Étiquette : هجرة

  • الاتحاد الأوروبي يقر تعديلا قانونيا يتيح التقدم بطلب تأشيرة شينغن عبر منصة إلكترونية

    أ.ف.ب

    صادقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمشرعون الأوروبيون، الاثنين، على تغيير نظام تأشيرات شينغن الحالي إذ سيصبح رقميا إلى حد كبير، بدون الحاجة إلى وضع ملصقات على جوازات السفر.

    ويعني هذا التحول نحو رقمنة العملية، أنه لم يعد هناك ضرورة للراغبين في الحصول على تأشيرة، لأن يوضع ملصق على جواز سفرهم، أي عدم الحاجة لتخصيص مواعيد لدى القنصليات أو المكاتب التي تقدم هذه الخدمة.

    وسيدخل هذا التغيير الذي كُشف عنه بعد عملية تشريعية طويلة، حيز التنفيذ عقب الانتهاء من العمل الفني على منصة التأشيرة، المتوقع أن يستغرق أشهرا، ثم نشره في الجريدة الإدارية للاتحاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تعتمد إجراءات جديدة تشدد القيود على المهاجرين

    أ.ف.ب

    اتفق المستشار الألماني أولاف شولتس ورؤساء الحكومات المحلية في ألمانيا، ليل الاثنين الثلاثاء، على سلسلة من الإجراءات تهدف إلى جعل ألمانيا أقل جاذبية للمهاجرين وستدخل حيز التنفيذ العام المقبل.

    بعد وصول مليون أوكراني فرّوا من الحرب في بلدهم، العام الماضي، وتدفق مهاجرين هذا العام من الشرق الأوسط وإفريقيا، حذّرت البلديات المسؤولة عن استقبالهم من تلاشي قدراتها الاستيعابية.

    ويعود هذا الوضع بالنفع على حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرّف، وهو ما انعكس خلال اقتراعَين محليين في بداية أكتوبر.

    بعد اجتماع بدأ بعد ظهر الاثنين وانتهى ليل الاثنين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاجئ إريتري ناج من مأساة سياج مليلية مازال مصمما على العبور إلى أوربا بعد عام على الفاجعة

    لا يسع اللاجئ الإريتري عمار محمد حاج سوى لزوم “الصمت” في ذكرى “اليوم الأسود” الذي نجا فيه من مأساة الناظور-مليلية قبل عام، لكنه لا يزال مصمما على الوصول إلى أوربا لإخراج عائلته من “مأساة” أخرى.

    يتذكر هذا الشاب (23 عاما) أنه نام تلك الليلة “مع أصدقاء تحت شجرة، فإذا بي أفقدهم بعد ساعات”، عندما حاول نحو ألفي مهاجر اقتحام معبر حدودي بين مدينة الناظور ومليلية في شمال المغرب، في 24 يونيو العام الماضي.

    ويضيف في حوار مع وكالة فرانس برس في الرباط حيث يعيش حاليا، “كان يوما أسود لن أنساه، قدر الله ما شاء. لكن لن نستطيع فعل أي شيء سوى الصمت”.

    يومها أسفرت تلك المحاولة عن مقتل 23 مهاجرا وفق الحصيلة التي أعلنتها السلطات المغربية عازية الفاجعة إلى “حوادث “تدافع وسقوط من السياج الحديدي” ومؤكدة “استخدام وسائل عنيفة جدا من المهاجرين”.

    في المقابل، تؤكد منظمات حقوقية مغربية ودولية أن حصلية الضحايا أكبر، مطالبة بتحقيق مستقل في أسباب الفاجعة، ومدينة استعمالا “مفرطا” للقوة.

    يفضل عمار عدم ذكر أي تفاصيل عن وقائع ما عاشه يومها، ويضيف متأثرا “يهرب الواحد منا بحثا عن حياة فإذا به يقتل بتلك الطريقة البشعة، سبحان الله. نهرب من مأساة إلى أخرى”.

    غادر الشاب النحيل الذي يتحدث بصوت خفيض، بلاده إريتريا برفقة عائلته المكونة من 12 فردا العام 2009، “هربا من ديكتاتورية لا تسمح لك بالحصول حتى على شريحة هاتف جوال، إلا بترخيص”.

    ويضيف “كنت سأخضع للتجنيد الإجباري وأنا طفل وأحرم من الدراسة وقد أظل جنديا طيلة حياتي، فهربت مع عائلتي إلى السودان”.

    هناك استقرت العائلة في مخيم الشجراب للاجئين في شرق السودان، وما تزال فيه إلى الآن “في ظروف قاسية… أحيانا لا نجد ما يكفي من الماء أو الحطب”، على ما يقول.

    داخل هذا المخيم سمع بوصول لاجئين إلى إيطاليا عن طريق ليبيا، “فأردت أن أفعل مثلهم وأغادر بحثا عن عمل في أوربا أستطيع به مساعدة عائلتي… على الأقل توفير مأوى لها”.

    يصف رحلة محفوفة بالمشاق قادته من السودان إلى المغرب عبر كل من تشاد وليبيا والجزائر، “بعدما علمت في ليبيا أن أقصر الطرق للوصول إلى أوربا هي من المغرب”.

    استغرقت الرحلة عدة أشهر، بواسطة مهربين.

    رغم أن الحدود المغربية الجزائرية مغلقة منذ 1994، إلا أنها تشهد “تسلل مهاجرين غير نظاميين في الاتجاهين، عبر مهربين أو أحيانا رحلات منظمة من المهاجرين أنفسهم”، على ما يوضح حسن عمار رئيس جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بمدينة وجدة.

    رغم ذلك عاد مجددا إلى الناظور، وهو أمر معتاد للمهاجرين غير النظاميين الذين يعيشون على مهن هامشية أو مساعدات في مدن بعيدة عن الحدود بانتظار محاولة العبور مرة أخرى.

    لا يخفي عمار أنه “ندم” على خروجه من معسكر اللاجئين في السودان بعيد ما وقع يوم 24 يونيو. ويقول “فكرت أنه من الأفضل أن نعيش في الجحيم على أن نقتل في الحدود”.

    ويشير إلى أن ناجين آخرين، سودانيون خصوصا، عادوا إلى بلادهم.

    لكنه سرعان ما تراجع عن الفكرة، وتقدم بطلب لمفوضية شؤون اللاجئين بالرباط “لإعادة توطينه في بلد ثالث (أوربي)”.

    وهو مقتنع اليوم أن “لا خيار آخر أمامه لإعالة عائلته سوى بالوصول إلى أوربا، حيث يمكن أن أحصل على عمل وحقوق كثيرة كإنسان”.

    ويضيف “المغرب هو أفضل البلدان التي مررت بها لكن الحياة هنا صعبة، أعيش على مساعدات متقطعة من مفوضية اللاجئين وأعمال بسيطة من حين لآخر”.

    ويقيم في غرفة برفقة مهاجرين آخرين في أحد أحياء العاصمة.

    لكن حلمه، مثل عشرات الآلاف من المهاجرين، يصطدم بجهود الاتحاد الأوربي والمغرب لمكافحة الهجرة غير النظامية. ويعد هذا الملف أساسيا في علاقات الرباط مع بروكسل، وخصوصا مع الجارة إسبانيا.

    خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام أحبطت السلطات المغربية حوالى 26 ألف محاولة للهجرة غير النظامية، لم تسجل أي منها على مستوى الناظور، بحسب مصدر رسمي.

    (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ 227 مهاجرا كانوا في طريقهم إلى جزر الكناري

    قالت خدمات الطوارئ الإسبانية إن ما مجموعه 227 مهاجرا تم إنقاذهم يوم الخميس، بالقرب من جزر الكناري الإسبانية، وذلك بعد يوم واحد من إعلان جمعيات خيرية للمهاجرين أنها تخشى وفاة أكثر من 30 مهاجرا بعد غرق زورقهم المطاطي في نفس المكان، وفق ما ذكرته “رويترز”.

    وأصبحت جزر الكناري الوجهة الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى إسبانيا، مع عدد أقل بكثير يسعون أيضًا لعبور البحر الأبيض المتوسط ​​إلى البر الرئيسي الإسباني، وتتزايد أعدادهم مع دخول فصل الصيف.

    وكان مسؤولون إسبان قد ذكروا، الأربعاء، أنه قد تم انتشال جثتي طفل ورجل، وإن البحرية المغربية تمكنت من إنقاذ 24 شخصا كانوا على متن قارب كان على وشك الغرق.

    وقالت منظمات تهتم بالهجرة إن 59 شخصا كانوا على متن السفينة قد فقد منهم 30 على الأقل، موجهة انتقادات إلى إسبانيا والمغرب لعدم تدخلهما في الوقت المناسب.

    قال مسؤولو جزر الكناري، اليوم الخميس، إن خدمات الطوارئ خلال الليل ساعدت 114 مهاجرا في قاربين.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية بعض المهاجرين ببطانيات حمراء يصلون إلى ميناء أرغوينيجوين في جران كناريا وعمال الإنقاذ يساعدون طفلا وقادمين آخرين على النزول.

    وصباح الخميس، رصد خفر السواحل زورقا ثالثا ونُقل إلى لانزاروت وعلى متنه 54 شخصا. وأضافت خدمات الطوارئ أنهم كانوا بصحة جيدة.

    عادة ما يستخدم المهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي، وهو أحد أكثر الطرق فتكًا في العالم.

    جدير بالذكر أنه قد توفي ما لا يقل عن 559 شخصًا – من بينهم 22 طفلاً – في عام 2022 في محاولة للوصول إلى جزر الكناري، وفقًا لبيانات من المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

    وقالت محامية شؤون الهجرة في جزر الكناري لويلة بنت المامي: “الأرقام انخفضت حتى الآن هذا العام، لكن كانت هناك زيادة هذا الشهر فاجأت الجميع. فقط في يونيو، وصل ما يقرب من 2000 شخص”.

    وأظهرت بيانات الحكومة الإسبانية أن 5914 شخصًا وصلوا إلى جزر الكناري بين يناير ومنتصف يونيو من هذا العام، بانخفاض 31.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. لكن وصل حوالي 41 في المائة من هؤلاء في شهر واحد فقط بين 15 ماي و 15 يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات عبور وسط البحر المتوسط لأوربا زادت “أكثر من الضعف” في 2023

    أعلنت وكالة الحدود الأوربية “فرونتكس” الجمعة، أن عدد عمليات عبور حدود الاتحاد الأوربي عبر وسط البحر الأبيض المتوسط “زاد بأكثر من الضعف” في 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وقالت الوكالة في بيان إنه في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، رصدت دول الاتحاد الأوربي أكثر من 50300 عملية عبور غير نظامية عبر هذا الطريق، وهو “أعلى رقم مسجل منذ عام 2017”.

    وأضافت “فرونتكس” أن “وسط البحر الأبيض المتوسط لا يزال طريق الهجرة الرئيسي إلى الاتحاد الأوربي”، مشيرة إلى أنه شهد نحو نصف حالات الدخول غير النظامية المبلغ عنها عام 2023.

    بلغ العدد الإجمالي لعمليات الدخول التي تم إبلاغ “فرونتكس” بها 102 ألف، بزيادة قدرها 12% على مدى عام.

    وأوضحت “فرونتكس” أن ثاني أكثر الطرق نشاطا كان عبر غرب البلقان، مع أكثر من 30700 عملية دخول، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 25 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    ولفتت إلى أن جميع طرق الهجرة باستثناء وسط البحر الأبيض المتوسط شهدت أيضا تراجعا تراوح بين 6 في المائة في غرب البحر المتوسط و47 في المائة عبر طريق غرب إفريقيا.

    وأرجعت الوكالة الانخفاض “أساسا إلى فترات طويلة من سوء الأحوال الجوية، ما جعل الرحلات الخطرة أصلا على متن قوارب غير صالحة للإبحار أكثر خطورة”.

    لكنها أضافت أن ضغوط الهجرة في المنطقة لا تزال “مرتفعة”، مضيفة “يمكننا توقع زيادة نشاط المهربين في المنطقة في الأشهر المقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي يتوج بجائزة حقوقية أممية بالبرلمان الإسباني ويصرح: تحفيز على مواصلة العناية بالمهاجرين

    العمق المغربي

    منحت جائزة “مينينا نتوورك وومان” برسم سنة 2023، للمغربي، ابن مدينة الحسيمة، عبد العزيز اللوزي، تتويجا لمسيرته في العمل الحقوقي والاجتماعي بإسبانيا، والاشتغال مع المهاجرين.

    ومنحت مديرة المرصد الإسبانية لمناهضة العنصرية، التابع لوزارة الدولة في الهجرة والتضامن الاجتماعي، كارولين فرنانديث دي لا لوث، لعبد العزيز اللوزي الجائزة في حفل أقيم بمقر البرلمان الإسباني، بحضور شخصيات وازنة.

    وبمناسبة التتويج، صرح عبد العزيز اللوزي، خلال مراسيم تسليم الجائزة الحقوقية الأممية، بأن تتويجه بالجائزة إنما يحفز على مواصلة العمل من أجل بناء مجتمع إنساني أكثر تنوعا وتعددية، وأشد وعيا بأهمية إحقاق العدالة والديمقراطية بين أفراده، باختلاف الدول والثقافات التي ينحدرون منها.

    كما ناشد المتوّج المغربي، الحكومة الإسبانية، من أجل العناية بحقوق المهاجرين، مشيرا إلى أنها الدولة التي ستحظى برئاسة مؤسسة الاتحاد الأوروبي في المرحلة المقبلة.

    وآلت الجائزة للناشط الحقوقي المغربي عبد العزيز اللوزي، تثمينا لمسيرته في العمل الحقوقي والاجتماعي، وتقديرا لأدواره المتميزة في تعزيز النسيج الجمعوي ودعم الاندماج الاجتماعي للمهاجرين وأسرهم في إسبانيا، والدفاع عن كرامة المهاجرين والتمكين لهم والدفاع عن حقهم في العيش الكريم.

    وجاء تقديم هذه الجائزة ضمن حملة دولية من أجل التعريف بالفاعلين في قضايا الهجرة عبر العالم، وتثمين أدوارهم في الدفاع عن المهاجرين والانتصار لكرامتهم الإنسانية، وضمان حقوقهم الأساسية في بلدان الاستقبال.

    هذا، وحملت هذه الجائزة اسم الكاتبة الإسبانية الراحلة ألمودينا غرانديس، وهي جائزة تقدمها الشبكة عبر الوطنية للنساء، العاملة في مجال الهجرة من منظور النوع الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاجئ سوداني ناج من مأساة سياج مليلية يشكو إلى الأمم المتحدة انتهاك حقوقه من المغرب وإسبانيا

    رفع لاجئ سوداني مسيحي، ناج من مأساة مليلية المحتلة، (رفع) قضيته إلى الأمم المتحدة بعد رفض إسبانيا قبول طلب لجوئه إلى البلاد.

    وكان اللاجئ “بصير” البالغ من العمر 24 عاما (إسم مستعار) قد توجه إلى السفارة الإسبانية في الرباط في دجنبر الماضي مطالبا باللجوء إلى إسبانيا، لكنه لم يتمكن من الحصول على ما سعى إليه، وفق ما نقلته صحيفة “إلباييس” الإسبانية.

    ويزعم الشاب السوداني بتعرضه لسوء المعاملة والتهجير القسري والاضطهاد في المغرب. ويأمل محاموه أن تعلن إحدى منظمات الأمم المتحدة الست التي أرسلوا إليها معلومات عن القضية علانية “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها الدولة الإسبانية والدولة المغربية”.

    ويقول اللاجئ إنه فر من السودان بعد أن نجا من مذبحة في قريته. وبحسب شهادته، فقد عانى من التعذيب أثناء رحلته عبر أربع دول، بما في ذلك المغرب، حيث يختبئ. بعد حوالي ستة أشهر من مأساة مليلية التي راح ضحيتها 23 شخصًا على الأقل، قرر بصير التوجه إلى السفارة الإسبانية لطلب الحماية الدولية في 13 دجنبر الماضي والتوقف عن الفرار.

    وتقول “إلباييس”، إن قضية بصير وضعت التشريع الإسباني بشأن اللجوء على المحك، في وقت دافعت فيه حكومة بيدرو سانشيز في منتديات مختلفة عن أن هذه هي الصيغة المرغوبة لدخول إسبانيا بشكل قانوني بدلاً من القفز على السياج. على الرغم من أن القانون الإسباني يسير في هذا الاتجاه ، إلا أن الإدارة تدير إمكانية طلب الحماية في البعثات الدبلوماسية في الخارج بطريقة تقييدية وتقديرية.

    وبعد خمسة أشهر من انتظار الحل، أرسل محامو بصير كتابات إلى أربعة مقررين وفريقي عمل تابعين للأمم المتحدة مرتبطين بحقوق المهاجرين واللاجئين. هذا إجراء خاص داخل آلية الأمم المتحدة يستدعي هذه الهيئات، المكونة من خبراء مستقلين، ممن لديهم صلاحيات للإعلام وتقديم المشورة بشأن حقوق الإنسان من منظور موضوعي أو قطري. قد لا يكون للمبادرة أي رد، لكن هدف المحامين هو أن ترسل إحدى هذه المنظمات، أو جميعها بطريقة منسقة، رسالة إلى الدولة الإسبانية، مع قيمة التوصية، لحثها على تسهيل نقل بصير إلى شبه الجزيرة بحيث يمكنه طلب الحماية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على مهاجرة من ساحل العاج عُدت من المفقودين معية طفليها بعد محاولتها الهجرة من المغرب

    أعلنت وكالة الأنباء الإيفوارية، الأربعاء، عن العثور مؤخرا على مواطنة إيفوارية وطفليها، كانوا في عداد المفقودين منذ 4 أبريل الجاري، سالمين في مدينة طانطان بالمغرب يوم 15 من الشهر ذاته.

    وأوضحت الوكالة نقلا عن بيان للمتحدث باسم وزارة الدولة المكلفة بالشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والمغتربين، سام واكوبوي داغو، أن المواطنة الإيفوارية، باجايوكو تينيبا لطيفاتي، وهي حامل في شهرها السادس ويرافقها طفلان قاصران، كانت تعتزم عبور حوض الأبيض المتوسط في اتجاه أوربا.

    ونقل البيان عن باجايوكو قولها: “إنها قررت مغادرة كوت ديفوار للعيش في مكان آخر بعيدا عن مشاكل حياتها الزوجية التي أصبحت لا تطاق”، مشيرة إلى أنها” لم تكن ترغب في العودة إلى كوت ديفوار، وأنها قررت مواصلة رحلتها مهما كان الثمن”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن رئيس البعثة الدبلوماسية الإيفوارية في المغرب، إدريسا تراوري، أكد أنه أقنع باجايوكو بالتخلي عن مشروعها ووعدها “بأن يتم إيجاد حل لقضيتها التي عرضت على السلطات الإيفوارية” .

    وأوضح البيان أنه وفقا لتعليمات وزيرة الدولة كانديا كامارا التي تتابع شخصيا هذا الملف، فإن سفير كوت ديفوار في المغرب بصدد العمل على تمكين هذه المواطنة الإيفوارية وطفليها من تذكرة العودة إلى كوت ديفوار في أقرب الآجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوبعة في فرنسا بعد تصريحات وزير حول معونات اجتماعية ترسل للمغرب العربي

    انتقدت المعارضة اليسارية في فرنسا، الثلاثاء، وزير المالية برونو لو مير بسبب حديثه عن احتيال مالي من قبل أشخاص يحصلون على معونات اجتماعية من الدولة الفرنسية ويرسلونها خلافا للقانون إلى ذويهم في “المغرب العربي”.

    وقال لو مير لقناة “بي اف ام تي في” التلفزيونية “سئم مواطنونا من الاحتيال” في المعونات الاجتماعية، مؤكدا أنهم “لا يرغبون بتاتا بأن يروا أشخاصا يستفيدون من مساعدات ويرسلونها إلى المغرب العربي أو أمكنة أخرى، في وقت لا يحق لهم ذلك. النموذج الاجتماعي ليس مصمما لهكذا أفعال”. وتعليقا على تصريح الوزير، كتب زعيم اليسار الراديكالي جان-لوك ميلانشون في تغريدة على “تويتر” “أعزائي المواطنين المسلمين أو الذين يتحدرون مثلي من المغرب العربي، تهيأوا. من أجل تحويل الانتباه، تعلن الحكومة على لسان برونو لومير عن حملة جديدة لاتهامكم”.

    وتواجه الحكومة الفرنسية والرئيس ايمانويل ماكرون تراجعا متزايدا في شعبيتها خاصة بعد إقرار إصلاح نظام التقاعد، وسط أزمة سياسية واجتماعية متواصلة.

    وجدد ماكرون في خطاب إلى الأمة، مساء الإثنين، التأكيد على أن إصلاح نظام التقاعد “أساسي” لبلاده، مشددا على أن “أمامنا مائة يوم من التهدئة والوحدة والطموح والعمل في خدمة فرنسا، إنه واجبنا”.

    وتعهد ماكرون بـ”إعلانات هامة” خلال شهر ماي من بينها “تشديد الضوابط على الهجرة غير القانونية” واتخاذ إجراءات ضد الاحتيال الاجتماعي والمالي.

    وأكد زعيم النواب الاشتراكيين بوريس فالو أنه “في اليوم الأول من فترة المائة يوم من التهدئة: مغازلة الأفكار النمطية المعادية للأجانب”.

    وأكد توماس بورت وهو نائب من اليسار الراديكالي أن “الاحتيال الاجتماعي يقدر بما بين 1 إلى 2 مليار يورو سنويا ” مقابل “ما بين 80 إلى 100 مليار يورو سنويا” للاحتيال المالي، داعيا الوزير لو مير إلى “الذهاب للتحقق في سويسرا” “بدلا من الحديث عن المغرب العربي والتفوه بتصريحات عنصرية لليمين المتطرف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبو اللجوء في تونس يبحثون عن مخرج لوضع يزداد تدهورا

    تقول اليمنية الحامل “نصرة” وقد وقف إلى جانبها أطفالها السبعة “ليس لدينا مكان نذهب إليه، لا ماء ولا طعام”، وهي على غرار مائة طالب لجوء آخرين يقفون كل يوم أمام مقر المنظمة الدولية للهجرة في تونس أملا بحل لأزمتهم.

    تعيش نصرة محمد (27 عاما) مع زوجها وأطفالهما السبعة في خيمة نصبوها بفضل مساعدة من متطوعين أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في منطقة البحيرة بالعاصمة التونسية.

    وحال نصرة من حال لاجئين آخرين قادمين من حوالي خمس عشرة دولة، معظمهم من دول جنوب الصحراء، يطالبون مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإجلائهم من تونس “إلى بلد آمن”.

    وتم تفريقهم يوم الثلاثاء خلال تدخل قوي من قبل قوات الشرطة باستعمال الغاز المسيل للدموع وتم تفكيك بعض من خيامهم من قبل فريق من البلدية.

    واعتقل العشرات منهم وتم توقيفهم، على ما أفادت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء.

    وفي الآونة الأخيرة، تدهورت أحوال طالبي اللجوء الذين ينتظرون تسوية أوضاعهم في تونس، وبالأخص إثر خطاب وصف بأنه “يدعو للكراهية” أطلقه الرئيس قيس سعيد في 21 فبراير الفائت، وانتقد فيه الهجرة غير القانونية والتواجد الكبير لمهاجرين من دول جنوب الصحراء في البلاد.

    وندد سعيد بما اعتبره وصول “جحافل المهاجرين” من دول أفريقيا جنوب الصحراء في إطار مؤامرة “لتغيير التركيبة الديموغرافية” لبلاده، مما أدى إلى اندلاع حملة مناهضة للمهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد.

    ووجد المئات من المهاجرين إثر تلك التصريحات أنفسهم أمام سفارات بلادهم يطالبونها بترحيلهم. وأعيد عدد كبير منهم إلى بلادهم، ولا سيما إلى كل من ساحل العاج والسنغال وغينيا ومالي.

    بالمقابل، واصل آخرون محاولاتهم لعبور البحر الأبيض المتوسط في عمليات هجرة غير قانونية نحو السواحل الأوربية تنتهي بهم أحيانا إلى حوادث غرق ويلقى العشرات منهم حتفهم.

    وخلافا للمهاجرين، لا يمكن لطالبي اللجوء التوجه إلى سفاراتهم وطلب المساعدة لأنهم فروا من البلدان التي تواجه حروبا ومجاعات وكوارث إنسانية أو أنهم مهددون بأعمال انتقامية ومن المفترض أن يستفيدوا من حماية المفوضية.

    وطلبت وكالة فرانس برس من المفوضية، الأربعاء، تفسيرا في خصوص طبيعة الحقوق التي يتمتع بها طالبو اللجوء، لكنها لم ترد.

    وأكدت المنظمة الأممية في تونس على صفحتها على موقع “فايسبوك” “رفضها العميق للعنف” الذي حصل الثلاثاء أمام مقرها.

    وبينت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن “مجموعة صغيرة من 200 لاجئ وطالب لجوء ومهاجر” قامت باعتصام لمدة ثلاثة أسابيع أمام مقرها “تدخلت بالقوة وتسببت في أضرار مادية” ما دفعها لاستدعاء الشرطة للتدخل العاجل.

    وأكدت المنظمة في بيانها الذي دعت فيه إلى “الحوار” لإيجاد “حلول”، على “التزامها بمواصلة توفير الحماية والمساعدة الحيوية للنازحين في تونس”.

    وغادرت نصرة وعائلتها اليمن الذي تمزقه الحرب في العام 2020 ووصلوا إلى تونس في أبريل 2022 بعد أن عبروا بلدانا عديدة مثل السودان وإثيوبيا والنيجر والجزائر ثم ليبيا.

    وتقول نصرة لفرانس برس “نطالب الدول الأوربية بأن تتدخل…لا نريد أن نبقى في تونس. سندفن هنا”.

    وعمل عمر خالد إسماعيل، السوداني الذي يبلغ من العمر 17 عاما، ويحمل بطاقة طالب لجوء، منذ وصوله في تنوفمبر 2022 في تونس وكان يقيم لدى صاحب العمل، لكن بعد خطاب الرئيس، وجد نفسه في الشارع مطرودا من عمله.

    ويقول “ليس لي منزل ولا مكان أذهب إليه وجئت للمفوضية وأبلغوني أنهم كلفوا محاميا للتفاوض مع السلطات وإيجاد حل”.

    في المقابل، يبتسم عمار (19 عاما )، وهو طالب لجوء آخر فر من الحرب في إفريقيا الوسطى في سن التاسعة، ووصل إلى تونس في العام 2021 بعد أن عاش في مخيم للاجئين في تشاد.

    ويأمل عمار أيضا أن تجد المفوضية حلا له. ويقول “نحن لاجئون ونريد أن يتم إرسالنا إلى بلد آخر حيث يمكننا أن نلقى الاحترام والتقدير، وحيث يمكننا العيش والذهاب إلى التسوق دون التعرض للهجوم أو الإهانة”.

    إقرأ الخبر من مصدره