Étiquette : مغرب

  • يونس ملال: الفريق الحركي رفض التصويت على قانون المالية لكونه بعيدا عن الواقع -فيديو

    كشف يونس ملال سبب رفض الفريق الحركي التصويت على مشروع قانون مالية سنة 2023، حيث قال في تصريح لكاميرا سيت أنفو إنه بعد القراءة المتمعنة لمضامين مشروع قانون مالية سنة 2023، سجلنا أنه وثيقة محاسباتية بسيطة تفتقد للإبداع السياسي، إذ ليس هناك رؤية لمغرب المستقبل ومغرب النمو.

    وأضاف المتحدث في تصريحه أنه فيما يخص التوقعات فقد سجل الفريق الحركي أنها  بعيدة عن الواقع، سواء من حيث معدل النمو أو معدل التضخم، خاصة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية في محيط المغرب في حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وأوضح يونس ملال أن الفريق الحركي قدم مجموعة من الاقتراحات والتعديلات لكن لم يتم أخذها بعين الاعتبار، لهذه الأسباب قرر الفريق التصويت بالرفض على مشروع قانون المالية.

    وتابع أنه في هذه الوضعية الاقتصادية الصعبة التي يمر منها المجتمع المغربي، قدم الفريق الحركي مجموعة من المقترحات من قبيل الخفض من الضريبة على الدخل، والخفض من قيمة الضريبة على الشركات التي لا تتجاوز أرباحها 30 ألف درهم لـ10 في المائة، لكن للأسف الحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار هذه المقترحات، وذهبت في اتجاه تضريبة الطبقة الضعيفة والمتوسطة.

    وأشار المتحدث إلى أن هناك مجموعة من البنود التي يرى الفريق أنها في طريق إنجاز مغرب العدالة الاجتماعية، ولكن من حيث تنزيلها على أرض الواقع يسجل أن الحكومة لم تقم بخطوات ملموسة، إذ إننا نحن نحتاج للبنيات الصحية في المستوى وأطباء وممرضين أيضا، وهو ما يحتاج استثمارا على المدى القريب والمتوسط، وهو ما لم يأت به مشروع قانون المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يسلّط الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال حقوق المرأة

    آش واقع 

    سلط رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الجمعة بالدار البيضاء، الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة، لاسيما خلال العقدين الماضيين.

    وفي معرض كلمته عبر تقنية التناظر المرئي، خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى مغرب اليوم “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت شعار “المرأة، فاعل قوي في التنمية بالمغرب”، أشار أخنوش إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ، منذ تربع جلالته على العرش، يجري إصلاحات لمنح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع.

    وذكر رئيس الحكومة، في هذا الصدد، أولا بإصلاح مدونة الأسرة سنة 2004، متبوعا بإصلاح الدستور سنة 2011، مشددا على أن المرأة أصبحت حاضرة اليوم بقوة، في المشهد السياسي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف المواطنين يحتجون بالرباط على غلاء الأسعار..ومنيب وغالي أبرز الغائبين

    شهدت العاصمة الرباط، اليوم الأحد 4 دجنبر الجاري، مسيرة حاشدة احتجاجا على الغلاء وارتفاع الأسعار.

    المسيرة التي تاتي استجابة لدعوة “الجبهة الاجتماعية المغربية”، انطلقت من ساحة باب الأحد بالرباط صوب مقر المؤسسة التشريعية، عرفت مشاركة عدد من الفعاليات المدنية والحقوقية والسياسية.

    ورفع المحتجون شعارات تندد بارتفاع الأسعار والغلاء الذي طال عددا من المواد الأساسية، مطالبين الحكومة بضرورة التدخل من أجل وضع حد لموجة الغلاء التي أضرت بالقدرة الشرائية للمواطنين وأثقلت كاهل الطبقة الفقيرة على وجه الخصوص.

    ومن بين الشعارات التي رددها المحتجون خلال مسيرة الرباط، حرية .. كرامة ..عدالة اجتماعية”، “هذا مغرب الله كريم .. لا صحة لا تعليم”، “علاش جينا واحتجينا .. المعيشة غالية علينا”، و”الشعب يريد إسقاط الفساد”، وهي شعارات تصب جميعها في اتجاه رفض الزيادات في أسعار المواد الأساسية و السياسة الحكومية في هذا الإطار.

    وفي الوقت الذي عرفت فيه المسيرة الاحتجاجية مشاركة نقابات وجمعيات حقوقية وفاعلين سياسيين، تخلف عن الحضور كل من رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، والأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد والبرلمانية، نبيلة منيب.

    وكانت الجبهة الاجتماعية المغربية قد دعت في وقت سابق، إلى مشاركة مكثفة في المسيرة الوطنية بالرباط، يوم الأحد 04 دجنبر المقبل، وذلك احتجاجا على غلاء الأسعار وضعف الأجور وتراجع الدخل والأوضاع المزرية التي يعاني منها الشعب المغربي.

    زربي مراد – عبّــر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: “الملك منح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع”

    هبة بريس ـ الرباط

    سلط رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الجمعة بالدار البيضاء، الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال النهوض بحقوق المرأة، لاسيما خلال العقدين الماضيين.

    وفي معرض كلمته عبر تقنية التناظر المرئي، خلال افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى مغرب اليوم “Morocco Today Forum”، المنعقد تحت شعار “المرأة، فاعل قوي في التنمية بالمغرب”، أشار أخنوش إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ما فتئ، منذ تربع جلالته على العرش، يجري إصلاحات لمنح المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع.

    وذكر رئيس الحكومة، في هذا الصدد، أولا بإصلاح مدونة الأسرة سنة 2004، متبوعا بإصلاح الدستور سنة 2011، مشددا على أن المرأة أصبحت حاضرة اليوم بقوة، في المشهد السياسي.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الحكومة الحالية تضم ست وزيرات، مقابل وزيرة واحدة سنة 2016، مما يضمن للنساء الوصول إلى السلطة وصناعة القرار.

    وبعد أن أشاد بالمنظمين على اختيار هذا الموضوع، أبرز أخنوش، أن تمثيلية المرأة بمجلس النواب، ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 96 نائبة برلمانية في سنة 2021، أي ما يعادل ربع الغرفة الأولى، مقابل 81 نائبة سنة 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية تبادل البيانات بين المرصد المغربي للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة ووكالة مغرب المقاولات

    تم، أمس الخميس، التوقيع على اتفاقية لتبادل البيانات بين المرصد المغربي للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة (وكالة مغرب المقاولات)، بهدف تعزيز إطار التعاون والشراكة بين المؤسستين.

    وأوضح الطرفان، في بلاغ مشترك، أن تبادل البيانات بين المرصد ووكالة مغرب المقاولات، سيمكن هذه الأخيرة من تحسين استهداف المقاولات التي يمكن أن تستفيد من مبادراتها، ودراسة أدائها الاقتصادي والمالي.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الإطار الجديد للتعاون سيعزز أيضا التنظيم المشترك لتكوين موظفي المؤسستين وتبادل الخبرات في مجالات الدراسات الإحصائية وأنظمة دعم اتخاذ القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الحملة الوطنية للوقاية من التنمر الإلكتروني

    تنطلق النسخة الثانية من الحملة الوطنية للوقاية من التنمر الإلكتروني والعنف الإلكتروني، غدا الخميس بالرباط، تحت شعار “بل غوا لوقف العنف الإلكتروني ضد الأطفال والشباب”.

    وذكر بلاغ صحفي أن الحملة، التي ت نظم من 1 إلى 20 دجنبر 2022، تهدف إلى التذكير بالحاجة إلى تعزيز التعاون بين جميع الفاعلين في المجتمع من أجل ضمان حماية أفضل للأطفال والشباب في الفضاء الرقمي، مبرزا أن هذه النسخة تسل ط الضوء على أهمية التبليغ كآلية لمحاربة العنف السيبراني والتنمر الإلكتروني ضد الأطفال والشباب.

    ففي سنة 2021، أصبح المغرب البلد الخامس والأربعين في العالم، والثالث عشر في إفريقيا والأول في شمال إفريقيا الذي يطلق بوابة للتبيلغ “فضاء مغرب الثقة السيبرانية” “www.cyberconfiance.ma”.

    وستشكل هذه التظاهرة أيضا مناسبة لتقديم إحصائيات حول التنمر الإلكتروني والعنف السيبراني في المغرب، بالإضافة إلى جهود المؤسسات المعنية لمواجهة هذه الإشكالية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم تنظيم العديد من الأنشطة التحسيسية والتكوينية خلال هذه الحملة، لا سيما النسخة الأولى من منتدى الشباب (EMC-Youth) للاستماع إلى مقترحاتهم وانتظاراتهم في ما يتعلق بالموضوع، بالإضافة إلى العديد من المبادرات لتحسيس الجمهور بأهمية التكفل بالأطفال والشباب ضحايا التنمر الإلكتروني والعنف السيبراني، إلى جانب موائد مستديرة ودورات تحسيسية بالمدارس، وورشة تكوينية للمهنيين والمجتمع المدني حول التبليغ.

    وسيتم تفعيل بروتوكول التكفل بحالات التنمر الإلكتروني في الفضاءات المدرسية، وتجريبه من قبل المدرسين المكو نين في إطار المشروع النموذجي لإحداث فرق موارد مخصصة للتعامل مع حالات التنمر الإلكتروني في الفضاءات المدرسية.

    وقد مك ن هذا المشروع، الذي أطلقته الوزارة الوصية، بشراكة مع مجلس أوروبا والمركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنياتCMRPI و كاسبرسكي Kaspersky ، من تدريب حوالي خمسين م درسا من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في جهتي الرباط سلا القنيطرة ومراكش آسفي.

    وأضاف البلاغ أن الحملة التحسيسية ستنطلق على شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك في الصحافة الإلكترونية والتقليدية مع نشر كبسولات تحسيسية وحوارات وبرامج مخصصة للموضوع.

    يشار إلى أن هذه الحملة، التي تنظم تحت رعاية وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والمركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات (CMRPI)، بشراكة مع مجلس أوروبا، يتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وزارة العدل، رئاسة النيابة العامة، المديرية العامة للأمن الوطني، وكذلك شركة كاسبرسكي والعديد من المؤسسات والأطراف الفاعلة في مجال حماية الأطفال.

    كما يدعم هذا النشاط برنامج جنوب 5 “حماية حقوق الإنسان ودولة القانون والديمقراطية من خلال معايير مشتركة في جنوب البحر الأبيض المتوسط”، بتمويل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي وتنفيذ من مجلس أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق النسخة الثانية للحملة الوطنية للوقاية من التنمر الإلكتروني والعنف الإلكتروني غدا الخميس

    إطلاق النسخة الثانية للحملة الوطنية للوقاية من التنمر الإلكتروني والعنف الإلكتروني غدا الخميس

    الأربعاء, 30 نوفمبر, 2022 إلى 18:11

    الرباط – تنطلق النسخة الثانية من الحملة الوطنية للوقاية من التنمر الإلكتروني والعنف الإلكتروني، غدا الخميس بالرباط، تحت شعار “بلّغوا لوقف العنف الإلكتروني ضد الأطفال والشباب”.

    وذكر بلاغ صحفي أن الحملة، التي تُنظم من 1 إلى 20 دجنبر 2022، تهدف إلى التذكير بالحاجة إلى تعزيز التعاون بين جميع الفاعلين في المجتمع من أجل ضمان حماية أفضل للأطفال والشباب في الفضاء الرقمي، مبرزا أن هذه النسخة تسلّط الضوء على أهمية التبليغ كآلية لمحاربة العنف السيبراني والتنمر الإلكتروني ضد الأطفال والشباب.

    ففي سنة 2021، أصبح المغرب البلد الخامس والأربعين في العالم، والثالث عشر في إفريقيا والأول في شمال إفريقيا الذي يطلق بوابة للتبيلغ “فضاء مغرب الثقة السيبرانية” “www.cyberconfiance.ma”.

    وستشكل هذه التظاهرة أيضا مناسبة لتقديم إحصائيات حول التنمر الإلكتروني والعنف السيبراني في المغرب، بالإضافة إلى جهود المؤسسات المعنية لمواجهة هذه الإشكالية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم تنظيم العديد من الأنشطة التحسيسية والتكوينية خلال هذه الحملة، لا سيما النسخة الأولى من منتدى الشباب (EMC-Youth) للاستماع إلى مقترحاتهم وانتظاراتهم في ما يتعلق بالموضوع، بالإضافة إلى العديد من المبادرات لتحسيس الجمهور بأهمية التكفل بالأطفال والشباب ضحايا التنمر الإلكتروني والعنف السيبراني، إلى جانب موائد مستديرة ودورات تحسيسية بالمدارس، وورشة تكوينية للمهنيين والمجتمع المدني حول التبليغ.

    وسيتم تفعيل بروتوكول التكفل بحالات التنمر الإلكتروني في الفضاءات المدرسية، وتجريبه من قبل المدرسين المكوَّنين في إطار المشروع النموذجي لإحداث فرق موارد مخصصة للتعامل مع حالات التنمر الإلكتروني في الفضاءات المدرسية.

    وقد مكّن هذا المشروع، الذي أطلقته الوزارة الوصية، بشراكة مع مجلس أوروبا والمركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنياتCMRPI و كاسبرسكي Kaspersky ، من تدريب حوالي خمسين مُدرسا من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في جهتي الرباط سلا القنيطرة ومراكش آسفي.

    وأضاف البلاغ أن الحملة التحسيسية ستنطلق على شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك في الصحافة الإلكترونية والتقليدية مع نشر كبسولات تحسيسية وحوارات وبرامج مخصصة للموضوع.

    يشار إلى أن هذه الحملة، التي تنظم تحت رعاية وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والمركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات (CMRPI)، بشراكة مع مجلس أوروبا، يتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وزارة العدل، رئاسة النيابة العامة، المديرية العامة للأمن الوطني، وكذلك شركة كاسبرسكي والعديد من المؤسسات والأطراف الفاعلة في مجال حماية الأطفال.

    كما يدعم هذا النشاط برنامج جنوب 5 “حماية حقوق الإنسان ودولة القانون والديمقراطية من خلال معايير مشتركة في جنوب البحر الأبيض المتوسط”، بتمويل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي وتنفيذ من مجلس أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يتفاوض مع قطر للحفاظ على أنشطة “أوريدو” للاتصالات في الجزائر

    طلب الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مباشرة تدخل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للتوصية بتراجع عملاق الاتصالات القطري مجموعة ” Ooredoo” عن خطتها بشكل نهائي لمغادرة السوق الجزائرية وبيع أصولها إلى الخارج، وفق ما أكدته مغرب أنتلجنس.

    وأكد المصدر نفسه أنه منذ عام 2021، بدأت مجموعة الاتصالات Ooredoo عملية فك الارتباط عن السوق الجزائرية بهدف إعادة تموقعها في أسواق دولية جديدة. حتى أن الإدارة العامة للمجموعة حذرت السلطات الجزائرية بمجرد إطلاق هذه العملية، ما جعل الدولة الجزائرية تعرض الاستحواذ على 20٪ على الأقل من أصول المجموعة القطرية في الجزائر اعتبارا من عام 2021.

    وأورد المصدر نفسه “ومع ذلك، يبدو أن هذا القرار لم يشجع Ooredoo على الحفاظ على مستقبلها في الجزائر، وواصلت المجموعة القطرية محادثاتها مع شركاء أجانب للعثور على مشتر قادر على شراء مشغل الهاتف المحمول الثالث في الجزائر”.

    ولتجنب رحيل Ooredoo الذي سيتسبب في ضرر كبير للاقتصاد الجزائري ويرسل إشارة خاطئة للمستثمرين الأجانب المهتمين بالجزائر، أوضح المصدر نفسه أن عبد المجيد تبون تدخل مباشرة مع أمير قطر الذي ينسج معه علاقات جيدة منذ بداية عام 2022، خاصة بعد أن انضم النظام الجزائري إلى العديد من المواقف القطرية، وساد التقارب الجيوسياسي بين البلدين منذ عدة أشهر، حسب المصدر ذاته.

    وحاول تبون، وفق المصدر ذاته، استغلال التقارب الموجود في العلاقات، ليطلب من أمير قطر تشجيع تمديد مستثمري مجموعة Ooredoo في الجزائر بالرغم من أن هذه الأخيرة تتكبد خسائر مالية كبيرة وتكافح من أجل جني الأرباح من أنشطتها الجزائرية.

    وأفاد المصدر ذاته “يبدو أنه تم العثور على حل وسط بين الجزائر والدوحة منذ أن تم السماح لمجموعة Ooredoo ببيع أبراجها للاتصالات في الجزائر فقط لاسترداد الموارد المالية التي ستعكس الخسائر التي تكبدتها البلاد منذ 2018-2019”.

    هذا ويذكر أن الرئيس عبد المجيد تبون شبق أن حضر شخصيا إلى قطر خلال افتتاح مونديال قطر 2022، حيث أراد استغلال هذا الحدث الرياضي لتحسين علاقاته مع دول الخليج، لا سيما بعد محاولة استغلال القمة العربية الأخيرة لصالحه ورفض إدانة التدخل الإيراني في الدول العربية الأمر الذي أغضب العديد من الدول العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعف: لا توجد في المغرب مشاكل تخص التعددية السياسية أو اللغوية أو الثقافية

    أكد أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، عبد الله ساعف، السبت، بمراكش، أن المغرب، الذي أحرز تقدما ملحوظا في مختلف المجالات، شهد مسلسل اندماج وطني قوي ومثمر .

    وأوضح ساعف، الذي قام بتنشيط محاضرة في موضوع “المغرب في مواجهة التحولات الدولية ما بعد الثنائية القطبية”، أن “ما يميز الحالة المغربية بالمقارنة مع كافة بلدان هو هذا الاندماج الوطني القوي، وهو ما يفسر عدم وجود مشاكل في المغرب في ما يخص التعددية اللغوية والتعددية الثقافية، وحتى التعددية السياسية”.

    وأشار وزير التربية الوطنية الأسبق وعضو لجنة مراجعة دستور 2011 خلال هذه المحاضرة، الذي نظمت في إطار دورة 2021-2022 للمحاضرات الكبرى “منابر مراكش”، إلى أن “مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس: فالمغرب الواثق والمبادر، حقق تقدما ملحوظا في مختلف المجالات”.

    وتابع ساعف “إذا كما نعتبر، لفترة طويلة، أوروبا كقاطرة للتنمية، وتكيفت على مختلف الأصعدة، فالمملكة اليوم نوعت شراكاتها وأسواقها”، مشددا على أهمية الدولة- الأمة باعتبارها ركيزة للعلاقات الدولية.

    وأكد أن آليات الدولة الأمة قد فككت مفهوم الحكومة العالمية، مشيرا إلى أن التكتلات الإقليمية والدولية لم تتمكن من أن تحل محل الدولة – الأمة، التي أكدت سموها أكثر من أي وقت مضى.

    واعتبر أن الأمر لا يتعلق بمرحلة من الفوضى، بقدر ما هي فترة اضطراب تتميز بتعدد الصراعات وتنوع الفاعلين وتشتت ولامركزية القوة، وخصوصا صعود فاعلين غير تابعين للدولة.

    وأبرز أن الأزمات أصبحت متعددة الأبعاد وأثرت على عدة مجالات، وقلصت الفجوة بين الحرب والسلم، ولم يعد بالإمكان التمييز بين حالة الحرب وحالة السلم، ولم تعد بداية الصراع ونهايته محددتين، لذا فإن الصراع أصبح سلسلة متصلة، مشيرا إلى أن حل الأزمات قد يبدو بعيد المنال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عز الغلاء.. باطرون بمديونة شرد مستخدمين وصيفط آخرين للحبس والضحايا:”واش هذا فوق القانون؟!!”

    في عز أزمة الغلاء الفاحش التي تكوي جيوب المواطنين، تتواصل معاناة مستخدمي شركة “صوماجيب”، لصنع وإصلاح المعدات والمستلزمات الطبية، الكائنة بأولاد سيدي عبو واد حصار إقليم مديونة ضواحي الدار البيضاء، مع حملة التشريد والزج بهم في السجون.

    وفي هذا السياق، اتهمت مصادر نقابية متضررة “باطرون” شركة “صوماجيب”، بطرد مستخدمين تعسفيا وطرد البعض الآخر تعسفيا وتلفيق تهم باطلة للزج بهم ظلما وعدوانا.

    وقالت ذات المصادر النقابية في تصريح لموقع “عبّر.كوم”، أن “الباطرون” شن عليهم حربا شعواء منذ تأسيسهم لمكتبهم النقابي، قبل أن ينتقل إلى لعب ورقته الأخيرة المتمثلة في

    تلفيق التهم الباطلة، من أجل التخلص منهم وتعويضهم بآخرين يشتغلون بعقد محدد المدة بدون نقابة تدافع عنهم لهضم حقوقهم كما كان يفعل سالفا.

    وأوضحت المصادر نفسها، أن المستخدمين أفنوا زهرة شبابهم في الاشتغال في شركة “صوماجيب”، حيث أن منهم من قضى 20 سنة وكان لهم دور كبير في ازدهار وجني “الباطرون” لأموال طائلة، وعوض أن يجازيهم على التضحيات الجسام التي يتقاضون عنها أجرا شهريا هزيلا لا يتناسب مع حجم “تمارة الكحلة”، لم يجد خجلا في طرد البعض والزج بالبعض الآخر في السجون بتهم باطلة حتى لا يدفع إليهم التعويض.

    وكشفت المصادر أن “باطرون صوماجيب” يستغل أمواله ونفوذه وشبكة علاقاته مع أشخاص في السلطة، لترهيب المستخدمين المغلوب على أمرهم، متسائلة إن كان “فوق القانون” في مغرب الحق والقانون.

    وناشدت المصادر المتضررة الجهات المعنية للتدخل لإنصافها من جور وطغيان هذا “الباطرون” الذي وصفته ب”الظالم”، ملمحة إلى نيتها مراسلة وزيري العدل والشغل ومطالبة الإعلام الوطني بإيصال صرخة المستخدمين المقهورين.

    كمال الكبداني ـ عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره