حصلت شيفرون، ثاني أكبر شركة نفط أمريكية، أمس السبت، على رخصة موسعة تسمح لها باستئناف الإنتاج في فنزويلا واستيراد الخام من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية إلى الولايات المتحدة.
ويسمح القرار لشركة شيفرون بإحياء مشروعات نفط قائمة في الدولة الخاضعة لعقوبات أمريكية، ونقل إمدادات نفط جديدة إلى شركات التكرير في الولايات المتحدة.
ووفقا لوزارة الخزانة الأمريكية، تستمر الرخصة ستة أشهر مع تجددها تلقائيا كل شهر بعد ذلك.
وأصدرت الولايات المتحدة الرخصة في اليوم نفسه الذي بدأ فيه قادة الحكومة والمعارضة في فنزويلا حوارا سياسيا في مكسيكو سيتي بالاتفاق على مطالبة الأمم المتحدة بالإشراف على صندوق للمساعدة في توفير احتياجات الفنزويليين من الغذاء والرعاية الصحية والبنية التحتية .
وتمنع الشروط شيفرون من مساعدة فنزويلا العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تطوير حقول نفط جديدة، لكنها توفر سبيلا أمام الشركة لاسترداد بعض من مليارات الدولارات المستحقة على شركة (بي.دي.في.إس.إيه) من خلال مبيعات النفط.
وقالت الولايات المتحدة إنها تحتفظ بالحق في إبطال أو سحب الرخصة في أي وقت.
هذا، وتوقع خبراء عالميون في مجال الطاقة أن يؤدي هذا القرار إلى انخفاض فوري في أسعار النفط بالبورصات العالمية، علما أن سعر البرميل تراجع بشكل ملموس خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة ليستقر في حدود 85 دولارا.
أصدر قاضي القطب المتخصص في قضايا الفساد بمحكمة الجزائر، الثلاثاء، حكما بالسجن 15 سنة بحق عبد المومن ولد قدور الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة سوناطراك بتهمة “تبديد اموال عمومية” في صفقة شراء مصفاة نفط في إيطاليا بقيمة 2,1 مليار دولار، بحسب أحد محامي الدفاع.وذكر المحامي ميلود براهيمي لوكالة فرنس برس أن الأحكام الصادرة هي “عقوبة 15 سنة سجنا نافذا ضد عبد المومن ولد قدور و7 سنوات سجنا بحق نائبه أحمد مازيغي” الذي أشرف على عمليات اقتناء سوناطراك، عملاق المحروقات في الجزائر، لمصفاة أوغستا ومختلف البنى التحتية في جنوب إيطاليا سنة 2018.وأدين المتهمان بجنح “إبرام صفقات مخالفة للقانون بغرض منح امتيازات غير مبررة للغير، تبديد أموال عمومية، استغلال النفوذ، تعارض المصالح بالإضافة إلى تهمة عدم اللجوء إلى الاستشارة خلال إبرام الصفقة”.وكانت النيابة طلبت خلال المحاكمة التي جرت الأسبوع الماضي “تسليط عقوبة 18 سنة بحق عبد المومن ولد قدور و10 أعوام بحق أحمد مازيغي”.وبحسب النيابة فإن “جميع العمليات التي قامت بها المديرية العامة في إطار هذه الصفقة، غير قانونية … وكلفت خزينة الشركة 2,1 مليار دولار”.أما قيمة المصفاة بحد ذاتها فدفعت فيه سوناطراك 720 مليون دولار، بحسب النيابة التي أوضحت أن المصاريف الزائدة تعلقت بمخزون النفط (916 مليون دولار) الذي كان في المصفاة بالإضافة إلى أشغال الصيانة والتحديث والدراسات.سلمت ولد قدور في غشت 2021 سلطات دبي التي هرب إليها إثر إقالته بعد أيام قليلة من استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة المتوفى في 2021 تحت ضغط حركة احتجاج غير مسبوقة وبعد 20 عاما في رئاسة البلاد.تولى ولد قدور، وهو صديق مقرب من بوتفليقة، منصبه عام 2017 في الشركة التي تملكها الدولة بنسبة مئة بالمئة وذات الأهمية المحورية في الاقتصاد الجزائري الذي يحصل على 60 في المئة من موارد ميزانيته و95 بالمئة من عائدات التصدير من المحروقات.