Étiquette : نواب

  • نواب الاتحاد الاشتراكي يشتكون تأخر الوزراء في الجواب على أسئلتهم

    وجه عدد من نواب الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى عدد من الوزارات، حول “عدم الجواب على أسئلة النواب البرلمانين بالفريق الاشتراكي”.

    وأشار النواب البرلمانيين أن الفقرة الثانية من الفصل 100 من الدستور، تفيد بأنه “تدلي الحكومة بجوابها خلال العشرين يوما الموالية لإحالة السؤال إليها”، مؤكدين أن العديد من أسئلة الفريق الاشتراكي الموجهة لهذه الوزارات، قد تجاوزت هذه المدة بدون أي جواب إلى حدود اليوم.

    وشدد نواب الاتحاد الاشتراكي على أن هذا التأخر يخلق نوعا من عدم التوازن بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، مطالبين بتوضيح سبب عدم الجواب على هذه الأسئلة وعدم احترام المقتضى الدستوري المتعلق بهذا الجانب.

    ومن بين الوزارات التي تم توجيه هذا السؤال الكتابي لها، هي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، و الشباب والثقافة والتواصل، والوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، والصناعة والتجارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى بالبرلمان الفرنسي بسبب “إصلاح نظام التقاعد”

    اختتمت الجمعية الوطنية الفرنسية منتصف ليل الجمعة السبت من دون تصويت وفي حالة من الفوضى، مناقشاتها في قراءة أولى لمشروع إصلاح نظام التقاعد الذي تعارضه النقابات والمعارضة وانتقل إلى مجلس الشيوخ لمواصلة دراسته.

    وبعد انتهاء المناقشات، رفض عدد كبير من النواب اقتراحا بحجب الثقة قدمه حزب التجمع الوطني اليميني القومي.

    وتعترض المعارضة اليسارية واليمينية على حد سواء على هذا المشروع الكبير في الولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون. وقد أدى إلى خمسة أيام من الإضرابات والمظاهرات في جميع أنحاء فرنسا.

    ويسبب المشروع خلافات أيضا داخل الأغلبية الرئاسية التي تحتاج إلى دعم برلمانيي “الجمهوريين” (يمين) لتمرير النص.

    وفي البرلمان، كان هذا الإصلاح محور تسعة أيام من المناقشات الطويلة التي شهدت دعوات إلى الانضباط وتعليق جلسات، بشأن تمويل النظام.

    وتقدم اليسار بآلاف التعديلات.

    وانتهى النقاش في الوقت المحدد بموجب الدستور في منتصف الليل تماما.

    – “إنكار للديموقراطية” –

    وفي مقدمة مذكرة حجب الثقة التي تقدم بها حزبها، دانت زعيمة التجمع الوطني مارين لوبن ما اعتبرته “مشروعا (…) عرض بشكل سيئ وتم شرحه بشكل سيئ”. وتحدثت عن “إنكار للديموقراطية” من قبل الحكومة.

    وقالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن ردا على هذه التصريحات، إن النقاش حول نظام التقاعد كشف وجهي “تيارين شعبويين” هما اليمين المتطرف واليسار الراديكالي.

    أما وزير العمل أوليفييه دوسو المكلف الدفاع عن النص، فقد أعلن بجدية أن “الحكومة ستعرض على مجلس الشيوخ النص الذي قدمته في البداية مع التعديلات التي صوّتت عليها” الجمعية الوطنية.

    وقال بغضب متوجها إلى نواب حزب فرنسا المتمردة (يسار راديكالي) وهو يغادر القاعة “أهنتموني لمدة 15 يوما”.

    وقبل انتهاء المناقشات، كتب زعيم الحزب جان لوك ميلانشون على مدونة “ماكرون أخفق في الجمعية الوطنية”، بينما أكدت زعيمة كتلة الحزب في الجمعية الوطنية ماتيلد بانو أن “هذا الإصلاح لا يحظى بشرعية برلمانية”.

    وكما كان متوقعا نظرا للعدد الكبير للتعديلات التي ما زال يجب مناقشتها والموعد النهائي المحدد منتصف ليل الجمعة السبت، توقفت الجلسة عند نقاط بعيدة جدا عن المادة السابعة المتعلقة برفع سن التقاعد إلى 64 عاما، البند الأكثر إثارة للجدل.

    وتركزت المناقشات طوال المساء على مدة مساهمة المتقاعدين التي تمكنهم من الاستفادة من خطة “الحياة المهنية الطويلة”، أي الذين دخلوا إلى سوق العمل قبل سن الحادية والعشرين. هل تكون 43 أو 44 عاما؟ ولم تحسم هذه المسألة بشكل واضح.

    ويطالب عدد من نواب حزب الجمهوريين بتمكين جميع الذين بدأوا قبل هذه السن، من التقاعد بعد دفعهم مساهماتهم لمدة 43 عامًا من دون أن تشكل السن القانونية عائقاً.

    – “مشهد مؤسف” –

    انقسم اليسار البرلماني حول الاستراتيجية التي يجب تبنيها في ما اعتبره دعاة حماية البيئة في تصريحات لوكالة لفرانس برس “إخفاقا استراتيجيا” يكمن في اختيار اليسار الراديكالي مضاعفة التعديلات المطلوبة.

    وقال لوران بيرجيه الأمين العام للنقابة الإصلاحية “الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل” (سي اف دي تي) إن “الجمعية الوطنية تقدم مشهدا مؤسفا في ازدراء للعمال. هذا أمر مشين”.

    وشارك في التظاهرات الأخيرة الخميس 1,3 مليون شخص حسب الاتحاد النقابي “الكونفدرالية العامة للعمل” (سي جي تي) و440 ألفًا بحسب وزارة الداخلية.

    وهي أضعف مشاركة منذ بدء التعبئة بانتظار السابع من مارس، وهو اليوم الذي تهدد فيه النقابات بشل النشاط في البلاد إذا لم تسحب الحكومة الإصلاح.

    ودعا الاتحاد نفسه الجمعة إلى إضراب قابل للتمديد في مصافي المحروقات اعتبارا من الإثنين السادس من مارس.

    وسيناقش مجلس الشيوخ النص في الثاني من مارس.

    وقال برلماني عن الحزب الرئاسي إن “الرهان سيكون من سيفرض” موقفه لأنه من الصعب التكهن بالطرف الذي سيخرج معززا من هذه المواجهة البرلمانية الأولى: الحكومة أم المعارضة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: فوضى عارمة خلال مناقشة مشروع إصلاح نظام التقاعد بالجمعية وطنية

    اختتمت الجمعية الوطنية الفرنسية منتصف ليل الجمعة- السبت من دون تصويت وفي حالة من الفوضى، مناقشاتها في قراءة أولى لمشروع إصلاح نظام التقاعد الذي تعارضه النقابات والمعارضة وانتقل إلى مجلس الشيوخ لمواصلة دراسته.

    وبعد انتهاء المناقشات، رفض عدد كبير من النواب اقتراحا بحجب الثقة قدمه حزب التجمع الوطني اليميني القومي. وتعترض المعارضة اليسارية واليمينية على حد سواء على هذا المشروع الكبير في الولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون. وقد أدى إلى خمسة أيام من الإضرابات والمظاهرات في جميع أنحاء فرنسا.

    ويسبب المشروع خلافات أيضا داخل الأغلبية الرئاسية التي تحتاج إلى دعم برلمانيي “الجمهوريين” (يمين) لتمرير النص.

    وفي البرلمان، كان هذا الإصلاح محور تسعة أيام من المناقشات الطويلة التي شهدت دعوات إلى الانضباط وتعليق جلسات، بشأن تمويل النظام.

    وتقدم اليسار بآلاف التعديلات. وانتهى النقاش في الوقت المحدد بموجب الدستور في منتصف الليل تماما.

    وفي مقدمة مذكرة حجب الثقة التي تقدم بها حزبها، دانت زعيمة التجمع الوطني مارين لوبن ما اعتبرته “مشروعا (…) عرض بشكل سيئ وتم شرحه بشكل سيئ”. وتحدثت عن “إنكار للديموقراطية” من قبل الحكومة.

    وقالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن ردا على هذه التصريحات، إن النقاش حول نظام التقاعد كشف وجهي “تيارين شعبويين” هما اليمين المتطرف واليسار الراديكالي.

    أما وزير العمل أوليفييه دوسو المكلف الدفاع عن النص، فقد أعلن بجدية أن “الحكومة ستعرض على مجلس الشيوخ النص الذي قدمته في البداية مع التعديلات التي صو تت عليها” الجمعية الوطنية.

    وقال بغضب متوجها إلى نواب حزب فرنسا المتمردة (يسار راديكالي) وهو يغادر القاعة “أهنتموني لمدة 15 يوما”.

    وقبل انتهاء المناقشات، كتب زعيم الحزب جان لوك ميلانشون على مدونة “ماكرون أخفق في الجمعية الوطنية”، بينما أكدت زعيمة كتلة الحزب في الجمعية الوطنية ماتيلد بانو أن “هذا الإصلاح لا يحظى بشرعية برلمانية”.

    وكما كان متوقعا نظرا للعدد الكبير للتعديلات التي ما زال يجب مناقشتها والموعد النهائي المحدد منتصف ليل الجمعة السبت، توقفت الجلسة عند نقاط بعيدة جدا عن المادة السابعة المتعلقة برفع سن التقاعد إلى 64 عاما، البند الأكثر إثارة للجدل.

    وتركزت المناقشات طوال المساء على مدة مساهمة المتقاعدين التي تمكنهم من الاستفادة من خطة “الحياة المهنية الطويلة”، أي الذين دخلوا إلى سوق العمل قبل سن الحادية والعشرين. هل تكون 43 أو 44 عاما؟ ولم تحسم هذه المسألة بشكل واضح.

    ويطالب عدد من نواب حزب الجمهوريين بتمكين جميع الذين بدأوا قبل هذه السن، من التقاعد بعد دفعهم مساهماتهم لمدة 43 عام ا من دون أن تشكل السن القانونية عائقا .

    انقسم اليسار البرلماني حول الاستراتيجية التي يجب تبنيها في ما اعتبره دعاة حماية البيئة في تصريحات لوكالة لفرانس برس “إخفاقا استراتيجيا” يكمن في اختيار اليسار الراديكالي مضاعفة التعديلات المطلوبة.

    وقال لوران بيرجيه الأمين العام للنقابة الإصلاحية “الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل” (سي اف دي تي) إن “الجمعية الوطنية تقدم مشهدا مؤسفا في ازدراء للعمال. هذا أمر مشين”.

    وشارك في التظاهرات الأخيرة الخميس 1,3 مليون شخص حسب الاتحاد النقابي “الكونفدرالية العامة للعمل” (سي جي تي) و440 ألف ا بحسب وزارة الداخلية.

    وهي أضعف مشاركة منذ بدء التعبئة بانتظار السابع من مارس، وهو اليوم الذي تهدد فيه النقابات بشل النشاط في البلاد إذا لم تسحب الحكومة الإصلاح.

    ودعا الاتحاد نفسه الجمعة إلى إضراب قابل للتمديد في مصافي المحروقات اعتبارا من الإثنين السادس من مارس. وسيناقش مجلس الشيوخ النص في الثاني من مارس.

    وقال برلماني عن الحزب الرئاسي إن “الرهان سيكون من سيفرض” موقفه لأنه من الصعب التكهن بالطرف الذي سيخرج معززا من هذه المواجهة البرلمانية الأولى: الحكومة أم المعارضة؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع جديد بين نواب لعمدة طنجة وأصحاب أماكن الصناديق الفارغة بسوق الجملة للخضر والفواكه.. واتهامات ب”الابتزاز”

    عاد الصراع بين أصحاب أماكن الصناديق الفارغة بسوق الجملة للخضر والفواكه لطنجة وبعض نواب عمدة مدينة طنجة، بسبب مطالبات للزيادة في الأتاوات المتعلقة بكراء الأماكن المخصصة للصناديق الفارغة داخل سوق الجملة.

    وحسب مصادر موثوقة، فإن أصحاب الصناديق الفارغة بسوق الجملة لطنجة، قد عقدوا أمس الخميس، اجتماعا مع رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشمال، يشتكون له من تحرشات بعض نواب عمدة مدينة طنجة الذين يهددونهم بالزيادة في الإتاوات المتعلقة بكراء الأماكن المخصصة للصناديق الفارغة داخل سوق الجملة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن مقترح الزيادة الذي سبق أن تم تأجيله بمجلس جماعة طنجة بعد تدخل الغرفة الجهوية، عاد للبروز بقوة مجددا، حيث يتهم أصحاب الصناديق الفارغة بعض نواب العمدة بابتزازهم بالزيادة في سومة الكراء، إذا لم يتم تخصيص مكان لهم لأحد مقربيهم، ضدا على دفتر التحملات والقرار الجبائي الذي حدد عدد الأماكن المخصصة للصناديق الفارغة في تسعة أماكن فقط، في حين يحاول بعض المسؤولين الجماعيين على إضافة المكان العاشر بالتفاهم مع أصحاب الصناديق من خلال اقتطاع جزء من كل مكان لصالح مقربي نواب العمدة.

    وأشارت المصادر، إلى أن نواب العمدة المعنيين يحاولون الضغط على أصاحب الأماكن الفارغة، دون إشراك لنائب العمدة المفوض، الأمر الذي اعتبره عدد من المهتمين بالتطاول على اختصاصات النائب وتهريب النقاش حول الموضوع للظلام.

    ووعد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالشمال، أصحاب الصناديق الفارغة بمراسلة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ورئيس جماعة طنجة، من أجل الدفاع على مصالح المهنيين داخل هذا السوق.

    في حين، سبق أن أكد عمدة طنجة في جوابه على سؤال صحفي ل”شمالي”، أن أماكن الصناديق الفارغة لم يطرأ عليها أي تغيير، مشيرا إلى أن القرار الجبائي يحدد الأماكن المخصصة للصناديق في تسعة فقط.

    يشار إلى أن المجلس الجماعي لطنجة، قد صادق خلال الجلسة الثانية لدورة فبراير لسنة 2022، على تأجيل الرفع من زيادة استغلال مرفق الصناديق الفارغة بسوق الجملة من 100 درهم إلى 300 درهم للمتر المربع في السنة، وذلك حسب توصيات لجنة المالية بمجلس جماعة طنجة.

    في جين تقول مصادر أخرى، أن مرفق الصناديق الفارغة بسوق الجملة الممتد على مساحة 4000 متر مربع، يعد الدجاجة التي تبيض ذهبا، حيث تترك في خزينة المستفيدين من كراء الصناديق ما يناهز ملياري سنتيم سنويا، في حين تستفيد الجماعة 160 مليون سنتيم فقط، في حين تكون أن حصة الأسد تكون من نصيب شخصين تربطهم علاقة وطيدة بموظف نافذ في الجماعة.

    ويستفيد 9 أشخاص من تدبير مرفق الصناديق الفارغة، في حين أن حصة الأسد تكون من نصيب شخصين تربطهم علاقة وطيدة بموظف نافذ في الجماعة، حسب المصادر ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي اليعقوبي يستفسر مستشارين جماعيين بسبب “تضارب المصالح”

    أسرت مصادر مطلعة أن مستشارين جماعيين بجماعة الهرهورة، التي يترأسها الفتى الصحراوي المدلل الخريف، توصلا باستفسار رسمي من طرف الوالي اليعقوبي، بسبب تورطهما في مخالفة تضارب المصالح التي تمنع على المستشارين الارتباط بالجماعة التي ينتمون إليها بمصالح وصفقات.

    وتفيد مصادر «الأخبار» بأن الأمر يتعلق بنجل رجل أعمال وسياسي معروف بتمارة كان يترأس غرفة مهمة بجهة الرباط، سبق أن حازت شركته المتخصصة في البستنة صفقة كبيرة بجماعة الهرهورة، قبل أن يصبح عضوا بها. كما يتعلق الأمر بمدير الشركة نفسها، الذي بات هو الآخر عضوا بالمجلس ذاته ونائبا للرئيس الخريف، الذي لم يحرك ساكنا هو والعامل السابق تجاه هذه الفضيحة، قبل أن ينتبه إليها عامل تمارة بالنيابة، الوالي اليعقوبي، ويطالبهما بتوضيح رسمي.

    واستغربت فعاليات معارضة بالمجلس صمت اليعقوبي عن المخالفة نفسها بمجلس الزمزامي بتمارة، حيث إن ثلاثة أعضاء بالمجلس هم أعضاء في الوقت نفسه بنادي اتحاد تمارة بقسم الهواة وعلى رأسهم بوشعيب المامون، الذي يرأس النادي ويشغل مهمة نائب الرئيس، ما يجعل اليعقوبي في وضع حرج، أمام استمرار نواب الزمزمي المعنيين في اتخاذ قرارات مصيرية تحسم في حجم التحويلات والمساهمات المالية المخصصة للنادي الكروي الذي ينشطون فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة شاملة للإطاحة بمشروع تعديل نظام التقاعد في فرنسا

    شهدت فرنسا الخميس يوم خامسا من الاضرابات والتظاهرات احتجاجا على مشروع لتعديل نظام التقاعد، لكن التعبئة كانت أقل من سابقاتها فيما تركز النقابات على تحرك جديد في السابع من مارس مع تهديدها بـ”شل “البلاد.

    أرادت النقابات من يوم التعبئة الخامس مواصلة الضغط على النواب الذين تنتهي نقاشاتهم المحتدمة لهذا المشروع منتصف الجمعة، قبل إحالة النص على مجلس الشيوخ لدراسته أيضا.

    إلا أن الجبهة النقابية تريد حشد كل قواها لتحرك السابع من مارس متوعدة بـ”شل ” البلاد إذا لم تتخل الحكومة عن مشروعها رفع سن التقاعد إلى 64 سنة في مقابل 62 راهنا، مع إمكان تمديد الحركة الاحتجاجية.

    باستثناء منطقة باريس وأوكسيتاني في جنوب غرب فرنسا، انحسرت نسبة المشاركة بشكل ملحوظ في خضم عطل مدرسية في أرجاء البلاد.

    في باريس، أعلن الاتحاد العمالي العام (سي جي تي) مشاركة نحو 300 ألف متظاهر الخميس، فيما أحصت الشرطة 37 ألفا فقط. وهذا العدد أقل مما كان عليه في يوم التعبئة السابق السبت، عندما أعلنت “سي جي تي” مشاركة نصف مليون متظاهر في العاصمة، فيما قدرت السلطات عددهم بـ93 ألفا.

    وفي مونبلييه (جنوب شرق)، تراجع العدد الى حد بعيد مقارنة بالسبت (7200 مشارك مقابل 20 ألفا في يوم التعبئة السابق وفق السلطات).

    ولوحظ الأمر نفسه في تولوز (جنوب غرب) حيث أحصى المنظمون 65 ألف متظاهر، والشرطة 14 ألفا (مقابل 100 ألف و25 ألفا السبت). وشارك في لوهافر (شمال غرب) 5800 متظاهر وفق السلطات المحلية، و20 ألفا وفق النقابات (7800 و20 ألفا السبت).

    في موكب التظاهرة في مرسيليا (جنوب شرق)، شجبت المتقاعدة إيزابيل ماريلييه (75 عاما) “خداع” الحكومة بشأن الحد الأدنى للمعاش التقاعدي البالغ 1200 يورو.

    من جهته قال زعيم حزب “فرنسا الأبية” جان لوك ميلانشون على هامش تظاهرة في مونبلييه “في السابع من مارس، سنعط ل كل شيء، كل شيء يجب أن يتوقف في كل مكان”.

    كما دعت منظمات طلابية إلى “تكثيف الحركة” ضد إصلاح نظام التقاعد، مع إعلان يوم تعبئة للشباب في التاسع من مارس. وأغلقت عدة مؤسسات جامعية الخميس خصوصا في باريس.

    إلا أن الاضطرابات كانت محدودة في النقل، فقد شارك 14% فقط من العمال في الإضراب بشركة السكك الحديد الوطنية “إس إن سي إف”، وجرت الحركة بشكل عادي في مترو باريس.

    لكن ألغيت رحلات جوية وخفض موظفون في شركة الكهرباء العامة الإنتاج من دون التسبب في انقطاع التيار.

    وفي قطاع التعليم العام، أبلغت الوزارة عن إضراب 7,67% من المعلمين (مقابل 14,17% في السابع من فبراير) مع وجود منطقتين من أصل ثلاث في إجازة.

    اجتمع قادة النقابات الثماني الرئيسية للتظاهر في مدينة ألبيه (جنوب – 50 ألف ساكن)، وهي رمز للمدن المتوسطة الحجم التي حشدت بشدة ضد الإصلاح.

    وأكد لوران بيرجيه الأمين العام للاتحاد الديموقراطي للعمل (سي إف دي تي) الإصلاحي “تواصل السخط والعزيمة والنضال”.

    وأضافت المسؤولة الثانية في النقابة ماريليس ليون أن “الغاية اليوم ليست حشد أرقام، بل الحفاظ على الزخم”.

    وأكد القيادي في نقابة “سي جي تي” فيليب مارتينيز أن في هذه البلدات المتوسطة الحجم “مسألة المعاشات هي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير”، فهي تضاف إلى مشاكل القدرة الشرائية والشعور بتراجع الخدمات العامة.

    من جانبهم، ينظر النواب في البرلمان في المشروع منذ السادس من فبراير، لكن معسكر حكومة إليزابيت بورن لا يحظى سوى بغالبية نسبية، فيما يسعى نواب المعارضة وخصوصا اليساريين إلى اقتراح عدد هائل من التعديلات لإبطاء النقاشات.

    ويجازف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجزء كبير من رصيده السياسي في إطار هذا المشروع الذي يرمز إلى عزمه المعلن إصلاح فرنسا ويشكل البرنامج الرئيسي في ولايته الثانية.

    وفرنسا هي من الدول الأوروبية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد، مع أنه لا يمكن المقارنة بشكل كامل بين الأنظمة المختلفة المعتمدة.

    واختارت الحكومة تمديد سنوات العمل لمعالجة الخلل في صناديق التقاعد كون المجتمع يشيخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تتهم الحكومة بمراكمة الأرباح والاستفادة من الغلاء

    وجهت المعارضة، أمس الأربعاء في لقاء صحفي نظمه الفريق الحركي بمجلس النواب، سهام النقد الحاد لحكومة عزيز أخنوش، واتهامها بمراكمة الأرباح، والتفرج على موجة لهيب الأسعار تضرب الأسواق المغربية ما تسبب في ضرب واضح للقدرة الشرائية لعموم المغاربة.

    وقال ادريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إن الحكومة التي قررت مؤخرا وقف فرض رسم الاستيراد على الأبقار الأليفة لضمان تزويد السوق الوطنية باللحوم، هي نفسها رفضت مقترحا من المعارضة بوقف الضريبة الداخلية على الاستهلاك “LA TIC” المفروضة على المحروقات والتي كان من شأنها جعل أسعار الوقود أقل بكثير مما هي عليه.

    وأضاف المتحدث خلال ذات الللقاء الصحفي، بأن حكومة عزيز أخنوش ضاعفت أرباحها نتيجة غلاء المحروقات، موضحا أنه كلما ارتفعت أسعار المحروقات ارتفعت الضرائب المستخلصة على استهلاك هذه المواد، ثم تأتي لتقول إنها ضخت 12 مليار درهم في صندوق المقاصة، وهذا غير معقول، على حد تعبيره.

    ولم تستجب الحكومة لنحو 80 طلبا قدمها الفريق الحركي في البرلمان، لعقد اللجان البرلمانية لمناقشة غلاء الأسعار، وفق ما أكده السنتيسي، مشيرا إلى أنها رفضت مقترحا لوضع حد لتصدير المنتجات الفلاحية ضمانا لتحقيق الأمن الغذائي وتحقيق توازن في الأسعار.

    واعتبر أن الحكومة وأغلبيتها البرلمانية مستمرة في منطق التغول ورفض التجاوب مع أي مبادرات لفرق المعارضة، مسجلا أن نواب المعارضة قدموا مئات التعديلات على قانون المالية 2023، وعلى مختلف مشاريع القوانين منها ميثاق الاستثمار وغيرها، بهدف المساهمة في تجويد هذه النصوص، لكن الحكومة لم تقبل أيا منها، وأضاف السنتيسي متسائلا “واش حنا مزلجين؟ أم أن الحكومة ترفض التعامل حتى مع التعديلات المعقولة ؟”.

    يذكر أن اللقاء الصحفي نظمه الفريق الحركي بمجلس النواب، وحضر فريق التقدم والاشتراكية، ومجموعة العدالة والتنمية بالغرفة الأولى بالبرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب البرلمان الاسباني يقرّون قانونًا يسمح بالتحول الجنسي بحرية اعتبارًا من سن 16 سنة

    سيقرّ النواب الإسبان اليوم الخميس قانونًا يسمح بالتحول الجنسي بحرية اعتبارًا من سنّ 16 عامًا في إسبانيا، بعد أشهر من نقاشات محتدمة أحيانًا، في حين لا تزال دول أوروبية أخرى مترددة حيال هذه المسألة المثيرة للجدل.

    واعتمدت أغلبية كبيرة من نواب البرلمان الإسباني قانون “العبور الجندري” أو تغيير النوع الاجتماعي في قراءة أولى في 22 دجنبر، وهو قانون يحارب من أجله حزب اليسار الراديكالي “بوديموس” حليف الاشتراكيين في حكومة بيدرو سانشيز.

    وصوّت مجلس الشيوخ عليه الأسبوع الماضي مع بعض التعديلات، على أن يصوّت النواب عليه مجددًا.

    وسيسمح قانون “العبور الجندري” للأشخاص الذي يزيد عمرهم عن 16 عامًا والراغبين بتغيير نوعهم الاجتماعي على أوراقهم الثبوتية أن يقوموا بذلك من خلال التقدّم بطلب إداري فقط.

    ولن يعود ضروريًا تقديم تقارير طبية تؤكد شعور الشخص المعني باضطراب الهوية الجنسية أو إثباتات على الخضوع لعلاج هرموني لمدة عامين.

    وسيمنح القانون هذا الحقّ أيضًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا شرط أن يرافقهم أولياء أمورهم القانونيين في الإجراء، وكذلك للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا شرط الحصول على ضوء أخضر من القضاء.

    وستنضمّ إسبانيا بذلك إلى الدول التي تسمح للفرد بتحديد هويته الجنسية، مثل الدنمارك التي كانت أول دولة منحت هذا الحق للعابرين والعابرات جندريًا في العام 2014.

    واكتسب الجدل حول اضطراب الهوية الجنسية (ديسفوريا)، أي اليأس الناجم عن عدم التوافق بين الجنس البيولوجي للشخص والنوع الاجتماعي الذي يحدّده، زخمًا في العديد من الدول في السنوات الأخيرة مع زيادة طلبات العبور الجندري لا سيما بين القاصرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السنتيسي” يبدي استياءه من إقصاء المبادرات التشريعية للمعارضة بالنواب

    انتقد إدريس السنتيسي، رئيس الفريق النيابي لحزب الحركة الشعبية، ما سماه إقصاء الحكومة لمجموعة من التعديلات التي قدمتها المعارضة في إطار مناقشة مشروع قانون المالية للسنة الحالية 2023.

    “السنتيسي” وصف اليوم الأربعاء في لقاء نظمته فرق المعارضة والمجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، التعديلات التي قُدمت إلى الحكومة في هذا الإطار بأنها مهمة جدا، وقال إنها بالمئات ولم تقابل رغم ذلك بالتفاعل الإيجابي.

    وعبّر رئيس الفريق الحركي في الاجتماع الذي غاب عنه الفريق النيابي لحزب الاتحاد الاشتراكي، عن رفضه لما وصفه عدم تجاوب مسؤولين حكوميين عن أسئلة نواب من المعارضة بمبرر عدم الاختصاص، متسائلا عن دور التضامن الحكومي الذي يلزم القطاعات بالتعاون من أجل توفير الأجوبة.

    واعتبر المتحدث أن اجتماع اليوم، ليست الغاية منه تقديم أرقام وحصيلة عمل مكونات المعارضة في الدورة الأولى من السنة التشريعية الحالية، لكنها فرصة من أجل فتح النقاش مع رجال الإعلام حول مواضيع تهم المغاربة على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الأوروبي.. خطوة جديدة من نواب فرنسيين لابتزاز المغرب

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن نواب البرلمان الأوروبي الفرنسيين، من حزب إيمانويل ماكرون، يشتغلون منذ أسابيع داخل كواليس البرلمان من أجل تمرير توصية بالجلسة العامة، تمنع مسؤولين مغاربة من دخول البرلمان الأوروبي.

    وأضافت المصادر نفسها أن ممثلي فرنسا بالمؤسسة التشريعية الأوروبية دخلوا في تنسيق مع بعض البرلمانيين الهولنديين والإيطاليين والبولونيين لتمرير هذه التوصية، كما تم فعله مع مسؤولي دولة قطر، لكن الكثير من البرلمانيين وفي مقدمتهم ممثلو الحزب الاشتراكي الإسباني تحفظوا ورفضوا التوصية التي تستهدف ابتزاز المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره