Étiquette : ناسا

  • نيزك سيضرب الغلاف الجوي للأرض

    وسيدخل النيزك، الذي أطلق عليه اسم Sar2667، الغلاف الجوي فوق روان، فرنسا، ويجب أن يكون مرئيا في بلجيكا وهولندا وشمال فرنسا وجنوب إنكلترا، وفقا لمنظمة النيزك الدولية.

    وهذه هي المرة السابعة فقط التي يرصد فيها علماء الفلك كويكبا قبل أن يصطدم بالأرض، وهو اتجاه تعزوه وكالة الفضاء الأوروبية إلى « التقدم السريع في قدرات الكشف عن الكويكبات العالمية »، وفقا لفوكس نيوز.

    وتضرب النيازك الصغيرة مثل Sar2667 الأرض كل أسبوعين تقريبا، ولكنها لا تشكل خطرا كبيرا على الكوكب.

    ويعرف علماء الفلك حاليا أكثر من 1.1 مليون كويكب، حوالي 30،600 منها مصنفة ككويكبات قريبة من الأرض، وفقا لوكالة الفضاء الأوروبية.

    وتعمل وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ومنظمات أخرى في جميع أنحاء العالم على تعزيز قدراتها الدفاعية الكوكبية في حال وصول كويكب مدمر للأرض إلى مسار مثير للمخاوف.

    وفي العام الماضي، حركت المركبة الفضائية دارت التابعة لناسا الكويكب Dimorphos في تجربة لتقنية التأثير الحركي على الكويكبات التي قد تقترب بشكل خطر من الأرض.

    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة ناسا المستقبلية بدون نافذة أمام الطيارين

    كشفت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، النقاب عن طائرة تجريبية، لا تحتوي على نافذة أمامية تمكن الطيارين من رؤية ما يوجد أمامهم، وتطير بسرعة الصوت.

    مواصفات الطائرة الجديدة

        ناسا قالت في بيان، إن “طياري وكالة الفضاء الأميركية المدربين تدريبا عاليا، سيستخدمون بدلا من النافذة، تقنية الواقع المعزز للتنقل في المجال الجوي المزدحم”.

        تستخدم طائرة X-59 Quiet SuperSonic Technology، نظاما جديدا يحل محل خط الرؤية المباشر للطيار.

        يمكن أن يساعد هذا الطيارين في اكتشاف الطائرات الأخرى بشكل أسرع مما يمكنهم من خلال الزجاج الأمامي العادي، وفقا لما ذكره طيار الاختبار في ناسا، جيم ليس.

        وتتميز الطائرة الجديدة بمقدمة مميزة يبلغ ارتفاعها 38 قدما، مصممة لجعلها أكثر ديناميكية هوائية عندما تحلق بسرعات عالية.

    وأشارت “ناسا” إلى أن “الهدف من X-59 هو خفض صوت الانطلاق المرتفع، الذي يأتي مع السفر بسرعة أكبر من سرعة الصوت”، لافتة إلى أنه “في حال نجاحها، يمكن أن تقود الرحلات التجريبية الطريق إلى تقليل أوقات الرحلات بشكل كبير”.

    أين سيجلس الطيار؟

        بسبب “الأنف” (المقدمة) الفريد للطائرة، فإن الطيار سيجلس بالقرب من منتصف الطائرة، دون وجود نافذة أمامه.

        يستخدم نظام الرؤية الخارجية كاميرتين وبرنامج معالجة الصور وجهاز كمبيوتر يجمع بين التكنولوجيا الجديدة والحالية، لمنح الطيارين عرضا واقعيا معززا فائق الواقعية.

        إنه “يشبه النظر عبر النوافذ تقريبا”، وفق ما وصف ليس المشهد.

        تبلغ دقة الشاشة حوالي 4 أضعاف دقة الشاشات التقليدية عالية الدقة (HD) التي اعتاد عليها كثير من الناس.

     ويمكن أن تتحول الشاشة إلى قنوات مختلفة تعرض أجزاء مختلفة من السماء.

        تبديل القنوات يتم بسرعة خمسة أجزاء من الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركبة تابعة لناسا تلتقط صورة « وجه دب » على سطح المريخ

    عندما وجهت مركبة الاستطلاع المدارية MRO التابعة لوكالة ناسا كاميرتها إلى سطح المريخ، فوجئ العلماء بظهور ما يشبه وجه الدب الذي بدا وكأنه ينظر إلى الوراء.

    والتقطت كاميرا متخصصة أطلق عليها اسم « تجربة التصوير عالية الدقة » أو HiRISE تم وضعها على متن مركبة استكشاف المريخ المدارية، صورة لتشكيل جيولوجي غير عادية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب ما نشر موقع سي ان ان.

    ويشكل النمط الجيولوجي الدائري الذي تم تصويره على سطح المريخ ما يشبه الرأس، بينما تشبه الحفرتان العينين، فيما يظهر صدع في الأرض على حرف V مشكلاً ما يشبه الأنف.

    يعتقد العلماء أن الصدع الدائري قد يكون ناتجًا عن ترسب بعض مكونات الكوكب الأحمر فوق فوهة صدعية مدفونة تحت الرمال والتي تم ملؤها لاحقاً بالحمم البركانية والصخور والرمال.

    ونشرت جامعة أريزونا الصورة التي حصلت عليها في 25 يناير/كانون الثاني. يذكر أن فريق بحثي في الجامعة هو الذي قام بتطوير الكاميرا التي التقطت الصورة المدهشة.

    ويقول العلماء إن المشاهدين قد يرون وجه الدب بفضل ظاهرة تسمى الباريدوليا pareidolia، وهي ظاهرة نفسية يستجيب فيها العقل لمحفز عشوائي بشكل يدفع الناس إلى مشاهدة أشكال محددة وواضحة وقابلة للتفسير في الصور أو الأصوات أو الأحداث العشوائية، بحسب ما نشر موقع سبيس.كوم.

    تذكر الصورة بـ « وجه » سماوي آخر لمحه مرصد فضائي تابع لوكالة ناسا في أكتوبر 2022، عندما بدت الشمس وكانها تبتسم بسبب ظهور بقع داكنة تسمى الثقوب الإكليلية على سطح النجم.

    وفي آذار/مارس الماضي، رصدت المركبة الفضائية كيوريوسيتي تشكيلًا صخريًا يشبه زهرة على سطح المريخ.

    يذكر أن كاميرا HiRISE تلتقط صورًا لكوكب لمريخ منذ عام 2006، عندما بدأت مركبة فضائية في استكشاف المريخ خلال الدوران حول الكوكب الأحمر. تم تصميم الكاميرا القوية لالتقاط صور مفصلة لسطح المريخ، بما في ذلك تفاصيل صغيرة على سطحه وحتى مسافة تصل إلى 3 أقدام (1 متر).

    وتدور المركبة حول المريخ كل 112 دقيقة، وتطير بسرعة تتراوح بين 160 ميلاً (255 كيلومترًا) فوق القطب الجنوبي و200 ميل (320 كيلومترًا) فوق القطب الشمالي.

    وتساعد المركبة الفضائية وأدواتها الملحقة بها علماء ناسا على دراسة الغلاف الجوي والطقس والمناخ للكوكب الأحمر، وكيف تتغير بمرور الوقت. ويبحث المسبار عن أدلة على وجود المياه والجليد والتضاريس المعقدة ويستكشف مواقع الهبوط المستقبلية للبعثات الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يسمى كوكب الزهرة “توأم الأرض الشرير”؟

    يسمى كوكبا الزهرة والأرض أحيانا “التوأمين” لأنهما من نفس الحجم تقريبا. كما أن الكوكبين تشكلا أيضا في نفس الجزء الداخلي من النظام الشمسي.

    كوكب الزهرة هو في الواقع أقرب الجيران إلى الأرض. لذلك يرجح العلماء تشكلهما في نفس الجزء من النظام الشمسي، ومن نفس المواد. لكن أمرا ما حدث في الماضي جعل “التوأمين” يسلكان طريقين مختلفين للغاية، حتى أصبحنا نطلق على الزهرة اسم “شقيق الأرض الشرير” أو “التوأم الشرير للأرض”، بسبب امتلاكه طقسا متطرفا للغاية.

    وأطلقت ناسا مقطع فيديو جديدا يوضح كيف أن كوكب الزهرة هو “التوأم الشرير” للأرض.

    ويلامس الفيديو بعض الجوانب المرعبة والمثيرة للفضول لدى كوكب الزهرة. أولا، يغلب فيه تأثير الاحتباس الحراري الجامح.

    فيشير المقطع إلى أن الغلاف الجوي الضخم والبالغ سمكه 24 كم، مكوّن من ثاني أكسيد الكربون ويحتوي على سحب حامض الكبريتيك، ما يتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري.

    وفي الواقع، ينتج الكوكب درجات حرارة عالية بما يكفي لإذابة الرصاص. وقالت لوري غليز، مديرة علوم الكواكب بوكالة ناسا، في الفيديو، إن درجات الحرارة على سطح كوكب الزهرة تزيد عن 480 درجة مئوية (900 درجة فهرنهايت).

    وأضافت غليز: “إنه مكان مجنون ولكنه مثير للاهتمام حقا. ونريد فعلا أن نفهم سبب اختلاف كوكبي الزهرة والأرض”.

    لذا، فإن العلماء والمهندسين في وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية يستعدون لإرسال ثلاث بعثات جديدة إلى ثاني كواكب المجموعة الشمسية من حيث المسافة بينه وبين الشمس.

    وستنطلق البعثات الثلاث إلى كوكب الزهرة خلال العقد المقبل أو نحو ذلك، لمعرفة المزيد عن كيفية تشكل الزهرة، وكيف تطور الكوكب، ولماذا يختلف هذا الاختلاف الكبير عن الأرض.

    المصدر: سبيس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرور كويكب بحجم شاحنة بمحاذاة كوكب الأرض كاد أن يرتطم به

    أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، عن مرور كويكب بحجم شاحنة  بالقرب من الأرض من دون أن يتسبب بأي أضرار.

    ولم تكن هناك حاجة لإطلاق مهمة فضائية ترمي إلى تفجير الكويكب أو تحويل مساره عبر الصواريخ، على غرار ما يظهر في أفلام هوليوود، فكويكب “بي يو 2023” مر أمس الخميس، بجانب الأرض من دون تسجيل أي حادثة قبل أن يكمل مساره في الفضاء.

    واقترب الكويكب من الطرف الجنوبي لأميركا الجنوبية الجمعة قرابة الساعة 00,27 بتوقيت غرينتش، بحسب العلماء.

    واقترب “بي يو 2023” عند مسافة 3600 كيلومتر من سطح الأرض، أي أقرب بكثير من أقمار اصطناعية عدة تدور حول الأرض.

    رصد الكويكب السبت بواسطة مرصد في شبه جزيرة القرم من جانب عالم الفلك الهاوي غينادي بوريسوف الذي سبق أن رصد مذنبا بين النجوم في عام 2019.

    ثم أجريت عشرات عمليات رصد أخرى من مراصد في جميع أنحاء العالم.

    وخلص نظام تقييم مخاطر الارتطام التابع لناسا سريعا إلى أن الكويكب لن يصيب الأرض.

    وقال الباحث في وكالة ناسا ديفيد فارنوكيا الذي ساعد في تطوير هذا النظام “على الرغم من العدد الضئيل للغاية لعمليات المراقبة، فقد استطاع النظام أن يتوقع بأن الكويكب سيمر عند مسافة قريبة للغاية من الأرض”.

    وأضاف “في الواقع، هذه من أقرب المرات التي يدنو فيها جسم من الأرض على الإطلاق”.

    وحتى لو كان حصل اصطدام مع الأرض، فإن الكويكب الذي يبلغ قطره 3,5 أمتار إلى 8,5 أمتار، كان ليتفكك إلى حد كبير في الغلاف الجوي للأرض، ما قد يفضي إلى عدد قليل من النيازك الصغيرة.

    وقال مسؤولون في ناسا إن جاذبية الأرض ستغير مدار الكويكب حول الشمس. واستغرق الكويكب 359 يوما لإكمال مداره حول الشمس، ولكن بعد هذا الاقتراب الكبير مع الأرض، سيستغرق إكمال مداره 425 يوما .

    هج/رك/لين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كويكب بحجم شاحنة سيمر عند مسافة قريبة جدا من الأرض

    كشفت وكالة الفضاء الأميركية « ناسا »، أن كويكبا بحجم شاحنة سيمر بالقرب من الأرض، الخميس، عند مسافة تعد من بين الأدنى في تاريخ حالات الاقتراب المسجلة من كوكبنا، مطمئنة بأنه « لا يشكل أي خطر ».

    وأوضحت « ناسا » أن الكويكب « بي يو 2023 » الذي رصده مؤخرا أحد هواة علم الفلك، سيقترب من الطرف الجنوبي لأميركا الجنوبية قرابة الساعة 16,27 بتوقيت المحيط الهادئ (00,27 ت غ الجمعة)، الخميس.

    وسيقترب الكويكب عند مسافة 3600 كيلومتر من سطح الأرض، أي أقرب بكثير من أقمار اصطناعية عدة تدور حول الأرض.

    وقالت ناسا في بيان، الأربعاء، إنه « لا يوجد خطر من أن يصطدم الكويكب بالأرض ».

    وحتى لو حدث مثل هذا الاصطدام، فإن الكويكب الذي يبلغ قطره 3,5 أمتار إلى 8,5 أمتار، سيتفكك إلى حد كبير في الغلاف الجوي للأرض، مما قد يفضي إلى عدد قليل من النيازك الصغيرة، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وقد رُصد الكويكب، السبت، بواسطة مرصد في شبه جزيرة القرم، من جانب عالم الفلك الهاوي غينادي بوريسوف، الذي سبق أن رصد مذنّبا بين النجوم عام 2019.

    ثم أجريت عشرات عمليات رصد أخرى من مراصد في جميع أنحاء العالم.

    وقالت وكالة الفضاء الأميركية، إن نظام تقييم مخاطر الارتطام التابع لناسا، خلص سريعا إلى أن الكويكب « لن يصيب الأرض ».

    وقال الباحث في وكالة ناسا، ديفيد فارنوكيا، الذي ساعد في تطوير هذا النظام: « على الرغم من العدد الضئيل للغاية لعمليات المراقبة، فقد استطاع النظام أن يتوقع بأن الكويكب سيمر عند مسافة قريبة للغاية من الأرض ».

    وتابع: « في الواقع، هذه من أقرب المرات التي يدنو فيها جسم من الأرض على الإطلاق ».

    وسيقترب الكويكب بشدة إذ سيتغير مساره حول الشمس بشكل كبير. وقالت ناسا إن الكويكب في السابق استغرق 359 يوما لإكمال مداره حول الشمس، ولكن بعد هذا الاقتراب الكبير مع الأرض، سيستغرق إكمال مداره 425 يوماً.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تخطط لإنشاء “قارب طائر” يطفو على “بحيرات فضائية”

    كشفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا” عن خطط لإنشاء طائرة فضائية يمكن أن تطير يوما ما فوق قمر زحل “تيتان”، قبل أن تهبط على “بحيراته”.

    وتم اختيار مفهوم “تيتان إير” في وقت سابق من هذا الشهر من قبل ناسا، كجزء من تكنولوجيا الفضاء التجريبية للدراسة. والآن سيتمكن الباحثون من تطوير الأفكار وتطبيقها باستخدام تمويل منحة وكالة ناسا.

    ومن المفترض أن تحلق الطائرة التي ستحمل اسم “تيتان إير” (TitanAir) في سماء ذلك العالم الجليدي، قبل أن تهبط على بحيرات تيتان، بهدف التحقيق في كيمياء أكبر أقمار زحل.

    ويتميز هذا العالم الجليدي بسطح محجوب تماما بجو ذهبي ضبابي.

    وكان كوين مورلي من شركة “Planet Enterprises” في واشنطن، أول من تصور هذا المفهوم. وقال: “ستقوم المركبة بتشرب تكثيف الميثان والمواد العضوية، من خلال قسم قادر على الاختراق، من الجناح الأمامي”.

    ولفت إلى أنه ستقوم “أنابيب شعرية موجودة داخل الجناح، بتجميع هذه المادة المبتلعة في تيار سائل مستمر، يمكن توجيهه إلى أدوات علمية داخل الطائرة”، حسب ما ذكرت صحيفة “ذي صن” البريطانية.

    ولتمكين الطيران المتقطع على ارتفاع منخفض، ستهبط الطائرة على بحيرات تيتان لتصبح أشبه بـ “قارب طائر”، إلا أن كلمة قارب تعني الطفو فوق سطح المياه، وفي تيتان فإن البحيرات مصنوعة من الميثان.

    وأشارت ناسا إلى أن الطيران فوق تيتان سيكون “سهلا نسبيا” نظرا لانخفاض جاذبيته وغلافه الجوي السميك.

    وأضافت أن “الطائرة ستنتقل بسلاسة بين التحليق عبر الغلاف الجوي لتيتان والإبحار في بحيراته، لتشبه إلى حد كبير طائرة مائية على الأرض”.

    ويوصف مشروع “تيتان إير” بأنه “مهمة قارب طائر منخفض التكلفة”، يركز على علوم الغلاف الجوي لتيتان وبحيراته.

    وتيتان هو ثاني أكبر قمر في نظامنا الشمسي، بعد قمر كوكب المشتري “جانيميد” الذي يعد أكبر بنسبة 2 بالمائة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإماراتي سلطان النيادي لن يلتزم صيام رمضان خلال مهمته الفضائية المقبلة

    أكد الإماراتي سلطان النيادي، أول عربي سيشارك في مهمة تمتد ستة أشهر في الفضاء، الأربعاء أنه غير ملزم بالتزام صيام رمضان بعد انطلاقه إلى محطة الفضاء الدولية نهاية الشهر المقبل.

    وقال النيادي رداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي أمس الأربعاء في مركز جونسون الفضائي في مدينة هيوستن الأميركية “في حالتي يمكن تصنيفي كمسافر، ويحق للمسافر أن يقطع صومه”.

    وأضاف “الصوم ليس إلزامياً إذا شعر المرء على سبيل المثال بأن صحته ليست على ما يرام”.

    وتابع النيادي قائلا “من هنا يُسمح لنا بتناول كمية كافية من الطعام تفادياً لأي شيء قد يقوّض المهمة أو يهدد أفراد الطواقم”.

    وسيصبح النيادي البالغ 41 عاماً أول عربي يمضي ستة أشهر في الفضاء بعد انطلاقه المقرر في 26 فبراير إلى محطة الفضاء الدولية عبر صاروخ “فالكون 9” المصنّع من شركة “سبايس اكس”.

    كما أن النيادي سيكون ثاني إماراتي يشارك في رحلة إلى الفضاء، بعد هزاع المنصوري الذي أمضى ثمانية أيام في محطة الفضاء الدولية في شتنبر 2019.

    وسيقوم النيادي بهذه المهمة إلى جانب الأميركيين ستيفن بون ووارن هوبرغ والروسي أندري فيدياييف. وقد تركزت الأسئلة التي وُجهت إلى هؤلاء خلال المؤتمر الصحافي الأربعاء على تأثير الوضع في أوكرانيا على رحلتهم إلى الفضاء.

    وقال ستيفن بون من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) “أعمل وأتمرن مع رواد فضاء منذ أكثر من عشرين عاما، ولطالما كان الأمر رائعا”.

    وأضاف “فور وصولنا إلى الفضاء، لن يكون هناك سوى طاقم واحد ومركبة واحدة نتشارك فيها الأهداف نفسها”.

    ولفت أندري فيدياييف من ناحيته إلى وجود “تاريخ طويل جداً” من التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في مجال الفضاء.

    وقال رائد الفضاء الروسي “حياة الناس في الفضاء، في محطة الفضاء الدولية، تشكل حقاً مثالاً جيداً جداً عن الطريقة التي يجب على البشر أن يعيشوا من خلالها على الأرض”.

    وتشكل محطة الفضاء الدولية أحد مجالات التعاون النادرة المتبقية بين موسكو وواشنطن منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير 2022، والعقوبات الغربية التي أعقبته.

    وأعلن مسؤولو وكالة ناسا أنهم يخططون لفترة انتقالية تمتد خمسة أيام للتسليم والتسلم بين الطاقم الجديد والأفراد الأربعة في الطاقم القديم.

    وأقيمت محطة الفضاء الدولية عام 1998 خلال مرحلة تعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، بعد أن تنافس البلدان على غزو الفضاء في مرحلة الحرب الباردة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تكشف خطة جديدة للبحث عن آثار الحياة في الفضاء

    كشفت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن خطة جديدة لبناء خليفة لتلسكوب “جيمس ويب” الفضائي، ستكون مهمته الرئيسية البحث عن عوالم صالحة للسكن في الفضاء.

    وقالت “ناسا” في أحدث اجتماع للجمعية الفلكية الأميركية، الأسبوع الماضي، إن خطة تطوير التلسكوب القادم تقوم على هدف جعله مناسبا للبحث عن علامات الحياة على الكواكب الخارجية الصالحة للسكن في الفضاء الخارجي، حسبما نقلت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية.

    ووفقما ذكر موقع “سبيس” المتخصص بأخبار الفضاء، فإن المرصد الجديد سيدعم جهاز تصوير فائق القوة، لتمكين العلماء من دراسة الأجسام الفضائية وسلوكياتها على اختلاف أحجامها.

    ونقل الموقع عن مدير قسم الفيزياء الفلكية في “ناسا”، مارك كلامبين، قوله إن الوكالة ستعمل على المشروع بناءً على التكنولوجيا السابقة المستخدمة في تلسكوب “نانسي غريس رومان” وكذلك “جيمس ويب”.

    وستصل قدرات الرصد بالتلسكوب الجديد إلى نقطة تُعرف باسم L2، أو نقطة لاغرانج الثانية، على بعد مليون ميل من الأرض ومقابل الشمس.

    وحول مهام التلسكوب قال كلامبين: “سيمنحنا مرونة كبيرة، وسيكون بمقدورنا إطالة عمر مهمته”.

    جدير بالذكر أن التلسكوب الجديد يندرج ضمن مشروع “ناسا” المعروف باسم “المراصد الكبرى”، والرامي لمعرفة فرص وجود حياة خارج الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون كوكبا جديدا بحجم الأرض يُحتمل أن يحمل حياة

    توصلت بعثة وكالة « ناسا » إلى وجود كوكب بحجم الأرض، يدور حول نجم صغير على بعد حوالي 100 سنة ضوئية، ويحتمل أن يكون عليه مظاهر حياة.

    ونقلت شبكة « سي إن إن » الأمريكية أن الكوكب المكتشف حديثا يسمى « TOI 700 e »، وهو كوكب صخري يساوي حجمه 95% من حجم كوكب الأرض.

    وأضافت الشبكة الأمريكية أن هذا الجرم السماوي هو رابع كوكب يتم اكتشافه، يدور حول النجم القزم الصغير « M TOI 700 ». وتم اكتشاف جميع الكواكب بواسطة القمر الصناعي لمسح الكواكب الخارجية العابرة لمهمة « TESS » التابعة لناسا.

    يشار إلى أنه تم الإعلان عن اكتشاف الكوكب في الاجتماع رقم 241 للجمعية الفلكية الأمريكية في مدينة سياتل الأمريكية، حيث تمت الموافقة على نشر دراسة حول الكواكب الخارجية، من قبل مجلة الفيزياء الفلكية.

    من جانبها، قالت إميلي جيلبرت، المسؤولة عن الدراسة الرئيسية في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في باسادينا بكاليفورنيا: « هذا واحد من الأنظمة القليلة التي نعرف عنها، ويضم كواكب متعددة وصغيرة ومناطق صالحة للسكن ».

    وتابعت جيلبرت أن « هذا يجعل نظام النجم القزم TOI 700 مثيرا للمتابعة إضافية، الكوكب e المكتشف حديثا أصغر بحوالي 10% من الكوكب d، لذلك يوضح النظام أيضا كيف تساعدنا عمليات الرصد الإضافية التي قامت بها مهمة TESS، في العثور على عوالم أصغر وأصغر.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره