Étiquette : موسكو

  • موسكو تستقبل دي ميستورا تحضيرا لجلسة مجلس الأمن حول الصحراء

    بلبريس

    استقبلت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا.

    التقى دي ميستورا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه سيرغي فيرشينين.

    ووفق بيان للخارجية الروسية ركزت المباحثات على وضع وآفاق عملية التسوية في الصحراء .

    الدور الذي تؤديه بعثة الأمم المتحدة في الصحراء  (مينورسو) في تحقيق الاستقرار.

    بحث الجانبان أيضا آفاق استئناف العملية السياسية، مع الأخذ بعين الاعتبار الاتصالات الأخيرة التي أجراها دي ميستورا مع جميع الأطراف المعنية.

    وشدد الجانب الروسي على أهمية التوصل إلى حل عادل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغضوب عليه حيا وميتا.. خدمة دفن الموتى في موسكو ترفض نقل جثمان نافالني

    أعلن فريق المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي توفي في 16 فبراير في سجنه بالقطب الشمالي، أن خدمة دفن الموتى رفضت الخميس نقل رفاته إلى الكنيسة حيث ستقام جنازته الجمعة في موسكو. وكتب إيفان جدانوف أحد المقربين من نافالني عبر تطبيق تلغرام « انه عار كبير. يرفض سائقو سيارات نقل الموتى الآن أخذ أليكسي من المشرحة ».

    واكد فريق نافالني على مواقع التواصل الاجتماعي « أولا لم ي سمح لنا باستئجار غرفة لوداع أليكسي. والآن عندما يفترض أن تقام مراسم الجنازة في الكنيسة أبلغنا المسؤولون في تنظيم خدمات الموتى أنه لن يتم نقل الجثة ». يقولون إنهم « يتلقون اتصالات من مجهولين يهددونهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نايضة فمنطقة البحر الأحمر.. ضربات أميركية وبريطانية على الحوثيين

    شنت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر اليوم الجمعة ضربات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة المتمر دين الحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم على مدار أسابيع سفنا تجارية في البحر الأحمر تضامنا مع قطاع غزة الذي يشهد حربا مع إسرائيل.

    وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة وبريطانيا وجهتا “بنجاح” ضربات للمتمردين المدعومين من إيران، ردا على هجماتهم على سفن في البحر الأحمر، فيما أكد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن الضربات كانت “ضرورية” و”متناسبة”.

    أكد الحوثيون بدورهم أن “لا مبرر” للضربات متعه دين مواصلة الهجمات على السفن المرتبطة بإسرائيل.

    وقالت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين عبر موقعها الإلكتروني إن “عدوانا أميركيا بمشاركة بريطانية” يستهدف مواقع في العاصمة صنعاء ومدن أخرى.

    وأشارت القناة إلى أن الضربات طالت “قاعدة الديلمي الجوية” الواقعة في جوار مطار العاصمة صنعاء، و”محيط مطار الحديدة، مناطق في مديرية زبيد، معسكر كهلان شرقي مدينة صعدة، مطار تعز، معسكر اللواء 22 بمديرية التعزية، والمطار في مديرية عبس”.

    في بيان مشترك، أعلنت الولايات المتحدة وأستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، أن “هدفنا يبقى متمث لا في تهدئة التوت ر واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر”

    الحوثيون

    أكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام الجمعة أن المتمر دين اليمنيين سيواصلون استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر رغم الضربات الجوية الأميركية والبريطانية.

    وقال في منشور على منصة “إكس” “نؤكد أنه لا مبرر أبدا لهذا العدوان على اليمن، فلم يكن من خطر على الملاحة الدولية في البحر الأحمر والعربي، والاستهداف كان وسيبقى يطال السفن الإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة”.

    السعودية

    أعربت السعودية عن “قلق بالغ” فجر اليوم الجمعة في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على مواقع عدة في اليمن، داعية إلى “ضبط النفس” ومشددة في الوقت نفسه على “أهمية الاستقرار” في منطقة البحر الأحمر.

    وقالت الخارجية السعودية في بيان “تتابع المملكة العربية السعودية بقلق بالغ العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر والغارات الجوية التي تعرض لها عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية”. وأضافت “تؤكد المملكة على أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر التي تعد حرية الملاحة فيها مطلبا دوليا لمساسها بمصالح العالم أجمع”، داعية إلى “ضبط النفس وتجنب التصعيد”.

    إيران

    ونددت إيران اليوم الجمعة بالضربات الأميركية والبريطانية على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، معتبرة أنها “عمل تعسفي” و”انتهاك” للقانون الدولي.

    وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن إيران تدين “بشدة الهجمات العسكرية الأميركية والبريطانية على عدة مدن يمنية”.

    وأكد المتحدث أن الضربات “عمل تعسفي وانتهاك واضح لسيادة اليمن ووحدة أراضيه وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية”.

    موسكو

    ات همت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الجمعة الضربات الأميركية والبريطانية على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، منددة بالخطوة التي تهدد بـ”التصعيد” وتحمل “أهدافا مدم رة”.

    وقالت على تلغرام إن “الضربات الأميركية في اليمن هي مثال آخر على التضليل الذي يمارسه الانغلوسكسونيون.. و(تمث ل) انتهاكا تاما للقانون الدولي بهدف التصعيد في المنطقة ليحققوا أهدافهم المدم رة”.

    الصين

    من جانبها، دعت الصين جميع الأطراف إلى منع اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط، بعد الضربات الأميركية والبريطانية على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن.

    وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ إن “الصين تشعر بالقلق من التصعيد في التوتر في البحر الأحمر.. نحض الأطراف المعنية على التهدئة وممارسة ضبط نفس لمنع اتساع رقعة النزاع”.

    وشددت بكين الجمعة على أن “منطقة البحر الأحمر ممر مهم (للعمليات) اللوجستية الدولية وتجارة الطاقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات روسية مغربية بموسكو حول تطوير العلاقات الثنائية

    شكل تطوير علاقات الصداقة القائمة بين روسيا والمغرب محور مباحثات أجريت، اليوم الاثنين بموسكو، بين الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية للشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، وسفير المغرب بروسيا، لطفي بوشعرة.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية الروسية، أن الجانبين تناولا، خلال اللقاء، “القضايا الراهنة المرتبطة بالتطور المطرد للعلاقات الودية التقليدية بين روسيا والمغرب”.

    كما ناقش الطرفان الجدول الزمني للاتصالات المقبلة على مختلف المستويات، وفقا للمصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الروسي يعلن توسيع مجموعة الـ “بريكس” خلال القمة المقبلة التي ستحتضنها موسكو

    24 ساعة ـ متابعة

    كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن العملية العسكرية في أوكرانيا مبررة وهدفها التصدي للعدوان ضد روسيا.

    كما قال في كلمة مسجلة من موسكو أمام قمة (بريكس) المنعقدة في جنوب افريقيا. أن مساعي الغرب للهيمنة هي السبب وراء الحرب في أوكرانيا.

    وتابع “نكافح الدول التي تعتبر نفسها ذات مكانة استثنائية”.

    كما قال إن المجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.  تسير في طريقها لتلبية تطلعات معظم سكان العالم، مشيرا إلى أن روسيا ستسعى لتحقيق العدالة الدولية خلال رئاستها المقبلة لـ”بريكس”.

    وأضاف “روسيا ستسعى لتوسيع مجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تحذر الغرب من استغلال “تمرد فاغنر” وتؤكد أنه لن يوقف حربها على أوكرانيا

    حذرت السلطات في موسكو الغرب، من أي محاولة “لاستغلال” التمرد المسلح الذي تنفذه مجموعة فاغنر لتحقيق أهدافه “المعادية لروسيا”، مؤكدة أن التمرد لن يمنعها من “تحقيق أهدافها” في أوكرانيا.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، السبت، عشية اقتراب حوالي 5000 من مقاتلي فاغنر: “نحذر الدول الغربية من أي (محاولة) لاستغلال الوضع الداخلي في روسيا لتحقيق أهدافها المعادية لروسيا. مثل هكذا محاولات ستفشل”، مشددة في الوقت نفسه على أن “كل أهداف العملية العسكرية الخاصة (في أوكرانيا) ستتحقق”.

    وفي سياق متصل، أعلنت سلطات ليبيتسك، السبت، أن مقاتلين من مجموعة فاغنر دخلوا هذه المنطقة الواقعة على بعد حوالى 400 كيلومتر جنوب موسكو، وهو ما يؤكد تقدم هؤلاء المتمردين نحو العاصمة الروسية.

    وقال حاكم المنطقة إيغور أرتامونوف على تطبيق تلغرام، إن عناصر من مجموعة فاغنر “يتنقلون في أراضي منطقة ليبيتسك”.

    وأضاف أن “وكالات تطبيق القانون والسلطات … تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان. الوضع تحت السيطرة”.

    وكانت سلطات منطقة ليبيتسك دعت في وقت سابق السبت السكان إلى لزوم المنازل.

    ومنذ إعلان تمرد مجموعة فاغنر مساء الجمعة، رصدت قواتها في ثلاث مناطق روسية هي روستوف وفورونيج وليبيتسك.

    وقال المدون العسكري الروسي الشهير “ريبار”: إن “مقاتلي فاغنر في منطقة ليبيتسك تجاوزوا مدينة يليتس” الواقعة على بعد 340 كيلومترا من موسكو وينوون على ما يبدو عبور الجسر فوق نهر أوكاو لمواصلة توجههم عبر الطريق السريع الذي يربط جنوب البلاد بالعاصمة.

    وتقع الحواجز الرئيسية التي نصبتها القوات الأمنية الروسية إثر بدء التمرد في محيط هذا الجسر على ما أكدت قناة “ريبار”، وهو مدون مقرب من الأوساط العسكرية الروسية، عبر تلغرام، ويتابع أخبار المدون أكثر من مليون مشترك.

    وكانت تقارير إعلامية محلية، أعلنت السبت، أن جنودا من الجيش الروسي نصبوا موقعا للمدافع الرشاشة على الطرف الجنوبي الغربي للعاصمة موسكو، في خضم تمرد قوات “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالشراكة مع موسكو .. تركيا تدشن محطتها الأولى للطاقة النووية

    آش واقع / و.م.ع

    دشنت تركيا، خلال الأسبوع الجاري، محطة “آق قويو”، وهي محطتها الأولى للطاقة النووية التي شيدتها شركة “روساتوم” الروسية.

    وتعول تركيا على هذه المحطة لدعم مخططها للانتقال الطاقي وخفض اعتمادها على مصادر الطاقة الخارجية. وتلقت محطة “آق قويو” الواقعة بولاية مرسين الجنوبية، يوم الخميس 27 أبريل، أولى شحنات الوقود النووي من روسيا، في حفل شارك فيه كل من الرئيسين أردوغان وبوتين عبر تقنية الفيديو. وتولت “روساتوم” الروسية أعمال بناء المحطة سنة 2018، بعد توقيع اتفاق الشراكة النووية بين كل من موسكو وأنقرة عام 2010.

    وسيسمح المشروع، الذي تبلغ تكلفته 20 مليار دولار وقدرته 4800 ميغاواط، بخفض استيراد الطاقة وتأمين 10 في المائة من إجمالي احتياج تركيا من الكهرباء.

    ويمكن لأولى محطات الطاقة النووية في تركيا إنتاج ما يصل إلى 35 مليار كيلوواط/ساعة سنويا من الكهرباء، مع بلوغها مرحلة التشغيل الكامل لمفاعلاتها الأربعة بحلول العام 2028.

    ويمتد العمر الافتراضي لتشغيل محطة “آق قويو” إلى 80 عاما، مع المساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية بمعدل 35 مليون طن سنويا.

    ويعود تاريخ مساعي تركيا لاكتساب الطاقة النووية من أجل الاستخدامات المدنية إلى خمسينيات القرن الماضي، حيث جرى إنشاء هيئة الطاقة الذرية التركية عام 1956.

    وفي العام 1974، تم اختيار ولاية مرسين كمكان مناسب لإنشاء المحطة النووية الأولى. وبعد تأجيل طويل لأسباب مالية وسياسية، وقعت تركيا سنة 2010 اتفاقية مع روسيا لإنشاء أولى محطاتها النووية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تعيد إطلاق رحلاتها من البيضاء إلى موسكو

    العمق المغربي

    أفاد موقع “مغرب-انتلجنس” بأن الخطوط الملكية المغربية ستعيد ربط مدينة الدار البيضاء بالعاصمة الروسية موسكو ابتداء من الثاني من ماي المقبل.

    ونقل الموقع عن مصادره الخاصة أن الناقل الجوي المغربي قرر برمجة رحلتين، اسبوعيا، كل يومي أربعاء وجمعة.

    وقد باشرت الشركة الوطنية، منذ الأسبوع الجاري، بيع التذاكر على الانترنت، محددة سعر التذكرة ذهابا و إيابا، بين الدار البيضاء وموسكو، بحوالي 5800 درهم، أي ما يعادل 45000 روبل روسي.

    وفي مارس 2022، أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية، تعليق جميع رحلاتها إلى روسيا، حيث نقل اتحاد منظمي الرحلات السياحية في روسيا رسالة من ممثل الخطوط الملكية المغربية، يكشف فيها أن شركة التأمين المعنية فرضت حظرا على الرحلات الجوية إلى روسيا، وتم إلغاء جميع الرحلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن علامات الإدمان على المخدرات

    أعلن الدكتور أنطون ماسياكين مدير مركز موسكو العلمي والعملي لعلم المخدرات التابع لوزارة الصحة بموسكو أن أعراض القلق والتقلبات المزاجية قد تشير إلى إدمان المخدرات.

    ويقول الخبير في تصريح لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية للمراهقين (World Teen Mental Wellness Day) الذي يصادف يوم 2 مارس سنويا: “تؤثر جميع أنواع المخدرات بدرجة متفاوتة في الصحة النفسية وفي المزاج والتفكير ومشاعر وسلوك الإنسان. وتعاطي المخدرات باستمرار له عواقب وخيمة بعيدة المدى مثل القلق والاكتئاب. كما ثبت ان تعاطي المخدرات هو احد عوامل الخطر المؤكدة للسلوك الانتحاري”.

    ووفقا له، يؤدي تعاطي المخدرات والإفراط في تناول الكحول إلى عدم الاستقرار العاطفي، حيث يمكن للشخص أن يفقد القدرة على ضبط النفس أو أن يعاني من تقلب المزاج.

    ويقول: “أظهرت نتائج الدراسات على الدماغ أن تعاطي المخدرات فترة طويلة يكبح نشاط قشرة الفص الجبهي ويضعف اتصالها بأجزاء الدماغ الأخرى وخاصة بمراكز المكافأة، التي تحفَّز عند تناول المخدرات. وقشرة الفص الجبهي مسؤولة عن الوظائف العقلية العليا مثل الذات والسيطرة والانتباه والتخطيط والتنظيم العاطفي. لذلك عندما تعمل بصورة طبيعية تثبط الاستجابات العاطفية. ولكن عند تعاطي المخدرات تضعف ما يجعل الشخص معرضا للتقلبات العاطفية”.

    ووفقا له يمكن أن تسبب المخدرات لدى بعض الناس الهلوسة واضطرابات ذهانية.

    ويقول أيضا: “هذا يعني أن الشخص يعاني من الهلوسة ويطرح أفكارا جنونية ومشوشة، حتى أنها في الحالات الخطرة تكون مهددة للحياة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي: بلينكن التقى لافروف وناقشا الوضع في أوكرانيا

    التقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس، نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش اجتماعات مجموعة العشرين في العاصمة الهندية في نيودلهي.

    ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول أمريكي، طلب عدم ذكر اسمه، أن بلينكن ولافروف “تجاذبا أطراف الحديث لنحو 10 دقائق” على هامش قمة العشرين في نيودلهي.

    وأوضح المسؤول الأمريكي أن بلينكن تحدث مع لافروف بشأن ثلاث نقاط شملت “تأكيد استمرار دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا مهما استغرق الأمر لإنهاء الحرب، وأن على روسيا التراجع عن قرارها بتعليق المشاركة في معاهدة ستارت النووية، وأن على موسكو الإفراج عن الأمريكي بول ويلان”، وفق الوكالة.

    ولم تشر الوكالة إلى رد لافروف على بلينكن.

    من جانبها، أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، لشبكة “سي ان ان” انعقاد اللقاء بين لافروف وبلينكن.

    وأضافت أن “بلينكن طلب لقاء لافروف على هامش الجلسة الثانية للقمة”، مشيرة أنه “لم يكن هناك أي مفاوضات أو اجتماعات بين الوزيرين”.

    ويبحث وزراء خارجية دول مجموعة العشرين في القمة قضايا عالمية بارزة تشمل المساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الكوارث والأمن الغذائي وأمن الطاقة ومكافحة الإرهاب وتعزيز التعددية والتعاون الإنمائي.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره