Étiquette : نقل

  • البحرية الملكية تحجز أزيد من 3 أطنان من مخدر الشيرا بعرض ساحل الناظور

    علم لدى مصدر عسكري أن وحدة لخفر السواحل تابعة للبحرية الملكية، تعمل بعرض ساحل الناظور، تمكنت، أمس الجمعة، من حجز أزيد من ثلاثة أطنان من مخدر الشيرا، إثر مطاردة زوارق مشتبه فيها لم تمتثل لأوامر وحدات البحرية الملكية.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية أسفرت عن حجز زورقين سريعين مجهزين بمحركات جد قوية، على متنهما 85 حزمة من مخدر الشيرا، يبلغ وزنها الإجمالي أزيد من ثلاثة أطنان.

    وأشار إلى أنه تم نقل شحنة المخدرات والمعدات المحجوزة إلى ميناء الناظور، وتسليمها لمصالح الدرك الملكي للقيام بالإجراءات القانونية المعتادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط يبرم شراكة مع مايكروسوفت حول الامن الغذائي

    أعلن مكتب التحول الرقمي بإفريقيا التابع لشركة “مايكروسوفت” وفرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، أمس الجمعة، إبرام شراكة تروم دعم الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المعنية الأخرى بالقطاع في جميع أنحاء القارة بحلول سنة 2025، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا.

    وذكر بلاغ لمكتب التحول الرقمي بإفريقيا أن فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء إفريقيا، ينضم إلى “مايكروسوفت” ضمن شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    ويراد من هذه المنصة، يضيف المصدر ذاته، تحسين جودة إنتاجية الفلاحين وفسح المجال أمامهم لتحسين سبل تدبير مقاولاتهم، مشيرا إلى أن هذه الشراكة بين الطرفين ستثمر عن تطوير المنصات الفلاحية، بشكل سريع، على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، مما سيسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة.

    وسجل البلاغ أنه، وفي ضوء ما يشهده العالم من تفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز مرونة أصحاب المزارع الصغيرة وسبل عيشهم، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الخسائر في سلسلة الإنتاج الغذائي.

    من جهة أخرى، يبرز المصدر، تكتسب جوانب التكيف والمرونة أهمية خاصة بالنسبة لتحويل النظام الغذائي، لا سيما مع زيادة آثار الظواهر المناخية من حيث الشدة والوتيرة.

    ولفت البلاغ إلى أن التعاون مع الشركات الإفريقية الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الفلاحية والشركات الزراعية والشركاء المعنيين، يعد أمرا بالغ الأهمية لتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات اللازمة والمعرفة الزراعية، حيث يضمن ذلك تحسين مستوى القطاع ورفع مستوى توليد الإيرادات الجديدة فيه وتعزيز الأمن الغذائي حول العالم.

    وأضاف أن لدى “شركة مايكروسوفت” التزام راسخ بدعم جهود التحول الرقمي في القطاع الفلاحي من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث يعد الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة على غرار التقنيات السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات الزراعية وتحديثات تطبيقات أزور، كفيلا بتحقيق الانتقال نحو الفلاحة الدقيقة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشراكة ستمكن الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية، كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج “فارمر هاب” الذي يقدمه فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين الفلاحين.

    وتابع بأن الشراكة بين الطرفين ستسهم، كذلك، في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وفي هذا الصدد، نقل البلاغ عن المدير العام الإقليمي لفرع “مايكروسوفت” بإفريقيا، وائل القباني، قوله “نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دورا رئيسيا في القضاء على الجوع والفقر في إفريقيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية: سواحل المغرب تحتوي على كميات هائلة من الغاز الجاف العالي الجودة

    قالت شركة “شاريوت” البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، إن بئر “أنشوا 2” الكائن بساحل العرائش على الواجهة الأطلسية للمغرب، يحتوي على ، وفق ما نشرته في بلاغ جديد لها على موقعها الرسمي.

    وحسب ذات المصدر، فإن النتائج الجديدة بخصوص هذا البئر الذي يدخل ضمن رخصة ليكسوس بين “شاريوت” والمكتب الوطني للهيدروكاربونات، ستُمكن من زيادة معدّل الانتاج، مشيرة إلى أنها تمتلك حصة 75 بالمائة من حق استغلال هذا البئر، بينما تذهب 25 بالمائة المتبقية للمغرب عبر المكتب المذكور.

    وأكدت الشركة البريطانية، أنها أكملت هندسة وتصميم مشروعها الرائد لتطوير الغاز البحر قبالة سواحل المغرب، مشيرة إلى أنه “من المحتمل أن تصل كميات الغاز المعالج إلى 105 ملايين قدم مكعب في اليوم”، وأنها تقوم بـ”المناقشات التفصيلية حول الشراكة واتفاقيات مبيعات الغاز وتمويل المشاريع”.

    وأوضحت “شاريوت” أن توقعاتها الأولية بخصوص احتياطي موارد الغاز الطبيعي المكتشفة في ساحل العرائش، يُقدر أن تتعدى 1 تريليون قدم مكعب، بما يمثل زيادة قدرها 148 بالمائة، وتشمل 361 مليار قدم مكعب من الموارد الطبيعية المؤكدة، و690 مليار قدم مكعب من الموارد المحتملة.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشركة البريطانية، كانت قد أعلنت في شتنبر الماضي، عن توقيع اتفاقية مع المكتب المغربي للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM)، من أجل استغلال الأنبوب المغاربي الأوروبي، من أجل نقل الغاز المستخرج بساحل العرائش على الواجهة الأطلسية المغربية.

    وحسب الشركة البريطانية، فإن الاتفاق الموقع مع المكتب المذكور، سيسمح للشركة بإنشاء أنبوب اتصال ينطلق من حقل أنشوا 1 بساحل العرائش وصولا إلى ربطه بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي الذي ينطلق من الحدود الجزائرية الشرقية وصولا إلى إسبانيا.

    وتهدف الشركة البريطانية من خلال توقيع هذا الاتفاق، استغلال الأنبوب المغاربي الأوروبي في نقل كميات من الغاز المستخرج بالعرائش، ونقله إلى الوجهات المستوردة لهذا الغاز، سواء في المغرب أو نحو أوروبا عبر إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي.. اكتشاف مادة معجزة لبطاريات أبدية و”ثورة طاقة”

    يعاني الكثيرون من مشكلات شحن البطاريات للهواتف النقالة وغيرها من الأجهزة، سيما عند التنقل، لكن يبدو أن علماء أبرقوا ببشرى سارة قد تريحنا من عناء الشحن، حيث اكتشفوا مادة جديدة نعتتها تقارير إعلامية بـ”المعجزة”، إذ تعمل في درجات حرارة وضغط منخفضتين بما يكفي لاستخدامها في نقل الكهرباء دون مقاومة.

    وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن علماء أميركيين أنتجوا أول مادة “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك”، وهو ما يعتبر “اختراقا علميا” قد يعني بطاريات تدوم فترة أطول وشبكات طاقة ذات كفاءة أعلى.

    ولطالما اعتبرت ما يعرف بالموصلات الفائقة وهي المواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة، غير عملية إلى حد كبير لأنها تحتاج عادة إلى تبريد شديد (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر)، وتعريضها لضغط شديد من أجل العمل.

    بيد أن اكتشاف هذه المادة التي كان العلماء يطاردونها منذ أكثر من قرن، يمكن أن يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة، مما سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط يتم فقدانها حاليا بسبب المقاومة، وفق ما ذكرته صحيفة “إندبندنت”.

    وأوضحت الصحيفة أنه: “يمكن أن تسهم أيضا في الاندماج النووي، وهي عملية طال انتظارها ويمكن أن تخلق طاقة غير محدودة، إضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية”.

    وقالت مجموعة من الباحثين في جامعة روتشستر الأميركية، تحت إشراف العالم رانجا دياس، إنها ابتكرت موصلا فائقا جديدا يمكنه العمل في درجة حرارة عادية وضغط أقل بكثير من المواد فائقة التوصيل التي تم اكتشافها سابقا.

    وقام الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نُشرت قبل يومين في مجلة “Nature” العلمية، بتعديل وصفة الموصل الفائق، بإضافة النيتروجين ومعدن أرضي نادر يعرف باسم اللوتيتيوم إلى الهيدروجين بدلا من الكبريت والكربون.

    وأطلقوا على المادة الناتجة اسم “المادة الحمراء”، بعد ملاحظة كيف تغير لون المادة من الأزرق إلى الوردي إلى الأحمر عند ضغطها.

    وأوضح الدكتور دياس: “بهذه المادة، يمكننا مثلا تغيير طريقة تخزين الكهرباء ونقلها، وإحداث ثورة في التصوير الطبي”.

    من جانبه، قال المؤلف المشارك للدراسة والفيزيائي بجامعة نيفادا، أشكان سالامات: “ستكون لدينا أجهزة بها مكونات فائقة التوصيل في السنوات الخمس المقبلة.. وهذا يعني أن هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ستحتاج إلى كهرباء أقل لتشغيلها، ولن تفقد الطاقة سريعا – مما يمنحها عمرا أطول للبطارية”.

    أما عالم الأبحاث في المختبر الوطني بجامعة ولاية فلوريدا، ستانلي توزر فاعتبر أن هذه النتائج تمثل “اختراقا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة لامتصاص التلوث الكربوني

    توصل علماء إلى طريقة جديدة لامتصاص تلوث الكربون من الهواء، وتحويله إلى بيكربونات الصوديوم وتخزينه في المحيطات، وفق ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    ويقول مؤلفو الدراسة، التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة « Science Advances »، إن هذه التقنية يمكن أن تكون أكثر كفاءة بثلاث مرات من تقنية امتصاص الكربون الحالية.

    ويوضح الخبراء أن معالجة أزمة المناخ تعني الحد بشكل كبير من حرق الوقود الأحفوري، الذي يتسبب في التلوث وتغير المناخ. ولكن، نظرا لأن التلوث موجود بالفعل وبكميات كبيرة في الغلاف الجوي، ومن غير المرجح أن يجري التقليل منه، فيقول العلماء إنهم يحتاجون إلى إزالته من الهواء.

    وفي الأصل، تقوم الطبيعة (الغابات والمحيطات) بهذه المهمة (امتصاص تلوث الكربون من الهواء)، ولكنها ليست بالسرعة الكافية لمواكبة كميات التلوث المتزايدة.

    وهنا جاء دور التكنولوجيا، حيث تعمقت الدراسة الجديدة في تقنية « التقاط الهواء المباشر »، التي تقوم على امتصاص تلوث الكربون مباشرة من الغلاف الجوي ثم تخزينه، غالبا عن طريق حقنه في الأرض.

    وتكمن المشكلة في هذه التقنية في أنه « على الرغم من أن ثاني أكسيد الكربون قد يكون غازا قويا للغاية، إلا أن تركيزاته صغيرة جدا – فهو يشكل حوالي 0.04 في المئة من الهواء، هذا يعني أن إزالته مباشرة من الهواء أمر صعب ومكلف »، على حد قول « سي إن إن ».

    وفي هذا الصدد، ذكر أروب سينغوبتا، الأستاذ في جامعة ليهاي ومؤلف الدراسة، أن التقنية الجديدة يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلة.

    ولهذا الغرض، استخدم فريق الخبراء النحاس لتعديل المادة الماصة المستخدمة في امتصاص الهواء. وقال سينغوبتا إن النتيجة هي مادة ماصة « يمكنها إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بتركيز شديد التخفيف وبسعة تزيد بمرتين إلى ثلاث مرات عن المواد الماصة الموجودة حاليا ».

    وأضاف أن « هذه المادة يمكن إنتاجها بسهولة وبتكلفة زهيدة وستساعد في خفض تكاليف التقاط الهواء المباشر ».

    وبمجرد امتصاص ثاني أكسيد الكربون، يمكن تحويله بعد ذلك إلى بيكربونات الصوديوم، باستخدام مياه البحر وإطلاقه في المحيط بتركيز ضئيل.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحذرون من عودة “فيروس الزومبي”

    حذر فريق من العلماء من عودة “فيروس الزومبي” المجمد منذ 48500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغير المناخ.

    وذكر تقرير صدر مؤخرا أنه من الخطأ الإشارة إلى أن “فيروسات الزومبي لا تشكل تهديدا للصحة العامة”، حسب ما نقل موقع “سي إن إن” الأميركي.

    وأضاف التقرير: “هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في القطب الشمالي يتسبب في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقات التربة العميقة”.

    ومعلوم أن التربة الصقيعية، التي تشكل 25 في المائة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

    ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغير المناخي، الذي يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة بمقدار الضعف في القطب الشمالي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات، التي يمكن أن تعرض صحة الحيوان والبشر للخطر بعد أن ظلت خامدة لعشرات الآلاف من السنين.

    قال موقع “سي إن إن” إن جان ميشيل كلافيري، الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم في كلية الطب بجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، قام باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية في سيبيريا لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات فيروسية ما تزال معدية.

    وأضاف: “كان يبحث عما يصفه بـ”فيروسات الزومبي”، وقد وجد بعضها تحت الأرض على عمق 16 مترا”.

    وذكر كلافيري أن “الفيروسات التي تصيب الأميبا وما تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر”.

    وعبر ميشيل عن خشيته من أن ينظر الناس إلى بحثه على أنه “فضول علمي”، وأن لا يحترسوا من احتمال عودة الفيروسات القديمة إلى الحياة، مشددا على أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تكشف تاريخ الشروع في استغلال حقل تندرارة

    قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي اليوم الجمعة، في جواب على سؤال برلماني حول حصيلة التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب، إن مرحلة الإنتاج التي تهم اكتشافات منطقة تندرارة التي تمت بشراكة مع شركة “ساوند إنيرجي” البريطانية، ستنطلق على مرحلتين، مبرزة أن الاستثمار في مجال اكتشافات الطاقة منذ سنة 2000 بالمغرب قارب 30 مليار درهم.

    فبخصوص حوض الصويرة، قالت بنعلي إن إنتاج الغاز والغاز المكثف من هذا الحوض بدأ منذ ثمانينات القرن الماضي ولازال الإنتاج مستمرا برخصة الامتياز “مسقالة”، ويتم نقل الغاز المنتج في هذا الحوض إلى المركز المنجمي للمجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية لتلبية الاحتياجات الطاقية لوحدات تجفيف وكلسنة الفوسفاط كما يتم بيع المكثفات إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

    أما في منطقة تندرارة، فقد قامت شركة شركة “ساوند إينرجي” بحفر آبار استكشافية، واعتمادا على أشغال مسح ومعالجة واستقراء بيانات الاهتزازات الثلاثية الأبعاد اثنتان منها أكد وجود الغاز الطبيعي، حسب تأكيدات الوزيرة، وبناء على هذه النتائج المشجعة تم منح امتياز الاستغلال تندرارة في غشت 2018 لتطوير مكمن الغاز وسينطلق إنتاج هذا الاكتشاف عبر مرحلتين.

    المرحلة الأولى تعتمد على تنفيذ مشروع صغير للغاز الطبيعي المسالLNG ، وفي المرحلة الثانية تزويد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالغاز عبر خط أنابيب المغرب العربي – أوروباGME ، بعد إنجاز مشروع خط أنبوب طوله 120 كلم يربط بين الحقل والخط المغاربي الأوروبي، مشيرة إلى أن أشغال تطوير حقل تندرارة من قبل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بشراكة مع “ساوند اينيرجي” متواصلة .

    ويتوقع أن يتحول المغرب إلى بلد نتج للنفط والغاز في المستقبل بعد سلسلة الاكتشافات التي أعلنت عنها الشركات المرخص لها بالتنقيب عن النفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: فوضى قانونية وتدهور حقوقي صارخ بمخيمات تندوف

    عرض تقرير قدمه، اليوم الجمعة، بجنيف، المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشهدا قاتما لوضع ساكنة مخيمات تندوف، من حيث ولوج الحقوق الأساسية، في ظل فوضى قانونية وتملص الدولة المضيفة من مسؤولياتها.

    فعلى مختلف محاور حقوق الإنسان، المدنية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، سجل التقرير، الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات، على مدى 3 سنوات (ما بعد الجائحة)، أنه في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء، وفقا للاتفاقيات الدولية، لم يعرف وضع الساكنة المحتجزة بتندوف أي تقدم، ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل عبئ المسؤولية تجاهها، بدون انخراط البلد المضيف.

    ولاحظت كريمة غانم، رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أنه على مدى قرابة خمسة عقود، لا زالت مخيمات تندوف تعيش على وقع فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء؛ حيث يعيش آلاف الصحراويين في ظل ظروف غير إنسانية، ويعتمدون، بشكل أساسي، على المساعدات الدولية، لتوفير الضروريات، بينما تتولى ما يسمى بـ »قيادة جبهة البوليساريو » تسيير المخيمات بدل البلد المضيف، خلافا لقواعد القانون الدولي، وبعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

    وأشارت المتدخلة إلى أنه ما دامت عمليات الرصد، في أفضل الأحوال، متقطعة أو جزئية، فإنه لا يمكنها أن تكشف بالكامل عن ذلك النمط الممنهج للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، المرتكبة في حق ساكنة المخيمات.

    وتابعت غانم أن المخيمات لم تعرف إحصاء سكانيا حتى الآن، بالرغم من المطالبات الدولية، كما أن الدولة الجزائرية لا تعترف فعليا للساكنة بصفة اللجوء، والمفوضية العليا للاجئين لا تستطيع التواصل، بشكل مباشر، مع المحتجزين في مخيمات تتخذ طابعا عسكريا، في انتهاك سافر للاتفاقية حول اللاجئين، لعام 1951.

    كما شددت على مسؤولية الجزائر القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الوضع الحقوقي، والتي لا يمكن التنصل منها عبر التفويض الكلي لـ »البوليساريو » بإحكام القبضة على المحتجزين، الذين لا يتمتعون بسبل الانتصاف تجاه الانتهاكات متعددة الأشكال.

    من جهته، نبه زهير اليوبي، رئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، إلى تفاقم الحالة الحقوقية والإنسانية بمخيمات تندوف، والتي تكشفها الشهادات الصادمة، التي تنفلت إلى أسماع المجتمع الدولي، من تحت قانون الصمت المفروض على الساكنة.

    وحذر اليوبي من أن خرق « البوليساريو » لاتفاقية وقف إطلاق النار والعودة إلى حمل السلاح يفتح المجال أمام تصعيد مسلسل تجنيد الأطفال، وممارسة مزيد من الضغط على الحقوق والحريات الأساسية، مستشهدا بمأساة غياب الأدوية لأمراض بسيطة، بما يفضي إلى ارتفاع وفيات الأطفال، بسبب الاتجار فيها بالسوق السوداء، على غرار المواد الغذائية، التي تباع في أسواق الجزائر.

    وقال إن عدم إحصاء الساكنة في المخيمات يسهل التلاعب بالأرقام والمؤشرات، مبرزا أن النظام الجزائري يكرس منطق الامتيازات بدل الحقوق؛ مما يفضي إلى تشكيل طغمة منتفعة من ما يسمون قيادات « البوليساريو » وتوابعها، منفصلة عن عامة المحتجزين، الذين يفتقرون إلى أبسط الحاجيات الأساسية الحيوية.

    وقوبل عرض التقرير بتفاعل، حضوري وعن بعد، من قبل ناشطين حقوقيين قدموا شهادات حية حول الوضع الحقوقي في المخيمات؛ حيث أكد حمادة البيهي، الفاعل الحقوقي، الذي أمضى 40 سنة من الآلام في المخيمات، قبل عودته إلى المغرب، الحاجة إلى دفع المنتظم الدولي لاعتماد حلول ملموسة وحقيقية تضع حدا لمأساة الساكنة، التي قال إن الجزائر حولتها إلى أصل تجاري، متسائلا: « ما معنى أن تفرض هذه الدولة على المانحين اقتناء المساعدات الموجهة إلى المخيمات من أسواقها؟ ».

    وفي نفس السياق، أثار الفاعل الجمعوي، علي سالم السويح، إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي تواترت، منذ بداية « البوليساريو »، مطالبا بالتكتل في مخاطبة المجتمع الدولي للكشف عن القبور الجماعية لضحايا الحركة الانفصالية، ومنهم والده، الذي قضى على يد عناصر الميليشيات.

    ولدى تقديمها للتقرير، أبرزت عائشة الدويهي، رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، أن عملية الرصد تمت على ثلاثة محاور: الحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الحقوق الفئوية، التي تخص أساسا النساء والأطفال.

    وأكدت رئيسة المرصد أن الجزائر تتحمل أيضا، مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا، فوق ترابها، التي تصدر عن جبهة « البوليساريو »، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار، لسنة 1991، وإعلانها العودة لحمل السلاح، موضحة أن نقل الدولة الطرف لجميع اختصاصاتها السياسية، والعسكرية، والقضائية والإدارية، بما فيها حماية حقوق الإنسان، يثير مخاوف عديدة لدى المنتظم الدولي، ذلك أن ضحايا الانتهاكات لا يملكون سبل الانتصاف أمام محاكم الدولة الطرف، كما تم إقصاء المنطقة وساكنتها من سيادة القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تقرير يرصد فوضى قانونية وتدهورا حقوقيا صارخا بمخيمات تندوف

    عرض تقرير قدمه، اليوم الجمعة بجنيف، المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشهدا قاتما لوضع ساكنة مخيمات تندوف (جنوب-غرب الجزائر)، من حيث ولوج الحقوق الأساسية في ظل فوضى قانونية وتملص الدولة المضيفة من مسؤولياتها.

    فعلى مختلف محاور حقوق الإنسان، المدنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سجل التقرير الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات على مدى 3 سنوات (ما بعد الجائحة)، أنه في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، لم يعرف وضع الساكنة المحتجزة بتندوف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل عبئ المسؤولية تجاهها بدون انخراط البلد المضيف.

    ولاحظت كريمة غانم، رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أنه على مدى قرابة خمسة عقود، لا زالت مخيمات تندوف تعيش على وقع فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء، حيث يعيش آلاف الصحراويين في ظل ظروف غير إنسانية ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الدولية لتوفير الضروريات، بينما تتولى قيادة جبهة “البوليساريو” تسيير المخيمات بدل البلد المضيف، خلافا لقواعد القانون الدولي وبعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

    وأشارت المتدخلة، إلى أنه ما دامت عمليات الرصد في أفضل الأحوال متقطعة أو جزئية، فإنه لا يمكنها أن تكشف بالكامل عن ذلك النمط الممنهج للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق ساكنة المخيمات.

    وقالت كريمة غانم، إن المخيمات لم تعرف إحصاء سكانيا حتى الآن بالرغم من المطالبات الدولية، كما أن الدولة الجزائرية لا تعترف فعليا للساكنة بصفة اللجوء، والمفوضية العليا للاجئين لا تستطيع التواصل بشكل مباشر مع المحتجزين في مخيمات تتخذ طابعا عسكريا، في انتهاك سافر للاتفاقية حول اللاجئين لعام 1951.

    وشددت رئيسة المركز الدولي للدبوماسية، على مسؤولية الجزائر القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الوضع الحقوقي، والتي لا يمكن التنصل منها عبر التفويض الكلي لـ “البوليساريو” بإحكام القبضة على المحتجزين الذين لا يتمتعون بسبل الانتصاف تجاه الانتهاكات متعددة الأشكال.

    من جهته، نبه زهير اليوبي، رئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، إلى تفاقم الحالة الحقوقية والإنسانية بمخيمات تندوف، والتي تكشفها الشهادات الصادمة التي تنفلت إلى أسماع المجتمع الدولي، من تحت قانون الصمت المفروض على الساكنة.

    وحذر اليوبي من أن خرق “البوليساريو” لاتفاقية وقف إطلاق النار والعودة إلى حمل السلاح يفتح المجال أمام تصعيد مسلسل تجنيد الأطفال، وممارسة مزيد من الضغط على الحقوق والحريات الأساسية. واستشهد بمأساة غياب الأدوية لأمراض بسيطة بما يفضي إلى ارتفاع وفيات الأطفال، بسبب الاتجار فيها بالسوق السوداء، على غرار المواد الغذائية التي تباع في أسواق الجزائر.

    وقال إن عدم إحصاء الساكنة في المخيمات يسهل التلاعب بالأرقام والمؤشرات، مبرزا أن النظام الجزائري يكرس منطق الامتيازات بدل الحقوق، مما يفضي إلى تشكيل طغمة منتفعة من قيادات “البوليساريو” وتوابعها، منفصلة عن عامة المحتجزين الذين يفتقرون إلى أبسط الحاجيات الأساسية الحيوية.

    وقوبل عرض التقرير بتفاعل، حضوري وعن بعد، من قبل ناشطين حقوقيين قدموا شهادات حية حول الوضع الحقوقي في المخيمات. فقد أكد حمادة البيهي، الفاعل الحقوقي، الذي أمضى 40 سنة من الآلام في المخيمات قبل عودته إلى المغرب، الحاجة إلى دفع المنتظم الدولي لاعتماد حلول ملموسة وحقيقية تضع حدا لمأساة الساكنة، التي قال إن الجزائر حولتها إلى أصل تجاري، متسائلا: “ما معنى أن تفرض هذه الدولة على المانحين اقتناء المساعدات الموجهة إلى المخيمات من أسواقها ؟”.

    وفي نفس السياق، أثار الفاعل الجمعوي علي سالم السويح إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تواترت منذ بداية “البوليساريو”، مطالبا بالتكتل في مخاطبة المجتمع الدولي للكشف عن القبور الجماعية لضحايا الحركة الانفصالية، ومنهم والده الذي قضى على يد عناصر الميليشيات.

    ولدى تقديمها للتقرير، أبرزت عائشة الدويهي رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن عملية الرصد تمت على ثلاثة محاور: الحقوق المدنية والسياسية، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الحقوق الفئوية التي تخص أساسا النساء والأطفال.

    وأكدت رئيسة المرصد أن الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة “البوليساريو”، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، موضحة أن نقل الدولة الطرف لجميع اختصاصاتها السياسية، العسكرية، القضائية والإدارية، بما فيها حماية حقوق الإنسان، يثير مخاوف عديدة لدى المنتظم الدولي، ذلك أن ضحايا الانتهاكات لا يملكون سبل الانتصاف أمام محاكم الدولة الطرف، كما تم إقصاء المنطقة وساكنتها من سيادة القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف..تقرير يرصد الفوضى القانونية والتدهور الحقوقي الصارخ بمخيمات تندوف

    عرض تقرير قدمه، اليوم الجمعة بجنيف، المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان، مشهدا قاتما لوضع ساكنة مخيمات تندوف (جنوب-غرب الجزائر)، من حيث ولوج الحقوق الأساسية في ظل فوضى قانونية وتملص الدولة المضيفة من مسؤولياتها.

    فعلى مختلف محاور حقوق الإنسان، المدنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سجل التقرير الذي رصد أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات على مدى 3 سنوات (ما بعد الجائحة)، أنه في ظل غياب إطار تشريعي بشأن اللجوء وفقا للاتفاقيات الدولية، لم يعرف وضع الساكنة المحتجزة بتندوف أي تقدم ولا زالت المفوضية السامية للاجئين تتحمل عبئ المسؤولية تجاهها بدون انخراط البلد المضيف.

    ولاحظت كريمة غانم، رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أنه على مدى قرابة خمسة عقود، لا زالت مخيمات تندوف تعيش على وقع فوضى قانونية غير مسبوقة في تاريخ مخيمات اللجوء، حيث يعيش آلاف الصحراويين في ظل ظروف غير إنسانية ويعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الدولية لتوفير الضروريات، بينما تتولى قيادة جبهة “البوليساريو” تسيير المخيمات بدل البلد المضيف، خلافا لقواعد القانون الدولي وبعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

    وأشارت المتدخلة إلى أنه ما دامت عمليات الرصد في أفضل الأحوال متقطعة أو جزئية، فإنه لا يمكنها أن تكشف بالكامل عن ذلك النمط الممنهج للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب في حق ساكنة المخيمات.

    وقالت كريمة غانم إن المخيمات لم تعرف إحصاء سكانيا حتى الآن بالرغم من المطالبات الدولية، كما أن الدولة الجزائرية لا تعترف فعليا للساكنة بصفة اللجوء، والمفوضية العليا للاجئين لا تستطيع التواصل بشكل مباشر مع المحتجزين في مخيمات تتخذ طابعا عسكريا، في انتهاك سافر للاتفاقية حول اللاجئين لعام 1951.

    وشددت رئيسة المركز الدولي للدبوماسية على مسؤولية الجزائر القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الوضع الحقوقي، والتي لا يمكن التنصل منها عبر التفويض الكلي لـ “البوليساريو” بإحكام القبضة على المحتجزين الذين لا يتمتعون بسبل الانتصاف تجاه الانتهاكات متعددة الأشكال.

    من جهته، نبه زهير اليوبي، رئيس جمعية تقارب لحوار الثقافات، إلى تفاقم الحالة الحقوقية والإنسانية بمخيمات تندوف، والتي تكشفها الشهادات الصادمة التي تنفلت إلى أسماع المجتمع الدولي، من تحت قانون الصمت المفروض على الساكنة.

    وحذر اليوبي من أن خرق “البوليساريو” لاتفاقية وقف إطلاق النار والعودة إلى حمل السلاح يفتح المجال أمام تصعيد مسلسل تجنيد الأطفال، وممارسة مزيد من الضغط على الحقوق والحريات الأساسية. واستشهد بمأساة غياب الأدوية لأمراض بسيطة بما يفضي إلى ارتفاع وفيات الأطفال، بسبب الاتجار فيها بالسوق السوداء، على غرار المواد الغذائية التي تباع في أسواق الجزائر.

    وقال إن عدم إحصاء الساكنة في المخيمات يسهل التلاعب بالأرقام والمؤشرات، مبرزا أن النظام الجزائري يكرس منطق الامتيازات بدل الحقوق، مما يفضي إلى تشكيل طغمة منتفعة من قيادات “البوليساريو” وتوابعها، منفصلة عن عامة المحتجزين الذين يفتقرون إلى أبسط الحاجيات الأساسية الحيوية.

    وقوبل عرض التقرير بتفاعل، حضوري وعن بعد، من قبل ناشطين حقوقيين قدموا شهادات حية حول الوضع الحقوقي في المخيمات. فقد أكد حمادة البيهي، الفاعل الحقوقي، الذي أمضى 40 سنة من الآلام في المخيمات قبل عودته إلى المغرب، الحاجة إلى دفع المنتظم الدولي لاعتماد حلول ملموسة وحقيقية تضع حدا لمأساة الساكنة، التي قال إن الجزائر حولتها إلى أصل تجاري، متسائلا: “ما معنى أن تفرض هذه الدولة على المانحين اقتناء المساعدات الموجهة إلى المخيمات من أسواقها ؟”.

    وفي نفس السياق، أثار الفاعل الجمعوي علي سالم السويح إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي تواترت منذ بداية “البوليساريو”، مطالبا بالتكتل في مخاطبة المجتمع الدولي للكشف عن القبور الجماعية لضحايا الحركة الانفصالية، ومنهم والده الذي قضى على يد عناصر الميليشيات.

    ولدى تقديمها للتقرير، أبرزت عائشة الدويهي رئيسة مرصد جنيف الدولي للسلم، الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن عملية الرصد تمت على ثلاثة محاور: الحقوق المدنية والسياسية، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ثم الحقوق الفئوية التي تخص أساسا النساء والأطفال.

    وأكدت رئيسة المرصد أن الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية جميع الأعمال والتصرفات غير المشروعة دوليا فوق ترابها التي تصدر عن جبهة “البوليساريو”، بما فيها التنصل من الاتفاقية الأممية لوقف إطلاق النار لسنة 1991 وإعلانها العودة لحمل السلاح، موضحة أن نقل الدولة الطرف لجميع اختصاصاتها السياسية، العسكرية، القضائية والإدارية، بما فيها حماية حقوق الإنسان، يثير مخاوف عديدة لدى المنتظم الدولي، ذلك أن ضحايا الانتهاكات لا يملكون سبل الانتصاف أمام محاكم الدولة الطرف، كما تم إقصاء المنطقة وساكنتها من سيادة القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره