Étiquette : ودية

  • فوضى برشلونة..الجماهير الرياضية تطلق هاشتاغ “متهبطش للتيران” و”متصفرش على الخصوم”

    قاد نشطاء في منصات التواصل الإجتماعي حملة فيسبوكية في محاولة منها لثني الجماهير المغربية التي ستتابع لقاء الغد بين المنتخب المغربي ومنتخب باراغواي، لعدم تكرار السيناريو المشين بإقتحام أرضية الملعب والصفير على النشبد الوطني لمنتخب الشيلي.

    وانتشر وسم يحمل عبارة “ماتهبطش للتيران” وآخر يحمل عبارة “ماتصفرش على النشيد” على صفحات التواصل الإجتماعي، بهدف احترام خصمه البالراغواي الذي سيلاقي اسود الأطلس يوم غد الثلاثاء في مبارة دولية ودية استعدادا لمونديال قطر نونبر القادم.

    وخلفت تصرفات بعض الجماهير المغربية بمدينة برشلونة عقب انتهاء مبارة المنتخب المغربي ضد الشيلي، والتي إنتهت لصالح الأسود بثنائية نظيفة ردود فعل سلبية من جانب الإعلام الدولي اتجاه الجماهير المغربية خصوصا الإسباني الذي اعتبر الوقائع لا رياضية ولا تمت بصلة بالروح رياضية.

    وانتقد نشطاء لواقعة الصفير وخلق الإزعاج أثناء عزف النشبد الوطني لمنتخب الشيلي، معتبرين ذلك بعيد كل البعد عن النطاق الرياضي الذي يسنوجب احترام جميع الخصوم قبل بداية المبارة وبعدها، بعدم إخراجها عن سياقها الرياضي المحض.

    فؤاد جوهر-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعيين الركراكي.. المُنتخبات الأفريقية بمونديال قطر تُحقِّق سابقة تاريخية

    بتعيين وليد الركراكي مؤخرا على رأس المنتخب المغربي، ستخوض المنتخبات الأفريقية الخمسة المتأهلة لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022 المسابقة لأول مرة، بمدربين محليين اختلفت سياقات تعيينهم على رأس الجهاز الفني.

    ومن بين المدربين المحليين الخمسة، يعد مدرب السنغال أليو سيسيه، الفائز بكأس الأمم الأفريقيية في فبراير 2022 بالكاميرون، الوحيد الذي يدرب منتخب بلاده منذ فترة طويلة. أما باقي المنتخبات فقد لجأت إلى مدرب محلي قبل الموعد العالمي ببضعة أشهر، حتى إن بعضهم  تم تعيينه أصلا لتسيير فترة انتقالية.

    فما هي مسيرة هؤلاء المدربين وظروف اختيارهم لقيادة منتخبات بلدانهم في كأس العالم؟

    ريغوبر سونغ: رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل إيتو يضع ثقته في صديقه القديم

    بعد الفشل في التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت على أرضها في كانون الثاني/يناير الماضي، اختار رئيس الإتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو قائده السابق في منتخب “الأسود غير المروضة” ريغوبر سونغ، 46 عاما، لخوض مبارتي الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر، بعد إقالة البرتغالي توني كونسيساو الذي فشل في السيطرة على غرفة تبديل “الأسود”. إذ رفض مهاجم المنتخب إيريك شوبو موتنغ اللعب تحت قيادته مجددا بعد كأس أفريقيا بسبب عدم التعويل عليه أساسيا.

    ونجح سونغ، الذي كان قائد منتخب بلاده في بداية الألفية في فترة تألقه، في قيادة الكاميرون لتأهل دراماتيكي لكأس العالم في آخر الدقائق على حساب الجزائر. و كان تعيينه بإصرار شخصي من إيتو، على الرغم من معارضة وزارة الرياضة الكاميرونية التي تمسكت بكونسيساو على رأس المنتخب على الأقل إلى غاية خوض مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد الجزائر. لكن بقرار سياسي جاء من رئيس البلاد بول بيا الذي تمكن إيتو من إقناعه بمهارات و فنيات سونغ، اضطر وزير الرياضة في النهاية للإعلان بنفسه عن تعيين سونغ في المنصب.

    و يعول إيتو على قائده السابق لفرض الإنضباط ضمن لاعبي المنتخب خصوصا بعد الفضائح السابقة التي تسربت عن “الأسود” خلال كأس العالم 2014 من سهرات ماجنة للاعبين و مطالبة بالمنح والتهديد بالإضراب.

    ولا يملك سونغ أي تجربة تدريبية باستثناء تدريب المنتخب الكاميروني الأولمبي لأشهر قليلة، ما يجعل من تعيينه مخاطرة من إيتو المعروف بشخصيته القوية.

    ويلعب “أسود” الكاميرون في مشاركتهم الثامنة بكأس العالم في المجموعة السابعة الصعبة إلى جانب البرازيل وسويسرا و صربيا.

    وليد الركراكي، خيار اللحظة الأخيرة

    بعد وصول علاقة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش إلى نقطة اللاعودة مع الجماهير المغربية، وصدامه مع نجمي “أسود الأطلس” حكيم زياش و نصير مزراوي، لم يجد الإتحاد المغربي لكرة القدم بُدّا من تغييره قبل نحو شهرين من انطلاق كأس العالم.

    وتردد اسم وليد الركراكي، 47 عاما، طيلة فصل الصيف للإشراف على قيادة منتخب بلاده في مسابقة بحجم كأس العالم، ليتم تعيينه في المنصب قبل بضعة أسابيع.

    وكان المردود المهزوز للمنتخب المغربي في مباراة ودية ضد المنتخب الأمريكي و الفوز بشق الأنفس على جنوب أفريقيا في تصفيات “الكان” في يونيو/حزيران، القطرة التي أفاضت الكأس في علاقة المغاربة به، جماهيرا و وسائل إعلام و حتى لاعبين.

    ودفع التألق اللافت للوداد البيضاوي بقيادة الركراكي بفوزه بدوري أبطال أفريقيا على حساب العملاق الأهلى المصري والتتويج بالدوري المحلي، عاملا محفزا لرئيس الإتحاد المغربي فوزي لقجع للتعجيل بوضع ثقته في الركراكي، في قرار رحب به الشارع الرياضي المغربي.

    وخلافا لريغوبرت سونغ، يملك الركراكي خبرة تدريبية جيدة، إذ قاد الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش، وتوج بدوري نجوم قطر مع الدخيل إضافة إلى إنجازاته الأخيرة مع الوداد.

    يشارك المغرب للمرة السادسة في تاريخه في كأس العالم، و كانت أفضل نتائجه بلوغ الدور الثاني في مونديل المكسيك 1986. وسيلعب “أسود الأطلس” في المجموعة السادسة القوية مع كرواتيا وصيفة بطل العالم و بلجيكا المدججة بالنجوم وكندا الطموحة.

    جلال القادري: من مدرب طوارئ إلى مونديال قطر

    قبل بضعة أشهر، لم يكن أحد تقريبا في الشارع الرياضي بتونس يتنبأ أن جلال القادري سيقود المنتخب للتأهل لكأس العالم، و سيكون المدرب الأول لـ “نسور قرطاج” في قطر. لكن القادري الذي شغل خلال فترات مختلفة منصب مساعد المدرب الوطني، استغل فرصة حصوله على ثقة المشرف على الكرة التونسية وديع الجري لتدريب “النسور” في مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد مالي ليخلد اسمه في تاريخ الكرة التونسية.

    ولدى القادري (51 عاما) تجربة تدريبية طويلة لكن معظمها كانت في فرق صغيرة في تونس والسعودية، ولعل إصابة المدرب السابق منذر الكبير بفيروس كورونا خلال كأس أمم أفريقيا 2022 و قيادته الناجحة لـ “نسور قرطاج” للفوز على نيجيريا منحاه نقاطا لتدريب المنتخب.

    وحتى بعد نجاحه في تأهيل الفريق للمونديال، لم ينج القادري من الانتقادات والمطالب بتغييره بمدرب من “طراز عال” بعد أداء مخيب ضد بوتسوانا في تصفيات “كان 2023” في حزيران/ يونيو الماضي. لكن فوزين باهرين على تشيلي 2-0 وعلى اليابان 3-0 في دورة “كيرين” الودية جعلته يثبت نفسه مدربا لتونس في كأس العالم.

    وتأهل المنتخب التونسي للمرة السادسة في تاريخه لكأس العالم، وكانت أفضل إنجازاته تحقيق أول فوز عربي و أفريقي في كأس العالم ضد المكسيك في مونديال الأرجنتين 1978.

    ويلعب “نسور قرطاج” في المجموعة الرابعة المعقدة إلى جانب فرنسا بطلة العالم و الدانمارك الصلبة وأستراليا.

    أوتو أدو يعيد البريق لـ “النجوم السوداء”

    جاء الاتحاد الغاني لكرة القدم بنجم هامبورغ الألماني السابق أوتو أدو (47 عاما) كمدرب مؤقت على عجل، بعد كارثة الإقصاء من الدور الأول في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، والهزيمة المذلة أمام منتخب جزر القمر المغمور.

    وقاد أدو منتخب “بلاك ستارز” للتأهل لكأس العالم للمرة الرابعة في آخر خمس نسخ على حساب نيجيريا القوية والمدججة بلاعبين في أعتى الفرق الأوروبية.

    وفقد منتخب “النجوم السوداء” خلال الأعوام الأخيرة بريقه بعد اعتزال نجوم مونديال 2010 الذين بلغوا ربع النهائي، على غرار أسامواه جيان ومايكل إيسيان وسليمان علي مونتاري.

    ولا يملك أدو، الألماني المولد و المنشأ، تجربة تدريبية حافلة، إذ اكتفى بتولي مهمة المدرب المساعد لفريقي هامبورغ و بوروسيا دورتموند.

    ويعول أدو على إضافة لاعبين مزدوجي الجنسية قبلوا الإنضمام لـ “النجوم السوداء” للمشاركة في المونديال، أبرزهم مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني إيناكي وليامس و لاعب منتخب إنكلترا للشباب سابقا مارك لامبتي الذي يلعب حاليا لصالح برايتون.

    وفي مشاركته الرابعة في كأس العالم، يلعب منتخب غانا في المجموعة الثامنة المتوازنة نسبيا مع البرتغال وكوريا الجنوبية والأوروغواي.

    أليو سيسيه يحظى بثقة متجددة من السنغاليين

    يتولى أليو سيسيه، قائد “أسود التيرينغا” في مونديال 2002 الذي وصلت فيه السنغال لربع النهائي، تدريب منتخب بلاده منذ سبع سنوات. ويحظى بثقة واسعة من السنغاليين لقيادة كتيبة من نجوم الطراز أول عالميا للمرة الثانية في كأس العالم.

    وقاد سيسيه (46 عاما) منتخب بلاده أخيرا للفوز بكأس أمم أفريقيا (بالكاميرون) للمرة الأولى في تاريخها، وهو أمر متوقع بل كان مطلبا جماهيريا في السنغال التي تملك نجوما عالميين من أمثال ساديو مانيه مهاجم بايرن ميونيخ وليفربول سابقا وخاليدو كوليبالي مدافع تشيلسي، وإدوارد ميندي الذي اختارته الفيفا أحسن حارس مرمى في العالم لسنة 2021.

    لم يدرب سيسيه طيلة مسيرته سوى منتخب السنغال كمدرب مؤقت في 2012، ومن ثم مدرب مساعد للمنتخب الأولمبي بين 2012 و2015، قبل أن يصبح مدرب المنتخب الأول منذ ذلك العام.

    طيلة تلك الفترة، كانت السنغال تطارد لقبها القاري الأول ولكنها فشلت في 2017 و2019 في نيل اللقب على الرغم من ترسانة النجوم.

    هذا الفشل القاري جلب كثيرا من الانتقادات لسيسيه، جاء أبرزها من النجم السابق الحاج ضيوف الذي صرح قبل 3 أعوام: “هذا الفريق بإمكانه الفوز بكأس أمم أفريقيا ولكن ذلك لن يكون ممكنا تحت قيادة سيسيه”.

    ويعرف عن سيسيه التزامه التام بفرض الانضباط في غرفة تبديل الملابس وإصراره الكبير على العمل واحترام المواعيد والتركيز، وهي عوامل ضرورية للنجاح في المستوى العالي لكرة القدم.

    وفي مشاركته الثالثة في كأس العالم، يلعب منتخب السنغال في مجموعة متوازنة تضم قطر المضيفة وهولندا والإكوادور.

    عن فرانس 24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ودية المغرب/الباراغواي.. “نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى” (الركراكي)

    ودية المغرب/الباراغواي.. “نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى” (الركراكي)

    الإثنين, 26 سبتمبر, 2022 إلى 20:38

    إشبيلية – أكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الاثنين بإشبيلية، أن أسود الأطلس “يسعون إلى تحقيق الانتظام” في العطاء خلال المباراة الودية التي سيواجهون فيها منتخب الباراغواي، يوم غد الثلاثاء، وذلك بعد الأداء الجيد الذي بصموا عليه يوم الجمعة الماضي ضد الشيلي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: مواجهة الباراغوي لن تكون سهلة ولا تغييرات كبيرة على تشكيلة الأسود

    أكد مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، أن المباراة أمام المنتخب البارغواي يوم غد الثلاثاء، “لن تكون سهلة على غرار مقابلة الأسود مع الشيلي”، التي انتهت بفوز المنتخب الوطني بهدفين نظيفين، لافتا إلى أن البارغواي لديها طموح من أجل الفوز وتمتلك روحا قتالية لتحقيق الانتصار.

    وأوضح الركراكي، ضمن ندوة صحفية اليوم الاثنين قبل مواجهة الأسود لمنتخب الباراغواي، أنه بعد  ثلاثة أيام من ملاقاة المنتخب الشيلي،  يجب على المنتخب المغرب أن يظهر مهارته وأن يعمل على تجاوز الأخطاء التي شهتدت المقابلة السابقة، مضيفا أن ا”لمهمة ليست سهلة خاصة بالنسبة للعناصر التي لم تشارك في المباراة السابقة”.

    وسجل الناخب الوطني، أن التشكيلة التي سيلعب بها مباراة الغد أمام البارغواي لن تحدث فيها تغييرات كبيرة، وقال : “أنا لست هنا من أجل التجارب تنتظرنا المشاركة في بطولة كأس العالم بعد شهرين، وعلينا إيجاد التوازن، وهو ما يفرض الاحتفاظ بنسبة 80 في المائة من التشكيلة”، مردفا ” ليس لي خيار آخر غير الاحتفاظ بنفس التشكيلة لاسيما أننا في وضعية مستعجلة”.

    وأكد الركراكي، أن اللاعبين يتفهمون الأمر، خاصة أن العناصر الحالية يجب أن تخوض عددا كبيرا من الدقائق فيما بينها للحفاظ على التوازن، مشيرا إلى أن التغييرات قد تشمل لاعبا واحدا أو اثنين على أبعد تقدير، ولو كان أمامي المزيد من الوقت قبل كأس العالم لقمت بتغيير الفريق بأكمله.

    يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراة ودية جديدة، وذلك ضمن استعداداته لكأس العالم 2022 خلال التوقف الدولي في شتنبر الجاري، إذ يواجه خلال معسكره الحالي في إسبانيا نظيره منتخب باراغواي على ملعب “بينيتو فيامارين”، في مباراة دوليّة ودية.

    وينطلق مونديال 2022، الذي تستضيفه قطر بعد 56 يومًا، يوم الأحد 20 نونبر القادم ، ومن المُقرر أن تستمر منافساته حتى 18 دجنبر الأول القادمين.

    وكان المنتخب المغربي قد حقق انتصارًا على نظيره التشيلي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما في ملعب نادي إسبانيول، يوم الجمعة الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات هامة قد يقدم عليها « الركراكي » خلال مقابلة الباراغواي لتجاوز هفوات ودية الشيلي

     أخبارنا المغربية _ عبدالاله بوسحابة

    يرتقب أن تشهد تشكيلة المنتخب المغربي، بعض التغييرات الهامة خلال مواجهة منتخب الباراغواي، المرتقبة ليلة غد الثلاثاء، حيث من المنتظر أن يمنح « الركراكي » الثقة لبعض اللاعبين، سواء الذين لم يتم إشراكهم خلال ودية الشيلي أو حتى أولئك الذين استفادوا من بعض دقائق الجولة الثانية من المقابلة سالفة الذكر.

    وفي ذات السياق، أفادت مصادر مقربة من محيط المنتخب الوطني، أن « الركراكي » سيقدم على بعض التغييرات على مستوى خط الدفاع، حيث ينتظر أن يزج بداية المقابلة ببدر بانون أو جواد اليميق مكان أشرف داري، للوقوف على مدى انسجام قطبي الدفاع، مع إمكانية منح الفرصة للظهير الأيسر يحيى عطية الله، الذي قد يعوض نصير مزراوي.

    كما ينتظر بحسب ذات المصادر، أن يدفع « الركراكي » بعميد الوداد يحيى جبران أو عبد الحميد   الصابيري مكان سفيان أمرابط، واحتمال إشراك العائد يونس بلهندة مكان سليم أملاح، على أن يحافظ على توابث خط الوسط، في إشارة إلى كل من حكيم زياش، عز الدين أوناحي، سفيان بوفال، بهدف البحث عن التناغم والانسجام اللازمين.

    أما على مستوى خط الهجوم، فمن المرتقب أن يدخل لاعب باري الإيطالي « وليد شديرة » أساسيا خلال ودية الباراغواي، بدلا من يوسف النصيري الذي لم يسترجع بعد مستواه الحقيقي الذي ظهر به خلال فترات سابقة، مع إمكانية اختبار كل أيوب الكعبي و ريان مايي بداية الجولة الثانية، من أجل الوقوف على مدى جاهزيتهما واستعدادهما لضمان أحقية التواجد في مونديال قطر.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة يوسف القرضاوي الرئيس الأسبق لإتحاد علماء المسلمين

    إكرام بختالي

    توفي ظهر اليوم الاثنين، العلامة المصري والرئيس الأسبق للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، عن عمر يناهز 96 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.

    وأعلنت الصفحة الرسمية للشيخ يوسف القرضاوي، خبر وفاته، قائلة: “انتقل إلى رحمة الله سماحة الإمام يوسف القرضاوي رحمه الله، الذي وهب حياته مبينا لأحكام الإسلام، ومدافعا عن أمته”.

    وأضافت “نسأل الله أن يرفع درجاته في عليين، وأن يتقبل صالح عمله في ميزان حسناته، وأن يلحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.. وحسن أولئك رفيقا. وأن يجعل ما أصابه من مرض وأذى رفعا لدرجاته”.

    وتابعت بالقول “وقد وافته المنية ظهر اليوم، وسوف يعلن عن موعد الدفن ومكان العزاء لاحقًا”.

    وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن “الأمة الإسلامية فقدت عالماً محققا من علمائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان، إنه نعم المولى ونعم المجيب.. اللهم آمين”.

    فيما كتب نجله عبد الرحمان يوسف القرضاوي على حسابه في موقع تويتر: “ترجل الفارس”.

    وازداد يوسف القرضاوي، الذي يحمل الجنسية القطرية، عام 1926 بقرية صفط تراب بمحافظة الغربية بمصر، وهو مؤسس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأشهر علماء المسلمين في العصر الحديث.

    وانتمى القرضاوي لجماعة الإخوان المسلمين وأصبح من قياداتها المعروفين ويعتبر منظر الجماعة الأول، كما عرض عليه تولي منصب المرشد عدة مرات لكنه رفض.

    وتُوج مسار القرضاوي بعدة جوائز أبرزها جائزة الهجرة النبوية من حكومة ماليزيا وجائزة الدولة التقديرية للدراسات الإسلامية من دولة قطر وجائزة الملك فيصل العالمية.

    وللقرضاوي أزيد من 170 كتاب، من بينه الحلال والحرام في الإسلام ودية المرأة في الشريعة الإسلامية وفي فقه الأقليات الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود يواجهون الباراغواي لتأكيد البداية الجيدة رفقة وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدرّبه الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي، مساء اليوم الثلاثاء، في مباراة دولية ودية في مدينة إشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.
    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول لمنتخب بلادنا على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الأرجنتين ومرتين أمام البرازيل وواحدة أمام كل من الأوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (أمام تشيلي).

    ووضحت بصمة المدرب الركراكي على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الإدارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر غشت الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد البيضاوي إلى ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلوزيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي الإنجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع، المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد.. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”، وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    ومن جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح تلفزيوني: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية أمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود أمام البارغواي لتأكيد الانطاقة الجيدة مع المدرب الجديد وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدر به الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي غدا الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    وأظهر المدرب الركراكي بصمته على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلودجيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلودجيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع. المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”. وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    من جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية إمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل مالية مُهمة في مباراة المغرب والشيلي

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    بلغت مداخيل المباراة الودية بين المنتخب المغربي ونظيره الشيلي، التي جرت أول أمس الجمعة، بملعب كورنيلا إيل برات بمدينة برشلونة، أزيد من 750 ألف أورو، حيث بلغ عدد المتفرجين الذين أدوا ثمن التذكرة ما يفوق 21 ألف شخص.
    وعُهد تنظيم اللقاء لشركة إسبانية تكفلت بمصاريف تنقل المنتخبين وطاقم الحكام وإقامتهم في برشلونة، إلى جانب كراء الملعب وبيع التذاكر وغيرها من الأمور التنظيمية والحملات الإشهارية.
    ويجرى المنتخب الوطني يوم الثلاثاء المقبل مباراة ودية ثانية أمام منتخب الباراغواي، بملعب بينيتو فيامارين بمدينة إشبيلية، في إطار استعدادات النخبة الوطنية للمونديال، وهي مباراة من تنظيم نفس الشركة.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصعوبات المالية تزيد من أزمة اتحاد طنجة

    خ ج:

    حقق فريق اتحاد طنجة لكرة القدم تعادلا سلبيا أمام مضيفه اتحاد تواركة، الوافد الجديد على البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الأول، في المباراة الودية التي جمعت بينهما، عشية أول أمس السبت، بملعب البريد التابع للفريق التوركي وسط العاصمة الرباط، قبل الشروع في التحضير لأسبوع آخر، استعدادا لاستئناف الدوري الوطني في جولته الرابعة.

    ويترقب الفريق الطنجي كشف العصبة الوطنية الاحترافية عن موعد استئناف فعاليات البطولة الوطنية، وجدول الدورات المقبلة، حتى يتسنى لطاقمه التقني الذي يقوده المدرب بادو الزاكي، تعديل برنامجه الإعدادي، والحسم في إجراء مباراة ودية أخرى من عدمه، خاصة وأن اتحاد طنجة حقق انطلاقة سيئة، تمثلت في تعرضه لثلاث هزائم متتالية، وتراجعه إلى أسفل ترتيب الدوري المغربي بصفر نقطة من أصل تسع نقاط، ما شكل ضغطا نفسيا على جميع مكونات «فارس البوغاز».

    ويواصل اتحاد طنجة، اليوم الاثنين، تحضيراته، بعدما استفاد اللاعبون من فترة راحة قصيرة، من أجل إعداد العدة، سواء على المستوى البدني أو التقني أو التكتيكي، وتصحيح الأخطاء التي يعاني منها الفريق، وتحديدا على مستوى خط الدفاع والعقم الهجومي، لاستعادة ثقة الجماهير، سيما وأنها تأمل في عودة ناديها سريعا إلى سكة الانتصارات، وتفادي كل ما من شأنه أن يعيق تقدمه في النسخة الحالية من البطولة الوطنية الاحترافية.

    كما أن الإشكال المادي الذي يعاني منه اتحاد طنجة، ولجوء قرابة 11 لاعبا إلى لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بحثا عن حلول لتسوية المستحقات المالية العالقة في ذمة الفريق، زادا من صعوبة موقف النادي، خاصة على المستوى الإداري، إذ وجد مسؤولو الفريق الطنجي أنفسهم مضطرين إلى تدبير أمور جانبية، بالموازاة مع بحثهم عن حل لحالة الاستعصاء التي تلازم النادي على مستوى نتائجه، منذ انطلاق الموسم الكروي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره