Étiquette : مناخ

  • إضراب عام في فرنسا والحكومة تخطط للجوء إلى صلاحيات دستورية خاصة لتمرير ميزانية 2023

    دخلت النقابات العمالية في فرنسا، اليوم الثلاثاء، إضرابا عاما للمطالبة بزيادة الرواتب، وسط تضخم هو الأعلى منذ عقود، ليواجه الرئيس إيمانويل ماكرون أحد أصعب التحديات منذ انتخابه لفترة ثانية في ماي الماضي.
    يأتي ذلك بعد يومين من خروج آلاف الأشخاص في احتجاجات واسعة بشوارع العاصمة باريس، الأحد، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين وإضرابات أدت إلى إغلاق العديد من محطات الوقود في أنحاء عديدة فرنسا.
    الاضطرابات التي تشهدها فرنسا تأتي وسط أجواء سياسية متوترة، إذ تستعد الحكومة لإقرار ميزانية 2023 باستخدام صلاحيات دستورية خاصة تمكنها من اجتياز تصويت في البرلمان.

    أوضاع غير مبشرة

    الأكاديمي والمحلل السياسي، آرثر ليديكبرك قال لـ”سكاي نيوز عربية” إن “المظاهرات تأتي في مناخ متوتر حيث أدى إضراب مستمر منذ أسبوعين لعمال المصافي في حدوث نقص الوقود مما تسبب في بيعه بـ3 يورو للتر الواحد”.

    وحمل ليديكبرك الحكومة مسؤولية تدهور الأوضاع حيث إن “التباطؤ في التعامل مع إضراب موظفين في معامل لتكرير النفط كان الشرارة الأولى حيث تسببت تصريحات ماكرون وتلميحه إلى المصادرة كحل لأزمة الوقود في اشتعال الأزمة بعد دعوة العديد من النقابات إلى إضراب عام”.

    وأوضح أن “الأوضاع لا تبشر بانفراجة قريبة، فبينما تعمل الحكومة بكل جهودها لعدم عودة زخم مظاهرات 2018 التي كانت تقودها حركة السترات الصفراء قال زعيم المعارضة اليسارية، جان لوك ميلونشون، إن البلاد ستعيش أسبوعا استثنائيا من المظاهرات والإضرابات، فأزمة السترات الصفرات كانت انطلقت من غضب من رفع أسعار الوقود، واليوم أزمة أخرى إلا أن الفارق اليوم أن النقابات حاليا منقسمة وليست على رأي واحد”.

    انتخابات مبكرة واردة

    وحول المطالب، أوضح أن الإليزيه لم تتغير عقليته عن السابق فبينما يرفض ماكرون ربط أي علاقة بين الإضرابات والاحتجاجات وتداعيات الحرب إلا أن مطالب المتظاهرين مرتبطة بارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وتحسين إصلاح المعاشات التقاعدية وتأمينات ضد البطالة، لافتا إلى “خيارات صعبة قد تضعف أكثر الحكومة الفرنسية التي تجابه من جهة اقتصادا متدهورا بسبب الحرب ومن جهة أخرى غضبا شعبيا قد يفاقم الأزمة الراهنة”.

    وتابع: “ميلونشون هدّد بعد الانتخابات التشريعية بأنه ستكون هناك دورة ثالثة اجتماعية بالشارع الفرنسي وما يحدث هو تنفيذ لهذه التهديدات وتتزامن مع تدهور القوى الشرائية جراء ارتفاع التضخم دون وجود إجراءات وقائية من الحكومة”.

    وعن خيارات الحكومة لحل الأزمة، أشار إلى أنها الأزمة ليست فرنسية فقط ولكن أوروبا كلها تشهد أزمة طاقة وكذلك تضخم عال وسيجتمع القادة في قمة بروكسل لبحث حل جماعي وتضامن ينقذ الجميع، أما عن المطالب الداخلية فإن ماكرون يواجه أزمة في البرلمان على تمرير أي قانون حتى أنه سيلجأ لصلاحيات دستورية لتمرير الميزانية.

    واعتبر أن “فرنسا تشهد أزمة كبيرة قد تدخل البلاد في انتخابات مبكرة على خلفية هذه التداعيات حيث هددت المعارضة من اليمين واليسار والاشتراكيين أيضا بأنه حال الإقدام على استخدام الصلاحيات الدستورية الاستثنائية فإنهم سيقدمون على سحب الثقة وسيطيحون بالحكومة ما قد يدفع ماكرون لحل البرلمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يتباحث مع نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار

    أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، بالرباط، مباحثات مع نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، ريكاردو مورينيو فيليكس، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة بأن هذا اللقاء شكّل فرصة لتسليط الضوء على أهمية الشراكة التي تربط بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، واستعراض سبل تقويتها وتطويرها، ومواكبة الاستراتيجيات والبرامج المهمة التي وضعها المغرب؛ من بينها تلك الرامية إلى إحداث إصلاح عميق داخل القطاع العام، وتسريع تنزيل ورش التحول الرقمي، وتبسيط مساطر وخدمات الإدارة العمومية.

    وأشاد أخنوش بالاستجابة التي أظهرها البنك الأوروبي للاستثمار في ظرفية الوباء، حينما وضع آليات مكّنت من تسريع صرف الدعم، وتسهيل إجراءات المصادقة على المشاريع.

    وحسب البلاغ، تتزامن هذه الزيارة مع العناية التي توليها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع وتسهيل جذب الاستثمارات، التي تشكّل رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، من خلال « ميثاق الاستثمار الجديد »، تماشيا مع التوجيهات الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تماشيا مع التوجيهات الملكية الأخيرة .. « عزيز أخنوش » يجري مباحثات مع نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وشكل هذا اللقاء، وفق ما جاء في بلاغ رئاسة الحكومة، وتوصلت به « أخبارنا »، فرصة لتسليط الضوء على أهمية الشراكة التي تربط بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، واستعراض سبل تقويتها وتطويرها، ومواكبة الاستراتيجيات والبرامج المهمة التي وضعها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من بينها تلك الرامية إلى إحداث إصلاح عميق داخل القطاع العام، وتسريع تنزيل ورش التحول الرقمي، وتبسيط مساطر وخدمات الإدارة العمومية.

    كما أشاد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، بالاستجابة التي أظهرها البنك الأوروبي للاستثمار في ظرفية الوباء، حينما وضع آليات مكنت من تسريع صرف الدعم، وتسهيل إجراءات المصادقة على المشاريع.

    وتتزامن هذه الزيارة، وفق البلاغ المذكور، مع العناية التي توليها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع وتسهيل جذب الاستثمارات، التي تشكل رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، من خلال « ميثاق الاستثمار الجديد »، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار

    العمق المغربي

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء، بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وأشار بلاغ لرئاسة الحكومة، إلى أن اللقاء شكل فرصة لتسليط الضوء على أهمية الشراكة التي تربط بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، واستعراض سبل تقويتها وتطويرها، ومواكبة الاستراتيجيات والبرامج المهمة التي وضعها المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، من بينها تلك الرامية إلى إحداث إصلاح عميق داخل القطاع العام، وتسريع تنزيل ورش التحول الرقمي، وتبسيط مساطر وخدمات الإدارة العمومية.

    وأكد البلاغ أن رئيس الحكومة أشاد بالاستجابة التي أظهرها البنك الأوروبي للاستثمار في ظرفية الوباء، حينما وضع آليات مكنت من تسريع صرف الدعم، وتسهيل إجراءات المصادقة على المشاريع.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه الزيارة تتزامن مع العناية التي توليها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع وتسهيل جذب الاستثمارات، التي تشكل رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، من خلال “ميثاق الاستثمار الجديد”، تماشيا مع التوجيهات الملكية الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يبحث سبل تعزيز التعاون مع البنك الأوروبي للاستثمار

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، السيد ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.
    وشكل هذا اللقاء، فرصة لتسليط الضوء على أهمية الشراكة التي تربط بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، واستعراض سبل تقويتها وتطويرها، ومواكبة الاستراتيجيات والبرامج المهمة التي وضعها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من بينها تلك الرامية إلى إحداث إصلاح عميق داخل القطاع العام، وتسريع تنزيل ورش التحول الرقمي، وتبسيط مساطر وخدمات الإدارة العمومية.

    هذا وأشاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالاستجابة التي أظهرها البنك الأوروبي للاستثمار في ظرفية الوباء، حينما وضع آليات مكنت من تسريع صرف الدعم، وتسهيل إجراءات المصادقة على المشاريع.
    وتتزامن هذه الزيارة، مع العناية التي توليها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع وتسهيل جذب الاستثمارات، التي تشكل رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، من خلال “ميثاق الاستثمار الجديد”، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يجري مباحثات مع نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار

    استقبل رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، السيد ريكاردو مورينيو فيليكس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وشكل هذا اللقاء، فرصة لتسليط الضوء على أهمية الشراكة التي تربط بين المغرب والبنك الأوروبي للاستثمار، واستعراض سبل تقويتها وتطويرها، ومواكبة الاستراتيجيات والبرامج المهمة التي وضعها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من بينها تلك الرامية إلى إحداث إصلاح عميق داخل القطاع العام، وتسريع تنزيل ورش التحول الرقمي، وتبسيط مساطر وخدمات الإدارة العمومية.

    هذا وأشاد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، بالاستجابة التي أظهرها البنك الأوروبي للاستثمار في ظرفية الوباء، حينما وضع آليات مكنت من تسريع صرف الدعم، وتسهيل إجراءات المصادقة على المشاريع.

    وتتزامن هذه الزيارة، مع العناية التي توليها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع وتسهيل جذب الاستثمارات، التي تشكل رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني، من خلال “ميثاق الاستثمار الجديد”، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يقتحم البرلمان المغربي (فيديو)

    استنكر محمد الغلوسي، المحامي ورئيس جمعية حماة المال العام، امتداد قاموس “طوطو” داخل قبة البرلمان أمس الإثنين 17 أكتوبر الجاري، “حينما خاطب رئيس فريق في مؤسسة دستورية زميله بالدارجة وفي جلسة مباشرة بأسلوب لا يتناسب لا مع الزمكان ولا مع السياق ولا حتى مع القاموس السياسي المفروض تبنيه”.

    وأورد الغلوسي “عبارة تم تداولها اليوم تحت قبة البرلمان تشكل امتدادا لقاموس طوطو أمام الجمهور وبدعم من وزارة الثقافة والتي أنفقت المال العام على شخص فاقد لكل المقومات الأخلاقية ليطلق العنان للكلام النابي والساقط وبحضور القاصرين وهو مايشكل مخالفة صريحة للقانون ومعاقب عليه بأحكامه ونقصد هنا الفصل 483 من القانو الجنائي”.

    وأوضح في منشور على حسابه بالفايسبوك أن “رئيس فريق قال: مالك كتحنقز من الكرسي “، وهي عبارة لا تختلف في جوهرها عن ثقافة طوطو، فهي إنعكاس لمستوى النقاش السياسي ودرجة تشبع النخب الحزبية بالثقافة الديمقراطية التي تفرض في نواب الأمة إستعمال قاموس سياسي يحترم الآخر ويتقبل النقد والرأي المخالف”.

    وسجل ذات المسؤول الحقوقي أن “لغة طوطو امتدت اليوم إلى البرلمان الذي يعول عليه المغاربة لربح الرهان ورفع التحديات والانكباب على محاسبة الحكومة وتجسيد خارطة الطريق بخصوص ندرة الماء والإستثمار ووضع نصوص تشريعية متقدمة لتحسين مناخ الأعمال ومكافحة الفساد والريع ،ذلك أن الإستثمار لايمكن أن يتساكن مع بيروقراطية الإدارة وتعقيد المساطر وسيادة عقلية سير حتى تجي “.

    وأكد الغلوسي أنه “في الدول الديمقراطية التي تتوفر على نخب حزبية كفأة ومسار سياسي غني وتراكمي، فإن مداخلات ونقاشات البرلمانيين تشكل درسا بيداغوجيا في السياسة وتحول هذه الأخيرة إلى مصدر إلهام واهتمام الجميع وتصبح السياسة بهذا المعنى شأنا مجتمعيا”.

    إلا أنه وللأسف في بلدنا، يردف المتحدث نفسه، فإن “بعض النواب المحترمين دخلوا إلى السياسة وإلى التدبير العمومي من بوابة الريع والفساد لا شواهد لهم وهم مجرد نكرة وتسلقوا سلم المسؤولية بالتقرب من أولياء نعمهم للتنكر لهم لاحقا والانخراط الماكر في سياسة التشلهيب وشن الحروب الطاحنة على خصومهم وحتى على من يفترض أنه صديقهم لضمان الإستمرار في المنصب”.

    واعتبر الغلوسي أن “ما تم التفوه به في البرلمان يشكل إنحدارا في الممارسة والسلوك السياسيين، وهو كلام مستهجن ويحتقر المغاربة وعلى رئيس الفريق الذي صدر عنه أن يعتذر عن هذا السقوط الأخلاقي وعلى حزبه أن يحاسبه على هذا الإنزلاق، إنزلاق لايختلف في عمقه عن إنزلاق طوطو !!”

    وختم المتحدث تدوينته بالقول “ولذلك نحمد الله أن الثقافة التي زرعها مسؤولينا وشجعوا عليها أتت ثمارها ومكنتنا من صناعة نخب طوطوية والتي انتقلت من المنصة إلى قبة البرلمان !”

    ويذكر أن أحمد التويزي، رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة، من الأغلبية، خاطب، في أول جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب في هذه الدورة الخريفية، برلمانيا من فريق الحركة الشعبية بالقول: “..وإذا لم يعجبك الأمر دْعيني للمحكمة.. مالك كتحنقز من الكرسي”..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجدي ينتقد “تبخر”وعود التشغيل والسكوري يرمي الكرة بمعلب الجائحة  

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، ، أن السياسة العمومية للتشغيل ترتكز على مقاربة قوامها تجويد مناخ الأعمال وتحفيز المقاولات والاستثمار.

    والسكوري، في معرض جوابه على سؤال شفهي بمجلس النواب حول السياسات العمومية للتشغيل، تقدمت به المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن هذه المقاربة تحفز الإستثمار في أنشطة جديدة ذات قيمة مضافة عالية، تتماشى مع توجهات النموذج التنموي الجديد.

    وقال الوزير، إن البرنامج الحكومي أعطى أهمية خاصة لدعم وتشجيع النسيج المقاولاتي ومواكبة المقاولات، منوها إلى أن الحكومة بادرت، في إطار وفائها بتعهداتها في مجال التشغيل، إلى العمل على معالجة معضلة التشغيل من أساسها، “حيث تعمل على تسريع العمل على ميثاق الاستثمار الذي بلغ مراحله الأخيرة في مجلسي البرلمان”.

    ولفت أيضا إلى أن الحكومة وجدت نفسها أمام تحدي إصلاح ما أفسدته جائحة كوفيد-19، مشيرا في هذا الصدد إلى إطلاق برنامج أوراش الذي بلغ عدد المستفيدين منه إلى غاية الشهر الجاري 80 ألفا.

    وفي سياق ذي صلة، أبرز الوزير أن 70 في المائة من مناصب الشغل توفرها المقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، بينما توفر المقاولات الكبرى 26,2 في المائة من فرص الشغل.

    في المقابل، أكدت الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن العنوان المناسب لبرامج الحكومة في مجال التشغيل، هو الإخفاق، مشيرة إلى أن كل ما نجحت فيه الحكومة، في هذا المجال هو التضييق، من خلال تسقيف سن المسموح لهم بالتباري على مناصب التعليم.

    في معرض تعقيب على جواب لوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، على سؤال للمجموعة، ألقته النائبة ثورية عفيف، في جلسة الأسئلة الشفهية ليوم الاثنين 17 أكتوبر 2022، وصفت أبلاضي وعود الحكومة في قطاع التشغيل بـ”الحالمة”، موضحة أن وعد توفير مليوني منصب شغل، تبخر ليصبح مليون منصب فقط حسب البرنامج الحكومي، منتقدة ضعف الحكامة في البرامج الحكومية للتشغيل، في ظل غياب الرقابة.

    وتساءلت عضو المجموعة، عما إذا كانت الحكومة قد وجدت حلا لخلافاتها الداخلية في موضوع التشغيل، مبرزة أن برنامجين من برامج التشغيل، تشرف عليهما وزارتان مختلفتان، في اشارة إلى تدبير وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات لبرنامج أوراش، وتدبير وزارة السياحة لبرنامج فرصة، الذي بلفه الغموض حسب تعبير المتحدثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الظروف مواتية لإقناع الممولين الدوليين بمشروع أنبوب الغاز المغرب- نيجيريا

     قال المحلل الاقتصادي الموريتاني خالد محمدن، إن الظروف التي تمر بها أوروبا حاليا بسبب الحرب الاوكرانية- الروسية مواتية للبحث عن ممولين واقناعهم بالمشروع الضخم لنقل الغاز من نيجيريا الى المغرب ثم نحو اوروبا مرورا ب13 دولة افريقية.

    وأضاف المحلل الاقتصادي المورتاني خالد محمدن، في تعليق له عقب توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب نيجيريا وموريتانيا يوم السبت الماضي، أن هذا التوقيع خطوة مهمة نحو تنفيذ هذا المشروع الإقليمي الكبير، وذلك بعد توقيع باقي الدول التي يمر الخط عبر سواحلها، وهي كلها أعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيدياو” شهر شتنبر الماضي على مذكرة تفاهم. وكشف أنّ السنغال وموريتانيا مقبلتان على بدء تصدير الغاز من حقل مشترك في العام المقبل ويشكّل تعهدهما في المشروع دفعة مهمة لإنجاحه.

    لكن المحلل الموريتاني أوضح في تصريح للصحافة، أن المشروع الكبير يحتاج لتمويل ضخم، وتعبئة هذا التمويل مهمة جسيمة سيكون على الأطراف المعنية بدل جهد من أجل كسب رهانها، ومع ذلك، فإن الظروف الحالية مواتية لإقناع الممولين بهذا المشروع الضخم خاصّة في ظل بحث أوروبا عن مصادر جديدة للغاز الروسي وتوقف أو تعثُّر العديد من مشاريع خطوط الأنانيب. كما أن حقيقة وجود احتياطيات كبيرة مكتشفة في عدد من دول غرب إفريقيا سيحفز الاستثمارات لصالح المشروع.

    وأوضح خالد محمدن، أن دول غرب إفريقيا هي دول نامية، تستورد معظم حاجياتها من المحروقات من الخارج، وهو ما يفاقم تدهور أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية في ظل الأزمات المتكررة التي تعرفها أسواق الطاقة مما يؤدي إلى التهاب الأسعار. ويعد الغاز أحد مصادر الطاقة الأقل تكلفة والأكثر نظافة، بالتالي فإن حصول هذه الدول على احتياجاتها منها سيضمن أمنها الطاقي كما سيكون له الأثر الإيجابي على المستوى المعيشي والصناعي كذلك.

    ويضيف أن المشروع سيوفر كميات مهمة من الغاز للدول التي يمر عبرها، كما سيساهم في توفير الكهرباء للدول التي تعاني من مشاكل على هذا المستوى تعيق نموها الصناعي.

    كما تحدث المحلل نفسه، عن نمو الصناعات لا سيما الصناعات التحويلية وخلق فرص عمل خاصة للشباب الذي يعاني من البطالة، علاوة على خلق مناخ ملائم للشركات الصغيرة والمتوسطة والتشغيل هو أهم مؤشرات التنمية ومكافحة الفقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الماء والاستثمار المنتج.. إشكاليتين ناتجتين عن رؤية ومنطق مشتركين

    د. عبد السلام الصديقي

    شكلت مسألة الاستثمار إلى جانب قضية الماء، الموضوع الرئيسي للخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى مجلس النواب بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية يوم الجمعة 14 أكتوبر. في الحقيقة، فإن معالجة الإشكاليتين بشكل منفصل، لاعتبارات منهجية واضحة، لا ينفي أنهما ينهلان من نفس الرؤية ومن نفس المنطق. الرؤية؛ هي التي أعلنها الملك منذ الأيام الأولى لتوليه العرش، والتي تتمثل في إعداد مستقبل البلاد، والتخطيط على المدى الطويل من خلال استشراف المستقبل، وبالتالي اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق أفضل نتيجة. أما المنطق؛ فهو جعل كل شخص يواجه مسؤولياته من خلال إشراك جميع المواطنين، وقبل كل شيء القوى الحية للأمة في مسلسل التغيير. في الواقع، ووفقًا لصلاحياته، يرسم لنا جلالة الملك، الطريق التي يجب اتباعها ويدفع بالإصلاحات التي يتعين القيام بها، ولكن الأمر متروك لنا نحن المواطنين في مراجعة سلوكنا ومساءلة أنفسنا، في كل مرة يكون ذلك ضروريًا، لنكون في مستوى هذه الإرادة الملكية. إن هذا الالتحام بين العرش والشعب بكل تجلياته هو قوة بلادنا لمواجهة التحديات وتحويل لحظات الأزمة في كل مرة إلى فرص حقيقية.

    فيما يتعلق بمسألة الماء، قامت الدولة باستثمارات هائلة لتعبئة الموارد المائية حيثما أمكن ذلك. والتزمت من خلال اعتماد خطة طموحة بمواصلة جهودها لبناء المزيد من المنشآت المائية، من خلال المضي قدما في إنشاء سلسلة من محطات تحلية مياه البحر، وتطوير معالجة المياه العادمة لغرض إعادة استخدامها … كل هذا لا يكفي إذا لم يراجع المواطن سلوكه فيما يتعلق بالمياه التي تعتبر سلعة نادرة وليست “متجددة بالكامل”. وفي هذا الصدد، وضع جلالة الملك الخطوط العريضة للمستقبل:

    – “أولا: ضرورة إطلاق برامج ومبادرات أكثر طموحا واستثمار الابتكارات والتكنولوجيات الحديثة في مجال اقتصاد الماء، وإعادة استخدام المياه العادمة.

    – ثانيا: إعطاء عناية خاصة لترشيد استغلال المياه الجوفية والحفاظ على الفرشات المائية، من خلال التصدي لظاهرة الضخ غير القانوني والآبار العشوائية.

    – ثالثا: التأكيد على أن سياسة الماء ليست مجرد سياسة قطاعية وإنما هي شأن مشترك يهم العديد من القطاعات.

    وهو ما يقتضي التحيين المستمر، للاستراتيجيات القطاعية على ضوء الضغط على الموارد المائية وتطورها المستقبلي.

    – رابعا: ضرورة الأخذ بعين الاعتبار، للتكلفة الحقيقية للموارد المائية، في كل مرحلة من مراحل تعبئتها، وما يقتضي ذلك من شفافية وتوعية، بكل جوانب هذه التكلفة”.

    فيما يتعلق بمسألة الاستثمار، فإن الرغبة التي أعرب عنها الملك هي «أن يعطي الميثاق الوطني للاستثمار دفعة ملموسة على مستوى جاذبية المغرب للاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية». بالطبع، الأمر لا يتعلق بأي استثمار، بل بالاستثمار المنتج. وهذا يستدعي تغيير العقليات والسلوكيات المضارباتية والريعية لجزء من القطاع الخاص الذي يتغذى على الريع ويغتني بشكل غير مشروع على حساب المجتمع.

    يشكل مشروع القانون الإطار لميثاق الاستثمار، الذي تجري مناقشته حاليا في مجلس النواب، خطوة كبيرة إلى الأمام في سبيل ترشيد الخيارات الاستثمارية. وبالتالي، فإن العلاقات بين الدولة والاستثمار الخاص محددة بدقة من خلال تحديد حقوق والتزامات كل طرف في إطار “تعاقد وطني للاستثمار”. من الآن فصاعداً، سيركز الاستثمار الخاص نشاطه حسب التوجهات الرئيسية التي تحددها الدولة وفي الخيارات الأساسية للأمة. جميع المنح والتسهيلات التي سيتم منحها له ستكون مشروطة باحترام هذه الالتزامات.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن الدولة مدعوة لضمان بيئة ملائمة للاستثمار ولتحسين مناخ الأعمال من خلال: تسهيل الولوج إلى العقار؛ تعزيز تنافسية قطاع اللوجستيك؛ إصلاح قطاع الطاقة وتشجيع اللجوء إلى الطاقات المتجددة؛ وضع عرض للتكوين، أساسي ومستمر، يتلاءم مع حاجيات المقاولات؛ النهوض بأنشطة البحث والتطوير وتسهيل الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة؛ تحسين الولوج إلى التمويل وتنويع طرقه من خلال التزام قوي من القطاع المصرفي والمالي؛ وتسريع عملية تبسيط الإجراءات الإدارية.

    ويكمن الجديد في هذا القانون الإطار في مسألة الحكامة. وتحقيقا لهذه الغاية، ينص على إنشاء جهاز وزاري يعهد إليه على وجه الخصوص بما يلي: المصادقة على أي مشروع اتفاق استثمار؛ والبث في الطابع الاستراتيجي لمشاريع الاستثمار من عدمه؛ إنجاز تقييم دوري لفعالية أنظمة الدعم واقتراح التعديلات الضرورية، عند الاقتضاء، لتقويم الاختلالات التي تم رصدها؛ وتتبع تفعيل أحكام هذا القانون الإطار والنصوص المتخذة لتطبيقه؛ واقتراح أي تدبير من شأنه النهوض بالاستثمار وتعزيز جاذبية المملكة إزاء المستثمرين.

    تم تحديد هدفين بالأرقام لهذا الميثاق:

    1) تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمار خلال فترة 2022-2026 مع خلق 500 ألف منصب شغل.

    2) عكس نسب الاستثمار العام والاستثمار الخاص عن طريق زيادة نصيب الأخير إلى ثلثي إجمالي الاستثمار بحلول سنة 2035 مقابل الثلث حاليًا، وفقًا للهدف المحدد في التقرير العام للنموذج التنموي الجديد.

    وغني عن البيان أن تشجيع الاستثمار الخاص وتحسين جاذبية المغرب يعتمدان على سلسلة من العوامل الأخرى، بما في ذلك على وجه الخصوص استكمال جميع الإصلاحات الهيكلية الجارية (الجهوية المتقدمة، اللاتمركز الإداري، المراكز الجهوية للاستثمار، المقاولات والمؤسسات العمومية، الإصلاح الضريبي..،) وما إلى ذلك من الاصلاحات المخطط لها في السنوات القليلة المقبلة. ومع ذلك، يجب إيلاء اهتمام خاص لمحاربة اقتصاد الريع والفساد والعبء الإداري.

    ومع ذلك، من المناسب طرح موضوع الاستثمار في هذا السياق الخاص الذي اتسم بالأزمة الاقتصادية وانكماش معدل النمو الذي لن يتجاوز 1% هذه السنة. جاء التدخل الملكي على وجه التحديد لبث الأمل وتشجيع المغاربة على الإيمان بإمكانات بلدهم والنهوض للعمل قصد تعزيزها.

    *ترجمه إلى العربية: عبد العزيز بودرة

    إقرأ الخبر من مصدره