Étiquette : ناسا

  • لأول مــرَّة.. توثيــق ناسا لاصطدامٍ ضخــم على سطحِ المرّيــخ


    مزيد من المعلومات

    كشف علماء وكالة الطيران و الفضاء الأمريكية “ناسا” عن صورٍ لأكبر حفرة أحدثها نيزك على سطح المريخ، حيث بيّنت الموجات الزلزالية الناجمة عن الإصطدام تفاصيل جديدة حول بنية قشرة الكوكب الأحمر و طبقاته الخارجية.

    و أوضحت “ناسا” أن نيزكاً يبلغ قطره ما بين 5 أمتار و12 متراً، تحطّم في 24 دجنبر الماضي على المريخ و تحديداً في منطقة يُطلق عليها “أمازونيس بلانيتيا” ما أدى إلى إحداث حفرة عرضها 150 متراً وعمقها 21 متراً.

    وقالت العالمة التي ترأس غرفة عمليات علوم المدار في شركة مالين لأنظمة علوم الفضاء في كاليفورنيا، ليليا بوسيولوفا خلال تصريحاتٍ أدلت بها يوم أمس الخميس: “حين رأينا تلك الصورة لأول مرة، كنّا مذهولين حقاً”، مستطردةً: “هو شيء لم نره من قبل”.

    وأضافت العالمة بوسيولوفا أن “القدرة على معرفة ما حدث و متى، و ماهية النشاط الذي تولّد جراء إحداث أكبر فوهة تصادم (على كوكب المريخ)، هما اكتشافان ضخمان”، حسب تعبيرها.

    ووثّقت وكالة الفضاء الأمريكية الصوت الذي أحدثه ارتطام النيزك بالمريخ.

    ومن ناحية أخرى أعلنت “ناسا” أن المسبار “إنسايت”، الموجود على سطح المريخ، ستنفذ طاقته وتتوقف عن العمل في غضون ما بين 4 إلى 8 أسابيع، بعد أن سجل أكثر من 1300 “هزة مريخية”.

    و”إنسايت”، هو أحد الروبوتات الأربعة الموجودة حاليا على المريخ مع المسبارين الأمريكيين “برسيفيرنس” و”كوريوسيتي” والصيني “جورونغ”، قد وصل إلى الكوكب الأحمر في نونبر 2018. وسمح له جهاز قياس الزلازل المدمج به، وهو من صناعة فرنسية، بتحقيق إنجازات كبيرة.

    وكان عالم فيزياء الكواكب بمختبر الدفع النفاث التابع لـ”ناسا” بروس بانيردت قال: “إن الغبار يتراكم على الألواح الشمسية التي تجلب الطاقة للمسبار وإن الوضع يتفاقم بسبب عاصفة ترابية الأمر الذي يستنفد بطاريته”، مضيفاً أنه حين تنفد الطاقة، ستفقد “ناسا” الإتصال بالمسبار.

    ولطالما طرحت التركيبة الداخلية للمريخ “علامة استفهام كبيرة”، وفق بانردت الذي يعمل على هذه المهمة منذ أكثر من عشر سنوات. لكن بفضل “إنسايت”، “تمكننا للمرة الأولى في التاريخ من وضع خريطة لباطن المريخ”، على حد تعبير بانرديت.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة مذهلة من التلسكوب جيمس ويب… ما هي « أعمدة الخلق »؟

    تظهر صورة ملتقطة حديثاً من قبل التلسكوب الفضائي جيمس ويب آلاف النجوم المتلألئة تحيط بأعمدة عملاقة باللونين البني والبرتقالي في الكون الشاسع. وتظهر في الصورة كذلك أجزاء شديدة الاحمرار في نهاية أعمدة عدة وتبدو كالحمم البركانية.

    وأوضحت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في بيان أنّ هذا المشهد يمثل « مقذوفات نجوم في طور التكوّن »، تعود إلى بضع مئات من آلاف السنين فقط، مضيفةً أنّ هذه « النجوم تطلق بشكل دوري مقذوفات تفوق سرعة الصوت وتصطدم بسحب من المواد كهذه الأعمدة الكثيفة ».

    « مسقط رأس النجوم »

    واشتق اسم « أعمدة الخلق » من حقيقة أنها تظهر عملية تكوّن النجوم. وتقع تلك « الأعمدة » في مجرة درب التبانة على مسافة 6500 سنة ضوئية من الأرض، وتحديداً في سديم النسر. وأصبحت معروفة بفضل تلسكوب هابل الفضائي الذي التقط أول صورة لها عام 1995 ثم سنة 2014. لكن بفضل أدواته التي تلتقط ضوء الأشعة تحت الحمراء، يمكن جيمس ويب الذي أُطلق في الفضاء قبل أقل من عام أن يخترق ضبابية الأعمدة، ليكشف عن عدد كبير من النجوم الجديدة التي تتكوّن وتبدو ككرات حمراء لامعة.

    وغرّد كلاوس بونتوبيدان، مدير برنامج العلوم لدى معهد « سبايس تيليسكوب ساينس » الذي يتولى الإشراف على جيمس ويب « كان علينا، نزولاً عند طلب جماعي، أن نجعل جيمس ويب يلتقط صوراً لـ+أعمدة الخلق+ »، مضيفاً أنّ الصورة تظهر « عدداً كبيراً من النجوم ». وقالت عالمة الفيزياء الفلكية في ناسا أمبر سترون إنّ « الكون مذهل! ».

    وتولّت أداة « نير كام » التي تستطيع التقاط الأشعة تحت الحمراء القريبة غير المرئية للعين المجرّدة التقاط هذه الصورة التي تغطي مساحة تبعد نحو ثماني سنوات ضوئية. وبهذه الطريقة « تُرجمت » ألوان الصورة إلى ضوء مرئي.

    وأشارت ناسا إلى أنّ الصورة الجديدة « ستساعد الباحثين في مراجعة نماذجهم الخاصة بتكوين النجوم، من خلال تحديدهم عدداً أدق للنجوم المتكونة حديثاً بالإضافة إلى كمية الغاز والغبار في هذه المنطقة ».

    ويتمركز جيمس ويب الذي كشف عن صوره الملونة الأولى في تموز/يوليو، على مسافة نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض. ومن بين الأهداف الرئيسية للتلسكوب الذي بلغت كلفته عشرة مليارات دولار دراسة دورة حياة النجوم، بالإضافة إلى دراسة الكواكب الخارجية أي الموجودة خارج المجموعة الشمسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلسكوب الفضائي جيمس ويب يلتقط صورة مذهلة لـ”أعمدة الخلق”

    كشف عن أول صورة يلتقطها التلسكوب الفضائي جيمس ويب لـ”أعمدة الخلق” التي تشكل أعمدة ضخمة من الغاز والغبار تعج بنجوم في طور التكون.

    وتظهر الصورة آلاف النجوم المتلألئة تحيط بأعمدة عملاقة باللونين البني والبرتقالي في الكون الشاسع.

    وتظهر في الصورة كذلك أجزاء شديدة الاحمرار في نهاية أعمدة عدة وتبدو كالحمم البركانية. وأوضحت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في بيان أن هذا المشهد يمثل “مقذوفات نجوم في طور التكون”، تعود إلى بضع مئات من آلاف السنين فقط، مضيفة أن هذه “النجوم تطلق بشكل دوري مقذوفات تفوق سرعة الصوت وتصطدم بسحب من المواد كهذه الأعمدة الكثيفة”.

    وتقع “أعمدة الخلق” في مجرة درب التبانة على مسافة 6500 سنة ضوئية من الأرض، وتحديدا في سديم النسر.

    وأصبحت معروفة بفضل تلسكوب هابل الفضائي الذي التقط أول صورة لها عام 1995 ثم سنة 2014.

    لكن بفضل أدواته التي تلتقط ضوء الأشعة تحت الحمراء، يمكن جيمس ويب الذي أطلق في الفضاء قبل أقل من عام أن يخترق ضبابية الأعمدة، ليكشف عن عدد كبير من النجوم الجديدة التي تتكو ن وتبدو ككرات حمراء لامعة.

    وغر د كلاوس بونتوبيدان، مدير برنامج العلوم لدى معهد “سبايس تيليسكوب ساينس” الذي يتولى الإشراف على جيمس ويب “كان علينا، نزولا عند طلب جماعي، أن نجعل جيمس ويب يلتقط صورا لـ+أعمدة الخلق+”، مضيفا أن الصورة تظهر “عددا كبيرا من النجوم”.وقالت عالمة الفيزياء الفلكية في ناسا أمبر سترون إن “الكون مذهل!”.

    وتولت أداة “نير كام” التي تستطيع التقاط الأشعة تحت الحمراء القريبة غير المرئية للعين المجر دة التقاط هذه الصورة التي تغطي مساحة تبعد نحو ثماني سنوات ضوئية. وبهذه الطريقة “ترجمت” ألوان الصورة إلى ضوء مرئي.

    وأشارت ناسا إلى أن الصورة الجديدة “ستساعد الباحثين في مراجعة نماذجهم الخاصة بتكوين النجوم، من خلال تحديدهم عددا أدق للنجوم المتكونة حديثا بالإضافة إلى كمية الغاز والغبار في هذه المنطقة”.

    ويتمركز جيمس ويب الذي كشف عن صوره الملونة الأولى في يوليو، على مسافة نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.

    ومن بين الأهداف الرئيسية للتلسكوب الذي بلغت كلفته عشرة مليارات دولار دراسة دورة حياة النجوم، بالإضافة إلى دراسة الكواكب الخارجية أي الموجودة خارج المجموعة الشمسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تقود أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب وتكرس ريادتها في مجال الفضاء

    الدار- خاص

    من المنتظر أن ينطلق رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي في 2023 من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا ضمن مهمة ناسا وسبيس إكس Crew-6 لقضاء 6 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، حيث سيقوم بإجراء تجارب علمية متقدمة.

    ويخضع النيادي، حاليا لتدريب داخل نموذج لمركبة “دراجون” في مقر شركة سبيس إكس في هاوثورن، كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن التحضيرات للمهمة الثانية لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية وأول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب.

    في هذا المقال، سنرصد أهمية هذه المهمة كأول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب، من خلال تجربة الشاب سلطان النيادي، مع ابراز دعم الإمارات المستمر لرواد الفضاء، واهتمام الإمارات بهذا المجال.

    الإمارات تقود أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب

    يمثل رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، نموذجا مشرفًا لشباب الإمارات والشباب العربي والذي يحمل آمالهم وطموحات لتسجيل إنجازات جديدة للعرب تُضاف إلى رصيدهم في مجال الفضاء.

    وأعلن “مركز محمد بن راشد للفضاء” في وقت سابق من هذا العام، عن اختيار رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي للمشاركة في أول مهمة طويلة الأمد على متن محطة الفضاء الدولية ضمن بعثة وكالة الفضاء الامريكية “ناسا” و”سبيس إكس “Crew-6″، التي ستنطلق في ربيع عام 2023، ليكون النيادي أول رائد فضاء عربي في مهمة طويلة الأمد في محطة الفضاء الدولية.

    وكانت الامارات السباقة على الصعيد العربي الى انشاء أول وكالة عربية للفضاء، عام 2014، في عهد المغفور له صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، بهدف تنظيم وتطوير صناعة الفضاء، من خلال التركيز على رفع القدرات الوطنية، واستخدام تكنولوجيا الفضاء، بما يدعم تحقيق خطط إنشاء الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة.

    -سلطان النيادي…قدوة لشباب الإمارات وسفير العرب في مجال الفضاء

    أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة، باختيار الشاب سلطان النيادي، الدولة الـ 11 في التاريخ التي تشارك في مهمة طويلة الأمد في الفضاء، حيث يمثل النيادي، قدوة لشباب الإمارات، و سفيرًا لكل العرب في سباق الفضاء العلمي الذي دخلته الامارات بثقة عالية وإيمان راسخ بقدرات أبنائها.

    اختيار الشاب سلطان النيادي، علق عليه الشيخ محمد بن راشد قائلا : “من بين مجموعة من رواد الفضاء الإماراتيين في مركز محمد بن راشد للفضاء، تم اختيار سلطان النيادي ليكون أول رائد فضاء عربي سيقضي مهمة طويلة تستغرق 6 أشهر في محطة الفضاء الدولية العام المقبل… شبابنا رفعوا رؤوسنا للسماء، حيث مكان ومكانة دولة الإمارات المستحقة”.

    رأى سلطان النيادي، النور في عام 1981 في منطقة أم غافة في العين، حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، ثم التحق بالقوات المسلحة الإماراتية التي ابتعثته لدراسة هندسة الاتصالات.

    توج سلطان النيادي، مساره الدراسي بالحصول على شهادة البكالوريوس في هندسة الاتصالات وتقنية المعلومات من جامعة برايتون في المملكة المتحدة، كما حاز شهادة الماجيستير عام 2008 في تخصص أمن المعلومات من جامعة غريفيث الأسترالية. وبعدها، حصل على درجة الدكتوراه في تخصص منع تسريب المعلومات ونشر خلالها 6 أبحاث في مواقع عالمية متخصصة.

    وكان سلطان النيادي، ضمن الدفعة الأولى من “برنامج الإمارات لرواد الفضاء” مع زميله هزاع المنصوري، ثم رائد فضاء احتياطي خلال مهمة “طموح زايد” عام 2019، كما حصل النيادي على شارة رواد الفضاء من مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة “ناسا”.

    اهتمام اماراتي متواصل بمجال الفضاء ودعم مستمر لرواد الفضاء

    وصول سلطان النيادي الى هذه المرتبة العالمية، لم يكن ليتأتى لولا الاهتمام الملفت والمتواصل الذي أولته دولة الامارات العربية المتحدة لمجال الفضاء، من خلال اطلاق مبادرات عربية وعالمية، بوأت الدولة مكانة مرموقة ضمن البلدان الرائدة في هذا المجال.

    وضمن هذه المبادرات نجد، اطلاق دولة الإمارات البرنامج الوطني للفضاء، في أبريل 2017، الذي تضمن إعداد رواد فضاء إماراتيين، وخطة لمئة عام تهدف إلى بناء أول مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر بحلول 2117، والوصول بمسبار الأمل الإماراتي إلى كوكب المريخ في عام 2021 تزامناً مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الإمارات.

    كما نجد أيضاً من المبادرات الإماراتية البارزة لدعم الشباب العربي، برنامج “نوابغ الفضاء العرب”، الذي تم إطلاقه في يوليوز 2020 و تشرف عليه وكالة الامارات للفضاء، ويهدف البرنامج إلى احتضان ورعاية نخبة علمية متميزة من النوابغ العرب وأصحاب المواهب والكفاءات العلمية من شباب وشابات الوطن العربي، لإعدادهم وتدريبهم في مجال علوم الفضاء وتقنياته للمساهمة بخبراتهم وابتكاراتهم في رفد القطاع الفضائي في المنطقة.

    كما يتضح الاهتمام الاماراتي المتزايد بمجال الفضاء، من خلال إطلاق السياسة الوطنية لقطاع الفضاء، وتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون الدولي مع جهات رائدة في قطاع الفضاء الدولي، مثل وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، ووكالة “جاكسا” اليابانية، ووكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس)، ووكالة الفضاء الهندية، وكذلك عضوية المنظمات العالمية، إضافة إلى إصدار القانون الخاص بتنظيم قطاع الفضاء في 2019، الذي بموجبه تختص وكالة الإمارات للفضاء بتنظيم قطاع الفضاء في الدولة، فضلاً عن خطة تعزيز الاستثمار الفضائي.

    الريادة الإماراتية في مجال الفضاء عربيت، ستتعزز بقوة، مع انطلاق “مسبار الأمل” في مهمة لاستكشاف المريخ، وهي الخطوة التي أدخلت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل رسمي إلى السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، لتكون الدولة بذلك واحدة من بين تسع دول فقط تطمح لاستكشاف هذا الكوكب، وقد جرى التخطيط والإدارة والتنفيذ لمشروع المسبار على يد فريق إماراتي، إذ أشرفت وكالة الإمارات للفضاء على المشروع وتمويله بالكامل، في حين قام مركز محمد بن راشد للفضاء بتطوير المسبار، بالتعاون مع شركاء دوليين.

    كما دخلت الامارات التاريخ من أوسع أبوابه، في شتنبر 2019، مع وصول رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية، ليصبح أول رائد فضاء عربي يصل إلى المحطة الدولية، في رحلة تكللت بالنجاح، وسطرت اسم الإمارات في السجل العالمي لإنجازات قطاع الفضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف تاريخي لمرصد أوكايمدن بعد رصد انفجار قياسي لأشعة جاما

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري

    استطاعت تلسكوبات مرصد أوكايمدن، التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، مؤخرا، « التقاط انفجار في أشعة جاما لم يتم تسجيله من قبل ».

    وأشار المصدر، في بيان له، أن « مرصد أوكايمدن، شارك إلى جانب العديد من التلسكوبات المهنية والهواة، بما في ذلك تلسكوبات مرصد أوكايمدن، بعد تنبيه أرسله تلسكوب « سويفت SWIFT » التابع لناسا، في اكتشاف تاريخي جديد، حيث تم رصد انفجار قياسي لأشعة جاما، مؤكدا أنه أقوى انفجار تم تسجيله على الإطلاق.

    وأضاف ذات المصدر، أن « الوميض الضوئي المعني، وهو ألمع ما لوحظ على الإطلاق، انبعث على مسافة تقدر بـ 2.4 مليار سنة ضوئية من الأرض، وربما كان ناتجا عن ولادة ثقب أسود ».

    وتم اكتشاف هذه الظاهرة لأول مرة في صباح يوم الأحد 9 أكتوبر الجاري، بواسطة التلسكوبات الفضائية بالأشعة السينية وأشعة جاما، بما في ذلك تلسكوب فيرمي الفضائي بأشعة جاما التابع لناسا، ومرصد Neil Gehrels Swift ومركبة Wind الفضائية.

    وخلص المصدر إلى أن « مراقبة هذه الظاهرة بواسطة التلسكوبات MOSS وHAO التابعة لمرصد أوكايمدن بالتعاون مع اتحاد GRANDMA لا تزال جارية لمعرفة المزيد حول هذه الظاهرة، والتي ستكون موضوع تعميم قادم لشبكة GRANDMA ».

    ويذكر أن المرصد الفلكي المغربي « أوكايمدن » بمراكش، سبق وأن أعلن عن اكتشاف شفق لأشعة جاما (GRB) يوم 14 ماي 2022، حسب ما أعلنه القائمون على المرصد. وقد تم رصد « الشفق اللاحق »، في الساعة الثامنة صباحا، يضيف المصدر، بعد إنذار من تلسكوب « FERMI » الفضائي التابع لوكالة « ناسا »، والقمر الصناعي المتكامل التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، المخصصين لاكتشاف انفجارات جاما.

    وتعتبر انفجارات أشعة جاما المعروفة أيضًا باسم « GRBS » ومضات سريعة من أشعة y، وهي من أكثر الظواهر انفجارا في الكون. وتُعرِّف « ناسا » هذه الأشعة بكونها انفجارات قصيرة العمر، والمعروفة بكونها أكثر أشكال الضوء نشاطًا.

    وقال مرصد أوكايمدن في ذات البلاغ، إنه « بعد ثماني ساعات من تلقي الإنذار، وجهنا تلسكوب « Oukaimeden MOSS » نحو الموقع الذي أشار إليه تلسكوب ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تعلن موعدها الجديد لاطلاق رحلة إلى القمر

    حددت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) 14 من نونبر 2022 موعدا جديدا لمحاولة إطلاق صاروخها الضخم إلى القمر في إطار مهمة “أرتيميس 1”.

    وأجرت ناسا محاولتي إطلاق لهذا الصاروخ، في نهاية غشت ثم في بداية شتنبر، لكنها اضطرت إلى إلغائهما في اللحظات الأخيرة بسبب مشاكل فنية.

    وأعيد في نهاية شتنبر “اس ال اس”، وهو أقوى صاروخ صنعته ناسا على الإطلاق، إلى مبنى التجميع في مركز كينيدي الفضائي من أجل حمايته من الإعصار “إيان” الذي دمر أجزاء من فلوريدا.

    وأوضحت ناسا أن نافذة إطلاق الصاروخ الجديدة التي تمتد على 69 دقيقة ستفتح ليل 13 إلى 14 نونبر عند الساعة 4,07 بتوقيت غرينتش.

    وجرى تحديد تاريخين احتياطيين هما 16 و19 نونبر. ولم يتم بعد إطلاق “اس ال اس” الذي بدأ تطويره منذ أكثر من عقد.

    وسيتيح برنامج “أرتيميس” الرائد الجديد من وكالة ناسا، عودة البشر إلى القمر، ونقل أول امرأة وأول شخص من أصحاب البشرة الملونة إلى هناك.

    وبعد مرور خمسين عاما على المهمة الأخيرة لبرنامج أبولو، لن تنقل مهمة أرتيميس 1 أي رائد فضاء على متنها. وترمي المهمة هذه إلى التحقق من أن كبسولة أوريون الموجودة أعلى الصاروخ آمنة لنقل طواقم بشرية في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركبة فضائية تابعة لـ”ناسا” تصطدم بكويكب بهدف تحويل مساره

    اصطدمت مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الإثنين عمداً بكويكب في محاولة لتحويل مساره، في اختبار غير مسبوق يهدف لتعليم البشرية طريقة منع الأجسام الكونية من تدمير الحياة على الأرض.

    والمركبة الفضائية التي يقلّ حجمها قليلاً عن حجم سيارة اصطدمت، كما كان متوقّعاً، عند الساعة 23,14 ت غ بالكويكب بسرعة تزيد عن 20 ألف كيلومتر في الساعة.

    ونقلت وكالة الفضاء الأميركية وقائع هذا الاصطدام مباشرة على الهواء. وما أن ارتطمت المركبة بالكويكب حتى انفجر فرحاً أفراد طاقم ناسا الذين تجمّعوا في مركز الإشراف على المهمّة في ماريلاند في الولايات المتحدة.

    وقبيل دقائق من اصطدام المركبة بالكويكب ديمورفوس الذي يبعد عن الأرض 11 مليون كيلومتر، أخذت صورة الجرم تكبر شيئاً فشيئاً مع اقتراب المركبة الفضائية منه.

    وفي نقل حيّ، بثّت الكاميرات المثبّتة على المركبة الفضائية صوراً مذهلة للجرم الفلكي ظهرت فيها كل تفاصيل ديمورفوس بما في ذلك سطحه الرمادي والحصى الصغيرة التي تغطّيه. ولحظة اصطدام المركبة بالكويكب وتحطّمها عليه توقف بثّ الصور.

    وقالت لوري غليز، مديرة علوم الكواكب في وكالة ناسا “لقد دخلنا حقبة جديدة من المحتمل أن تكون لدينا فيها القدرة على أن نحمي أنفسنا من اصطدام كويكبات خطرة” بالأرض.

    وديمورفوس البالغ قطره حوالى 160 متراً لا يشكّل أيّ خطر على الأرض. وفي الواقع فإنّ هذا الكويكب الصغير هو قمر يدور حول كويكب آخر أكبر حجماً يسمى ديديموس.

    ويستغرق ديمورفوس 11 ساعة و55 دقيقة للقيام بدورة كاملة حول ديديموس. لكنّ وكالة ناسا تسعى من خلال المهمّة التي نفّذتها الإثنين إلى خفض هذه المدة بمقدار 10 دقائق عن طريق تصغير مدار ديمورفوس عبر تقريبه من ديديموس.

    وسيستغرق الأمر ما بين بضعة أيام وبضعة أسابيع لمعرفة ما إذا كان مسار الكويكب الصغير قد تغيّر فعلاً بسبب الاصطدام. وسيقوم بهذه المهمّة علماء على الأرض بفضل تلسكوباتهم التي سيرصدون بواسطتها التباين في السطوع لدى مرور الكويكب الصغير أمام الكويكب الكبير وخلفه.

     

    وإذا كان هدفها متواضعاً مقارنة بسيناريوهات عدد من أفلام الخيال العلمي مثل “أرماغيدن” فإنّ هذه المهمة الاختبارية غير المسبوقة تدشنّ عصر التدرّب على طريقة دفاع البشرية عن نفسها إذا هدّد الحياة على الأرض كويكب يوماً ما.

    وقالت إلينا أدامس، وهي مهندسة في هذه المهمة، “أعتقد أنّ أبناء الأرض يمكنهم الآن أن يناموا مطمئني البال. من جهتي سأفعل ذلك”.

    – مراقبة من كثب –

    وسافرت المركبة الفضائية لمدة عشرة أشهر منذ أقلعت من كاليفورنيا ولحين ارتطمت بالكويكب.

    ولضرب هدف صغير مثل ديمورفوس، كانت المرحلة الأخيرة من الرحلة مؤتمتة تماماً، إذ تحولت المركبة إلى ما يشبه الصاروخ الموجّه ذاتياً.

    وبحسب مخطّط المهمة فإنّ قمراً اصطناعياً صغيراً بحجم علبة أحذية يُطلق عليه “ليتشيا كيوب” أطلقته المركبة الفضائية قبل فترة سيمرّ بعد ثلاث دقائق من الاصطدام على مسافة 55 كيلومتراً من الكويكب الصغير لالتقاط صور للمقذوفات الناجمة عن الاصطدام.

    كما يفترض أن يكون التلسكوبان الفضائيان “هابل” و”جيمس ويب” قد رصدا سحابة الغبار الساطعة التي خلّفها الارتطام، وبالتالي سيساهم هذا الأمر في تقويم كمية المواد المقذوفة.

    ومن شأن كل ذلك أن يجعل ممكناً فهم تكوين ديمورفوس بشكل أفضل، وهو يمثل مجموعة من الكويكبات الشائعة إلى حد ما، وبالتالي قياس التأثير الدقيق الذي يمكن أن تحدثه هذه التقنية التي تسمى التأثير الحركي، عليها.

    وسيراقب مسبار “هيرا” الأوروبي المقرر إطلاقه عام 2024، ديمورفوس من كثب في العام 2026 لتقويم عواقب الاصطدام وحساب كتلة الكويكب للمرة الأولى.

    – أمور مجهولة –

    في الماضي، خبأت الكويكبات مفاجآت للعلماء. في العام 2020، اقترب المسبار الأميركي “أوزيريس-ركس” من سطح الكويكب “بينو” أكثر بكثير مما كان متوقعا. وبالمثل، فإن تكوين ديمورفوس غير معروف حاليا.

    وحذّر كبير العلماء في المهمة توم ستاتلر الأسبوع الماضي قائلاً “إذا استجاب الكويكب لاصطدام +دارت+ بطريقة غير متوقعة تماما، قد يقودنا ذلك في الواقع إلى إعادة النظر في المدى الذي قد يكون فيه التأثير الحركي تقنية قابلة للتعميم”.

    قبل 66 مليون عام، اختفت الديناصورات بعد اصطدام كويكب كبير بالأرض يبلغ قطره نحو 10 كيلومترات.

    ورصد حتى الآن حوالى 30 ألف كويكب من كل الأحجام قرب الأرض (تطلق عليها صفة أجسام قريبة من الأرض، أي أن مدارها يتقاطع مع مدار كوكب البشر). ويعثر على حوالى ثلاثة آلاف نوع جديد كل عام.

    ويُعتبر عدد قليل جدا من مليارات الكويكبات والمذنبات الموجودة في النظام الشمسي الذي تنتمي إليه الأرض خطراً على كوكب البشر ولن يكون أي منها كذلك في السنوات المئة المقبلة.

    ووفقا للعلماء، رصدت كل الكويكبات التي يبلغ قطرها كيلومترا أو أكثر بشكل شبه كامل. لكنهم يقدّرون أنهم لم يرصدوا إلا حوالى 40 % من الكويكبات التي يبلغ مقاسها 140 متراً أو أكثر، وهذه لديها القدرة على تدمير منطقة كاملة.

    وقال المسؤول في قسم الدفاع الكوكبي في “ناسا” ليندلي جونسون “إنها فترة مشوقة للغاية (…) لتاريخ الفضاء وحتى لتاريخ البشرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ناسا” تؤجل من جديد إطلاق صاروخها العملاق إلى القمر

    هبة بريس ـ وكالات 

    أجبرت العاصفة الاستوائية “يان” وكالة الفضاء الأمريكية على الإعلان السبت على تأجيل  إقلاع صاروخها العملاق الجديد إلى القمر، في إطار المهمة التجريبية المنتظرة “أرتيميس 1″، بعد أن كان مقررا الثلاثاء.

    و تأمل المهمة غير المأهولة في اختبار صاروخ “إس إل إس” الجديد بالإضافة إلى كبسولة “أوريون” غير المأهولة على رأسه، استعدادا لرحلات مأهولة إلى القمر مستقبلا.

    وكتبت ناسا في منشور على مدونة “صباح السبت، قررت الفرق التخلي عن الاستعدادات للإقلاع الثلاثاء، للسماح لهم بتهيئة الأنظمة لنقل الصاروخ (…) إلى مبنى التجميع”.

    وأضافت أن القرار النهائي لسحب الصاروخ سيُتخذ الأحد “للسماح بجمع مزيد من البيانات والتحليلات”، مع اتضاح التوقعات الجوية بدرجة أكبر. وإذا حصل ذلك، ستبدأ العملية “في وقت متأخر من الأحد أو في وقت مبكر من صباح الإثنين”.

    وبالتالي ستفوّت “ناسا” نافذة الإطلاق الحالية الممتدة حتى الرابع من تشرين الأول/أكتوبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلوريدا..عاصفة تهدد عملية طلاق صاروخ ناسا الجديد إلى القمر

    تهدد عاصفة قادمة نحو فلوريدا بإرجاء محاولة ناسا التالية لإطلاق صاروخ الى القمر، بعد محاولتي إقلاع فاشلتين قبل بضعة أسابيع بسبب مشاكل فنية.

    وأصبحت المحاولة الجديدة المقرر تنفيذها الثلاثاء المقبل ضمن برنامج “أرتيميس 1” مهددة حاليا بفعل عاصفة تتشكل في منطقة البحر الكاريبي وتتجه نحو فلوريدا، وقد تتحول إلى إعصار كبير.

    وقال المسؤول في مركز كينيدي للفضاء، مايك بولغر، أمس الجمعة “إن خطتنا الرئيسية تتمثل في مواصلة المهمة والمباشرة بعملية الإقلاع في 27 شتنبر”.

    وتابع “لكن إذا تعين علينا الانتقال إلى الخطة الثانوية، فسنحتاج إلى بضعة أيام للانتقال من الاختبار الحالي وإعادة الصاروخ إلى مبنى التجميع الخاص به”، مضيفا أنه سيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن صباح اليوم السبت.

    ويمكن لصاروخ “إس إل إس” أن يتحمل وهو على منصة الإطلاق رياحا تصل سرعتها إلى 137 كيلومترا في الساعة. وفي حالة إزالته من على المنصة، فسيتعين تمديد فترة إقلاع الصاروخ لتصبح بين 17 و31 أكتوبر المقبل.

    وتأمل المهمة غير المأهولة في اختبار الصاروخ الجديد بالإضافة إلى كبسولة “أوريون” غير المأهولة على رأسه، استعدادا لرحلات مأهولة إلى القمر مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة : أغلب المدن الساحلية بالعالم على شفا الغرق!

    وجد فريق من الباحثين في جامعة نانيانغ التكنولوجية بسنغافورة، يعملون مع مجموعة في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أدلة تظهر أن أجزاء من المدن الساحلية الكبرى باتت تغرق بشكل أسرع نتيجة لارتفاع مستوى البحر.

    الفريق البحثي، أشار في ورقته العلمية المنشورة في مجلة Nature Sustainability، إلى قيامه باستخدام الرادار القائم على الأقمار الصناعية لقياس درجة هبوط الأرض في 48 من أكبر المدن في العالم.

    أظهرت الأبحاث السابقة أن الاحتباس الحراري يؤدي إلى ذوبان الجليد في جميع أنحاء العالم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، وهذه الزيادة في مستويات سطح البحر هي مصدر قلق كبير للمدن والبلدات التي تقع على أطراف السواحل المائية، لكن العديد من المدن – وفق الدراسة – باتت تواجه أيضًا مشكلة أخرى تتمثل في هبوط الأرض، حيث تغرق الأرض بسبب إزالة المياه الجوفية أو الغاز وانضغاط الأرض من الوزن الهائل للمباني الموجودة فوقها.

    في هذا الجهد العملي الجديد، لاحظ الباحثون أن ارتفاع مستويات سطح البحر مع غرق الأراضي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كبيرة للمدن الساحلية في السنوات القليلة المقبلة، ولمعرفة المزيد حول مدى عمق المشكلة، تمكن الباحثون من الوصول إلى بيانات الرادار وتحليلها من أقمار ناسا الصناعية التي تقيس ارتفاع الأرض في جميع أنحاء العالم.

    إجمالاً، قام الباحثون بقياس هبوط الأرض في 48 مدينة من أكبر المدن في العالم على مدار الأعوام من 2014 إلى 2020، ووجدوا أن جميع المدن التي درسوها تقريبًا كانت تعاني من درجة معينة من هبوط الأرض، وفي 44 منها، كانت بعض المناطق تغرق بمعدل أسرع بسبب ارتفاع البحر.

    وأظهرت الأبحاث السابقة أن مستويات سطح البحر ترتفع بنحو 3.7 ملم كل سنة، لكن الباحثين وجدوا في دراستهم أن بعض أجزاء هذه المدن تشهد غرقًا للأراضي بمعدل يصل إلى 20 ملم لكل سنة.

    كان متوسط معدل الغرق لمدينة هو تشي مينه الفيتنامية، على سبيل المثال، 16.2 ملم لكل سنة، حسبما توصلت الدراسة، كما ألقى الباحثين نظرة فاحصة على بعض المدن، مثل ريو دي جانيرو البرازيلية، ووجدوا أن ما يقرب من 2 كيلومتر مربع من الأرض داخل حدود المدينة ستكون تحت الماء بحلول عام 2030 إذا لم يتم اتخاذ تدابير لكبح ارتفاع البحر.

    حظي ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن تغير المناخ باهتمام كبير من الباحثين والممارسين والجمهور باعتباره تهديدًا مستمرًا يجب معالجته، وهكذا تم جمع الجهود الدولية من خلال الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) لتقييم المخاطر المستقبلية لتغير المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر، ومساعدة صانعي السياسات في تطوير استراتيجيات التكيف والتخفيف المستدامين، بحسب الدراسة.

    لكن الباحثين يشيرون إلى إيلاء اهتمام أقل لهبوط الأرض أمام ظاهرة غرق المدن الساحلية، وهذه الظاهرة الجديدة هي غرق الأرض بمعدلات يمكن أن تتجاوز عشرات المليمترات في السنة 2، 3، 4، والتي يمكن أن تزيد من الارتفاع النسبي في مستوى سطح البحر عدة مرات أكثر من متوسط ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي لبضعة مليمترات في السنة، علاوة على ذلك، فإن العديد من المناطق الساحلية التي تشهد أسرع معدلات هبوط الأراضي هي مدن رئيسية مبنية على دلتا أنهار مسطحة ومنخفضة الارتفاع، مما يعرض عددًا كبيرًا من السكان وقيمة اقتصادية كبيرة لتأثيرات خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره