Étiquette : مسيرة

  • بالفيديو.. خلاف مع الوقاية المدنية يخرج سيارات الاسعاف الخاصة للاحتجاح بشوارع مراكش

    شهدت مجموعة من شوارع مدينة مراكش، احتجاجات كبيرة لمهنيي سيارات الاسعاف الخاصة، التي توجهت في مسيرة احتجاجات صوب محيط مقر القيادة الجهوية للوقاية المدنية بشارع الحسن الثاني بمراكش، لتبليغ احتجاجهم على سلوكات بعض عناصر الوقاية المدنية.

    وحسب ما صرح به بدر الدين باكشتا الكاتب الجهوي لنقابة سيارات الإسعاف ونقل الموتى بجهة مراكش لـ “كشـ24″، فإن بعض العناصر من جهاز الوقاية المدنية، ترفض النظام وتدخل في صراعات مع المهنيين الخواص بشكل غير مقبول، متهما هذه العناصر بالمتاجرة بمأسي المواطنين وتوجييهم نحو المصحات الخاصة بدل المستشفيات العمومية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيلان العصر

    بقلم: خالص جلبي

     

    في داخل كل فرد منا وحش نائم ينتظر الإيقاظ. وكل منا يمكن أن يتحول إلى الفرعون بيبي الثاني، في ما لو منح القوة بدون كوابح. وهذا القانون إنساني لا يفترق فيه عربي عن بريطاني وفرنسي عن نرويجي، لولا الكوابح، وأي سيارة بدون فرامل ليس أمامها إلا الحوادث، ولو بعد مسيرة أمتار قليلة. ومن يظن أن طيبة الأخلاق يمكن أن يوثق بها، فقد ضل ضلالا مبينا. طالما كان الحاكم تحت يده قوة هائلة بدون ردع ومساءلة. وكمية من الغاز قابلة للانتشار في أي حيز، ولو كان كل غلاف الكرة الأرضية، طالما لا يوجد حاجز يمنع من الانتشار، فهذه قوانين وجودية تمسك بالكون ما لها من مرد.

    ويقول اللورد أكتون إن القليل من السلطة يعني قليلا من الفساد، وإن السلطة المطلقة تعني الفساد المطلق. ويذهب «برتراند راسل» في كتابه «السلطان Power» أنه لا مانع لدى الإنسان أن يصبح إلها، فهي متعة بدون حدود، حينما يلعب بصرر النقود والمسبحة ومصائر الناس. وحتى نعرف من هو الله الفعلي في حياة الناس، فليجرب المواطن حظه بالتعرض بالسوء لذكر الحاكم في مكان عام، أو رب العزة والجلالة. ولير أيهما أسرع في تحريك الأيادي واللسان إليه بالسب والأذى. إنها أفكار مزعجة، ولكنها حقائق لا يريد أحد أن يتكلم عنها.

    وفي كتاب «العبودية المختارة» للفيلسوف الفرنسي «إيتيان دو لابويسيه»، الذي كتبه عام 1562 م، قام بتفكيك مذهل لآلية الطغيان أن شبكة الطغيان الرهيب تبدأ من عدة رؤوس لا تتجاوز ستة، (وفي سورة «النمل» يذكر القرآن كلمة تسعة رهط)، هي في العادة من الطاغية والعصابة حوله. الذين يتصلون بدورهم بستمائة، وهكذا نزولا في السلسلة مثل الشبكة العصبية في الجسم، تتحرك بومضة من وحي الزعيم.

    ويرى القرآن أن تركيب الإنسان بني على الطغيان، طالما امتلك ورأى نفسه أنه «استغنى». والنفس البشرية مبنية على الازدواجية من الفجور والتقوى. وجمهور النحل يتفاهم بالرقص، ولكن إذا حاولت نحلة مثقفة أن تقول لزميلاتها شيئا عن الحرية بالرقص، فهي قد تستمتع بالرقصة، ولكن لن تفهم شيئا عن الحرية، لأن النحل كما يقول النيهوم: «محصن غريزيا ضد فكرة الحرية». 

    وكل من شيل الألماني وتاتشر البريطانية تركا الحكم، وفي المآقي الدموع. ولو ظفر رئيس أمريكي بعرش بلد عربي، لزعم أن جده الرابع عشر كان من قبيلة كلدة والحارث. ولعل أعظم شيء فعلته أمريكا، أنها تتخلص من أي حاكم بعد بضع سنين، ولو جمع بين حكمة قورش وبطولة الإسكندر وقوة هرقل وحسن يوسف، فتقول له قبل أن يدفأ تحته: اذهب إلى بيت أمك وأبيك. أما نحن في العالم العربي فقد اعتنقنا عقيدة الثالوث المقدس في السياسة، بثلاث صور عالية. واتخذنا البابا نموذجا يحكم إلى الأبد، ولو أصبح ظهره مقوسا 95 درجة، وعلته رعشة باركنسون. وفي الفيزياء نعلم أن من يمسك السيارة هي الفرامل. ومن يمنح الصحة النفسية، هو النقد الذاتي والتوبة. ومن ينشر العدالة في المجتمع، وجود المعارضة السياسية. وفي قوانين الميكانيك كل فعل كوني له رد فعلي يكافئه بالقوة، ويعاكسه بالاتجاه. والرجل المؤمن من آل فرعون رأى أن الحكمة هي في معارضة فرعون وليس السكوت عنه، فقال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله. فهذه قوانين سيكولوجية اجتماعية.

    وفي عدد «دير شبيغل» الألمانية 3 /2003م، قام «جيرولد بوست Jerrold post» بدراسة غيلان العصر من الديكتاتوريين. ومن الدراسات المرعبة التي قدمها، بطلب من الحكومة الأمريكية، لمعرفة نفسية هذا النفر من شواذ الجنس البشري، كانت حول «موبوتو سيسي سيكوMobutu Sese Seko»، حاكم الزايير الأسبق، ونورييغا، طاغية باناما، وبالطبع صدام حسين، خليفة نبوخذ نصر، ويجب أن يضيف سفاح سوريا البراميلي. ووصل إلى ثلاث: أنه ليس مريضا نفسيا، ويحسب حساباته بشكل بارد، وأنه فنان في البقاء على قيد الحياة، وأنه عديم الرحمة والضمير، ولا يمكن توقع ردود فعله حينما يحاصر.

    ونخطئ كثيرا إذا ظننا أن طاغية العراق السابق واللاحق، هو الوحيد في المنطقة. والقرآن علمنا حكمة كبيرة، أن لا نفرق بين أحد منهم. كما نخطئ ثانية إذا توجهنا بأصبع الاتهام إلى الطواغيت، ونسينا الثقافة التي تفرخهم. كما نخطئ ثالثا، إذا ظننا أن حل المشكلة في قتلهم، لأن المستنقع الذي يولد البعوض لا يجف بقتل بعوضة.

    الشعوب إذن هي التي تصنع الطواغيت، كما تصنع خلية النحل ملكتها من أصغر العاملات، كل ما تحتاجه حتى تصبح ملكة هو تغذيتها برحيق خاص. وفي عالم البشر يمكن لأي مغامر من أمة مريضة، أن يقفز على ظهر حصان عسكري إلى مركز الصدارة والتأله. وينبني على هذا تغيير زاوية الرؤية بالكامل، أن لا نتوجه إلى الزعامات المصنوعة بالكراهية، لأنها من صنع أيدينا، ونحن بالهجوم عليها نهجم على ذواتنا من حيث لا نشعر، فنحن من صنعناها. وإذا أرادت الشعوب رؤية وجهها في مرآة تاريخية، فليس عليها سوى أن تحدق في سحنة حكامها. وقياداتها السياسية هي أفضل قميص تتسربل به، قد تمت خياطته وتفصيله عند أبرع خياط. وحين ينضج الطفل فيصبح يافعا، لن يبقى أمامه سوى أن يبدل حلته. سنة الله في خلقه وهلك هنالك المبطلون.

    نافذة:

    الشعوب إذن هي التي تصنع الطواغيت كما تصنع خلية النحل ملكتها من أصغر العاملات كل ما تحتاجه حتى تصبح ملكة هو تغذيتها برحيق خاص

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على سرب من 150 طائرة “درون” من إسرائيل

    أفادت صحيفة “Infodron” المتخصصة في أخبار المسيّرات عبر العالم، أن المغرب سيقتني سربا من طائرات “الدرون” العسكرية من شركة إسرائيلية.
    وحسب ذات المصدر المغرب كان قد حصل على 150 مسيرة اقتناها مؤخرا من نفس الشركة.
    ووفقا للموقع، فإن السرب الجديد من “الدرون” الذي اقتناه المغرب، مكون من نوعين، الأول هو “WanderB” والثاني هو “ThunderB” وقد تمت عملية الاقتناء من شركة “BlueBird” الإسرائيلية التي تمتلك الدولة الإسرائيلية 50 بالمائة من أسهمها عبر شركة “IAI” المتخصصة في الصناعات العسكرية.
    وأشار المصدر المذكور إلى مميزات وخصائص هذين النوعين من الدرونات، فالأول الذي يحمل إسم “WanderB” يتميز بقدرته على النزول والإقلاع في أي مكان دون الحاجة إلى مدرج، كما أن محركه لا يصدر ضجيجا مرتفعا، وتصل إمكانية الطيران إلى لساعتين ونصف على مساحة 50 كيلومترا.
    أما النوع الثاني “ThunderB” فهو “درون” متكامل يستطيع التلحيق لمدة تصل إلى 12 ساعة دون توقف ويُمكن أن يعمل في ظروف مناخية صعبة، وفق ذات المصدر، مشيرا إلى أن النوعين من الدرونات يُمكن استخدامهما في العديد من المهام، كالاستطلاع وجمع المعطيات والمراقبة والأعمال العسكرية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان إليزابيث الثانية يوارى الثرى بعد تشييع طويل حضره عشرات الآلاف

    وكالات

    وصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية، مساء الإثنين 19 سبتمبر 2022، إلى كنيسة القديس جورج، في قلعة وندسور، حيث مرقدها الأخير بجانب زوجها الراحل الملك فيليب.

    حيث وصل نعش الملكة إلى قلعة وندسور في جنازة رسمية شيعت من العاصمة لندن حضرها أكثر من 2000 شخص، بينهم زعماء ورؤساء عدد من الدول.

    واحتشد آلاف الأشخاص في شوارع لندن، لإلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، فضلاً عن متابعة الملايين حول العالم مسيرة النعش الملكي.

    الأمير رشيد يُمثل الملك في جنازة إليزابيث ويحضر حفل استقبال لوزير خارجية بريطانيا

    في حين تبع الموكب الجنائزي سيراً على الأقدام أولاد الملكة، الملك تشارلز والأميرة آن، والأمير أندرو، والأمير إدوارد، وأحفادها، الأمير ويليام، والأمير هاري، وبيتر فيليبس، وابن أختها ديفيد أرمسترونغ جونز.

    وفي كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، أقيم قداس آخر للملكة إليزابيث الثانية، ثم أُنزل النعش إلى قبو في القلعة.

    عربة ملكية
    توجه الملك تشارلز ووريث العرش ابنه الأمير ويليام للقاعة معاً في عربة ملكية واستُقبلا بالتهليل والتصفيق من حشود المعزين والمشيعين الذين ملأوا شوارع وسط لندن للمشاركة في مراسم اليوم.

    لكن الصمت خيم تماماً على الجميع لحظة خروج نعش الملكة، وسار أفراد العائلة الملكية على صوت المزامير وقرع الأجراس.

    من جانبه حيا الملك تشارلز والأميرة آن والأميران إدوارد وويليام، وجميعهم يرتدون الزي الرسمي العسكري الملكي، النعش وهو يُرفع عن عربة المدفعية أمام الكنيسة.

    أما الأميران أندرو وهاري، اللذان لم يعودا من الأفراد العاملين في العائلة الملكية، فقد ارتديا سترتي حداد ولم يقوما بالتحية رغم خدمتهما من قبل في مناطق صراع مثل جزر فوكلاند وأفغانستان.

    بداخل الكنيسة، كانت تنتظر كاميلا عقيلة الملك الجالس على العرش، وكيت زوجة الأمير ويليام وطفلاهما جورج (تسع سنوات) وتشارلوت (سبع سنوات) وكذلك ميغان زوجة الأمير هاري.

    كما تبع أفراد العائلة المالكة النعش على طول ممشى الكنيسة وأظهرت لقطات تلفزيونية مقربة لوجوههم الحزن والأسى الظاهرين.

    جنازة تاريخية
    في سياق ذي صلة ودعت المملكة المتحدة والعالم، الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، حضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، فيما شارك ألفا شخص في المراسم الدينية بكاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    من بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    في حين لم يسبق أن جمعت لندن هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    دقيقتا صمت
    أما بعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، فوقفت البلاد دقيقتي صمت ثم غادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابعة للبحرية الملكية، ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون، حيث وضع في سيارة تنقله إلى قصر وندسور.

    في سياق موازٍ شارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما انتشر مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى وندسور الواقعة على بعد 35 كيلومتراً غرب العاصمة؛ لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    كانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت هي الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم. ومع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    كانت الملكة إليزابيث عند وفاتها ملكة على المملكة المتحدة ورئيسة للبلاد في 14 دولة أخرى من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، ولم تخفِ بعض هذه الدول رغبتها في تغيير طبيعة علاقتها مع النظام الملكي، وخلال حياتها شكل مجموع رحلاتها الخارجية ما يوازي 42 جولة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 17:12

    (من مبعوث الوكالة يونس بوزريدة)

    بوجومبورا – أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال السيد ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد السيد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار السيد سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على السيد ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النعم ميارة: الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية

    أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهم الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يودع اليوم الملكة إليزابيث

    تودع المملكة المتحدة والعالم، اليوم الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، يحضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، ومن المنتظر مشاركة ألفي شخص في المراسم الدينية في كاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    ومن بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    وستكون روسيا غائبة عن حضور جنازة الملكة إليزابيث، وذلك بسبب الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا، وفي المقابل تتمثل كييف في حضور الجنازة بزوجة الرئيس أولينا زيلينسكا.

    وسيصل نعش الملكة إلى الكاتدرائية بعد مسيرة راجلة من قصر ويستمنستر، يواكبه الملك تشارلز الثالث، وأفراد من العائلة الملكية مشياً.

    ولم يسبق للندن أن جمعت هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وسيحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    في تلك الكاتدرائية تزوجت الملكة إليزابيث عندما كانت أميرة في سن الحادية والعشرين، وذلك في نوفمبر 1947 فيليب ماونتباتن، قبل أن تتوج فيها في الثاني من يونيو 1953.

    وسيمثل اليوم الإثنين وهو عطلة رسمية في المملكة المتحدة، أكبر تحد أمني لشرطة لندن في تاريخها، وقد تحظى الجنازة الرسمية وهي الأولى التي تشهدها العاصمة البريطانية منذ تشييع ويسنتون تشرشل في 1965، بواحدة من أوسع المتابعات التلفزيونية في التاريخ.

    وستُبث المراسم على شاشات ضخمة في لندن وبرمنغهام وأدنبرة وكولراين في إيرلندا الشمالية في سبع كاتدرائيات وأكثر من 100 صالة سينما.

    وبعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، التي يتوقع أن تستمر ساعة تلغى خلالها عشرات الرحلات الجوية حتى لا يعكر الضجيج سكون المناسبة، ستقف البلاد دقيقتي صمت.

    ثم يغادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابع للبحرية الملكية ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون حيث سيوضع في سيارة تنقله إلى قصر ويندسور.

    وسيشارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما يُنتظر انتشار مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى ويندسور الواقعة على بعد 35 كيلومترا غرب العاصمة، لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    وكانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم.

    وستُنهي جنازتها فترة حداد وطني طبعت بموجة حزن وتأثر جماعية، وكان قد أتى مئات آلاف الأشخاص إلى لندن لإلقاء نظرة أخيرة على نعشها المسجى على مدار الساعة مدة خمسة أيام في الجزء الأقدم من قصر ويستمنستر.

    وانتظر بعضهم مدة طويلة وصلت أحياناً إلى 24 ساعة في طوابير امتدت على كيلومترات على طول نهر “تيمز”، لكنهم حضروا رغم الشمس ورغم البرد ليلاً بعدما كانت الملكة في خدمتهم 70 سنة وسبعة أشهر ويومين.

    وترك المواطنون كميات هائلة من باقات الزهر والرسائل المؤثرة في كل الأماكن التي ارتبط اسمها بالملكة.

    وكانت وفاة الملكة إليزابيث قد جعلت البريطانيين والعالم يطلعون على طقوس تعود إلى مئات السنين، مثل إعلان اعتلاء الملك العرش من خلال أبواق ملكية والحرس الملكي مع قبعة تعلوها ريشة بجعة الذي يسهر على نعش الملكة.

    مع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات في بولمان جراء الملاحقات القضائية ضد محتجين على نقص المياه

    نظم العشرات من سكان جماعة انجيل بضواحي بولمان، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية تضامنا مع أربعة مواطنين، استمعت إليهم الضابطة القضائية، يوم الخميس الماضي، على خلفية احتجاجات الماء التي اندلعت بمركز انجيل خلال فصل الصيف.

    وأعلن المحتجون تضامنهم مع المتابعين في ملف الماء، ويتعلق الأمر ب” ع.ع، ز.ك، م.أ، ل.أ”، من جماعة انجيل بدائرة بولمان، شاركوا في الاحتجاجات التي عرفتها الجماعة، كما خرجوا في مسيرة احتجاجية صوب ميدلت، وهي المسيرة التي شارك فيها حوالي 200 فردا، للمطالبة بإيجاد حل للماء الصالح للشرب.

    وحسب مصدر من المنطقة، فإن المتابعين على خلفية احتجاجات الماء ببولمان، سيمثلون على أنظار النيابة العامة بابتدائية ميسور، بعدما استمعت إليهم الضابطة القضائية في محاضر رسمية، بناء على شكاية تقدمت بها السلطة المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن.. أكبر خطة حماية منذ الحرب العالمية في وداع إليزابيث

    وضعت بريطانيا خطة وُصفت بأكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ الحرب العالمية الثانية، استعداداً لإقامة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، الاثنين.
    وسيمثل الحدث جنازة الدولة الأولى في المملكة المتحدة منذ جنازة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل عام 1965.
    وأشارت صحيفة «واشنطن بوست»، إلى استشارة الملكة الراحلة قبل وفاتها بشأن جميع الترتيبات إلا الشق الأمني منها على ما يبدو.
    ويرجح الأمن البريطاني أن تشهد البلاد أكبر عملية لضبط الأمن والحماية في تاريخ المملكة منذ ستة عقود مع توقعات رسمية بحضور مئات الضيوف من أكثر من مئتي دولة، ناهيك عن ملايين الأشخاص ينتظر أن تغص بهم شوارع لندن، وفق ما نقله موقع (العربية نت).
    وأمام هذه التوقعات وحساسيتها تحاول الشرطة تحقيق توازن بين السلامة والأمن والمراسم لإنجاح فعاليات الجنازة.
    خطة ضخمة
    وسيتمركز القناصة على أسطح منازل في لندن فيما ستحوم طائرات مسيرة في سماء المنطقة، كما سيشارك عشرة آلاف ضابط شرطة بالزي الرسمي فضلاً عن آلاف الضباط بملابس مدنية بين الحشود.
    ومنذ أيام تمشط الشرطة عبر دورياتها والكلاب المدربة المناطق الرئيسية بعد استدعاء كافة عناصرها للمساعدة.
    وقدم أفراد الشرطة جاؤوا من كل ركن من أركان البلاد للمساعدة، من سلاح الفرسان الويلزي، إلى سلاح الجو الملكي، وسيكون هناك أكثر من 2500 من الأفراد العسكريين النظاميين على أهبة الاستعداد للتدخل في أي لحظة.
    كما يقوم مسؤولون من وكالات الاستخبارات البريطانية المحلية والأجنبية، MI5 وMI6، بمراجعة التهديدات الإرهابية كجزء من الفريق الأمني الهائل الذي يعمل في الجنازة.
    إضافة إلى أن مشاركة الرؤساء ورؤساء الوزراء والملوك والملكات في الجنازة تزيد من المخاطر، مما يستدعي تشديد الأمن بشكل ملحوظ.
    وتم تأكيد حضور حوالي عشرين من الملوك والملكات والأمراء والأميرات، من أماكن تشمل إسبانيا وهولندا وبلجيكا والنرويج والدنمارك والسويد. كما سيحضر الملك توبو ملك تونغا، وكذلك الملك جيغمي ملك بوتان، ويانغ دي بيرتوان، وملك ماليزيا، وسلطان بروناي، وسلطان عمان.
    كما سيحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير. وكذلك رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.
    وسيحضر الجنازة أيضاً رؤساء الحكومات البريطانية السابقون، ورئيسة الحكومة الحالية ليز تراس.
    غياب الصغار
    وليس من المتوقع أن يحضر الجنازة أي من صغار العائلة المالكة، بما في ذلك أبناء ولي العرش الأمير ويليام أو أبناء الأمير هاري، وأبناء زارا فيليبس حفيدة الملكة، نظراً لصغر سنهم.
    وقد يستثنى الأمير جورج لاسيما أن وليام والأميرة كيت «يفكران في اصطحاب جورج البالغ من العمر تسع سنوات إلى جنازة الملكة» بعد أن حث كبار مساعدي القصر على هذه الخطوة، قائلين إن وجود الرجل الثاني في خط العرش سيرسل رسالة رمزية قوية ويطمئن الأمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرر ينهي مسيرته الذهبية

    هبة بريس _ رويترز

    أعلن أسطورة التنس روجر فيدرر، الذي يعتبره كثيرون أفضل من أمسك بالمضرب على الإطلاق ووصل باللعبة إلى مستويات جديدة خلال عقدين، الخميس، أنه قرر الاعتزال بعد كأس ليفر الأسبوع المقبل في لندن.

    ولم يلعب فيدرر (41 عاما)، الحاصل على 20 لقبا بالبطولات الأربع الكبرى والذي أكسب الرياضة المتعة واللمسة المهارية المبدعة، أي مباراة منذ بطولة ويمبلدون العام الماضي بسبب مشكلة بالركبة.

    ورغم اعتقاد الكثيرين بأنه يمكنه العودة للعب من أجل وداع ذهبي، إلا أنه اعترف أخيرا بأن الجسد لا يرحم وأعلن الخبر الذي كان يخشاه الجميع منذ فترة طويلة في بيان من 845 كلمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال “كما يعرف كثيرون منكم فإنني تعرضت خلال السنوات الثلاث الأخيرة لتحديات تمثلت في إصابات وعمليات جراحية.. عملت بجدية للعودة لمستوى المنافسات. لكني أيضا أعرف قدرات جسمي وحدوده والرسالة التي تلقيتها منه مؤخرا كانت واضحة. عمري 41 عاما”.

    وأضاف النجم السويسري “لعبت أكثر من 1500 مباراة على مدار 24 عاما. عاملني التنس بكرم يفوق كل أحلامي والآن لابد لي من معرفة الوقت المناسب لإنهاء مسيرتي الاحترافية”.

    “كأس ليفر الأسبوع المقبل في لندن ستكون بطولتي الأخيرة في ملاعب المحترفين. سألعب المزيد من التنس مستقبلا بالطبع لكن ليس على مستوى البطولات الأربع الكبرى أو بطولات المحترفين”.

    وباعتزال سيرينا وليامز المرجح عقب وداع عاطفي لبطولة أميركا المفتوحة في وقت سابق هذا الشهر بجانب إعلان فيدرر الآن تراقب رياضة التنس نهاية عصرها الذهبي وهو ما يفزع الجماهير.

    وعرقلت الإصابات في السنوات الأخيرة مسيرة فيدرر الذي هيمن على تنس الرجال عقب فوزه بلقبه الكبير الأول في ويمبلدون 2003 وخاض منافسات شرسة أمام رفائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش.

    وخضع لثلاث عمليات جراحية في آخر عامين وكانت آخر مباراة له ببطولات المحترفين خلال الهزيمة من البولندي هوبرت هوركاتش في دور الثمانية بويمبلدون 2021.

    ومنح جمهوره بصيص أمل حين أعلن عن تخطيطه للعودة لبطولات المحترفين من خلال التعاون مع منافسه لفترة طويلة وصديقه نادال لخوض منافسات الزوجي في كأس ليفر في لندن.

    كما خطط للعب ببطولة سويسرا داخل القاعات في مسقط رأسه بازل.

    لكنه سيكتب سطر النهاية في لندن، المدينة التي أبهر فيها العالم بمهاراته الاستثنائية لأول مرة.

    وكتب نادال، صاحب الرقم القياسي برصيد 22 لقبا بالبطولات الأربع الكبرى، عبر تويتر “كنت أتمنى ألا يأتي هذا اليوم أبدا، إنه يوم حزين بالنسبة لي شخصيا وللرياضة حول العالم.. كان من السرور بل والشرف والامتياز أن أتشارك كل هذه السنوات معك وخوض الكثير من اللحظات المذهلة داخل وخارج الملعب”.

    وأضاف النجم الإسباني “سنتقاسم العديد من الأوقات الأخرى سويا في المستقبل، لا يزال أمامنا الكثير، والآن أتمنى لك كل السعادة ولزوجتك والأبناء والعائلة واستمتع بما هو قادم، سأراك في لندن”.

    إقرأ الخبر من مصدره