Étiquette : هاتف

  • مراكش…إيقاف شخصين من أجل الإتجار في المخدرات

    في إطار العمل الأمني المتواصل لمحاربة الظواهر السلبية والإجرامية التي تقوم بها مصالح الشرطة ، تمكنت الدائرة الأمنية العشرون التابعة لمنطقة أمن المحاميد، وبعد عملية ترصد من مباغثة وضبط شخصين يتعاطى كلاهما للاتجار غير المشروع في المخدرات، حيث أسفرت عملية الإيقاف عن وضع اليد على 4 كيلو و300 غرام من مخدر الشيرا بالإضافة إلى مبلغ مالي مشكوك في مصدره، كما تم في إطار نفس العملية، إيقاف شخصين كانا على متن سيارة من نوع لوكان داسيا ، أحدهما من ذوي السوابق القضائية في الاتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية والسرقات، كانا بصدد استهلاك مخدر الشيرا.
    هذا وقد أدى التفتيش المنجز على السيارة من ضبط 8 علب من مخدر الشيرا ملفوفة بإحكام معدة للترويج على كل واحدة إسم و رقم هاتف الزبون، واللذين اعترفا كونها تخصهما باعتبارها سلعة كانا بصدد توزيعها على الزبناء لفائدة شخص في طور التشخيص.
    وبتنسيق وثيق مع النيابة العامة المختصة ، تم وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث وللوقوف على باقي امتدادات هذا الفعل الإجرامي ورصد باقي المشاركين والمساهمين المحتملين لعرضهم على أنظار العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا لكلمات المرور بصيغتها التقليدية

    إعلان موت كلمات المرور بصيغتها التقليدية قد يكون أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى، والبديل “باس كي” أو مفاتيح المرور.

    ففي المستقبل القريب، قد لا يحتاج المستخدم إلى تذكر كلمة المرور الخاصة به للولوج إلى فيسبوك على حاسوبه المحمول، كل ما يترتب عليه القيام به وضع بريده الإلكتروني ومن ثم المصادقة البيومترية أو وضع رقم التعريف الشخصي من خلال تطبيق على هاتفه الذكي.

    خبراء الأمن الرقمي يقولون إن مفاتيح المرور أكثر أمانا من كلمات المرور إذ أنها تقلل إلى حدّ كبير نسبة الخطأ البشري الذي قد يؤدي للاختراق، من قبيل قيام غالبية المستخدمين باختيار كلمة المرور نفسها لعدة مواقع وحسابات، واختيار كلمة مرور بسيطة يسهل التكهن بها.

    يضاف إلى ذلك أنه يصعب على القراصنة، إلى حدّ الاستحالة، الوصول إلى التطبيق الموجود على هاتف المستخدم.

    انطلاقا من هذا الواقع تسعى شركات التقنية الكبرى مثل غوغل أبل ومايكروسوفت إلى تشجيع المستخدمين على اعتماد الـ “باس كي” من خلال تضمين هذه التقنية في أنظمة التشغيل الخاصة بها.

    وللحديث حول الموضوع، قال خبير أمن المعلومات أيمن عيتاني، لـ”سكاي نيوز عربية”:

        أول استعمال لكلمة المرور كان عام 1961، ولكن حينها لم تكن المعلومات التي يمكن حفظها على الحواسيب حساسة للغاية.

        ومع وجود الإنترنت يجب التفكير ببدائل أقوى عن كلمات المرور الاعتيادية.

        بتقنية باس كي حتى لو كان لدى المخترق كلمة المرور، سيصلنا إشعار أن أحدا حاول الدخول إلى معلوماتنا الشخصية.

        التقنيات الجديدة جاءت بهدف حماية معلوماتنا الحساسة من الاختراق أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحب.س والغرامة لإمرأة قرصنت هاتف زوجها بالدارالبيضاء

    آش واقع 

    أدانت المحكمة الإبتدائية الزجرية بالدار البيضاء،  سيدة من أجل “الدخول إلى نظام للمعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال”، بناء على شكوى تقدم بها ضدها زوجها الذي اتهمها بـقرصنة هاتفه النقال، وفق معطيات إعلامية متطابقة.

    وفي هذا الصدد، أفادت ذات المصادر، أن هيأة الحكم حكمت على السيدة بغرامة مالية وتعويض مدني مجموعه 13 ألف درهم، مع الحبس موقوف التنفيذ شهرا واحدا، فيما حاولت المعنية بالأمر تبرير فعلها هذا برغبتها في الحصول على أدلة عن عمل زوجها لتقديمها إلى المحكمة من أجل تفادي تهربه من النفقة، لأنهما كانا في مرحلة التقاضي من أجل الطلاق.

    هذا وأوضحت المتهمة أن “زوجها زودها بالقن السري لحسابه في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وكانت تساعده بسحب وثائق تخصه بمحض إرادته، الا أنه فاجأها برفع دعوى الطلاق”.

    وأضافت المعنية بالأمر أنها “كلفت محاميا ينوب عنها في القضية، فأخبرها أن زوجها قدم شهادة عدم الشغل الشي، الذي جعلها تستخدم قنه السري من أجل الحصول على وثائق تخص أجرته الشهرية من أجل الإدلاء بها خلال أطوار الجلسات”.

    كما أضافت ذات المصادر، أن السيدة المعنية شددت على أنه “بعد صدور قرار الطلاق من محكمة الأسرة لم تقم بالدخول لحساب طليقها”، لكن مع ذلك قضت المحكمة بإدانتها من أجل المنسوب إليها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا.. آبل تحصل على براءة اختراع “الهاتف الذي طال انتظاره”

    كشفت تقارير صحفية أن “أبل” حصلت على براءة اختراع جديدة من أجل إنتاج “أيفون” قابل للطي لطالما راجت شائعات عن تصميمه، لكن لا خطط معلنة من جانب الشركة لتصنيع مثل هذا المنتج بعد.

    ومن شأن “أيفون” الجديد حال إنتاجه أن ينافس هواتف “سامسونغ” القابلة للطي، وربما يتفوق عليها نظرا للمشاكل التي تعانيها بسبب تلف المنطقة المثنية من الشاشة.

    ملامح ومواصفات

    • حسب براءة الاختراع التي سلطت عليها الضوء صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، توضع أزرار جانبية على هاتف “أبل” الجديد للتحكم في مستوى الصوت وسطوع الشاشة والكاميرا وخيارات أخرى.
    • تشير براءة الاختراع إلى أن الهاتف سيفتح رأسيا لتوفير شاشة ممتدة أكثر، مقارنة بالتصميمات الأخرى التي تفتح أفقيا لتكوين ما يشبه الجهاز اللوحي.
    • لتلافي المشاكل التي تعرضت لها هواتف “سامسونغ” القابلة للطي، تستخدم “أبل” وفقا لبراءة الاختراع مواد أكثر مرونة في الخط الذي يطوى من عنده الهاتف.
    • تأتي براءة اختراع “أبل” في نفس الوقت الذي تتعرض به “سامسونغ” لانتقادات بسبب هاتفها “غالاكسي زد فولد 3″، حيث يواجه مستخدموه مشاكل في موقع الطي مما يؤثر على كفاءة الشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة هاتف نقال تقود شخصا لإضرام النار في جسده أمام مقر شرطة بالبيضاء

    العلم الإلكترونية – البيضاء 
      فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح اليوم السبت 11 فبراير الجاري، لتحديد ظروف وملابسات ودوافع إقدام أحد المرتفقين على إضرام النار في جسده داخل مقر ديمومة الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء.   وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد حضر المعني بالأمر إلى مقر ديمومة الشرطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، لتسجيل شكاية بشأن سرقة هاتفه النقال في مواجهة سائق سيارة أجرة، وذلك قبل أن يعمد لاحقا إلى إضرام النار في جسده بسبب دوافع وخلفيات يعكف البحث حاليا على تحديدها والكشف عنها.   وقد تم نقل الشخص المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بعد إصابته بحروق، في وقت باشرت فيه المديرية العامة للأمن الوطني إجراءات التفتيش الداخلي لترتيب المسؤوليات الإدارية الضرورية في حالة إذا ما أكد البحث المنجز أن هذا الفعل الإجرامي له علاقة أو ناجم عن تجاوز محتمل أو تقاعس مفترض من طرف أحد موظفي الشرطة العاملين بالمداومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحية عميلة كريساج يضرم النار بجسده داخل كوميسارية

    آش واقع تيفي

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح اليوم السبت 11 فبراير الجاري، لتحديد ظروف وملابسات ودوافع إقدام أحد المرتفقين على إضرام النار في جسده داخل مقر ديمومة الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد حضر المعني بالأمر الى مقر ديمومة الشرطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، لتسجيل شكاية بشأن سرقة هاتفه النقال في مواجهة سائق سيارة أجرة، وذلك قبل أن يعمد لاحقا إلى إضرام النار في جسده بسبب دوافع وخلفيات يعكف البحث حاليا على تحديدها والكشف عنها.

    وتم نقل الشخص المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بعد إصابته بحروق، في وقت باشرت فيه المديرية العامة للأمن الوطني إجراءات التفتيش الداخلي لترتيب المسؤوليات الإدارية الضرورية في حالة إذا ما أكد البحث المنجز أن هذا الفعل الإجرامي له علاقة أو ناجم عن تجاوز محتمل أو تقاعس مفترض من طرف أحد موظفي الشرطة العاملين بالمداومة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممارسات خاطئة تهدر كمية كبيرة من بيانات الانترنت

    في الكثير من الأحيان، نستخدم بيانات الهاتف بشكل عشوائي دون أن ندري أن بعض الأنشطة التي نقوم بها تستنفذ الكثير من بيانات الإنترنت على الهاتف.

    وقد كشف أحد الخبراء لصحيفة ديلي ميل البريطانية عن أسوأ 5 أنشطة تستنزف بيانات الإنترنت على الهاتف، على النحو التالي: 

    استخدام فيس تايم

    وفقاً لمؤسس موقع “غرين سمارت فونز”، توم باتون، يستخدم فيس تايم بيانات أكثر من معظم التطبيقات الأخرى، فعند استخدامه، يرسل الهاتف ويستقبل دفقين مختلفين من مقاطع الفيديو عالية الدقة في نفس الوقت، لذا فإنه يستخدم كمية كبيرة من البيانات. 

    يمكن لمستخدمي آيفون التحقق من مقدار البيانات التي تستهلكها مكالمات فيس تايم، عن طريق فتح التطبيق واختيار  « Recents »، ثم النقر فوق الرمز « i ». سيعرض هذا مقدار بيانات الجوال المستخدمة من قبل كل مكالمة. 

    مساعد وايفاي

    بشكل افتراضي، عندما تكون إشارة وايفاي ضعيفة، سيستخدم هاتف آيفون بيانات الجوال لمحاولة تحسين الاتصال، وهي ميزة تُعرف باسم مساعد وايفاي. 

    على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم متصفح سفاري مع اتصال وايفاي ضعيف ولم يتم تحميل صفحة ويب، فسيقوم مساعد وايفاي بتنشيط واستخدام البيانات حتى يستمر تحميل الصفحة، وهذا يؤدي إلى استخدام الكثير من البيانات دون أن يدرك المستخدم. 

    يمكنك تعطيل مساعد وايفاي بالانتقال إلى الإعدادات، ثم بيانات الجوال ومساعد وايفاي.

    استخدام متصفح سفاري

    يستخدم معظم الأشخاص  متصفح سفاري الافتراضي على أجهزة آيفون، لتصفح الويب، دون أن يعرفوا بأن هذا المتصفح يستهلك الكثير من البيانات. 

    وبحسب باتون، هناك متصفحات ويب مختلفة على متجر آبل تستخدم بيانات أقل، مثل متصفح “بريف”، وهو متصفح يركز على الخصوصية ويحظر تلقائياً الإعلانات التي تستهلك المزيد من البيانات عبر الإنترنت ومتتبعات مواقع الويب في إعداداته الافتراضية.

    تحديث تطبيقات الخلفية

    لا يعرف الكثير من مستخدمي آيفون أن بعض التطبيقات تستمر في استخدام البيانات في الخلفية. يوجد في جهاز آيفون ميزة تسمى “تحديث تطبيقات الخلفية”، والتي تكون قيد التشغيل بشكل افتراضي، ويمكن إيقاف تشغيلها في الإعدادات.  

    يمكن تعطيل تحديث التطبيقات في الخلفية من خلال النقر على الإعدادات متبوعاً بتحديث التطبيقات العامة في الخلفية.

    ألعاب الجوال 

    قد تكون ألعاب الهاتف المحمول وسيلة مفيدة لتمضية الوقت في وسائل النقل العام أثناء العودة إلى المنزل من العمل، ولكنها تستهلك أيضاً بيانات كثيرة.

    قال باتون: « تعتمد هذه الألعاب المجانية على الإعلانات لكسب المال، وفي كل مرة يتم فيها عرض إعلان، يتم استهلاك المزيد من بيانات الإنترنت، لذا يُنصح بتقليل استخدام ألعاب الجوال عند استخدام بيانات الهاتف”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة شرطيين عنفا مغربيات خلال احتفالهن بإنجاز المنتخب الوطني في سبتة المحتلة

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    أدان رئيس محكمة التحقيق رقم 5 في سبتة المحتلة شرطيين متورطين في تعنيف مواطنتين مغاربيتين لى خلفية الاحتفال بفوز المنتخب المغربي بإحدى المباريات في كأس العالم.
    وأدين الشرطيين المعنيين، بالشطط في استعمال السلطة، حيث قررت المحكمة إحالتهما على القضاء، بعدما ظهرت نتائج التحقيق الذي تم فتحه قبل شهرين.

    وأفادت صحيفة “إلفارو سبتة” أنه تم إدانة عضو الشرطة المحلية بارتكاب جريمة بسيطة تتعلق بالإصابة، فيما يتعلق بموقفه تجاه المشتكية، بعقوبة حبسية لمدة شهر وغرامة يومية 10 يورو، أي ما مجموعه 300 يورو.
    وذكرت المصادر، أن النيابة العامة الإسبانية، شددت على ضرورة الحكم على الشرطيين المتابعين بدفع تعويضات للنساء المغربيات.
    وحسب ذات المصادر، فإن أفراد الشرطة المتابعين، اعترفوا بتعريضهم امرأتين وفتاة قاصر، للعنف، مبررين ذلك بأن السيدات المذكورات منعن عناصر الشرطة من استكمال إجراءات تحديد هوية رجل كان يوثق تدخلاتهم بواسطة هاتف نقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق جديد يراقب مكان تواجد أطفالك في الوقت الفعلي!

    سيتم الترحيب بميزة Find My Kids (اعثر على أطفالي) الجديدة على ساعة آبل، من قبل العديد من الأمهات والآباء القلقين.

    وأضاف عملاق التكنولوجيا هذا التطبيق حتى يتمكن الآباء من تتبع ذريتهم في الوقت الفعلي.

    وسيحفظ أيضا بيانات الموقع التاريخية الخاصة بهم لمدة تصل إلى شهر – ما يمكّن الأشخاص المتوسوسين من التحقق بالضبط مما كان طفلهم ينوي القيام به.

    وتعمل ميزة الأمان أيضا في الاتجاه الآخر، حيث يتمكن الأطفال من تنبيه والديهم إذا شعروا أنهم في خطر.

    وبالضغط على زر SOS في ساعة آبل، يمكنهم إرسال تنبيه إلى هاتف والديهم مع تحديد موقعهم.

    وتم إنشاء التطبيق نفسه بواسطة مطور تابع لجهة خارجية وهو الأول من نوعه الذي تمت الموافقة عليه للاستخدام خارج النظام البيئي لشركة آبل.

    وهذا يعني أنه طالما أن الطفل لديه ساعة آبل، يمكن للوالد استخدام أي علامة تجارية من الهواتف الذكية لتتبع موقعهم.

    ويحتوي التطبيق على عداد خطوات محبب يشجع الأطفال على المشي أكثر على مدار اليوم.

    وقال الرئيس التنفيذي فاديخ جينياتولين: “تتمثل مهمة شركتنا في التأكد من أن الآباء يربون أطفالا سعداء في بيئة آمنة. نحاول جعل تطبيقنا متاحا لكل من الآباء والأطفال، لذا فإن إصدار ساعة آبل الجديد سيفيد بشكل كبير كلا الجانبين من مستخدمينا. نحن نضمن باستمرار أفضل أداء لمنتجنا، لذا فإن أي تكامل مع أحدث الأدوات هو مجرد مسألة وقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التدهور المعرفي مرتبط باستخدام هاتف ذكي في الطفولة المبكرة

    يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهواتف وغيرها من الأجهزة الإلكترونية في مرحلة الطفولة المبكرة إلى تدهور معرفي في وقت لاحق من العمر.

    أفادت بذلك صحيفة “ستريتس تايمز” الثلاثاء 31 يناير نقلا عن دراسة قام بها العلماء في سنغافورة.

    قال، إيفلين لو، أحد مؤلفي الدراسة، من جامعة سنغافورة القومية ومعهد سنغافورة للطب السريري:” يُفترض أن يعود ذلك إلى التأثير السلبي على تطور قشرة الفص الجبهي للدماغ، المسؤولة عن أداء الوظائف التنفيذية”.

    في الدراسة التي أجريت على مدى عدة أعوام ، رصد العلماء 506 أطفال. وقد جمعوا معلومات من والديْهم حول الفترة التي يقضيها أطفالهم في اليوم الواحد خلف شاشات الأجهزة الإلكترونية المختلفة. ثم تم تقسيم الأطفال  إلى مجموعات انطلاقا من مقدار الوقت الذي يقضونه خلف الشاشة، وتم اختبارهم في سن عام واحد وعام ونصف العام  و9 أعوام .

    واتضح أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الأطفال مع الأجهزة الإلكترونية في مرحلة الطفولة المبكرة، زادت الانحرافات الأكثر أهمية في نشاط الدماغ والمزيد من الضعف الإدراكي.

    وعلى وجه الخصوص، اكتشف الباحثون علاقة بين الاستخدام المفرط للأجهزة والضعف في ما يسمى بالوظائف التنفيذية للدماغ، وهي المسؤولة عن التحكم في الانفعالات والعواطف واتباع التعليمات المتعددة الخطوات والتركيز وتنفيذ المهام المعقدة.

    وافترض العلماء أن الأجهزة الإلكترونية تؤثر سلبا على تطور قشرة الفص الجبهي للدماغ، المسؤولة عن أداء الوظائف التنفيذية. ومعلوم أن هذه المنطقة من الدماغ تتطور خلال وقت أطول وتستمر في التطور حتى في الأعوام الجامعية، لذا فهي معرضة أكثر لخطر العوامل الخارجية.

    وجاء في بيان مشترك نشره العلماء:”عندما ينظر الطفل إلى الشاشة، يجري “قصفه” بسلسلة من التغييرات الديناميكية العالية، والأضواء الساطعة المستمرة والتغييرات في المشاهد، ويتطلب ذلك تخصيص موارد معرفية كبيرة لمعالجتها. فيما الدماغ مثقّل بالأعباء ولا يمكنه تخصيص موارد كافية لإتقان الوظائف التنفيذية”.

    إقرأ الخبر من مصدره