كان مثابة تقدم كبير في فهم مخاطر الإصابة بأمراض الكلى، حيث أن لدى بعض الناس ما يصل إلى 200 ألف كبيبة، في حين أن البعض الآخر لديهم أكثر من 2 مليون كبيبة.

    وقال البروفيسور بيرترام: “أظهرت الدراسة لأول مرة أن الكلى البشرية التي تحتوي على المزيد من مرشحات الدم (الكبيبات) تحتوي على المزيد من الخلايا الظهارية الباطنية لكل مرشح. وبالنظر إلى أن البشر يولدون بكل الكبيبات والخلايا الظهارية الباطنية، فإن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن بعض الأشخاص يولدون بنوع من الحماية المزدوجة ضد أمراض الكلى، في حين يولد آخرون بخطر مضاعف”.

    وقال البروفيسور بيرترام إن الأطفال المخاديج (المخدوج أو الخِدْج: من ولد قبل أوانه) والأطفال الحديثي الولادة الذين يعانون من انخفاض الوزن عند الولادة يملكون عادة عددا أقل من الكبيبات، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة وارتفاع ضغط الدم. في حين أنه لا يمكن فعل أي شيء لزيادة عدد مرشحات الكلى بعد الولادة، حيث يتم إصلاحها قبل 36 أسبوعا من الحمل، يمكن أن يساعد النظام الغذائي والتغذية للأم في زيادة هذه الأعداد في الرحم.

    وأوضح البروفيسور بيرترام: “أظهرت الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أن سوء تغذية الأمهات، والتعرض للكحول، ونقص الفيتامينات، وسكري الحمل، وما إلى ذلك، يمكن أن يؤدي إلى ذرية ذات عدد منخفض من الكبيبات”.

    وتابع البروفيسور بيرترام: بينما كانت هناك حاجة لمزيد من البحث في الخلايا الظهارية الباطنية، أظهرت الاكتشافات المبكرة أن الحوامل يمكن أن يقللن من خطر الإصابة بأمراض الكلى في المستقبل لدى أطفالهن عن طريق الامتناع عن الكحول وتناول نظام غذائي متوازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جثمان خديجة البيضاوية إلى مثواه الأخير بالدار البيضاء (فيديو)

    زينب شكري

    جرى بعد عصر السبت، تشييع جثمان الفنانة الشعبية الراحلة خديجة البيضاوية بمقبرة سيدي مسعود في مدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أن وافتها المنية في الساعات الأولى من فجر اليوم بالمستشفى العسكري في مدينة الرباط.

    يشار إلى الفنانة المغربية خديجة البيضاوية، توفيت صباح السبت، بالمستشفى العسكري بمدينة الرباط، وذلك بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    وكانت الفنانة الشعبية الراحلة قد أدخلت للمستشفى العسكري في الـ11 من شتنبر الماضي بسبب تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من سرطان الرئة.


    وكشفت نوال نجلة الراحلة في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن الأطباء أوقفوا علاج والدتها بالكيميائي بسبب عدم تجاوب جسدها معه وانتشار السرطان الذي كان على مستوى رئتها إلى أضلعها ورأسها.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أن الفنانة خديجة البيضاوية تعيش على الأدوية المسكنة للآلام بسبب مضاعفات المرض الخبيث الذي تعاني منه.

    وأضافت أن وزارة الشباب والثقافة قدمت دعما ماليا للفنانة الشعبية في غشت الماضي بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم من أجل مساعدتها في تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها تلقت وعدا منها بتقديم دعم آخر لها مستقبلا.

    ولفتت نوال، إلى أن الحملة التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع من أجل مساعدة خديجة البيضاوية دفعت عددا من الفنانين إلى زيارتها وتقديم الدعم المعنوي والمادي أحيانا لها، لافتة إلى أن والدتها لا تلوم زملائها لأن لكل واحد منهم ظروفه الخاصة.

    يذكر أن خديجة البيضاوية مغنية شعبية، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. أعراض للخرف تظهر قبل عقد من التشخيص بمرض الدماغ القاتل

    أظهرت دراسة حديثة أن علامات الخرف تبدأ قبل عقد من تشخيص المرض رسميا.

    ووجد علماء جامعة كامبريدج أن أولئك الذين كانوا يحلون المشكلات واختبارات الذاكرة بشكل سيئ قبل تسع سنوات، باتوا لاحقا أكثر عرضة للإصابة بأمراض، بما في ذلك مرض ألزهايمر.

    وقال الخبراء إن النتائج قد تؤدي إلى فحص روتيني للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، والذين قد يستفيدون من العلاج المبكر والتجارب السريرية.

    وأشار المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور نول سوادييوديونغ: “عندما نظرنا إلى تاريخ المرضى، أصبح من الواضح لنا أنهم كانوا يظهرون بعض الضعف الإدراكي قبل عدة سنوات من ظهور أعراضهم بشكل كاف لحثهم على التشخيص”.

    وحللت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Alzheimer’s & Dementia، بيانات نصف مليون مشارك تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما من البنك الحيوي (Biobank) في المملكة المتحدة.

    وبالإضافة إلى جمع المعلومات حول صحة المشاركين وتشخيص المرض، خضع المشاركون أيضا لسلسلة من الاختبارات بما في ذلك حل المشكلات والذاكرة وأوقات رد الفعل وقوة القبضة.

    وتم أيضا جمع معلومات عن فقدان الوزن واكتسابه وعدد حالات السقوط. ثم قارنوا ذلك بالمعلومات التي جمعت قبل خمس إلى تسع سنوات.

    وسجل المشاركون الذين أصيبوا بمرض ألزهايمر نتائج أقل من الأصحاء، عندما تعلق الأمر بمهام حل المشكلات، وأوقات رد الفعل، وتذكر قوائم الأرقام، والذاكرة المحتملة (قدرتنا على تذكر القيام بشيء ما لاحقا).

    ووجد الباحثون أن هذا هو الحال أيضا للأشخاص الذين أصيبوا بنوع نادر من الخرف يعرف باسم الخرف الجبهي الصدغي.

    وكانت أمراض الدماغ، بما في ذلك مرض باركنسون، أكثر شيوعا أيضا لدى الأشخاص الذين يعانون من تدهور في الصحة العامة أو الذين تعرضوا للسقوط مؤخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أيقونة فن العيطة خديجة البيضاوية عن سن 70 عاماً بعد معاناة مع مرض السرطان

    زنقة 20. الرباط

    توفيت صبيحة اليوم السبت، أيقونة فن العيطة، خديجة البيضاوية، عن سن 70 عاماً، بعد معاناة مع مرض السرطان.

    الراحلة صارعت داء السرطان لسنوات، قبل أن ترحل عن هذه الدنيا، بعدما أوقفت العلاج بما يسمى “العلاج الكيميائي”.

    و فقد فن العيطة إحدى أبرز نجومها، بوفاة خديجة البيضاوية، التي أعطت الفن الشعبي الشيء الكثير بالمغرب.

    يذكر، أن خديجة البيضاوية، من مواليد 1953، أم لابن وبنت، وجدة لخمسة أحفاد، بصمت على إنتاجات غزيرة لازالت تتحف المستمعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة خديجة البيضاوية رائدة “العيطة المرساوية”

    توفيت صباح اليوم السبت 15 أكتوبر، الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، رائدة “العيطة المرساوية”، بعد صراع لسنوات ضد مرض السرطان.

    وكانت الراحلة تعاني من سرطان الرئة، وخضعت للعلاج لسنوات، وكانت ابنتها قد صرحت قبل أيام بأن الأطباء أوقفوا العلاج الكيميائي، وأن حالتها جد حرجة وتتلقى أدوية مسكنة للألم.

    ويذكر أن خديجة البيضاوية، من مواليد 1953، أم لابن وبنت، وجدة لخمسة أحفاد، ولجت عالم الفن في منتصف السبعينات بعد وفاة زوجها، وتتلمذت على يد مجموعة من شيوخ العيطة، على رأسهم الراحل مصطفى البيضاوي، وأنتجت عددا مهما من الألبومات، التي حضيت بشهرة كبيرة، وشاركت في العديد من المهرجانات، وأحيت سهرات داخل وخارج أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يخطفُ الفنانة القديرة خديجة البيضاوية

    توفيت، اليوم السبت 15 أكتوبر 2022، الفنانة المغربية خديجة البيضاوية، بعد صراع مع المرض.

    ولفظت الراحلة أنفاسها الأخيرة في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت بالمستشفى العسكري بمدينة الرباط، بعد صراع مع مرض السرطان، حسب ما أفادت به لآشكاين مصادر فنية متطابية.

    وحسب ذات المصادر فسيتم  دفن الراحلة اليوم بمدينة الدار البيضاء.

    وكانت الحالة الصحية للفنانة المغربية الشعبية خديجة البيضاوية، قد تدهورت بعد معاناتها مع داء السرطان الذي ألم بها مؤخرا وأبعدها عن الساحة الفنية، مما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط.

    وتعد الفنانة خديجة البيضاوية واحدة من رموز العيطة المرساوية، بدأت مسارها الفني في منتصف السبعينات من القرن الماضي على أيدي العديد من شيوخ العيطة، واستطاعت بصم اسمها في الساحة الفنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنانة خديجة البيضاوية بعد صراع طويل مع مرض السرطان

    الدار /منار الطوسي

    غادرت إلى دار البقاء صباح اليوم، الفنانة المغربية و الشعبية خديجة البيضاوي، بعد معاناة مع مرض السرطان ، الذي ألم بها مؤخرا وأبعدها عن الساحة الفنية.
    وتعد الفنانة خديجة البيضاوية واحدة من رموز العيطة المرساوية، بدأت مسارها الفني في منتصف السبعينات من القرن الماضي على أيدي العديد من شيوخ العيطة، واستطاعت بصم اسمها في الساحة الفنية المغربية.
    تجدر الاشارة الى أن الفنانة خديجة البيضاوي توقفت عن الخضوع للعلاج الكيميائي، لأن جسمها لم يعد يتقبله بعد انتشار المرض بشكل كبير فيه ومعاناتها من ألم شديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيطة المغربية حزينة.. الفنانة خديجة البيضاوية ماتت اليوم بعد صراع مع الكونصير

    العيطة المغربية حزينة.. الفنانة خديجة البيضاوية ماتت اليوم بعد صراع مع الكونصير

    عمـر المزيـن – كود//

    علمت “كود” أن الفنانة خديجة البيضاوية، توفيت صباح اليوم السبت، عن عمر يناهز 69 سنة، بعد صراع طويل مع مرض السرطان اللي كان قاصها مؤخرا وأبعدها عن الساحة الفنية، مما استدعى نقلها إلى المستشفى العسكري.

    الراحلة البيضاوية اللي كانت توقفات مؤخرا عن الخضوع للعلاج الكيميائي، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض السرطان يخطف روح الفنانة المغربية خديجة البيضاوية

    علم موقع ”برلمان.كوم”، أن الفنانة المغربية خديجة البيضاوية، انتقلت إلى جوار ربها صباح اليوم السبت، بعد معاناة مع مرض السرطان.

    وكانت الراحلة، ترقد بالمستشفى العسكري بمدينة الرباط إثر إصابتها في وقت سابق بمرض السرطان، قبل أن ينهي هذا الأخير حياتها.

    وتعتبر الفنانة الراحلة خديجة البيضاوية، المزدادة عام 1953، واحدة من أبرز رموز العيطة المرساوية، إذ بدأت مسارها الفني في منتصف سبعينيات القرن الماضي على أيدي العديد من شيوخ العيطة، واستطاعت فرض اسمها في الساحة الفنية المغربية بعدد من الأعمال الفنية المتميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره