Étiquette : نواب

  • البرلمان: المنصوري تقدم الخطوط العريضة للحوار الوطني حول التعمير والإسكان

    قدمت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، اليوم الخميس بالرباط، عرضا مفصلا أمام أعضاء لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، حول المرتكزات و المحاور الكبرى للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي انطلق منذ 16 شتنبر 2022 ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وذكر بلاغ لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة  توصلت “تليكسبريس” بنسخة منه، أن فاطمة الزهراء المنصوري، أكدت امام البرلمانيين، على أهمية هذا اللقاء الذي يدخل أيضا في إطار المشاورات الوطنية و الجهوية للحوار الوطني و الرامي إلى الخروج بخارطة طريق تهم إصلاح شامل ومتكامل لقطاعي التعمير و الإسكان تنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتنزيلا لتوجيهات النموذج التنموي الجديد و دعم اللامركزية و الجهوية المتقدمة.

    2

    و أضافت الوزيرة أن ” هذه المحطة التشاورية مع نواب الأمة تأتي لإغناء النقاش الذي انطلق رسميا يوم 16 شتنبر 2022، وهو اليوم الذي عرف أيضا انعقاد أول اجتماع للجنة الوطنية لمواكبة الحوار الوطني حول التعمير و الاسكان و الذي تلاه تنظيم المشاورات الجهوية يوم 21 شتنبر2022، وكذا إطلاق المنصة التشاركية الرسمية لتمكين المواطنات و المواطنين من الإدلاء باقتراحاتهم وآرائهم، مضيفة أن الرهان معقود على كل هذه المراحل من أجل المشاركة الفعلية و المسؤولة لجميع المغاربة في رفع تحديات مغرب النموذج التنموي الجديد”.

    وشكل اللقاء، مناسبة للنائبات والنواب لعرض الإشكاليات وتقديم الاقتراحات والتوصيات الكفيلة بتجاوز الوضع الراهن في ضل مقاربة تشاركية و تشاورية مبنية على الانسجام و الإلتقائية.

    وذكر البلاغ، أن اللقاءات التشاورية الجهوية عرفت نجاحا وحضرها أكثر من 4000 مشاركة ومشارك من ممثلين عن القطاعات الوزارية المعنية والمؤسسات العمومية والمنتخبين والمهنيين والخبراء وممثلي المجتمع المدني.

    وأكدت المنصوري في لقاء اليوم أن: ” تكثيف التحول الحضري مع تسريع المشاريع الكبرى المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك، إضافة إلى الجهوية المتقدمة وإطلاق النموذج التنموي الجديد، يفرض أسلوبا جديدا لتصور وتنفيذ المشاريع الترابية”.

    و شمل العرض الذي تقدمت به الوزيرة أمام أعضاء اللجان، المحاور الكبرى للحوار الوطني التي تهم “التخطيط و الحكامة”، ” العالم القروي والحد من التفاوتات”، ” العرض السكني”، وكذا “الإطار المبني”.

     وأكدت أن التخطيط الترابي وإنتاج فضاءات العيش توجد في طليعة الإجراءات المطلوبة لمواكبة الانتقال الحضري وتجسيد التحولات على مختلف المستويات الجهوية والمتربولية والمحلية وعلى مستوى مختلف الوحدات المجاورة لها وتتطلب ضخامة التحديات المستقبلية البحث عن نماذج تخطيط جديدة وأنماط سكنية أكثر جودة و ابتكارا، و ذلك في قطيعة تامة مع المقاربات و السياسات العمومية التي أبانت عن محدوديتها.

    وفي الختام، قالت المنصوري، إن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان يمثل فرصة لتبادل وتقاسم الرؤى من أجل تثمين الإنجازات والجهود لرفع التحديات وكسب الرهان الاجتماعي والاقتصادي والانخراط في الحكامة، في سياق وطني و دولي باتت فيه المدن تعرف تحولا مستمرا.

    لذا فإن الحوار الوطني للتعمير والاسكان هو فرصة لتموقع جديد من أجل بلورة خارطة الطريق لمغرب الغد تحت شعار، التجديد والتحفيز والقرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بمجلس النواب يسلط الضوء على مجريات الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير والأهداف المتوخاة منه

    لقاء بمجلس النواب يسلط الضوء على مجريات الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير والأهداف المتوخاة منه

    الخميس, 29 سبتمبر, 2022 إلى 16:54

    الرباط – سلط لقاء نظمته اليوم الخميس بمقر مجلس النواب لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، الضوء على مجريات الحوار الوطني حول التعمير والغايات التي يروم تحقيقها.

    وتميز هذا اللقاء الذي حضرته وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، بتقديم عرض مفصل حول المرتكزات والمحاور الكبرى للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي انطلق منذ 16 شتنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وبهذه المناسبة، أكدت السيدة المنصوري على أهمية هذا اللقاء الذي يندرج في إطار المشاورات الوطنية و الجهوية الرامية إلى الخروج بخارطة طريق تفضي إلى إصلاح شامل ومتكامل لقطاعي التعمير والإسكان تنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتنزيلا لتوجيهات النموذج التنموي الجديد و دعم اللامركزية و الجهوية المتقدمة.

    وأفادت الوزيرة بأن هذه المحطة التشاورية مع نواب الأمة تأتي لإغناء النقاش الذي انطلق بالتزامن مع انعقاد أول اجتماع للجنة الوطنية لمواكبة الحوار الوطني حول التعمير والإسكان والذي تلاه تنظيم المشاورات الجهوية يوم 21 شتنبر، وكذا إطلاق المنصة التشاركية الرسمية لتمكين المواطنات والمواطنين من الإدلاء باقتراحاتهم و آرائهم.

    وأكدت أن “الرهان معقود على كل هذه المراحل من أجل المشاركة الفعلية و المسؤولة لجميع المغاربة في رفع تحديات مغرب النموذج التنموي الجديد”، مشددة على أن تكثيف التحول الحضري مع تسريع المشاريع الكبرى المهيكلة التي أطلقها جلالة الملك ، إضافة إلى الجهوية المتقدمة وإطلاق النموذج التنموي الجديد، يفرض أسلوبا جديدا لتصور وتنفيذ المشاريع الترابية.

    وأبرزت السيدة المنصوري في هذا السياق، أن التخطيط الترابي وإنتاج فضاءات العيش توجد في طليعة الإجراءات المطلوبة لمواكبة الانتقال الحضري وتجسيد التحولات على مختلف المستويات الجهوية والمتربولية والمحلية وعلى مستوى مختلف الوحدات المجاورة لها

    وخلصت إلى أن جسامة التحديات المستقبلية تقتضي البحث عن نماذج تخطيط جديدة وأنماط سكنية أكثر جودة و ابتكارا، و ذلك في قطيعة تامة مع المقاربات و السياسات العمومية التي أبانت عن محدوديتها.

    وفي تصريح صحفي على هامش هذا اللقاء، أكد رئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، هشام لمهاجري، على أهمية دور المؤسسة التشريعية في الحوار الوطني حول التعمير والإسكان “باعتبارها فاعلا حقيقيا في تنزيل وتعديل جميع القوانين المرتبطة بهذا القطاع”، مشيرا إلى أن اللقاء شكل فرصة للاستماع الى وجهات نظر النواب ومقترحاتهم الرامية إلى إيجاد حلول للإشكاليات المطروحة.

    ونوه السيد لمهاجري بمبادرة الوزارة إلى عقد هذا اللقاء مع النواب البرلمانيين، مثمنا أيضا التزامها بإصدار “كتاب أبيض” في غضون أسبوعين، يتضمن خطوات عملية ومؤطرة بجدولة زمنية مضبوطة.

    من جهته، قال السيد عبد اللطيف النحلي، الكاتب العام لقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير، إن الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير يأتي في سياقات متعددة من بينها تنزيل النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي الهادف إلى إرساء دعائم الدولة الاجتماعية، منوها إلى أن الحوار شمل أربع محطات رئيسية تمثلت الأولى في الإطلاق الرسمي للحوار بإشراف من رئيس الحكومة في 16 شتنبر الجاري، وهمّت الثانية إحداث اللجنة الوطنية التي ستواكب مختلف مراحل الحوار، بينما تتعلق المحطة الثالثة بالحوار الجهوي تحت رئاسة الولاة والعمال، أما المحطة الرابعة فتتمثل في إطلاق المنصة الرقمية المفتوحة في وجه كل الفعاليات المجتمع من أجل المشاركة وإغناء الحوار

    كما تطرق المسؤول الحكومي ، في تصريح مماثل، إلى المحاور الأربعة التي يناقشها الحوار الوطني والمتعلقة ب”التخطيط والحكامة” و”تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية” و”الإطار المبني” و”العرض السكني”.

    وقد لا مست مداخلات النواب خلال هذا اللقاء، مجمل الإشكاليات والاختلالات التي يعرفها قطاع التعمير والإسكان ولاسيما تلك المرتبطة بمحاربة السكن غير اللائق، وتعقيدات المساطر الإدارية، ووثائق التعمير، مسجلين عدم مسايرة هذه الوثائق لتطور الجماعات الترابية و استغراقها حيزا زمنيا طويلا فضلا عن كونها أحد عوائق الاستثمار والتشغيل وتثمين الوعاء العقاري.

    كما أكدت المداخلات على ضرورة تحيين الترسانة القانونية المؤطرة لمجال التعمير والإسكان وتبسيط المساطر الإدارية، وكذا مراعاة الخصوصيات والتباينات المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان اللبناني يفشل في انتخاب رئيس جديد للبلاد

    فشل البرلمان اللبناني في انتخاب رئيس جديد للبلاد الخميس في غياب التوافق على اسم خلف للرئيس الحالي ميشال عون رغم أزمة اقتصادية غير مسبوقة تعصف بالبلاد.

    وتنتهي ولاية عون البالغ 88 عامًا، التي امتدّت على ستّ سنوات، في 31 أكتوبر المقبل، في الوقت الذي تسجل انقسامات عميقة بين أعضاء مجلس النواب ما يثير مخاوف من فراغ في سدة الرئاسة.

    وانتخب عون رئيسا في أكتوبر 2016، بعد شغور رئاسي استمر أكثر من عامين.

    وبموجب النظام السياسي المعمول به في لبنان والقائم على التوزيع الطائفي، ينبغي أن يكون الرئيس مسيحيًا مارونيًا.

    وقد توافر النصاب في جلسة الخميس مع حضور 104 نواب من أصل 128 على ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.

    لكن لم يحظ أي من المرشحين على الغالبية المطلوبة خلال هذه الجلسة.

    في الجولة الأولى من التصويت يحتاج المرشح إلى الحصول على غالبية الثلثين أي 86 صوتا، للفوز.

    وفي حال جرت جولة ثانية فالغالبية المطلوبة عندها هي 65 صوتا.

    ويشهد لبنان منذ العام 2019 انهياراً اقتصادياً صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم، خسرت معه العملة المحلية نحو 95 في المئة من قيمتها، بينما لا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات مقابل الدولار.

    وتترافق الأزمة مع شلل سياسي يحول دون اتخاذ تدابير تحدّ من التدهور وتحسّن من نوعية حياة السكان الذين يعيش أكثر من ثمانين في المئة منهم تحت خط الفقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الأوروبي يدعو لتعزيز العلاقات مع المغرب

    هبة بريس _ اقتصاد

    دعت نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي، بينا بيسييرنو، اليوم الأربعاء ببروكسيل، إلى شراكة متعددة الأوجه أكثر عمقا بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وقالت النائبة البرلمانية الأوروبية خلال لقاء نظم بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “التعاون والتجارة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب من أجل تنمية مستدامة في الحوض المتوسطي”، إن “هذه الشراكة ينبغي أن تحفز إجراءات لفائدة الانتقال الإيكولوجي والرقمي وتعزيز القيم المشتركة، لاسيما فيما يتعلق بالأمن والاستدامة”.

    وأشارت بيسييرنو، وهي عضو في مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين بالبرلمان الأوروبي، إلى أنه إزاء السياق الحالي والتحديات التي يواجهها العالم، لا يمكن أن تقوم الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب على المبادلات التجارية وحسب، لكن ينبغي أن تتجه نحو تعزيز أفضل للتنمية المستدامة والسلام والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    وأبرزت نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي أنه على مدار العشرين عاما الماضية، تم إنشاء وتعزيز روابط قوية بين المملكة وأوروبا، معربة عن رغبتها في مواصلة هذا المسار، سويا، خلال السنوات القادمة.

    من جهته، شدد النائب البرلماني الأوروبي وعضو مجموعة حزب الشعب الأوروبي، ساليني ماسيميليانو، على أن العلاقات مع المغرب “ضرورية” بالنسبة للاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن المملكة هي البلد الإفريقي الأقرب ثقافيا من التكتل.

    وأبرز أن “التحديات الاقتصادية، الطاقية، البيئية والسياسية التي تواجهنا اليوم تتطلب استثمارات أكبر في منطقة الحوض المتوسطي، لاسيما في المغرب”، مشددا على ضرورة تعزيز الشراكة في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    وبالنسبة له، “هناك إرادة مشتركة حقيقية لمواجهة التحديات الحالية وتحديد الركائز التي يمكننا بناء شراكتنا عليها”.

    وناقش هذا اللقاء، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بشراكة مع البرلمان الأوروبي، والذي بحث فرص التعاون الوثيقة القائمة بين التكتل والمغرب في سياق جيو-سياسي غير مستقر، “إمكانيات العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، وفرص “الاندماج الاقتصادي” و”التعاون في مجال الطاقات المتجددة”.

    وقد عرف مشاركة نواب برلمانيين أوروبيين، وبرلمانيين مغاربة، وأعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب ونظيره “بيزنيس يوروب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان العراقي يرفض استقالة رئيسه في “مُنَاورة سياسية” للحصول على “شرعية إيرانية”

    جدد البرلمان العراقي، اليوم الأربعاء، الثقة في رئيسه محمد الحلبوسي حليف التيار الصدري، بتصويت 222 نائبا على رفض الاستقالة من أصل إجمالي عدد الحضور البالغ 235 نائبا.

    جلسة التصويت التي عقدها مجلس النواب العراقي، تعد أول جلسة له منذ اشتباكات غشت الماضي، تم فيها التصويت على تسمية النائب الأول لرئيس البرلمان.

    التصويت، حسب مراقبين “لا يتعدى أنه إجراء شكلي، وبمثابة إعادة منح للثقة للحلبوسي على خلفية المساومات السياسية”.

    واعتبرت خطوة تقديم الحلبوسي استقالته على أنها مناورة سياسية تهدف لحصوله على شرعية القوى الحليفة لإيران التي لم تشارك في جلسة انتخابه في يناير الماضي، إذ شارك فيها نواب “التيار الصدري”، و”الحزب الديمقراطي الكردستاني”، وتحالف “السيادة”، فقط.

    وينتظر أن تصدر المحكمة الاتحادية العليا في العراق، اليوم الأربعاء، قرارها النهائي بشأن الدعوى التي تقدم بها أحد المحامين العراقيين بشأن دستورية الاستقالة الجماعية لنواب التيار الصدري من البرلمان قدموها في يونيو الماضي.

    الاستقالة بعد قبولها من قبل رئيس المجلس، عقد الأخير جلسة استثنائية في 23 يونيو الماضي، لتعويض المستقيلين بمرشحين أغلبهم عن قوى “الإطار التنسيقي”، بموجب قانون الانتخابات العراقي الذي ينص على “تسمية المرشح الثاني عن الدائرة الانتخابية ذاتها في حال وفاة النائب الأول الفائز أو استقالته”.

    ويتخبط العراق في أزمة سياسية مُستفحلة منذ الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 2003.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي تدعو إلى شراكة أكثر عمقا مع المغرب

    دعت نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي، بينا بيسييرنو، اليوم الأربعاء ببروكسيل، إلى شراكة متعددة الأوجه أكثر عمقا بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وقالت النائبة البرلمانية الأوروبية خلال لقاء نظم بالبرلمان الأوروبي حول موضوع “التعاون والتجارة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب من أجل تنمية مستدامة في الحوض المتوسطي”، إن “هذه الشراكة ينبغي أن تحفز إجراءات لفائدة الانتقال الإيكولوجي والرقمي وتعزيز القيم المشتركة، لاسيما فيما يتعلق بالأمن والاستدامة”.

    وأشارت بيسييرنو، وهي عضو في مجموعة الديمقراطيين الاشتراكيين بالبرلمان الأوروبي، إلى أنه إزاء السياق الحالي والتحديات التي يواجهها العالم، لا يمكن أن تقوم الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب على المبادلات التجارية وحسب، لكن ينبغي أن تتجه نحو تعزيز أفضل للتنمية المستدامة والسلام والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    وأبرزت نائبة رئيسة البرلمان الأوروبي أنه على مدار العشرين عاما الماضية، تم إنشاء وتعزيز روابط قوية بين المملكة وأوروبا، معربة عن رغبتها في مواصلة هذا المسار، سويا، خلال السنوات القادمة.

    من جهته، شدد النائب البرلماني الأوروبي وعضو مجموعة حزب الشعب الأوروبي، ساليني ماسيميليانو، على أن العلاقات مع المغرب “ضرورية” بالنسبة للاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن المملكة هي البلد الإفريقي الأقرب ثقافيا من التكتل.

    وأبرز أن “التحديات الاقتصادية، الطاقية، البيئية والسياسية التي تواجهنا اليوم تتطلب استثمارات أكبر في منطقة الحوض المتوسطي، لاسيما في المغرب”، مشددا على ضرورة تعزيز الشراكة في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    وبالنسبة له، “هناك إرادة مشتركة حقيقية لمواجهة التحديات الحالية وتحديد الركائز التي يمكننا بناء شراكتنا عليها”.

    وناقش هذا اللقاء، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بشراكة مع البرلمان الأوروبي، والذي بحث فرص التعاون الوثيقة القائمة بين التكتل والمغرب في سياق جيو-سياسي غير مستقر، “إمكانيات العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”، وفرص “الاندماج الاقتصادي” و”التعاون في مجال الطاقات المتجددة”.

    وقد عرف مشاركة نواب برلمانيين أوروبيين، وبرلمانيين مغاربة، وأعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب ونظيره “بيزنيس يوروب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة “ولد الشينوية” بسبعة أشهر حبسا نافذا

    أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022، بسبعة أشهر سجنا في حق ولد الشينوية،

    وكانت مصالح الأمن بمدينة الدار البيضاء، قد قامت يوم الخميس 17 غشت الماضي، باعتقال اليوتيوبر المعروف برضا ولد الشينوية.

    وحسب مصادر خاصة فإن اعتقال ولد الشينوية، جاء بعد أن توجه المعني بالأمر إلى المحكمة من أجل تقديم شكاية بشخص ما، إلا أن القائمين على المصلحة التي توجه إليها، أخبروه أنهم ليسوا معنيين بتلقي الشكايات وأن عليه التوجه إلى مكتب آخر دلوه عليه من أجل وضع شكايته.

    ولد الشينوية، حسب ما أكدته المصادر، لم يتقبل هذا الأمر ودخل في حالة هسترية، موجها عدد من العبارات المهينة للموظفين، مؤكدا أن أحد رجال الشرطة هو من وجهه إلى ذلك المكتب، قبل أن يقوم بالاعتداء على أحد عناصر القوات المساعدة ليتم اعتقاله بعد ذلك.

    المصادر، أكدت أيضا أن ولد الشينوية، أهان أحد نواب وكيل الملك بالسب والشتم، إلا أن الأخير تنازل عن متابعته قضائيا، في الوقت الذي أصر عنصر القوات المساعدة.

    ورضا ولد الشينيوية هو يوتيوبر مثير للجدل، ليس فقط في شكله وطريقة كلامه ولباسه، ولكن أيضا بسبب طبيعة المحتوى الذي يقدمه.

    ويركز ولد الشينوية على التشهير، خصوصا بزميلاته في المجال، وأبرزهن ”حريويدة“ التي يفترض أنها خطيبته، قبل أن ينشب خلاف بينهما تابعه ملايين المشاهدين على قناتيهما في يوتيوب.

    هذا ينتظر أن يتابع من أجل إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم؛ بعد أن عرض يوم الثلاثاء الماضي نائب وكيل الملك المكلف بتلقي الشكايات العادية بالمحكمة الزجرية عين السبع السي والقذف والإهانة؛ لينتقل بعدها إلى سب رجال الأمن والقوات المساعدة المكلفين بأمن المحكمة.

    عبّر-البيضاء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب تحكم بإلغاء إجراءات قيس السعيد

    العمق المغربي

    في ظل تنامي القوى التونسية المعارضة لسياسة الرئيس التونسي، قيس سعيد” يواجه هذا الأخير حكما قضائيا مفاجئا من خارج البلاد من شأنه أن يعزز مطالب المعارضة الداخلية وأن يؤطر السياسات الخارجية للدول الافريقية على الأقل حول ما يجري في بلد ثورة الياسمين.

    وأصدرت المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب قبل أيام حكما ضد إجراءات الرئيس التونسي وطالبته بالعودة للديمقراطية الدستورية وإلغاء عدة مراسيم.

    وتعتبر تونس واحدة من أصل 31 دولة إفريقية وكيان اعترفت بالمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وساهمت في إنشائها، ومن بين 8 دول فقط التي أودعت لدى المحكمة إعلانات الاعتراف باختصاص المحكمة بتلقي قضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد.

    بماذا حكمت المحكمة الافريقية؟

    في حكمها الصادر الخميس 22 سبتمبر الجاري، على إثر دعوى رفعها المحامي التونسي إبراهيم بلغيث، ووفق نص الحكم الذي نشرته المحكمة على موقعها الرسمي، طالبت المحكمة بإلغاء الأمر الرئاسي (117) الصادر في 22 سبتمبر/أيلول 2021، والمراسيم الرئاسية أرقام: (69) الذي أعفى رئيس الحكومة وزير الدفاع ووزيرة العدل بالنيابة، و(80) المتعلق باختصاصات مجلس نواب الشعب ورفع الحصانة عن النواب، و(109) الذي مدد إجراءات الأمر 80؛ والتي صدرت في 26 و29 يوليو/تموز 2021، و24 أغسطس/آب 2022، كما طالبت المحكمة بالعودة إلى الديمقراطية الدستورية من تاريخ تبليغ هذا الحكم.

    وقالت المحكمة إنها تنظر في هذه القضية نظرا لغياب المحكمة الدستورية (في تونس)، ولا توجد محكمة أخرى أو جهاز لدى الدولة المدعى عليها يمكنه النظر في المنازعات الدستورية ذات الصلة بسلطات الرئيس والمرفوعة من قبل الأفراد العاديين.

    وأضافت أن التدابير الاستثنائية المتخذة من قبل الدولة المدعى عليها (تونس) لم تصدر وفقا للقوانين المعمول بها في الدولة المدعى عليها، ولم تكن متناسبة مع الغرض الذي اعتمدت من أجله.

    ورأت المحكمة أن الدولة المدعى عليها انتهكت حق الشعب في المشاركة في إدارة شؤونه العامة كما هو مكفول في المادة 13 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان.

    ووفق المحكمة الأفريقية، فإن الدولة التونسية انتهكت كذلك المادة 1 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان.

    وطالبت المحكمة تونس بإعداد تقرير خلال أجل قدره 6 أشهر ابتداء من تاريخ تبليغ الحكم حول الإجراءات المتخذة لتنفيذه، ومن ثم تقديم تقرير كل 6 أشهر.

    والمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب محكمة قارية أنشئت وفق بروتوكول بين 31 دولة أفريقية ، ضمنها تونس، وكيان انفصالي عام 1998ودخل حيز التنفيذ في 2004.

    وأودعت 8 دول أفريقية فقط -بينها تونس- لدى المحكمة إعلانات الاعتراف باختصاص المحكمة بتلقي قضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد.

    وتعيش تونس أزمة سياسية مستمرة منذ 25 يوليو/تموز 2021، حين بدأ الرئيس سعيّد فرض إجراءات استثنائية؛ بينها حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد للبلاد في 25 يوليو/تموز الماضي.

    وترى قوى سياسية -في مقدمتها النهضة- أن هذه الإجراءات انقلاب على دستور 2014، وتكريس لحكم فردي مطلق، بينما ترى فيها قوى أخرى تصحيحا لمسار ثورة 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.​​​​​​​

    ما هي المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب؟

    حسب موقعها الرسمي، المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب هي محكمة قارية أنشأتها البلدان الأفريقية لضمان حماية حقوق الإنسان والشعوب في أفريقيا. وهي تكمل وتعزز دور اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.

    وتم إنشاء المحكمة بموجب المادة 1 من بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب بشأن إنشاء محكمة أفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ، (البروتوكول) الذي اعتمدته الدول الأعضاء في منظمة الوحدة الأفريقية (OAU) آانذاك في واجادوجو ، بوركينا فاسو ، في يونيو 1998. وقد دخل البروتوكول حيز النفاذ في 25 يناير 2004.

    وإضافة إلى الكيان الانفصالي “البوليساريو” (الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية) فالدول الـ 31 التي صادقت على البروتوكول، حسب المصدر السابق هي: الجزائر، بنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الكاميرون، تشاد، كوت ديفوار، جزر القمر، الكونغو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجابون، جامبيا، غانا، غينيا بيساو، كينيا، ليبيا، ليسوتو، مالي، ملاوي، موزامبيق، موريتانيا وموريشيوس ونيجيريا والنيجر ورواندا وجنوب أفريقيا والسنغال وتنزانيا وتوجو وتونس وأوغندا.

    وحتى الآن، حسب الموقع الرسمي للمحكمة، أودعت ثماني (8) دول فقط من بين الدول الأطراف في البروتوكول الإعلان الذي يعترف باختصاص المحكمة لتلقي القضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد. الدول الثماني هي: بوركينا فاسو ، جامبيا ، غانا ، غينيا بيساو ، مالي ، ملاوي ، النيجر ، وتونس

    غير أن 4 دول من أصل 8، ليست تونس ضمنها، سحبت بعد ذلك إعلاناتها، وهي، حسب نفس المصدر: رواندا  في عام 2017 ؛ تنزانيا في عام 2019 ؛ كوت ديفوار و بنين في عام 2020.

    وخلال دورتها الثامنة والخمسين العادية، اعتمدت المحكمة نظامها الداخلي الجديد ودخل حيز التنفيذ في 25 سبتمبر 2020

    وينطبق الاختصاص القضائي للمحكمة، حسب المصدر السابق، على جميع القضايا والنزاعات المقدمة إليها فيما يتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب (الميثاق) والبروتوكول وأي صك آخر ذي صلة بحقوق الإنسان التي صادقت عليه الدول المعنية.

    الاختصاص الاستشاري، يجوز للمحكمة، بناءً على طلب دولة عضو في الاتحاد الأفريقي أو الاتحاد الأفريقي أو أي من أجهزته أو أي منظمة أفريقية معترف بها من قبل الاتحاد الأفريقي، طلب رأي بشأن أي مسألة قانونية أخرى تتعلق بالميثاق أو أي صكوك أخرى ذات صلة بحقوق الإنسان، شريطة ألا يكون موضوع الرأي متعلقًا بمسألة قيد الدراسة من قبل اللجنة.

    تتكون المحكمة من أحد عشر قاضيا من مواطني الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي. وانتخب أول قضاة المحكمة في يناير 2006 في الخرطوم، السودان. أدى القضاة اليمين الدستورية في الدورة الـ7 العادية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في 2 يوليو 2006 في بانجول، جامبيا.

    بناءً على ترشيح دولهم، يتم انتخاب قضاة المحكمة، بصفتهم الفردية، من بين الحقوقيين الأفريقيين الذين أثبتوا نزاهتهم وكفاءة وخبرة عملية أو قضائية أو أكاديمية معترف بها في مجال حقوق الإنسان.

    يُنتخب القضاة لمدة ست سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

    ينتخب قضاة المحكمة من بينهم رئيسًا ونائبًا لرئيس المحكمة لمدة عامين. ولا يمكن إعادة انتخابهم إلا مرة واحدة. يقيم رئيس المحكمة ويعمل بدوام كامل في مقر المحكمة ، بينما يعمل العشرة (10) قضاة الآخرين على أساس عدم التفرغ. في أداء واجباته / مهامه ، يساعد الرئيس في أداء مهامه رئيس قلم المحكمة في المهام الإدارية والتنظيمية للمحكمة.

    بدأت المحكمة عملها رسميًا في أديس أبابا، إثيوبيا في نوفمبر 2006. وفي أغسطس 2007 ، انتقلت إلى مقرها في أروشا بجمهورية تنزانيا المتحدة. بين عامي 2006 و 2008 ، عالجت المحكمة بشكل أساسي المسائل التشغيلية والإدارية ، بما في ذلك تطوير هيكل قلم المحكمة ، وإعداد ميزانيتها وصياغة نظامها الداخلي المؤقت.

    ويجوز للمحكمة أن تتلقى قضايا ترفعها اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، أو الدول الأطراف في البروتوكول، أو المنظمات الحكومية الدولية الأفريقية. ويمكن للمنظمات غير الحكومية التي تتمتع بصفة المراقب أمام اللجنة الأفريقية والأفراد أيضاً رفع دعاوى أمام المحكمة مباشرة طالما أودعت الدولة التي يشتكون ضدها الإعلان وفقاً للمادة 34(6) الذي يعترف باختصاص المحكمة في قبول القضايا من الأفراد والمنظمات غير حكومية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً.. البركاني رئيساً لأكبر غرفة مهنية بالمغرب

    تمت إعادة انتخاب حسان البركاني رئيسا لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، في جلسة دامية عرفت مواجهات عنيفة انتهت بانسحاب منافسي البركاني من الجلسة.

    وذكر مصدر حضر الجلسة أنه مباشرة بعد انتخاب الرئيس، عرفت الجلسة بلوكاج جديد، نتيجة عدم الحسم في لائحة نواب الرئيس ،والسبب ،حسب مصدر من الغرفة، يكمت في  أن البركاني منح وعودا كثيرة لم يستطع الوفاء بها ،وتوقفت الجلسة من جديد.

    واضاف المصدر ذاته أن جلسة انتخاب نواب الرئيسة لازالت متوقفة لحد الآن بسبب الظروف التي تتم به انتخابات أكبر غرفة مهنية بالمغرب، والتي تتسم بالمشحنات والصراع بين الأحزاب التي تسايق للظفر بما تبقى من المناصب.

    وكانت جلسة انتخاب رئيس الغرفة قد انطلقت من الساعات الأولى لصباح اليوم الجمعة 23شتنبر 2022 ،وعرفت مواجهات دامية تدخلت على إثرها السلطات المحلية والأمنية، التي فرضت طوقا أمنيا على مقر الغرفة بشارع محمد الخامس بالدارالبيضاء،ولم يتم فك هذا الطوق لحد الآن ،فيما تم منع الصحافيين من القيام بواجبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تفاصيل أول حكم ضد الرئيس التونسي قيس السعيد ومطالبته بالعودة إلى الديمقراطية

    أصدرت المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، أمس الخميس، حكماً ضد إجراءات الرئيس التونسي قيس سعيد وطالبته “بالعودة للديمقراطية الدستورية” وإلغاء عدة مراسيم.

    يأتي قرار المحكمة الإفريقية على خلفية القضية التي رفعها المحامي إبراهيم بالغيث ضد الدولة التونسية، ببطلان إجراءات الرئيس قيس سعيد التي أطلقها في 25 يوليوز الماضي.

    وطالبت المحكمة “بإلغاء الأمر الرئاسي رقم 117 الصادر في 22 سبتمبر 2021 (تدابير استثنائية) والمراسيم الرئاسية 69 (إعفاء رئيس الحكومة وزير الدفاع ووزيرة العدل بالنيابة) و80 (تعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب ورفع الحصانة عن النواب) و109 (تمديد إجراءات الأمر 80) الصادرة في 26 و29 يوليوز 2021 و24 غشت 2022، والعودة إلى الديمقراطية الدستورية من تاريخ تبليغ هذا الحكم”.

    المحكمة قالت إنها “تنظر في هذه القضية نظراً لغياب المحكمة الدستورية (في تونس) ولا توجد محكمة أخرى أو جهاز لدى الدولة المدعى عليها يمكنه النظر في المنازعات الدستورية ذات الصلة بسلطات الرئيس والمرفوعة من طرف الأفراد العاديين”.

    كما أضافت المحكمة أن “التدابير الاستثنائية المتخذة من طرف الدولة المدعى عليها (تونس) لم تصدر وفقاً للقوانين المعمول بها في الدولة المدعى عليها ولم تكن متناسبة مع الغرض الذي اعتمدت من أجله”.

    وتابعت المحكمة أن “الدولة المدعى عليها انتهكت حق الشعب في المشاركة في إدارة شؤونه العامة كما هو مكفول في المادة 13 من الميثاق (الإفريقي لحقوق الإنسان)”.

    ووفق المحكمة الإفريقية فإن الدولة التونسية “انتهكت كذلك المادة 1 من الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان”.

    وأمرت المحكمة تونس بإعداد تقرير خلال أجل قدره 6 أشهر ابتداء من تاريخ تبليغ الحكم حول الإجراءات المتخذة لتنفيذه ومن ثم تقديم تقرير كل 6 أشهر.

    والمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب محكمة قارية أنشئت وفق بروتوكول بين 32 دولة إفريقية عام 1998 دخل حيز التنفيذ في 2004.

    و8 دول إفريقية فقط (بينها تونس) أودعت لدى المحكمة إعلانات الاعتراف باختصاص المحكمة بتلقي قضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد.

    وتعيش تونس أزمة سياسية مستمرة منذ 25 يوليوز 2021 حين بدأ الرئيس سعيد فرض إجراءات استثنائية بينها حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد للبلاد في 25 يوليوز الماضي.

    وتعتبر قوى سياسية في مقدمتها “النهضة” هذه الإجراءات “انقلاباً على دستور 2014 وتكريساً لحكم فردي مطلق”، بينما ترى فيها قوى أخرى “تصحيحاً لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره