ابتداء من هذه السنة سيستفيد المؤذنون في المساجد من زيادة قدرها 200 درهم، تضاف إلى أجرتهم الشهرية. ويحصل المؤذنون في مساجد المملكة على مبلغ شهري يقدر ب ألف درهم، وستصبح 1200 درهم. ويصل عدد المؤذنين حوالي 52 ألف مؤذن سيتقاضون ابتداء من السنة الجارية 1200 درهم على مَدى أربع سنوات المقبلة ابتداء من السنة الجارية.
وتأتي هذه الزيادة، وفق أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، تنفيذا لأمر ملكي. وأوضح الوزير ردا على سؤال كتابي وجهه إليه عبد الرحيم بوعيدة عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، بأن نصف العدد الإجمالي من المؤذنين “يجمع بين الأذان ومهام أخرى”. كما يستفيد مؤذنو المساجد رفقة ذوييهم من التأمين الصحي عن المرض ومن خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، والمتمثلة في إعانة العجز وإعانة عيد الأضحى وإعانة الزواج وإعانة التفوق المدرسي.
بالإضافة إلى تقديم مساعدة نقدية في حالة وفاة المؤذن تصل إلى 10 آلاف درهم يتم صرفها لأرملته وألفي درهم عن وفاة الزوجة يتم صرفها للمؤذن.
Étiquette : مساجد
-
زيادة 200 درهم لأجور حوالي 52 ألف من مؤذني المساجد بدءا من هذا العام (وزير الأوقاف)
-
الوثنية تجدد نفسها
بقلم: خالص جلبي
يبدو أن أصنام قريش دبت فيها الحياة مرة أخرى، ولكن بدون حجر وتمر. وبمطالعة الديكتاتورية في العالم العربي، يبدو أن اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى تعيش في أفضل أوضاعها. ومن الغريب أنه من حيث طرد الشيطان من أرض العربان وتحطمت الأوثان، عادت وكأنها تريد الانتقام.
وحيث يدخل المواطن العربي أقطارا شتى يواجه أوثانا في صورة مركب الأقانيم الثلاثة بدون كنيسة، على شكل صور هائلة مبجلة مخصصة للأب والابن والروح القدس. وإن دخل بلدا ثوريا عليه أن يبادر بالتوبة، فيحج أولا لضريح الزعيم، ثم يعرج فيرمي الجمرات على خونة النظام الشمولي، ثم يختم فيطوف بين سبعة فروع أمنية، ومن حزامه تتدلى سبع صرر محشوة بالهدايا لرؤساء الفروع الأمنية وحاشيتهم السمينة.
يظن البعض أن الوثنية هي اعتقاد أن الكون بغير خالق، وهو ظنُ ترفَّع عنه مشركو الجاهلية؛ فرأوا أن البعرة تدل على البعير، فكيف بسماء ذات أبراج ألا تدل على وجود اللطيف الخبير؟
ويظن البعض أن الصنم هو تمثال صدام الذي أسقطه الأمريكان في ربيع بغداد عام 2003م، وهذه نصف الحقيقة فكثير من أقطار العالم العربي توجد فيها صور عملاقة وليست تماثيل شاهقة. وما لم نستوعب حقيقة الرمز، فسوف ننتقل من عبادة وثن إلى آخر. ولن نفهم لماذا يستوي في التحريم لحم الخنزير، وما أهل به لغير الله؟
وفي يوم جاء المستشرق الألماني (بيتر شول لاتور) فدخل سوريا وهي غارقة في الدماء وقودها الناس والحجارة، فواجه بقايا مذبحة حماة، حيث قتل 40 ألفا، أحرق نصفهم بصواريخ ستالين، وفوق الأنقاض انتصبت صورة الأسد بشاربين يذكران بشيخ الحشاشين (سنان) فقال: الآن أدركت لماذا حرم الإسلام الصور؟ ولأن الرجل يعيش في ثقافة متحررة من الوثنية السياسية، فقد استوعب معنى التوحيد ورموزه أكثر من الذين يصلون بالليل والنهار ويحجون كل عام.
وأتذكر من السعودية حيث حرمت الأوثان وحوربت الصور، ولكن كلمات التبجيل فاقت التماثيل والصور بمراحل ولا تليق إلا (بذي العظمة) و(الجلالة)، فهل الكلمات أقل من أصنام صدام؟ أو أتفه من صور زعماء سياسيين يدفعون (الجزية) بالمليارات للأمريكيين عن (يد وهم صاغرون)، في الوقت الذي يعتبر هذا (مثقفو الحداثة) أنه زينة العقل وفن البقاء. ويظن البعض أنه طالما حضر الناس خطبة الجمعة وصلوا في المسجد، تحرروا من الوثنية والمؤذن ينادي بين أظهرهم: لا إله إلا الله، ولكن من هو (الإله) الفعلي في حياة الناس؟
في الواقع (الطقوس) تؤدي دور (قشاط = السمطة أو الحزام) السيارة الذي يربط بين الموتور والدينامو والبطارية، فتشحن السيارة بالكهرباء باستمرار؛ فإذا دار حول الحزام حول نفسه وقفت السيارة عن الحركة. وفي أي مكان في العالم قد تتحول الطقوس إلى وثنية جديدة مفرغة من كل معنى، كما يعجز حزام السيارة عن توليد الكهرباء. ولم يحارب المسيح إلا كهنة اليهود من (الكتبة والفريسيين) المواظبين على الصلوات في المعابد، فكانوا له ألد الخصام. كما جاء وصفهم في الإنجيل: يعرضون عصائبهم ويطولون لحاهم ويحبون المتكأ الأول في المجالس، وأن يناديهم الناس شيخي وسيدي. والقرآن حرم الكعبة على المشركين واعتبرهم «نجسا فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا»، وكانوا يحجون كما نحج. واعتبر أن صلاتهم حول البيت ما كانت إلا (مكاءً وتصدية)، أي حركات باليدين وطقطقة بالأسنان وصفيرا. وفي يوم هدم النبي صلى الله عليه وسلم (مسجدا)، لأنه اعتبره «ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله»، فليست العبرة بالأحجار بل بالأفكار. وقرر (القرآن) أن المشركين ما كانوا ليعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر. وليس المهم الرشاقة الهندسية ولا الإنفاق المالي، أو أن نضع أكبر ساعة في العالم، أو نبني أكبر برج بما تعجز عنه بابل، وأن عمارة المسجد الحرام وسقاية الحاج ليست كمن آمن بالله وجاهد في سبيله. فعندما تنفصل الأفكار عن الواقع تموت الأفكار، كما يحدث للسيارة حينما تتبخر منها الكهرباء فلا يشتغل شيء. والجسد حينما تفارقه الروح يتحول إلى جثة تتعفن. وهذا يدخلنا موضوعا حساسا للغاية، وهو أن الوثنية تحافظ على حقيقتها وتبدل جلدها باستمرار. ويتبادل العباد على عبادتها وهم لا يشعرون. ومن أنكرها حاربوه باسم الإيمان. ولا يشعرون أن الإيمان القديم فقد بريقه وحقيقته وتحول إلى وثنية. وسبحان من يخرج (الميت) من (الحي)، كما ولد الكفر من الإيمان. وفي هذه النقطة الخطيرة أنشد (محمد إقبال) شعره من الهند عن الوثن (مناة) فقال: تبدل في كل حال مناة .. شاب بنو الدهر وهي فتاة. وحتى نعرف (الإله) الفعلي في حياة الناس، فليقوم (مجنون) بتجربة مثيرة وهي التعرض لرئيس جمهورية ثورية في العالم العربي أو بورما أو كوريا الشمالية، ثم ليتعرض لذي العزة والجلال، ولير في أي حال تسرع الأيادي إليه ضربا بالوجوه والأدبار؟
نافذة:
في يوم هدم النبي صلى الله عليه وسلم مسجدا لأنه اعتبره «ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله» فليست العبرة بالأحجار بل بالأفكار
-
ظهور تشققات على جدران مسجد بقلعة السراغنة وراء قرار إغلاقه (وزير الأوقاف)
تطالب ساكنة جماعة سيدي رحال بإقليم قلعة السراغنة، بافتتاح مسجد جديد تم ترميمه مؤخرا، إلا أنه “ظل مغلقا في وجه المصلين إلى حدود اليوم”، وفق سؤال كتابي وجهه عبد الرحيم واعمرو، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.
وأرجع الوزير سبب إغلاق المسجد إلى ظهور تشققات على مستوى جدرانه بفعل تموضعه بمكان محاذ لشعبة مائية، مما يعرضه للفيضانات وتسربات المياه كلما تهاطلت الأمطار.
وأوضح بأن اتخاذ قرار الإغلاق من قبل السلطات المختصة يأتي “تفاديا لوقوع أي خطر محتمل يهدد السلامة العامة بالمسجد ومحيطه، سيما أن تلك التشققات أثرت سلبا على أساساته، وأصبحت حالته غير مطمئنة”.
وتعهد ببرمجة إعادة بنائه حسب الإمكانيات المتاحة، وحسب ترتيبه ضمن الأولويات التي تحددها السلطات المختصة.وذكر بأن عدد المساجد المتضررة المغلقة حاليا بإقليم قلعة السراغنة، يبلغ “25 مسجدا، منها 8 مساجد في طور الأشغال و7 مساجد في طور الدراسات وبرمجة الأشغال بمسجدين السنة المقبلة”.
وحسب الميزانية الفرعية للوزارة خلال السنة المقبلة، فقد تم إعطاء “انطلاقة تأهيل 45 مسجدا بتكلفة قدرها 78.2 مليون درهم”. -
وزارة الأوقاف صرفت 70 مليارا لترميم حوالي 100 مسجد تاريخي منذ 2004
أفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق بأنه تم خلال العشرين سنة الأخيرة “ترميم ورد الاعتبار لأزيد من 99 مسجدا تاريخيا بكلفة مالية ناهزت 696 مليون درهم”.
وأضاف في جواب عن سؤال كتابي حول “نتائج المحافظة على المساجد التاريخية وترميمها”، وجهه إليه عبد القادر لكيحل وعثمان الطرمونية ومحمد بولعيش، أعضاء الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، بأن عملية الترميم تندرج ضمن تنفيذ برنامج الارتقاء بالمساجد الذي أطلقته الوزارة سنة 2004 للحفاظ على الموروث الثقافي وصيانته وترميمه وفق المعايير المتعارف عليها في المحافظة على المآثر التاريخية.
واستفاد 15 مسجدا بجهة الرباط سلا القنيطرة من برنامج الترميم بغلاف مالي إجمالي قدره 80,4 ملايين درهم، كما تم الشروع في إعداد الدراسات لترميم مسجدين جديدن.
واستفادت ثلاثة مساجد بجهة الدار البيضاء من غلاف مالي يفوق 16 مليون درهم وتم الشروع في إعداد الدراسات لترميم 3 مساجد جديدة.
بينما استفاد 17 مسجدا بجهة طنجة تطوان أصيلة بغلاف مالي يفوق 95 مليون درهم وتم الشروع في إعداد الدراسات لترميم 17 مسجدا جديدا.
كما أوضح بأن عملية ترميم 11 مسجدا خلال السنة الجارية رصدت لها الوزارة غلافا ماليا سنويا ناهز 41 مليون درهم”. -
تونس.. القضاء يصدر قرارا بحبس رئيس الحكومة السابق علي العريض
أصدر القضاء التونسي، أمس الإثنين، قرارا يقضي بإيداع الرئيس السابق للحكومة التونسية ونائب رئيس حزب النهضة، علي العريض، السجن المؤقت على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية ما بات يعرف بقضية “التسفير لبؤر التوثر”.
وبحسب تقارير إعلامية تونسية، فإن قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بتونس، كان قد بدأ التحقيق مع العريض في هذه القضية منذ شتنبر الماضي، إلى جانب أيضا رئيس الحزب راشد الغنوشي.
وأضافت ذات التقارير، أن قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد أمر في شتنبر الماضي بسجن كل من، فتحي البلدي، رئيس ديوان وزير الداخلية الأسبق، ومحرز الزواري، المدير العام الأسبق للمصالح المختصة بوزارة الداخلية، وسيف الدين الرايس، المتحدث الرسمي السابق باسم تنظيم ” أنصار الشريعة” المصنف تنظيما “إرهابيا”، في إطار نفس القضية.
وقد شملت اللائحة الأولية للمتهمين في هذه القضية نحو 130 شخصا، من ضمنهم أئمة مساجد ومسؤولين أمنيين وسياسيين سابقين، حيث يواجه هؤلاء المتهمين تهما تتعلق بتحريض وتسهيل تسفير المئات من التونسيين للقتال في صفوف التنظيمات “الإرهابية” في الخارج.
-
صحفي إسرائيلي يدعو لخطف أبناء قادة “حماس”
دعا صحفي إسرائيلي بارز الأمن الإسرائيلي إلى أسر أبناء قادة “حماس” واستخدامهم ورقة ضغط على الحركة، لإطلاق سراح جنود ومدنيين إسرائيليين تحتجزهم الحركة.
دعوة مراسل مراسل القناة 13 العبرية في التلفزيون الإسرائيلي، للشؤون العربية، تسفي يحزكالي، جاءت خلال حديث كان يؤيد فيه اتهامات وجهتها عائلة الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، المُحتجز جثمانه لدى “حماس”، ضد الحكومة الإسرائيلية، وقالت فيها إن تلك الحكومة لم تفعل ما يكفي، بغية الحصول على جثمانه.
وكانت العائلة تعلق على تهديد رئيس حركة “حماس” في غزة يحيى السنوار، بإغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين، خلال تجمع حاشد للحركة بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقتها.
وأعلن يحزكالي تأييده موقف العائلة، قائلا في حديث إذاعي إن “ادعاءات العائلة بأن إسرائيل لا تفعل ما يكفي صحيحة، إسرائيل لم تحاول حتى خطف أبناء كبار مسؤولي حماس”.
وأشار يحزكالي إلى أن “حماس اليوم، هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني أكثر من السلطة الفلسطينية، وقد نمت بعد أخطاء أساسية قليلة، ارتكبتها إسرائيل”.
وقال الصحفي الإسرائيلي إن “الخطأ الأول كان دعم حماس “من عام 1982 وحتى 1987، إسرائيل دعمت حماس، بل وبنت لها مساجد في غزة، لأنها ظنّت، أن الحركة ستكون قوة معارضة لمنظمة التحرير الفلسطينية”.
وأضاف يحزكالي أن حماس قامت بعد ذلك بإعلان “الجهاد على إسرائيل في 1987، لنحصل على حركة جهادية عنيفة، لا تقبل وجودنا، وهذا هو نجاح حماس”.
-
مونديال 2022: مشجعون يقبلون على التعرف على الإسلام على هامش كأس العالم
استمع الزوجان الكنديان بوبا باهتمام للآذان مناديا لصلاة المغرب ثم جلسا على أرضية مسجد في الدوحة يشاهدان بدهشة ركوع وسجود المصلين، خلال زيارة جاءت على هامش حضورهم أول كأس العالم في دولة عربية ومسلمة.
وتعمل مؤسسات دينية حكومية وغير حكومية على اجتذاب بعض المشجعين الأجانب للتعرف على الإسلام خلال أوقات فراغهم عبر مساجد ومراكز قائمة بالفعل منذ سنين.
وزار الزوجان مسجد كتارا، المبني على الطراز العثماني والذي يزي ن فسيفساء من البلاط الأزرق والأرجواني واجهته الخارجية، ما جعله ي عرف باسم “المسجد الأزرق”.
ويشرف مركز “ضيوف قطر” التابع لمؤسسة خيرية أهلية على المسجد وقد جلب عشرات الدعاة المسلمين من أرجاء العالم لتعريف مواطنيهم المشجعين خلال المونديال.
وقال المحاسب دورينيل بوبا (54 عاما) الذي يزور وزوجته الشرق الأوسط لأول مرة لعشرة أيام لتشجيع منتخب بلادهما “زيارتنا هنا (للمسجد) للتعلم والمعرفة أكثر بالإسلام”.
وتابع بصوت منخفض في ساحة المسجد لوكالة فرانس برس “لدينا أفكار مسبقة ضد الثقافة والأشخاص (المسلمين) نتيجة وجود تنوع أقل في حياتنا”.
لكنه تابع بتأثر “حين تكون هنا وترى كيف يفكر الناس (المسلمون). فهذا يساعد الناس (غير المسلمين) على تغيير ارائهم”.
واصطحب مرشد انكليزي من أصل باكستاني الزوجين في جولة في المسجد لتعريفهما بشكل مبس ط عن الصلاة والآذان والصوم ومناسك الحج، في أول زيارة لهما لمسجد على الإطلاق.
وفي ارجاء المسجد الذي يضم جانباه زخارف إسلامية زرقاء وتتوسطه ثريا عملاقة تتدلى منها قناديل زجاجية تكسب المكان إضاءة خافتة، يشرح مرشدون لمشجعين أجانب تعاليم الإسلام بمختلف اللغات.
وقالت زوجته الطبيبة كلارا (52 عاما) التي ارتدت عباءة سوداء فوق ملابسها وحجابا كشف عن قليل من خصلات شعرها إنها جاءت “ولدينا بعض الأفكار في رؤوسنا والآن قد يتغير بعضها”. وأضافت “لفهم الأمور عليك أن تأتي وتلتقي بالناس وتتعرف عليهم”.
صباح الجمعة، توافدت مشجعات أجنبيات، ارتدين عبايات طويلة فوق سراويلهن القصيرة، على المسجد الذي بات مدرجا على قائمة جولات المرشدين السياحين في المدينة.
وخارج المسجد، تتراص كتيبات بمختلف اللغات لتعريف المشجعين بالإسلام والنبي محمد، وضعت قرب منصة عليها تمر عربي وقهوة للترحيب بالزوار.
واعتبر المتطوع السوري زياد فاتح كأس العالم “فرصة لتعريف المشجعين على الإسلام وإصلاح الافكار المغلوطة” عنه.
وتابع الرجل الذي ارتدى ثوبا عربيا وفاحت منه رائحة المسك “نوضح للناس أكثر عن الأخلاقيات وأهمية الترابط الأسري واحترام الجيران وغير المسلمين”. وأضاف أن “هدفنا ان يعودوا بأفكار طيبة عن الإسلام”.
وعلى مقربة من المسجد، تشرف متطوعات على مجلس مخصص للنساء، بالقرب من لافتة كتب عليها “أسالني عن قطر”.
وقالت المتطوعة الفلسطينية سمية إن أكثر الاسئلة تطرح حول “الحجاب وتعدد الزوجات وهل النساء مضطهدات في الإسلام”.
وتعرضت قطر لانتقادات حادة حول سجلها الحقوقي خصوصا فيما يتعلق بحقوق العمال والنساء والقيود الصارمة بحق مجتمع الميم.
وفي وسط منطقة الكتارا الفاخرة على ساحل الخليج، يمكن للمشجعين الأجانب التعرف على الإسلام في جولة عبر نظارات الواقع الافتراضي مدتها خمس دقائق تبدأ بنزول الوحي على النبي وتنتهي داخل الكعبة.
وقال مسؤول في وزارة الأوقاف القطرية فضل عدم ذكر اسمه لفرانس برس إن الهدف الرئيسي ليس “عدد الذين يعتنقون الإسلام بل عدد الذين يغيرون رأيهم عنه”.
قرب سوق واقف الذي يعد مقصدا رئيسيا للمشجعين، يفتح مركز الشيخ عبد الله بن زيد الثقافي الذي تديره وزارة الأوقاف القطرية أبوابه 12 ساعة أمام الزوار.
وبعد جولة مع والده في المركز، قال مدرب التنس الإسباني خافيير غاميرو (21 عاما) إن الجولة ستساعده على “التعامل في شكل أفضل مع المسلمين بعد معرفة المزيد عن الإسلام من الداخل والقضاء على بعض الأفكار الخاطئة”.
وفي منطقة “ذي بيرل” ذات المطاعم والمقاهي الفاخرة، وضعت جداريات تحمل أحاديث للنبي محمد بالعربية والإنكليزية تتناول الحث على الأخلاق الحميدة، لكنها قليلا ما تستوقف المشجعين الأجانب.
و تقول لافتة مضاءة في الساحة “إذا كنت تبحث عن السعادة (…) فستجدها في الإسلام”، ووضعت لافتات مماثلة في مراكز تسوق فاخرة.
ويرى دعاة قطريون في تدف ق مئات آلاف المشجعين على قطر فرصة لمحاربة الإسلاموفوبيا ومناسبة لإقناع زو ار الإمارة باعتناق الإسلام.
وقال سلطان بن ابراهيم الهاشمي أستاذ الشريعة بجامعة قطر في مقابلة مع فرانس برس “سأعرض عليهم الدخول في الإسلام. إن وجدت الفرصة، عرضت عليهم الإسلام بكل ي سر وسماحة”
لكن الرجل المشرف العام على إذاعة “صوت الإسلام” ومقر ها الدوحة أك د أن “الإسلام دين يقوم على القناعة، وليس على إكراه أحد على الدخول فيه”.
وفيما اكتظ ت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية بعشرات المنشورات التي تتناول اعتناق مئات المشجعين في قطر للإسلام، تأكدت خدمة تقص ي صح ة الأخبار في فرانس برس من عدم صحة هذه المنشورات.
وقال الشاب الكرواتي بيتر لوليتش إنها “فرصة جيدة لمعرفة المزيد عن الإسلام خاصة أننا في بلد إسلامي”.
وتابع المشجع البالغ 21 عاما والذي ارتدى قميص بلاده “لكن لا أحد يعتنق دينا جديدا خلال بطولة كرة القدم”.
-
مونديال 2022.. مشجعون يقبلون على التعرف على الإسلام على هامش كأس العالم
استمع الزوجان الكنديان بوبا باهتمام للآذان مناديا لصلاة المغرب ثم جلسا على أرضية مسجد في الدوحة يشاهدان بدهشة ركوع وسجود المصلين، خلال زيارة جاءت على هامش حضورهم أول كأس العالم في دولة عربية ومسلمة.
وتعمل مؤسسات دينية حكومية وغير حكومية على اجتذاب بعض المشجعين الأجانب للتعرف على الإسلام خلال أوقات فراغهم عبر مساجد ومراكز قائمة بالفعل منذ سنين.
وزار الزوجان مسجد كتارا، المبني على الطراز العثماني والذي يزين فسيفساء من البلاط الأزرق والأرجواني واجهته الخارجية، ما جعله ي عرف باسم “المسجد الأزرق”.
ويشرف مركز “ضيوف قطر” التابع لمؤسسة خيرية أهلية على المسجد وقد جلب عشرات الدعاة المسلمين من أرجاء العالم لتعريف مواطنيهم المشجعين خلال المونديال.
وقال المحاسب دورينيل بوبا (54 عاما) الذي يزور وزوجته الشرق الأوسط لأول مرة لعشرة أيام لتشجيع منتخب بلادهما “زيارتنا هنا (للمسجد) للتعلم والمعرفة أكثر بالإسلام”.
وتابع بصوت منخفض في ساحة المسجد لوكالة فرانس برس “لدينا أفكار مسبقة ضد الثقافة والأشخاص (المسلمين) نتيجة وجود تنوع أقل في حياتنا”.
لكنه تابع بتأثر “حين تكون هنا وترى كيف يفكر الناس (المسلمون). فهذا يساعد الناس (غير المسلمين) على تغيير ارائهم”.
واصطحب مرشد انكليزي من أصل باكستاني الزوجين في جولة في المسجد لتعريفهما بشكل مبسط عن الصلاة والآذان والصوم ومناسك الحج، في أول زيارة لهما لمسجد على الإطلاق.
وفي ارجاء المسجد الذي يضم جانباه زخارف إسلامية زرقاء وتتوسطه ثريا عملاقة تتدلى منها قناديل زجاجية تكسب المكان إضاءة خافتة، يشرح مرشدون لمشجعين أجانب تعاليم الإسلام بمختلف اللغات.
وقالت زوجته الطبيبة كلارا (52 عاما) التي ارتدت عباءة سوداء فوق ملابسها وحجابا كشف عن قليل من خصلات شعرها إنها جاءت “ولدينا بعض الأفكار في رؤوسنا والآن قد يتغير بعضها”. وأضافت “لفهم الأمور عليك أن تأتي وتلتقي بالناس وتتعرف عليهم”.
صباح الجمعة، توافدت مشجعات أجنبيات، ارتدين عبايات طويلة فوق سراويلهن القصيرة، على المسجد الذي بات مدرجا على قائمة جولات المرشدين السياحين في المدينة.
وخارج المسجد، تتراص كتيبات بمختلف اللغات لتعريف المشجعين بالإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، وضعت قرب منصة عليها تمر عربي وقهوة للترحيب بالزوار.
واعتبر المتطوع السوري زياد فاتح كأس العالم “فرصة لتعريف المشجعين على الإسلام وإصلاح الافكار المغلوطة” عنه.
وتابع الرجل الذي ارتدى ثوبا عربيا وفاحت منه رائحة المسك “نوضح للناس أكثر عن الأخلاقيات وأهمية الترابط الأسري واحترام الجيران وغير المسلمين”. وأضاف أن “هدفنا ان يعودوا بأفكار طيبة عن الإسلام”.
وعلى مقربة من المسجد، تشرف متطوعات على مجلس مخصص للنساء، بالقرب من لافتة كتب عليها “أسالني عن قطر”.
وقالت المتطوعة الفلسطينية سمية إن أكثر الاسئلة تطرح حول “الحجاب وتعدد الزوجات وهل النساء مضطهدات في الإسلام”.
وفي وسط منطقة الكتارا الفاخرة على ساحل الخليج، يمكن للمشجعين الأجانب التعرف على الإسلام في جولة عبر نظارات الواقع الافتراضي مدتها خمس دقائق تبدأ بنزول الوحي على النبي وتنتهي داخل الكعبة.
وقال مسؤول في وزارة الأوقاف القطرية فضل عدم ذكر اسمه لفرانس برس إن الهدف الرئيسي ليس “عدد الذين يعتنقون الإسلام بل عدد الذين يغيرون رأيهم عنه”.
قرب سوق واقف الذي يعد مقصدا رئيسيا للمشجعين، يفتح مركز الشيخ عبد الله بن زيد الثقافي الذي تديره وزارة الأوقاف القطرية أبوابه 12 ساعة أمام الزوار.
وبعد جولة مع والده في المركز، قال مدرب التنس الإسباني خافيير غاميرو (21 عاما) إن الجولة ستساعده على “التعامل في شكل أفضل مع المسلمين بعد معرفة المزيد عن الإسلام من الداخل والقضاء على بعض الأفكار الخاطئة”.
وفي منطقة “ذي بيرل” ذات المطاعم والمقاهي الفاخرة، وضعت جداريات تحمل أحاديث للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالعربية والإنكليزية تتناول الحث على الأخلاق الحميدة، لكنها قليلا ما تستوقف المشجعين الأجانب.
و تقول لافتة مضاءة في الساحة “إذا كنت تبحث عن السعادة (…) فستجدها في الإسلام”، ووضعت لافتات مماثلة في مراكز تسوق فاخرة.
ويرى دعاة قطريون في تدفق مئات آلاف المشجعين على قطر فرصة لمحاربة الإسلاموفوبيا ومناسبة لإقناع زوار الإمارة باعتناق الإسلام.
وقال سلطان بن ابراهيم الهاشمي أستاذ الشريعة بجامعة قطر في مقابلة مع فرانس برس “سأعرض عليهم الدخول في الإسلام. إن وجدت الفرصة، عرضت عليهم الإسلام بكل يسر وسماحة”
لكن الرجل المشرف العام على إذاعة “صوت الإسلام” ومقر ها الدوحة أكد أن “الإسلام دين يقوم على القناعة، وليس على إكراه أحد على الدخول فيه”.
وفيما اكتظت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية بعشرات المنشورات التي تتناول اعتناق مئات المشجعين في قطر للإسلام، تأكدت خدمة تقصي صحة الأخبار في فرانس برس من عدم صحة هذه المنشورات.
وقال الشاب الكرواتي بيتر لوليتش إنها “فرصة جيدة لمعرفة المزيد عن الإسلام خاصة أننا في بلد إسلامي”.
-
مشجعون يقبلون على التعرف على الإسلام على هامش كأس العالم
(أ ف ب) – استمع الزوجان الكنديان بوبا باهتمام للآذان مناديا لصلاة المغرب ثم جلسا على أرضية مسجد في الدوحة يشاهدان بدهشة ركوع وسجود المصلين، خلال زيارة جاءت على هامش حضورهم أول كأس العالم في دولة عربية ومسلمة.
وتعمل مؤسسات دينية حكومية وغير حكومية على اجتذاب بعض المشجعين الأجانب للتعرف على الإسلام خلال أوقات فراغهم عبر مساجد ومراكز قائمة بالفعل منذ سنين.
وزار الزوجان مسجد كتارا، المبني على الطراز العثماني والذي يزي ن فسيفساء من البلاط الأزرق والأرجواني واجهته الخارجية، ما جعله ي عرف باسم “المسجد الأزرق”.
ويشرف مركز “ضيوف قطر” التابع لمؤسسة خيرية أهلية على المسجد وقد جلب عشرات الدعاة المسلمين من أرجاء العالم لتعريف مواطنيهم المشجعين خلال المونديال.
وقال المحاسب دورينيل بوبا (54 عاما) الذي يزور وزوجته الشرق الأوسط لأول مرة لعشرة أيام لتشجيع منتخب بلادهما “زيارتنا هنا (للمسجد) للتعلم والمعرفة أكثر بالإسلام”.
وتابع بصوت منخفض في ساحة المسجد لوكالة فرانس برس “لدينا أفكار مسبقة ضد الثقافة والأشخاص (المسلمين) نتيجة وجود تنوع أقل في حياتنا”.
لكن ه تابع بتأثر “حين تكون هنا وترى كيف يفكر الناس (المسلمون). فهذا يساعد الناس (غير المسلمين) على تغيير ارائهم”.
واصطحب مرشد انكليزي من أصل باكستاني الزوجين في جولة في المسجد لتعريفهما بشكل مبس ط عن الصلاة والآذان والصوم ومناسك الحج، في أول زيارة لهما لمسجد على الإطلاق.
وفي ارجاء المسجد الذي يضم جانباه زخارف إسلامية زرقاء وتتوسطه ثريا عملاقة تتدلى منها قناديل زجاجية تكسب المكان إضاءة خافتة، يشرح مرشدون لمشجعين أجانب تعاليم الإسلام بمختلف اللغات.
وقالت زوجته الطبيبة كلارا (52 عاما) التي ارتدت عباءة سوداء فوق ملابسها وحجابا كشف عن قليل من خصلات شعرها إنها جاءت “ولدينا بعض الأفكار في رؤوسنا والآن قد يتغير بعضها”. وأضافت “لفهم الأمور عليك أن تأتي وتلتقي بالناس وتتعرف عليهم”.
صباح الجمعة، توافدت مشجعات أجنبيات، ارتدين عبايات طويلة فوق سراويلهن القصيرة، على المسجد الذي بات مدرجا على قائمة جولات المرشدين السياحين في المدينة.
وخارج المسجد، تتراص كتيبات بمختلف اللغات لتعريف المشجعين بالإسلام والنبي محمد، وضعت قرب منصة عليها تمر عربي وقهوة للترحيب بالزوار.
واعتبر المتطوع السوري زياد فاتح كأس العالم “فرصة لتعريف المشجعين على الإسلام وإصلاح الافكار المغلوطة” عنه.
وتابع الرجل الذي ارتدى ثوبا عربيا وفاحت منه رائحة المسك “نوضح للناس أكثر عن الأخلاقيات وأهمية الترابط الأسري واحترام الجيران وغير المسلمين”. وأضاف أن “هدفنا ان يعودوا بأفكار طيبة عن الإسلام”.
وعلى مقربة من المسجد، تشرف متطوعات على مجلس مخصص للنساء، بالقرب من لافتة كتب عليها “أسالني عن قطر”.
وقالت المتطوعة الفلسطينية سمية إن أكثر الاسئلة تطرح حول “الحجاب وتعدد الزوجات وهل النساء مضطهدات في الإسلام”.
وفي وسط منطقة الكتارا الفاخرة على ساحل الخليج، يمكن للمشجعين الأجانب التعرف على الإسلام في جولة عبر نظارات الواقع الافتراضي مدتها خمس دقائق تبدأ بنزول الوحي على النبي وتنتهي داخل الكعبة.
وقال مسؤول في وزارة الأوقاف القطرية فضل عدم ذكر اسمه لفرانس برس إن الهدف الرئيسي ليس “عدد الذين يعتنقون الإسلام بل عدد الذين يغيرون رأيهم عنه”.
قرب سوق واقف الذي يعد مقصدا رئيسيا للمشجعين، يفتح مركز الشيخ عبد الله بن زيد الثقافي الذي تديره وزارة الأوقاف القطرية أبوابه 12 ساعة أمام الزوار.
وبعد جولة مع والده في المركز، قال مدرب التنس الإسباني خافيير غاميرو (21 عاما) إن الجولة ستساعده على “التعامل في شكل أفضل مع المسلمين بعد معرفة المزيد عن الإسلام من الداخل والقضاء على بعض الأفكار الخاطئة”.
وفي منطقة “ذي بيرل” ذات المطاعم والمقاهي الفاخرة، وضعت جداريات تحمل أحاديث للنبي محمد بالعربية والإنكليزية تتناول الحث على الأخلاق الحميدة، لكنها قليلا ما تستوقف المشجعين الأجانب.
و تقول لافتة مضاءة في الساحة “إذا كنت تبحث عن السعادة (…) فستجدها في الإسلام”، ووضعت لافتات مماثلة في مراكز تسوق فاخرة.
ويرى دعاة قطريون في تدف ق مئات آلاف المشجعين على قطر فرصة لمحاربة الإسلاموفوبيا ومناسبة لإقناع زو ار الإمارة باعتناق الإسلام.
وقال سلطان بن ابراهيم الهاشمي أستاذ الشريعة بجامعة قطر في مقابلة مع فرانس برس “سأعرض عليهم الدخول في الإسلام. إن وجدت الفرصة، عرضت عليهم الإسلام بكل ي سر وسماحة”
لكن الرجل المشرف العام على إذاعة “صوت الإسلام” ومقر ها الدوحة أك د أن “الإسلام دين يقوم على القناعة، وليس على إكراه أحد على الدخول فيه”.
وفيما اكتظ ت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية بعشرات المنشورات التي تتناول اعتناق مئات المشجعين في قطر للإسلام، تأكدت خدمة تقص ي صح ة الأخبار في فرانس برس من عدم صحة هذه المنشورات.
وقال الشاب الكرواتي بيتر لوليتش إنها “فرصة جيدة لمعرفة المزيد عن الإسلام خاصة أننا في بلد إسلامي”.
وتابع المشجع البالغ 21 عاما والذي ارتدى قميص بلاده “لكن لا أحد يعتنق دينا جديدا خلال بطولة كرة القدم”.
-
في جو من الخشوع.. إقامة صلاة الاستسقاء بمسجد حسان بالرباط
شهدت مختلف جهات وأقاليم المملكة إقامة صلاة الاستسقاء اقتداء بسنة رسول الله كلما انحبس المطر.
وتنفيذا لأمر أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، أقيمت صباح اليوم الثلاثاء، بمسجد حسان بالرباط، صلاة الاستسقاء،
ففي جو من الخشوع، انطلقت جموع المؤمنين مشيا على الأقدام من المجلس العلمي المحلي لمدينة الرباط، بباب شالة، في اتجاه مسجد حسان، يتقدمهم طلبة الكتاتيب القرآنية وعدد من طلبة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، متضرعين إلى الباري تعالى بالدعاء والاستغفار، وأن يسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته ويحيي بلده الميت بأمطار الخير.
وأدى جمع المصلين في مسجد حسان، إضافة إلى مختلف مساجد المملكة، صلاة الاستسقاء في جو من الخشوع والرهبة، متضرعين إلى المولى الكريم بأن يتجلى علينا سبحانه بجوده وجزيل عطائه وأن يجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا.
واستمع المصلون إلى خطبة الإمام الذي حث فيها على تقوى الله والتراحم والتضرع إلى رب كريم رحيم يتجاوز عن الهفوات ويعفو عن السيئات، داعيا إلى خلط الرغبة بالرهبة والإلحاح بالمسألة، والإكثار من الاستغفار والصلاة والسلام على خير الانام محمد صلى الله عليه وسلم.
ورفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير ليمطر هذا البلد الأمين وينزل الرحمة على عباده، وينصر الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، ويحفظه ويقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وباقي أفراد الأسرة الملكية، وأن ينزل سحائب الرحمة والغفران على الملكين الراحلين، محمد الخامس والحسن الثاني.
وحضر صلاة الاستسقاء وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس جهة الرباط – سلا – القنيطرة، رشيد العبدي، إلى جانب عدد من المنتخبين وممثلي السلطات المحلية، وشخصيات مدنية وعسكرية.
وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد أعلنت أمس الإثنين أن صلاة الاستستقاء ستقام اليوم الثلاثاء بالمصليات والمساجد الجامعة بمختلف جهات وأقاليم المملكة، وذلك تنفيذا للأمر المولوي السامي لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقد دأب المغاربة على إقامة صلاة الاستسقاء كلما انحبس المطر، وذلك استدرارا لرحمة الله وجوده وعطائه عملا بقوله تعالى الذي سبقت رحمته غضبه والذي لا يخيب من رجاه وتوجه إليه “أدعوني أستجب لكم”، وقوله عز وجل “استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا”.