Étiquette : مغرب

  • الحافظ : ميثاق الاستثمار جاء في استجابة للبرنامج الحكومي.. والنقاش حوله ضروري

    mosem article

    آش واقع / الرباط 

     

    دافع النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، محمد الحافظ، عن إخراج ميثاق الاستثمار، خلال حلوله ضيفا على برنامج “ملفات في الواجهة” بالإذاعة الوطنية.

    واعتبر الحافظ بإن الهدف الأساسي من مشروع ميثاق الاستثمار هو الاستجابة لتوجيهات البرنامج الحكومي وتعزيز التنمية البشرية المستدامة والبعد المحلي.

    واسترسل البرلماني الشهير، ونائب رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة بإن ميثاق الاستثمار جاء تحت عنوان عريض هو “بناء مغرب الكرامة والتقدم”.

    وزاد المتحدث ذاته، بإن ميثاق الاستثمار جاء في ظرفية وراهنية خاصة، ليزيد بإن أخر ميثاق للاستثمار تمّ وضعه قبل 27 سنة، لكن الفترة المذكورة عرفت وضع 77 اقتراحاً من أجل تجويد الميثاق.

    وتفاعلاً مع طرح غياب النقاش في إخراج الميثاق، قال محمد الحافظ بإن الوثيقة المذكورة تتضمن عدداً من النقاط الأساسية والمهمة، وإن الفرق البرلمانية سبق وناقشت جميع ما يتعلق بالميثاق في المناقشة التفصيلية.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوال المتوكل: أخنوش حط على كتفو مسؤولية تحقيق الإقلاع التنموي… ووزارة الرياضة كتوجد أبطال المستقبل

    قالت نوال المتوكل، الوزيرة السابقة والقيادية في صفوف حزب “التجمع الوطني للأحرار”، إن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وضع على كتفه مسؤولية تحقيق الاقلاع التنموي، لافتة إلى أن وزارة الرياضة تعمل على إعداد أبطال المستقبل.

    مسؤولية الإقلاع التنموي

    في كلمتها خلال أشغال اللقاء الجهوي الثالث لمنظمة المرأة التجمعية بجهة كلميم-واد نون، المنظم أمس السبت (1 أكتوبر)، تحت شعار “المناصفة بالعالم القروي: تعزيز رهانات الوضعية القانونية والاقتصادية للمرأة”، قالت نوال المتوكل، إن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وضع على كتفه مسؤولية جسيمة تتمثل في تحقيق الإقلاع التنموي الحقيقي، مشيدة في ذات الوقت بما يقوم به للنهوض بأوضاع المرأة.

    وأبرزت المتوكل، أن صاحب الجلالة ومنذ اعتلائه العرش أعطى أهمية كبيرة للمرأة، من أجل بناء مغرب التقدم والكرامة.

    ولفتت المسؤولة الحكومية السابقة، إلى أن المغرب لن يستطيع تحقيق أي إقلاع تنموي من دون إشراك حقيقي لجميع المغاربة رجالا ونساء، مشددة على ضرورة مشاركة المرأة في جميع المجالات.

    أبطال المستقبل

    وقالت المتوكل، في معرض كلمتها، أن “وزارة الرياضة تشتغل على إعداد أبطال المستقبل لحمل علم المغرب ليكون خفاقا في جميع المحافل”.

    وسجلت القيادية في حزب “الأحرار” أن “الرياضة تعاني من إكراهات متعددة”، مردفة بالقول: “هنا سأذكركم بالرسالة الملكية للمناظرة الوطنية الأولى حول الرياضة في الصخيرات سنة 2008، فتلك الرسالة كانت واضحة بخصوص الإكراهات التي تعرفها الرياضة، خاصة ما يتعلق بالإطار القانوني والبنية التحتية والتمويل والتكوين”.

    وبالنظر إلى كونها رياضية سابقة، ركزت نوال المتوكل في كلمتها على المرأة والرياضة، مشيرة إلى أن “مجموعة من قيادات حزب “الأحرار” تعاقبوا على وزارة الرياضة، على غرار المتوكل نفسها، ومنصف بلخياط، وراشيد الطالبي العلمي، وحاليا شكيب بنموسى”.

    وتابعت المتوكل، في السياق ذاته، قائلة: “في حزب الأحرار كنا سباقين لتنوير الرأي العام حول الإكراهات التي يعاني منها القطاع، والآن وزارة الرياضة تشتغل على إعداد أبطال المستقبل لحمل علم المغرب ليكون خفاقا في جميع المحافل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكية المغربية و طقوس ألهمت ملكيات عالمية…

    سيذكر التاريخ المعاصر ان ملك المغرب و أمير المؤمنين محمد السادس ، قد رسم صورة جديدة عن مفهوم الملكية بالمغرب وعن شخص الملك المغربي…و هي الصورة التي اشتغلت على تلطيخها باصرار كبير جهات وأجهزة معادية للمغرب تعي جيدا ان المؤسسة الملكية هي مكمن استقراره و قوة المملكة المغرب منذ قرون عديدة ..

    لذلك لوحظ ادمان غير عادي لجهات معادية توظف ادرعا إعلامية و منظمات حقوقية و جمعيات مدنية و تشتري اقلاما صحافية و كتاب تقارير سياسية …حيث شغلها الشاغل هو البحث عن الحلقة الضعيفة في علاقة المؤسسة الملكية بالشعب المغربي…و هي قضية فشلت فيها ومنذ زمن بعيد العديد من الدول و الأنظمة سواء قبل الاستقلال أو بعده.. و الادهى من ذلك أن العلاقة بين المؤسسة الملكية و الشعب المغربي تزداد قوة و تماسكا و متانة و ثقة…بعد كل أزمة مفتعلة أو ضائقة إقتصادية أو إجتماعية وهو ما عبر عنه بالفعل خطاب العرش لسنة 2022 بقوله ” ان تاريخ المغرب حافل بالدروس و الإنجازات التي تؤكد اننا نتجاوز دائمآ الازمات بفضل التلاحم الدائم بين العرش و الشعب ، و بفضل تضحيات المغاربة الاحرار…”

    الشخصية القيادية القوية لملك المغرب جعلت من

    تحطيم و كسر كل القيود بينه و بين الشعب المغربي أمرًا مرغوبا فيه…حيث اصبح الشعب يعرف كل كبيرة و صغيرة عنه وهو حدث غير مسبوق في تاريخ السلاطين و الملوك المغاربة…
    حيث اصر الملك على نقل صور زفافه و كل افراح القصر من مواليد و احتفالات عائلية (ختان ، عقيقة ، أعياد ميلاد….) ، كما اصر على مشاركة الشعب في احزان القصر أيضا ، كوفيات الأمراء و الأميرات و حالة جلالته الصحية ، و نشر صوره بعكاز طبي و فوق سرير طبي محاطا بأسرته الصغيرة حركت مشاعر القرب و التآزر داخل أفراد اسرته الكبيرة خارج اسوار القصر .. كما ان اصراره على إعطاء المثال في الالتزام بتدابير الوقاية في زمن الكوفيد 19 في الاجتماعات السياسية و ممارسة الشعائر الدينية..واجراءه لعملية جراحية دقيقة داخل القصر الملكي…كان أمرًا ملهمًا لملايين المغاربة و دفعهم الى الالتزام التام بتلك التدابير اقتداءا بكبير العائلة المغربية…

    عبقرية الملك محمد السادس عبدت الطريق لتوظيف مصطلحات ” الاحترام والتوقير ” مكان ” القداسة ” في الوثيقة الدستورية لسنة 2011 ، قاطعا بذلك الطريق على مجموعات معادية تعودت السباحة في المياه العكرة و تمطيط مصطلح ” القداسة ” عن غير موضعه الاصطلاحي و علاقة السلطان والملك في مخيال الشعب المغربي العريق..بل انه قطع الطريق عن كل تأويل و توظيف خاطئ..

    فعندما قال الملك ان مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس ، فقد كان من معاني ذلك أيضا كل ذلك النسق و الفسيفساء الذي يتشكل منه المغرب أي الورش الوطني الكبير الشامل للعباد و البلاد ..و لم يعد الشعب المغربي مضطرا الى اللجوء الى فضائيات و تلفزات واعلام اجنبي …لمعرفة اخبار القصر المغربي..إذ خلق منصب الناطق باسم القصر الملكي لأول مرة وهو اجراء غير مسبوق أيضا ، كما أصبحت البلاغات الملكية هي مصدر المعلومة في حقيقة موضوعيتها و زمــن وقوعها…و هنا أيضا قطع على تلك الجهات و الأجهزة اللعب في مساحة الثقة بين مؤسسة الملكية و الشعب المغربي العريق…اذ لم يعد ممكنا ترويج اشاعات او اخبار زائفة عن القصر المغربي ، بل حتى الاستعانة بشبكات التواصل الاجتماعي و العالم الافتراضي اصبح مكشوفا حتى لتلاميذ مستويات الابتدائي…

    لقد نجح ملك المغرب في تقديم المؤسسة الملكية في حلة إنسانية جديدة تخاطب الوجدان المغربي و التراكم الديني و الروحي …مؤسسة مدنية تخاطب المعاصرة بلغة الأصالة..كما نجح في إيصال رسائله السياسية و الوطنية الى من يهمه الأمر سواءً على المستوى الإقليمي او القاري أو الدولي ، اما نحن المغاربة سواء بالداخل أو مغاربة العالم ، فاننا نعرف ان ملك المغرب هو واحد منا و كبير العائلة المغربية بكل مكوناتها و روافدها..و ان تعاقدنا أساسه بيعة اجتماعية و دينية و عروة وثقى..

    لذلك فامام كل هذا الإصرار على إلحاق الضرر بالعلاقة الميثافيزقية بين العرش و الشعب من طرف جهات معادية تفوح منها رائحة الغاز و البترول..فاننا نقابله باصرار مضاعف بالتمسك بتقاليد ملكية و أعراف سلطانية متجدرة في التاريخ…ألهمت ملكيات عالمية لازالت تثير شهية الدارسين و المؤرخين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكية المغربية و طقوس ألهمت ملكيات عالمية

    عبدالله بوصوف

    سيذكر التاريخ المعاصر ان ملك المغرب و أمير المؤمنين محمد السادس ، قد رسم صورة جديدة عن مفهوم الملكية بالمغرب وعن شخص الملك المغربي…و هي الصورة التي اشتغلت على تلطيخها باصرار كبير جهات وأجهزة معادية للمغرب تعي جيدا ان المؤسسة الملكية هي مكمن استقراره و قوة المملكة المغرب منذ قرون عديدة ..
    لذلك لوحظ ادمان غير عادي لجهات معادية توظف ادرعا إعلامية و منظمات حقوقية و جمعيات مدنية و تشتري اقلاما صحافية و كتاب تقارير سياسية …حيث شغلها الشاغل هو البحث عن الحلقة الضعيفة في علاقة المؤسسة الملكية بالشعب المغربي…و هي قضية فشلت فيها ومنذ زمن بعيد العديد من الدول و الأنظمة سواء قبل الاستقلال أو بعده.. و الادهى من ذلك أن العلاقة بين المؤسسة الملكية و الشعب المغربي تزداد قوة و تماسكا و متانة و ثقة…بعد كل أزمة مفتعلة أو ضائقة إقتصادية أو إجتماعية وهو ما عبر عنه بالفعل خطاب العرش لسنة 2022 بقوله ” ان تاريخ المغرب حافل بالدروس و الإنجازات التي تؤكد اننا نتجاوز دائمآ الازمات بفضل التلاحم الدائم بين العرش و الشعب ، و بفضل تضحيات المغاربة الأحرار…”

    الشخصية القيادية القوية لملك المغرب جعلت من تحطيم و كسر كل القيود بينه و بين الشعب المغربي أمرًا مرغوبا فيه…حيث اصبح الشعب يعرف كل كبيرة و صغيرة عنه وهو حدث غير مسبوق في تاريخ السلاطين و الملوك المغاربة…
    حيث اصر الملك على نقل صور زفافه و كل افراح القصر من مواليد و احتفالات عائلية (ختان ، عقيقة ، أعياد ميلاد….) ، كما اصر على مشاركة الشعب في احزان القصر أيضا ، كوفيات الأمراء و الأميرات و حالة جلالته الصحية ، و نشر صوره بعكاز طبي و فوق سرير طبي محاطا بأسرته الصغيرة حركت مشاعر القرب و التآزر داخل أفراد اسرته الكبيرة خارج اسوار القصر .. كما ان اصراره على إعطاء المثال في الالتزام بتدابير الوقاية في زمن الكوفيد 19 في الاجتماعات السياسية و ممارسة الشعائر الدينية..واجراءه لعملية جراحية دقيقة داخل القصر الملكي…كان أمرًا ملهمًا لملايين المغاربة و دفعهم الى الالتزام التام بتلك التدابير اقتداءا بكبير العائلة المغربية…

    عبقرية الملك محمد السادس عبدت الطريق لتوظيف مصطلحات ” الاحترام والتوقير ” مكان ” القداسة ” في الوثيقة الدستورية لسنة 2011 ، قاطعا بذلك الطريق على مجموعات معادية تعودت السباحة في المياه العكرة و تمطيط مصطلح ” القداسة ” عن غير موضعه الاصطلاحي و علاقة السلطان والملك في مخيال الشعب المغربي العريق..بل انه قطع الطريق عن كل تأويل و توظيف خاطئ..

    فعندما قال الملك ان مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس ، فقد كان من معاني ذلك أيضا كل ذلك النسق و الفسيفساء الذي يتشكل منه المغرب أي الورش الوطني الكبير الشامل للعباد و البلاد ..و لم يعد الشعب المغربي مضطرا الى اللجوء الى فضائيات و تلفزات واعلام اجنبي …لمعرفة اخبار القصر المغربي..إذ خلق منصب الناطق باسم القصر الملكي لأول مرة وهو اجراء غير مسبوق أيضا ، كما أصبحت البلاغات الملكية هي مصدر المعلومة في حقيقة موضوعيتها و زمــن وقوعها…و هنا أيضا قطع على تلك الجهات و الأجهزة اللعب في مساحة الثقة بين مؤسسة الملكية و الشعب المغربي العريق…اذ لم يعد ممكنا ترويج اشاعات او اخبار زائفة عن القصر المغربي ، بل حتى الاستعانة بشبكات التواصل الاجتماعي و العالم الافتراضي اصبح مكشوفا حتى لتلاميذ مستويات الابتدائي…
    لقد نجح ملك المغرب في تقديم المؤسسة الملكية في حلة إنسانية جديدة تخاطب الوجدان المغربي و التراكم الديني و الروحي …مؤسسة مدنية تخاطب المعاصرة بلغة الأصالة..كما نجح في إيصال رسائله السياسية و الوطنية الى من يهمه الأمر سواءً على المستوى الإقليمي او القاري أو الدولي ، اما نحن المغاربة سواء بالداخل أو مغاربة العالم ، فاننا نعرف ان ملك المغرب هو واحد منا و كبير العائلة المغربية بكل مكوناتها و روافدها..و ان تعاقدنا أساسه بيعة اجتماعية و دينية و عروة وثقى..
    لذلك فامام كل هذا الإصرار على إلحاق الضرر بالعلاقة الميثافيزقية بين العرش و الشعب من طرف جهات معادية تفوح منها رائحة الغاز و البترول..فاننا نقابله باصرار مضاعف بالتمسك بتقاليد ملكية و أعراف سلطانية متجدرة في التاريخ…ألهمت ملكيات عالمية لازالت تثير شهية الدارسين و المؤرخين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان: المنصوري تقدم الخطوط العريضة للحوار الوطني حول التعمير والإسكان

    قدمت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، اليوم الخميس بالرباط، عرضا مفصلا أمام أعضاء لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، حول المرتكزات و المحاور الكبرى للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي انطلق منذ 16 شتنبر 2022 ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وذكر بلاغ لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة  توصلت “تليكسبريس” بنسخة منه، أن فاطمة الزهراء المنصوري، أكدت امام البرلمانيين، على أهمية هذا اللقاء الذي يدخل أيضا في إطار المشاورات الوطنية و الجهوية للحوار الوطني و الرامي إلى الخروج بخارطة طريق تهم إصلاح شامل ومتكامل لقطاعي التعمير و الإسكان تنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتنزيلا لتوجيهات النموذج التنموي الجديد و دعم اللامركزية و الجهوية المتقدمة.

    2

    و أضافت الوزيرة أن ” هذه المحطة التشاورية مع نواب الأمة تأتي لإغناء النقاش الذي انطلق رسميا يوم 16 شتنبر 2022، وهو اليوم الذي عرف أيضا انعقاد أول اجتماع للجنة الوطنية لمواكبة الحوار الوطني حول التعمير و الاسكان و الذي تلاه تنظيم المشاورات الجهوية يوم 21 شتنبر2022، وكذا إطلاق المنصة التشاركية الرسمية لتمكين المواطنات و المواطنين من الإدلاء باقتراحاتهم وآرائهم، مضيفة أن الرهان معقود على كل هذه المراحل من أجل المشاركة الفعلية و المسؤولة لجميع المغاربة في رفع تحديات مغرب النموذج التنموي الجديد”.

    وشكل اللقاء، مناسبة للنائبات والنواب لعرض الإشكاليات وتقديم الاقتراحات والتوصيات الكفيلة بتجاوز الوضع الراهن في ضل مقاربة تشاركية و تشاورية مبنية على الانسجام و الإلتقائية.

    وذكر البلاغ، أن اللقاءات التشاورية الجهوية عرفت نجاحا وحضرها أكثر من 4000 مشاركة ومشارك من ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية والمؤسسات العمومية والمنتخبين والمهنيين والخبراء وممثلي المجتمع المدني.

    وأكدت المنصوري في لقاء اليوم أن: ” تكثيف التحول الحضري مع تسريع المشاريع الكبرى المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك، إضافة إلى الجهوية المتقدمة وإطلاق النموذج التنموي الجديد، يفرض أسلوبا جديدا لتصور وتنفيذ المشاريع الترابية”.

    و شمل العرض الذي تقدمت به الوزيرة أمام أعضاء اللجان، المحاور الكبرى للحوار الوطني التي تهم “التخطيط و الحكامة”، ” العالم القروي والحد من التفاوتات”، ” العرض السكني”، وكذا “الإطار المبني”.

     وأكدت أن التخطيط الترابي وإنتاج فضاءات العيش توجد في طليعة الإجراءات المطلوبة لمواكبة الانتقال الحضري وتجسيد التحولات على مختلف المستويات الجهوية والمتربولية والمحلية وعلى مستوى مختلف الوحدات المجاورة لها وتتطلب ضخامة التحديات المستقبلية البحث عن نماذج تخطيط جديدة وأنماط سكنية أكثر جودة و ابتكارا، و ذلك في قطيعة تامة مع المقاربات و السياسات العمومية التي أبانت عن محدوديتها.

    وفي الختام، قالت المنصوري، إن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يمثل فرصة لتبادل وتقاسم الرؤى من أجل تثمين الإنجازات والجهود لرفع التحديات وكسب الرهان الاجتماعي والاقتصادي والانخراط في الحكامة، في سياق وطني و دولي باتت فيه المدن تعرف تحولا مستمرا.

    لذا فإن الحوار الوطني للتعمير والاسكان هو فرصة لتموقع جديد من أجل بلورة خارطة الطريق لمغرب الغد تحت شعار، التجديد والتحفيز والقرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بمجلس النواب يسلط الضوء على مجريات الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير والأهداف المتوخاة منه

    لقاء بمجلس النواب يسلط الضوء على مجريات الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير والأهداف المتوخاة منه

    الخميس, 29 سبتمبر, 2022 إلى 16:54

    الرباط – سلط لقاء نظمته اليوم الخميس بمقر مجلس النواب لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، الضوء على مجريات الحوار الوطني حول التعمير والغايات التي يروم تحقيقها.

    وتميز هذا اللقاء الذي حضرته وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، بتقديم عرض مفصل حول المرتكزات والمحاور الكبرى للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي انطلق منذ 16 شتنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وبهذه المناسبة، أكدت السيدة المنصوري على أهمية هذا اللقاء الذي يندرج في إطار المشاورات الوطنية و الجهوية الرامية إلى الخروج بخارطة طريق تفضي إلى إصلاح شامل ومتكامل لقطاعي التعمير والإسكان تنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتنزيلا لتوجيهات النموذج التنموي الجديد و دعم اللامركزية و الجهوية المتقدمة.

    وأفادت الوزيرة بأن هذه المحطة التشاورية مع نواب الأمة تأتي لإغناء النقاش الذي انطلق بالتزامن مع انعقاد أول اجتماع للجنة الوطنية لمواكبة الحوار الوطني حول التعمير والإسكان والذي تلاه تنظيم المشاورات الجهوية يوم 21 شتنبر، وكذا إطلاق المنصة التشاركية الرسمية لتمكين المواطنات والمواطنين من الإدلاء باقتراحاتهم و آرائهم.

    وأكدت أن “الرهان معقود على كل هذه المراحل من أجل المشاركة الفعلية و المسؤولة لجميع المغاربة في رفع تحديات مغرب النموذج التنموي الجديد”، مشددة على أن تكثيف التحول الحضري مع تسريع المشاريع الكبرى المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك ، إضافة إلى الجهوية المتقدمة وإطلاق النموذج التنموي الجديد، يفرض أسلوبا جديدا لتصور وتنفيذ المشاريع الترابية.

    وأبرزت السيدة المنصوري في هذا السياق، أن التخطيط الترابي وإنتاج فضاءات العيش توجد في طليعة الإجراءات المطلوبة لمواكبة الانتقال الحضري وتجسيد التحولات على مختلف المستويات الجهوية والمتربولية والمحلية وعلى مستوى مختلف الوحدات المجاورة لها

    وخلصت إلى أن جسامة التحديات المستقبلية تقتضي البحث عن نماذج تخطيط جديدة وأنماط سكنية أكثر جودة و ابتكارا، و ذلك في قطيعة تامة مع المقاربات و السياسات العمومية التي أبانت عن محدوديتها.

    وفي تصريح صحفي على هامش هذا اللقاء، أكد رئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، هشام لمهاجري، على أهمية دور المؤسسة التشريعية في الحوار الوطني حول التعمير والإسكان “باعتبارها فاعلا حقيقيا في تنزيل وتعديل جميع القوانين المرتبطة بهذا القطاع”، مشيرا إلى أن اللقاء شكل فرصة للاستماع الى وجهات نظر النواب ومقترحاتهم الرامية إلى إيجاد حلول للإشكاليات المطروحة.

    ونوه السيد لمهاجري بمبادرة الوزارة إلى عقد هذا اللقاء مع النواب البرلمانيين، مثمنا أيضا التزامها بإصدار “كتاب أبيض” في غضون أسبوعين، يتضمن خطوات عملية ومؤطرة بجدولة زمنية مضبوطة.

    من جهته، قال السيد عبد اللطيف النحلي، الكاتب العام لقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير، إن الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير يأتي في سياقات متعددة من بينها تنزيل النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي الهادف إلى إرساء دعائم الدولة الاجتماعية، منوها إلى أن الحوار شمل أربع محطات رئيسية تمثلت الأولى في الإطلاق الرسمي للحوار بإشراف من رئيس الحكومة في 16 شتنبر الجاري، وهمّت الثانية إحداث اللجنة الوطنية التي ستواكب مختلف مراحل الحوار، بينما تتعلق المحطة الثالثة بالحوار الجهوي تحت رئاسة الولاة والعمال، أما المحطة الرابعة فتتمثل في إطلاق المنصة الرقمية المفتوحة في وجه كل الفعاليات المجتمع من أجل المشاركة وإغناء الحوار

    كما تطرق المسؤول الحكومي ، في تصريح مماثل، إلى المحاور الأربعة التي يناقشها الحوار الوطني والمتعلقة ب”التخطيط والحكامة” و”تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية” و”الإطار المبني” و”العرض السكني”.

    وقد لا مست مداخلات النواب خلال هذا اللقاء، مجمل الإشكاليات والاختلالات التي يعرفها قطاع التعمير والإسكان ولاسيما تلك المرتبطة بمحاربة السكن غير اللائق، وتعقيدات المساطر الإدارية، ووثائق التعمير، مسجلين عدم مسايرة هذه الوثائق لتطور الجماعات الترابية و استغراقها حيزا زمنيا طويلا فضلا عن كونها أحد عوائق الاستثمار والتشغيل وتثمين الوعاء العقاري.

    كما أكدت المداخلات على ضرورة تحيين الترسانة القانونية المؤطرة لمجال التعمير والإسكان وتبسيط المساطر الإدارية، وكذا مراعاة الخصوصيات والتباينات المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمتان تهزان سطات في يوم واحد

    شهدت سطات أول أمس (الاثنين) جريمتي قتل، واحدة في الصباح والثانية مساء في ظروف مازالت مجهولة الأسباب، إذ اضطر المشتبه فيه الأول إلى توجيه طعنات قاتلة لطليقته، وأرداها قتيلة قبل وصولها إلى المستشفى، بينما المشتبه فيه الثاني حاول قتل حرمه مساء.

    لم تتمكن العناصر الأمنية بالشرطة القضائية لأمن المدينة إلى حدود عصر يوم وقوع الجريمة من إلقاء القبض على المشتبه فيه الأول، بعدما انتظر قدوم طليقته لولوج مقر عملها مستخدمة بإحدى المكتبات بحي ميمونة، ويوجه لها طعنات غادرة بواسطة سلاح أبيض، ويفر إلى وجهة مجهولة، بينما أشعر مواطنون السلطات المختصة، وجرى نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، قبل أن تفارق الحياة في طريقها إلى تلقي العلاج، ما جعل النيابة العامة المختصة تأمر بوضعها بمصلحة الطب الشرعي وتشريح جثتها وإنجاز تقرير طبي في النازلة.

    وسارعت المصالح الأمنية المختصة إلى البحث عن المشتبه فيه مباشرة بعد تحديد هويته، وزارت مختلف المناطق التي يتردد عليها، سيما بعدما تبين لها أنه بائع متجول للأسماك، لكنه اختفى عن الأنظار إلى ما بعد مغرب أول الاثنين الماضي، ما جعلها تكثف من تحرياتها والبحث عن كافة الخيوط التي بإمكانها الكشف عن مكان وجوده.

    وفي واقعة أخرى، عرف حي سيدي عبد الكريم عشية اليوم ذاته الذي عرف الجريمة الأولى، حالة أخرى بعدما حاول زوج تصفية زوجته لأسباب مجهولة، إذ وجه إليها طعنات، جعلت وضعيتها الصحية حرجة، ما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما مازالت العناصر الأمنية تواصل تحرياتها إلى حدود صباح أمس (الثلاثاء) للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة سالف الذكر.

    سليمان الزياني (سطات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا علاقة له بـ”الأسود”.. إدار يبرز روح “تمغربيت” بالأحياء الشعبية في كليب جديد

    تداولت العديد من الصفحات، على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس الثلاثاء، خبر استعداد الفنان المغربي حاتم إدار لطرح أغنية عن المنتخب المغربي، الذي سيشارك في مونديال قطر 2022.

    وجرى تداول الخبر، بعدما نشر حاتم إدار منشورا مرفوقا بصورته التي يظهر فيها مرتديا قميص “أسود الأطلس” بالموازاة مع مباراتهم الودية الإعدادية ضد منتخب الباراغواي، يعلن فيه موعد إصداره أغنية جديدة، إذ كتب: “أحبائي ترقبوا أغنيتي الجديدة يوم الخميس، وديما مغرب وإن شاء الله التوفيق لمنتخبنا المغربي”.

    وأوضح إدار أن إصداره المرتقب، الذي سيطرحه للجمهور على قناته الرسمية بمنصة “يوتيوب”، يوم الخميس المقبل، لن يكون حول المنتخب الوطني، بل هو عبارة عن أغنية راي بعنوان (c’est vrai)، وهي من كلمات وألحان محمد بوشنافة، وتوزيع زاكي السحار.

    وأشار المتحدث نفسه، في تصريح لجريدة مدار21، إلى أن هذا العمل الجديد مزيج بين الراي والأغنية المغربية العصرية، وصور الفيديو كليب الخاص بها في حي شعبي بمدينة القنيطرة، وذلك لتسليط الضوء على الأماكن الشعبية، التي تنبض بروح (تمغربيت)، مردفا: “هذه الفئة التي تستحق منا كل التشجيع والاحترام، حيث إنهم استقبلونا بحفاوة، وفتحوا لنا بيوتهم”.

    وأكد إدار أنه سيطلق أغنيته الجديدة من دبي، حيث إنه يوجد الآن بدولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار جولة فنية يقوم بها، والتي تشمل كل من تركيا والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى أمريكا وأوروبا.

    في المقابل، لم يستبعد إدار، عند سؤاله عن تحضيره أغنية تشجيعية لـ”أسود الأطلس”، القيام بهذه الخطوة، وفضل عدم الخوض في التفاصيل حاليا قائلا: “فلنترك الموضوع مفاجأة”.

    ويذكر أن آخر إصدارات الفنان المغربي حاتم إدار،  كانت بعنوان “عشاق ملال”، التي طرحها عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب” قبل شهرين، وحقق من خلالها نحو مليون مشاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا والمسار المغربي الواعد

    فرنسا والمسار المغربي الواعد

     

    وأنا أعيد اليوم قراءة مقال الصحفي المقتدر لحسن العسبي بتمعن (صدر بجريدة الاتحاد الاشتراكي عدد 10930 بتاريخ 11 فبراير 2015 تحت عنوان « هل انتهت المشاكل بين الرباط وباريسỊ »)، تبادر إلى ذهني كتاب ادوارد سعيد حول « الاستشراق »، كتاب حضي باهتمام كبير بالرغم من الانتقادات التي هاجمت الكاتب، والتي كان مصدرها فعاليات غربية ومستغربين عرب. بطرحه هذا السؤال، تحدث العسبي في مجريات فقرات مقاله عن كون العلاقة ما بين فرنسا والمغرب تحتاج اليوم إلى تجاوز أزمات سوء التدبير والتماهي مع تعودات الماضي. إنها دعوة للقطيعة مع الاستغلال التي لا يمكن أن تكون موضوعية ونهائية إلا إذا ثبت أن هناك وعي فرنسي بضرورة تجاوز منطق الرؤية غير المتوازنة المؤطرة للعلاقات بين البلدين (منطق مؤتمر الجزيرة الخضراء لسنة 1906 ومنطق عقد الحماية لسنة 1912 واتفاقية ايكس ليبان ….).

    والحالة هاته، يتبين من التطورات الأخيرة أن تعمد إظهار مؤشرات خلافات بين باريس والرباط من الجانب الفرنسي حول ملفي التأشيرات والتجسس لا يمت بصلة بالخدمات الجليلة التي قدمتها المملكة المغربية لفرنسا منذ مطلع القرن العشرين. ما يتم ترويجه سياسيا وإعلاميا في هذا الموضوع لا يسمو ليكون مبررا مقنعا لفهم درجة البرود الذي تشهده علاقات البلدين، ما يرجح برأي المحللين وجود ملفات خلافية أخرى أكثر حساسيّة في بنية العلاقات وتداعياتها مستقبلا. إنها ملفات ذا الصلة لا محالة بمطلب المغرب القار بربط تقوية العلاقات الثنائية بالاستحقاق والحق في توازن المصالح المشروعة بشعاره الليبرالي الراقي « رابح- رابح ».

    دعا الكاتب في هذا الصدد النخب الفرنسية بكاملها إلى ضرورة تغيير الرؤية بنظارات جديدة لا تترك أي مجال لإمكانية الرجوع إلى الوراء (القرن الماضي). كل المبررات التي قدمها لحسن تصب في تأكيد الاستثناء المغربي وخصوصيته وآفاقه الواعدة على المستوى الإقليمي والجهوي والإفريقي. وبذلك لا يمكن المراهنة على النماء الأوروبي بدون تجديد منطق مقومات الروح الدبلوماسية، واستحضار النبل الإنساني الناعم للتراكمات الفكرية والفلسفية والثقافية. إنه الاعتبار الذي لا يسمح بابتداع خطط توزيع الأدوار المصلحية بين القوى الأوربية في فترات الأزمات العالمية.

    إن الأفكار التي أدلى بها ادوارد سعيد في شأن تحليل وتفصيل العلاقة التاريخية ما بين دول الشمال والجنوب وقفت على عدة استنتاجات غاية في الأهمية بأبعادها التاريخية وباستشرافها للمستقبل، والتي نذكر منها:

    • أعمال الاستشراق في القرن الماضي كانت أعمال سياسية خاضعة للسلطة، أي كونها أعمال خاضعة للطلب، والغرض منها تحويل العلاقة ما بين الشرق والغرب إلى قوة وسيطرة. بذلك يكون الاستشراق حالة حيوية بين الأفراد المؤلفين والكتاب والمؤسسات السياسية، حالة لا يمكن أن تعطي المصداقية للصورة التي يريد الغرب تسويقها في شأن المستشرق (بطل تاريخي اجتماعي خرج من براكن الفكر الغربي لينتقد العالمين العربي والمغاربي لمنحه الحرية والعقلانية التي لا وجود لها في شخصه ومجتمعه). والدليل على صحة كلام سعيد هو التطور الذي تعرفه الخصوصية المغربية وتحقيقها لتراكمات ملموسة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة وحقوق الإنسان. وبذلك فجهود الدولة المغربية في مجال التنمية يجب أن يدفع الغرب بصفة عامة، وفرنسا بصفة خاصة، إلى تجاوز منطق القرن الماضي الذي ربط بالواضح الاستشراق بزمن الامبريالية (المغرب فرصة لا تعوض للغرب للتعبير على منطقه الإنساني في الدعم والتعاون الثنائي والجهوي). وهنا، فالحديث عن الاستشراق في الوقت الراهن لا يعني الحديث عن الآليات، بل يعني دعوة للتأمل في المنطق والأهداف. من المؤكد أن الاستشراق بحلته القديمة ليس، ولا يمكن أن يكون، عنصرا من عناصر الثقافة السياسية الحديثة. إن المغرب، كنموذج دولة عربية مغاربية استطاعت بالسياسة والثقافة خلق الاستثناء زمن ما يسمى بالربيع العربي (فوضى بدون زعامات تأكد كونها هدامة)، يحتاج إلى دعم غربي (إسباني وفرنسي وألماني وبريطاني وأمريكي على الخصوص) بمنطق التقدم في التنمية دعما لتقدمه الواضح في بناء دولته الديمقراطية العصرية الحداثية. فما أبانت عليه التطورات الحالية من تحولات لدى فرنسا تحتاج إلى مراجعة فورية. لقد تجاوز العالم المتقدم هاجس فتح المجال لإدماج التيارات الإسلامية المعتدلة في الحكم وتمكينها من نوع من الامتياز والدعم للحصول على المراتب الانتخابية المتقدمة (التحولات التي عنونها المتتبعون بشعار إعادة تشكيل خريطة سياسية جديدة للشرق الأوسط الكبير ودول شمال إفريقيا). كل المتتبعين يتحدثون عن أزمات القارة العجوز في سياقات دولية متوترة تعرف حربا باردة بمنطق السوق أكثر ضراوة من سابقتها العسكرية.

    • هناك صراع ذاتي للفرد الغربي تجاه الشرق والدول المغاربية في شمال إفريقيا. هناك غموض في أسباب استمرار التأرجح الغربي ما بين المفهوم الإنساني والمفهوم الاقتصادي. فكل من يتابع أوضاع المغرب يجد أنه قد خطى خطوات تاريخية ثابتة في التقدم على الواجهتين السياسية والاقتصادية. بذلك يكون بوضعه الحالي قد ابتعد بجلاء في إطار « ثروة الملك والشعب » في إضعاف منطق ربط امتلاك الأقليات للثروة الوطنية كأساس لتحقيق السيطرة السياسية. إنه الاعتبار الذي يستوجب من الغرب ربط مصلحته الاقتصادية بدعم المغرب بدون شروط مسبقة ليكون قاطرة لتنمية إفريقيا بدءا من الاعتراف بقدرته على التدخل لتقوية الوضع السياسي والأمني في دول الساحل جنوب الصحراء، وتمكين ترابه من لعب دور المحول للتنمية إلى القارة السمراء. لقد استطاع مغرب اليوم، بعد نضال وتضحيات كبيرة، من تقديم نموذج للفرد المغربي البعيد كل البعد عن ما تمت إشاعته عن الإنسان الجنوبي زمن الاستشراق من أوصاف دونية كوصفه بالمتخلف الجاهل وأنه غير قادر على حكم نفسه بنفسه، وأنه في حاجة إلى وصي أو والي، أي المنتظم الغربي.

    لم يعد لمنطق القرن الماضي الذي ميز مواقف الدول الغربية (منطق الاستشراق) ما يبرر استمراره في بداية العقد الثالث من الألفية الثالثة. لو كان المرحوم ادوارد سعيد حيا في زمن الوضع العربي الراهن، لأفاد شعوب دول العالم بمنطق تحليله للأحداث الجارية. شمال اليوم في حاجة إلى امتلاك نعومة سياسية لتسريع الامتداد الإنساني عبر السياسة إلى إفريقيا وباقي العالم. إنه الامتداد الذي سيخدم أكثر وبقدر كبير المصلحة الغربية.

    المغرب، نتيجة لما حققه من تراكمات مؤسساتية واقتصادية وبنية تحتية هامة جدا تشمل مجموع التراب الوطني، أصبح اليوم مؤهلا ليلعب دور الوسيط الجيواسترتيجي في مجال حركية السلع والخدمات والراسميل ما بين الشمال والجنوب، وبالتالي تحقيق المزيد من النمو في الدخول المالية للدول الغربية والحد من توتر العلاقات ما بين دول الشمال والجنوب بسبب الهجرة.

    القراءة المتبصرة للمستقبل، يقول العسبي في مقالته التي عمرت أكثر من سبع سنوات، يجب أن تدفع فرنسا بشكل خاص إلى الاعتراف بكون مغرب 2022 ليس مغرب 1912. تحولت البلاد، بفعل انفتاحها على عمقها الجنوبي والأوروبي المتوسطي وجواره الأطلنطي، إلى فضاء مؤسساتي واقتصادي لتحويل تراكم الثروات ما بين الشمال والجنوب بشكل متوازن. التعامل معه بمنطق الشراكة وليس بمنطق الوصاية هو السبيل الوحيد لترسيخ مقومات النماء الشمولي. فبقدر ما تغير الشعب الفرنسي، تغير كذلك الشعب المغربي، وبقدر ما تحتاج العلاقة بينهما إلى عقل استثنائي، بقدر ما يحتاج الغرب الأوروبي إلى تقوية مكانته في صناعة القرار العالمي بشراكة متوازنة مع إفريقيا.

    إن تحقيق السلم والأمن وتنمية الجنوب عبر المغرب سيكون بدون أدنى شك عاملا أساسيا في الرفع من وثيرة التقدم الغربي اقتصاديا وعلميا وتكنولوجيا (الجانب المادي المصلحي في العلاقات الدولية). في نفس الوقت، سيشكل منطق التعامل ما بين الشمال والجنوب، بفعل التراكم الزماني والجغرافي، ثروة إنسانية ستعطي دفعة قوية لمبدأ حق الإنسان في التطور والنماء الدائمين في حظيرة البحر الأبيض المتوسط، ومن تم من الغرب إلى الشرق.

    إن بنية الدولة المغربية اليوم ليست اختراعا فرنسيا، بل هي مشروع ذاتي في تطور مستمر، بنته وتبنيه أجيال هذا الوطن. إنه مسار سياسي يحد بشكل مستمر من تأثير الخونة ورواد الاستبداد والرجعية،…. ويتيح بمنطق تدرجي الفرصة تلو الأخرى للشباب لخدمة وطنهم ومواطنينهم، ويقوي باستمرار ثورة الملك والشعب والإجماع الوطني في شأن الديمقراطية والحرية وحماية السيادة الوطنية.

    على المستوى العقائدي، أصبح مغرب اليوم منفردا بطبيعة روحانيته المتسامحة نظرا للأدوار التي لعبتها وتلعبها مؤسسة إمارة المؤمنين بامتداد صداها إلى العمق الإفريقي. فالتطور السياسي المغربي المستمر في اتجاه توطيد المزيد من العقلانية في ممارسة الشعائر الدينية (الإصلاح الديني) قد يمكنه لا محالة في المستقبل القريب من الاقتراب أكثر فأكثر من العقلانية الغربية، مبتعدا باقتناع جماعي من التقليدانية المرهقة مقارنة مع ما جرى ويجري في الأقطار العربية الإقليمية. قد يتملك بإنسانيته وأخلاقه وعقلانيته صفة النموذج الكوني جاعلا من الأساسيات والكليات في الإسلام آلية لخلق ثقافة حضارية بشعب متسامح ومتضامن لا يترك أي هامش زماني أو مجالي لاستغلال الدين في السياسة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مأساة الطفلة مريم بميدلت.. بوعياش تدعو إلى تعديل قانون “الاغتصاب”

    إكرام بختالي

    دعت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى تعديل قوانين الاغتصاب، للحد من تكرار الاعتداءات الجنسية على الأطفال، آخرها الطفلة مريم، التي تُوفيت جراء عملية إجهاض سرية، بقرية بومية نواحي مدينة ميدلت، في محاولة للتستر على جريمة مغتصبها.

    واعتبرت أمينة بوعياش أن “الطفلة مريم ضحية جريمة مركبة، جريمة اغتصاب مقرونة بجريمة صمت عن الاغتصاب وجريمة إجهاض سري غير آمن”، مبرزة أن “تكرار هذه الجرائم يستدعي فعلا حاسما وآنيا للوقوف على جميع جوانب إشكالية الاغتصاب والاعتداء الجنسي على الأطفال، خاصة في ظل أحكام قانونية تظل ملتبسة ومرتبكة وغير استباقية”.

    وشددت بوعياش على ضرورة تعريف “الاغتصاب” نفسه في المنظومة الجنائية الوطنية الحالية، الذي لا يشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، ومن بينها الاعتداء الجنسي على الأطفال”، موضحة أن “الفصل 486 من القانون الجنائي يعرف الاغتصاب بأنه “مواقعة رجل لامرأة بدون رضاها” ويعاقب عليه، باعتباره جريمة، بالحبس خمس سنوات في الحد الأدنى.

    ويصنف القانون الجنائي، حسب قول بوعياش، جميع الحالات الأخرى، بما في ذلك ما يتعلق بأطفال قاصرين، من كلا الجنسين، ضمن حالات “هتك العرض”، التي تعتبر جنحة عندما ترتكب دون عنف، حيث يعاقب عليها بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات؛ وتعتبر جريمة في حال كان ارتكابها مقرونا باستخدام العنف”، مشيرة إلى أن “القانون الجنائي لا يقدم أي تعريف لمصطلح “هتك العرض”.

    واعتبرت أن “حماية الأطفال من جميع أشكال العنف، وعلى رأسها الاعتداءات الجنسية والعنف الجنسي، ليس هدفا ساميا وجديرا بمجتمعنا فحسب، بل هو أيضا واجب تجاه أطفالنا تمليه حقوقهم الأساسية والتزام صريح بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يعد المغرب طرفا في منظومته”، مؤكدة أن “الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة شنعاء، مهما كانت الظروف وكيف ما كانت العلاقة بين الضحية والمغتصب”، مبرزة أنه “يجب العمل على ردعها من منطلق هذا الأساس”.

    وأشارت إلى أن “مجلس الوطني لحقوق الإنسان كان قد دعا في مذكرته حول مشروع القانون 10.16 الذي يقضي بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي، إلى إعادة تعريف الاغتصاب ليشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، بغض النظر عن جنس الضحية أو المغتصب أو العلاقة بينهما أو وضعهما، كما أوصى بتشديد العقوبات، خاصة عندما يتعلق الأمر بأطفال قاصرين أو غير قادرين على التعبير عن الرضا، حتى يتأتى وضع حد لالتباس والإفلات من العقاب اللذين يقترنان عادة بهذه الحالات”.

    وحول سبل الحد من هذه الظاهرة، أبرزت أن “المتابعة القضائية الصارمة ومحاربة الإفلات من العقاب يظلان أنجع وسيلة لمحاربة الجريمة”، معتبرة أن من دون رادع حقيقي يفلت كل يوم عدد من مرتكبي جرائم الاغتصاب من العدالة ومن العقاب، بسبب خزي التواطئ أحيانا أو بعد تراجع والدي الضحية عن الشكاية، مقابل «تعويض» مالي أو زواج العار، موردة بالقول “هكذا يُشترى صمت الضحايا كل يوم بثمن باهظ، ثمن يدفعه ويتحمل تبعاته المجتمع بأسره”.

    حماية الضحايا على النحو الأمثل، من وجهة نظر رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “يقتضي الإسراع في تحقيق نقلة حقيقة في براديغم تأويل القانون وتطبيقه، بشكل يسمح، على وجه التحديد، باعتبار الاعتداء الجنسي بمثابة اعتداء على السلامة الجسدية وتشديد العقوبات في حالة الاعتداء على الأطفال وردع مثل هذه الجرائم بشكل لا مجال فيه لأي تراجع أو تنازل أو تواطئ أو هروب من قبضة العدالة، من أجل أطفالنا ومن أجل مغرب جدير بأطفاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره