Étiquette : وزراء

  • بسبب تسريب فيديو لهما ليلة جنازة إليزابيث.. رئيس وزراء كندا وزوجته في موقف محرج!(فيديو)

    أثار جدلا مقطع فيديو لرئيس وزراء كندا جاستن ترودو وهو يغني قبل ساعات فقط من جنازة الملكة إليزابيث، حيث انتقده البعض لافتقاره إلى اللباقة، في ظل مرحلة الحداد التي تعيشها بريطانيا.
    وفي الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يشاهد ترودو وهو يقف بجانب بيانو ويغني مقطعا من الأغنية الناجحة « بوهيميان رابسودي » لفرقة الروك البريطانية كوين، وكان خلف البيانو العازف الكندي الشهير غريغوري تشارلز.
    والتقط الفيديو في قاعة فندق كورنثيا لندن، وهو أحد أفخم فنادق العاصمة البريطانية.


    وكان برفقة رئيس الوزراء الكندي زوجته صوفي جريجوار، وأعضاء الوفد الكندي الذين حضروا للمشاركة في الجنازة.
    ووصف المنتقدون ما قام به ترودو بغير اللائق والمحرج، ورد متحدث باسم مكتبه على الواقعة، موضحا أن ترودو انضم إلى تجمع صغير من أعضاء الوفد الكندي، لتقاسم التحية على حياة وخدمة « جلالة الملكة »، وفق ما جاء في موقع « روسيا اليوم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعش ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية يصل إلى كاتدرائية وستمنستر

    الدار / أحمد البوحساني

    وصل نعش ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية إلى كاتدرائية “وستمنستر” اليوم الإثنين ، حيث ستودع بريطانيا والعالم الملكة إليزابيث الثانية التي وافتها المنية في قلعة بالمورال بإسكتلندا 8 سبتمبر الجاري، عن عمر ناهز 96 سنة، في جنازة رسمية تعرف حضور رؤساء وملوك وأمراء ورؤساء وزراء من مختلف دول العالم ، بالإضافة إلى ما يقارب مليون شخص يصطفون في شوارع العاصمة لندن.

     ويقود الملك تشارلز الثالث الموكب خلف نعش والدته في رحلة قصيرة من قاعة “وستمنستر” حيث وضع جثمان الراحلة طيلة الأيام الأربعة الماضية إلى دير وستمنستر في وقت لاحق اليوم.
     وسيجري رفع جثمان الملكة إليزابيث الثانية، من النعش اليوم الاثنين، بعدما ظلت داخله منذ وفاتها .
    ويرجح خبراء أن تحطم هذه الجنازة جميع الأرقام القياسية، لأحداث تم بثّها سابقا في نقل مباشر، حيث يتوقع أن يتابعها أكثر من أربعة مليارات شخص، حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن عن تخصيص ميزانية لتمويل « منتدى النقب »

    صادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، على مقترح رئيس الوزراء، يائير لابيد، بإنشاء ميزانية لمجموعات عمل « منتدى النقب »، الذي تم الاتفاق على تشكيله خلال أعمال « قمة النقب »، المنعقدة في شهر مارس 2022، بحضور وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات والبحرين ومصر والمغرب، والذين أعلنوا حينها عن تشكيل القمة كمنتدى دائم يجتمع بشكل دوري، لبحث القضايا الإقليمية.

    وقال لابيد في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة إن « قرار الحكومة يثبت ويخصص ميزانية لمجموعات العمل التي تنبثق عن منتدى النقب، الذي أسسناه هذا العام، مع كل من الولايات المتحدة والإمارات والبحرين والمغرب ومصر ».

    وأضاف أن « مجموعات العمل هذه تخلق علاقات اقتصادية وأمنية، لم نستطع قبل عدة سنوات حتى أن نحلم بها ».

    وأوضح لابيد: « نعمل معا على دفع مشاريع في مجالات تكنولوجيا الغذاء والمياه والطاقة والسياحة والمناخ، ونعمق رقعة التجارة بين دولنا، ونجري حوارا يعزز أمن إسرائيل ».

    פורום הנגב- ממשיכים בעבודה . אישרנו היום בממשלה החלטה שממסדת ומתקצבת את קבוצות העבודה של פורום הנגב, אותו הקמנו השנה עם ארה״ב, איחוד האמירויות, בחריין, מרוקו ומצרים.

    — יאיר לפיד – Yair Lapid (@yairlapid) September 18, 2022

    يشار إلى أن منتدى النقب سيعمل على أساس ست مجموعات عمل مشتركة للدول الأعضاء، ستتخصص في مجالات الأمن الغذائي والمياه والطاقة والسياحة والصحة والتعليم والتسامح والأمن الاقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تستعد لتوديع الملكة اليزابيث الثانية في أضخم جنازة في تاريخ البلاد

    يستعد 10 آلاف شرطي، و2000 مدعو، و500 زعيم دولة ومسؤول رفيع للمشاركة في أول جنازة رسمية تنظمها المملكة المتحدة منذ عام 1965 لنقل الملكة إليزابيث الثانية إلى مثواها الأخير، وإنهاء فترة حداد وطني استمرت عشرة أيام.

    وعشية الحدث الدبلوماسي الأكبر منذ عقود، توافد البريطانيون وممثلون عن قرابة مائتي دولة إلى العاصمة البريطانية لتقديم العزاء للملك تشارلز الثالث والمشاركة في مراسم الجنازة، فيما يتوقع أن يصطف قرابة مليوني شخص في شوارع لندن لمشاهدة نقل النعش من قاعة وستمنستر إلى كنيستها، ثم إلى وندسور، حيث ستدفن إلى جانب والديها وزوجها دوق إدنبره.

    استقبل الملك تشارلز الثالث زعماء العالم في قصر باكنغهام أمس، قبل ساعات من انطلاق مراسم الجنازة. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، وزوجته جيل، في مقدمة الحاضرين بعدما ألقيا النظرة الأخيرة على نعش الملكة في قاعة وستمنستر، فيما يستمر تقاطر المشيعين لوداعها حتى الفجر.

    وقام ملك وملكة إسبانيا والرئيس الفرنسي ورئيسا وزراء كندا ونيوزيلندا بزيارة النعش بدورهم، قبل أن ينضموا إلى المدعوين في القصر الملكي.

    ويمثل جلالة الملك محمد السادس في هذه الجنازة الأمير مولاي رشيد الذي حل أمس بلندن .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شارية يفضح عزيز أخنوش ويعدد إنجازات حكومته البئيسة بعد سنة من تنصيبها

    قال الأمين العام للحزب المغربي الحر إسحاق شارية: إنه ”لا يمكن القبول بوزراء يحملون جنسية مزدوجة داخل حكومة عزيز أخنوش”، متسائلا في هذا الصدد: ”كيف يعقل أن نجد في الحكومة الحالية وزراء لهم الجنسية الفرنسية وجنسية أجنبية أخرى وننتظر منهم مواجهة استفزازات الدولة الفرنسية؟”.

    وأفاد شارية ضمن كلمته خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب يوم السبت الماضي بالمقر المركزي بالرباط، أن هذا الأمر ”لا يستقيم معه مواجهة الغزو والهيمنة الفرنكوفونية، علما أن هذه الأخيرة لم تستطع يوما إقناع فرنسا للاعتراف بمغربية الصحراء، باستثناء الاستمرار في الاستفادة من الامتيازات واحتكار مجموعة من موارد الأمة المغربية”، على حد قوله.

    وتابع شارية وهو بصدد تقييم عمل سنة على تنصيب حكومة عزيز أخنوش: ”أرباح شركات المحروقات وصلت إلى أكثر من 47 مليار درهم، وهو ما جاء في بلاغ لعمال شركة لاسامير بهذا الخصوص”، مضيفا: ”من إنجازات هذه الحكومة تربع رئيسها في لائحة أغنياء العالم بشهادة مجلات عالمية، إذ أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات لا يزيد إلا من تكديس الأرباح في جيوب الشركات الاحتكارية والتي تشكل شركات عزيز أخنوش أكثر من 45 في المائة في السوق المغربية”.

    ومن جهة أخرى، ذكر المتحدث، أن الدخول المدرسي الجديد اتسم أيضا بارتفاع أسعار اللوازم المدرسية، مخاطبا الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس: ”تكذب عندما نفت وجود أي ارتفاع، والحال أن الورق الأبيض-على سبيل المثال- عرف زيادة في ثمنه على الرغم من عدم ارتباطه بارتفاع أسعار المحروقات أو الحرب في أوكرانيا”.

    وحمل الأمين العام للحزب المغربي الحر مسؤولية هذا الوضع للحكومة التي لم تتمكن من ضبط الدخول المدرسي والجامعي الجديد، مشيرا في سياق ثان إلى استمرار أزمة الجفاف، حيث أن أربعة سدود تعرضت للجفاف بصفة نهائية، فيما تراجعت نسبة ملء عشرات السدود الأخرى بشكل مهول، وهو الأمر الذي يأتي في ظل غياب مراقبة الاستهلاك المفرط للماء من قبل أصحاب الضيعات الفلاحية.

    وإلى جانب ذلك، أشار شارية إلى عدد من الأوراش التي تعثر تنزيلها في عهد حكومة عزيز أخنوش، بينها المشروع الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، حيث أن العديد من المواطنين يعانون من ارتفاع رسوم الاشتراك في التغطية الصحية، بالإضافة إلى فشل الحوار الاجتماعي مع النقابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن عن تخصيص ميزانية لتمويل منتدى النقب

    أعلن موقع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد في بيان الأحد عن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مقترح لتشكيل آلية إقليمية وتمويلها تحمل تسمية “منتدى النقب”. المنتدى عبارة عن مجموعات عمل تخلق علاقات اقتصادية وأمنية بين إسرائيل وبعض من الدول العربية في المنطقة التي قررت تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

    ويهدف المنتدى إلى دفع مشاريع في مجالات تكنولوجيا الغذاء والمياه والطاقة والسياحة والمناخ وتعميق رقعة التجارة بين دول المنطقة وتعزيز الحوار من أجل ضمان أمن إسرائيل.

    تم الاتفاق على تشكيل المنتدى خلال أعمال “قمة النقب” التي انعقدت في سديه بوكير في شهر مارس 2022 بحضور وزراء خارجية كل من مصر والإمارات والبحرين والمغرب والولايات المتحدة وإسرائيل. وأعلن وزراء خارجية الدول المجتمعة حينها عن تشكيل القمة كمنتدى دائم يجتمع بشكل دوري لبحث القضايا الإقليمية.

    وأدت قمة النقب التاريخية التي عقدت بمبادرة من رئيس الوزراء يائير لبيد الذي كان يشغل حينها منصب وزير الخارجية إلى تشكيل الهيكلية الإقليمية المسماة بـ “منتدى النقب”. كما ساهم لقاء اللجنة القيادية الذي عقد في المنامة في شهر يونيو-حزيران الماضي في تعزيز هذا المشروع.

    والأحد قال رئيس الوزراء لبيد في مستهل جلسة الحكومة “قرار الحكومة يثبت ويخصص ميزانية لمجموعات العمل التي تنبثق عن منتدى النقب الذي أسسناه هذا العام مع كل من الولايات المتحدة والإمارات والبحرين والمغرب ومصر.

    وأشار بيان رئاسة الوزراء الإسرائيلية إلى أن قرار الحكومة يحدد كيفية عمل المنتدى لصالح أهداف المبادرة التي تسعى إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة والقيام بتعاون دبلوماسي واقتصادي وشعبي بين الدول الأعضاء ومن أجل رفاهية شعوب المنطقة.

    وسيعمل منتدى النقب على أساس ست مجموعات عمل مشتركة للدول الأعضاء ستتخصص في مجالات الأمن الغذائي والمياه والطاقة والسياحة والصحة والتعليم والتسامح والأمن الاقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشارلز الثالث يستضيف قادة دوليين عشية جنازة الملكة إليزابيث

    استقبل الملك تشارلز الثالث قادة دوليين في قصر باكنغهام الأحد عشي ة جنازة الملكة إليزابيث الثانية، ومن بين الضيوف الرئيس الأميركي جو بايدن الذي ألقى النظرة الأخيرة على نعش الملكة الراحلة.

    وضع بايدن يده على صدره بينما كان يقف مع زوجته جيل أمام النعش المغطى بالعلم في قاعة وستمنستر في لندن.

    وتجمع الناس مع مرور الوقت لتقديم احترامهم الأخير للملكة الوحيدة التي عرفها معظم البريطانيين مدى حياتهم قبل أن تدفن الاثنين.

    وقال بايدن إن الملكة التي حكمت البلاد لمدة 70 عام ا حتى وفاتها في 8 أيلول/سبتمبر عن 96 عام ا، جسدت “مفهوم الخدمة”.

    وأضاف بايدن بعد توقيع سجل العزاء، “إلى كل شعب إنكلترا، كل شعب المملكة المتحدة، قلوبنا معكم، كنتم محظوظين بوجودها لمدة 70 عاما، كنا جميع ا. كان العالم أفضل لها”.

    ثم توجه الرئيس الأميركي إلى قصر باكنغهام لحضور حفل استقبال أقامه تشارلز الثالث لعشرات القادة من إمبراطور اليابان ناروهيتو إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وفي تصريح لشبكة “سكاي نيوز أستراليا” قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي المناهض للملكية والذي ألقى السبت النظرة الأخيرة على نعش الملكة، إن إليزابيث الثانية كان “حضورها الدائم يبعث على الاطمئنان”.

    من جهته اعتبر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعد توقيع سجل العزاء أن الملكة إليزابيث الثانية “عملت طوال حياتها وتحم لت وزر واجباتها بلباقة لا تضاهى”.

    ويتوافد عشرات قادة الدول إلى بريطانيا التي تنظ م شرطتها أكبر عملياتها الأمنية لمواكبة ترتيبات الجنازة التاريخية للملكة الأطول عهدا في تاريخها.

    ألقت أيضا رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن نظرة الوداع على الملكة إليزابيث في قصر باكنغهام.

    لكن في مؤشر إلى التحديات التي تواجه الملك الجديد، أضافت أرديرن أنها تتوقع أن تتخلى نيوزيلندا عن التبعية للملكية البريطانية مستقبلا.

    وبدأت الحشود تتجمع في محيط كنيسة وستمنستر حيث ستقام الجنازة الرسمية للملكة والتي من المتوقع أن تشل لندن وأن يتابعها المليارات حول العالم.

    حصلت آي.جاي كيلي وهي مدرسة تبلغ 46 عام ا من إيرلندا الشمالية، على مكان ممي ز مع أصدقائها على الطريق الذي سيسلكه الموكب بعد الجنازة.

    وقالت لوكالة فرانس برس مشيرة إلى كراسي تخييم وملابس دافئة وجوارب إضافية، “المشاهدة على التلفزيون شيء رائع لكن الوجود هنا مختلف”.

    وتابعت “على الأغلب ستغمرني مشاعر جياشة عندما يمر الموكب، لكنني أردت أن أكون هنا لأقدم احترامي”.

    بدورها شغلت فيونا أوغيلفي البالغة 54 عاما والتي خدمت في سلاح الجو الملكي، موقع ا خارج كنيسة وستمنستر.

    وقالت “عندما تنضم إلى سلاح الجو الملكي البريطاني، فإنك تقسم بالولاء للملكة، وذلك يترك أثرا باقيا”.

    وأضافت أوغيلفي “واصلت القيام بواجبها حتى يومين قبل وفاتها، ولا يمكنك أن تطلب منها أكثر من ذلك”، في إشارة إلى تعيين الملكة ليز تراس رئيسة للوزراء.

    ويتم الأحد التزام دقيقة صمت في بريطانيا عند الساعة 20,00 (19,00 ت غ) تكريما لـ”حياة وإرث” الملكة.

    وتنتهي الفترة المخصصة للمشيعين الراغبين بوداع الملكة الملفوف نعشها بالعلم البريطاني والمسج ى في قاعة وستمنستر في البرلمان الساعة 6,30 (5,30 ت غ) من صباح الإثنين.

    وينتظم الراغبون بوداع الملكة في طوابير بطول كيلومترات على ضفاف نهر التايمز مع فترات انتظار تتخطى 13 ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي يعلق على “الصمت المريب “لبعض وزراء حكومة أخنوش

     

     

     

    قال عمر الشرقاوي، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، إنه على عدد من الأصعدة، تشهد الساحة المغربية حالة من التوجس والقلق، وهذا أمرٌ طبيعي، بعدما وصلت إليه الأمور من ندرة غير مسبوقة في الكثير من حاجيات المواطن.

    واعتبر الشرقاوي، أنه “لسنا في مشهد كارثي بكل تأكيد لكننا أمام سياق جد صعب ومنعرجات خطيرة، والإغراق في توصيف هذا السياق لن يزيدنا نفعًا، ولن يقدّم إجابات عن أسئلة المغاربة العالقة والحارقة حول طاقتهم وغذائهم ودوائهم ومائهم في فضاء حكومي محكوم بلغة الصمت وضعف التواصل القطاعي حتى في الانجازات المهمة التي يحققونها.

     

    وأضاف الشرقاوي، في تدوينة على “الفايسبوك”، أنه “حينما نفتح قنواتنا على محطات اجنبية، نجد أن الشغل الشاغل لكل الوزراء بدولهم هو مخاطبة الرأي العام حول الاجراءات التي سيتم اتخاذها في فصل الشتاء الذي ستكون برودته هاته السنة غير طبيعية، يبررون لماذا قرروا تقليص الانارة بببرج ايفيل وشوارع باريس؟ ولماذا تم اتخاذ إجراءات طارئة للحفاظ على الغاز، من بينها قطع منظم للكهرباء في المصانع وحتى المنازل ببريطانيا؟ وكيف يضعون الخطط والاجراءات لضمان التدفئة بألمانيا؟.

     

    وتابع الاستاذ الجامعي قائلا “لكن حينما تحول المحطة لقنواتنا الإعلامية لا أحد من الوزراء خرج بقوة وانتظام ليخبر المغاربة عن حجم مخزون الغذاء، وعن احتياط الطاقة والطرق التي سيتم بها تجاوز السيناريوهات الأكثر سوء، لا أحد من أعضاء الحكومة تجرأ لمصارحة الرأي العام حول مخزوننا من الدواء، وماذا عن تدبير الماء في حالة استمرار الجفاف لا قدر الله؟ الجميع يختبئ وراء رئيس الحكومة تاركين كرة الشك والريبة تكبر بغير حدود.

     

    وأوضح الشرقاوي، أنه “قد تكون الحكومة بصدد وضع اجراءاتها الاحترازية في مواجهة ندرة المياه والغذاء والطاقة والدواء، وهذا أمر طبيعي ولا نشكك فيه، لكن تلك الاجراءات ليست سرا من أسرار الدولة ولا بد من التواصل الحكومي بشأنها وهذا لا يدخل في باب الترف بل بالعكس تماما هو ضرورة حتمية لبعث رسائل الطمأنة للرأي العام خصوصا في ظل السياق الصعب الذي نعيشه، وهنا لا نقصد بالتواصل الحكومي تلك الندوات الصحفية الأسبوعية للناطق الرسمي للحكومة لمصطفى بيتاس وهي مطلوبة وتؤدي دورها وزيادة، بل المقصود التواصل القطاعي للوزراء المعنيين بقضايا المصيرية للمغاربة ليكونوا على بينة من أمرهم”.

     

    وختم الشرقاوي بالقول “وهنا نقول لبعض الوزراء كفى من الاختباء وراء رئيس الحكومة، كفى من الخوف على مناصبكم والإذعان للرقابة الذاتية، كفى من الانحياز إلى لغة الصمت، لم تصلوا إلى مناصبكم بأصوات وأموال المغاربة إلا لخدمة شؤونهم ومصارحتهم بكل صغيرة وكبيرة، ومن لم يستطع التواصل مع الرأي العام، فليترك مكانه لمن يستطيع فعل ذلك”، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسرائيلية تُقر آلية تنسيق إقليمية مع العرب تشمل المغرب

    صادقت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد على اقتراح رئيس الوزراء يائير لابيد بإنشاء آلية إقليمية بعنوان “منتدى النقب” وهو ما سيسمح لوزارة الخارجية بتضمين وتنسيق عمل المقرات المطلوبة في إسرائيل في إطار منتدى النقب. وسيترأس المدير العام لوزارة الخارجية ألون أوشبيز فريق التوجيه الإسرائيلي ويمثل إسرائيل في لجنة التوجيه المشتركة بين الدول.

    ورحب لابيد بالقرار مبينا أهميته “قرار الحكومة يحدد ويضع موازنات لمجموعات العمل لمنتدى النقب، الذي أنشأناه هذا العام مع الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب ومصر. وتخلق مجموعات العمل هذه روابط اقتصادية وأمنية خلال سنوات قليلة. قبل ذلك لم يكن بمقدورنا حتى أن نحلم به. نعمل سويًا في مشاريع تكنولوجيا الغذاء والمياه والطاقة والسياحة والمناخ وتعميق التجارة بين بلدينا وإجراء حوار يعزز أمن إسرائيل”.

    سيقود الرؤساء التنفيذيون لوزارات الزراعة والتنمية الريفية، الثقافة والرياضة، الطاقة، السياحة، الصحة والأمن، عمل مقر مجموعات العمل الإسرائيلية، بمشاركة وزارة التعاون الإقليمي ووزارات الاقتصاد والتمويل.

    واستضافت العاصمة البحرينية، المنامة، اليوم الاثنين، الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لـ “قمة النقب”، بحضور إسرائيلي عربي وأمريكي، وتمثيلية للمغرب.

    الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لقمة النقب في المنامة بالبحرين، حضره ممثلون عن وزارات خارجية كل من البحرين والإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والمغرب، وسط حديث وسائل إعلام إسرائيلية، عن تخصيصه لاعتماد صورة رسمية للمنتدى كهيئة دائمة ومستمرة.

    ومثل المغرب في هذا الاجتماع، فؤاد يازوغ، السفير المدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فيما حضرت إسرائيل ممثلة في المدير العام لوزارة الخارجية ألون أوشبيز ونائب المدير العام للشرق الأوسط عوديد يوسف.

    يشار إلى أن قمة النقب، التي احتضنتها إسرائيل شهر مارس الماضي، وحضر فيها وزراء خارجية المغرب وأمريكا وإسرائيل ومصر والبحرين والإمارات، كانت أول مناسبة يزور فيها مسؤول مغربي من حجم وزير الخارجية بشكل رسمي إسرائيل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها فرنسا.. احتجاجات عارمة بعدد من الدول الأوروبية بسبب موجة الغلاء وأزمة الطاقة

    ذكرت تقارير صحفية، أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على أكثر من 100 متظاهر من جماعة “السترات الصفراء” في العاصمة باريس مع عودة الاحتجاجات والتظاهرات بفرنسا بسبب غلاء الأسعار والمطالبة بإصلاحات اقتصادية لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وبحسب صحيفة ”إندبندنت عربية”، سارعت شرطة مكافحة الشغب خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى تفريق تظاهرات عفوية شارك فيها المئات في ساحة الجمهورية وقرب الشانزلزيه، واعتبرت السلطات الفرنسية التظاهرات التي لم يعلن عنها مسبقا “غير قانونية”، فيما شهدت مدن أخرى احتجاجات مماثلة.

    وأفاد كاتب المقال بعنوان ”أوروبا تواجه ارتفاع كلفة المعيشة وسط اشتعال الاحتجاجات، تظاهرات في فرنسا وألمانيا والتشيك ومطالبات بتحسين الأوضاع ووقف دعم أوكراني” لصاحبه الصحفي المتخصص في الشؤون الدولية أحمد مصطفى، أنه على الرغم من أن ”حجم التظاهرات والاحتجاجات لم يكن كبيراً جداً فإنها زادت من قلق السلطات الفرنسية من احتمالات عودة الاحتجاجات الواسعة والعنيفة التي اندلعت عام 2018 اعتراضاً على فرض الحكومة الفرنسية رسوماً إضافية على الديزل والبنزين وتحولت إلى أعمال عنف واسعة في البلاد”.

    ووفقا لذات المصدر، نقلت صحيفة “ميدي ليبر” الفرنسية عن أحد وزراء الحكومة قوله “علينا أن نكون أشد حذراً، خاصة فيما يتعلق بأصحاب الدخول المتدنية الذين لا يحصلون على أي إعانات. هؤلاء هم من قد يبدأون إشعال الحريق (الاجتماعي)”.

    ولفت كاتب المقال، إلى أن الاحتجاجات في فرنسا تأتي رغم اتخاذ حكومة الرئيس ماكرون عدة إجراءات لتخفيف أعباء ارتفاع كلفة المعيشة على الفرنسيين في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء التي تفاقمت مع الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا.

    وأشار الكاتب، إلى أن الحكومة أنفقت بالفعل عدة مليارات في شكل حزم دعم للمواطنين إما في شكل دعم نقدي مباشر وإما عبر الدعم غير المباشر، مبرزا أن حزم الدعم شملت دفع الحكومة إعانات الدولة مباشرة للأسر منخفضة الدخل، وتجميد أسعار الغاز للمستهلكين وتحديد سقف لارتفاع أسعار الكهرباء عن نسبة أربعة في المئة فقط ها العام.

    وإلى جانب ذلك، قالت الصحيفة، إن الحكومة الفرنسية أقرت دعما استهدف خفض سعر لتر الوقود في محطات البنزين بمعدل 30 سنتاً من سعر البيع للمستهلك، كما ضغطت الحكومة على شركة النفط والغاز الوطنية “طوطال إنرجي” لتخفض سعر لتر الوقود للمستهلك بنحو 20 سنتاً أخرى هذا الشهر.

    ورغم ذلك، يضيف كاتب المقال، أن فئات واسعة من الشعب الفرنسي ترى أن تلك الإجراءات غير كافية لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع كلفة المعيشة، إذ دعت أغلب نقابات العمال إلى إضرابات واحتجاجات للمطالبة بزيادة الأجور كي يستطيع أعضاؤها تحمل ارتفاع الأسعار.

    وأفاد المصدر، أن الحكومة الفرنسية ربما تواجه اضطرابات أوسع، خاصة مع خططها الرامية إلى التقشف وتقنين استهلاك الطاقة وإصلاح نظام معاشات التقاعد بما يقلل من ميزات ما يحصل عليه المتقاعدون.

    وبالإضافة إلى فرنسا، تعرف عدد من الدول الأوروبية الأخرى احتجاجات عارمة، حيث لم تقتصر التظاهرات على فرنسا وألمانيا أكبر اقتصادين في أوروبا، بل كانت أوسع وأشد في بلد مثل جمهورية التشيك التي شهدت الأسبوع الماضي أيضاً خروج عشرات الآلاف في العاصمة براغ احتجاجاً على غلاء المعيشة وللمطالبة بوقف دعم أوكرانيا.

    وذكر كاتب المقال ذاته، أنه ”مع استمرار الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا تتحسب الحكومات الأوروبية لمزيد من الاضطرابات والتظاهرات والاحتجاجات في الفترة القادمة”، مشيرا إلى أن استطلاعا للرأي أجرته مؤسسة “يو غف” في كل من فرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا، أظهر أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار الطاقة الغذاء ستؤدي إلى مزيد من الاضطرابات الاجتماعية في الفترة القادمة.

    ووفقا للمصدر نفسه، فإن 40 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع بفرنسا يتوقعون اضطرابات اجتماعية وعودة الاحتجاجات الواسعة لـ”السترات الصفراء”، فيما توقعت أغلبية كبيرة ممن شملهم الاستطلاع في ألمانيا وبولندا أن يضطروا لخفض استهلاكهم من الغذاء لمواجهة ارتفاع كلفة المعيشة.

    وخلص المصدر، إلى أن نتائج الاستطلاع أظهرت تدني ثقة معظم شعوب الدول الأربع في حكوماتهم وقدرتها على مواجهة الأزمة، ففي بريطانيا كانت نسبة ثقة المستطلعة آراؤهم بخصوص قدرة حزب العمال المعارض على مواجهة الأزمة أعلى من نسبة ثقتهم في حزب المحافظين الحاكم بنسبة 20 في المئة، أما في فرنسا فحاز اليمين المتطرف النسبة الأكبر من الثقة في القدرة على مواجهة الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره