أفادت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث بأن حصيلة ضحايا الفيضانات في باكستان ارتفعت إلى أكثر من ألف و100 قتيل منذ منتصف يونيو الماضي.
وحسب معطيات للهيئة، فإن أكثر من 33 مليون شخص في نحو 116 منطقة إدارية من أصل 160 في باكستان تضرروا من الفيضانات، مع إعلان 72 منطقة منكوبة على الأقل.
وأضافت أن الفيضانات غمرت أكثر من مليوني هكتار من الأراضي الزراعية، ودمرت محاصيل القطن والأرز والتمور والطماطم وغيرها من الخضروات.
وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت أمس الثلاثاء، نداء عاجلا لتقديم مساعدات طارئة بقيمة 160 مليون دولار لمساعدة باكستان.
https://www.youtube.com/watch?v=jTmv9-2oxzo بدوره، أعلن المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، يانس ليركا، عن خطة طوارئ في باكستان مدتها ستة أشهر تهدف إلى مساعدة 5.2 مليون شخص الأكثر تضررا وهشاشة.
وأوضح المسؤول الأممي أن الخطة تركز على أهداف رئيسية تشمل تقديم المساعدة المنقذة للحياة من قبيل الخدمات الصحية والغذاء والمياه النظيفة والمأوى، والحماية للأشخاص المتضررين بطريقة آمنة، ودعم اللاجئين والأشخاص ذوي الاعاقة وكبار السن.
اهتزت جماعة ويسلان بضواحي مكناس، على وقع فاجعة مقتل التلميذ “عدنان الغزوف” الذي تابع دراسته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، وذلك على يد عصابة ملثمة بإحدى حدائق مدينة أصيلة.
مأساة مقتل عدنان يوم الجمعة الماضي، بطعنات غادرة يحكيها رفاقه الذين كانوا معه في الرحلة الاستجمامية، حيث صعوبة إيجاد بيت للكراء فرض عليهم المبيت في حديقة عمومية، لكن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.
وحسب ما أكده رفاق الضحية عدنان، في تصريح لوسائل الإعلام، عقب تشييع جثمانه بمقبرة الرحمة بويسلان، أول أمس الأحد، فإن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال ” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من كمية الدم التي نزفت منه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على مخزون الدم المطلوب، مما عجّل بوفاته.
فاجعة مقتل تلميذ ثانوية الكندي بجماعة ويسلان، صدمت الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسة، كما صدمت عموم تلاميذها، ومعهم ساكنة المدينة، بعدما تحوّل سفر للاستجمام إلى مأتم، وبدل أن يرجع عدنان لاستئناف دراسته بمستوى الأولى بكالوريا، رجع جثة هامدة في صندوق ليوارى الثرى بمقبرة الرحمة بمركز ويسلان.
هذا، وتمكنت المصالح الأمنية بمدينة أصيلة من إيقاف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.
قضت محكمة استئناف سعودية بسجن امرأة سعودية لمدة 45 عاما دينت بـ”الإخلال بالنظام العام” بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أسابيع من حكم بسجن ناشطة أخرى 34 عاما على خلفية تغريدات، على ما أفادت منظمة حقوقية أطلعت على أوراق القضية الثلاثاء.
وقضت محكمة الاستئناف الجزائية في الرياض المتخصصة في جرائم الإرهاب بسجن نورة بنت سعيد القحطاني (45 عاما) بتهم “السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية والإخلال بتماسك المجتمع ونظامه العام … عبر الشبكة العنكبوتية”، على ما ذكرت مؤسسة الديموقراطية الآن للعالم العربي (داون) ومقرها واشنطن.
وحوكمت القحطاني، التي لا يعرف الكثير عنها بعد، بموجب قانون مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله بعد توقيفها في يوليوز 2021.
واطلعت وكالة فرانس برس على جزء من أوراق القضية لكن لم يتسن التحقق منها من مصدر مستقل.
ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات السعودية على الفور.
ويأتي الحكم الجديد بعد أسابيع قليلة من الحكم بسجن طالبة الدكتوراه سلمى الشهاب (34 عاما) لإدانتها في الاستئناف بتهم “تقديم الإعانة” لمعارضين يسعون “لزعزعة استقرار الدولة” بسبب تغريدات وإعادة تغريدات على موقع تويتر.
وكث فت السعودية من حملتها ضد النشطاء بعد أسابيع من لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة في السعودية.
ومثلت الخطوة تراجعا لبايدن الذي كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بتحويل المملكة لدولة “منبوذة” على خلفية قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في 2018 وسجلها في مجال حقوق الإنسان.
وامتنع بايدن عن التواصل لأكثر من عام ونصف مع ولي العهد الحاكم الفعلي لبلاده، لكن الحرب في اوكرانيا وما سببته من ارتفاع قياسي في أسعار النفط دفعت بايدن لكسر العزلة الغربية المفروضة على ولي العهد السعودي منذ مقتل خاشقجي.
وقال عبدالله العودة مدير الأبحاث في مؤسسة الديموقراطية الآن التي أسسها خاشقجي نفسه “بعد أسابيع فقط من الحكم الصادم الصادر هذا الشهر بسجن سلمى الشهاب 34 عاما ي ظهر الحكم بالسجن 45 عاما على القحطاني على ما يبدو لمجرد تغريدة عن آرائها، كم تشعر السلطات السعودية بالجرأة لمعاقبة حتى أقل الانتقادات من مواطنيها”.
وأشار في بيان إلى أن ه “من المستحيل عدم الربط بين لقاء” ولي العهد وبايدن في جدة و”التصعيد في الهجمات القمعية ضد أي شخص يجرؤ على انتقاد ولي العهد أو الحكومة السعودية”.
وأفاد فرانس برس أن هناك “حالات كثيرة مماثلة أخيرا” تشمل توقيف اشخاص على خلفية منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتقلت الشهاب الأم لطفلين التي تدرس الدكتوراه بمنحة من جامعة الأميرة نورة السعودية في مجال طب الأسنان في جامعة ليدز في انكلترا عندما كانت في إجازة في السعودية في يناير 2021.
وأفادت صديقة مقربة من الناشطة السعودية اشترطت عدم الكشف عن اسمها لفرانس برس أن الشهاب لم تأخذ تهديدات بإبلاغ الأمن عنها “على محمل الجد”.
وقالت إن الشهاب “لم تعتقد أن الأمن سيهتم بشخص لديه أقل من ألفي متابع”.
وتأتي هذه الأحكام في إطار حملة قمع واسعة تستهدف ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة الخليجية بأحكام سجن ومنع من السفر لفترات طويلة.
بين “الصدمة” و”الخوف” عاشت العاصمة الليبية مدى ليلتين بعدما تحولت مسرحا لاقتتال عنيف بين جماعات مسلحة أسفر عن مقتل 32 شخصا وجرح 159، وتسبب في حالة من اليأس العميق لدى السكان الذين سئموا عدم الاستقرار المزمن وأزمة سياسية لا تنتهي.
بدا الهدوء سائدا الاثنين في طرابلس لليوم الثاني تواليا. أعيد فتح المتاجر، وأجرت الخدمات البلدية عمليات إزالة الأنقاض، وتمت تعبئة فنيين من شركة الكهرباء لإعادة الطاقة إلى المناطق المتضررة.
لكن السكان ما زالوا في حالة صدمة بعد الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات المتناحرة وسط المدنيين، والتي اندلعت من فجر الجمعة حتى مساء السبت، في مؤشر إلى الفوضى التي لا تزال تسود ليبيا.
عشرات المباني المدمرة تحمل آثار نهاية الأسبوع الدامي، عندما ضج دوي الانفجارات وتبادل النيران الكثيفة بلا هوادة في أركان المدينة.
تقول منال (اسم مستعار) “لقد كانت حربا حقيقية. كنت خائفة على عائلتي (…) قفز طفلي من نومه واستيقظ عدة مرات بسبب القصف (…) لم أكن أعرف متى سينتهي”.
وتضيف “أغلقت الأبواب وقضيت الليل في قاعة بلا نوافذ، حيث لجأنا لحماية أنفسنا من الانفجارات المحتملة”.
فاطمة محمود، صيدلانية (37 عاما) استيقظت الأحد وهي تتنفس الصعداء بعد سماعها أن القتال انتهى. وتقول: “انتهى الأمر، حتى يقرر أحدهما (الجماعات المسلحة) التعدي مرة أخرى على مواقع الآخر”.
نتيجة الصراع على السلطة بين حكومتين متنافستين، قتل 32 شخصا وأصيب 159 آخرون، من بينهم عدد غير معروف من المدنيين، بحسب أرقام وزارة الصحة.
مقر الحكومة التي جاءت وفق اتفاق سياسي برعاية أممية يقع في طرابلس (غربا) ويقودها عبد الحميد الدبيبة منذ بداية عام 2021، والحكومة الأخرى بقيادة فتحي باشاغا عينها البرلمان في آذار/مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر رجل الشرق القوي.
ورفض الخصمان، الأحد، تحميلهما المسؤولية عن القتال في قلب العاصمة.
ويقول محمد النايلي، وهو مصرفي ( 33 عاما) يريد أخيرا أن يرى مدينته هادئة، “طرابلس عاصمة كل الليبيين، ونأمل أن يتم تجنيبها الاقتتال وتكون عاصمة للعمل وللحب والسلم، بعيدا عن أي نزاعات وصراعات مسلحة”.
ويضيف “ندعو الحكومة لفرض السيطرة على الكتائب المسلحة، وأن تدرجهم تحت القوات النظامية”.
بعد 11 عاما على مقتل معمر القذافي في ثورة دعمها تدخل دولي مثير للجدل تحت رعاية حلف شمال الأطلسي، لا تزال البلاد تجهد لاستكمال انتقالها إلى الديمقراطية، بسبب عدم وجود حكومة مقبولة من جميع الأطراف.
وبعيدا عن الاستجابة لتطلعات المتظاهرين، أغرقت ثورة 2011 الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في دوامة من العنف والانقسامات بين الشرق والغرب، والتي أججها التدخل الأجنبي، على حساب السكان.
تستنكر فاطمة محمود الوضع الذي “يتجه إلى تكرار نفسه حتى لو كان هذه المرة أكثر عنفا”.
قبل شهر، خلف قتال مماثل في طرابلس 16 قتيلا .
لكن الاشتباكات الأخيرة كانت على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة المشير حفتر غزو العاصمة عسكريا في حزيران/يونيو 2020، في ذروة الصراع.
وتضيف محمود: “فقد البعض أحباءهم (في المعارك الأخيرة)، وآخرون يلتقطون الطوب لما كان في السابق منازلهم، ناهيك عن الصدمات، والأطفال يحتمون في الأقبية في انتظار انتهاء ذلك”.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لم يتسن التأكد من صحته، يظهر فيه طفلان مذعوران وهما يفران من أحد الشوارع التي شهدت قتالا عنيفا ويغطيان آذانهما لشدة صوت القذائف والرصاص.
وقالت ميشيل سيرفادي، ممثلة اليونيسف في ليبيا على “تويتر”: “قتل طفل يبلغ من العمر 17 عاما وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفل في الخامسة من العمر(…)، يجب إنهاء الانتهاكات ضد الأطفال”.
حكومة عبد الحميد الدبيبة هي نتيجة لعملية سلام برعاية الأمم المتحدة لتوحيد البلاد. وكانت مهمتها الرئيسية تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية كان من المقرر إجراؤها نهاية ديسمبر الماضي لكنها تأجلت لعقبات أمنية وقانونية وسياسية.
وأصيب الليبيون بخيبة أمل جديدة من التأجيل غير المحدود لهذا الموعد النهائي، على خلفية الخلافات المستمرة بين القادة الليبيين المتنافسين في شرق وغرب البلاد.
وبالنظر إلى انتهاء ولاية حكومة الدبيبة في يونيو وفقا لخارطة الطريق، عين البرلمان فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في فبراير. ومع ذلك، فإن الدبيبة يصر على تسليم السلطة لحكومة تأتي عبر الانتخابات.
وحتى اليوم، يبدو أن لا اتفاق سياسيا متينا يلوح في الأفق لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية منذ 11 عاما، الأمر الذي يزيد من إمكان اندلاع نزاع جديد قديم.
أفادت وكالة “فرانس برس” نقلا عن مصادر طبية بأن 20 متظاهرا من أنصار مقتدى الصدر قتلوا بالرصاص في الاشتباكات بالمنطقة الخضراء وسط بغداد يوم الاثنين.
وتشير المصادر كذلك إلى إصابة نحو 350 متظاهرا، بعضهم بالرصاص والبعض الآخر جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين.
واندلعت الاشتباكات في المنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقية، التي تضم مقرات حكومية وسفارات أجنبية، عقب إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي.
قالت هيئة إدارة الكوارث بباكستان، إن الفيضانات والسيول التي ضربت البلاد تسببت، حتى اللحظة، في مقتل أزيد من 1350 شخصا غرقا، وبقاء أزيد من 50 مليون شخص بلا مأوى، مع تدمير أكثر من مليون منزل وأزيد من 220 جسرا.
كما أفاد مسؤولون في البلاد، بحسب وسائل إعلام محلية، بأن الفيضانات والسيول تسببت في نفوق حوالي مليوني رأس من الماشية، وأزيد من 4 مليون فدان زراعي، وأكثر من 5000 كيلومتر من الطرق، إلى جانب 45 سدا مائيا.
وبحسب السلطات المحلية، فإن ثلث باكستان أصبحت غارقة تحت المياه، حيث قطعت المياه الطرق بين المدن والقرى ودمرتها، فيما قدر مسؤولون حجم الخسائر المادية، إلى حدود الآن، بأزيد من 10 ملايير دولار أمريكي.
وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد، وقررت استدعاء الجيش للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة في واحد من أخطر الكوارث الطبيعية التي تشهدها باكستان.
وقالت وزيرة التغير المناخي الباكستانية، شيري رحمان، اليوم الاثنين، إن ثلث بلادها “غارق تحت المياه” نتيجة الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية القياسية.
وأوضحت الوزيرة في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن البلاد تعيش “أزمة لا يمكن تصورها”، مشيرة إلى أن الرياح الموسمية هذا العام “كانت الأشد والأكثر وحشية منذ عقد”.
وتجري عملية إغاثة ضخمة لإنقاذ المتضررين، كما بدأت المساعدات الدولية تتدفق في الوقت الذي تكافح فيه باكستان للتعامل مع الفيضانات الموسمية التي أثرت على أكثر من 33 مليون شخص.
وأعلنت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أنها ستطلق، غدا الثلاثاء، نداء لجمع 161 مليون دولار لتقديم المساعدات لضحايا سوء الأحوال الجوية في باكستان.
وحسب برنامج الغذاء العالمي، ستوفر هذه الأموال التي سيتم جمعها مساعدات غذائية ومالية لما يقرب من مليون شخص في مقاطعات بلوشستان والسند والبنجاب وخيبر بختونخوا.
ويواصل نهر السند، الذي يعبر مقاطعة السند في جنوب البلاد، في النمو، لاسيما بعد تدفق عشرات الأنهار التي امتلأت عن آخرها بعد هطول أمطار قياسية وذوبان الأنهار الجليدية.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في البلاد، جوليان هارنيس، في بيان، إن “هذا الدمار الهائل الذي ضرب باكستان هو أكبر تحد تواجهه البلاد منذ عقود”، داعيا إلى “تقاسم الأعباء والتضامن” على المستوى الدولي في أعقاب هذه “الكارثة المناخية”.
وأعلنت عدة دول عبر العالم، عن تقديم تبرعات ومساعدات إنسانية عاجلة إلى باكستان، على رأسها الإمارات وقطر وتركيا والصين ودول أخرى.
ٱثار الفيضانات والسيول في باكستان حتى اللحظة:
– غرق ١٣٥٠ شخص
– ٥٠ مليون شخص بلا مأوى
– تدمير أكثر من ٢٢٠ جسر
– ١٠ مليار دولار خسارة للاقتصاد
– ثلث باكستان تحت المياه
— حذيفة فريد Huzaifah Farid (@PM_Huzaifah) August 28, 2022
Extreme floods continue this morning in Malakand division of #Swat, #Pakistan pic.twitter.com/JBPDZDcqmT
— The Intel Consortium (@INTELPSF) August 26, 2022
Just IN:— Flash floods wreak havoc in Pakistan; 4.6 million people affected: 300,000 homeless; over 1000 dead. 90% crops in sindh province ravaged. pic.twitter.com/Y56DAcy6JM
— South Asia Index (@SouthAsiaIndex) August 26, 2022
The worst flood ever in Pakistan happening right now.
33 mil people affected.
784% above normal rainfall.
This video is shocking.
Watch the buildings getting taken out.
pic.twitter.com/8f2lbRFQH7
— Wall Street Silver (@WallStreetSilv) August 27, 2022
“تشريد أكثر من 45 مليون باكستاني بسبب الفيضانات، ونفوق أكثر من 2 مليون من الماشية، وغرق أكثر من 4 مليون فدان زراعي”
الصحفي حذيفة فريد @PM_Huzaifah يتحدث للجزيرة مباشر عن مأساة #باكستان pic.twitter.com/1BxRBtbpqe
وصل يوم أمس الاحد 28 غشت الجاري، جثمان المواطن السعودي الذي قتل في مدينة الدار البيضاء، إلى مسقط رأسه مدينة العرعر في المملكة السعودية، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
ووري جثمان الضحية المسمى موسى العنزي، الثرى عصر الاحد في حضور مئات السعوديين.
وكانت السفارة السعودية بالمملكة، أعلنت الجمعة، مقتل أحد مواطنيها في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، بعد تعرضه لـ”اعتداء من قبل مجموعة أشخاص أدى إلى وفاته”.
وقالت السفارة السعودية بالمغرب، إنها تلقت من السلطات المغربية نبأ تعرض مواطن سعودي إلى اعتداء من قبل مجموعة أشخاص أدى إلى وفاته، بعد عراكٍ دار بينهم”، وفقا لبيان السفارة على موقع “تويتر”.
وأوضحت السفارة أنها “تابعت تفاصيل الحادث منذ وقوعه مع السلطات المغربية المختصة”، كاشفة أن المواطن السعودي قتل على “أيدي مجموعة من حراس الأمن يعملون في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة الدار البيضاء”.
وقال عمه، جدعان مفلح العنزي، إن القتيل ذهب إلى المغرب “مرافقا لأحد أصدقائه المصابين بمرض السرطان لتلقي العلاج”، مشيرا إلى أن أصدقاء القتيل أبلغوه بمقتله بعد مشاجرة مع عدد من الأشخاص.
وطالب السلطات المغربية بـ”تكثيف التحقيقات لكشف ملابسات جريمة القتل ومعاقبة الضالعين في ارتكابها”، إذ لا تزال القضية قيد التحقيق في النيابة العامة المغربية، بعد إلقاء القبض على المعتدين.
وقام “سبعة أشخاص ” بضرب المواطن السعودي بشكل عنيف تسببت في تدهور حالته الصحية حتى فارق الحياة.
وأحال الأمن المغربي عدة أشخاص متهمين بالقضية يعلمون في المؤسسة الفندقية للسجن بأمر النيابة المختصة لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم ووضع اثنين منهم بسجن انفرادي.
وأكدت السفارة السعودية أنها “تتابع باهتمام بالغ مع الجهات المختصة في المغرب مجريات القضية”، مضيفة أنها على ثقة تامة بالعدالة المغربية.
وتنسق السفارة السعودية مع السلطات المغربية المختصة لنقل جثمان القتيل إلى المملكة بعد استكمال الإجراءات اللازمة، وفقا لبيان واس.
قتل مهاجمون على دراجة نارية صحافيين بالرصاص الأحد في كولومبيا لدى عودتهما من تغطية كرنفال، حسبما قالت الشرطة.
وكان الصحافيان يعملان في موقع “سول ديجيتال” Sol Digital الإخباري في بلدة فونداسيون على ساحل بحر الكاريبي، وهما لينر مونتيرو أورتيغا (37 عاما) وديليا كونتريراس كانتيو (39 عاما)، حسبما أفاد قائد الشرطة في منطقة ماغدالينا أندريس سيرنا.
وكانا عائدين بالسيارة من بلدة سانتا روزا دي ليما حيث كانا يغط يان كرنفالا إلى فونداسيون، حين أطلق المهاجمون عليهما النار، وفق سيرنا.
ولفت هذا الأخير إلى إصابة شخص ثالث، دون أن يحدد ما إذا كان صحافيا أيضا.
وأشارت الشرطة إلى أنها تعتقد أن إطلاق النار قد يكون نتج عن خلاف أو شجار في الكرنفال.
لكن منظمة “فري بريس فاونديشين” Free Press Foundation (“منظمة الصحافة الحرة”) طالبت الشرطة “بأخذ عمل لينر وديليا كصحافيين بعين الاعتبار” خلال التحقيق في الجريمة.
وأشارت المنظمة إلى أن 768 صحافيا تعرضوا لأحد أنواع العنف بما فيها القتل العام الماضي.
ودعا سيرنا إلى اجتماع طارئ للشرطيين في فونداسيون التي تعتبرها الحكومة من أكثر البلدات الكولومبية التي يهيمن عليها العنف والفقر وأعمال السوق السوداء وضعف المؤسسات الحكومية.
ومنذ توقيع اتفاق سلام مع حركة “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) في العام 2016، قتل عشرة صحافيين في كولومبيا.
وتعد كولومبيا ثالث أخطر دولة في أميركا اللاتينية بالنسبة للصحافيين، بعد فنزويلا والمسكيك، بحسب منظمة مراسلون بلا حدود.
ذكرت مجلة “Exxpress” النمساوية، أنه تم العثور على المرأة الأوكرانية ناتاليا فوفك، المشتبه باغتيالها داريا دوغينا، ميتة في شقة مستأجرة.
صحيفة نمساوية تعلن مقتل الأوكرانية المتورطة في اغتيال دوغينامن هي قاتلة داريا دوغينا؟.. وماهو دور ابنتها القاصر في تنفيذ الجريمة؟ (صور + فيديو) ونقلت المجلة معلوماتها عن رسالة انتشرت على “تيلغرام” كالنار في الهشيم.
وجاء في الرسالة: “في الليل، تم العثور عليها (ناتاليا فوفك) ميتة في شقة مستأجرة، وبها 17 طعنة في جسدها ورسالة في يدها”.
وحوت الرسالة صورا يزعم أنها للمقتولة. ووفقا لبعض التقارير، تم التقاط هذه الصورة بالفعل في عام 2020، ولم يتم تحديد الدولة أو المدينة التي تقع فيها هذه الشقة.
ولم تعلق شرطة فيينا ووزارة الشؤون الداخلية النمساوية على هذه المعلومات.
شهد ميناء الجزيرة الخضراء باسبانيا، فصلا جديدا من فصول الهجرة غير الشرعية للمغاربة، أودت بحياة شابة مغربية، أثناء محاولتها دخول اسبانيا مخبأة في صندوق سيارة شقيقها.
وقالت وسائل اعلام اسبانيا، إن الحرس المدني الاسباني اكتشف أمس أثناء تفتيشهم للميناء، جثة مخبأة في صندوق سيارة، تعود لامرأة مغربية لا يتجاوز عمرها 25 سنة.
وأوضحت ذات المصادر، أن الجهود لإنعاش المرأة لم تنجح، وسط ترجيح بأن تكون قد توفيت بضربة شمس، كما أنه تم تركيب منفذ للتهوية لها في صندوق السيارة، إلا أن التهوية كانت شبه منعدمة، وسط تأكيد بأنه لم يتم الوقوف على أي علامة للعنف في صندوق سيارة فولكس فاجن جولف حيث تم اكتشاف جثة المرأة الميتة.
السيارة التي كانت تقل السيدة الميتة، وصلت للميناء الاسباني قادمة من ميناء طنجة المتوسط، وكان مفهوما لدى السلطات الاسبانية أن الأمر يتعلق بمحاولة لدخول اسبانيا بشكل غير قانوني، خصوصا أن سائق السيارة كان هو شقيق المتوفية، وتم استجوابه باعتباره “مرتكب جريمة القتل الطائشة”.
الحادثة، خلفت تعثرا في مسارها، حيث أنها لم تستطع استكمال طريقها في العودة للمغرب، إلا بعد إخراج الجثة في وقت متأخر من ليلة أمس السبت.
التحقيق في الفاجعة لا يزال مفتوحًا، وقد تولت محكمة الجزيرة الخضراء بالفعل مسؤوليته. بالإضافة إلى ذلك ، فقد عُرف هذا الأحد أن شقيق الضحية قد تم بالفعل استجوابه بشأن ما حدث، وكان هو نفسه من دق ناقوس الخطر، وعلى الرغم من تدخل شرطة الميناء والعاملين الصحيين بسرعة لإنقاذ المرأة إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل إنقاذها.