Étiquette : مساجد

  • جريمة تهز صفرو.. شخص يعاني اضطرابات نفسية يقتل إمام مسجد بعد صلاة العصر

    اهتز دوار آيت عثو، التابع لجماعة رأس تابودة بإقليم صفرو، مساء اليوم السبت، على وقع جريمة مأساوية راح ضحيتها إمام مسجد، بعدما تعرض لاعتداء مميت من طرف شخص يعاني اضطرابات نفسية، مباشرة بعد صلاة العصر.

    وحسب مصدر لموقع « تيلكيل عربي »، فإن شخصا من مواليد سنة 1984، ويعاني من اضطرابات نفسية، أقدم على وضع حد لحياة إمام مسجد في الخمسينيات من عمره، موجها له طعنات قاتلة في حادثة هزت هدوء الدوار وخلفت صدمة كبيرة وسط الساكنة.

    وقد استنفرت الواقعة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي انتقلت على الفور إلى مكان الحادث، حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز من ارتكابه الجريمة، فيما تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف ملابسات هذه الجريمة.

    وتأتي هذه الجريمة بعد يوم واحد فقط من حادثة مماثلة، راح ضحيتها إمام مسجد بجماعة امهاجر التابعة لإقليم الدريوش، بعدما تعرض لاعتداء من طرف شخص مختل عقليا داخل المسجد أثناء أدائه صلاة الفجر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتداء من شهر رمضان.. أمير المؤمنين يأمر بفتح المساجد التي تم تشيدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد تفضل فأمر بأن تفتح في وجه المصلين في بداية شهر رمضان المعظم، المساجد التي تم تشييدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها، من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من طرف المحسنين، وعددها مائة وسبعة وخمسون (157) مسجدا.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه المساجد موزعة كما يلي :

    – خمسة وتسعون (95) مسجدا تم تشييدها؛

    – اثنان وأربعون (42) مسجدا أعيد بناؤها؛

    – ثمانية (8) مساجد أثرية تم ترميمها؛

    – أحد عشر (11) مسجدا تم إصلاحها.

    وحسب البلاغ، تبلغ الطاقة الاستيعابية لمجموع هذه المساجد 160.000 مصل ومصلية، وكلفتها الإجمالية 647,3 مليون درهم.

    كما أذن أعزه الله، يضيف المصدر ذاته، بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه بانجامينا عاصمة جمهورية تشاد.

    وتفضل جلالته بإطلاق اسم الجلالة الشريفة على المسجد الكبير بحي السلام بأكادير وتبلغ طاقته الاستيعابية 3600 مصل ومصلية، وكلفته 62,5 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية تموّل ترميم كنائس ومساجد في سبتة في مبادرة مزدوجة لتعزيز التعايش الديني

    في خطوة تعكس التزام الحكومة الإسبانية بدعم التراث الديني والتنوع الثقافي في مدينة سبتة المحتلة، صادق مجلس الحكومة المحلية على حزمة من التمويلات الموجهة لإصلاح كنائس ومساجد المدينة، ضمن برنامج ترميم وصيانة أماكن العبادة التاريخية.

    دعم الكنائس الكاثوليكية

    أقرت وزارة التعليم والثقافة والشباب اتفاقية شراكة مع أسقفية قادس وسبتة، تشمل منحة بقيمة 200 ألف يورو مخصصة لترميم أسقف كنيسة سان خوسيه وإصلاح المدخل الرئيسي والممر الخارجي لمزار العذراء دي أفريكا، أحد أبرز الرموز الدينية في المدينة.

    ويأتي هذا التمويل استكمالاً لأعمال ترميم سابقة نفذتها الأسقفية، غير أن بعض الجوانب الإنشائية كانت بحاجة إلى استكمال لتأمين البناية وحماية معالمها الأثرية. كما يجري تنفيذ مشروع موازٍ لترميم كاتدرائية سبتة بميزانية تناهز 800 ألف يورو.

    تمويل مخصص للمساجد

    في المقابل، صادقت الحكومة على اتفاقية ثانية مع اللجنة الإسلامية بإسبانيا بقيمة 350 ألف يورو، تهدف إلى تهيئة وتجهيز عدد من المساجد المحلية.

    وأوضح المتحدث باسم الحكومة المحلية، أليخاندرو راميريث، أن هذه الاتفاقية تشمل “مشاريع صغيرة لإصلاح مرافق المساجد وتحسين ظروف استقبال المصلين، تنفيذاً لطلبات رفعتها الجمعيات الإسلامية في المدينة، وبتنسيق تام مع اللجنة الإسلامية الإسبانية”.

    وأضاف أن الحكومة تتوقع تخصيص ميزانية إضافية العام المقبل لمواصلة تحسين البنيات التحتية الدينية، على غرار ما يجري مع الكنائس التابعة لأسقفية قادس وسبتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 6 آلاف مسجد بالمغرب يستخدم الطاقات المتجددة لتوليد الكهرباء والماء الساخن

    أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الاثنين، أن برنامج التأهيل الطاقي للمساجد، الذي يروم استعمال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقة، مكن من تجهيز 6255 مسجدا بمختلف جهات المملكة بمعدات النجاعة الطاقية.

    وأوضح السيد التوفيق، في معرض جوابه على سؤال شفوي حول « تعزيز النجاعة الطاقية بالمساجد »، تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن الدراسات جارية لتجهيز ألف و704 مساجد إضافيا قبل متم سنة 2025، مبرزا أن هذا البرنامج الذي أطلقته الوزارة انسجاما مع الخطة الوطنية ذات الصلة، يهدف إلى تخفيض استهلاك الطاقة بالمرافق العمومية بنسبة 20 في المائة في أفق 2030.

    وأضاف أن هذا البرنامج يشمل تجهيز المساجد بمعدات لازمة لتلبية حاجيات الكهرباء والماء الساخن والإضاءة الفعالة، عبر تركيب المصابيح ذات الاستهلاك المنخفض، وسخانات الماء التي تعمل بالطاقة الشمسية، واستخدام الحلول الكهروضوئية لتوليد الطاقة.

    ومواكبة لهذا العمل اللوجستيكي، يتابع السيد التوفيق، نظمت الوزارة في إطار رفع الوعي بتقنيات النجاعة الطاقية، دورات تكوينية لفائدة أطر شارك فيها 264 مشاركا هذه السنة، وكذا ورشات تحسيسية لأكثر من ألف مشارك إلى حدود سنة 2025.

    وأورد الوزير أنه تم إحداث نظام لمنح علامة الجودة « مسجد أخضر »، إذ تم لحد الآن تصنيف 1900 مسجد ج هز بمعدات النجاعة الطاقية، مشيرا إلى أن العمل مستمر لمنح العلامة نفسها لباقي المساجد المستفيدة، إلى جانب وضع برنامج معلوماتي لتتبع الاستهلاك والشروع في اعتماد نظام للمراقبة والتتبع، وهي الإجراءات التي مكنت من تخفيض استهلاك الكهرباء بالمساجد المستفيدة، بنسبة 43 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تم تعليق الأمر بعد 7 أكتوبر 2023.. إسرائيل تأمل في إعادة إدراج ملف تكوين أئمة مساجد بالمغرب بعد نهاية الحرب

    أعربت حكومة تل أبيب، عن أملها في إعادة إدراج ملف تكوين أئمة مساجد إسرائيليين وفلسطيين بالمغرب، وهو ما كان مخططا له قبل الـ 7 من أكتوبر من سنة 2023.

    ونقل موقع “مغرب إنتلجنس”، عن مسؤول إسرائيلي، أن بلاده تتطلع لـ”تكوين أئمة مساجد إسرائيليين وحتى فلسطينيين في المغرب، للاستفادة من التجربة الدينية المغربية المبنية على التسامح والاعتدال”.

    وقال المسؤول الإسرائيلي، إن هذا المشروع “كان مدرجا، إلى جانب كل المجالات التقليدية، على طاولة التعاون بين تل أبيب والرباط قبل 7 أكتوبر 2023، وما يزال قائما، ويمكن إعادة إدراجه بعد نهاية الحرب”.

    وأضاف المتحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال الحوز.. مساجد مراكش تئن تحت وطأة الإهمال.. ومطالب برلمانية بتسريع عمليات الترميم

    أثار عبد العزيز درويش النائب البرلماني عن حزب الإستقلال، بمجلس النواب، في سؤال كتابي وجهه لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق موضوع “تأخر ترميم بناء المساجد المتضررة من زلزال الحوز وإعادة بنائها”.

    وقال درويش، إن “تضرر مجموعة من المساجد العتيقة بمدينة مراكش وبإقليم الحوز، بفعل الزلزال الذي ضرب المنطقة منذ ما يناهز السنة، حيث تأثرت مآذن كثيرة وحدثت تصدعات وتشققات في عدة مساجد، حرم منها المصلون بسبب إغلاقها طيلة هذه المدة وما زال الوضع مستمرا إلى الآن في انتظار ترميمها وإصلاحها قبل فتحها في وجه المصلين.

    كما أن هناك ، بحسب المصدر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القيمون ومتفقدو المساجد بالمغرب.. مطالب برلمانية بتحسين وضعيتهم المادية

    يشكو القيمون ومتفقدو المساجد بالمغرب من وضعية مادية صعبة لا تتناسب مع حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم، ويُناضل هؤلاء الرجال منذ أكثر من 15 سنة من أجل النهوض بالشأن الديني بالمملكة، وهم يُعتبرون بمثابة “الأعين التي لا تنام” على بيوت الله، ومع ذلك، لا تتجاوز أجورهم 2600 درهم شهريًا، وهو مبلغ زهيد لا يُلبي أبسط احتياجاتهم المعيشية.

    ويُمنع القيمون ومتفقدو المساجد من ممارسة أي نشاط مدر للدخل تفرغًا تامًا لمهامهم الدينية، وهذا يُشكل عبئًا إضافيًا على عائلاتهم، خاصةً مع ارتفاع تكاليف المعيشة في السنوات الأخيرة.

    وفي هذا الصدد، طالب برلماني فريق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يتحدى ماكرون ويدخل تعديلات على نظامه الأساسي

    أهلال عبد المالك

    أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عن إدخال تعديلات على نظامه الأساسي، وذلك في إطار جزء من مشروعه الإصلاحي الذي انطلق أوائل عام 2021.

    وقال المجلس في بيان إن هذه التعديلات تم اعتمادها بإجماع الحاضرين خلال الجمعية العامة المنعقدة اليوم الأحد في مدينة بانويليه، والتي تأتي استمرارا لاجتماع الـ19 من فبراير المنصرم.

    ويهم هذا التعديل تغييرين رئيسيين، إعادة تنظيم المجلس على أساس الهياكل الإدارية التي يمكن أن تستوعب بشكل متساو جميع مساجد فرنسا، وانتهاء نظام الاستحواذ على نصف أعضاء المجلس من قبل الاتحادات النظامية.

    من خلال هذين التغييرين، يرغب المجلس في إعادة الأرضية للفاعلين المحليين المنتخبين من قبل أقرانهم الذين يتمتعون بالشرعية اللازمة. هذه الجهات الفاعلة التي تجمع الاهتمامات المشتركة ستلغي الحدود المصطنعة والانقسامات التي أعاقت بشدة المجلس في مهامه.

    يمثل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أكثر من 1100 مسجد شارك في انتخابات عام 2020. ومن المقرر أن يرتفع هذا الرقم بشكل كبير مع الإصلاح الجديد الذي يقدم إجابات للعقبات الرئيسية أمام المشاركة الانتخابية الأوسع.

    وقال البلاغ إنه سيتم اعتماد لائحة انتخابية جديدة قريبًا للسماح بتجديد الهيئات التمثيلية للدين الإسلامي على مستوى المقاطعات والمستوى الإقليمي والوطني.

    وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد قرر في فبراير الماضي حل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي يترأسه المغربي، محمد موساوي، حيث سيتم تعويضه بـ”منتدى الإسلام في فرنسا”.

    وقال ماكرون، في تصريحات على هامش استقبال أعضاء المنتدى الجديد، إنه “لا يريد التقليل من شأن ما تم القيام به من طرف المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية غير أن فرنسا كثيرًا ما ناقشت مع دول أخرى، دبلوماسيًا وعبر طرق أخرى لكي لا تتدخل في عمل المجلس، ولهذا السبب قررنا وضع حد لعمل المجلس”.

    من جانبه، لم يستسلم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية لقرار الرئيس الفرنسي بحله، وعقد الأحد 19 فبراير، جمعاً عاماً استثنائياً من أجل اعتماد نظام جديد له، بمشاركة أزيد من 55% من أعضاء المجلس، من بينهم 73% منتخبون من قبل الفاعلين المحليين الذين شاركوا في هذا الجمع العام الاستثنائي.

    وأوضح المجلس في بيان له يعد بمثابة رد رافض لـ”قرار الحل” المعلن من لدن ماكرون، أن النظام الأساسي سيعمل على إجراء إصلاح شامل للمجلس على أساس الهياكل الإدارية، مشيراً إلى أن جميع مساجد فرنسا يمكنها المشاركة في المجلس على قدم المساواة.

    كما أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عن نهاية النظام الحالي، الذي وصفه بأنه “غير دمقراطي وعشوائي”، معتبراً إياه السبب الرئيسي في العرقلة المفتعلة لعمله خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حريق ضخم .. تدشين أكبر مسجد في لندن

    انتهت عملية إعادة بناء مسجد بيت الفتوح في لندن الذي دمر جزئيا جراء حريق في عام 2015، وهو أحد أكبر مساجد أوروبا، وسيتم تدشين المبنى الجديد السبت.

    المبنى مكون من الحجر المستورد من البرتغال، يضم أعمدة بارتفاع 20 مترا. وهو مؤلف من خمسة طوابق ويضم ثلاث قاعات ضخمة للمؤتمرات أو الأعراس.
    ورغم أن قاعة الصلاة لم تتضرر جراء الحريق مما سمح بإبقائها مفتوحة، إلا أن التكلفة الإجمالية للأعمال تصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني (22,6 مليون يورو) وهو مبلغ دفعه أفراد الطائفة الأحمدية بالكامل، بحسب القائمين على المسجد.
    تم تشييد المسجد القادر على استيعاب حتى 13 الفا من المصلين، في 2003 في حي موردن جنوب لندن من قبل الطائفة الأحمدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خديجة بوكرين .. سبعينية مغربية تُسعد المكفوفين بإبداع لوحات

    بلغت السيدة خديجة بوكرين عقدها السابع من العمر، لكنها أثبتت أن الإبداع لا سن له، فهي تصنع لوحات بالعقيق والأزرار لفائدة المكفوفين، “لأنهم يبصرون بقلوبهم”.

    القصة بدأت خلال فترة الحجر الصحي الذي فرضه المغرب عام 2020 للحد من تداعيات جائحة كورونا، لتنطلق أنامل الجدة في إبداع لوحات، بمساعدة الأحفاد واقتراح الأبناء ودفء العائلة الذي يمنح لها قوة واستمرار.

    بداية الحكاية

    قبيل بداية الحجر الصحي الذي بدأ بالمملكة في مارس 2020، طلب الابن نور الدين شكردة من أمه خديجة الاستقرار معه في منزله وسط مدينة فاس، خشية أن يفقد التواصل معها بسبب الحجر.

    في حضن العائلة، بدأت الجدة تبدع وهي تركب العقيق، وبجانبها حفيدتها وحفيدها يعملان على إتمام تمارين مدرسية تارة، وعلى إعانتها تارة أخرى، وبين المشهدين، تأتي موسيقى جميلة من آلة القانون من الحفيدة الكبرى.

    إنها علاقة حب تجمع أفراد العائلة، جدة وابنا وزوجة وأحفادا.

    وقالت بوكرين: “اقتنى ولدي للأحفاد العقيق حتى يلعبوا به، وفي فترة الحجر عندما منع الخروج طلبوا مني أن ألعب معهم وأشاركهم، وبدأت بإعداد عدة أشكال”.

    وأضافت في حديثها للأناضول: “منذ ذلك الوقت بدأت بالاشتغال على إلصاق العقيق في الثوب”.

    خديجة لم تلعن ظلام الحجر الصحي، بل أشعلت شمعة أضاءت بها طريقها وطريق عائلتها، وهو نفس النور الذي سيطال المكفوفين أيضا في وقت لاحق.

    تأخذ أولا الثوب وتضع له إطارا من العقيق تطلق عليه اسم “الحد”، وتنطلق عملية وضع العقيق والأزرار الواحدة تلوى الأخرى، لتبدع لوحات جميلة، بشكل زهور أو مساجد أو معالم مدينة.

    أمور تبدو بسيطة ولكنها كبيرة لدى الجدة، حيث ملأت حياة الأسرة بهجة وسعادة، لها ولعائلتها ومعارفها وللأفراد عندما تقوم بعرض ذلك في معارض.

    لوحات للمكفوفين

    في ظرف عام ونصف أنتجت خديجة 46 لوحة، وتم عرضها في معرض بمدينة فاس، ولاحظت آنذاك أن المكفوفين لم يزوروا المعرض، لتخبر ابنها باعتزامها إعداد لوحات لفائدتهم حتى يتسنى لهم الحضور والاستمتاع بهذه اللوحات، خصوصا أن ذلك سيكون سهلا عبر عملية اللمس.

    وقالت خديجة: “فكرت كثيرا في المكفوفين، لذلك عملت هذه اللوحات لفائدتهم حتى يلمسوا اللوحات بأيديهم، ويروها بقلوبهم ويفرحوا معنا ونفرح معهم”.

    وفي ظرف سنة واحدة، استطاعت أن تبدع 12 لوحة بالعقيق لفائدة المكفوفين، ونظمت معرضا لفائدتهم.

    حضر كثير من المكفوفين إلى المعرض وأبدوا سعادة غامرة، وسألوا عن العقيق والألوان والأشكال، كما بدت الفرحة ظاهرة على وجوهم.

    “بعدما أعجبوا باللوحات، دعوا لي بتمام الصحة والعافية، وأن أيضا دعوت معهم، حيث أصبحوا قريبين مني مثل أبنائي”، وفق ما قالت خديجة.

    نور الدين بدوره تواصل مع أستاذ لتوفير فقرات بطريقة برايل (تمكن المكفوفين من القراءة عبر اللمس)، تم وضعها أسفل اللوحات التشكيلية لتقريبها أكثر من المكفوفين.

    درس كورونا

    كانت الجدة في صغرها تعد الصقلي والمضام (أشكال خياطة تقليدية)، وبعدما انشغلت بتربية الأبناء لم تعد تقوم بذلك إلى غاية الحجر الصحي حيث تعلمت إنجاز هذه اللوحات.

    ربطت خديجة علاقة مع العقيق حيث تنشغل طيلة اليوم في إعداد لوحات، والأمر لا يخلو من مصاعب حيث يتصادف أحيانا أن تخيط الجدة ثوبها مع الثوب (اللوحة) الذي تعده، لتطلب من الحفيدة أن تفك ذلك، ولا تخلو العملية من ابتسامات أفراد العائلة.

    الصبر مفتاح الإبداع

    تستغرق خديجة مدة طويلة في إعداد اللوحات، وتراوح ما بين أسبوعين و4 أشهر.

    في كل ليلة وقبل نومها، تفكر خديجة في شكل لوحة اليوم التالي، وعندما تنتهي من كل لوحة تسأل نفسها: “هل فعلا أنا من صنعت هذه؟”.

    وتستمد خديجة أشكال اللوحات من الطبيعة ومن خلال حواراتها مع أبنائها وأحفادها أو اقتراحهم، وفق تعبيرها فإن “الإبداع غير مرتبط بسن معين”.

    ودعت السيدة المغربية نظيراتها من مختلف الأعمار إلى العمل على أي شيء يروق لهن، لافتا إلى أن “الأمر يتطلب صبرا فقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره