Étiquette : وقود

  • “طوطال إينيرجي” تستعين بخزانها في البيضاء لمواجهة أزمة الوقود بفرنسا

    كشفت تقارير إعلامية متفرقة، عن لجوء شركة “طوطال إينيرجي” الفرنسية، عبر فرعها “طوطال إينيرجي مركوتينڭ المغرب” (TMA)، إلى إفراغ خزانها في مدينة الدار البيضاء، وإعادة تصديره إلى فرنسا، لملء خزانات وقود المحطات الفرنسية، في إطار جهودها لمواجهة أزمة الوقود في مختلف مقاطعات الجمهورية.

    وقال موقع لوموند ديبلوماتيك أن العديد من محطات الوقود التابعة لمجموعة طوطال بالدارالبيضاء، بدأت تسجل عجزا في خزاناتها، بعد إقدام الشركة الأم على إفراغها وتصديرها إلى فرنسا، بعد تسجيل عجز حاد في المحروقات بعد الإضرابات التي يخوضها عمال مصافي التكرير.

    وحسب التقرير ذاته، تأتي هذه الخطوة في إطار ضغوط باريس على شركتها البترولية العملاقة، من أجل إيجاد حلول خارج حدود فرنسا وتجنب البلاد “أزمة وقود”، خصوصا في بعض الدول الإفريقية، حيث تتواجد فروع الشركة الفرنسية، وتحقق أرباحا بملايير الدولارات سنويا.

    وانطلقت أزمة المحروقات في فرنسا، بعد الإخفاق في التوصل إلى اتفاق بشأن زيادة الأجور بين شركة “طوطال إينيرجي” ونقابة العمال، المطالبين بزياردة الأجور بنسبة 10 في المائة، وهو ما ترفضه الشركة، الفرنسية بشكل مطلق، وتقترح زيادة لا تتعدى 7 في المائة، وعلاوة شهر في السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة سقوط المقاتلة الروسية سوخوي-34 وتحطّمها بمبنى سكني جنوب روسيا

    ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الحالات الطارئة قولها إنّ « فرق الإنقاذ أنهت البحث تحت الأنقاض (…) في المحصّلة، لقي 13 شخصاً مصرعهم، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 19 آخرون بجروح ».

    وأوضحت الوزارة أنّ عمليات البحث تحت الأنقاض أفضت إلى انتشال « عشر جثث » إضافية، وذلك بعدما كانت حصيلة أولية أفادت بسقوط ثلاثة قتلى في الحادثة.

    وأدّى سقوط المقاتلة إلى اندلاع النيران في المبنى السكني المؤلف من تسع طبقات والذي يناهز عدد قاطنيه 900 شخص.

    ووقعت الكارثة في مدينة ييسك التي تقع على بحر آزوف في منطقة كراسنودار قرب الحدود مع أوكرانيا.

    من جهته أعلن الكرملين أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخطر بالحادث وأمر وزيري الصحة ميخائيل موراشكو والحالات الطارئة ألكسندر كورينكوف بالتوجّه إلى ييسكو.

    وتسبّب وقود المقاتلة باشتعال حريق ضخم في المبنى أتى على خمس من طبقاته التسع.

    وكانت المقاتلة حين تعرضت للحادث في طلعة تدريبية وقد تمكّن طياراها من النجاة بعد أن قذفا نفسيهما منها، بحسب وزارة الدفاع.

    وعزت الوزارة سبب الحادث إلى خلل فني نجم عن « اشتعال النيران بأحد المحركين عند الإقلاع ».
    العلم الإلكترونية – أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • م صرع شخصين إثر تحطم طائرة فوق منزل بفلوريدا

    هبة بريس _ وكالات

    لقي شخصان مصرعهما كانا على متن طائرة صغيرة يوم الاثنين بعد أن سقطت فوق منزل في حي بجنوب فلوريدا.

    وصرحت، تانيا رويس، المتحدثة باسم شرطة ميرامار إن الطائرة “افينتورا 2” ذات المحرك الواحد سقطت قبل الظهر، بعد إقلاعها من مطار “نورث بيري” القريب.

    ولم يبلغ عن مصابين بين الأشخاص الذين كانوا في المنزل أو أي شخص آخر على الأماكن القريبة من الحادث.

    وبسبب مخاوف من تسرب وقود الطائرة وتضرر خطوط الكهرباء، تم قطع الكهرباء عن المنطقة المحيطة وأجلي السكان.

    ولم يعرف المسؤولون على الفور سبب تحطم الطائرة أو حجم الضرر الذي لحق بالمنزل كما لم تحدد على الفور هوية الراكبين القتيلين.

    وستحقق الجهات المعنية وهيئة الطيران في الحادث

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث يكشف أسرار سعي معهد البحث العلمي لخفض تكاليف إنتاج الكهرباء بالمغرب

    في مجال الطاقات المستدامة بالمغرب، تتداخل أدوار العديد من المؤسسات التي أحدثت بغرض إنجاح هذا الورش الكبير، الذي اختارت المملكة المضي فيه قدما، إذ يُعد المغرب اليوم من البلدان الرائدة في هذا المجال، رغم بعض النواقص المسجلة، التي كان بإمكان تفاديها أن يصنع نجاحا أكبر.

    ولعل أحد أبرز الأدوار التي يمكن أن يعول عليها في محال الطاقات المستدامة هو البحث العلمي، ذلك أن كل تقدم في هذا المجال يوازيه بالضرورة نجاحات على أرض الواقع في مشاريع الطاقة الخضراء، وكل تعثر ينتج عنه تأخر وارتفاع في التكاليف ما قد يشكل عائق أمام طموح مغربي نما طيلة السنوات الماضية.

    معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقة الجديدة (IRESEN)، هو المؤسسة التي أحدثت لهذا الغرض، وبها توجد عقول المغرب التي تفكر في الحلول وتبحث عن الإجابات للمشاكل المستعصية على الأرض.

    الصديق الصباحي، مسؤول اليقظة التكنولوجية والعلمية بمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقة الجديدة (IRESEN)، يجيب في هذا الحوار عن أسئلة حول أدوار البحث العلمي في تقدم الطاقة المستدامة بالمغرب، وفي خفض تكاليف إنتاج الكهرباء عبر مشاريعها، ويرد على انتقادات تأخر مشاريع الطاقة بالمغرب.

     بداية كيف يساهم المعهد والبحث العلمي عموما في تقدم مشاريع الطاقة المستدامة بالمغرب؟

    منذ تأسيسه سنة 2011، يسهر معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (IRESEN) على دعم الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي التي اعتمدتها المملكة عام 2009 طبقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال رعاية أعمال البحث العلمي التطبيقي الموجهة نحو السوق إضافة إلى رعاية مشاريع الابتكار عبر مختلف مكونات سلاسل القيمة في مجالات الطاقات المستدامة والجديدة والتكنولوجيا الخضراء، وذلك تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    ويواكب المعهد تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي من خلال توفره على أداتين أساسيتين:

    الأداة الأولى متمثلة في شبكة بنى تحتية: إذ يعمل المعهد بتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التقنيات (UM6P) على إنشاء مجموعة منصات كبرى تحتضن منشآت ومختبرات خاصة بالبحث والتطوير والابتكار والتدريب، أولاها “مركز الطاقة الخضراء”  (Green Energy Park – GEP)  بالمدينة الخضراء ببنكرير التي دشنها جلالة الملك عام 2017، وتضم حاليا فريقا من الباحثين والمهندسين مكونا من 70 إطارا عاليا وطالب دكتوراه يشتغلون على عدة مشاريع متعلقة بالطاقة الشمسية الحرارية والكهروضوئية وتخزين الطاقة لإيجاد حلول مبتكرة في عدة تخصصات دقيقة.

    تجاور هذا المركز منصة ثانية هي “مركز البنايات الخضراء والذكية” (Green & Smart Building Park) التي تحتضن فضاءات تضم بنايات بتصاميم معمارية مختلفة كل منها عبارة عن نموذج تجريبي لحلول البناء المستدام والنجاعة الطاقية، كما تضم نماذج شبكات ذكية (Smart Grids) تربط بين المنازل النموذجية مع دمج محطات لشحن السيارات الكهربائية، كما يجري الاشتغال على تشييد منصات أخرى مختلفة التخصصات أهمها “منصة الهيدروجين الأخضر وتطبيقاته” (Green H2A) بالجرف الأصفر، و”مركز الطاقة الخضراء المغرب – كوت ديفوار” بياموسوكرو.

    وتتمثل الأداة الثانية في وكالة تمويل التي تعمل على تمويل البحوث التطبيقية ومشاريع الابتكار من خلال إطلاق دعوات منتظمة لتقديم مقترحات مشاريع في مجالات محددة للتكنولوجيا الخضراء، وتوجه الدعوات بهدف استقبال ترشحات لمجموعات تضم شركاء أكاديميين وصناعيين بهدف إيجاد أوجه التآزر والمساعدة على نقل مشاريع البحوث العلمية إلى مراحل متقدمة للنضج التكنولوجي تؤهلها للوصول لمراحل التصنيع.

    وقد ساهم معهد IRESEN من خلال وكالته في تمويل أكثر من 60 مشروعا من خلال إطلاق أكثر من 18 دعوة للمشاريع، كما ساهم في إنشاء 18 مختبرا بمختلف جامعات المملكة، وبلغ مجموع التمويلات التي تم حشدها ما يفوق 520 مليون درهما خلال العشرية الأولى للمعهد.

    ومن خلال هاتين المهمتين، يساهم المعهد، تحت إشراف الوزارة، في تسريع تقدم تحقيق الأهداف الطاقية للمملكة، وذلك من خلال مواكبة جهود البحث العلمي بمختلف الجامعات ومراكز البحث بتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

    ويهدف إلى تحويل الابتكارات النظرية إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتصنيع، ومساعدة فرق الباحثين على إيجاد مستثمرين لتمويل الابتكارات وإخراجها إلى منتجات مصنعة موجهة إلى السوق.

    هل بإمكانكم تقديم أمثلة لمنتجات ساهم المعهد في تطويرها؟

    من أهم الأمثلة التي تبرز ثمار جهود معهد IRESEN في تثمين مشاريع البحث والابتكار يوجد :

    الشاحن الذكي والسريع “iSmart” : أول شاحن بطاريات السيارات الكهربائية ذكي وسريع مغربي الصنع لشحن السيارات الكهربائية، تم تطويره بتعاون بين IRESEN ومركز الطاقة الخضراء، وجامعة محمد السادس متعددة التقنيات وشركة EDEEP.

    مصابيح الإنارة العمومية الذكية “Light’in” : مشرو3526ع إنتاج مصابيح للإنارة العمومية بتقنية الثنائي الباعث للضوء (LED) معتمدة على أنظمة ذكية للنجاعة الطاقية، بتعاون مع مركز الطاقة الخضراء، والجامعة الدولية للرباط (UIR)، ومجموعة لاماليف (Lamalif Group).

    البوابة الجغرافية لخرائط موارد الطاقات المتجددة (GEPMapping): منصة تجمع سجلات خرائطية لموارد الطاقة الشمسية والريحية إضافة للسجلات المساحية للموارد، بتعاون بين المعهد ومركز الطاقة الخضراء، وجامعة محمد السادس متعددة التقنية، ومدرسة Mines-ParisTech، وشركة Tansvalor.

    نظام إنتاج وتخزين وتدبير الطاقة الكهربائية المنزلية “LiSOL’ : وهو نظام يوفر طاقة نظيفة ومستقرة وأقل تكلفة، وسهلة التركيب، يمكن من تخزين وإدارة الطاقة الخاصة لتقليل اعتمادها على الشبكة والتكيف المثالي مع احتياجات الاستهلاك وسعة التخزين.

    كما تساهم جهود المعهد في تقدم مشاريع الطاقة المستدامة وفي تسريع الصناعات منخفضة الكربون ببلادنا من خلال تأهيل الموارد البشرية المحلية ذات التكون العالي من خلال تمكينها من ولوج منصات البحث والابتكار في إطار تداريب نهاية التكوين بأسلاك الهندسة والماستر وفي إطار تشغيل الباحثين في سلك الدكتوراه خلال مدة إنجاز أطروحاتهم، ويساهم معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة كذلك في دعم الابتكارات للحصول على براءات اختراع وإنشاء مقاولات ناشئة لتسويق المنتجات والخدمات المنبثقة عن تثمين البحوث في التكنولوجيا المستدامة.

    كيف يمكن للبحث العلمي أن يساهم في تخفيض تكلفة الكهرباء المنتج عبر مشاريع الطاقة المستدامة؟

    بالإضافة إلى توفير خبرات وموارد بشرية محلية للاشتغال على المشاريع المندرجة تحت الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي، يساهم البحث العلمي عبر جامعات المملكة في إيجاد حلول مبتكرة لتصنيع أنظمة لإنتاج كهرباء مستدامة منخفضة التكلفة من خلال ابتكار طرق جديدة لتصنيع مكونات سلاسل القيمة، كالألواح الشمسية الكهروضوئية وأنظمة الطاقة الشمسية الحرارية وبطاريات التخزين، من مواد أولية متوفرة محليا ومنخفضة التكلفة من شأنها أن تساهم في توطين صناعات محلية تنافسية تعوض استيراد مواد من خارج الحدود قد تساهم ندرة موادها الأولية وكلفة نقلها في الرفع من كلفتها.

    بالإضافة لأنظمة إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، تمكن أعمال البحث والابتكار في مجالات النجاعة الطاقية والبناء المستدام والشبكات الكهربائية الذكية ورقمنة الأنظمة الطاقية من المساهمة الفعالة في خفض سعر الكيلوواط-ساعة من الكهرباء عبر تقليل استهلاك الكهرباء في المصانع والمساكن وفي قطاعات الفلاحة والإنارة العمومية وكذلك النقل الكهربائي، وذلك من خلال عمل الباحثين على إيجاد حلول مبتكرة للحصول على خدمات بنفس مستوى الجودة والكم بأقل استهلاك ممكن للكهرباء.

    وعلى سبيل المثال، في قطاع السكن، يشتغل الباحثون على تطوير مواد بناء عازلة للحرارة متوفرة ومصنعة محليا، مما يخفض من نسبة استخدام أجهزة التكييف المستهلكة للطاقة الكهربائية، الشيء الذي يمكن من تخفيض فاتورة الكهرباء مع الحصول على نفس درجة الحرارة التي يحتاجها القاطنون سواء في فصلي الشتاء أو الصيف.

    وبالنسبة لإشكال خضوع تكلفة الكهرباء لتقلبات أسعار المصادر الأحفورية، فإن خارطة طريق المملكة المغربية للهيدروجين التي أصدرتها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وساهم معهد IRESEN في صياغتها، تتضمن إجراءات تتمحور في دعم البحث والابتكار وربطهما بالتصنيع بهدف الحصول على أنظمة منخفضة التكلفة عبر مجمل مراحل سلسلة قيمة لإنتاج هيدروجين منخفض الكربون بكلفة تنافسية.

    هذا الأخير من المرتقب أن يشكل رافعة لاستعمال أكبر وأنجح للطاقات المتجددة، خاصة الشمسية والريحية، نظرا لاستعماله في تخزين الكهرباء في محطات إنتاج عالية القدرة، مما يساهم في نفس الآن من تخزين فائض الطاقة خلال فترات ذروة الإنتاج في خلايا وقود لهيدروجين منتج محليا، هذا الأخير من شأنه أن يعزز الباقة الطاقية المغربية، كل هذا سيؤدي لإنتاج طاقة كهربائية منخفضة التكلفة ومستدامة في نفس الوقت.

    من موقعكم ما تقييمكم لتقدم مشاريع الطاقة المستدامة بالمغرب؟ وكيف تردون على انتقادات حول تأخر بعضها؟

    حقق المغرب مسارا تراكميا جد مشرف في اتجاه تحقيق انتقال طاقي مستدام عبر مراحل متتالية، وذلك في سياق مساعي المملكة نحو تحقيق سيادة طاقية واستقلال عن الاستيراد الخارجي للطاقة الأحفورية الخاضعة لتقلبات الأسعار.

    فموازاة مع استكمال سياسة بناء السدود التي انطلقت تحت قيادة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، ازدهرت مشاريع للطاقة الريحية  خلال العشرية الأولى من عهد الملك محمد السادس حفظه الله، وتحت القيادة الرشيدة لجلالته، أطلقت المملكة خلال عام 2009 استراتيجية طاقية مرتكزة على الطاقة الشمسية الحرارية والكهرضوئية تهدف إلى تحقيق نسبة %52 من حصة الطاقات المتجددة في الباقة الطاقية المغربية في أفق سنة 2030، أبرز مشاريعها محطات نور بمدينة ورزازات التي تبلغ قدرتها 580 ميغاواط، والتي تعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية عالميا.

    مع الاستمرار في بناء محطات ريحية جديدة أهمها محطة طرفاية التي تفوق قدرتها 300 ميغاواط، إضافة لأنظمة لتخزين الطاقة عبر ضخ المياه (Pumped storage hydropower)، كما تم إصدار العديد من القوانين والمراسيم لتنزيل الإصلاحات في المشهد الطاقي، إضافة إلى إحداث مؤسسات لتعزيز الحكامة في تدبير المنظومة الطاقية للمملكة.

    وقد لعبت هذه المنجزات دورا أساسيا في تموقع المملكة عربيا وإفريقيا باعتبارها بلدا رائدا في الانتقال الطاقي المستدام، وساهمت في تحويل المغرب من مستورد صاف إلى مصدر صاف للكهرباء لأول مرة عند نهاية عام 2018.

    واستكمالا لهذه المنجزات، تنكب وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة على تحديث الاستراتيجية الطاقية للمملكة بطريقة شمولية، وذلك تفعيلا للتوصيات التي صدرت في تقارير مؤسساتية ساهم في صياغتها مختلف الفاعلين في القطاع، وعلى رأسها النموذج التنموي الجديد الذي جاء به جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والذي تضمن حيزا كبيرا لقطاع الطاقة، وكذلك مواكبة للمتغيرات العالمية خلال الفترة الأخيرة التي طبعتها تداعيات الأزمة الصحية لجائحة كوفيد-19 وتلتها تداعيات الحرب في أوكرانيا.

    ويهدف هذا التحديث إلى مواصلة المسار التراكمي الذي حققته المملكة، عبر صياغة مخططات استراتيجية بهدف ضمان استمرار تموقع المملكة في ريادة مجال الانتقال الطاقي المستدام عبر تأقلمها مع الفرص الجديدة التي تؤهل المغرب ليصبح بلدا رائدا في إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته. في هذا الإطار أصدرت الوزارة الوصية خارطة طريق الهيدروجين الأخضروخارطة طريق للتثمين الطاقي للكتلة الحيوية (Biomass) بتعاون مع مؤسسات القطاع ومن ضمنها معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (IRESEN)، ويجري الاشتغال على مخططات استراتيجية أخرى أبرزها متعلق بالنقل الكهربائي والمستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورن: 30% من محطات وقود فرنسا تعاني نقص البنزين

    قالت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، إن إمدادات البنزين في محطات الوقود واصلت الانخفاض مطلع الأسبوع الجاري بسبب “إضراب مستمر” منذ أسابيع في شركة توتال إنرجيز النفطية الكبرى، مما أثار احتمال استدعاء المزيد من العمال.

    وأضافت بورن في مقابلة مع قناة تي.إف1 التلفزيونية الفرنسية “نحو 30% من المحطات لدينا تعاني مشكلة بالإمدادات على الأقل لنوع واحد من أنواع الوقود”.

    وأظهرت بيانات وزارة الطاقة السبت أن 27.3% من محطات الوقود تواجه مشكلات في الإمدادات، انخفاضاً من 28.5% في اليوم السابق و30.85% يوم الأربعاء، عندما بدأ الاستدعاء.

    وبموجب خطة الاستدعاء صدرت أوامر لبعض العمال بالعودة إلى العمل لضمان استئناف الحد الأدنى من الخدمات.

    وقالت بورن داعية إلى إنهاء الإضراب: “إذا كانت الأوضاع متوترة غداً… فسنمضي في الاستدعاء”.

    وأوضحت: “يوجد اتفاق على الأجور وقعت عليه المنظمات التي تمثل غالبية الموظفين في توتال إنرجيز (..) وعلى العمال أن يعودوا إلى العمل”.

    وفي إطار منفصل قالت بورن إن من المقرر أن تقر الحكومة مشروع “قانون موازنة 2023” باستخدام صلاحيات دستورية خاصة تسمح لها بتجاوز التصويت في البرلمان.

    وأضافت أن الحكومة ستلجأ على الأرجح إلى هذا الإجراء بموجب المادة 49.3 من الدستور دون تحديد موعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تُجبر فرنسا عمال النفط مجدّدا على العودة للعمل مع استمرار إضرابات قطاع الطاقة؟

    حذّرت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيت بورن، أمس الأحد، عمال قطاع النفط المضربين، من أن الحكومة قد تستخدم مجددا الصلاحيات التي تخوّلها إجبارهم على العودة إلى العمل، لتخفيف شحّ الوقود الناجم عن تحركهم، في الوقت الذي أيّد زعيم حزب « فرنسا المتمردة » اليساري، جان لوك ميلانشون، الدعوات، للإضراب العام، غدا الثلاثاء.

    وفي كلمة لها عبر محطة « تي.إف.1″، قالت بورن إنّ التوتر إذا بقي سائدا، اليوم الاثنين، فإن السلطات ستلجأ مجددا لاستخدام صلاحياتها في إجبار قسم آخر من المضربين على العودة إلى العمل.

    وتواجه ما نسبته نحو 30 بالمائة من محطات توزيع الوقود صعوبات على صعيد الإمدادات بأحد أنواع الوقود، وفق بورن التي اعتبرت أن هذا العدد « كبير جدا »، داعية عمال شركة « توتال إينرجيز » المستمرين بالإضراب إلى عدم « تقييد البلاد بكل الصعوبات التي يسببها هذا الأمر ».

    وبحسب الحكومة، يؤثّر التحرك على ثلاث من أصل سبع مصاف للنفط، وخمسة خزانات وقود كبرى من أصل 200.

    وقال رئيس جمعية أصحاب العمل الفرنسية، جوفروا رو دو بيزيو: « هذا ليس إضرابا عاديا، الحق في الإضراب له حدود »، معتبرا أن « 150 شخصا يعملون في المصافي يأخذون الفرنسيين رهينة ».

    ويواجه المزارعون صعوبات في الاستحصال على الوقود لمزروعاتهم الشتوية، خصوصا في شمال البلاد.

    وجاء تحذير رئيسة الوزراء الفرنسية بعدما تظاهر عشرات آلاف الأشخاص، أمس الأحد، في باريس، بدعوة من اليسار المعارض للرئيس إيمانويل ماكرون، احتجاجا على غلاء المعيشة وتقاعس الحكومة في التصدي للتغير المناخي.

    ولم تسجّل خلال التظاهرة صدامات خطيرة، إلا أن واجهات زجاجية تعرضت للتكسير على هامشها. كما سجلت مواجهات.

    وتدخلت قوات الأمن مرارا، مستخدمة الغاز المسيل للدموع، بعد تعرض عناصرها للرشق بمقذوفات. كما عمد ملثمون إلى سرقة فرع مصرفي.

    وشارك في المسيرة عدد كبير من نشطاء « السترات الصفراء » والمتقاعدين، واعتمر كثر قبعات فريجية (قبعات الحرية) على وقع الأناشيد وحتى موسيقى فيلم « ستار وورز ».

    من جهته، قال ميلانشون « إنه التجمع الكبير، نحن من بدأناه بهذه المسيرة التي تكللت بنجاح كبير »، مشيرا إلى « تشكيل جبهة شعبية جديدة ستتولى السلطة في البلاد، عندما يحين الوقت ».

    ودافع ميلانشون عن طرح « الإضراب العام »، المقرر غدا الثلاثاء، مشيرا إلى دعوات أطلقت في هذا الاتجاه، خصوصا في قطاع النقل والوظائف العامة.

    وأدّت الأرباح الطائلة التي تحققها الشركات النفطية من جراء ارتفاع أسعار الوقود إلى تعاطف مع موظفيها الذين يطالبون بزيادة أجورهم.

    وتراقب الحكومة عن كثب، الإضرابات والتحركات الاحتجاجية، في حين تسعى إلى إدخال تعديل على نظام التقاعد، في الأشهر القليلة المقبلة.

    وكان ماكرون الذي فاز في منتصف أبريل، بولاية رئاسية ثانية، قد تعهد برفع سن التقاعد إلى 62 عاما، ومن المفترض أن يدخل التعديل حيز التنفيذ، قبل نهاية الشتاء.

    بدورها، أعلنت « توتال إينرجيز »، يوم الجمعة الماضي، أنها توصلت إلى اتفاق بشأن زيادة الأجور مع اتحادين يمثلان أغلبية عمال مصافيها؛ هما « الاتحاد الفرنسي الديموقراطي للعمل » (سي إف دي تي) و »الاتحاد العام للأطر-الاتحاد العام للكوادر » (سي إف أو-سي جي سي).

    لكن الاتحاد العام للعمال يواصل المطالبة بنسبة عشرة بالمائة مقابل التضخم، إلى جانب تقاسم الأرباح التي حققتها شركة النفط، وبلغت 5,7 مليارات دولار (5,8 مليارات يورو)، للفصل الثاني وحده من العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردًّا على عنصرية باريس..دعوات لمقاطعة “طوطال” وإلغاء تدريس الفرنسية بالمغرب

    ردا على رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، دعا الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين، جميع المغاربة لمقاطعة منتوجات جميع محطات المحروقات التي تحمل الاسم التجاري”طوطال”، مطالبا في السياق ذاته، محطات الشركة بتعويض جميع المتضررين عن خسائرهم جراء وقودها الفاسد الذي تسبب في أعطاب تقنية لعدد من المركبات.

    وانتفض الاتحاد المغربي، ضد ما أسماه بـ”السيناريو العنصري والاقصائي والعدواني الذي نهجته القنصليات الفرنسية ضد المواطنين المغاربة بحرمانهم من التأشيرة واستحواذها على المبالغ المستخلصة منهم دون إرجاعها لأصحابها في خرق سافر لكل المبادئ والحقوق الدولية”.

    فضيحة طوطال

    وسجل المصدر ذاته، أن المستهلكين المغاربة يعيشون مأساة ثانية من طبيعة أخرى تمثلت في بيع محروقات فاسدة من طرف شركة محروقات فرنسية تحمل الاسم التجاري “طوطال” مما تسبب في تعطل مركباتهم وما رفقها من خسائر وأضرار مالية امتنعت شركة المحروقات “طوطال” عن تعويضهم ناهيك عن الممارسات العدوانية التي نهجتها الدولة الفرنسية للتأثير على مصالح المغاربة في الداخل والخارج.

    ودفعت رداءة مادة الكَازوال، التي توزعها محطات الوقود التابعة لشركة “طوطال” الفرنسية عدد من المواطنين إلى الاحتجاج على الشركة بسبب تعرض عرباتهم لأعطاب تقنية ناجمة عن تعبئة خزانات سيارتهم من وقود الشركة الفاعلة بسوق المحروقات بالمغرب.

    واشتكى عشرات الموطنين المغاربة من مدن مختلفة خلال الأيام الماضية من تلف سياراتهم، بعد أن اكتشفوا سلسلة من الاختلالات الميكانيكية والإلكترونية في أنظمة محركات عرباتهم، مما دفع بهم للاحتجاج على ذلك، لاسيما وأنه سيكلفهم الكثير من أجل إصلاحها، ناهيك عن حرمانهم من استعمال سياراتهم طيلة فترة توقفها.

    ووصلت فضيحة رداءة وقود شركة “طوطال”، إلى قبة البرلمان، حيث طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الحكومة، بفتح تحقيق حول جودة مادة الكَازوال الموزعة بالمغرب، على خلفية “فضيحة” رداءة كازوال شركة طوطال، وما نتج عنها من أضرار تقنية مكلفة لمستعملي السيارات.

    احتقان الفيزا

    في غضون ذلك، ارتفعت درجة الاحتقان لطالبي “الفيزا” لفرنسا بالمغرب بسبب القيود التي فرضتها فرنسا، والتي أضحت ترفض تأشيرات المغاربة دون تعليلات.ومنحت القنصليات الفرنسية بالمغرب قرابة 69.408 تأشيرات فقط سنة 2021 مقارنة بـ 342.262 عام 2019، حسب تقرير صادر عن الهيئة العامة للأجانب بفرنسا.

    وندد الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين، بما وصفه بـ”التغول اللاقانوني واللاانساني واللادبلوماسي والتمادي فيه بوحشية وعدوانية، الهادف إلى الاضرار بمصالح المغاربة”، معلنا استنكاره لهذا “السلوك الأرعن”، ودعا المستهلكين المغاربة لتعزيز جبهتهم الداخلية لمواجهة هذا السلوك ضد مصالح المملكة.

    وردت السفارة الفرنسية على الطلب الذي توجهت به الجامعة المغربية لحقوق المستهلك لاسترجاع مصاريف تأشيرات المغاربة الذين لم تتم الموافقة على طلباتهم لولوج التراب الفرنسي.

     استرجاع المصاريف

    وقالت السفارة الفرنسية، في جوابها الذي تتوفر “مدار 21” على نسخة منه، أن القوانين الجاري بها العمل في فرنسا وباقي دول منطقة “شينغن” تحدد أن “واجبات التأشيرة لا تسترجع في حال رفض الطلب”.وأوضحت السفارة الفرنسية أن المتقدمين بالطلبات يكونون على علم مسبق بهذه القوانين، لحظة ملئهم للطلبات.

    وبناء على ذلك، طالب اتحاد جمعيات المستهلكين، القنصلية الفرنسية بإرجاع أموال التأشيرات المستخلصة المرفوضة لأصحابها حالا ومطالبة الدولة الفرنسية باحترام حق التنقل الذي يكفله القانون الدولي.

    كما دعا المصدر ذاته، السلطات المغربية، إلى اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة رسمية ثانية وإلغاء العمل باللغة الفرنسة، مطالبا في السياق ذاته،  المستهلكين المغاربة بالتأهب لمقاطعة منتوجات فرنسية أخرى في المستقبل القريب.

    وفي سابقة من نوعها، طالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك السفارة الفرنسية بإعادة مصاريف التأشيرات للمغاربة الذين لم يوافق على طلبهم بالحصول على التأشيرة لولوج التراب الفرنسي.

    وطالبت المراسلة التي اطلعت “مدار21” على نسخة منها، وتحمل توقيع رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، سفيرة فرنسا بالمغرب، هيلين لوغال، بإعطاء تعليماتها للقنصليات بدعوتها لإعادة تكاليف الحصول على التأشيرة التي لم يوافق عليها لمن رفضت طلباتهم.

    قيود التأشيرة

    وأوضحت المراسلة أن السلطات الفرنسية أقدمت على فرض قيود جديدة على منح تأشيرات الولوج إلى فرنسا، دون إعلامهم بهذه الشروط، والذي يعد حقهم في إطار الحق في المعلومة.

    وأكدت “جمعية الخراطي”، أن الشركة الوسيطة بين القنصلية والمستهلك لا تملك السلطة القانونية للاحتفاظ بالبيانات الشخصية لهذا الأخير (المستهلك) وفق قانون 08-09

    وكشفت السفارة الفرنسية بالمغرب، ردا على تساؤل جمعية حقوق المستهلك، حول حماية المعطيات الشخصية للمتقدمين بطلبات التأشيرة، أن “TLS” تعالج المعطيات ذات الطابع الشخصي بما يتوافق مع التشريعات، وخاصة القانون الأوروبي لحماية المعطيات رقم 2016/679 الصادر في 27 أبريل 2016.

    وأشارت السفارة إلى أنها فتحت حوارا مع السلطات المغربية حول مسألة الهجرة، في أفق إعادة استئناف عملية إعادة قبول الطلبات التي تم تخفيضها بشكل كبير منذ سنة 2020، بما يمكن من عودة سريعة لنشاط التأشيرات بشكل عادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة الحكومة الفرنسية تلوح بإجبار عمال مصافي النفط على العودة للعمل مع استمرار إضرابات قطاع الطاقة

    حذرت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن الأحد عمال قطاع النفط المضربين من أن الحكومة قد تستخدم مجددا الصلاحيات التي تخولها إجبارهم على العودة إلى العمل لتخفيف شح الوقود الناجم عن تحر كهم.

    في الأثناء أي د زعيم حزب “فرنسا المتمردة” اليساري جان لوك ميلانشون الدعوات للإضراب العام الثلاثاء.

    وفي كلمة لها عبر محطة “تي.اف.1” قالت رئيسة الوزراء إن التوتر إذا بقي سائدا الإثنين فإن السلطات ستلجأ مجددا لاستخدام صلاحياتها في إجبار قسم آخر من المضربين على العودة إلى العمل.

    وتواجه ما نسبته نحو 30 بالمئة من محطات توزيع الوقود صعوبات على صعيد الإمدادات بأحد أنواع الوقود، وفق بورن التي اعتبرت أن هذا العدد “كبير جدا”.

    ودعت بورن عم ال شركة توتال إينرجيز المستمرين بالإضراب إلى عدم “تقييد البلاد بكل الصعوبات التي يسببها هذا الأمر”.

    وبحسب الحكومة يؤثر التحر ك على ثلاث من أصل سبع مصاف للنفط وخمسة خزانات وقود كبرى (من أصل 200).

    وقال رئيس جمعية أصحاب العمل الفرنسية جوفروا رو دو بيزيو “هذا ليس إضرابا عاديا، الحق في الإضراب له حدود”، معتبرا أن “150 شخصا يعملون في المصافي يأخذون الفرنسيين رهينة”.

    ويواجه المزارعون صعوبات في الاستحصال على الوقود لمزروعاتهم الشتوية، خصوصا في شمال البلاد.

    وجاء تحذير بورن بعدما تظاهر عشرات آلاف الأشخاص الأحد في باريس بدعوة من اليسار المعارض للرئيس إيمانويل ماكرون احتجاجا على غلاء المعيشة وتقاعس الحكومة في التصدي للتغير المناخي.

    ونظمت المسيرة بدعم من جمعيات واتحادات نقابية احتجاجا على غلاء المعيشة والتقاعس في مجال المناخ، وبلغ عدد المشاركين فيها 140 ألف شخص وفق المنظمين و30 ألف شخص وفق الشرطة، و29 ألفا و500 شخص وفق تعداد أجراه مركز “أوكورانس” لعدد من الوسائل الإعلامية من بينها وكالة فرانس برس.

    ولم تسجل خلال التظاهرة صدامات خطيرة، إلا أن واجهات زجاجية تعرضت للتكسير على هامشها كما سج لت مواجهات وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

    وقد تدخلت قوات الأمن مرارا مستخدمة الغاز المسيل للدموع بعد تعرض عناصرها للرشق بمقذوفات. كما عمد ملثمون إلى سرقة فرع مصرفي.

    وشارك في المسيرة عدد كبير من نشطاء “السترات الصفراء” والمتقاعدين، وقد اعتمر كثر قبعات فريجية (قبعات الحرية) على وقع الأناشيد وحتى موسيقى فيلم “ستار وورز” (حرب النجوم).

    وقال كريستوف سافيدان (47 عاما) العاطل عن العمل منذ خمس سنوات والناشط في حزب فرنسا المتمردة “حان وقت الاستفاقة”، مضيفا “نحن نسدد ضرائب لا نعرف لماذا، كل شيء يتبخر. المنطق يفترض أن تت حد النضالات”.

    ويأمل معارضو ماكرون تعزيز زخم تحر كهم بالاستفادة من النزاع القائم حول إضراب عمال المصافي الذي بدأ في نهاية سبتمبر.

    وقال ميلانشون “إنه التجم ع الكبير، نحن من بدأناه بهذه المسيرة التي تكل لت بنجاح كبير”، مشيرا إلى “تشكيل جبهة شعبية جديدة ستتولى السلطة في البلاد عندما يحين الوقت”.

    ودافع ميلانشون عن طرح “الإضراب العام” المقرر الثلاثاء، مشيرا إلى دعوات أطلقت في هذا الاتجاه خصوصا في قطاع النقل والوظائف العامة.

    أدت الأرباح الطائلة التي تحق قها الشركات النفطية من جراء ارتفاع أسعار الوقود إلى تعاطف مع موظفيها الذين يطالبون بزيادة أجورهم.

    لكن بعضا من السائقين الذي يواجهون صعوبات في الاستحصال على وقود لسياراتهم بدأ صبرهم ينفد. وحدت شركات كثيرة من السفر والتنقلات، كما تعاني من الشح سيارات خدمات الطوارئ.

    وأظهر استطلاع لمركز “بي.في.آ” ن شر الجمعة أن 37 بالمئة من المستطل عين يؤيدون التوقف عن العمل.

    وتراقب الحكومة عن كثب الإضرابات والتحركات الاحتجاجية، في حين تسعى إلى إدخال تعديل على نظام التقاعد في الأشهر القليلة المقبلة.

    وكان ماكرون الذي فاز في منتصف أبريل بولاية رئاسية ثانية قد تعهد رفع سن التقاعد إلى 62 عاما، ومن المفترض أن يدخل التعديل حي ز التنفيذ قبل نهاية الشتاء.

    والأسبوع الماضي قال نائب في الحزب الحاكم في تصريح لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته “أنا قلق جدا”، داعيا إلى إيجاد حل يوفق بين الحاجة للتعديلات وواقع أن الناس غاضبين ومتعبين.

    والجمعة أعلنت توتال إينرجيز أنها توصلت إلى اتفاق بشأن زيادة الأجور مع اتحادين يمثلان أغلبية عمال مصافيها “الاتحاد الفرنسي الديموقراطي للعمل” (سي اف دي تي) و”الاتحاد العام للأطر-الاتحاد العام للكوادر” (سي اف او-سي جي سي).

    لكن الاتحاد العام للعمال يواصل المطالبة بنسبة عشرة بالمئة مقابل “التضخم إلى جانب تقاسم” الأرباح التي حققتها شركة النفط وبلغت 5,7 مليارات دولار (5,8 مليارات يورو) للفصل الثاني وحده من العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستعد لاحتجاجات عارمة بسبب غلاء المعيشة والوقود في البلاد

    العمق المغربي

    تستعد الشرطة الفرنسية في العاصمة باريس، الأحد 16 أكتوبر 2022، لتظاهرات مرتقبة، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وذلك بعد نحو 3 أسابيع على بدء إضرابات أدت إلى إغلاق العديد من محطات الوقود في أنحاء البلاد.

    معارضون يساريون لحكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظموا التظاهرة التي قالوا إن هدفها أيضاً التعبير عن رفضهم لتقاعس الحكومة في التعامل مع مشكلة تغير المناخ، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

    جان لوك ميلانشون وهو زعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري، كان قد خطط للمسيرة قبل وقت طويل من بدء الإضرابات الحالية، لكن المنظمين يأملون أن تُكسب التحرّكات العمالية الحالية تظاهرتهم المزيد من الزخم.

    من جانبها، قالت النائبة عن حزب “فرنسا الأبية” مانون أوبري إن “ارتفاع الأسعار لا يُحتمل، إنه أكبر تراجع في القدرة الشرائية منذ 40 عاماً”، وأضافت أن الوقت حان ليستفيد العمال الذين يحاولون جاهدين كسب عيشهم من المليارات التي تحصدها الشركات الكبرى كأرباح.

    تتوقع الشرطة أن يشارك 30 ألف شخص في التظاهرات، بينما أشار مصدر للوكالة الفرنسية إلى مخاوف من حوادث أمنية قد يتسبب بها يساريون متشددون، وقال المسؤول “تم تحذير المنظمين من هذه المخاوف”.

    كان الخلاف على الأجور في مصافٍ ومستودعات وقود فرنسية، قد أدى إلى إغلاق العديد من محطات الوقود، وشعرت مختلف قطاعات الاقتصاد بتداعياته.

    وتُفيد بيانات حكومية نشرتها شبكة “بي إف إم تي في” الفرنسية، السبت 16 أكتوبر 2022، بأن 27,3% من محطات الوقود تعاني من نقص في مادة واحدة على الأقل، وعلى مستوى منطقة باريس تحديداً، بلغت النسبة 39,9%.

    بموازاة ذلك، ما زالت أربع من مصافي فرنسا السبع ومستودع وقود واحد خارج الخدمة، بعدما رفض أعضاء في “الاتحاد العام للعمال” اليساري المتشدد يعملون في المصافي، عرضاً بشأن زيادة الأجور، صدر عن مجموعة “توتال إنرجيز”، ووافقت عليه نقابات أخرى.

    كانت حكومة ماكرون قد أثارت حفيظة النقابات، بإجبارها العمال المضربين على العودة إلى عملهم هذا الأسبوع، وفتح مستودعات الوقود، في خطوة أيّدتها المحاكم.

    لكن يواجه الاتحاد خطر إثارة استياء السكان في بلد يعتمد نحو 75% من عماله على مركباتهم الخاصة للوصول إلى أماكن عملهم، إذ بلغت نسبة التأييد للإضراب 37% فقط، وفق استطلاع لمجموعة “بي في أيه”، نُشر الجمعة 14 أكتوبر 2022.

    من جهته، يطالب “الاتحاد العام للعمال” بزيادة أجور موظفي “توتال إنيرجيز” بنسبة 10%، بأثر رجعي للعام 2022 بأكمله.

    رأى الاتحاد العمالي أن المجموعة الفرنسية قادرة على تحمل كلفة ذلك بكل سهولة، مشيراً إلى أن صافي الأرباح التي حققتها شركة النفط بلغ 5,7 مليار دولار، في الفترة من أبريل وحتى يونيو 2022، بينما ارتفعت أسعار الطاقة على وقع الحرب في أوكرانيا، وقال إن الشركة دفعت مليارات من اليورو كأرباح للمساهمين.

    كان الاتحاد قد مدد إضراباته التي بدأت في 26 سبتمبر 2022، إلى الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، وهو يوم دعا فيه إلى إضراب أوسع يشمل جميع وسائل النقل العام في البلاد.

    يأتي هذا فيما من المقرر أن تتحدث رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، مساء اليوم الأحد، عن مشكلة نقص البنزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستعد لاحتجاجات ضدّ غلاء المعيشة

    بعد نحو ثلاثة أسابيع على بدء إضرابات أدت إلى إغلاق العديد من محطات الوقود في أنحاء فرنسا، تستعد الشرطة في باريس لتظاهرات مرتقبة، اليوم الأحد احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة.

    ونظّم معارضون يساريون لحكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التظاهرة التي قالوا إن هدفها أيضا التعبير عن رفضهم تقاعس الحكومة في التعامل مع مشكلة تغير المناخ.

    وخطط جان لوك ميلانشون زعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري للمسيرة قبل وقت طويل من بدء الإضرابات الحالية، لكن المنظمين يأملون بأن تُكسب التحرّكات العمالية الحالية تظاهرتهم المزيد من الزخم.

    وقالت النائبة عن حزب “فرنسا الأبية” مانون أوبري إن “ارتفاع الأسعار لا يحتمل.. إنه أكبر تراجع في القدرة الشرائية منذ 40 عاما”.

    وأضافت أن الوقت حان ليستفيد العمال الذين يحاولون جاهدين كسب عيشهم من المليارات التي تحصدها الشركات الكبرى كأرباح.

    وتتوقع الشرطة بأن يشارك 30 ألف شخص في التظاهرات، بينما أشار مصدر إلى مخاوف من حوادث أمنية قد يتسبب بها يساريون متشددون. وقال المسؤول “تم تحذير المنظمين من هذه المخاوف”.

    وأدى الخلاف على الأجور في مصاف ومستودعات وقود فرنسية إلى إغلاق العديد من محطات الوقود وشعرت مختلف قطاعات الاقتصاد بتداعياته.

    وأفادت بيانات حكومية نشرتها شبكة “بي إف إم تي في” الفرنسية السبت بأن 27,3 في المئة من محطات الوقود تعاني من نقص في مادة واحدة على الأقل. وعلى مستوى منطقة باريس تحديدا، بلغت النسبة إلى 39,9 في المئة.

    وما زالت أربع من مصافي فرنسا السبع ومستودع وقود واحد خارج الخدمة بعدما رفض أعضاء في “الاتحاد العام للعمال” CGT اليساري المتشدد يعملون في المصافي عرضا بشأن زيادة الأجور صدر عن مجموعة “توتال إنرجيز” وافقت عليه نقابات أخرى.

    وأثارت حكومة ماكرون حفيظة النقابات بإجبارها العمال المضربين على العودة إلى عملهم هذا الأسبوع وفتح مستودعات الوقود، في خطوة أيّدتها المحاكم.

    لكن يواجه الاتحاد خطر إثارة استياء السكان في بلد يعتمد نحو 75 في المئة من عماله على مركباتهم الخاصة للوصول إلى أماكن عملهم، إذ بلغت نسبة التأييد للإضراب 37 في المئة فقط، وفق استطلاع لمجموعة “بي في أيه” نشر الجمعة.

    ويطالب “الاتحاد العام للعمال” بزيادة أجور موظفي “توتال إنيرجيز” بنسبة 10 في المئة، بأثر رجعي للعام 2022 بأكمله.

    ويفيد بأن المجموعة الفرنسية قادرة على تحمل كلفة ذلك بكل سهولة، مشيرا إلى صافي الأرباح التي حققتها وبلغت 5,7 مليارات دولار في الفترة من أبريل حتى يونيو بينما ارتفعت أسعار الطاقة على وقع الحرب في أوكرانيا ودفعها مليارات اليورو كأرباح للمساهمين.

    ومدد الاتحاد إضراباته التي بدأت في 26 شتنبر إلى الثلاثاء، وهو يوم دعا فيه إلى إضراب أوسع يشمل جميع وسائل النقل العام في البلاد.

    وانسحب اتحاد CGT من محادثات مع المجموعة الفرنسية ليل الخميس الجمعة، بينما قبلت نقابات أخرى تمثّل أغلبية العمال باتفاق ينص على زيادة أقل في الأجور.

    ومن المقرر أن تتحدث رئيسة الوزراء إليزابيث بورن مساء الأحد عن مشكلة نقص البنزين.

    إقرأ الخبر من مصدره