الوسم: مستحقات

  • نقابة مخاريق ترفض “هرولة” الدولة نحو تسليع الماء وتحذر من العصف بمكتب الكهرماء

    أعلنت نقابة الاتحاد المغربي للشغل، عن رفضها الواضح والقاطع لإحداث شركات جهوية لتوزيع الكهرباء و الماء والتطهير السائل تحت وصاية وزارة الداخلية، معبرة  في المقابل، عن شجبها عرض مشروع القانون على انظار المجلس الحكومي دون اخبارها او الاخذ بمقترحاتها الكتابية.

    وصادقت الحكومة الخميس الماضي، على مشروع القانون رقم 83.21 يتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات، وهو المشروع الذي ينهي زمن التدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل، الذي تهيمن عليه شركات أجنبية، ولا سيما الشركات الفرنسية، إضافة إلى أن هذه الشركات ستحل محل المكتب الوطني للكهرباء والماء والصالح للشرب، والوكالات المستقلة.

    وسجلت “نقابة مخاريق” هذا المشروع الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية، لم تخضعه لنقاش عمومي ولم تستشر فيه الفرقاء الاجتماعيين، وفي مقدمتهم الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب باعتبارها النقابة الاكثر تمثيلية بقطاع الماء بالمكتب، رغم الوعود التي تم تقديمها خلال الاجتماع الذي دعت له وزارة الداخلية يوم 10 دجنبر 2021  في شخص العامل مدير شبكات التوزيع المحلية، بتمكينها من مشروع القانون لإبداء رأيها حوله قبل عرضه على الجهات المختصة.

    وأكدت الجامعة أن وزارة الداخلية،  لم تأخذ باقتراحات الجامعة الكتابية التي وجهتها شهر فبراير 2022 لكل الوزارات الموقعة على مذكرة التفاهم المتعلقة بهذه الشركات، وكذا مرافعات الجامعة بخصوص، إعادة هيكلة التوزيع الذي ضمنته بمقترح مشروع اتفاق  الذي قامت الجامعة بصياغته بعد تكليفها بذلك من قبل ممثلي الوزارات الموقعة على مذكرة التفاهم والمكتب.

    وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس، أن المشروع يأتي لمعالجة مجموعة من الإكراهات التي يعاني منها قطاع توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل والتي تحول دون إمكانية الاستجابة بشكل فعال للطلبات المتزايدة على هذه المرافق الأساسية خاصة ما يرتبط منها بمنظومة تدبير هذه المرافق وكذا بمحدودية الموارد المتوفرة لإنجاز الاستثمارات الضرورية.

    وجوابا على سؤال لـ”مدار21″، حول مصير المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بعد إحداث الشركات الجهوية السالفة الذكر، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذا المكتب هو مؤسسة وطنية وعمومية جدا تقوم بأدوار كبيرة جدا، وبالتالي لا بد أن نعترف بأن دورها سيستمر، وأنها مطالبة بأن تعلب دورها كما يجب خاصة خلال هذه المراحل الانتقالية من أجل تحقيق حكامة جيدة خاصة بكل جهة على حدا.

    وفي المقابل، شددت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ، على تشبثها بالمكتب الوطني كمؤسسة عمومية يحق له احتواء هذه الشركات و اعطائها صلاحيات موسعة تحت وصايته وتحت لوائه، داعية الرأي العام الوطني، وكل الغيورين على القطاع و الخدمة العمومية للوقوف، ” ضد هرولة الدولة نحو تسليع الماء كمادة حيوية وايقاف دعمه”.

    وحذرت النقابة، من اكتواء عموم الشعب المغربي، بلهيب أسعار الماء في أعقاب خوصصة االمكتب الوطني للماء والكهرباء، على غرار ما يقع اليوم في قطاع المحروقات، “إيمانه الراسخ بأن الماء حق للجميع لا يجوز تسليعه بتفويض تدبيره للقطاع الخاص”، معلنا دخوله في كل الاشكال النضالية حفاظا على المكتب كمؤسسة عمومية تقدم خدمات عمومية للمواطنين بتعرفة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين.

    وقالت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، إنها “وهي تتابع ما يخطط له ويدبر ويحاك ضد المكتب من طرف المتربصين به كمؤسسة عمومية، تؤكد تشبتها بضرورة الابقاء على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب كمؤسسة عمومية وعدم المساس به ورهنه للوبيات ورجال أعمال الرأسمالية المتوحشة التي تنقض على كل الخدمات العمومية باستهدافها للربح و لا شيء غير الربح.”

    وترى الهيئة النقابية ذاتها، أن قطاع الماء بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الذي تعتزم الدولة  إصلاحه، حقق الكثير من النتائج من خلال الأهداف التي سطرت له منذ تأسيسه سنة 1972، حيث تم تكليفه بالتخطيط الاستراتيجي، وانتاج الماء والحفاظ على جودته، إضافة إلى تدخل المكتب بتكليف من الدولة، في مجال توزيع الماء والتطهير السائل  بالعديد من المدن و المراكز و الجماعات الترابية.

    وأبرز المصدر ذاته، أن المكتب ساهم بشكل فعال في تعميم التزود بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي، حيث بلغت نسبة تزويد المواطنين حوالي 99 بالمائة بالحواضر وأكثر من 97 بالمائة بالعالم القروي رغم الاكراهات التي واجهها وطبيعة الوسط القروي وتفرق تجمعاته السكانية وتباعد مداشره.

    وأوضحت نقابة مخاريق، أنه رغم هذه النتائج الإيجابية المسجلة، إلا أن الدولة جعلت المكتب يعيش عدة اكراهات تؤثر عليه سلبا، لعدم أدائها مستحقاته من الضريبة على القيمة المضافة لدى الدولة ومتأخرات الاستهلاك لدى الادارات العمومية ومتأخرات بيع الماء للوكالات وكذا مستحقات المكتب في مساهمة الجماعات في تمويل المشاريع المشتركة للماء الصالح للشرب والتطهير السائل، ناهيك عن تجميد تعرفة بيع الماء التي لا تكفي لتغطية مصاريف الانتاج والتوزيع دون أن تتدخل الدولة لإيجاد حلول أو بدائل لذلك.

    وسجل المصدر نفسه، أن  المكتب ولتدخله على الصعيد الوطني ظل ينتج ويوزع الماء لعموم المواطنين بتعرفة اجتماعية بشكل تضامني وتآزري بين الجهات حفاظا على المستوى المعيشي للمواطنين ودون استهداف للربح، مشيرا إلى أن  التقارير الرسمية للمجلس الأعلى للحسابات، أكدت تشابه مستوى الخدمة المقدمة للمرتفقين مثله مثل باقي المتدخلين في المجال من وكالات التوزيع والخواص.

    وقالت نقابة مخاريق، إنه “إذا كانت الدولة تحاول إشراك القطاع الخاص في تدبير بعض المرافق العمومية عبر الاستثمار والتدبير، إلا أن بعض القطاعات الاجتماعية كالصحة و التعليم وقطاع الماء وغيرها، لا يمكن أن تراهن فيه الدولة على خدمات الخواص لتناقض مبدأ الخدمات الاجتماعية والتدبير عبر الخواص الذي هدفه الربح.

    واعتبرت النقابة ذاتها، أن ما اقدمت عليه الحكومة، يعد قرارا خطيرا ومجانبا للصواب وغير محسوب العواقب في حق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المشهود له بالعمل الجاد والمسؤول والذي قدم و لايزال يقدم الخدمة المطلوبة للمواطنين كيفما كانت الظروف وبأثمنة اجتماعية تراعي القدرة الشرائية للمواطنين و يساهم في التنمية المستدامة للبلاد رغم الاكراهات التي يواجهها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تهاجم مشروع الشركات الجهوية باعتباره “بوابة لخوصصة القطاع” وتدعو للتصعيد ضده

    عشية مصادقة مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس الماضي، على مشروع القانون المتعلق بإحداث الشركات الجهوية المتعددة الخدمات لتوزيع الكهرباء والماء والتطهير السائل، عبر إنشاء اثني عشرة شركة بكل جهات المملكة، سارعت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالمغرب،  إلى إعلان رفضها لهذا القانون، وقالت إن هذا المشروع الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية، لم تخضعه لنقاش عمومي ولم تستشر فيه الفرقاء الاجتماعيين وفي مقدمتهم الجامعة الوطنية للماء باعتبارها النقابة الاكثر تمثيلية، رغم الوعود التي تم تقديمها خلال الاجتماع الذي دعت له وزارة الداخلية يوم 10 دجنبر 2021،  في شخص العامل مدير شبكات التوزيع المحلية والجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب.

    وأوضحت النقابة ذاتها، أن وزارة الداخلية لم تمدها بمشروع القانون المذكور، لإبداء رأيها حوله قبل عرضه على الجهات المختصة.

    وكشفت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب، أن وزارة الداخلية، لم تأخذ باقتراحات الجامعة الكتابية التي وجهتها شهر فبراير 2022 لكل الوزارات الموقعة على مذكرة التفاهم المتعلقة بهذه الشركات، وكذا مرافعات الجامعة بخصوص إعادة هيكلة التوزيع الذي ضمنته بمقترح مشروع اتفاق الذي قامت الجامعة بصياغته بعد تكليفها بذلك من قبل ممثلي الوزارات الموقعة على مذكرة التفاهم والمكتب .

    وقالت النقابة، “إن قطاع الماء بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الذي تعتزم الدولة إصلاحه حقق الكثير من النتائج من خلال الأهداف التي سطرت له منذ تأسيسه سنة 1972، حيث تم تكليفه بالتخطيط الاستراتيجي وإنتاج الماء والحفاظ على جودته، وبتكليف كذلك من الدولة تدخل المكتب في مجال توزيع الماء والتطهير السائل بالعديد من المدن والمراكز والجماعات الترابية، وساهم بشكل فعال في تعميم التزود بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي، حيث بلغت نسبة تزويد المواطنين حوالي 99% بالحواضر وأكثر من 97% بالعالم القروي رغم الإكراهات التي واجهها وطبيعة الوسط القروي وتفرق تجمعاته السكانية وتباعد مداشره.

    واعتبرت النقابة أيضاً، أن “كل هذه النتائج الإيجابية تحققت بفضل تضافر جهود جميع المستخدمات والمستخدمين بالمكتب حيث أصبح المكتب موضع ثقة المانحين الدوليين، مكنته من تسيير مرفق الماء الصالح للشرب بعدة دول إفريقية، كما أن إنجازات جعلته يحقق أرباحا لما يزيد عن خمس سنوات متتالية كما أشارت إلى ذلك البلاغات الصحفية للمكتب عقب انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بوم 27 يوليوز 2021”.

    وعلى الرغم هذه النتائج الإيجابية المسجلة، إلا أن نقابة الاتحاد المغربي للشغل، أعلنت في بيان لها توصل “اليوم 24″، بنسخة منه، أن “الدولة جعلت المكتب يعيش عدة إكراهات تؤثر عليه سلبا، لعدم أدائها مستحقاته من الضريبة على القيمة المضافة لدى الدولة ومتأخرات الاستهلاك لدى الإدارات العمومية ومتأخرات بيع الماء للوكالات وكذا مستحقات المكتب في مساهمة الجماعات في تمويل المشاريع المشتركة للماء الصالح للشرب والتطهير السائل، ناهيك عن تجميد تعرفة بيع الماء التي لا تكفي لتغطية مصاريف الإنتاج والتوزيع دون أن تتدخل الدولة لإيجاد حلول أو بدائل لذلك”.

    وشددت النقابة، على أن المكتب الوطني للماء، ظل ينتج ويوزع الماء لعموم المواطنين بتعرفة اجتماعية بشكل تضامني وتآزري بين الجهات حفاظا على المستوى المعيشي للمواطنين ودون استهداف للربح. كما أن التقارير الرسمية للمجلس الأعلى للحسابات أكدت كل ذلك، وأشارت إلى تشابه مستوى الخدمة المقدمة للمرتفقين مثله مثل باقي المتدخلين في المجال من وكالات التوزيع والخواص، مؤكدة أن تقييم تجربة المكتب وطبيعة مجال تدخله لم يتم التطرق لهما، ولا تتوفر الجامعة على أية دراسات تثبت ذلك.

    وقالت النقابة أيضاً، “إن كانت الدولة تحاول إشراك القطاع الخاص في تدبير بعض المرافق العمومية عبر الاستثمار والتدبير، إلا أن بعض القطاعات الاجتماعية كالصحة والتعليم وقطاع الماء وغيرها، لا يمكن أن تراهن فيه الدولة على خدمات الخواص لتناقض مبدأ الخدمات الاجتماعية والتدبير عبر الخواص الذي هدفه الربح وهما شيئان نقيضان.

    وطالبت النقابة، بضرورة أن يحظى هذا الورش باهتمام خاص، وأن يفتح نقاش عمومي وطني حوله، بتشخيص معيقاته والحلول الممكنة وضرورة تحمل الدولة لدورها في حماية الطبقات الهشة، أخذا بعين الاعتبار ما يعاني منه المواطنون جراء غلاء المعيشة برفع الدعم عن المحروقات وتحرير أسعارها، والتدابير المتخذة لدعم مهنيي النقل دون أن تفي بالغرض المنشود.

    واعتبرت النقابة أن ما أقدمت عليه الحكومة، يعد قرارا خطيرا ومجانبا للصواب وغير محسوب العواقب في حق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب المشهود له بالعمل الجاد والمسؤول والذي قدم ولايزال يقدم الخدمة المطلوبة للمواطنين كيفما كانت الظروف وبأثمنة اجتماعية تراعي القدرة الشرائية للمواطنين ويساهم في التنمية المستدامة للبلاد رغم الإكراهات التي يواجهها، ثم إن هذا المكتب لم يدخر جهدا في تقديم نفس الخدمة لساكنة العالم القروي كما قدمها ويقدمها لساكنة الحواضر.

    وتشبثت الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بضرورة الإبقاء على المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب كمؤسسة عمومية وعدم المساس به ورهنه للوبيات ورجال أعمال الرأسمالية المتوحشة التي تنقض على كل الخدمات العمومية باستهدافها للربح ولا شيء غير الربح، رافضة بشكل قطعي إحداث شركات جهوية لتوزيع الكهرباء والماء والتطهير السائل تحت وصاية وزارة الداخلية.

    ومعلما شجبها لعرض مشروع القانون على أنظار المجلس الحكومي دون إخبارها أو الأخذ بمقترحاتها الكتابية، تشبثها بالمكتب الوطني كمؤسسة عمومية يحق له احتواء هذه الشركات وإعطائها صلاحيات موسعة تحت وصايته وتحت لوائه.

    ودعت النقابة، كل الغيورين على القطاع والخدمة العمومية للوقوف ضد هرولة الدولة نحو تسليع الماء كمادة حيوية وإيقاف دعمه الشيء الذي سيكتوي به عموم الشعب المغربي على غرار ما يقع اليوم في قطاع المحروقات. – إيمانه الراسخ بأن الماء حق للجميع لا يجوز تسليعه بتفويض تدبيره للقطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق الرجاء البيضاوي يشرع في تسجيل اللاعبين الجدد

    أعلن رئيس الرجاء الرياضي، عزيز البدراوي، عن حل مشكل المنع من التعاقدات، بعدما تم رفعه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرا إلى أن الفريق سيشرع في تسجيل لاعبيه الجدد.

    وأضاف في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على “انستغرام”، إن المشاكل المتعلقة بالانتدابات ومنع “فيفا” وجامعة الكرة، تم حلهما بفضل تكاتف جهود مجموعة من محبي الفريق الأخضر.

    وأشار إلى أنه تمت تسوية مجموعة من الملفات المتعلقة بأداء مستحقات مالية للاعبين يتوفرون على أحكام في نزاعات سابقة تعود لسنوات.

    وأوضح بأن الرجاء البيضاوي سيشرع في تسجيل اللاعبين الجدد خلال اليومين القادمين، استعدادا للجولة 17، التي ستلعب بعد نهاية منافسات كأس العالم للأندية، المقررة بالمغرب، خلال الفترة ما بين 1 فبراير و11 منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تعول على رفع وتيرة إصلاح التعليم

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته تقوم بالاستثمار في المستقبل، من خلال إصلاح النظامين الصحي والتعليمي، لكونهما واجهتين لبناء الدولة الاجتماعية، موضحا حرص الحكومة من خلال قانون المالية 2023، على تخصيص ثلث ميزانية الدولة للصحة والتعليم، من بينها 7 مليارات دولار لفائدة للمدرسة.

    وخلال مداخلة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2023″، الأربعاء، قال أخنوش إن المستقبل يحتم “استخدام هذه الموارد المهمة بشكل أفضل، للنهوض بنظامنا التعليمي وتعزيز أدائه. لأن هدفنا هو إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية وتقوية المهارات الأساسية لجميع التلاميذ”.

    تصريحات رئيس الحكومة في دافوس السويسرية، جاءت على بعد أسبوع على توقيع محضر اتفاق، بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – قطاع التربية الوطنية – والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وذلك وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، الرامية لتحفيز مكونات الأسرة التعليمية، باعتبارها مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية.

    ووصف أخنوش هذا الاتفاق ب”التاريخي”، مشددا على أنه جاء لينهي أزمة الأساتذة المتعاقدين، والتوجه نحو نظام أساسي جديد، يسري على كافة موظفي القطاع.

    ومن بين أهم المستجدات التي حملها أيضا النظام الأساسي الجديد، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني، وإخضاع جميع الموظفين لأحكام ومقتضيات هذا النظام، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد.

    ووفق بلاغ لرئاسة الحكومة، السبت الماضي (14 يناير)، يشكل ثمرة سنة من التشاور البناء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة، وطموح كل أسرة مغربية.

    وتابع البلاغ، أن الحكومة قامت بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم. وذلك على الرغم من صعوبة الظرفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني “هشّ بشّ” يسائل بنموسى عن اتفاق 14 يناير مع النقابات ويصفه بـ”العرض الهزيل والمذل”

    وجه عبد النبي عيدودي، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، حول اتفاق 14 يناير مع النقابات، الذي اعتبره تملصا من اتفاق سابق.

    وسجّل عيدودي في سؤاله حول وقع ونتائج اتفاق 14 يناير 2023 بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والنقابات الأربع الأكثر تمثيلية؛ الجامعة الوطنية للتعليم “UMT”، والنقابة الوطنية للتعليم “CDT”، والجامعة الحرة للتعليم “UGTM”، والنقابة الوطنية للتعليم “FDT”، أن “هذا العرض الهزيل والمذل،كان تملصا وتراجعا عن اتفاق سابق، متسائلا “هل نحن أمام استمرارية الدولة والمرفق العمومي والتزاماتها مع مواطنيها أم كلام الليل يمحوه النهار”.

    وأوضح البرلماني عن حزب الحركة الشعبية أن “ما تعتبره النقابات الأربع والحكومة انتصارا لحق فئة عريضة من نساء ورجال التعليم، من خلال ترقيهم إلى خارج السلم، هو استعادة حق في إطار ما يسمى باتفاق 26 أبريل 2011، والذي أجهزت عليه الحكومات المتتالية”.

    وأكد أن الحكومة “وبمباركة النقابات، تضع مولودها منقوصا ومشوها، مخلفة ضحايا جدد”، موضحا أنه “بدون أثر رجعي، إداريا وماديا، فإن ما يقارب 300 ألف أستاذ وأستاذة لن يجدوا أثرا لهذا الاتفاق  وأن  الإحصائيات تؤكد أن هناك 80 ألف معني، والإشكالية أن فئة كبيرة منهم ستغادر القطاع هذه السنة، وسيخضعون لقوانين ترقي قد تؤخرهم لعشر سنوات أو يزيد.

    وأبرز عيدودي، المعرفو ببرلماني “هش بش”، أنه تم إدماج الأساتذة المفروض عليهم التعاقد في النظام الأساسي الجديد والذي ما يزال غامضا لا يدرك مضمونه إلا الراسخون في العلم، كما أن الحكومة لم تسدد مستحقات عن الرتب منذ 2016.

    وتساءل البرماني عن التزام الحكومة بوعودها بزيادة 1500 درهم في أجر الأستاذ، والتخفيض من الضريبة على الدخل والتعويض عن العمل في الأماكن النائية والصعبة من العالم القروي، معتبرا التحفيزات المادية المباشرة والمخصصة للأساتذة، وكذا للمدارس التي ستتحقق فيها الجودة “مجرد ضحك على الذقون لأن الأمر لا يعدو استفادة 10 في المئة من الأساتذة، أي حوالي 40 ألف أستاذ وأستاذة من زيادة 83 درهما شهريا، وبمعايير مذلة، في الوقت الذي استفاد غيره بـ3000 درهم وبدون ضجيج وبدون أدنى تضحيات”.

    ووقعت الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، السبت الماضي، محضر اتفاق يتم بموجبه إرساء نظام أساسي موحد يسري على كافة موظفي القطاع، وذلك في إطار تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية 2022-2026.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن محضر الاتفاق الذي تم توقيعه تحت إشراف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يأتي “وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية”.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو النقابات.

    وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين.

    كما تستهدف الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، وتقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    وأبرز أن هذا الاتفاق “يشكل ثمرة سنة من التشاور البنّاء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية”.

    وذكّر البلاغ، في هذا الصدد، بأنه “ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم”.

    يشار إلى أن حفل توقيع محضر الاتفاق حضره، بالخصوص، نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تنجح في حل مختلف ملفات قطاع التعليم منشدة الإقلاع بالمدرسة العمومية

    زنقة 20. الرباط

    التزمت حكومة عزيز أخنوش، بإحداث ثورة إصلاح داخل منظومة التعليم، على غرار قطاع الصحة، الذي شهد نقلة نوعية خلال الأشهر القليلة الأخيرة. ويتجلى إصلاح قطاع التعليم في التوقيع مؤخرا، على محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – قطاع التربية الوطنية – والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، تفعيلا لخارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية 2022-2026، تجسيدا للإرادة الملكية السامية.

    وينبني نجاح حكومة أخنوش، في إعداد خارطة طريق ترتكز على الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية، على أساس مشاورات ومنهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية، ووفق بلاغ رئاسة الحكومة، فإن الاتفاق بين الوزارة الوصية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، بمثابة ثمرة سنة من التشاور البناء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع.

    وأورد البلاغ ذاته، أن الحكومة قامت بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم. وذلك على الرغم من صعوبة الظرفية.

    هذا الاتفاق، سبق لرئيس الحكومة، أن وصفه بـ”التاريخي”، معتبرا إياه الفيصل الذي سينهي أزمة الأساتذة المتعاقدين، قصد التوجه نحو نظام أساسي جديد، يسري على كافة موظفي القطاع.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاتفاق، الذي وضع نظاما أساسيا جديدا، يهم التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني، بالإضافة إلى تحفيز موظفي القطاع خلال مسارهم المهني، وفاء بالالتزامات الحكومية لإصلاح المدرسة العمومية.

    في نفس السياق أكد أخنوش، في كلمة ألقاها خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2023″، أول أمس، أن حكومته تقوم بالاستثمار في المستقبل، من خلال إصلاح النظامين الصحي والتعليمي، لكونهما واجهتين لبناء الدولة الاجتماعية، لافتا إلى أن الحكومة حرصت من خلال قانون المالية 2023، على تخصيص ثلث ميزانية الدولة للصحة والتعليم، من بينها 7 مليارات دولار لفائدة للمدرسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أيام من إتمام الصفقة.. هذه حقيقة مطالبة مهاجم الوداد الجديد بالرحيل

    توصل موقع”تيلكيل عربي” بمعطيات جديدة، بخصوص وضع المهاجم الكاميروني، ديدي لامكيل زي، بعد انضمامه قبل أيام بشكل رسمي، إلى صفوف نادي الوداد الرياضي.

    وحسب المعطيات الموثوقة التي يتوفر عليها الموقع، فإن لامكيل لم يتم بعد تأهيله رسميا لخوض المباريات مع الفريق الأحمر، شأنه شأن باقي الوافدين الجدد على القلعة الحمراء، خلال الميركاتو الشتوي الجاري.

    وأن الحديث بخصوص “رفضه السفر مع بعثة النادي يوم أمس الخميس، للعب المباراة ضد أولمبيك آسفي لا أساس له من الصحة”.

    كما “تسلم اللاعب جزء من منحة توقيعه، كما هو متفق عليه مع إدارة الوداد الرياضي، بالإضافة إلى مبلغ مالي من أجل الإقامة في الدار البيضاء، ومبلغ آخر طلبه من أجل اقتناء أغراض شخصية”.

    وبخصوص الأخبار التي تحدتث عن إمكانية رحيله قبل خوض أي مباراة مع الوداد لخلافات مع النادي بشأن مستحقاته، فديدي لامكيل زي طالب بجواز سفره لإنهاء تفاصيل تحويل مستحقات ضريبية إلى بلجيكا لاتزال عالقة بذمته.

    كما طلب المهاجم الكاميروني من سعيد الناصيري، رئيس نادي الوداد الرياضي، تيسير التحاق عائلته بالمغرب، مشددا على أنه “يفضل خوض تجربته الجديدة بالمغرب قريبا من إخوانه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاث دول جديدة تفقد حقوق التصويت في الأمم المتحدة وأخرى تنتظر

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، أن فنزويلا ولبنان وجنوب السودان انضمت إلى دول أخرى فقدت حق التصويت بسبب التأخر عن سداد مستحقات لميزانية تشغيل الأمم المتحدة.

    وذكر غوتيريش أن الدول الثلاث الأخرى التي فقدت حقوق التصويت هي دومينيكا وغينيا الاستوائية والغابون، ذات العضوية في مجلس الأمن لمدة عامين على الرغم من عدم المساس بحقوقها في التصويت هناك.

    وقالت الجمعية العامة أن 3 دول إفريقية مدرجة على قائمة الدول التي عليها متأخرات وهي جزر القمر، وساو تومي وبرينسيبي والصومال، ستكون قادرة على الاحتفاظ بحقوقها في التصويت، فيما منحت الدول الثلاث نفس الإعفاء العام الماضي.

    ووفقا لرسالة الأمين العام، فإن الحد الأدنى من المدفوعات اللازمة لاستعادة حقوق التصويت هو 76244991 دولارا لفنزويلا، و1835303 دولارا للبنان، و619103 دولارا لغينيا الاستوائية، و196130 دولارا لجنوب السودان، و61686 دولارا للغابون، و20580 دولارا لدومينيكا.

    وقالت الأمم المتحدة أنه اعتبارا من 17 يناير 2023، تخضع تسع  دول أعضاء لأحكام المادة 19 من الميثاق، التي تنص على أنه لا يكون لعضو الأمم المتحدة الذي يتأخر عن سداد اشتراكاته المالية في المنظمة حق التصويت في الجمعية العامة إذا كان قيمة المتأخر عليه مساويا لقيمة الاشتراكات المستحقة عليه في السنتين الكاملتين السابقتين أو زائدا عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق التعليم.. حكومة أخنوش تؤشر على مستحقات الترقية المجمدة منذ حكومة العثماني

    زنقة 20 | الرباط

    علم موقع Rue2O من مصادر نقابية، أن صرف ترقيات رجال ونساء التعليم التي كانت موضوع تجميد في عهد رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، ستجد طريقها نحو الحل.

    ذات المصادر ، أوضحت أن وزارة الاقتصاد و المالية أشرت على متأخرات الرتب والدرجات المجمدة منذ حكومة العثماني ، وهو ما يهم أزيد من 20 ألف موظف في القطاع.

    و يتعلق الأمر بالناجحين في الامتحانات المهنية ابتداء من 2019، والترقية بالاختيار، وضحايا النظامين 2017 و2018 المترقين بالاختيار، وذوي الرتب خلال السنوات الأخيرة.

    وأكدت ذات المصادر، أن الافراج عن هذه الترقيات جاء بعد قرار من حكومة اخنوش الحالية بعد ضخها لما يقارب مليارين من أجل تسوية الوضعيات المالية لرجال ونساء التعليم التي كانت محطة استنكار واحتجاج من قبل أسرة التعليم.

    وكانت حكومة سعد الدين العثماني جمدت ترقيات “شغيلة التعليم” سنة 2020 بسبب سياقات فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية الحادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة.. عمال شركة “مكومار” للنظافة بجماعة وزان لا يستفيدون من التغطية الصحية !

    نظم عمال النظافة بشركة مكومار بجماعة وزان المنضويون تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب UNTM بوزان، وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة وزان يطالبون فيها بالتدخل من أجل دفع الشركة لمستحقات الضمان الاجتماعي من أجل استفادة العمال من التغطية الصحية.

    وحسب نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، فإن الشركة تقتطع من أجور مساهماتهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دون دفعها لهذا الأخير، مما يجعلهم خارج التغطية الصحية، فيتم رفض طلباتهم للتعويض عن مصاريف الاستشفاء وطلباتهم من أجل تحمل الصندوق لإجراء العمليات.

    يشار إلى أن دفتر التحملات الذي يحدد شروط عقد التدبير المفوض الذي يجمع الجماعة مع شركة “مكومار” على ضرورة احترام المفوض له (شركة مكومار) لمدونة الشغل، وهو الأمر غير الحاصل في هذه الحالة، حيث تستمر الجماعة في تأدية مستحقات الشركة دون إلزامها بتلك الشروط.

    إقرأ الخبر من مصدره