Étiquette : نساء

  • فضيحة تحرش دبلوماسي إسرائيلي بمغربيات تخرج مناهضي التطبيع للاحتجاج

    دخلت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين على خط مزاعم التحرش الجنسي بمغربيات داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي والتي تعد حاليا موضوع تحقيقات من طرف الخارجية الإسرائيلية.

    واعتبرت السكرتارية في بيان توصلت “آشكاين” بنظير منه، الواقعة فضيحة مدوية يستهدف بها مكتب الاتصال الاسرائلي بالرباط كرامة و سيادة و شرف المغرب و المغاربة عبر التحرش والاستغلال الجنسي لمواطنات مغربيات.

    وأعلن المصدر عن وقفة شعبية ضد مكتب الإتصال الذي وصفته بـ “الصه.يوني” وضد جرائم الاستغلال الجنسي، يوم غد الجمعة 9 شتنبر الجاري، على الساعة السادسة والنصف مساء، قبالة البرلمان بالرباط”.

    وأعربت المجموعة عن ما اعتبرته “الغضب الشعبي الكبير ضد التطبيع و ضد العربدة الصه.يونية في بلادنا بحق شرف و كرامة نساء المغرب”، مدينة ما وصفته بـ”تخريب الوطن عبر التطبيع باسم قضية الصحراء المغربية و الشراكة في جريمة مكتب الإتصال الصه.يوني بإهانة الكرامة الوطنية”، بحسب تعبيرهم .

    وطالب البيان بالإغلاق الفوري لما وصفه بـ “وكر مكتب الإتصال والجاسوسية و الإجرام الصه.يوني”، مستنكرة “صمت المسؤولين المغاربة، خاصة وزارة الخارجية المغربية”، بحسبه.

    وعلاقة بالموضوع، كانت صحيفة “جيروزاليم بوست”، قد اعتبرت أن حادثة دبلوماسية مثل فضيحة التحرش الجنسي بالنساء المغربيات من قبل الديبلوماسيين الإسرائيلين من شأنه أن يلحق الضرر بالعلاقة الناشئة بين البلدين، والتي استئنفت في آواخر سنة 2020.

    وأشارت إلى أن قضية أخرى يشملها التحقيق، تتعلق بصراع محتدم بين ديفيد جوفرين، رئيس البعثة الإسرائيلية بالمكتب، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن و”التشغيل السليم” للبعثة الإسرائيلية.

    كما تحقق وزارة الخارجية في تورط رجل أعمال، في ترتيب لقاءات بين سياسيين إسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل وزيرة الداخلية أييليت شاكيد ووزير العدل جدعون ساعر، وذلك رغم انعدام أي صفة أو منصب رسمي له سواء في المغرب أو إسرائيل.

    ويذكر أن السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين، حل بمكتبه بالرباط بشكل رسمي في 26 يناير 2021، حيث ترأس البعثة الإسرائيلية في المغرب، واعتبر بيان وزارة الخارجية آنذاك هذه الخطوة “يوم احتفال لإسرائيل”، وخصوصا أن المغرب كان قد أغلق في العام 2000 مكتب اتصال في تل أبيب مع بدء الإنتفاضة الفلسطينية الثانية.

    وأشار البيان إلى أن غوفرين وطاقمه، سيعملون “من أجل التقدم المستمر للعلاقات الثنائية في جميع المجالات، بما في ذلك كل ما يتعلق بالحوار السياسي والسياحة والإقتصاد والعلاقات الثقافية”. وسبق لغوفرين أن شغل منصب السفير الإسرائيلي في مصر بين 2016 و2020.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدهور القدرة الشرائية للمغاربة والمظاهر السلبية للدخول المدرسي.. PPS ينبه الحكومة

    نبه حزب التقدم والاشتراكية الحكومة، من جديد، إلى « خطورة استمرارها في عدم اتخاذ أيّ إجراء وازن وملموس إزاء الوضع الدقيق، المتعلق باستمرار تدهور القدرة الشرائية للمغاربة، في ظل غلاء أسعار معظم المواد الاستهلاكية الأساسية، وفي مقدمتها أسعار المحروقات.

    ودعا الحزب حكومة أخنوش، في بلاغ صحفي عقب اجتماع مكتبه، أول أمس الثلاثاء، إلى ضرورة الإسراع ببلورة خطة وتدابير تُخفّف من حدة الأوضاع الاجتماعية الصعبة.

    وكما فعلت عدد من البلدان، ذكّر حزب التقدم والاشتراكية بما تقدم به من مقترحات بهذا الشأن، سواء من خلال اللجوء إلى الأداة الضريبية، أو من خلال أشكال مختلفة من دعم الأسر والقطاعات التي تئن تحت وطأة الغلاء، خاصة وأن هذا الوضع يتزامن مع الدخول المدرسي وإكراهاته.

    وبالحديث عن الدخول التعليمي الجديد، نبّه « PPS » إلى عدد من المظاهر السلبية التي يتسم بها الدخول التعليمي؛ من قبيل غلاء الكتب واللوازم المدرسية، رغم الإعلان عن دعمها، والخصاص في أطر التدريس بعدد من المناطق، والتأخر الحاصل في حل إشكالية الموارد البشرية، من خلال نظام أساسي موحد ومُنصف ويضمن المساواة في الحقوق والواجبات لكافة نساء ورجال التعليم، بمن فيهم الأطر المعنية بالتعاقد، بالإضافة إلى استمرار نفس المناهج والبرامج المحتاجة إلى مراجعات جذرية.

    وتابع أن كل هذه المظاهر تستدعي الإسراع في إجراء الإصلاحات التعليمية الضرورية، وفق رؤية شاملة، وعلى قاعدة القانون إطار ذي الصلة، مع رصد الإمكانيات البشرية والتمويلية الكافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفض التعليق على فضيحة التحرش الجنسي بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط

    رفضت الحكومة، اليوم الخميس، التعليق على فضيحة تورط دبلوماسيين إسرائيليين في التحرش الجنسي بنساء مغربيات، بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، في خرق سافر لقواعد العمل الدبلوماسي، واستغلال لسلطة المنصب من أجل إرضاء نزوات خاصة.

    وردت الحكومة من خلال ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في الندوة الصحفية التي تلت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، بأنها « لم تناقش ما حدث »، منهية بذلك الحديث عن موضوع حساس شغل الرأي العام، وأثار ضجة كبيرة، وحمل العديد من التساؤلات التي كان ينتظر أن يتم الرد عليها بتوضيحات مفصلة.

    وجاء رفض بايتاس الخوض في التفاصيل، رغم الأسئلة الكثيرة التي طرحت عليه، حول ما إذا كانت الحكومة المغربية أحيطت علما بمسار ونتائج التحقيق الذي باشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية، وما إذا كانت وزارة بوريطة فتحت تحقيقا موازيا في الموضوع، وكذلك حول الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لحفظ كرامة نساء المغرب، في حال ما إذا أثبتت التحقيقات الادعاءات الحالية.

    يشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أن المفتش العام بوزارة الخارجية الإسرائيلية، حجاي بيهار، فتح تحقيقا داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، بعد مزاعم عن وجود صراعات حادة بين الموظفين بسبب تضارب المصالح، وحدوث سرقة هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بالإضافة إلى مخالفات مالية وإدارية، وتحرش جنسي بنساء مغربيات.

    وحسب نفس المصادر، فإن بيهار، وهو ثالث أهم شخص في وزارة الخارجية، والمسؤول عن التحقيقات في السفارات الإسرائيلية حول العالم، حل بالمكتب، على وجه السرعة، مرفوقا بوفد يضم عددا من كبار المسؤولين، نهاية الأسبوع الماضي.

    وتابعت أنه تم فتح التحقيق بعد طرد أربعة موظفين أو استقالتهم في الفترة الأخيرة، بسبب سلوك رئيس المكتب، ديفيد غوفرين، موضحة أن ثلاثة من الموظفين المفصولين هم من اليهود المغاربة الذين تم توظيفهم في المكتب كموظفين محليين، والموظفة الرابعة دبلوماسية إسرائيلية تحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، استقالت وعادت إلى باريس.

    ووفق ذات المصادر، فإن غوفرين هو محور الاتهامات، بالإضافة إلى ضلوع العديد من الدبلوماسيين والسياسيين الإسرائيليين البارزين في الأمر.

    كما كشفت أن التحقيق يخص أيضا شبهات حول التحرش بنساء مغربيات من طرف ممثل كبير للمكتب، بالإضافة إلى اختفاء هدايا تلقاها المكتب من القصر الملكي، بمناسبة استقلال إسرائيل من بريطانيا، وكذلك وجود نزاع بين غوفرين ورئيس الأمن بالمكتب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي إسرائيلي..اذا كانت “مزاعم التحرش”حقيقية فإنها ستكون “مدعاة للسخرية”

    هبة بريس _ الرباط

    تجري وزارة الخارجية الإسرائيلية تحقيقا في تهم تخص بعثتها التي عينت بالرباط مما اثار تساؤلات عما إذا كانت مزاعم الجنسية والمالية يمكنها أن تؤثر على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

    المحلل السياسي الإسرائيلي، إيلي نيسان قال إنه إذا كانت المزاعم المتداولة في وسائل الإعلام منذ أيام حقيقية، فإنها ستكون “مدعاة للسخرية”.

    وقال نيسان إن “هذه الأمور لا تزال قيد التحقيق، وديفيد غوفرين موجود حاليا في إسرائيل، ويتم التحقيق معه من قبل مدير عام وزارة الخارجية لمعرفة ما حدث وإن كان قد استغل منصبه فعلا كممثل إسرائيل في المغرب ليقوم بعلاقات جنسية مع نساء مغربيات من عدمه”.

    وأضاف “إذا صحت الأخبار بأنه فعلا تصرف فعلا بشكل غير لائق، وبشكل خاص في دولة عربية، فأعتقد أن وزارة الخارجية ربما ستطلب منه أن يستقيل من وظيفته ومن وزارة الخارجية برمتها .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسيتنا ليست قصبة فاسدة!

    بقلم إسماعيل الحمراوي
    رئيس حكومة الشباب الموازية

     

     

    توطئة

    لعل الأزمة التي خلفها السلوك الصادر عن الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم مرتزقة الجبهة الانفصالية البوليزاريو، إبراهيم غالي، على هامش احتضان تونس لقمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8″، أعاد طرح أسئلة عريضة عن الأزمات الدبلوماسية التي نعيشها اليوم، والمغرب، بأي حال من الأحوال، ليس طبعا البلد الوحيد المتواجد في هذه العواصف الدبلوماسية، بل كل الدول تعيش على إيقاع التغيرات الدبلوماسية، لكن تبقى مؤشرات القوة من الضعف مرتبطة بعدة عوامل داخلية وخارجية لكل دولة. صحيح أن الأمر جد مؤلم عندما يأتي من بلد “أخ” لكن تجري الرياح بما لتشتهيه سفننا.

     

    لايمكن إلا التنويه بالعمل الكبير لدبلوماسية المتجددة المملكة، والتي تغيرت صيغها بشكل كبير ومشهود، في العشريتين الأخيرتين عبر تبني المغرب لمواقف الصف الأمامي والابتعاد عن دبلوماسية الأبواب المغلقة، بل بات في كل الأزمات الدبلوماسية يبرز عبر قنواته الرسمية موقفه بكل جرءة وحزم ، وهو حال ما عشناه مع الأزمة الاسبانية والألمانية وقبلها الأزمة السويدية أو مع بعض الدول العربية. هذا التوجه الذي دفع مجموعة من الشركاء يحسبون لبلدنا ألف حساب ما هو إلا مؤشر يدل على قوة الدولة وعمق تاريخها، لكن هذا الأمر ينبغي أن لا يجرنا لنوع من “العزوف الدبلوماسي” كما كان عليه الحال قبل رجوعنا للاتحاد الإفريقي، بل يجب استثمار ذلك نحو تكييف الاختلافات من خلال المفاوضات، على قول وزير الخارجية الامريكي السابق هنري كيسنجر.

     

    إن الباحث والمتتبع أو حتى المواطن لربما قد يطرح مجموعة من الأسئلة عن الربح والخسارة التي يمكن أن يجنيها المغرب من المواقف الدبلوماسية ؟ وهل دبلوماسيتنا اليوم لا تحتاج إلى ميكانيزمات موازية لتتمكن الدبلوماسية الرسمية من تحقيق حضورها الدولي ؟ أم أنها تطبيق حرفي لفهم توجهات العلاقات الدولية دون الحاجة لمساهمات كيفما كانت.

     

    وبما أن قيس سعيد استقبل مؤخرا باربارا ليف مساعدة وزير الخارجية الأميركي المكلفة بالشرق الأدنى، فلا بأس أن نعطيه ماقالته باربرا، لكن ليست ليف، بل ميكولسكي، واحدة من أقدم نساء الكونجريس الأمريكي والتي قالت يوما عن الحرب الأمريكية في العراق، يجب على أمريكا أن تواصل الدبلوماسية ، حتى ونحن نواصل الحرب ، لتوسيع تحالف الراغبين في تقاسم أعباء الحرب وتقاسم المسؤولية والتكلفة الاقتصادية لإعادة بناء العراق. وهذا ليس حالنا طبعا في المغرب ولا حال تونس كذلك، بل إن دبلوماسيتنا يجب أن تستمر بقنواتها المتعددة والمتنوعة وبحكمة وهدوء ورصانة. فأزمتنا مع تونس، وإن سجل جل المتتبعين وطنيا ودوليا وحتى من الفعاليات التونسية الخطأ الفادح الذي وقع فيه قيس سعيد، من خلال فعلته الدبلوماسية غير الودية تجاه بلد شقيق وغير المحسوبة العواقب، وضربه عرض الحائط كل التفاصيل التاريخية التي سجلت فيها المملكة المغربية مواقف جد متقدمة من خلال التضامن مع الشعب التونسي الشقيق في جميع الأزمات التي تعرضت لها الجمهورية التونسية، فإننا اليوم في أمس الحاجة لنقاش هادئ ومتزن بعيد كل البعد عن السباب والشتم واستحضار قيم المهنية الإعلامية أو الأعراف الدبلوماسية والأخلاق السياسية، فربما “رمي كرة اللهب” بذكاء دبلوماسي في ملعب “قيس” قد يفيد بشكل كبير لحشد التأييد لدبلوماسية المغرب أفضل من اجترار المشاعر السلبية الناجمة عن شعورنا بالظلم. وحتى في نقاشاتي اليومية مع بعض الفعاليات التونسية أو العربية أوالافريقية، فقد سجلوا، طبعا، تضامنهم اللامشروط مع المغرب، لكن في ذات الوقت تأسفوا وعبروا عن امتعاضهم من بعض، أقول بعض، الفعاليات الإعلامية والمدنية والسياسية بسبب ردات فعلهم غير المحسوبة والمرتكنة لأساليب القذف فقط دون لغة الحجة والدليل، ولدينا في هذا الباب الكثير مما يمكننا استعماله في البيانات للحوار والاقناع. قد يكون ذلك جد مفهوم لأن الشعور بالخدش في الوطن كالخدش في الأعراض، لكن، لا يمكن التصدي لردة الفعل دون مسوغ ممنهج ومدروس بعيدا عن الانفعال الذي يمكنه أن يؤدي بتدمير كلي لمفاهيم الدبلوماسية، وهنا أستحضر قولة شهيرة للكاتب الهولندي جوزيف كونراد “ومع ذلك ، عندما يفكر المرء في الأمر ، فإن الدبلوماسية بدون قوة ليست سوى قصبة فاسدة يمكن الاعتماد عليها”، فالقوة ليس فقط بتملك السلاح أو العملة الصعبة أو غير ذلك من الرأسمال المادي، بل هو فعل قوات موازية لامادية يتملكمها البلد كي يكون حاضرا دبلوماسيا وسياسيا على الصعيد الإقليمي والدولي، وهو الأمر الذي نحتاج فيه بعض “الروتوشات” لكي لا تكون دبلوماسيتنا قصبة فاسدة بل قصبة قادرة على الأصطياد.

     

    وفي إطار نوع من المحاولة والمساهمة وفقط، لا من أجل تقديم الدروس أو شيء من هذا القبيل، بل لأنه حز في نفسي كثيرا، معالجة الشيء باللاشيء، والتحليل من دون أدوات علمية، وهو ما نقوم به اليوم، مع الأسف بنوع من ” النرفزة” ليس إلا، ولكي يكون لذلك نوع من المسؤولية الوطنية، من الواجب علينا التمعن جيدا وإدراك معاني خطب الملك حول قضيتنا الوطنية، فإننا سندرك، لا محالة، كم من مرة يؤكد جلالته أن مغربية الصحراء لن تطرح أبدا على طاولة المفاوضات وأنها قضية كل المغاربة، ومن هذا المنطق فالجميع معني بالدفاع عن الصحراء الغربية المغربية، في حدود المسؤوليات، وبهذه الدرجة من المسؤولية علينا أن نستدرك العمل على بعض النقاط التي من شأنها تطوير ومواكبة دبلوماسيتنا:

     

     

    1. تطوير جاذبية الأحزاب السياسية:

     

    هناك واقع اليوم تعيشه الأحزاب السياسية، وخير دليل على ذلك الأرقام التي تطرح في كل مرة وحين من خلال دراسات تقوم بها مراكز الدولة أو مراكز ومعاهد تفكير مستقلة، والمحصلة وحيدة وهي عدم اهتمام المواطنات والمواطنين بالاحزاب السياسية، والأسباب متعددة ومتكررة، لكننا في النهاية نجني ما نزرع من تبخيس أدوار المؤسسات الحزبية التي، ورغم كل ما يمكن أن يقال عنها، تبقى مكونات أساسية للبناء الديمقراطي الذي يحتاج أحزابا ديمقراطية قوية في سط ديمقراطي قوي ومتعدد.

     

    نحتاج لبنية حزبية قادرة على تمثيل وتأطير المواطنين ولها امتدادات فكرية وإيديولوجية دولية ومؤثرة، كما كان عليه الحال سابقا، مع الأحزاب الوطنية، لذلك يجب أن يتم الاشتغال على تقوية أحزابنا السياسية ودعمها لتتواجد مع باقي التنظيمات السياسية الحزبية الدولية، ويكون صوتها مسموعا ومؤثرا. من خلال ربط علاقات ثنائية مع أحزاب دول أخرى. لكن لن يستقيم الأمر إلى بتقاسم المسؤوليات بين الدولة والأحزاب السياسية.

     

    2. إعلام قوي ومتعدد :

     

    دون السقوط في التعميم طبعا، فمسألة الاعلام تقتضي وقفة تأمل لإصلاح قطاع الإعلام والإتصال في المغرب، وكما حال الأحزاب الذي قلنا عنها ان لديها دور مهم ينبغي ان تلعبه بالشكل الصحيح، فالاعلام أيضا يجب أن يؤسس لقواعد تعيد هبة السلطة الرابعة لما كانت عليه قبلا. فالاعلام في الحرب الدبلوماسية يجب أن يكون من أشرس الأسلحة المتوفرة في البحث والتنقيب والتوازنات في الخبر، وبنوع كبير من المهنية والمسؤولية التي لا تتقاسم مع اعلام “الجوقة” أي شيء بل إعلام مؤثر وموضوعي، يكون مدخلا للنقاش العمومي لا إعلاما للتفاهة “العمومية”. لذلك فالمغرب في أمس الحاجة اليوم إلى تعزيز المكتسبات الكبيرة التي حققتها صحافتنا الوطنية الحزبية والمستقلة، لكن في ذات الوقت لابد من تطوير “ماكينة إعلامية” لمواكبة العمل الدبلوماسي الوطني في مختلف المحافل.

     

    إن الاعلام الوطني مع كل التطورات الجيوسياسية التي أصبحنا نعيشها، مدعو لتأسيس واجهتين أساسيتين، واجهة وطنية تسمح بتأطير الرأي العام وتجديد النقاش للعمومي، وواجهة دولية مؤثرة في القضايا الدبلوماسية، وخير دليل على ذلك، نجاح تجرلة قطر الإعلامية من خلال قناة الجزيرة التي أسست لاستراتيجية تواصلية خارجية مكنتها من الحضور بشكل قوي في المحافل الدولية والإقليمية. لذلك اعتقد أن الوقت قد حان للتفكير في مؤسسة وطنية إخبارية دولية ( تطوير احدى القنوات التلفزيونية المتواجدة لذلك أو التنسيق بينهم لتكوين مجموعة إعلامية دولية ذات النفع المشترك أوربما تشكيل قناة إخبارية جديدة…). أما عودة لواجهة لإعلام الوطني الداخلية، فالكثير ما يقال عنه، فقط وبعبارة أكثر جرأة الدولة تحتاج إعلاما “تسخن بيه كتافها” إعلام موضوعي ومستقل ينصت له ويؤثر بشكل مسؤول.

     

    3. القوى الناعمة.. دبلوماسية المستقبل :

     

    عندما فكر المصريون الدخول الى قلوب العرب طوروا ثقافتهم السينمائية وفنهم، وعندما فكرة تركيا بالدخول لبيوت العرب طورت السينما، وهكذا كان مع الهند وأمريكا والصين وغيرها من الدول التي اعتمدت الفن كأدات لصناعة الرأي العام. وهنا يحق لنا أن نتساءل ما الذي يحعلنا في تخاذل مع هذا المجال الذي أصبحت تستعمله الدول للدعاية وإشهار صورتها وصناعتها للتأثير في وعي المجتمعات ووطننا غني ثقافيا وفكريا ومليء بالقصص والروايات ؟.

     

    موضوع آخر أصبح يؤثر بشكل كبير، هي الرياضة ، حيث أصبحت مجالا خصبا لصناعة الوعي لدى فئات عريضة من الشباب، أنظرو كيف هو شبابنا في صراع دائم بين من يشجع فريق برشلونة وفريق ريال مدريد، وكيف تكون المقاهي مملوءة عن آخرها، عندما يلعب هذين الفريقين، ليس في المغرب فقط بل في كل أنحاء العالم. وهناك تجربة لدينا خاضها المغرب بشكل كبير وهي تجربة الكرة النسوية، شاهدو كيف تركت أثرا إيجابيا كبيرا لدى المواطنات والمواطنين طيلة فترة المنافسات الإفريقية. وبالتالي فالرياضة هي قوة ناعمة تقوم بأدوار دبلوماسية كبيرة، وخير دليل هلى ذلك ماتقوم به جامعة كرة الفدم في إفريقيا والفيفا. هذا الحضور ينبغي تطويره ومواكبته لتقوية انديتنا الرياضية في جميع المجالات الرياضية طبعا حتى يكون حضور المغرب حضورا بصناعة فرجة وصورة مؤثرتين.

     

    ارتباط السياح والشخصيات المؤثرة كرونالدو وميتر جيمس وجمال الدبوز وغيرهم بمراكش وورزازات هو قوة ناعمة. حضور جياني إنفانتينو رئيس الفيفا لمختلف التظارهات الكروية الافريقية والعربية بالمغرب هو قوة ناعمة. جامعة القروين بفاس حسب توثيق اليونسكو وبناءً على تصنيفات كتاب غينيس للأرقام القياسية تعد أقدم مؤسسة جامعية في العالم هي قوة ناعمة. الأرض المغربية هي التربة الوحيدة التي بها شجرة الأركان هي قوة ناعمة. المملكة المغربية أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية هي قوة ناعمة. “الجلابة”. أو القفطان هي قوة ناعمة.

     

    فالقوة الناعمة، متوفرة لدينا بشكل كبير في وطننا، وكما تقول الصديقة شامة درشول الكاتبة والإعلامية المغربية -طبعا-، هي مقابل للقوة الصلبة التي تنهج الاختيار العسكري أوالاقتصادي. فالاختيار العسكري يستعمل السلاح الحربي وبالتالي الدمار والقتل والترهيب، وبالنسبة لقوة الاختيار الاقتصادي فهو مرتبط بالمكافئة والعقوبات، أما القوة الناعمة فهي رأسمال لامادي ولا يتم فيها استعمال لا سلاح ولا عقوبات، بل هي تأثير الفعل أو الشيء دون عنف كيفما كان نوعه.

     

    4. الاستثمار في كفاءات العالم المغربية :

     

    كفاءات المغرب منتشرة عبر العالم، لها امتدادات في كل نقطة من نقاط العالم، نجدها في العلوم والرياضة والاقتصاد والسياسة، لذلك يجب العمل على وضع “بروفايلين profiling ” وجرد للكفاءات الوطنية بالخارج والتي لديها تأثير كبير في القرارات السياسية في دول الاستقبال، هذا “البروفايلين” يجب أن يشرف عليه مجلس الجالية لتتبعه عن قرب رفقة سفارات المملكة وتشكيل “ناد للمغاربة العابرين للقارات” كالاندية العالمية المؤثرة في صمت ودون تتبع إعلامي والمعروفة دوليا “البناؤون الجدد” les franc-maçons . هذا الاهتمام سيجعل من أبناء هذا الوطن عبر العالم يعتزون بوطنهم ويفتخرون به من خلال سن سياسة عمومية مندمجه تهتهم بقضاياهم المختلفة والتي من شأنها تعزيز الروابط بين البلد الأم وبلدان الاستقبال.

     

    5. سفارات تتحرك :

     

    هناك حاجة لدينامية ونفس جديد للسفارات المغربية في مختلف الدول، لا فقط سفارات ببريستيج وبرتوكول، بل اليوم يجب على الدولة أن تعطي حركية بنتائج وأهداف في مختلف السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية للتفاعل مع قضايا الأوطان والحضور الدبلوماسي الوازن كما ونوعا، فالبعثات الدبلوماسية حسب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لسنة 1961 هي اتفاقية دولية تحدد الإجراءات والضوابط الخاصة بالعمل الدبلوماسي بين الدول وتبين الحقوق والواجبات الخاصة بأفراد البعثات الدبلوماسية ولا تقيد أبدا حضور البعثاث من خلال الأنشطة والبرامج. وبالتالي اليوم يجب إعطاء نفس جديد لسفاراتنا، لأنها الصورة المؤسساتية الرسمية للدولة وحسب اتفاقية فين التي تطرقنا لها سابقا، ففي مادتها الثالثة، تؤكد :

     

    تشمل أعمال البعثة الدبلوماسية ما يأتي:

     

    • تمثيل الدولة المعتمدة لدى الدولة المعتمد لديها.
    • حماية مصالح الدولة المعتمدة وكذلك مصالح رعاياها لدى الدولة المعتمد لديها في الحدود المقررة في القانون الدولي.
    • التفاوض مع حكومة الدولة المعتمد لديها.
    • التعرف بكل الوسائل المشروعة على ظروف وتطور الأحداث في الدولة المعتمد لديها وعمل التقارير عن ذلك لحكومة الدول المعتمدة.
    • تهيئة علاقات الصداقة وتنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية بين الدولة المعتمدة والدولة المعتمد لديها.
    وعلى هذه المبادئ والأهداف الجامعة والشاملة يمكن أن نجعل من سفاراتنا فضاءات بديناميكية كبيرة وتفاعلية أكثر مع دول الاستقبال ومع المواطنات والمواطنين بديار المهجر.

     

     

    6. الحاجة للنقاش العمومي :

     

    النقاش العمومي مع الأسف أصبح غائبا في الساحة السياسية، مما نتج عنه نقاشات التفاهة في مواقع التواصل الاجتماعي التي عوضت، مع الأسف، الفضاءات السياسية في النقاش العمومي بمسببات البحث عن “البوز” وتمييع الرأي وتبخيس الممارسة السياسية .

     

    الأمر أصبح يشكل خطورة على مستقبل الحياة السياسية، فإن لم نتدارك الأمر والسعي لتأطير النقاش العمومي وإشراك المواطنات والمواطنين في البحث عن حلول لقضاياهم والاجابة عن اهتماماتهم، فالاستقطاب سيكون سهلا على مواقع اجتماعية صانعة للتفاهة، لا نحتاجها أبدا في مثل هذه المعارك السياسية والدبلوماسية ، بل ما نحتاجه هو خطاب المعرفة والعلم والرصانة في التحليل والاقناع والتأثير الواعي.

     

    7. جرعات من الوطنية للناشئة :

     

    اليوم أصبح من الواجب أن نؤسس لمحطة جديدة من العمل الوطني والتفكير في بدائل للتنشئة الوطنية، من خلال مبادرات ترفع شعارات فعلية “مدرسة المواطنة” و”شارع المواطنة” وأسرة المواطنة ومواجهة “المد التافه” في الفضاءات غير المهيكلة ببرامج “المواطنة 2.0 “، كل تلك البرامج من شأنها أن تعطي جرعات إضافية للناشئة والجيل الجديد من المواطنة، المبنية على الحق والواجب، في محاولة للإجابة على سؤال هوياتي في علاقة الشباب بالوطن. كما فعلت الصين مثلا وأميريكا وروسيا وألمانيا واليابان وكوريا من خلال برامج مؤسساتية حول التربية على المواطنة والهوية.

     

    8. منظمات مدنية بامتدادات دولية :

     

    يجب ترتيب أوراق المنظمات المدنية، والعمل على تطوير أكاديمة التكوين للمجتمع المدني في قضايا الدبلوماسية الموازية، حيث يستفيذ منها قيادات المنظمات المدنية، وكل مشاركة دولية ذات بعد سياسي يجب أن يسبقها تنسيق مع الاكاديمية لأخذ تكوين سريع في مجال العلاقات الدولية والقضية الوطنية.

     

    منظمات المجتمع المدني يجب مواكبتها لتكون قادرة على صناعة الخطاب الدبلوماسي، وجزء كبير منها قادر، فقط ينقصه الموارد لذلك.

     

    9. دولة القانون والمؤسسات المواطنة :

     

    دولة القانون والمؤسسات، هي دولة راعية ودولة اجتماعية قادرة على نهج حكامة مؤسساتية تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين، بالفعل وطننا قوي بتاريخه وحضارته الممتدة من مئات السنين، وفي عصرنا الحاضر فتحت أوراش كبيرة ديمقراطية وحقوقية وتنموية في عهد محمد السادس، وتمكن المغرب من تخطي مجموعة كبيرة من الأزمات ودبرها أحسن تدبير. بيد أن معركة المستقبل الدبلوماسي متجلية أساسا في تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة وتطوير مهامها وصلاحياتها وطنيا وترابيا، وإعادة النظر في منطق البيروقراطية المتسم في مجموعة من الإدارات حتى يتلاءم مع التصور الجديد للرقمنة وتبسيط المساطر وإضفاء الكثير من الفعالية على العمل الحكومي عبر تبني مقاربات إلتقائية دامجة لجميع الفئات الاجتماعية، وتسريع وتأهيل الإدارة وعقلنة تدبيرها، ليكون لها أثرعلى المرفق العام. وبذلك لن نترك مجال لتعليق شماعة المنظمات الدولية التي تستغلها بعض الدول لضرب المغرب، فبعض الأخطاء لا تنسى حتى وإن سامحنا على قول تشرشل.

     

    10. الحضور الاقتصادي والتجاري :

     

    تنويع العرض الاقتصادي في المنطقة العربية والافرو آسيوية والأوروبية والأمريكية وتسهيل الولوجيات الاقتصادية للشباب للاستثمار والابتكار وإنشاء مقاولات حاضنات. بالإضافة لإجراءات كثيرة كتحسين مناخ الأعمال وتعزيز القدرة التنافسية للمقاولات المغربية وتبسيط مساطر الاستثمار وتحصين مكتسبات الاستقرار السياسي ودعمها وتوطين للحكامة المؤسساتية و تنمية القطاعات الإنتاجية الموجهة للتصدير وتقديم تحفيزات ضريبية، سيطور جودة الحضور التجاري المغربي داخليا وخارجيا، فحسب مجموعة من الاحصائيات، استطاع المغرب في إطار اتفاقيات التبادل الحر تطوير المبادلات التجارية لبلادنا، حيث يعتبر الاتحاد الأوروبي أول مستهلك بنسبة 66.5% من الصادرات المغربية وأول مورد بنسبة 56,9% من السلع سنة 2017. ثم يليها الولايات المتحدة الأمريكية 5,8% من إجمالي المبادلات التجارية الخارجية لبلادنا، أما التبادل التجاري مع دول مجموعة أكادير فقد فاق سنة 2017ما يناهز 686 مليون درهم .

     

     

    وبالتالي يجب الانفتاح أكثر على استثمارات مدرة أكثر للارباح ومؤثرة، كالحضور القوي لمجموعة من الصناديق الاستثمارية الوطنية المتواجدة في دول إفريقية وعربية. كما أن الاهتمام أكثر باستثمارات المستقبل ذات الصلة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من شأنه تعزيز الحضور المغربي من خلال دعم الابتكار والاختراع وتحسين مؤشرات الابتكار الوطنية.

     

     

    كلمة الختم:

     

    إن الدبلوماسية تقتضي بالإضافة لكل تلك النقاط الأساسية نقاط أخرى لايسعف هذه الورقة طرحها، لكن علينا دائما أن نستفيذ مع معاركنا الدبلوماسية وأن نجتهد في التقاط الرسائل الدبلوماسية من خصومنا ومن حلفاؤنا أيضا، لأن مسارات الدبلوماسية ليست بساطا أحمرا كما نشاهد في استقبالات رسمية لرؤساء الدول بل هي كتلة مركبة من التناقضات ينبغي تدبيرها بعناية.
    وما أزمتنا مع تونس إلا درس من دروس قد تأتي في القادم من الأيام لذلك يجب أن نكون كلنا “حراس المعبد”، فكل ذلك يهون من أجل الوطن ومن أجل الواجب تجاه الوطن.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تستدعي النقابات إلى جلسة جديدة من الحوار الاجتماعي

    استدعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، النقابات التعليمية من أجل عقد جولة جديدة من جولات الحوار الذي يجمعها مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وكشف عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، أن وزارة التعليم وجهت دعوة للنقابات من أجل عقد اجتماع برمج يوم الجمعة9 شتنبر الجاري بمقر الوزارة.

    وتابع ذات النقابي، أن هذا الاجتماع يهم اللجنة الخاصة بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل التداول.

    وكان شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، صرح خلال ندوة صحافية أمس الثلاثاء، أن الوزارة تعمل مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، على الوصول إلى اتفاق فيما يخص النظام الأساسي الموحد الذي يهم نساء ورجال التعليم لتحقيق الجودة المطلوبة.

    ويذكر أن تنسيقيات المتعاقدين أعلنت انها ستخوض سلسلة من الإضرابات مع بداية الموسم الدراسي الى غاية الاستجابة الى مطالبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداء على ممرضتين وتخريب في مصلحة الأطفال يهز المستشفى الإقليمي بتازة

    دخول صحي بدأ على وقع الاعتداءات بالمستشفى الإقليمي بمدينة تازة. فقد قالت المصادر إن ممرضتين مدوامتان بمصلحة قسم الأطفال قد تعرضتا، ليلة الثلاثاء/الأربعاء، لاعتداء. وليس هذا فحسب، فقد تعرضت المصلحة بدورها لأعمال تخريب.

    وأوردت فعاليات نقابية بأن المعتدون عرضوا حياة العاملين و المرضى وطاقم الحراسة للخطر . و”و لولا الألطاف الإلهية و إفلات إحدى الممرضتين من قبضة المجرمين و اختباؤها بإحدى القاعات لحدث ما لا تحمد عقباه”، تورد الجامعة الوطنية للصحة التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل.

    وأدانت النقابة هذا الاعتداء والذي وصفته بالهمجي، ودعت وزارة الصحة ومسؤوليها الإقليميين و المحليين لإيجاد الحلول الكفيلة بحماية موظفيها و مؤسساتها.

    وجرى اليوم الأربعاء تنظيم وقفة احتجاجية تضامنا مع الممرضتين. وقال سعيد المنصوري، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، إن  النقابات بصدد الإعداد لمسلسل نضالي تصاعدي ،لأن كرامة نساء ورجال الصحة خط أحمر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يحتفي بالسينما الإفريقية في دورته ال 15

    نجلاء مزيان

    تنظم جمعية أبي رقراق الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا من 26 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2022، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    تلتئم هذه الدورة من فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا على وَقْع إيقاعٍ خاص يَضَعُهَا ضمن بؤرة التفاعل الثقافي الإفريقي بكل ألوانه الطيفية، وزخمه الكبير، وثقله العتيق، ذلك أن المهرجان قد احتضن عبر مساره الحافل سينمات إنسانية متعددة، ظلت المرأة في عمقها الاستراتيجي، حاملة لواء الاختلاف والائتلاف، متسيدة على شاشاته الآسرة، التي لم تكن المرأة الإفريقية بعيدة عنها أو متقاعسة عن التعريف بقضاياها بين سينمائيات العالم.

    ظلت القارة الإفريقية وجهة سينمائية مختلفة ومثيرة بالنظر إلى غناها الطبيعي والإنساني والثقافي والحضاري، الأمر الذي جعلها وجهةً سينمائية جاذبة، لكن صناعة أفلامها الذاتية ظلت ذات عمق خاص، ورمزية دالة، لاسيما وأن التعدد العرقي واللغوي والجغرافي قد ميز إيقاع الصناعة السينمائية فيها. وبناء عليه، ظل حضور المرأة في دائرة المِهَن السينمائية متموجا، يتسع ويتقلص حسب البيئات الحاضنة للفعل السينمائي داخلها. هكذا، نراهن على أن تشكل هذه الدورة فرصة لتأمل تجربة المرأة السينمائية الإفريقية، تلك التي كان لها في مهرجاننا حضورا قويا ولافتا.

    تكرس هذه الدورة عروضها للنبش في قضايا المرأة من خلال برمجة أفلام مختلفةِ الحساسيات والروافد والرؤى، كما تَرْفُدُهَا ندوات ولقاءات وأنشطة موازية لتعميق صلة السينما بآمال الإنسان في أن يكون أفضل، فَلَطَالَمَا علمتنا السينما عامة، وسينما المرأة خاصة، أن الأمل ضامن لاستمرارية الحياة.. ذلك الأمل المُضَاعَفُ الذي يجعل فعاليات هذه الدورة متناغمة مع احتضان العاصمة المغربية للثقافة الإفريقية، دلالةً على تجدر المغرب في عمقه الإفريقي.

    يتضمن البرنامج العام لهذه الدورة المحاور التالية:

    مسابقة رسمية للأفلام الروائية الطويلة حول تيمة المرأة.
    مسابقة رسمية للأفلام الوثائقية تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز.
    نظرة معينة على الأفلام القصيرة المغربية، نافذة على الأفلام القصيرة التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل نساء لهن حساسيتهن الخاصة. تتوج هذه النافذة بـــــ “جائزة الجمهور الشبابي”.
    نظرة معينة على الأفلام الروائية الطويلة المغربية، التي تتوج أيضا بــــ “جائزة الجمهور الشبابي”، الهدف من هذه النافذة هو الانفتاح على الأفلام المغربية، كتفاعل من نوع آخر.
    تكريم السينما السنغالية ضيفة شرف المهرجان، على كل ما تشاركه مع السينما المغربية، من خلال الاحتفال بـ “الرباط عاصمة السينما الأفريقية”، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
    سيشهد هذا التكريم عرض الفيلم السنغالي “أتلانتيك” للمخرجة ماتي ديوب، عرض سنة 2019. وتم تقديمه في المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي 2019، حيث فاز بالجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان السينمائي، جائزة سيزار لأفضل أول عمل سينمائي، السعفة الذهبية، التانيت الذهبي بأيام قرطاج السينمائية، سيعرض هذا الفيلم في حفل افتتاح الدورة الخامسة عشرة للمهرجان بفضاء “هوليوود” الإثنين 26 سبتمبر 2022.

    بانوراما سينما جنوب الصحراء، لتكريم الصور-الأصوات النسائية في أفريقيا جنوب الصحراء، مساهمة من مهرجان سلا في الفعاليات والأنشطة التي تميز “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” لسنة 2022-2023.
    لقاء مفتوح حول السينما الأفريقية، شهادة كاثرين رويل، كاتبة ومنتجة وصحفية ومتخصصة في السينما الأفريقية. نقاش حول كتاب “50 عاما من السينما في افريقيا تفرد وتنوع”.
    تكريم خمسة (05) شخصيات سينمائية مرموقة على مساهرهن السينمائي.
    استمرارًا للدورات السابقة، سيتم تنظيم ندوة بشراكة مع الجمعية المغربية لنقاد السينما، الاتحاد الوطني لنوادي السينما في المغرب، الاتحاد الأفريقي لنقاد السينما، الاتحاد الدولي للصحافة (FIPRESCI). تحت عنوان “عشق السينما بالمغرب: من السينيفيليا إلى النقد”.
    تقترح هذه الندوة مجموعة من المحاور أهمها:
    ما العلاقات الممكنة بين السينيفيليا والنقد؟
    ما مكانة السينيفيليا في المشهد الثقافي المغربي والإفريقي والعالمي؟
    إلى أي حد يمكن الفصل بين عمل السينيفيلي والناقد السينمائي؟
    ما المعايير التي يعتمدها كل واحد منهما في حب أو نقد فيلم معين؟
    كيف يمكن للسينيفيليا والنقد أن يرفعا من قيمة الأفلام؟
    ما مستقبل الممارستين في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السينمائي اليوم؟
    شهادة إدريس شويكة من رواد الحركة السينيفيلية في المغرب.
    حوار السينمائيين، يجمع السينمائي ياسين ماركو ماروكو(المغرب) والمنتجة أندريا تاشلر(هنغاريا)، نظرة متقاطعة لرجل وامرأة حول مسألة النوع في السينما، تجربتهم في السينما المغربية وعطائهم كجيل جديد من السينمائيين.
    قسم جديد في المهرجان: لقاء مفتوح حول كتاب “صورة المرأة في السينما العربية” كتاب-تقرير يسلط الضوء بشكل خاص على العديد من الجوانب المتعلقة بموضوع المرأة التي تشكل محورا مركزيا في مهرجاننا، تثمينا للعلاقة التشاركية مع مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة.
    قسم جديد من المهرجان: المناصفة في السينما من خلال عقد أوراش عمل تحت اسم “الضفة الأخرى”، من تنسيق خولة أسباب بن عمر، سينمائية ومخرجة وكاتبة وناشطة في مجال حقوق المرأة.
    ويذكر أن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة تتكون من: ماريان خوري، منتجة ومخرجة مصرية، مارتين ندياي، مديرة مهرجان أفلام المرأة الأفريقية، فاطم العياشي، ممثلة ومخرجة مغربية،أميلي فان المبت، مخرجة بلجيكية، كارولين كوينود، مخرجة سويسرية دنماركية.

    أما لجنة التحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية فتتكون من:أنوشكا دي أندرادي، مخرجة كونغولية ومديرة مهرجان أميان السينمائي، كريمة السعيدي، مخرجة مغربية بلجيكية وماموناتا نيكيما، مخرجة ومنتجة من بوركينافاسو.

    و الجدير بالذكر أن 10 أفلام روائية طويلة تتنافس من أجل الظفر بجوائز المهرجان وهي:

    “على طول البحر” لأكيو فوجيموتو، انتاج مشترك بين اليابان والڤيتنام، 2021
    “أسعد أيامنا” لسول بيروزو بيشون ريفيير، انتاج مشترك بين إيطاليا والأرجنتين، 2021
    “سعاد” لآيتن أمين، انتاج مشترك بين مصر، تونس وألمانيا، 2021
    “شانكر فايريز” لعرفانا ماجومدار، الهند، 2021
    “قصر النظر” لسناء عكرود، انتاج مشترك بين كندا والمغرب، 2021
    “خلية النحل” لبليرتا باشولي، انتاج مشترك بين كوسوفو، سويسرا، مقدونيا الشمالية وألبانيا، 2021
    “صيفنا الأبدي” لإميلي أوسل، فرنسا، 2021
    “نينجا بيبي” لـــ ينجفيلد سف فليك، النرويج، 2021
    “الأكوا” لإيلينا لوبيز رييرا، انتاج مشترك بين سويسرا، إسبانيا وفرنسا، 2022
    “موجا فيسنا” لسارة كيرن، انتاج مشترك بين سلوفينيا وأستراليا، 2022
    في حين يتنافس على جائزة الفيلم الوثائقي الأفلام الخمسة التالية:

    “العودة” لسارة الشاذلي، مصر، 2021
    “بريسم” لإليونور ياموجو وأن فان. ديندرن وروزين مباكم، بلجيكا، 2021
    “بلاك مامباس” لـ لينا كارب، انتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا، 2022
    “نو سيمبل واي هوم” لأكول دي مابيور، انتاج مشترك بين جنوب السودان وكينيا، 2022
    “بيننا نحن النساء” لسارة نوا بوزنهاردت ودانيال أباتي تيلاهون، انتاج مشترك بين ألمانيا وإثيوبيا، 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تستعد لافتتاح بعثة تجارية في المغرب العام المقبل

    كشفت وزيرة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية أورنا بربيفائي، أمس الثلاثاء، أن بلادها ستفتح بعثة تجارية في المغرب العام المقبل.
    جاء الإعلان عن ذلك، خلال مؤتمر اقتصادي احتضنه مقر بورصة تل أبيب، بحث فرص العمل في المغرب وتطوير الشراكة التجارية بين البلدين اللذين وقّعا اتفاق التطبيع شهر دجنبر من عام 2020.
    وقالت المسؤولة الحكومية الإسرائيلية على هامش المؤتمر الاقتصادي المذكور إن إمكانات التعاون الاقتصادي بين الرباط وتل أبيب “هائلة”.
    يأتي هذا في وقت تُجري فيه وزارة الخارجية الإسرائيلية منذ أسبوع تحقيقا مع مسؤولين بممثليتها الدبلوماسية بالرباط، على رأسهم دافيد غوفرين، حول مزاعم استغلال مغربيات جنسيا ومخالفات مالية وإدارية.
    ويشمل التحقيق الذي تعكف عليه الخارجية الإسرائيلية ويترقب الرأي العام صدور نتائجه، اختفاء هدية وصفت بالثمينة من مكتب الاتصال كان الملك محمد السادس قد أهداها له خلال احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها، غير أنه لم يتم الإبلاغ عنها.
    كذلك يطال التحقيق استضافة رجل أعمال يهودي مغربي يدعى سامي كوهين، وزراء ومسؤولين إسرائيليين كبارا بشكل رسمي وترتيب لقاءات لهم مع مسؤولين مغاربة، بالرغم من أنه لا يشغل أي منصب رسمي، لكنه صديق لمدير مكتب الاتصال دافيد غوفرين.
    وبينما لم يصدر أي تعليق من جانب السلطات المغربية، نقلت قناة “كان” العبرية التابعة لهيئة البث الرسمية، أن  “أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية الإسرائيلية هو الادعاءات الخطيرة باستغلال نساء محليات ومضايقتهن من قبل مسؤول إسرائيلي”، واعتبرت أن ثبوت صحة هذه المزاعم، “قد يكون هذا حادثا دبلوماسيا خطيرا في العلاقات الحساسة بين إسرائيل والمغرب”.
    وكانت وزيرة الاقتصاد الإسرائيلية قد قامت بزيارة رسمية إلى المغرب في شهر فبراير الفائت، تميزت بالتوقيع مع نظيرها المغربي، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، على اتفاق للتعاون وتنظيم التجارة والعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وذلك بغرض بلوغ حجم التجارة نصف مليار دولار في غضون خمس سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة عبرية: تل أبيب تعلم منذ عام بتحرش السفير غوفرين بمغربيات

    قالت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، مساء أمس الثلاثاء، إن تل أبيب تعلم منذ نحو عام باتهامات لاحقت رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب دافيد غوفرين بالتحرش بنساء مغربيات.

    يأتي ذلك غداة كشف القناة عن تحقيق تجريه وزارة الخارجية الإسرائيلية منذ أسبوع في الممثلية (مكتب الاتصال) الإسرائيلية بالرباط، بالتزامن مع استدعاء غوفرين إلى تل أبيب لتقديم إيضاحات بشأن اتهامات له بالتحرش الجنسي والفساد.

    وأضافت قناة “كان”، التابعة لهيئة البث الرسمية، أنه “قبل (نحو) عام تلقت وزارة الخارجية شهادة خطيرة ضد رئيس البعثة بالمغرب دافيد غوفرين”.

    وأوضحت أن سيدة مغربية (لم تكشف هويتها) أرسلت في 25 أكتوبر 2021، شكوى إلى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي حسن كعبية، حول “سلوكيات غير مقبولة من قبل غوفرين”.

    وجاء في الشكوى: “كان يتعين على إسرائيل أن تنتقي دبلوماسييها وسفراءها بعناية. من غير المنطقي أن ترسل إسرائيل مهووسا بالنساء إلى حد التحرش بهن، هذا أمر مهين ويجب أن يتوقف”، وفق القناة.

    وتابعت السيدة المغربية في شكواها: “سأكتفي بأن أخبرك أن لدى العاملات في الفندق الذي أقام فيه السفير (غوفرين) لنحو 10 أشهر عشرات القصص تتعلق بهذا الأمر”.

    ولم تنف الخارجية الإسرائيلية صحة ما أوردته القناة، واكتفت بالقول في ردها: “نحن على علم بهذه الرسالة، وهناك سلسلة ادعاءات ظهرت وأدت إلى تحقيق الوزارة”، بحسب القناة.

    وصباح الثلاثاء، استدعت الخارجية الإسرائيلية غوفرين من الرباط بعد أقل من يومين من سفره إليها عقب استدعائه الأسبوع الماضي لتقديم إيضاحات بشأن الاتهامات المنسوبة إليه.

    ووفق “كان”، قررت الخارجية الإسرائيلية استدعاء غوفرين بعد تفجر القضية مساء الاثنين، ما خلف “عاصفة” في الإعلام المغربي.

    وسافر وفد إسرائيلي رفيع مستوى إلى الرباط الأسبوع الماضي، وهو يحقق أيضا في اختفاء أو سرقة “هدية ثمينة” من الممثلية جاءت من الديوان الملكي المغربي خلال احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها، ولم يتم الإبلاغ عنها.

    كذلك يُجرى تحقيق بشأن استضافة رجل أعمال يهودي مغربي يدعى سامي كوهين، وزراء ومسؤولين إسرائيليين كبارا بشكل رسمي، وترتيب لقاءات لهم مع مسؤولين مغاربة، بالرغم من أنه لا يشغل أي منصب رسمي، لكنه صديق لغوفرين.
    وقالت قناة “كان” إن “أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية (الإسرائيلية) هو الادعاءات الخطيرة باستغلال نساء محليات ومضايقتهن من قبل مسؤول إسرائيلي”.

    وأفادت بأنه “إذا ثبتت صحة هذه المزاعم، فقد يكون هذا حادثا دبلوماسيا خطيرا في العلاقات الحساسة بين إسرائيل والمغرب”.

    وحتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش لم تصدر إفادة من السلطات المغربية في هذا الشأن.
    وبوساطة أمريكية، استأنفت إسرائيل والمغرب في 10 دجنبر 2020 العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها منذ 2000.

    إقرأ الخبر من مصدره