Étiquette : وزاري

  • بولندا ترفض استقبال وزير الخارجية الروسي لافروف وموسكو تصف القرار بـ”الاستفزازي”

    رفضت بولندا التي تستعد لتنظيم الاجتماع الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا مطلع دجنبر المقبل دخول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أراضيها، حسبما أفادت رئاسة المنظمة الجمعة. وردا على القرار، اعتبرت موسكو السبت أن خطوة وارسو “غير مقبولة واستفزازية”. يأتي ذلك في سياق التوتر المتصاعد بين البلدين على خلفية الحرب في أوكرانيا.

    وصفت روسيا السبت قرار بولندا منع وزير خارجيتها سيرغي لافروف من دخول أراضيها لحضور اجتماع وزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بـ”الاستفزازي وغير المسبوق”، مضيفة أن “وارسو لم تكتف بفقدان مصداقيتها بهذه الطريقة فحسب، بل تسببت أيضا في ضرر لا يمكن إصلاحه لسلطة المنظمة بأكملها”.

    وحسبما أفادت رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجمعة، فقد أعلنت بولندا التي تنظم الاجتماع الوزاري للمنظمة مطلع دجنبر، رفضها دخول لافروف أراضيها.

    في هذا السياق، أوضح مصدر في رئاسة المنظمة “نتوقع أن يختار الاتحاد الروسي أعضاء وفده وفقا للوائح المعمول بها” شريطة ألا “يتضمن الأشخاص الخاضعين لعقوبات الاتحاد الأوروبي نتيجة العدوان الروسي غير القانوني على أوكرانيا في 24 فبراير، بمن فيهم الوزير لافروف”.

    في المقابل، ردت الخارجية الروسية بقولها “نحن مقتنعون بأن جميع السياسيين العقلاء يشاركون الجانب الروسي وجهة نظره بأن مثل هذه الأعمال غير مقبولة”. وأضافت “هذه القرارات المدمرة من جانب البولنديين … تدفع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا نحو الهاوية” متهمة المنظمة بالتحول إلى “أرض” تستخدم “لإجراء تدريبات ضد روسيا”.

    ومن المقرر أن يجتمع 57 وزيرا للخارجية في مدينة لودز الواقعة في وسط بولندا في 1 و2 شتنبر. وسيترأس الوفد الروسي هناك السفير الروسي لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ألكسندر لوكاشيفيتش، بحسب موسكو.

    ومنذ إنشائها في العام 1975 في ذروة الحرب الباردة لتعزيز الحوار بين الشرق والغرب، تتخذ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من فيينا مقرا لها. ويعد الاجتماع الوزاري السنوي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي يشارك فيه لافروف عادة، الجهاز المركزي لهذه المنظمة الدولية المسؤول عن قراراتها. وهو مناسبة لوزراء الخارجية لمراجعة عمل المنظمة في كل مجالات نشاطها.

    يذكر أنه إثر الهجوم الروسي على أوكرانيا، أعلنت بولندا ودول البلطيق الثلاث في شتنبر توافقها على الحد مؤقتا من دخول المواطنين الروس لأراضيها، حتى لو كانوا يحملون تأشيرات أوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتانياهو يتسلم السلطة بأغلبية معادية للعرب.. هل تتأثر العلاقات المغربية الإسرائيلية ؟

    حمزة فاوزي

    عاد بنيامين نتانياهو لرئاسة الوزراء في إسرائيل مستفيدا من الأوضاع الإقليمية وتزايد المخاوف من الحرب مع إيران، عدوه اللدود الذي وقف في طريقها أيام أوباما لتوقيع الاتفاق النووي.

    ومع عودة نتانياهو الذي يفتخر باستئنافه العلاقات مع المملكة المغربية وفتح أول خط جوي يربط الدار البيضاء وتل أبيب، ووقوفه في فيديو مصور مظهرا خلفه خريطة بها الصحراء المغربية مبتورة، معبرا بذلك عن سعادته بالمكالمة الهاتفية مع العاهل المغربي وأنها انتهت بجملة من فيلم “كازابلانكا” الشهير.

    ومع النتائج الانتخابية الأخيرة التي عاد فيها نتانياهو مع أغلبية حزبية معروفة بعدائها الكبير للعرب، وهنا الحديث عن تحالف “الصهيونية الدينية” الذي يقوده “إيتمار بن غفير”، الأخير المعروف بعنصريته الشديدة تجاه العرب يرتقب أن يحصل على منصب وزاري رفيع بحكومة نتانياهو المرتقبة.

    وتشهد العلاقات الإسرائيلية-المغربية تسارعا غير مسبوق في وتيرة تطبيعها، كان عنوانها توقيع اتفاق عسكري يشمل الصناعات الدفاعية، فضلا عن صفقات أسلحة متطورة تهم بالأساس المسيرات العسكرية التي يحتاجها المغرب في عملياته العسكرية بالصحراء المغربية، ولم تقف العلاقات في المجال العسكري بل شهد البلدان تزايدا كبيرات في التبادلات التجارية وتوقيع اتفاقات تهم تنمية الاستثمار في مختلف المجالات.

    ومع تنامي العلاقات المغربية الإسرائيلية في فترة حكومة الائتلاف السابقة على جميع المستويات، جاءت الانتخابات الجديدة والتي حملت مع نتانياهو بوادر تغيرات في السياسة الخارجية الإسرائيلية لتثير تساؤلات حول ماهية التأثيرات التي ستلقاها العلاقات مع المملكة المغربية، إذ قال المحلل السياسي العمراني بوخبزة، إن عودة العلاقات بين البلدين لم تأت برغبة من نتانياهو بل جاءت في سياق جهود للدفع بين العلاقات العربية-الإسرائيلية.

    وأضاف بوخبزة في تصريح لـ”الأيام24” أن المغرب له مقاربة مختلفة عن الدول العربية في علاقته مع دولة إسرائيلية، بسبب وجود قوة مغربية في دواليب القرار الإسرائيلي والتي تكن للمغرب كل الود، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الفوز الأخير لنتانياهو بأغلبيته المعادية للعرب لن تؤثر على المسار القوي الذي أصبحت تأخذه العلاقات مع المملكة المغربية.

    وأورد المحلل السياسي أن نتنياهو من أبرز المرحبين بالعلاقات مع المملكة المغربية والتي اعتبرها كنقطة تحول قوية في مستقبل العلاقات مع المنطقة العربية، ولو أن له بحسب ذكره بعض “النواقص” مثل التسرع في اتخاذ القرارات لكنه يعتبر صديقا قويا للمملكة المغربية ولايمكن أن يضحي بمجهود كبير سبق وبذله.

    المتحدث ذاته أكد على أن العلاقات بين البلدين قائمة على عدد كبير من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي ستذر على كلا الطرفين منافع قوية في جميع المجالات، وهو ما يجعل التكهنات بتغير في العلاقات أمرا مستبعدا، غير أن المغرب سيبقى ملتزما بدعمه للقضية الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني، وهو الأمر الذي يعلمه نتنياهو من كان قبله جيدا. بحسب ذكره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز المغربي يدخل سوق المنافسة والتصدير

    كشفت شركة ساوند إنرجي البريطانية عن الانتهاء من بناء خط أنابيب تصدير غاز حقل تندرارة، مع التخطيط لإنتاج أول غاز بحلول نهاية عام 2023.

    وأكدت الشركة  أن الغاز المغربي يؤدي دورًا مركزيًا في تحول الطاقة بالمملكة؛ ما يدفعها إلى مواصلة استثماراتها واستكشاف فرص نمو جديدة، مضيفة أنها تعمل على توفير طاقة آمنة ومستدامة وبأسعار معقولة؛ لتحل محل غاز النفط المسال والفحم والغاز الجزائري.

    تطوير المرحلة الأولى من حقل تندرارة

    كشفت الشركة البريطانية في تقريرها عن تطورات المرحلة الأولى من حقل تندرارة، والتي تشمل بناء مشروع الغاز المسال صغير الحجم؛ إذ وقّعت عقدًا مع شركة إيتالفلويد جيوإنرجي الإيطالية لتصميم وبناء وتشغيل وصيانة محطة الغاز المسال صغيرة الحجم، بوصفها مرفقًا مستأجرًا.

    كما حصلت الشركة على مذكرة قرض تمويل مقدمة من شركة أفريقيا غاز المغربية، تغطي متطلبات رأسمال مشروع ساوند إنرجي؛ للوصول إلى أول إنتاج للغاز.

    وأبرمت “ساوند” اتفاقية بيع غاز ملزمة سارية المفعول مع شركة أفريقيا غاز؛ إذ ستتسلم الشركة المغربية الغاز المسال للنقل والتوزيع والبيع إلى السوق الصناعية المحلية.

    وتمتلك الشركة التزامًا لمدة 10 سنوات من أول غاز لبيع كمية تعاقدية سنوية تبلغ 100 مليون متر مكعب سنويًا، مع اتفاقية الاستلام أو الدفع بمبلغ 6-8.346 دولارًا أميركيًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وأصدرت إشعارًا ببدء البناء في فبراير 2022، وتخطط لإنتاج أول غاز بحلول نهاية عام 2023.

    تطوير المرحلة الثانية من حقل تندرارة

    في سياقٍ متصل، قدّمت ساوند إنرجي تفاصيل تطوير المرحلة الثانية من حقل تندرارة، الذي يضم بناء منشآت معالجة وخط أنابيب؛ إذ أوضحت أنه انتُهِيَ من ممر خط أنابيب تصدير غاز تندرارة بطول 120 كيلومترًا، مع الموافقة على الربط بخط أنابيب المغرب العربي وأوروبا الحالي.

    وأشارت إلى أن تصاريح الحفر ومنشآت المعالجة المركزية وتقييم الأثر البيئي لخط الأنابيب تُعد جميعها معتمدة.

    كما وقّعت الشركة اتفاقية بيع الغاز مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في 26 نونبر 2021، لتوفير الوقود لمحطات الكهرباء المحلية، بحد أدنى 300 مليون متر مكعب سنويًا بأسعار محلية مغرية.

    وكشفت ساوند إنرجي عن أنها تسعى إلى الحصول على التمويل اللازم لتطوير المرحلة الثانية، فضلًا عن اتخاذ قرار استثمار نهائي.

    وتعتزم كذلك الحصول على دعم وزاري لتطوير البنية التحتية وتسليم الغاز المغربي للسوق المحلية؛ لتزويد محطات الكهرباء التي تأثرت بانتهاء إمدادات الغاز القادمة من الجزائر.

    سياسة الطاقة في المغرب

    أكدت ساوند إنرجي أن تطوير الغاز المغربي يُعَد بمثابة “المكان المناسب في الوقت المناسب”، بحسب ما جاء في تقريرها.

    وأشارت إلى أن المغرب استورد -تاريخيًا- 90% من إجمالي الغاز المستهلك من الجزائر عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.

    كما تطرقت إلى التزام الحكومة المغربية بتقليل الاعتماد على الواردات، مع سياسة طاقة واضحة تركز على أمن الطاقة واستدامتها.

    وتضمّنت الإستراتيجية الوطنية للطاقة في المغرب خطةَ المملكة لتسخير الطاقة المتجددة وإضافة 3 آلاف و900 ميغاواط من الطاقة الجديدة التي تعمل بالغاز، بوصفها بديلًا للفحم.

    وشددت ساوند إنرجي على أنها تقيّم -منذ عام 2020- مجموعة من الفرص لبناء الأعمال وتنويعها وتنميتها على الصعيدين العضوي وغير العضوي في المغرب وخارجه.

    وأوضحت أنها تعتزم الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة؛ بما في ذلك توليد الكهرباء من الرياح والطاقة الشمسية وتخزين الغاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات إفريقية رفيعة تطالب بطرد “الكيان الوهمي” من الاتحاد الإفريقي

    شدد العديد من رؤساء الوزراء ووزراء خارجية أفارقة سابقين، على أن انضمام “الجمهورية الصحراوية” الوهمية إلى منظمة الوحدة الإفريقية “انحراف تاريخي” ويشكل عائقا أمام التكامل السياسي والاقتصادي للقارة.

    وأبرز الوزير الأول السابق لجمهورية إفريقيا الوسطى مارتان زيغيلي، في تصريح صحافي بمناسبة إطلاق نداء طنجة، أن “وجود ما يسمى بكيان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية داخل الاتحاد الأفريقي انحراف سياسي وقانوني، لأن هذا الكيان الوهمي لا يفي بالمقومات والمعايير المقبولة في القانون الدولي والمشكلة للدولة”.

    ويدعو “نداء طنجة”، المدعوم من قبل 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين بتعاون مع معهد أماديوس على هامش منتدى ميدايز 2022، إلى “الطرد الواضح والنهائي” للكيان الوهمي من الاتحاد الأفريقي.

    بالنسبة لزيغيلي، يجب استبعاد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الأفريقي “لأسباب واضحة و محددة، أي أنها ليست دولة، وأنها تشجع على الانقسام، أي الانفصال داخل الاتحاد الأفريقي”، مضيفا أن وجود هذا الكيان الوهمي “يعيق عمل الاتحاد الأفريقي ويقوض آفاق الوحدة الحقيقية للقارة على أسس مقبولة”.

    وقال الوزير الأول السابق لجمهورية إفريقيا الوسطى “لقد دعونا بإلحاح وشدة رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى عدم السماح لهذا الانحراف القانوني بالاستمرار داخل المنظمة القارية، الأمر الذي يشوه عمل الاتحاد الأفريقي والذي يبدو بالواضح أنه يشجع على الانفصال والانقسام”.

    وفي نفس السياق، أبرز وزير خارجية غينيا السابق، مامادي توري، أنه يؤيد نداء طنجة “ليس فقط للإشادة بعودة المغرب التاريخية إلى الأسرة المؤسسية للاتحاد الأفريقي، ولكن أيضا لإثارة الانتباه وإبراز الانحراف الذي حدث، بقبول كيان وهمي لا يفي بأي من مقومات ومعايير الدولة والانضمام إلى الاتحاد الأفريقي”.

    وقال توري “لقد طالبنا بتصحيح هذا الخطأ التاريخي، لأنه يشكل سابقة خطيرة في المنظمة. بل إن مصداقية المؤسسة القارية على المحك”.

    من جهته، أكد وزير الشؤون الخارجية السابق بجزر القمر، فهمي سعيد إبراهيم الماسيلي، أن “الجمهورية الصحراوية” الوهمية “ليس لها أي وجود قانوني بالمعنى المقصود والواضح في القانون الدولي”.

    وقال “هناك خطأ تم اتركابه، وطرد هذا الكيان من الاتحاد الإفريقي لن يؤدي إلا إلى تعزيز وحدة إفريقيا”، مشددا على أن “إفريقيا اليوم تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من التوحد و العمل سويا وبشكل مشترك وفق الرؤية الواحدة والتخلص من هذه الأمور التي لا داعي لوجودها”.

    وفي هذا السياق، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق ببنين، جان ماري إيهوزو، بأن “الكيان الوهمي المعروف باسم” الجمهورية الصحراوية “قد تم قبوله ضد كل التوقعات والانتظارات خلال اجتماع وزاري جمع المسؤولين عن الشؤون المالية”، قائلا لقد”حان الوقت لإصلاح ذلك”.

    من جانبه، أوضح وزير خارجية الصومال السابق محمد عبد الرزاق محمود الأسباب والدواعي التي تستوجب طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الأفريقي.

    وقال “أولا، هذه العضوية تنتهك القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، ولا سيما المادتان 3 (ب) و 4 (ب) ، (…) ، و ثانيا : أنها تقوض الوحدة الأفريقية، والتكامل السياسي والاقتصادي للقارة”.

    و تابع محمود أننا “نريد أن تتحد إفريقيا ولا تنقسم إلى كيانات صغيرة”.

    ونوه الخبير الدولي في الدبلوماسية والسيادة أمين لغيدي بنداء طنجة، معتبرا أنه يترجم “الاتحاد و يعتبر أن سيادة المملكة هي سيادة القارة الإفريقية بأكملها، ولا يمكن قبول وتشجيع بلقنة إفريقيا. وأنه يجب تصحيح هذا الخطأ الذي ارتكب في الماضي”.

    وأطلق حوالي 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين، اليوم الجمعة بطنجة، نداء رسميا لطرد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الإفريقي.

    ودعا “نداء طنجة”، الذي وزع عقب مائدة مستديرة بعنوان “الاتحاد الإفريقي على ضوء قضية الصحراء المغربية” المنظمة من طرف معهد أماديوس ضمن المنتدى الدولي “ميدايز” (2-5 نونبر)، إلى ضرورة “تصحيح الشذوذ التاريخي والانحراف القانوني والمنحى السياسي المعكوس المتمثل في القبول غير القانوني وغير المشروع، ثم بعد ذلك الإبقاء غير المبرر للجمهورية الصحراوية الوهمية ضمن المنظمة القارية والتأثير العملي السلبي لذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء طنجة.. 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين مع طرد البوليساريو من الإتحاد الإفريقي

    زنقة 20 . الرباط

    شدد العديد من رؤساء الوزراء ووزراء خارجية أفارقة سابقين، اليوم الجمعة بطنجة، على أن انضمام “الجمهورية الصحراوية” الوهمية إلى منظمة الوحدة الإفريقية “انحراف تاريخي” ويشكل عائقا أمام التكامل السياسي والاقتصادي للقارة.

    وأبرز الوزير الأول السابق لجمهورية إفريقيا الوسطى مارتان زيغيلي، في تصريح صحافي بمناسبة إطلاق نداء طنجة، أن “وجود ما يسمى بكيان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية داخل الاتحاد الأفريقي انحراف سياسي وقانوني، لأن هذا الكيان الوهمي لا يفي بالمقومات والمعايير المقبولة في القانون الدولي والمشكلة للدولة”.

    ويدعو “نداء طنجة”، المدعوم من قبل 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين بتعاون مع معهد أماديوس على هامش منتدى ميدايز 2022، إلى “الطرد الواضح والنهائي” للكيان الوهمي من الاتحاد الأفريقي.

    بالنسبة لزيغيلي، يجب استبعاد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الأفريقي “لأسباب واضحة و محددة، أي أنها ليست دولة، وأنها تشجع على الانقسام، أي الانفصال داخل الاتحاد الأفريقي”، مضيفا أن وجود هذا الكيان الوهمي “يعيق عمل الاتحاد الأفريقي ويقوض آفاق الوحدة الحقيقية للقارة على أسس مقبولة”.

    وقال الوزير الأول السابق لجمهورية إفريقيا الوسطى “لقد دعونا بإلحاح وشدة رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى عدم السماح لهذا الانحراف القانوني بالاستمرار داخل المنظمة القارية، الأمر الذي يشوه عمل الاتحاد الأفريقي والذي يبدو بالواضح أنه يشجع على الانفصال والانقسام”.

    وفي نفس السياق، أبرز وزير خارجية غينيا السابق، مامادي توري، أنه يؤيد نداء طنجة “ليس فقط للإشادة بعودة المغرب التاريخية إلى الأسرة المؤسسية للاتحاد الأفريقي، ولكن أيضا لإثارة الانتباه وإبراز الانحراف الذي حدث، بقبول كيان وهمي لا يفي بأي من مقومات ومعايير الدولة والانضمام إلى الاتحاد الأفريقي”.

    وقال توري “لقد طالبنا بتصحيح هذا الخطأ التاريخي، لأنه يشكل سابقة خطيرة في المنظمة. بل إن مصداقية المؤسسة القارية على المحك”.

    من جهته، أكد وزير الشؤون الخارجية السابق بجزر القمر، فهمي سعيد إبراهيم الماسيلي، أن “الجمهورية الصحراوية” الوهمية “ليس لها أي وجود قانوني بالمعنى المقصود والواضح في القانون الدولي”.

    وقال “هناك خطأ تم اتركابه، وطرد هذا الكيان من الاتحاد الإفريقي لن يؤدي إلا إلى تعزيز وحدة إفريقيا”، مشددا على أن “إفريقيا اليوم تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من التوحد و العمل سويا وبشكل مشترك وفق الرؤية الواحدة والتخلص من هذه الأمور التي لا داعي لوجودها”.

    وفي هذا السياق، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق ببنين، جان ماري إيهوزو، بأن “الكيان الوهمي المعروف باسم” الجمهورية الصحراوية “قد تم قبوله ضد كل التوقعات والانتظارات خلال اجتماع وزاري جمع المسؤولين عن الشؤون المالية”، قائلا لقد”حان الوقت لإصلاح ذلك”.

    من جانبه، أوضح وزير خارجية الصومال السابق محمد عبد الرزاق محمود الأسباب والدواعي التي تستوجب طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الأفريقي.

    وقال “أولا، هذه العضوية تنتهك القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، ولا سيما المادتان 3 (ب) و 4 (ب) ، (…) ، و ثانيا : أنها تقوض الوحدة الأفريقية، والتكامل السياسي والاقتصادي للقارة”.

    و تابع محمود أننا “نريد أن تتحد إفريقيا ولا تنقسم إلى كيانات صغيرة”.

    ونوه الخبير الدولي في الدبلوماسية والسيادة أمين لغيدي بنداء طنجة، معتبرا أنه يترجم “الاتحاد و يعتبر أن سيادة المملكة هي سيادة القارة الإفريقية بأكملها، ولا يمكن قبول وتشجيع بلقنة إفريقيا. وأنه يجب تصحيح هذا الخطأ الذي ارتكب في الماضي”.

    وأطلق حوالي 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين، اليوم الجمعة بطنجة، نداء رسميا لطرد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الإفريقي.

    ودعا “نداء طنجة”، الذي وزع عقب مائدة مستديرة بعنوان “الاتحاد الإفريقي على ضوء قضية الصحراء المغربية” المنظمة من طرف معهد أماديوس ضمن المنتدى الدولي “ميدايز” (2-5 نونبر)، إلى ضرورة “تصحيح الشذوذ التاريخي والانحراف القانوني والمنحى السياسي المعكوس المتمثل في القبول غير القانوني وغير المشروع، ثم بعد ذلك الإبقاء غير المبرر للجمهورية الصحراوية الوهمية ضمن المنظمة القارية والتأثير العملي السلبي لذلك”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انضمام “البوليساريو” لمنظمة الوحدة الأفريقية.. شخصيات إفريقية في طنجة تندد بـ”الانحراف التاريخي”

    شدد العديد من رؤساء الوزراء ووزراء خارجية أفارقة سابقين، اليوم الجمعة بطنجة، على أن انضمام “الجمهورية الصحراوية” الوهمية إلى منظمة الوحدة الإفريقية “انحراف تاريخي” ويشكل عائقا أمام التكامل السياسي والاقتصادي للقارة.

    وأبرز الوزير الأول السابق لجمهورية إفريقيا الوسطى مارتان زيغيلي، في تصريح صحافي بمناسبة إطلاق نداء طنجة، أن “وجود ما يسمى بكيان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية داخل الاتحاد الأفريقي انحراف سياسي وقانوني، لأن هذا الكيان الوهمي لا يفي بالمقومات والمعايير المقبولة في القانون الدولي والمشكلة للدولة”.

    ويدعو “نداء طنجة”، المدعوم من قبل 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين بتعاون مع معهد أماديوس على هامش منتدى ميدايز 2022، إلى “الطرد الواضح والنهائي” للكيان الوهمي من الاتحاد الأفريقي.

    بالنسبة لزيغيلي، يجب استبعاد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الأفريقي “لأسباب واضحة و محددة، أي أنها ليست دولة، وأنها تشجع على الانقسام، أي الانفصال داخل الاتحاد الأفريقي”، مضيفا أن وجود هذا الكيان الوهمي “يعيق عمل الاتحاد الأفريقي ويقوض آفاق الوحدة الحقيقية للقارة على أسس مقبولة”.

    وقال الوزير الأول السابق لجمهورية إفريقيا الوسطى “لقد دعونا بإلحاح وشدة رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى عدم السماح لهذا الانحراف القانوني بالاستمرار داخل المنظمة القارية، الأمر الذي يشوه عمل الاتحاد الأفريقي والذي يبدو بالواضح أنه يشجع على الانفصال والانقسام”.

    وفي نفس السياق، أبرز وزير خارجية غينيا السابق، مامادي توري، أنه يؤيد نداء طنجة “ليس فقط للإشادة بعودة المغرب التاريخية إلى الأسرة المؤسسية للاتحاد الأفريقي، ولكن أيضا لإثارة الانتباه وإبراز الانحراف الذي حدث، بقبول كيان وهمي لا يفي بأي من مقومات ومعايير الدولة والانضمام إلى الاتحاد الأفريقي”.

    وقال توري “لقد طالبنا بتصحيح هذا الخطأ التاريخي، لأنه يشكل سابقة خطيرة في المنظمة. بل إن مصداقية المؤسسة القارية على المحك”.

    من جهته، أكد وزير الشؤون الخارجية السابق بجزر القمر، فهمي سعيد إبراهيم الماسيلي، أن “الجمهورية الصحراوية” الوهمية “ليس لها أي وجود قانوني بالمعنى المقصود والواضح في القانون الدولي”.

    وقال “هناك خطأ تم اتركابه، وطرد هذا الكيان من الاتحاد الإفريقي لن يؤدي إلا إلى تعزيز وحدة إفريقيا”، مشددا على أن “إفريقيا اليوم تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من التوحد و العمل سويا وبشكل مشترك وفق الرؤية الواحدة والتخلص من هذه الأمور التي لا داعي لوجودها”.

    وفي هذا السياق، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق ببنين، جان ماري إيهوزو، بأن “الكيان الوهمي المعروف باسم” الجمهورية الصحراوية “قد تم قبوله ضد كل التوقعات والانتظارات خلال اجتماع وزاري جمع المسؤولين عن الشؤون المالية”، قائلا لقد”حان الوقت لإصلاح ذلك”.

    من جانبه، أوضح وزير خارجية الصومال السابق محمد عبد الرزاق محمود الأسباب والدواعي التي تستوجب طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الأفريقي.

    وقال “أولا، هذه العضوية تنتهك القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، ولا سيما المادتان 3 (ب) و 4 (ب) ، (…) ، و ثانيا : أنها تقوض الوحدة الأفريقية، والتكامل السياسي والاقتصادي للقارة”.

    و تابع محمود أننا “نريد أن تتحد إفريقيا ولا تنقسم إلى كيانات صغيرة”.

    ونوه الخبير الدولي في الدبلوماسية والسيادة أمين لغيدي بنداء طنجة، معتبرا أنه يترجم “الاتحاد و يعتبر أن سيادة المملكة هي سيادة القارة الإفريقية بأكملها، ولا يمكن قبول وتشجيع بلقنة إفريقيا. وأنه يجب تصحيح هذا الخطأ الذي ارتكب في الماضي”.

    وأطلق حوالي 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين، اليوم الجمعة بطنجة، نداء رسميا لطرد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الإفريقي.

    ودعا “نداء طنجة”، الذي وزع عقب مائدة مستديرة بعنوان “الاتحاد الإفريقي على ضوء قضية الصحراء المغربية” المنظمة من طرف معهد أماديوس ضمن المنتدى الدولي “ميدايز” (2-5 نونبر)، إلى ضرورة “تصحيح الشذوذ التاريخي والانحراف القانوني والمنحى السياسي المعكوس المتمثل في القبول غير القانوني وغير المشروع، ثم بعد ذلك الإبقاء غير المبرر للجمهورية الصحراوية الوهمية ضمن المنظمة القارية والتأثير العملي السلبي لذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انضمام “الجمهورية الصحراوية” الوهمية لمنظمة الوحدة الأفريقية: في طنجة شخصيات أفريقية تندد ب “الانحراف التاريخي”

    انضمام “الجمهورية الصحراوية” الوهمية لمنظمة الوحدة الأفريقية: في طنجة شخصيات أفريقية تندد ب “الانحراف التاريخي”

    السبت, 5 نوفمبر, 2022 إلى 9:23

    طنجة  – شدد العديد من رؤساء الوزراء ووزراء خارجية أفارقة سابقين، اليوم الجمعة بطنجة، على أن انضمام “الجمهورية الصحراوية” الوهمية إلى منظمة الوحدة الإفريقية “انحراف تاريخي” ويشكل عائقا أمام التكامل السياسي والاقتصادي للقارة.

    وأبرز الوزير الأول السابق لجمهورية إفريقيا الوسطى مارتان زيغيلي، في تصريح صحافي بمناسبة إطلاق نداء طنجة، أن “وجود ما يسمى بكيان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية داخل الاتحاد الأفريقي انحراف سياسي وقانوني، لأن هذا الكيان الوهمي لا يفي بالمقومات والمعايير المقبولة في القانون الدولي والمشكلة للدولة”.

    ويدعو “نداء طنجة”، المدعوم من قبل 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين بتعاون مع معهد أماديوس على هامش منتدى ميدايز  2022، إلى “الطرد الواضح والنهائي” للكيان الوهمي من الاتحاد الأفريقي.

    بالنسبة للسيد زيغيلي، يجب استبعاد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الأفريقي “لأسباب واضحة و محددة، أي أنها ليست دولة، وأنها تشجع على الانقسام، أي الانفصال داخل الاتحاد الأفريقي”، مضيفا أن وجود هذا الكيان الوهمي “يعيق عمل الاتحاد الأفريقي ويقوض آفاق الوحدة الحقيقية للقارة على أسس مقبولة”.

    وقال الوزير الأول السابق لجمهورية إفريقيا الوسطى “لقد دعونا بإلحاح وشدة رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى عدم السماح لهذا الانحراف القانوني بالاستمرار داخل المنظمة القارية، الأمر الذي يشوه عمل الاتحاد الأفريقي والذي يبدو بالواضح أنه يشجع على الانفصال والانقسام”.

    وفي نفس السياق، أبرز وزير خارجية غينيا السابق، مامادي توري، أنه يؤيد نداء طنجة “ليس فقط للإشادة بعودة المغرب التاريخية إلى الأسرة المؤسسية للاتحاد الأفريقي، ولكن أيضا لإثارة الانتباه وإبراز الانحراف الذي حدث، بقبول كيان وهمي لا يفي بأي من مقومات ومعايير الدولة والانضمام إلى الاتحاد الأفريقي”.

    وقال السيد توري “لقد طالبنا بتصحيح هذا الخطأ التاريخي، لأنه يشكل سابقة خطيرة في المنظمة. بل إن مصداقية المؤسسة القارية على المحك”.

    من جهته، أكد وزير الشؤون الخارجية السابق بجزر القمر، فهمي سعيد إبراهيم الماسيلي، أن “الجمهورية الصحراوية”  الوهمية “ليس لها أي وجود قانوني بالمعنى المقصود والواضح في القانون الدولي”.

    وقال “هناك خطأ تم اتركابه، وطرد هذا الكيان من الاتحاد الإفريقي لن يؤدي إلا إلى تعزيز وحدة إفريقيا”، مشددا على أن “إفريقيا اليوم تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من التوحد و العمل سويا وبشكل مشترك وفق الرؤية الواحدة والتخلص من هذه الأمور التي لا داعي لوجودها”.

    وفي هذا السياق، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق ببنين، جان ماري إيهوزو، بأن “الكيان الوهمي المعروف باسم” الجمهورية الصحراوية “قد تم قبوله ضد كل التوقعات والانتظارات خلال اجتماع وزاري جمع المسؤولين عن الشؤون المالية”، قائلا لقد”حان الوقت لإصلاح ذلك”.

    من جانبه، أوضح وزير خارجية الصومال السابق محمد عبد الرزاق محمود الأسباب والدواعي التي تستوجب طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الأفريقي.

    وقال “أولا، هذه العضوية تنتهك القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، ولا سيما المادتان 3 (ب) و 4 (ب) ، (…) ، و ثانيا : أنها تقوض الوحدة الأفريقية، والتكامل السياسي والاقتصادي للقارة”.

    و تابع السيد محمود أننا “نريد أن تتحد إفريقيا ولا تنقسم إلى كيانات صغيرة”.

    ونوه الخبير الدولي في الدبلوماسية والسيادة أمين لغيدي بنداء طنجة، معتبرا أنه يترجم “الاتحاد و يعتبر أن سيادة المملكة هي سيادة القارة الإفريقية بأكملها، ولا يمكن قبول وتشجيع بلقنة إفريقيا. وأنه يجب تصحيح هذا الخطأ الذي ارتكب في الماضي”.

    وأطلق حوالي 16 رئيس وزراء ووزير خارجية أفارقة سابقين، اليوم الجمعة بطنجة، نداء رسميا لطرد “الجمهورية الصحراوية” الوهمية من الاتحاد الإفريقي.

    ودعا “نداء طنجة”، الذي وزع عقب مائدة مستديرة بعنوان “الاتحاد الإفريقي على ضوء قضية الصحراء المغربية” المنظمة من طرف معهد أماديوس ضمن المنتدى الدولي “ميدايز” (2-5 نونبر)، إلى ضرورة “تصحيح الشذوذ التاريخي والانحراف القانوني والمنحى السياسي المعكوس المتمثل في القبول غير القانوني وغير المشروع، ثم بعد ذلك الإبقاء غير المبرر للجمهورية الصحراوية الوهمية ضمن المنظمة القارية والتأثير العملي السلبي لذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة البريطانية المُنقِّــبة على الغاز بالمغرب تُفاوض “التجاري وفا بنك”

    DMEL ONMT 04

    لا تزال شركة “ساوند إنرجي” البريطانية المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب في مرحلة تفاوض من أجل الحصول على تمويل مشروع التنقيب عن الغاز في حقلي “تندرارة الكبرى”، و”أنوال” بشمال المملكة المغربية.

    وأوردت الشركة في بيان لها تتوفر “آشكاين” على نظير منه، أنها تجري حاليا مفاوضات مع التجاري وفا بنك، أحد أكبر البنوك بالمغرب، وأن الطرفين قد دخلا في تعديل على التفويض من أجل تمديد التاريخ الذي سيسعون فيه للتوافق على الشروط الخاصة باتفاقية التمويل.

    وأوضحت الشركة البريطانية أنه “بينما تتقدم المناقشات بين الطرفين بشكل جيد، تعلن الشركة أنه تم تحديد تاريخ المفاوضات في 15 دجنبر 2022″، مبرزة أنه خلال هذه المدة ستتمكن الشركة من أخذ الموافقة على الحصول على 206 مليون دولار، أي ما يناهز 2,25 مليار درهم مغربي، على مدى 12 سنة.

    DMEL ONMT 04

    وأضاف البيان أن الشركة تلقت اهتمامًا قويًا بالعملية من مجموعة واسعة من الأطراف الموثوقة وذات التمويل الجيد، وأن العروض التقديمية للإدارة و تقييمات غرفة البيانات جارية، وسيتم إصدار المزيد من البيانات التوضيحية، حسب الاقتضاء، وفي الوقت المناسب.

    وكانت “ساوند إنرجي” قد أعلنت في غشت الماضي، أنها تعمل على البحث عن مستثمرين مشاركين، من أجل توسيع نطاق أنشطة الإكتشاف في تندرارة و أنوال بشمال البلاد، خاصة في ظل وجود مؤشرات إيجابية عن وجود احتياطات للغاز في المنطقة.

    أكد الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، غراهام ليون، أن الجميع يريد شراء الغاز المغربي، سواء على المستوى المحلي أو في الخارج، موضحا في مقابلة مع منصة “برواكتيف”- أن هذا الإهتمام المتزايد نتج عن الحاجة إلى إمدادات الغاز البديلة في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا، ومتطلبات التنمية الخاصة بالمغرب.

    وشدد على أن الشركة تحصل على دعم وزاري قوي في المغرب، مشيرًا إلى أن مشروع حقل غاز تندرارة يمضي قدمًا بشكل جيد، موردا قوله: “أعتقد حقًا أن ما تغير في الأشهر القليلة الماضية هو أننا ندفع بابًا مفتوحًا.. الكل يريد الغاز في المغرب.. الكل يريد الغاز في أوروبا.. وساوند تؤدي دورها لتغذية تحول الطاقة”.

    وفي سياق آخر، فقد أعلنت الشركة البريطانية يوم أول أمس الثلاثاء عن لجوئها للقضاء للطعن في التعديل الضريبي الذي لحق فرعها بالمغرب سنة 2020، مبرزة أن التقييم الذي أجري على معاملها أسيء من قبل السلطات الضريبية. و تطالب المديرية العامة للضرائب فرعَ الشركة البريطانية بالمغرب بأداء ما يناهز 2.55 دولار.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترضخ لضغوط المحامين وتلغي “الضريبية” التي اقترحها وهبي

    رضخت الحكومة لمطالب المحامين حيث قررت التراجع عن الصيغة التي تقدم بها عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، والتي كانت تتضمن التسبيق الضريبي، وبعد اجتماع بين وزاري ضم كل من وهبي وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، تم التوافق على فرض ضريبة جديدة تقضي أداء 300 درهم عن كل ملف وصل مرحلة التقاضي النهائية، سواء عن طريق كل قضية أو كل ستة أشهر يتم تقديم تصريح بالقضايا التي ترافع فيها المحامي.
    كما تم التوافق على إعفاء قضايا الشغل من أداء الضرائب إلا بعد أن تصبح القضية نهائية، وإعفاء المحامين الجدد من أداء الضرائب لمدة ثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة ملتزمة بإنجاح مشروع مواكبة ودعم الدول الإفريقية

    قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن حكومته ملتزمة بإنجاح مشروع مواكبة ودعم الدول الإفريقية عبر اقتسام تجربتها وتقوية قدرات مختلف الفاعلين عبر الآليات والمبادرات المحدثة بدعم من الشركاء التقنيين والماديين، بهدف تعزيز روابط الشراكة جنوب-جنوب، ومواجهة التحديات من أجل رفاه المواطنات والمواطنين.

    وأضاف أخنوش في كلمته التسجيلية الموجهة إلى أشغال اللقاء الجهوي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط لشراكة الحكومة المنفتحة، المنعقد أول أمس بمراكش، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، أن اللقاء الجهوي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط لشراكة الحكومة المنفتحة لحظة تاريخية من أجل تقوية روابط الشراكة والتعاون بين دول المنطقة الأعضاء في هذه المبادرة، عبر خلق وتعزيز شبكات إقليمية لتبادل التجارب والممارسات الفضلى.

    بدورها أكدت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن احتضان المملكة المغربية لهذا اللقاء يُترجم حرصها على تعزيز القيم التأسيسية لشراكة الحكومة المنفتحة، وذلك من خلال تبادل الخبرات والتجارب خلال مختلف فعاليات هذا اللقاء الجهوي بما يُعزز انفتاح الدول المشاركة على الأشكال الجديدة للتشاور والتعاون مع المواطنين والمجتمع المدني. وذلك وفق التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى تشجيع مختلف المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز المشاركة المواطنة، وتخليق الحياة العامة وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة. مضيفة أن تلك الأهداف تمتحُ مبادئها من دستور بلادنا الذي يُكرس الديمقراطية التشاركية كأحد الأسس التي يقوم عليها النظام الدستوري المغربي.

    بدوره، شدد الرئيس التنفيذي لشراكة الحكومة المفتوحة، السيد سانجاي برادان، على أهمية مضاعفة الجهود للدفع بالإصلاحات الحكومية الطموحة التي من شأنها معالجة الأزمات والتحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة. مضيفاً بالقول: “دعونا نمضي قدمًا في إصلاحات طموحة لحكومات منفتحة طموحة تقدم ديمقراطية أفضل للمواطنين. لنتعاون للوفاء بهذا الوعد الثمين: حكومة تخدم حقاً مواطنيها.”

    وعلى هامش حفل الافتتاح، تم عقد اجتماع وزاري رفيع المستوى، عرف مشاركة كل من غيثة مزور وسانجاي برادان، والعديد من الوزراء والسفراء من الدول أعضاء شراكة الحكومة المنفتحة، وأعضاء لجنة قيادة شراكة الحكومة المنفتحة. وقد ركز هذا الاجتماع على الإجابة على الإشكاليات المتعلقة بالشفافية وسبل محاربة الفساد وتشجيع المبادرات التي من شأنها تعزيز المشاركة المواطنة وتخليق الحياة العامة.

    جدير بالذكر أن المملكة المغربية انتخبت في أكتوبر 2021 دولة عضواً في لجنة القيادة لشراكة الحكومة المنفتحة لمدة ثلاث سنوات. لتكون بذلك أول دولة عضو في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط في هذه اللجنة التي تعتبر الهيئة التنفيذية والتقريرية لشراكة الحكومة المنفتحة.

    وتُترجم مكانة المملكة المغربية ضمن شراكة الحكومة المنفتحة مجهوداتها منذ انضمامها إلى المبادرة في أبريل 2018 وكذا المنجزات المحققة وفق التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في ميادين الديمقراطية التشاركية وتخليق الحياة العامة وتعزيز قيم الشفافية والنزاهة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المجتمع المدني يمثل في هذا الاجتماع الجهوي 60 في المائة من مجموع المشاركين، الذين يصل عددهم إلى أكثر من 500 مشارك. وهو ما يؤكد المقاربة التشاركية القائمة على الانفتاح والإنصات وتعبئة الذكاء الجماعي الذي يشمل الإدارات العمومية والقطاع الخاص والأحزاب السياسية والنقابات والعالم الأكاديمي والمجتمع المدني والمواطنات والمواطنين بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره