Étiquette : وظائف

  • السوسيولوجي عبد الفتاح الزين: المنتخب المغربي أصبح امتدادا للسيادة الوطنية

    حاورته: زينب مركز

    كان شكل احتفاء المغاربة بأداء المنتخب المغربي مبهرا حبل بقراءات متعددة. كباحث سوسيولوجي ما هي دلالات احتفاء المغاربة داخل وخارج المغرب منذ الفوز على بلجيكا ثم التأهل؟

    في ما يتعلق بالدلالة، لا ننسى أننا في نشاط رياضي هو بطبيعته نشاط فرجوي ترفيهي يتأسس على فكرة الترويح والاستجمام. كما نعرف أنه في مغربنا والعالم العربي عموما هناك ضعف هائل في الدراسات المرتبطة بالممارسة الترفيهية والوقت الحر، حتى أكاد أجزم على أنه ليست لنا سياسة عمومية في مجال الترويح والممارسات السوسيو ثقافية للوقت الحر عموما. فالرياضة كجزء من اللعب تعيد النظر في العلاقات الإنسانية وتجعل الإنسان يتجاوز ذاته.

    نحن أمام حدث رياضي، بما يعرفه من تحريك للكثير من المشاعر، مثال بسيط: الابن حين يلعب مع أبيه يحاول أن يفوز عليه خارج نطاق الاحترام الأبوي الذي هو متعود عليه في العلاقات الاجتماعية، لأن كل واحد يحاول أن يدافع عن نفسه. نحن نجد المغاربة يحبون فرقا غربية أوروبية غير مغربية وقد يتصارعون ويتخاصمون مع زملائهم ومواطنيهن بسبب الحماس لهذه الفرقة الأجنبية أو تلك، فأخلاقيات الوقت الحر كما نقول كسوسيولوجيين تتفاعل أحيانا بشكل مفارق مع الأخلاق والقيم الاجتماعية العادية والتي تؤدي أحيانا إلى الانفجارات المختلفة إذا لم يتم تنظيم هاته الميولات وهذا النوع من الاحتفاء والاحتفال والانتشاء، كما نراه على شكل الألترات التي تتصارع. مع الأسف هناك دراسات كثيرة في قضايا الإلترات، ولكنها تهتم بالجانب القانوني دون اهتمامها بالجانب السوسيولوجي والنفسي، لأنها لا تأخذها كظاهرة أو كمؤشر من مؤشرات انعدام هذه السياسة العمومية في مجال الترفيه والوقت الحر، والتي تقوم على زرع الروح الرياضية، لأننا عندما ننتصر، حتى ولو انتصرنا، فماذا سيغير في واقعنا؟ لن نغير أي شيء، ولكن الإنسان يحتفل بهذه الأشياء بخلفيات نفسية واجتماعية عميقة.

    لكن ماذا عن شكل احتفاء المغاربة غير المسبوق بأداء المنتخب في مونديال قطر؟

    إنها أول كأس عالم تنظم في دولة عربية وبالتالي فهي نوع من الانتصار بغض النظر عن النقاشات حول استحقتها قطر أم لا، أو حول التمويلات، فقطر ليست البلد الوحيد الذي يقع في هذا.. إذن هناك طلب جماهيري وليس فقط مغربي على استحقاق تنظيم مباراة دولية من حجم المونديال، رأينا كيف أن العالم العربي وحتى الفلسطيني تفاعل، ما عدا الجزائر وهي حالة شاذة يجب أن تُدرس..

    ما يفسر الاحتفاء المغربي داخل وخارج المغرب أننا نحتفل كشعب واحد على اختلاف الإثنيات والتمايزات الثقافية واللغوية التي ذابت. حين نأخذ الدساتير العربية نجد أن المغرب هو البلد الوحيد الذي تنص ديباجة دستوره أن المغاربة ليسوا عرقا ولكنهم انصهار لمجموعة أعراق وروافد ثقافية ودينية متعددة، بل أكثر من هذا أنه بدأ ينفتح على مغاربة العالم، ليس لأن الجنسية المغربية لا تسقط ولكن لأنه يحاول أن يحتفظ ويقوي هذا الرابط الاجتماعي الذي لم يندثر حتى ونحن أمام الجيل الخامس للهجرة. إذن المغرب ظل محافظا على هذا الانصهار بين مكوناته وتأسست الدولة الوطنية عندما استقل المغرب على هذا التصور بكون العلاقات بين المواطن ونظامه السياسي علاقات ولاء واختيار وانتماء وليست علاقات إجبار. لهذا استطاع المغرب أن يحقق هذه العلاقة بين المواطنين وبالتالي هؤلاء المواطنون المغاربة سواء كانوا مشجعين أو لاعبين بتعدد لغاتهم وثقافاتهم وطبقاتهم الاجتماعية وتنشئتهم في بلدان مختلفة، كلهم انخرطوا في هذا الاحتفاء بنشوة الانتصار. وكأن المنتخب المغربي حقق هذا الانصهار للمغرب، فالمنتخب الوطني هو امتداد للسيادة الوطنية وبالتالي هناك الاعتزاز بفخر هذا الانتماء مع كل فوز. لاحظنا مغربيا يأتي من أمريكا ويشتري بطاقة الحضور التي وصلت في السوق السوداء إلى مليون سنتيم وما فوق، وهناك من المغاربة من هم مستعدون أن يشتروها بأكثر.. إذن هذا يمثل نوعا من النشوة ومن الفخر بالانتماء والرغبة في إعلان هذا الانتماء انطلاقا من الملعب، ولا ننسى أن وظائف الترويح متعددة وهناك أتحدث أساسا على الجانب النفسي.

    ما هي الأبعاد النفسية والاجتماعية وراء هستيريا الفرح التي رافقت شكل احتفاء المغاربة؟

    إنه الغبن الذي يعيشه مغاربة العالم في بلدان إقامتهم أو أحيانا تجاه بعض العلاقات القانونية مع البلد الأم. وهاهم يحاولون الآن أن ينتصروا ضد هذا الغبن وأن يفتخروا بانتمائهم ويشهروه، وعلى السياسيين أن يلتقطوا هذه الرسالة في ما يتعلق بالمشاركة السياسية لمغاربة العالم والتي نص عليها الدستور وجاءت في الخطب الملكية، ولحد الآن لم يتم تنزيلها. إذن هذه بعض العناصر التي نحاول أن نفسر بها هذه الفرحة وهذه النشوة وهذا الاهتمام، لأنه ليس انتصار فقط للهوية ولكنه انتصار لمعارك أخرى تدور على الفضاء الأزرق لمن يحاول أن يمس بهذه الهوية المتعددة الروافد والمنابع. لقد تبين أن المغرب أصبح رقما من الأرقام الصعبة في النظام الرياضي العالمي الجديد، لأننا لا ننسى أن الاقتصاد الثقافي والاقتصاد الإبداعي وضمنه الرياضة هو جزء من فرض الوجود. نتذكر حين كان عويطة ونوال يركضان كيف كان المغاربة ينشدون لأخبار المذياع والتلفزة وكيف يشجعون هاتين الأسطورتين الرياضيتين، وكيف أن هذه الرموز دفعت بالكثيرين إلى الاهتمام بالرياضة وخوض غمارها، وكسروا هذا الحاجز النفسي الذي كان يرى أن الأبطال غربيون فقط ولم يكونوا لا أفارقة ولا عربا ولا حتى مغاربة. لكن هذه الرموز هي التي لا نجدنا نحتفي بها في بلدنا، طوفي كل شوارع المملكة ولن تجدي أسماء هؤلاء الأبطال، بل مع الأسف نجد أسماء لا تمت لواقعنا المغربي بصلة. نفتخر بعويطة ونوال ولا نجد اسما لهما على شوارعنا، بينما يجب أن يكرم أمثالهم في حياتهم وأن يكونوا قدوة، خاصة وأن الجانب الترويحي وأنشطة الوقت الحر لها دور أساسي في توجيه العنف نحو القضايا النبيلة. وهو ما لن يتحقق إذا تركنا هذا العنف – الذي هو شيء غريزي في الإنسان – دون أن نؤطره بالرياضة وبالكثير من الممارسات الترويحية ليصبح عنفا منتجا.

    إذن الرياضة والأنشطة الترويحية ليست مضيعة للوقت كما ندعي دائما، بل بالعكس تدخل في إطار بناء الإنسان كما في حكمة «العقل السليم في الجسم السليم». فتبني الجسم وكذلك تبني العقل من خلال الرموز التي ينتجها الوطن ويحافظ عليها، وقد تصبح هي البوصلة التي تقود الأجيال المقبلة، لأن الجيل المغربي اليوم لديه نماذج ناجحة من المهاجرين، ولو كانت لديه نماذج أخرى تقدمها شاشات التلفزة وتقدمها السياسات المغربية العمومية في احترام لخصوصيات كل فرد، لكانت للشباب نماذج متعددة إيجابية للنجاح، فثقافتنا غنية ولكن لا يتم الاهتمام بها.

    وبالتالي فأنشطة الترويح لها مكانتها ودورها، لكن للأسف نلاحظ فراغا مدقعا في التنظير لسوسيولوجية الثقافة وهناك غياب تام لسوسيولوجية الترويح والوقت الحر، ونقص مهول في السياسة العمومية المتعلقة بأنشطة وقت الفراغ. يجب أن نفهم أن كرة القدم كرياضة هي واقعة اجتماعية شاملة، لأنها تمس كل جوانب الحياة المجتمعية، تمس الاقتصاد، والصناعة، والثقافة، وتمس التناسق الاجتماعي من حيث البعد النفسي والبعد الهوياتي. تمس كل جوانب الحياة، لأن الفريق لديه طاقم يشتغل معه، من طب وإعداد رياضي وبناء ملاعب والاعتناء بها، وبالتالي فهذا النشاط الرياضي يحقق الكثير من الأمور المرتبطة بالصحة النفسية والجسدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث “واتس آب” السري ينتظره مستخدمو “أندرويد” و”آيفون”!

    يعمل “واتس آب” على تحديث سري جديد يتيح للمستخدمين أخيرا إرسال رسائل نصية على غرار “سناب تشات” لا يمكن قراءتها إلا مرة واحدة.

    وكما اكتشف فريق eagle-eyed في WABetainfo، يبدو أن خدمة واتساب تختبر خيار “العرض مرة واحدة” الذي يتيح للمستخدمين إرسال رسائل لا يمكن قراءتها إلا مرة واحدة قبل أن تختفي نهائيا. هذا شيء تم تقديمه منذ فترة طويلة من قبل المنافسين مثل “سناب تشات” ولكن حتى الآن، لم يُظهر “واتس آب” أي اهتمام مطلقا بإصدار شيء مشابه.

    ووفقا لـ WABetainfo، إلى جانب التدمير الذاتي، فإن أي محادثات يتم إرسالها باستخدام هذه الوظيفة لن تتضمن القدرة على إعادة توجيهها إلى الآخرين أو تمييزها ونسخها.

    ومن المحتمل أيضا أن يتم حظر لقطات الشاشة أيضا عند إرسال رسالة “عرض مرة واحدة” ما يجعلها سرية تماما. بالطبع، يمكن للمستخدمين حاليا إرسال شيء يسمى رسائل الاختفاء عبر “واتس آب” ولكن تظل هذه الرسائل في الخدمة لمدة 24 ساعة على الأقل قبل حذفها.

    ويعني التحديث الجديد إمكانية إجراء محادثات سرية عبر الخدمة، حيث بمجرد عرض الرسالة تختفي على الفور إلى الأبد. حاليا، ميزة “واتس آب” هذه قيد الاختبار التجريبي ولا توجد أي معلومات رسمية حول متى أو ما إذا كان سيتم إصدارها بالفعل ولكن نأمل أن يتم الإعلان عن المزيد من الأخبار حولها قريبا.

    وتوجد لدى “واتس آب” عادة تجربة وظائف جديدة، وإذا تم إطلاق هذا التحديث مباشرة، فتوقع المزيد من الأخبار في الأشهر المقبلة. وعلى الرغم من أن دردشات “العرض مرة واحدة” من المحتمل أن تكون في طريقها، فهناك ترقية جديدة متاحة الآن.

    وقد أعلنت “واتس آب” مؤخرا أنها أطلقت بعض الصور الرمزية الممتعة التي تتيح للمستخدمين إنشاء صورة كاريكاتورية لأنفسهم لاستخدامها كملصقات وردود على الرسائل.

    ويقول “واتس آب” إنه يمكن استخدام الصورة الرمزية لإنشاء نسخة رقمية لكل شخص ويمكن إنشاؤها من مليارات المجموعات من تسريحات الشعر المتنوعة وميزات الوجه والأزياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعجزهم عن دفع الفواتير.. دنماركيون يلجأون لمخيمات العطل

    ارتفعت أعداد المقبلين للسكن بالمخيمات في الدنمارك، التي تستخدم عادة لقضاء إجازات في أحضان الطبيعة. وتحولت هذه المخيمات إلى سكن للمواطنين العاجزين عن سداد فواتير الطاقة و إيجار منازلهم، بسبب خسارة وظائفهم الناتجة عن التضخم أو عجز رواتبهم الشهرية عن سداد التزاماتهم المعيشية.

    جون بيترسن مواطن دنماركي انتقل للعيش في هذا المنزل المؤقت قبل عدة أسابيع ، يعيش حياة بسيطة بعيدا عن التزامات فواتير الطاقة و الإيجار التي عجز عن تسديدها بعد خسارته وظيفته نتيجة التضخم الذي ضرب البلاد خلال الأشهر الماضية.

    يقول جون بيترسن لـ”سكاي نيوز عربية”، “أسعار الطاقة هي السبب الرئيس في عدم قدرتي على البقاء في منزلي، وكما ذكرت فقط كنت أدفع حوالي 4 آلاف كرون للبيت وفجأة وصلت تكاليف الطاقة أكثر من 4 آلاف كرون”.

    ويضيف المواطن الدنماركي “أدفع ضعف ما كنت أدفعه في السابق ولم أقدر أن أتعايش مع هذه الارتفاع ولذلك أيقنت أن مضطر لإيجاد بدائل أخرى خصوصا في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة”.

    ويوضح، جون بيترسن “أعتقد أن السياسيين غابوا عن المشهد بشكل كامل في هذه القضية، فنحن مررنا بأزمة كورونا استخدمت فيها الدولة أموال كبيرة، ولكن في هذه المرحلة لا ألاحظ دعم واضح من قبل السياسيين”.

    شركات تزويد الطاقة الدنماركية أعلنت أنها تلقت أكثر من 30 ألف اتصال من مواطنين عاجزين عن سداد فواتيرهم خلال شهر أغسطس الماضي فقط .

    الحكومة الدنماركية ضمن خطة مساعدة قدمت أكثر من مليارين و أربعمئة ألف كرونا، لدعم تسديد فواتير الطاقة لأربعمئة ألف مواطن. غير أن هذا الدعم لم يساعد جون في البقاء بمنزله.

    هذا المخيم الذي يسكنه نحو 100 شخص جنوب العاصمة الدنماركية ارتفعت أعداد اللاجئين إليه بشكل كبير حسب القائمين عليه.

    تقول مديرة مخيم عربات متنقلة، سوزانا بيسكور فانو “أتلقى العديد من الاتصالات أحيانا تصل إلى 15 اتصالا يوميا يسألون عن مكان سكن في المخيم، بسبب عدم قدرتهم على تسديد نفقات المعيشة، معظم الذين يعيشون هنا لديهم وظائف لكن لا يجنون أموالا كافية لتسديد فواتيرهم”.

    بعض مواقع البيع عبر الإنترنت قالت أن نسبة بيع المواطننين لمقتنياتهم ارتفعت بثلاثين بالمئة خلال الأشهر الماضية معظمهما مقتنيات منزلية مستعملة.

    لطالما استقبل هذا المخيم الراغبين بقضاء إجازاتهم في أحضان الطبيعة غير أن ارتفاع تكاليف المعيشة و فواتير الطاقة حولته إلى ملاذ للهاربين من قسوة الظروف المعيشية آملين بفرج قريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 “أطعمة فائقة” لتعزيز صحتك

    انتشر في السنوات الأخيرة على نطاق واسع مصطلح “الأطعمة الفائقة” في إشارة إلى أنها أطعمة غنية من الناحية التغذوية، وبالتالي فهي جيدة لصحة الفرد.

    ورغم أن هناك جدلا حول تصنيف “الأطعمة الفائقة” والإشارة إلى أنه مجرد مصطلح تسويقي، إلا أن هناك مجموعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم، والتي يمكن أن تكون مفيدة لنا خاصة في أشهر الشتاء الباردة.

    تقول أخصائية التغذية كايتلين كولوتشي إنه رغم استخدام مصطلح الأطعمة الفائقة كوسيلة شائعة بين الشركات لإبراز بعض الأطعمة وبيع المنتجات بالذات، إلا أن هناك الكثير من الفواكه والخضروات التي تتواجد في مطابخنا عادة، والتي تحتوي على العديد من الفوائد الصحية بالفعل.

    وطرحت كايتلين قائمة مكونة من عشرة أطعمة “فائقة” وقدمت شرحا لفوائدها الصحية.

    البيض

    يحتوي البيض على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وهو مصدر كبير للبروتين.

    فهو يحتوي على فيتامين A للمساعدة في الحماية من العدوى والمرض وفيتامين E المفيد لصحة الأعصاب وفيتامين D للحفاظ على صحة العظام والعضلات وهو موجود في عدد قليل جدا من الأطعمة الأخرى.

    ويحتوي البيض أيضا على مجموعة من فيتامينات B، التي تدعم وظائف الخلايا القوية.

    ويحتوي على عشرة معادن منها الكالسيوم المفيد للعظام والزنك الذي يدعم جهاز المناعة والحديد الذي يعزز الطاقة.

    الموز

    الموز غني بالبوتاسيوم بشكل خاص – أحد أهم أملاح الجسم – بالإضافة إلى المعادن التي تسمى الإلكتروليتات.

    ويعزز الموز صحة القلب والهضم أيضا، نظرا لاحتوائه على مضادات الأكسدة والألياف.

    الشوفان

    الشوفان عبارة عن حبوب كاملة خالية من الغلوتين ومصدر كبير للألياف الغذائية، كما أنه يحتوي على فوائد يمكن أن تساعد في تقليل الكوليسترول.

    إنه يساهم في صحة القلب والحفاظ على الوزن الصحي، ويحتوي على البروتين الذي يساعد المرء على البقاء شبعاً لفترة أطول.

    ويحتوي الشوفان على مجموعة من العناصر الغذائية بما في ذلك فيتامينات B والحديد والزنك والمغنيسيوم، ما يعزز الطاقة ووظيفة الأعصاب.

    البرقوق (الخوخ)

    لطالما كانت هذه الفاكهة شائعة في ما يتعلق بفوائدها الصحية لأن سكريات السوربيتول ومحتوى الألياف العالي يساعدان على منع الإمساك.

    وهذه الألياف مفيدة بشكل خاص لصحة الجهاز الهضمي، ولكن البرقوق يحتوي أيضا على مضادات الأكسدة.

    وللحصول على كل الفوائد، تناول الفاكهة كاملة وليس عصير البرقوق فقط.

    العدس

    يمكن أن يكون العدس بديلا للحوم كجزء من نظام غذائي صحي أقل احتواء للدهون المشبعة.

    وهو مصدر كبير لحمض الفوليك، الذي يمكنه تعويض أنواع فقر الدم وفيتامينات B والألياف الغذائية.

    ويساعد الأمعاء على أداء وظيفتها وعاداتها الصحية وعلى استقرار مستويات السكر في الدم. كما أنه مصدر جيد للبروتين الذي نحتاجه لإصلاح الخلايا وصنع خلايا جديدة.

    اللوز

    تحتوي المكسرات مثل اللوز، الذي يعد مثالا صحيا بشكل خاص، على الكثير من فيتامين E، الذي يحارب الجذور الحرة، وفيتامين B2 الذي يساعد على معالجة التهاب الأعصاب المساهم في الصداع النصفي.

    كما أنه يحتوي على الألياف الغذائية التي يمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول في الدم.

    الفطر

    يعد الفطر مصدرا كبيرا للسيلينيوم ، وهو مكون من البروتينات والإنزيمات التي تحمي من الالتهابات وتلف الخلايا.

    كما أنه يساعد على التمثيل الغذائي وصحة الغدة الدرقية.

    وإذا عرّضت الفطر لأشعة الشمس لمدة 24 ساعة قبل الطهي، فسوف يصنع فيتامين D الذي تشتد الحاجة إليه خاصة في الأشهر الباردة والتي يقل فيها ظهور الشمس، ما يجعله “طعاما خارقا حقيقيا”.

    البروكُّلي

    الخضار الورقية الخضراء الداكنة مليئة بالمغذيات والبروكولي غني بالحديد وحمض الفوليك اللذين يعززان الطاقة.

    كما أنه غني بفيتامين C، وفي الواقع، توفر 45غ من البروكّولي النيء 70% من فيتامين C اليومي الموصى به.

    ويفضل طبخ البروكلي على البخار، بدلا من سلقه، للاحتفاظ بهذه الفيتامينات.

    الثوم

    يعد الثوم من الأطعمة المفضلة في مجال الحماية من نزلات البرد، كونه غنياً بمركب الأليسين الصحي الموجود أيضا في البصل والكراث.

    ويساعد الأليسين على منع الجذور الحرة ويوقف انتشار البكتيريا.

    ويمكن فرم الثوم قبل عشر دقائق من استخدامه في الطهي وتركه حتى يرتاح ويطلق المزيد من الأليسين.

    القهوة

    للقهوة خصائص رائعة مضادة للأكسدة وهي غنية بشكل خاص بالبوليفينول والفلافونويد المعروفين بخصائصهما المضادة للالتهابات. ويمكن أن تساعد أيضا على أداء وظائف القلب والأوعية الدموية وصحة الأمعاء.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه 10 « أطعمة فائقة » لتعزيز صحتك..لا تستغني عنها

    انتشر في السنوات الأخيرة على نطاق واسع مصطلح « الأطعمة الفائقة » في إشارة إلى أنها أطعمة غنية من الناحية التغذوية، وبالتالي فهي جيدة لصحة الفرد.

    ورغم أن هناك جدلا حول تصنيف « الأطعمة الفائقة » والإشارة إلى أنه مجرد مصطلح تسويقي، إلا أن هناك مجموعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم، والتي يمكن أن تكون مفيدة لنا خاصة في أشهر الشتاء الباردة.

    تقول أخصائية التغذية كايتلين كولوتشي إنه رغم استخدام مصطلح الأطعمة الفائقة كوسيلة شائعة بين الشركات لإبراز بعض الأطعمة وبيع المنتجات بالذات، إلا أن هناك الكثير من الفواكه والخضروات التي تتواجد في مطابخنا عادة، والتي تحتوي على العديد من الفوائد الصحية بالفعل.

    وطرحت كايتلين قائمة مكونة من عشرة أطعمة « فائقة » وقدمت شرحا لفوائدها الصحية.

    البيض

    يحتوي البيض على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن، وهو مصدر كبير للبروتين.

    فهو يحتوي على فيتامين A للمساعدة في الحماية من العدوى والمرض وفيتامين E المفيد لصحة الأعصاب وفيتامين D للحفاظ على صحة العظام والعضلات وهو موجود في عدد قليل جدا من الأطعمة الأخرى.

    ويحتوي البيض أيضا على مجموعة من فيتامينات B، التي تدعم وظائف الخلايا القوية.

    ويحتوي على عشرة معادن منها الكالسيوم المفيد للعظام والزنك الذي يدعم جهاز المناعة والحديد الذي يعزز الطاقة.

    الموز

    الموز غني بالبوتاسيوم بشكل خاص – أحد أهم أملاح الجسم – بالإضافة إلى المعادن التي تسمى الإلكتروليتات.

    ويعزز الموز صحة القلب والهضم أيضا، نظرا لاحتوائه على مضادات الأكسدة والألياف.

    الشوفان

    الشوفان عبارة عن حبوب كاملة خالية من الغلوتين ومصدر كبير للألياف الغذائية، كما أنه يحتوي على فوائد يمكن أن تساعد في تقليل الكوليسترول.

    إنه يساهم في صحة القلب والحفاظ على الوزن الصحي، ويحتوي على البروتين الذي يساعد المرء على البقاء شبعاً لفترة أطول.

    ويحتوي الشوفان على مجموعة من العناصر الغذائية بما في ذلك فيتامينات B والحديد والزنك والمغنيسيوم، ما يعزز الطاقة ووظيفة الأعصاب.

    البرقوق (الخوخ)

    لطالما كانت هذه الفاكهة شائعة في ما يتعلق بفوائدها الصحية لأن سكريات السوربيتول ومحتوى الألياف العالي يساعدان على منع الإمساك.

    وهذه الألياف مفيدة بشكل خاص لصحة الجهاز الهضمي، ولكن البرقوق يحتوي أيضا على مضادات الأكسدة.

    وللحصول على كل الفوائد، تناول الفاكهة كاملة وليس عصير البرقوق فقط.

    العدس

    يمكن أن يكون العدس بديلا للحوم كجزء من نظام غذائي صحي أقل احتواء للدهون المشبعة.

    وهو مصدر كبير لحمض الفوليك، الذي يمكنه تعويض أنواع فقر الدم وفيتامينات B والألياف الغذائية.

    ويساعد الأمعاء على أداء وظيفتها وعاداتها الصحية وعلى استقرار مستويات السكر في الدم. كما أنه مصدر جيد للبروتين الذي نحتاجه لإصلاح الخلايا وصنع خلايا جديدة.

    اللوز

    تحتوي المكسرات مثل اللوز، الذي يعد مثالا صحيا بشكل خاص، على الكثير من فيتامين E، الذي يحارب الجذور الحرة، وفيتامين B2 الذي يساعد على معالجة التهاب الأعصاب المساهم في الصداع النصفي.

    كما أنه يحتوي على الألياف الغذائية التي يمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول في الدم.

    الفطر

    يعد الفطر مصدرا كبيرا للسيلينيوم ، وهو مكون من البروتينات والإنزيمات التي تحمي من الالتهابات وتلف الخلايا.

    كما أنه يساعد على التمثيل الغذائي وصحة الغدة الدرقية.

    وإذا عرّضت الفطر لأشعة الشمس لمدة 24 ساعة قبل الطهي، فسوف يصنع فيتامين D الذي تشتد الحاجة إليه خاصة في الأشهر الباردة والتي يقل فيها ظهور الشمس، ما يجعله « طعاما خارقا حقيقيا ».

    البروكُّلي

    الخضار الورقية الخضراء الداكنة مليئة بالمغذيات والبروكولي غني بالحديد وحمض الفوليك اللذين يعززان الطاقة.

    كما أنه غني بفيتامين C، وفي الواقع، توفر 45غ من البروكّولي النيء 70% من فيتامين C اليومي الموصى به.

    ويفضل طبخ البروكلي على البخار، بدلا من سلقه، للاحتفاظ بهذه الفيتامينات.

    الثوم

    يعد الثوم من الأطعمة المفضلة في مجال الحماية من نزلات البرد، كونه غنياً بمركب الأليسين الصحي الموجود أيضا في البصل والكراث.

    ويساعد الأليسين على منع الجذور الحرة ويوقف انتشار البكتيريا.

    ويمكن فرم الثوم قبل عشر دقائق من استخدامه في الطهي وتركه حتى يرتاح ويطلق المزيد من الأليسين.

    القهوة

    للقهوة خصائص رائعة مضادة للأكسدة وهي غنية بشكل خاص بالبوليفينول والفلافونويد المعروفين بخصائصهما المضادة للالتهابات. ويمكن أن تساعد أيضا على أداء وظائف القلب والأوعية الدموية وصحة الأمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتامين د يساعد في تحسين وظائف المخ

    خلصت دراسة أمريكية إلى أن ارتفاع نسبة فيتامين د في المخ يساعد في تحسين الوظائف الذهنية للإنسان.

    وتسلط الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة تافتس الأمريكية ونشرت في الدورية العلمية « الزهايمر أند ديمنشيا: ذي جورنال أوف الزهايمر أسوسيشن » الضوء على أهمية معرفة دور المواد الغذائية والفيتامينات في تعزيز قدرة المخ على مقاومة بعض الحالات المرضية مثل الخرف والزهايمر.

    ومن المعروف أن فيتامين د يضطلع بدور مهم في كثير من الوظائف الحيوية بالجسم مثل الاستجابة المناعية وتقوية العظام، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من خلال تناول مأكولات مثل الأسماك أو بعض المشروبات مثل اللبن وعصير البرتقال، كما أن التعرض للشمس لفترات كافية يساهم في تكوين فيتامين د في الجسم.

    وتقول رئيسة فريق الدراسة كايلا شيا في تصريحات للموقع الإلكتروني « سايتيك ديلي » المتخصص في العلوم إن الغرض من هذه الدراسة هو « معرفة ما إذا كان فيتامين د متواجد في المخ، وما إذا كان اختلال تركيزاته في المخ يقترن بتدهور الوظائف الذهنية ».

    في إطار الدراسة، اختبر الفريق البحثي أنسجة من المخ من 209 متطوعين في مشروع بحثي بدأ عام 1997 ويحمل اسم « راش ميموري أند إيدجينج بروجيكت » لدراسة مرض الزهايمر، وتوصلوا إلى أن تواجد فيتامين د بتركيزات مرتفعة في أربع مناطق في المخ يرتبط بتحسن الوظائف الذهنية.

    وأضافت شيا « لقد أصبحنا نعرف الآن أن فيتامين د متواجد بكميات معقولة داخل المخ، ويبدو أن وجوده مرتبط بالحد من تدهور الوظائف الذهنية، ولكن ما زال من الضروري إجراء مزيد من الأبحاث في إطار علم أمراض الأعصاب قبل أن نبدأ في وضع خطط التدخل العلاجي للاستفادة من هذه النتائج ».

    وحذر الباحثون من الإفراط في الحصول على جرعات فيتامين د من خلال المكملات الغذائية كإجراء احترازي للحفاظ على الوظائف الذهنية، وأكدوا أن تناول هذه الفيتامين بكميات كبيرة ينطوي على أضرار بجسم الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التأكيد على أهمية الدورة الـ13 لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن الدورة الثالثة عشر لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى أنها تنعقد على بعد ثلاثة أشهر من نهاية “الميثاق الثاني”.

    وشدّدت الوزيرة في كلمتها، بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة عشر صباح اليوم الاثنين بالرباط، على ضرورة التعبئة القوية لجميع الأطراف المعنية لتسريع وتيرة تنفيذ الأنشطة الميدانية، ومواصلة دعم تفعيل الإصلاحات الهيكلية، وإنجاح المرحلة التجريبية لتنزيل نماذج التدخل المبتكرة التي تم تطويرها، منوهة بـ”النتائج المشجعة” المسجلة برسم تنزيل مختلف المشاريع.

    وفي هذا السياق، جددت الوزيرة التزام الحكومة المغربية بترصيد الإنجازات التي تم تحقيقها قصد “ضمان استدامة مشاريع “الميثاق الثاني”، التي تتماشى أهدافها مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس المتعلقة بتثمين الرأسمال البشري وتعبئة العقار في خدمة النهوض بالاستثمار”، مبرزة رغبة الحكومة في العمل على استنساخ النماذج التي تم تنزيلها بشكل تجريبي في إطار “الميثاق الثاني”على نطاق واسع، على أساس نتائج التقييمات المستقلة التي سيتم إنجازها وبعد تكييفها عند الاقتضاء.

    وفي هذا الإطار، أشارت نادية فتاح العلوي إلى أن هذه النماذج تهدف إلى تعزيز انخراط القطاع الخاص والمجتمع المدني ودعم انتقال منظومات تلعب فيها الدولة دورا رئيسيا إلى منظومات دينامية وتنافسية تُشرك القطاع الخاص بشكل أكبر وتستجيب بشكل أفضل لاحتياجات السوق، مستدلة بعدة نماذج على غرار؛ “ثانوية التحدي” وصندوق “شراكة” للتكوين المهني وتطوير وتهيئة وتدبير وتسويق المناطق الصناعية وفقا لنموذج للشراكة بين القطاعين العام والخاص وصندوق المناطق الصناعية المستدامة وبرنامج التشغيل المعتمد على التمويل القائم على النتائج.

    من جهتها، أشادت “كيري مونهان”، المديرة المقيمة المساعدة لهيئة تحدي الألفية بالمغرب، بتعبئة الفئات المستفيدة والشركاء المحليين والوزارات التي “تسعى سويا مع هيئة تحدي الألفية إلى استكمال المشاريع التي ستعود بالنفع على أزيد من 800 ألف مواطن مغربي، شبابا ورجال اونساء”، مشيرة إلى أن هيئة تحدي الألفية تتطلع للاحتفال، في نهاية مارس 2023، بالإنجازات المشتركة التي أثمرتها الشراكة النوعية مع الحكومة المغربية في إطار “الميثاق الثاني”.

    بعد ذلك، قدمت المديرة العامة لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، مليكة العسري، عرضا مفصلا لأعضاء المجلس أطلعتهم من خلاله على سير تنفيذ مشاريع “الميثاق الثاني” منذ انعقاد آخر دورة للمجلس، وآفاق استكمال تنفيذ هذه المشاريع إلى غاية شهر مارس 2023، مبرزة الإنجازات المالية المشرفة التي حققتها الوكالة، من خلال تسجيل نسبة التزام بالنفقات تناهز 93٪، ونسبة أداء قاربت 80%، مقابل نسب ناهزت 87٪ و50٪ على التوالي في السنة الماضية.

    وبهذه المناسبة، نوهت العسري بالنتائج المهمة المسجلة خصوصا على صعيد إنجاز أشغال البنيات التحتية، من خلال استكمال إعادة تأهيل 78 مؤسسة للتعليم الثانوي بجهات طنجة-تطوان-الحسيمة ومراكش-آسفي وفاس-مكناس، وتقدم أشغال إعادة تأهيل 11 ثانوية إعدادية وتأهيلية المتبقية بجهة فاس-مكناس بنسبة تتراوح بين 50 و98٪، وإتمام أو الاستكمال الوشيك لأشغال بناء أو إعادة تأهيل 14 من أصل 15 مؤسسة للتكوين المهني مستفيدة من دعم صندوق “شراكة”، وإتمام الأشغال خارج الموقع على مستوى المناطق الصناعية التجريبية الثلاث بجهة الدار البيضاء-سطات، والاستكمال الوشيك للأشغال داخل الموقع المنجزة من طرف الشريك الخاص برسم مشروع توسعة المنطقة الصناعية لبوزنيقة، وكذا تقدم أشغال التهيئة وإنشاء مباني صناعية أو خدماتية على مستوى ثمانية مشاريع مستفيدة من دعم صندوق المناطق الصناعية المستدامة.

    كما قامت المديرة العامة باستعراض الإنجازات الرئيسية التي تم تحقيقها في إطار مختلف أنشطة “الميثاق الثاني”، على غرار ما سجله نشاط “التعليم الثانوي” بتدشين توسعة مركز البيانات الرئيسي لقطاع التربية الوطنية وإحداث مركز البيانات الاحتياطي بمراكش، ورفع معدل التغطية الوظيفية لنظام المعلومات “مسار” من 25٪ إلى 95٪، وتنفيذ برنامج تكويني لفائدة حوالي 5.100 إطار تربوي وإداري، وتجهيز المؤسسات المدرسية وهيئات تابعة لـقطاع التربية الوطنية بمعدات مختلفة (معلوماتية، ديداكتيكية، روبوتية، رياضية ومخصصة لتسجيل الفيديوهات وللأندية المدرسية)، واستكمال مدة 14 شهرا من تجربة النظام الجديد لإصلاح وصيانة البنيات التحتية والتجهيزات المدرسية على مستوى 33 مؤسسة تعليمية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

    من جانبه، تميز نشاط “التكوين المهني”، حسب العسري، باستكمال تنفيذ إجراءات الدعم الرئيسية لتفعيل إصلاح التكوين المهني، ولاسيما تصميم وتجربة منظومة لاختبار واعتماد خريجي مؤسسات التكوين المهني الخاصة من طرف مؤسسات التكوين المهني العمومية ونظام للتقييم وضمان الجودة في منظومة التكوين المهني، وكذا تطوير الهيكلة المؤسساتية والتنظيمية لمنظومة التكوين المهني في مجال النوع والإدماج الاجتماعي، ومنصتين مخصصتين لحساب التكاليف المرجعية والتكاليف الفعلية لمسالك التكوين المهني.

    من جهته، تميز نشاط “التشغيل”، حسب ذات المصدر، بتكوين5.737 مستفيدا من برنامج التشغيل المعتمد على التمويل القائم على النتائج، تم إدماج ثلثيهم في مقاولات القطاع الخاص وحافظ نصفهم على عملهم لأزيد من ستة أشهر، والتنظيم الناجح للدورة السادسة لجائزة المساواة المهنية في إطار الدعم المقدم للوزارة المكلفة بالتشغيل، وكذا تطوير النسخة التجريبية للمنصة الرقمية للمعلومات حول سوق الشغل القائمة على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وتكوين المستعملين المحتملين لهذه المنصة، ودمج وظائف إضافية في هذه المنصة تتعلق أساسا بعرض سوق العمل والفجوة بين العرض والطلب على العمل.

    واتسم نشاط “العقار الصناعي”بشكل أساسي بتتويج الدعم المقدم لوزارة الصناعة والتجارة قصد بلورة إطار قانوني خاص بالمناطق الصناعية باعتماد مجلس النواب لمشروع القانون رقم 102.21 المتعلق بتهيئة وتدبير وتثمين المناطق الصناعية، وتطوير وإطلاق المنصة الإلكترونية الجديدة الخاصة بالعقار الصناعي في المغرب، واستكمال التشخيصات الخاصة بـ 114 منطقة صناعية تم اعتماد 86 منها، وتوقيع اتفاقيتين تتعلقان بتهيئة وتسويق وتدبير المنطقتين الصناعيتين لحد السوالم والساحل لخيايطة وفق نموذج للشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    كما تميز نشاط “العقار القروي” أساسا، فيما يتعلق بتنفيذ عملية تمليك أراضي جماعية تقع داخل دوائر الري بالغرب والحوز، بإعداد مشاريع قرارات الإسناد المتعلقة ب 42.766 هكتار، والتأسيس لرسوم الملكية العقارية المتعلقة بـ 32.327 هكتار، ومواكبة 25.746 وريث/ وريثة لذوي الحقوق قصد إعداد عقود الإراثة.

    وشهدت التدابير المصاحبة لعملية التمليك، في إطار برنامج محو الأمية الوظيفي الذي يتم تنفيذه بشراكة مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، تنفيذ عمليات لمحو الأمية لفائدة 9.132 مشاركا موزعين على 304 فصلا، وتطوير تطبيق للهاتف المحمول ” Alpha Fellah”، وإطلاق منصة رقمية للتكوين مخصصة للمكونين.

    ومن جهتها، همت الإجراءات المتخذة بتعاون مع المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية تعزيزقدرات 104.800 فلاحا وفلاحة، واستكمال تهيئة وتجهيز مركز القرب للمقاولين الشباب الفلاحيين بحد كورت، وتقديم الدعم المالي والتقني لـ 15 تعاونية للشباب والنساء قصد النهوض بالمبادرات المقاولاتية الفلاحية.

    إلى ذلك، سجل نشاط “حكامة العقار”تقدما مضطردا للأشغال التي تمت مباشرتها في إطار تنفيذ الإجراءات ذات الأولوية لمشروع الاستراتيجية العقارية الوطنية، والتي خلصت إلى تطوير التصميم العام لنظام المعلومات المندمج للمسح العقاري الاقتصادي متعدد الأغراض (SI-CAD-ECO)، وصياغة التوصيات المتعلقة بإصلاح نظامي الشياع ومساحة الاستغلال الدنيا، ومنظومة الإشراف على تفعيل الاستراتيجية العقارية الوطنية، وآلية تعزيز التنسيق الاستراتيجي في مجال الحكامة العقارية.

    وتميز المكون المتعلق بتنزيل التدابير الرامية إلى تحسين ولوج النساء إلى العقار ومشاركتهن في الحكامة العقارية بتطوير وإطلاق منصة رقمية للتكوين وتطبيق للهاتف المحمول بهدف تنفيذ البرنامج التكويني والتحسيسي الخاص بالإطار القانوني الجديد للجماعات السلالية، وتحديد الهيكل التنظيمي المعتمد لإنشاء مركز لإدماج النساء في العقارعلى شكل “مجموعة للمصلحة العامة” تابعة لقطاع الفلاحة.

    وفي ختام هذه الدورة، التي عرفت مشاركة رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، صادق المجلس على مجموعة من القرارات، تتعلق أساسا باعتماد تقرير التدقيق المالي برسم الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر 2020 إلى 31 مارس 2021، وتقرير أنشطة الوكالة برسم السنة الخامسة من “الميثاق الثاني”، بالإضافة إلى برنامج صفقات الوكالة كما تم تحيينه.

    وخُصِّصت هذه الدورة لاستعراض حصيلة تنفيذ برنامج التعاون “الميثاق الثاني”، الموقع بين حكومة المملكة المغربية ونظيرتها الأمريكية ممثلة بـ”هيئة تحدي الألفية”، وكذا لتدارس التدابير التي يتعين اتخاذها قصد ضمان استكمال إنجاز مشاريع “الميثاق الثاني” في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرقوق يثبت فعاليته في درء خطر هشاشة العظام

    تسبب هشاشة العظام ضعف العظام وهشاشتها، وهي حالة تصيب الجنسين على حد سواء، رغم أن احتمال إصابة النساء بها يزيد عن أربع أضعاف إصابة الرجال.

    ويرجع ذلك جزئيا إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في بداية انقطاع الطمث، ما يؤدي إلى فقدان كثافة العظام.

    وأظهر بحث جديد، بقيادة ولاية بنسلفانيا، أن تناول البرقوق بشكل يومي قد يساعد النساء في الحفاظ على كثافة العظام.

    وفي مقالة حديثة نشرتها مجلة American Journal of Clinical Nutrition، قام الباحثون بتقييم كثافة العظام لـ 235 امرأة بعد سن اليأس، تم تكليف بعضهن بتناول 50غ – ما يقرب من خمسة أو ستة حبات برقوق – أو 100غ من البرقوق يوميا لمدة عام.

    وقام الباحثون بقياس كثافة المعادن في عظام النساء وهندسة العظام وقوة العظام المقدرة ووجدوا أدلة على أن البرقوق قد يكون مفيدا.

    وأشارت النتائج إلى أن خمسة أو ستة حبات برقوق يوميا كانت أكثر فائدة، لأن المشاركين كانوا أكثر عرضة لمواصلة النظام الغذائي.

    وكان تناول البرقوق بنحو خمسة أو ستة حبات مفيدا، لكن المشاركين الذين تناولوا ما بين 10 إلى 12 حبة برقوق، كانوا أكثر عرضة للتوقف عن الدراسة.

    وقالت المؤلفة الرئيسية ماري جين دي سوزا، الأستاذة البارزة في علم الحركة وعلم وظائف الأعضاء: “أدى استهلاك خمسة إلى ستة حبات من البرقوق يوميا لمدة 12 شهرا إلى الحفاظ على العظام في الورك، وهو اكتشاف يمكن ملاحظته في ستة أشهر واستمر حتى 12 شهرا. وفي دراسة أخرى، قدم التصوير الثلاثي الأبعاد للعظام معلومات إضافية حول استجابة العظام لتناول البرقوق يوميا”.

    وتشير النتائج إلى أن استهلاك البرقوق يحافظ على كثافة كتلة العظام وقوتها في مواقع تحمل الوزن في الورك.

    ولاحظت النساء اللواتي لم يأكلن البرقوق انخفاضا بنسبة 1.1% في كثافة العظام، في حين أن النساء اللائي تناولن خمسة أو ستة حبات برقوق كل يوم لم يعانين من فقدان ملموس في كثافة العظام.

    وتشير النتائج الأولية الأخرى إلى نتائج مماثلة بالنسبة لعظم الظنبوب، وهو عظم في قصبة الساق.

    وتابعت دي سوزا: “لاحظنا أن النساء اللواتي تناولن البرقوق لمدة عام تعرضن لبعض الفوائد العظمية. وعلى وجه الخصوص، تم الحفاظ على قوة العظام المقدرة في الساق في المجموعة المجمعة، وتم الحفاظ على كثافة العظام عند تناول خمسة إلى ستة حبات برقوق يوميا، ومجموعة من 10 إلى 12 حبة برقوق يوميا. وعلى هذا النحو، يبدو أن البرقوق قد يساعد في منع فقدان العظام، خاصة في الورك والساق”.

    وتشير النتائج إلى أن استهلاك البرقوق اليومي من المرجح أن يكون مفيدا لصحة العظام على المدى الطويل. وإذا ثبت أن هذا صحيح، فقد يؤدي إلى تحسين نوعية الحياة لملايين كبار السن.

    المصدر: ميديكال إكسبريس

    تابعوا RT علىRT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناول الكثير من الأطعمة “الفائقة المعالجة” يمكن أن يضر الدماغ

    أفاد فريق من الباحثين أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة الفائقة المعالجة مثل رقائق البطاطس والبيتزا والبسكويت، قد يساهم في تدهور الدماغ.

    وتحتوي الأطعمة الفائقة المعالجة على الكثير من المكونات المضافة وغير الصحية، مثل السكر والملح والدهون والألوان الاصطناعية والمواد الحافظة.

    وتشمل الأمثلة الوجبات المجمدة والمشروبات الغازية والنقانق واللحوم الباردة والوجبات السريعة والكعك والوجبات الخفيفة المالحة.

    وقد تم ربط هذه الأطعمة بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب ومتلازمة التمثيل الغذائي والسمنة.

    والآن، ربطها باحثون من البرازيل بخطر أكبر يتمثل في تراجع القدرات العقلية.

    ولم تستطع الدراسة إثبات السبب والنتيجة. ومع ذلك، فإن “التدهور المعرفي يمكن أن يكون نتيجة آفات الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، أو انخفاض حجم المخ أو حتى الالتهاب الجهازي الناجم عن استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة”، وفقا لناتاليا غوميز غونكالفيس، قائدة الدراسة والباحثة التي تعمل في قسم علم الأمراض في كلية الطب بجامعة ساو باولو.

    وقالت غونكالفيس: “الخيارات الغذائية هي وسيلة قوية للمساعدة في الحفاظ على صحة وظائف الدماغ”، ولم يفت الأوان بعد لإجراء تغييرات صحية.

    وأضافت: “منتصف العمر فترة مهمة في الحياة لاعتماد تدابير وقائية من خلال تغيير نمط الحياة، لأن الخيارات التي نتخذها في هذا العمر ستؤثر على سنوات عمرنا حين نكون أكبر سنا”.

    وتابعت غونكالفيس: “هذا لا يعني أن حتى كبار السن لن يروا نتائج إذا تبنوا أسلوب حياة أكثر صحة”، لأن “الأبحاث أظهرت مرارا وتكرارا أننا نستفيد من الخيارات الصحية في أي عمر”.

    بالنسبة للدراسة، جمع الباحثون بيانات حول ما يقارب 11000 رجل وامرأة، بمتوسط سن 52 عاما، شاركوا في الدراسة البرازيلية المطولة لصحة البالغين.

    وقالت غونكالفيس إنه خلال متابعة متوسطة استمرت ثماني سنوات، كان لدى المشاركين الذين تناولوا أكثر من 20% من السعرات الحرارية اليومية من الأطعمة الفائقة المعالجة تراجع أسرع بنسبة 28% في الإدراك العالمي وتراجع أسرع بنسبة 25% في الوظيفة التنفيذية. وقالت إن هذا الارتباط كان أقوى بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و59، مقارنة بالبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 59 عاما.

    وأضافت: “ترتبط الوظيفة التنفيذية بقدرتنا على التخطيط للأهداف وتنفيذها، والإدراك العلمي هو مزيج من جميع المجالات المعرفية التي اختبرناها، بما في ذلك الوظيفة التنفيذية والطلاقة اللفظية والذاكرة. لذلك، فإن الانخفاض الذي اكتشفناه في الوظيفة المعرفية هو أمر يمكن أن “يتدخل في مهامنا اليومية”.

    وقالت إن تناول الكثير من الأطعمة الفائقة المعالجة يمكن أن يؤدي إلى السمنة. ولكن حتى بعد أخذ السمنة في الاعتبار، كانت الأطعمة، وليس زيادة الوزن، هي التي ارتبطت بالتراجع.

    وبناء على هذه النتائج، قد ينصح الأطباء المرضى بالطهي في المنزل باستخدام المكونات الطازجة، بدلا من شراء الوجبات الجاهزة والوجبات الخفيفة.

    وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لتأكيد ما إذا كان تناول كميات كبيرة من الأطعمة الفائقة المعالجة يؤذي الدماغ بشكل مباشر.

    وأشارت غونكالفيس: “في هذا الوقت ليس لدينا تصوير عصبي لتأكيد هذه الفرضيات، لكننا نخطط لدراسات مستقبلية لفهم الآليات التي ترتبط بها الأطعمة الفائقة المعالجة بالتدهور المعرفي”.

    تم نشر النتائج في مجلة JAMA Neurology.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعالية العلاجات المناعية تتعزّز في مقاومة الأورام السرطانية وقت الصباح الباكر

    توصل باحثون من جامعة جنيف إلى أن إيقاع الجهاز المناعي يتذبذب على مدار اليوم، وأن فعالية العلاجات المناعية تتعزّز في مقاومة الأورام السرطانية وقت الصباح الباكر.

    وتنظّم الساعة البيولوجية معظم وظائف الجسم بإيقاع مضبوط على 24 ساعة، وقد تبين أن الخلايا المتغصنة في الجهاز الليمفاوي، والتي تعد من الحرّاس الرئيسيين للجسم، تنشط أكثر بداية من الفجر، وأنه يمكن الاستفادة من هذا الإيقاع في العلاج المناعي للأورام السرطانية.

    ووفق مجلة « نيتشر »، استخدمت الدراسة بيانات 10 مرضى فقط، بعد تطبيق العلاج المناعي على الحيوانات وقياس الاستجابة، ويتطلّب تأكيد النتائج قياس استجابة عدد أكبر من المرضى.

    إقرأ الخبر من مصدره