Étiquette : هجوم

  • يضم مئات الأطفال والنساء المغربيات.. الأمم المتحدة تكشف معطيات صادمة عن مخيم “الهول” بسوريا

    محمد عادل التاطو

    كشفت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، عن معطيات صادمة تتعلق بالوضع الإنساني في مخيم “الهول” للاجئين في شمال سوريا، ضمن تقرير جديد عن الأوضاع في سوريا، صدر أمس الأربعاء، وسط استمرار أعمال القتل والعنف والتعذيب والاحتجاز منذ 10 سنوات.

    وقالت الأمم المتحدة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن الوضع الأمني يزداد سوءًا في مخيم الهول، مع الإبلاغ عن 34 جريمة قتل في المخيم بين 1 يناير 2022 و31 غشت المنصرم، مسجلة عدة اشتباكات دامية بين قوات الأمن الداخلي وسكان المخيم.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن التقرير الذي يتألف من 50 صفحة ويقدم تحقبقا شاملا عن حالة حقوق الإنسان في سوريا، كشف أن الأطفال يقبعون في مخيم الهول ومخيمات أخرى في الشمال الشرقي في وضع مقلق على نحو خاص.

    ويرجح وجود 97 امرأة مغربية محتجزة في مخيمات بشمال سوريا وبرفقتهن 259 من أبنائهن، بينما يبلغ عدد الرجال المقاتلين المغاربة المعتقلين في سوريا نحو 130 شخصا، كما يوجد 25 طفلا مغربيا يتيما، بحسب أرقام “التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق”.

    احتجاز خارج القانون

    وتشير الأمم المتحدة في تقريرها إلى أن أطفال مخيم “الهول” يفتقرون إلى الرعاية الصحية والتعليم الكافيين، ويعاني العديد منهم من العنف داخل المخيمات.

    كما أن الفتيان الصغار، وبمجرد بلوغهم سن المراهقة، يتعرضون لخطر نقلهم إلى مراكز الاحتجاز العسكرية جنبًا إلى جنب مع بالغين يُزعم أنهم كانوا مقاتلين سابقين ضمن تنظيم “داعش”، ويحتجزون إلى أجل غير مسمى دون اللجوء إلى القانون.

    وعرض التقرير تحقيقًا شاملا عن أكبر هجوم لـ”داعش” على الأراضي السورية منذ أن فقد سيطرته عليها في عام 2019، مسجلا أن القتال الذي جرى في سجن “الصناعة” ومحيطه بمدينة الحسكة منذ 20 يناير الماضي، أسفر عن مقتل المئات، حيث تم قطع رؤوس عدد من القتلى وتشويه جثثهم.

    ووفق المصدر ذاته، فإن أزيد من 10 آلاف من مقاتلي “داعش” السابقين المشتبه بهم وغيرهم من الأفراد الذين يُزعم أنهم ينتمون إلى التنظيم، ظلوا محتجزين في شمال شرق سوريا بمعزل عن العالم الخارجي.

    وأشار التقرير إلى المخاطر المستمرة باحتجاز المشتبه بهم في مناطق مدنية، لافتا إلى أن المعتقلين الأجانب، بمن فيهم الفتيان، لا زالوا بلا ملاذ قانوني بعد سنوات من اعتقالهم الأولي.

    بالمقابل، اعتبر التقرير أن ما يبعث على التفاؤل هو أن مئات الأطفال العراقيين أعيدوا هذا العام من معسكرات الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى بلادهم، كما أعادت العديد من الدول الأوروبية النساء والأطفال إلى أوطانهم.

    وفي هذا الصدد، أثنت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا على الدول التي أعادت رعاياها من النساء والأطفال الأجانب المحتجزين في المخيم، منذ بداية العام، داعية إلى مواصلة الجهود لضمان إطلاق سراح جميع الأشخاص المحتجزين بشكل تعسفي في هذه المعسكرات.

    مطالب بتدخل المغرب

    وتتواصل المطالب للسلطات المغربية بالتدخل لإعادة الأطفال والنساء المغربيات إلى أرض الوطن، في ظل أوضاع مأساوية داخل مخيمات “الهول” و”روج” بشمال سوريا، بسبب جرائم القتل التي تقع، إلى جانب غياب مياه الشرب وانتشار الأمراض الأوبئة وانعدام الأدوية.

    وكانت التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق، قد كشفت أن الأكراد المشرفين على هذه المخيمات، يمنعون المحتجزات من زيارة المستشفى، كما يتأخرون في تقديم المساعدة الطبية لهن إلى أن تتأزم حالتهم، كما هو الحال بالنسبة لسيدة مغربية أصيبت بشلل نتيجة ارتفاع ضغط الدم.

    وفي هذا الإطار، سجلت التنسيقية عدم السماح للصليب الأحمر بتزويد عائلات المعتقلين المغاربة بلوائح أسماء المعتقلين الذين توفتهم المنية داخل المعتقلات، حيث انقطعت أخبار عدد من المعتقلين دون أن تعرف عائلاتهم شيئا عن مصيرهم.

    كما علمت جريدة “العمق” من مصادر داخل التنسيقية ذاتها، أن قوات سوريا الديمقراطية التابعة للأكراد، عملت على الإبعاد القسري لعدد من الأطفال عن أمهاتهن بمخيمات “الهول” و”روج”.

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه خلال عملية تفتيش قام بها الأكراد للأقسام المخصصة للأجنبيات بمخيم “الهول”، تم اعتقال كل طفل يفوق عمره الـ12 سنة، واقتيادهم إلى السجن خارج المخيم، وبالتالي إبعادهم قسرا عن أمهاتهم.

    وكانت المهمة البرلمانية الاستطلاعية حول وضعية النساء والأطفال المغاربة العالقين ببؤر التوتر كسوريا والعراق، قد أوصت بإحداث مؤسسة وطنية تتكفل بتدبير هذا الملف، بالتنسيق مع الحكومة والمجتمع المدني الفاعل في المجال والمؤسسات الدينية والبحثية والأكاديمية ومختلف المؤسسات الدستورية والقضائية والأمنية المعنية.

    كما دعت على المستوى القانوني والمؤسسات والإداري، إلى إصدار قوانين إطار وقوانين تضع الإطار التشريعي لمعالجة الأوضاع الخاصة والاستثنائية التي يوجد فيها الأطفال والنساء المغاربة العالقين في بؤر التوتر في سوريا والعراق من أجل تسهيل إرجاعهم بشكل سريع وإدماجهم في ظروف سليمة في محيطهم العائلي والاجتماعي.

    جرائم ضد الإنسانية

    وبشكل عام، قال تقرير الأمم المتحدة إن “الملايين يعانون ويموتون في مخيمات النازحين، بينما تغدو الموارد أكثر ندرة ويزداد الفتور في همة المانحين. فسوريا لا تحتمل العودة إلى القتال على نطاق واسع، ولكن هذا هو القدر الذي قد تتجه إليه”.

    وأفاد التقرير الذي سيُرفع أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، يوم الخميس المقبل (22 شتنبر)، بأن ما يثير القلق هو استمرار أنماط الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المتعلقة بالتعذيب وسوء المعاملة ووفيات أثناء الاعتقال والاحتجاز، سواء من طرف النظام أو الجماعات المسلحة.

    وسجل المصدر ذاته أن عشرات الآلاف من السوريين لا زالوا مختفين قسريًا أو مفقودين حتى الآن، كما تواصل القوات الحكومية ممارسة المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لأقارب المفقودين من خلال تعمّد إخفاء مصيرهم ومكان وجودهم.

    كما سجل التقرير حالات متعددة تم فيها اعتقال واحتجاز نازحين سوريين عادوا إلى ديارهم من قبل القوات الحكومية، مع  حالات عديدة لعائلات لم تتمكن من العودة إلى مدنها وقراها بسبب مصادرة ممتلكاتها من قبل القوات، أو خوفًا من الاحتجاز التعسفي.

    وفي ظل هذه الخلفية، لاحظت اللجنة أن بعض الدول المجاورة تضع خططًا ملموسة للعودة الجماعية للاجئين السوريين، مشددة على ضرورة أن تكون العودة اختيارًا، وأن تتم بطريقة آمنة وكريمة وطوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبر هجوم بالقنابل.. محاولة اغتيال للرئيس الروسي بوتين

    أفادت صحيفة “ذا إيريش صن” الأيرلندية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، اليوم الأربعاء، بتعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمحاولة اغتيال.

    وأوضحت المصادر المقربة من بوتين أن السيارة الليموزين الخاصة بالرئيس الروسي، تعرضت لهجوم بقنابل من جهة الإطار الأمامي الأيسر للسيارة تلاه تصاعد “دخان كثيف”.

    وتابعت أنه تم تأمين بوتين ولم يلحق به أي ضرر، في حين بدأت عملية اعتقالات متعددة من جهاز الأمن المسؤول عن حراسته.

    وأشارت الصحيفة إلى أن تقارير أفادت بأن بعض حراسه الشخصيين اختفوا وسط مزاعم بأن معلومات سرية حول تحركات الرئيس الروسي تم اختراقها، بحسب قناة على تليجرام لجنرال مناهض لبوتين.

    ولم يعلق الكرملين على هذه التقارير حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخلاء مدرسة ثانوية بلوس أنجلوس بعد بلاغ عن إطلاق للنار

    قامت شرطة مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، يومه الثلاثاء، بإجلاء طلاب مدرسة هوليوود الثانوية، بعد تلقيها بلاغا بحدوث إطلاق للنار في المدرسة.

    وقالت الشرطة الأمريكية، حسب ما نشرته تقارير إعلامية  إنها تلقت مكالمة عند الساعة 9.43 صباح اليوم الثلاثاء، تفيد بوقوع هجوم مسلح في حرم المدرسة.

    وأوضحت الشرطة، أنه عندما وصلت الشرطة إلى مكان الحادث، لم تعثر على أي دليل على إطلاق النار، لكن تم إغلاق المدرسة حيث بدأ التحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تعلن تحرير أكثر من 20 بلدة ومدينة من القوات الروسية

    أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد في كلمة ألقاها بالتزامن مع مرور 200 يوم على بدء الغزو الروسي، أن قواته حررت مدينة إيزيوم الإستراتيجية الواقعة في خاركيف شرق البلاد. كما أعلن الجيش الأوكراني صباح الإثنين عن استعادة “أكثر من 20 بلدة” خلال 24 ساعة في إطار هجومه المضاد على الجيش الروسي.

    أعلنت أوكرانيا الأحد أن قواتها أجبرت الجنود الروس على التراجع في مواقع إستراتيجية في شرق البلاد، بعدما أشارت موسكو إلى عملية انسحاب نتيجة هجوم كييف المضاد واسع النطاق.

    وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد أن قواته استعادت من القوات الروسية مدينة إيزيوم الإستراتيجية الواقعة في شرق أوكرانيا. وفي كلمة وجهها إلى الأمة إثر مرور 200 يوم على بدء الغزو الروسي، شكر زيلينسكي القوات الأوكرانية التي “حررت المئات من مدننا وبلداتنا… ومؤخرا بالاكليا وإيزيوم وكوبيانسك”، في إشارة إلى ثلاث مناطق إستراتيجية استعادها في الآونة الأخيرة الجيش الأوكراني.

    وصباح الإثنين، قال الجيش الأوكراني إن قواته استعادة “أكثر من 20 بلدة” خلال 24 ساعة في إطار هجومه المضاد على الجيش الروسي. وفي تقريره الصباحي، أوضح الجيش: “يتواصل تحرير البلدات من الغزاة الروس في منطقتي خاركيف ودونيتسك” في شرق أوكرانيا موضحا أنه على امتداد خط المواجهة “تمكنت القوات الأوكرانية من طرد العدو من أكثر من 20 بلدة” خلال 24 ساعة.

    وأكد تقرير الجيش “خلال تراجعها، تهجر القوات الروسية مواقعها على عجل وتفر”. وتؤكد أوكرانيا أنها استعادت منذ مطلع سبتمبر/أيلول، حوالي ثلاثة آلاف كيلومتر مربع من أراضيها في منطقة خاركيف خصوصا.

    ويبدو أن سرعة عملية المقاومة الأوكرانية فاجأت الجيش الروسي فنجحت في إعادة مساحات واسعة من الأراضي التي سيطرت عليها روسيا على مدى شهور إلى قبضة أوكرانيا. وشوهدت صناديق ذخيرة ومعدات عسكرية مهجورة متناثرة في مناطق غادرتها القوات الروسية، بحسب صور نشرها الجيش الأوكراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشـ24 تقدم قراءتها لتشكيلة الراكراكي

    بعدما أعلن الناخب الوطني وليد الرگراگي عن التشكيلة التي ستخوض المبارتين الاعداديتين أمام كل من البارغواي والشيلي في 22 و27 من الشهر الحالي استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، تعالت ردود الافعال كالعادة بين مؤيد ومعارض بخصوص الاسماء التي تم استدعائها لخوض المعسكر ومدى جاهزية بعض الاسماء، خصوصا بعض غيابها لمدة طويلة عن قائمة المنتخب وكذللك غياب بعض الاسماء التي كانت تنتظر الدعوة لأول مرة.

    1- مركز حراسة المرمى

    لاتختلف غالبية الاراء على أن مركز حراسة المرمى يعتبر من بين نقط القوة بذاخل المنتخب، خصوصا مع تواجد اسمين بارزين كياسين بونو حارس نادي إشبيلية والفائزة بجائزة احسن حارس في الدوري الاسباني، ومنير الكجوي المحمدي والمتألق كعادته مع جميع الفرق التي لعب معها

    لكن يظل الاختلاف دائما بخصوص الحارس الثالث للمنتخب والتي كانت مناصفة بين أنس الزنيتي حارس الرجاء ورضى التكناوتي حارس الوداد، خصوصا وأن الزنيتي يبلغ 34 سنة ورضى التكناوتي تراجع مستواه في الفترة الاخيرة ، فيما كان من المتوقع المناداة على حارس نهضة بركان حمزة الحمياني الذي أكد أنه حارس بمقومات كبيرة خصوصا في مباريات كأس الاتحاد الافريقي التي توج به فريق نهضة بركان.

    2_ مركز قلب الدفاع

    يعتبر مركز خط الدفاع واحد من المراكز المهمة ذاخل اي فريق وتعاقبت عليه العديد من الاسماء على مر التاريخ بالمنتخب الوطني، أبرزها العميدين نور الدين النيبت و المهدي بنعطية والتي تألقت في جل مبارياتها مع المنتخب، لكن مشكلة المنتخب في الفترة الاخيرة اننا نلعب بقلبي دفاع يلعبان بالرجل اليسرى، بالاضافة الى انهما لايجيدان بناء الهجمة باستتناء بدر بانون، بينما المناداة على سامي مايي اثارت ردود أفعال كثيرة، خصوصا ان سامي مايي لم يقنع خلال جل مبارياته بالمنتخب، وأن الكثير طالب بالمناداة على اسماعيل القندوسي ومنح الفرصة له، خصوصا وانه يلعب بدوري أكثر تنافسية من الدوري المجري.

    3_ مركز الظهير الايسر

    بعد إصابة الدولي المغربي أدم ماسينا خلال مباراة فريقه اودينيزي بالدوري الايطالي، وجد الناخب الوطني وليد الرگراگي نفسه مجبرا على الاستعانة بلاعبين من البطولة الوطنية وهوما حمزة الموساوي لاعب نهضة بركان، و يحيى عطية الله لاعب الوداد، وهما لاعبين تألقا بشكل رائع في المنافسات الافريقية مع بركان والوداد، لكن قد تكون المناداة عليهما لكأس العالم مغامرة غير محسوبة العواقب، خصوصا وأن المناسبة هي كأس العالم والمنتخبات المنافسة تتوفر على لاعبين بجودة عالية ويلعبون لأندية عالمية.

    4_خط وسط المنتخب

    تعتبر عودة لاعب خط الوسط يونس بلهندة واحدة من المفاجآت بتشكيلة المنتخب، فالدولي المغربي غاب على تشكيلة الاسود منذ نهاية فترة الثعلب الفرنسي هيرڤي رونار. مادفع الكثير من المتتبعين يتسألون عن الاضافة التي قد يقدمها بلهندة، خصوصا مع التقدم فالسن ولعبه في دوري يقل تنافسية على الدوريات الكبرى ، بالاضافة الى استمرار المناداة على منير الحدادي لاعب خيتافي الاسباني، وعدم المناداة على يوسف مالح لاعب فيورنتينا الايطالي الذي يلعب كأساسي، ويجاور سفيان أمرابط الامر الذي من الممكن ان يساهم في الانسجام داخل خط وسط المنتخب الوطني.

    5_ هجوم المنتخب

    لا شئ تغير داخل خط هجوم المنتخب باستتناء الوجه الجديد الذي فرض نفسه بقوة داخل السيري B وليد شديرة، وتواصل غياب البلدوزر عبد الرزاق حمد الله رغم التوضيحات التي أعطاها وليد الركراكي، وتواصل المناداة على يوسف النصيري رغم تراجع مستواه بشكل رهيب خلال الفترة الاخيرة بالاضافة الى اقتناعه بأيوب الكعبي الذي لازال مستواه يتأرجح مع المنتخب في الفترة الاخيرة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حول الموجة الشبابية الساخرة من الأديان

    أحمد عصيد

    تعمّ بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط والعديد من بلدان العالم موجة شبابية تتعمّد السخرية من المعتقدات والأديان والكتب المقدسة والرموز الدينية عموما، وهي ظاهرة عرفتها كل الأديان بدون استثناء طوال تاريخها، فقد سخرت الأديان بعضها من بعض، كما سخر الناس من الأديان منذ بداية ظهورها والدعوة إليها، حيث تشهد الكتب المقدسة بأن الأنبياء ووجهوا منذ انطلاق دعوتهم بموجة استهزاء وسُخرية من طرف معارضيهم، وذكر القرآن لفظ “استهزاء” لمرات عديدة وبصيغ مختلفة متحدثا عن “المشركين” وعن “المنافقين” بألفاظ (يستهزئون، مستهزئون، يَستهزئ، ويُستهزأ)، ولم يرتب على ذلك جزاءات معينة أو عقوبات دنيوية بل دعا المسلمين إلى الإعراض عن “المستهزئين” وعدم مجالستهم عندما يخوضون في نقد القرآن أو السخرية منه، تاركا محاسبتهم لله.

    أما الفقه الإسلامي فقد سعى كعادته إلى الانتقام في الدنيا قبل الآخرة، وذلك استجابة للحاجات السياسية لدولة الخلافة التي اعتبرت نفسها حارسة للدين بوصفه “نظاما عاما” مرتبطا بشرعية السلطة، فقام الفقه انطلاقا من القرآن نفسه بعملية ربط بين الاستهزاء بالدين وبين “الكفر” لتبرير حدّ “الردّة”، فالقرآن يعتبر المستهزئين “كفارا”، وتوعّدهم بسوء المآل في الحياة الأخرى، بينما رأى الفقهاء بأن المستهزئ هو في الأصل مسلم ارتدّ عن دينه لكي يبرروا قتله، وهم في ذلك يعتمدون على التقليد الشائع الذي يعتبر كل من وُلد من أبوين مسلمين فهو مسلم بالضرورة، إلى أن يُعبر عن اختيار آخر ويعلنه فيُحاسب عليه.

    لكن ذلك كله لم يمنع من استمرار ظاهرة الاستهزاء بالدين عبر العصور، فقد ذكرت كتب التاريخ والسير وتراجم الأعلام وكتب الأدب أخبار شخصيات كثيرة عبرت عن مواقف مستهترة بالدين وبالقرآن، ومنهم شعراء وأدباء ومثقفون وعلماء من مختلف العصور، وكانت من طرق الاستهزاء محاكاة أسلوب القرآن واصطناع آيات مع جعل المضمون منافيا للمضامين القرآنية كما يحدث اليوم، وتستمر الظاهرة في عصرنا من خلال هذه الموجة الشبابية التي انطلقت قبل سنوات من الدول الدينية أصلا، مثل السعودية، لتمتد إلى البلدان الأخرى، ولهذا دلالته عند تفسير أسباب هذه الظاهرة.

    الذين يتذمرون من سخرية الشباب وينزعجون من شغبهم يعتبرون أن ذلك هجوم على الدين بهدف الإساءة إليه لا غير، كما يعتبرون الدين أمرا في غاية “الجدّ” فلا يحتمل الهزل والتنكيت، لكن هؤلاء لا ينتبهون إلى أن لكل ظاهرة سياقها وأسبابها التي ينبغي تحليلها وبيان جذورها وأبعادها، غير أنه ينبغي قبل تحليل الظاهرة وبيان أسبابها الحقيقية التأكيد على المعطيات التالية:

    ـ أن السخرية من كل شيء بما فيها المقدسات من طبيعة المجتمعات البشرية، وأنه لا توجد قوة تستطيع إيقاف الخطاب الشعبي الساخر لأنه تعبير عن حاجة اجتماعية ونفسية.

    ـ أن تراجع السخرية العلنية بسبب الخوف من العقاب ليس معناه أن الشعب لا يسخر في الحياة الخاصة، فالسخرية لا تتوقف لأنها تعبير عن مواقف ورؤى لا يتاح لها التعبير عن نفسها بالطرق المعتادة.

    ـ أن الذين يعتبرون الدين والمعتقد خطا أحمر لا يقبل التجاوز لا يفهمون بأن الأولوية الحقيقية إنما هي للإنسان ولكرامته، وأنه في حالة إهانة هذه الأخيرة لا توجد أية قيمة أخرى تستحق الاحترام.

    وقد عرفت السنوات الأخيرة بروز هذه الظاهرة بكثرة في أوساط الشباب، وتعاملت معها السلطات بنوع من السلوك الزجري العنيف عن طريق الاعتقال والمحاكمة، ومن ذلك ما عرفته تونس مع الناشطة التونسية آمنة الشرقي وعرفته الجزائر مع الطبيبة الجزائرية سناء بندمراد وعرفه المغرب في قصة الطالبة المغربية إكرام نزيه، وفي منتصف شهر غشت الماضي فقط مع السيدة المغربية فاطمة كريم، التي تم الحكم عليها بسنتين حبسا نافذا بتهمة “إزدراء الأديان والإساءة إلى الدين الإسلامي.” ورغم أن سبب محاكمة السيدات المذكورات هو سبب ديني، إلا أن المحاكمات كانت مدنية جنائية بقوانين وضعية، مبرّرها لدى السلطة سياسي بالأساس، وهو الحفاظ على استقرار المجتمع ودرء الصراعات والفتن، لكن السلطة بذلك تخفي مسؤوليتها الكبيرة عما يجري، إذ ليس المجتمع المهيأ لممارسة العنف لأسباب دينية إلا من صنائعها، بعد عقود طويلة (منذ 1979خاصة) من إشاعة التطرف الديني على كل المستويات. وهي السياسة التي جعلت الدولة تسعى إلى أن تلعب دور “حارس المعبد” خوفا من خروج الأمر من بين يديها، بل هناك مِن الأنظمة مَن يبرر اعتقاله للمستهزئ بـ”حمايته” من المجتمع، بعد أن يكون هذا الأخير قد أثار موجة استنكار تصل دائما إلى التهديد بالقتل. كما أن الأحكام الصادرة في حقّ “المستهزئات” ليست أحكاما شرعية دينية بل هي أحكام مدنية من منطلق وضعي سياسي، يتم تبريرها بـ”نزع فتيل الفتنة والحفاظ على استقرار المجتمع” وغيرها من العبارات المعتادة.
    أمام هذا الموقف يتم إخفاء مسؤولية الدولة والمجتمع، كما يتوارى مفهوم المواطن الفرد وراء فكرة الجماعة المتجانسة والمطيعة للنظام السائد، والتي تحافظ على بنيات التأخر المسنودة عقديا وسياسيا، حيث يبدو واضحا أن مشكلة هؤلاء الفتيات الشابات ليس مع الدين في حدّ ذاته بل هو في الحقيقة مع المجتمع الذي يعشن فيه والذي جعل من الدين نظاما سلطويا عوض أن يجعل منه اختيارا شخصيا حرا ومسؤولا. كما أن مشكلتهن هي مع الدولة التي تشرف على ذلك الوضع (الذي صنعته بنفسها) وتسخره لحاجاتها وتوازناتها الداخلية التي لا تسمح بالتطور.

    ومن تم لا يمكن تجاهل حقيقة أن مطالب التحرّر الشبابية من الدين قد رافقتها دائما مطالبُ متزايدة بالتغيير السياسي والاجتماعي، التغيير الجذري الذي يكتسي طابع هدم النظام الأبوي ونقضه من أساسه. وبهذا يحقّ لنا السؤال عما إذا كانت المحاكمات في حقيقتها محاكمات سياسية بسبب مواقف سياسية معارضة وليس الدين إلا ذريعة تغطي بها السلطة على غطرستها وترمي عصفورين بحجر واحد: تتخلص من الشباب المعارض لنظامها العام والمتخلف، وفي نفس الوقت ترضي المجتمع المتعطش لممارسة القهر على أفراده.

    فكيف يمكن تفسير ظاهرة السخرية الشبابية من الدين الإسلامي تحديدا في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط ؟

    ثمة في الواقع ثلاثة عناصر للتفسير:

    1) الدين بوصفه نظاما اجتماعيا قهريا وسلطويا:

    من المعلوم أن العقيدة شأن شخصي، أي أنها اختيار حرّ للفرد المؤمن، الذي يقتنع ويمارس فعل التصديق والانخراط في دين ما، وأداء شعائره عن طواعية، بعد أن يبلغ سنّ الرشد مع تمتعه بكامل قواه العقلية.ومعنى هذا أن فعل الإيمان لا يتمّ إلا في إطار الحرية، بينما يتحول إلى إيديولوجيا تتمّ مقاومتها عندما يكون مخططا خارجا عن إرادة الأفراد بل ويستهدف أساسا حريتهم واختياراتهم المبدئية، ويرمي إلى خدمة أغراض الدولة أو الجماعة، وجعل الإنسان والعقيدة معا مجرد وسيلة لبلوغ مرام غير شريفة. هكذا يتحول الدين من اقتناع شخصي إلى نظام عام يفرض نفسه بقهرية الظاهرة الاجتماعية أو بسلطوية الدولة والنظام السياسي، وبهذا تصبح السخرية إحدى الوسائل الفعالة لتفكيك الطابو الديني والتحرّر من الوصاية الجماعية والسياسية، وهذا ما يحدث بالضبط في الظاهرة التي أمامنا.

    2) تشدّد وعنف الحركات الإسلامية:

    لقد أدى تطرف حركات الإسلام السياسي (الإخوانية والوهابية) إلى العكس تماما من أهدافها، فقد كانت ترمي إلى إعادة الدين لمكانته السابقة في الدولة الدينية، أي بوصفه “مرجعية شاملة”، لكن ما حدث بسبب الغلو والتشدّد واللاواقعية هو خلق التصادم بين الأفراد وبين الدولة الحديثة، وتعميق سوء التفاهم فيما بين المواطنين أيضا مما فتح باب العنف الرمزي والمادي على مصراعيه، ودفع بالعديد من الشباب إلى النفور من الدين ذاته بسبب التذمر من قيود التدين الاجتماعي الذي اتخذ طابع العادات الاجتماعية ذات السلطة.

    3) الانفجار المعرفي في العالم الرقمي:

    حيث أدى انتشار الكثير من المعارف والمعطيات الدينية ـ التي كانت مجهولة لدى الناس ـ على شبكات التواصل الاجتماعي مما جعل الكثير من الشباب يضعون تلك المعطيات المنشورة وخاصة في المراجع التراثية الرئيسية بنسخها الإلكترونية، يضعونها في مقابل الصورة المثالية التي اكتسبوها عن الإسلام والتي ما فتئ الفقهاء والدعاة يقومون بالدعاية لها وكذا المراكز الدينية الرسمية وغير الرسمية وقنوات التواصل المختلفة التي تحاصر الفرد منذ طفولته المبكرة.

    انطلاقا من هذه العوامل الثلاثة فإن سلوك السلطات وسلوك التيارات المحافظة المتذمّرة من موجة التحرّر الشبابي لا يفسَّر إلا بشعور مأساوي بالهشاشة، هشاشة الدّول والأنظمة وهشاشة وضعية الدين وهشاشة النظم الاجتماعية المتآكلة، وكذا هشاشة القناعات الإيمانية وسط تغيرات العالم.

    ولهذا يشعر المواطنون المسلمون ببعض الارتياح كلما عبرت السلطة عن سلوك قمعي تجاه الفكر المخالف، فالعنف هو الحلّ الوحيد للحفاظ على نظام الهشاشة العام، نتذكر هنا تهنئة “حركة التوحيد والإصلاح” في بيان لها للسلطات الأمنية بمناسبة اعتقالها لمواطنين اعتنقوا الديانة المسيحية وطردها لمسيحيين أجانب اتهموا بالتبشير في المغرب. (وقد صدر حكم قضائي بالمغرب لصالح هؤلاء الأجانب وضدّ السلطات المغربية).

    خلاصة هامة:

    إن الأمر يتعلق إذن بمنظومة الاستبداد وآثارها وتبعاتها، فكلما صار الدين شأنا فرديا كلما تراجعت لدى الأفراد الرغبة في الإساءة إليه، نظرا لعدم حاجتهم إلى ذلك، وكلما زاد احترام بعضهم لبعض نظرا لاستيعابهم لمعنى المسؤولية، والعكس صحيح تماما، فكلما كان الدين نظاما سلطويا عاما كلما تأثر برغبة الناس الملحة في التحرّر والانعتاق، وهكذا تصيبه سهام النقد مثل باقي نواحي الحياة العامة، شأن جميع الوسائل والأدوات المستعملة في السلطة والسياسة.

    ولعل من الأقوال البليغة المعبّرة عن هذا المعنى ما كتبه رجل الأعمال الياباني نوبواكي نوتوهارا Nobuaki Notohara في كتابه “العرب وجهة نظر يابانية” عندما قال:”عندما يُعامَل الشعبُ على نحو سيء، فإن الشعور بالاختناق والتوتر يصبحان سمة للمجتمع بكامله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تحيي الذكرى 21 لهجمات 11 شتنبر الإرهابية

    زنقة 20. الرباط

    أحيا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الأحد، الذكرى الحادية والعشرين لهجمات 11 شتنبر، داعيا إلى الوحدة الوطنية والإصرار “المتجدد” على الدفاع عن الديمقراطية.

    وأبرز بايدن، في خطاب من مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) بمناسبة الذكرى الـ21 لهجمات 11 شتنبر 2001، أن هذه الهجمات الدامية غيرت، بالتأكيد، مجرى تاريخ الولايات المتحدة، غير أنها أظهرت كذلك العزيمة والقوة الأصيلتين في البلاد.

    وأثنى على المثابرة والصبر اللذين أتاحا محاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات، لافتا، في هذا الصدد، إلى القضاء على أسامة بن لادن وأيمن الظواهري.

    وخلدت الولايات المتحدة، اليوم، ذكرى حوالي 3000 شخص لقوا حتفهم في هذه الهجمات التي تعد الأسوأ.

    وفي نيويورك، وقف الحشد، الذي تجمع أمام النصب التذكاري الوطني للأحداث في مانهاتن، دقيقة صمت، ولعدة مرات، تزامنا مع اللحظات ذاتها لاصطدام الطائرات الأربع المختطفة من قبل مجموعات متطرفة، وحيث كان برجا التجارة العالمية قد انهارا.

    وضمن الجمهور الحاضر، أنصتت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، إلى تلاوة اللائحة الطويلة لأسماء الضحايا.

    وكان 2977 شخص لقوا حتفهم، في 11 شتنبر 2002، خلال الأحداث الأكثر دموية في التاريخ، التي ارتكبها تنظيم القاعدة المتطرف.

    وصدمت طائرتان برجي مبنى التجارة العالمي (وورلد تريد سانتر) في نيويورك، فيما اخترقت طائرة ثالثة مبنى البنتاغون، أما الرابعة، التي يرجح أنها كانت تستهدف مبنى الكابيتول أو البيت الأبيض، فقد تحطمت في منطقة حرجية بالقرب من شانكسفيل في منطقة في بنسيلفانيا، وذلك عقب هجوم مضاد من ركاب الطائرة.

    ولم ينج أي شخص من ركاب الطائرات الأربع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هداف الدوري الإيطالي لاعب محتمل للمنتخب المغربي

    يواجه المنتخب المغربي نظيريه تشيلي وباراغواي وديّاً، في 23 و27 سبتمبر/ أيلول الجاري بإسبانيا، في إطار استعدادات “أسود الأطلس” لنهائيات بطولة كأس العالم 2022 بقطر.
    وحسب صحيفة “كوريير ديل ميزوجيورنو” فإن الجامعة المغربية لكرة القدم قامت بدعوة اللاعب المغربي وليد شديرة، مهاجم نادي باري الإيطالي، أحد أندية الدرجة الثانية، للانضمام إلى كتيبة الأسود.
    وترغب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تأهيله لخوض وديات أسود الأطلس في الأسبوع الأخير من هذا الشهر في إسبانيا تمهيدا للإعتماد عليه في مونديال قطر خلال نهاية هذا العام. وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب ليس وحده من يهتم باشديرة الذي لم يقل كلمته بعد إن كان سيلعب للمنتخب المغربي أم لا.
    وحسب مصادر، فإن المدرب وليد الركراكي مقتنع بالمؤهلات الفنية والبدنية لمهاجم نادي باري الإيطالي وليد شديرة، إذ يريد تجريبه في خط هجوم المنتخب المغربي، في ظل إصابة المهاجم طارق تيسودالي، لاعب جينت البلجيكي، وتراجع مستوى يوسف النصيري مع إشبيلية الإسباني. لذلك طالب مسؤولي الاتحاد المغربي بضرورة الاستعانة بخدماته.
    وحصل المدرب وليد الركراكي على تقرير إيجابي عن اللاعب وليد شديرة، صاحب الـ(24 سنة)، الذي سجل لناديه 3 أهداف لحد اللحظة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، من أصل 4 مباريات خاضها، وهو الذي نجح مع بداية الموسم الجديد في التألق بإيطاليا، التي سبق أن احترف داخلها مع أندية بارما ومانتوفا وليشو، قبل أن يخوض هذا الموسم الجديد بقميص نادي باري.
    يذكر أن المهاجم وليد شديرة نشأ وترعرع في إيطاليا، ويرتبط بعقد احترافي مع ناديه الحالي باري، لغاية يونيو/ حزيران عام 2025، وسيكون من العناصر التي تراهن عليها الجماهير المغربية، من أجل التألق في كأس العالم المقبل بقطر، رفقة مهاجم نادي ليفانتي الإسباني محمد بولديني.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات عنيفة بين الرحل وسكان “تافراوت المولود”

    حفيظ مركوك

    أفادت مصادر مطلعة، أن مواجهات عنيفة، نشبت الخميس، بين عدد من سكان دواوير جماعة تافراوت المولود، وعشرات الرعاة الرحل، ما أسفر عن إصابة عدد من الأهالي من بينهم نائب رئيس المجلس الجماعي “س.ك” بجروح متفاوتة الخطورة.

    ووفق المعلومات التي توصلت بها جريدة “العمق”، فقد اندلعت هذه المواجهات على إثر هجوم آلاف من رؤوس الماعز والإبل التي تعود ملكيتها للرعاة الرحل على الحقول الزراعية بالمنطقة القروية التابعة ترابيا لإقليم تيزنيت.

    وكشف مجلس جماعة تافراوت المولود دائرة أنزي، في بيانها للرأي العام، أن “الرعاة الرحل استباحوا أراضي وممتلكات الساكنة المحلية، ما جعل الأخيرة تستنجد بالسلطات المحلية والأمنية لرفع الضرر وإخلاء المنطقة من هؤلاء الرعاة، إلا أنهم تفاجؤوا بهجوم مباغت من طرف عناصر ملثمة تابعة للرعاة الرحل مدعومين بسيارات رباعية الدفع”.

    وأكد ذات البيان، الذي اطلعت عليه “العمق”، أن الرحل حاصروا عدد من سكان المنطقة، بوابل من الحجارة مهددين بقتل كل من يقف في طريقهم بمن فيهم رئيس المجلس الجماعي لتفراوت الملود “ب.ب”، الذي طالبهم بالابتعاد عن حقوق وممتلكات الساكنة المحلية.

    وأعلن مجلس الجماعة المذكورة، عن وقوفه إلى جانب الساكنة على إثر ما تعرضت له من اعتداءات وتجاوزات لحقت بأجساد مواطنين عزل وممتلكاتهم ومواردهم الطبيعية، معلنا تضامنه المطلق واللامشروط مع رئيسه ونائبه.

    وطالب المجلس الجماعي نفسه، السلطات الإقليمية والمحلية بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية السكان وممتلكاتهم الخاصة والعامة و حياة الأفراد من الاعتداءات التي يتعرضون لها من طرف الرعاة الرحل، مع ترحيل هؤلاء من المنطقة بشكل فوري وجذري.

    وحذر المجلس المنتخب، من التداعيات السلبية لتكرار هذه الاعتداءات التي تهدد السلم الاجتماعي وأمن المواطنين بمنطقة تافراوت المولود، مطالبة من الجهات المعنية بالتدخل العاجل للحيلولة دون تفاقم الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يدعمُ صفوف المُنتخب المغربي بمُـــهاجم جديد

    يواجه المنتخب المغربي الأول نظيريه تشيلي و باراغواي وديّاً، في 23 و27 سبتمبر الجاري بإسبانيا، في إطار استعدادات “أسود الأطلس” لنهائيات بطولة كأس العالم 2022 بقطر، بعدما أوقعت القرعة كتيبة المدير الفني المغربي، وليد الركراكي، في مجموعة صعبة، تضم منتخبات كرواتيا و بلجيكا و كندا.

    وفي الوقت الذي شرع الاتحاد المغربي لكرة القدم في توجيه دعوات لفائدة اللاعبين المغاربة، الذين سيستعين بهم أعضاء الجهاز التدريبي لمنتخب المغرب، خلال المعسكر التدريبي المقبل بمدينتي برشلونة وإشبيلية، حصل “العربي الجديد” على معلومات من مصدر مقرب من المدرب وليد الركراكي.

    وأكد المصدر أن المدرب وليد الركراكي مقتنع بالمؤهلات الفنية والبدنية لمهاجم نادي باري الإيطالي وليد شديرة، إذ يريد تجريبه في خط هجوم المنتخب المغربي، في ظل إصابة المهاجم طارق تيسودالي، لاعب جينت البلجيكي، وتراجع مستوى يوسف النصيري مع إشبيلية الإسباني. لذلك طالب مسؤولي الإتحاد المغربي بضرورة الإستعانة بخدماته.

    وحصل المدرب وليد الركراكي على تقرير إيجابي عن اللاعب وليد شديرة، صاحب الـ(24 سنة)، الذي سجل لناديه 3 أهداف لحد اللحظة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، من أصل 4 مباريات خاضها، وهو الذي نجح مع بداية الموسم الجديد في التألق بإيطاليا، التي سبق أن احترف داخلها مع أندية بارما ومانتوفا وليشو، قبل أن يخوض هذا الموسم الجديد بقميص نادي باري.

    يذكر أن المهاجم وليد شديرة نشأ و ترعرع في إيطاليا، و يرتبط بعقد احترافي مع ناديه الحالي باري، لغاية يونيو عام 2025، وسيكون من العناصر التي تراهن عليها الجماهير المغربية، من أجل التألق في كأس العالم المقبل بقطر، رفقة مهاجم نادي ليفانتي الإسباني محمد بولديني.

    العربي الجديد

    إقرأ الخبر من مصدره