Étiquette : وقود

  • بقيمة 30 سنتيما.. محطات الوقود تسجل انخفاضا “طفيفا” في أسعار المحروقات بالمغرب

    عرفت أسعار الغازوال والبنزين اليوم الخميس في العديد من محطات توزيع المحروقات بالمدن المغربية انخفاضا طفيفا تراوحت قيمته ما بين 30 و20 سنتيما بعد الانخفاض المسجل على المستوى العالمي في أسعار مشتقات المواد البترولية.

    موقع “الأول” سجل في معاينة ميدانية أجراها على محطات وقود متفرقة بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء انخفاضا بهذه المواد، بحيث انتقلت من حوالي 13.80 درهما بالنسبة للغازوال إلى نحو 13.50، ومن نحو 12.70 درهما بالنسبة للبنزين، إلى ما يناهز 12.50، مع تسجيل تباين الأسعار بين محطات التوزيع.

    ويأتي هذا الانخفاض في سياق انخفاض أسعار الوقود المكرر في السوق الدولية، وانخفاض قيمة الدولار الذي يسعر به البترول مقارنة بالدرهم.

    وعلى الرغم من تسجيل انخفاضات في أسعار برميل النفط عالميا، فإن انعكاسها على أسعار المواد المكررة يأتي في مرحلة متأخرة بالمغرب، فيما تؤكد الحكومة أن أزمة غلاء المواد النفطية الحالية لا تشبه تلك التي عرفتها سوق المحروقات خلال السنوات الفارطة.

    وتبرر الحكومة ارتفاع أسعار المحروقات بكونها تحدد بالقياس على مثيلاتها في السوق الدولية، أي على أسعار المواد المكررة، وليس على سعر برميل النفط. وبالتالي فكل تغيير في سعر النفط الخام لا يمكن عكسه مباشرة على أسعار المواد النفطية الأخرى.
    وكانت أسعار المحروقات شهدت تراجعا خلال الشهر الماضي، ووصلت قيمة هذا الانخفاض إلى درهم للتر الواحد من “الغازوال”، في حين ظل ثمن “البنزين” مستقرا..

    ويأتي الإعلان عن هذا الانخفاض، تزامنا مع بداية شهر مارس، حيث دأبت الشركات على تغيير الأسعار في بداية ومنتصف كل شهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوارث والحاجة إلى مؤسسة وطنية عمومية للطوارئ

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 

    في خضم ما يشهده العالم بأكمله من هجوم شرس للأوبئة من قبيل فيروس كورونا كوفيد 19 ومستجداته، وفي خضم الكوارث الطبيعية التي تحدث هنا وهناك من قبيل الزلازل المدمرة التي هزت تركيا وأصابت سوريا مؤخرا، ومن قبيل الحالات المعزولة التي قد تحدث هنا أو هناك مثل مأساة الطفل ريان الذي قضى نحبه جراء سقوطه في بئر للأسرة بمحاذاة مسكنها في قرية إغران بمنطقة تمروت في إقليم شفشاون شمال المملكة بعدما قضى فيه حوالي 100 ساعة، ومن قبيل البراكين والحرائق والفيضانات والعواصف والأعاصير والانهيارات الأرضية التي قد لا تستثني منطقة من المناطق في شتى بقاع العالم ومنها العواصف الثلجية التي ضربت إقليم وارزازات وما جاوره وحجم ما خلفته من هلع وحصار للساكنة ومواشيهم ودوابهم في سابقة غير معهودة…      
    في خضم مثل هذه الكوارث التي تودي بأرواح بشرية وتخلف خسائر مادية جسيمة تكلف البلاد الشيء الكثير وتدفع بالسلطات الى تجنيد كل طاقاتها واتخاذ جملة من التدابير ضمن خلايا يقظة تعمل ليل نهار، لم يعد هناك بد من نهج أسلوب جديد وخلق مؤسسة قائمة للتعاطي مع مختلف الطوارئ.      
    فالطوارئ أمور تكون غير منتظرة سواء من حيث وقوعها ومداها أو من حيث نتائجها وعواقبها ومخلفاتها وتبعاتها، وتشمل الزلازل والفيضانات والحرائق الممتدة والأعاصير والعواصف المطرية أو الثلجية أو الرملية والتسممات الغذائية الجماعية والإصابة بأوبئة وانتشار عدواها وحالات المد البحري القوية ( التسونامي ) والانهيارات الجليدية أو الصخرية في المناطق الجبلية وغيره، وعند وقوع كارثة معينة، يتم اللجوء إلى تشكيل لجن أو خلايا وطنية أو جهوية أو إقليمية أو محلية لتدبيرها كأزمة عابرة ومحو آثارها فيما بعد، وغالبا ما يترأسها المسؤول الترابي الذي أحيانا لا تكون له خبرة أو تجربة في التعاطي مع مثل تلك الكارثة، وبالتالي يتسرب الخلل أو التقصير إلى فعالية التدخل، الأمر الذي يتطلب مؤسسة وطنية قائمة بذاتها متمكنة بخبرتها المتراكمة وبقدراتها وإمكانياتها اللوجستية وكفاءاتها المعرفية، وذلك لإحداث قطيعة مع مسألة ترك كل شيء للزمن بحيث أن استحضار ما يمكنه الوقوع هو منطق الاشتغال وليس ما يقع حتى لا تكون هناك تجاذبات الاختصاص أو تداخلاتها وتكون معها خلايا الأزمة عند إحداثها في بدايتها مجرد كمن يبحث عن ذاته ومدى اتساع رقعة اشتغاله وطبيعة ومصدر آليات العمل وموارد التنزيل البشرية والمادية …      
    لا تهمنا تسمية المؤسسة العمومية هاته (وزارة، وكالة وطنية، مندوبية سامية،..) بقدر ما يهمنا تحديد طبيعة المهام التي ستضطلع بها، فهناك ما هو وقائي وصحي، وما هو اجتماعي، وما هو اقتصادي، وما هو إعلامي ثم ما هو أمني،      
    فعلى المستوى الصحي تعمل أجهزة المؤسسة بمعية القطاع المعني بالصحة العمومية للقيام بمهام الإغاثة والإنقاذ وإزالة الركام والمد بالاوكسجين والإسعافات الأولية، ولتعبئة وتوفير المزيد من لوجستيك العمل من سيارات وطائرات إسعاف واستطلاع ومسح وتصوير، سيارات علاج متنقل، مرافق علاجية ميدانية، خيام الإقامة المؤقتة، وكاسحات وزوارق سريعة وأجهزة كهربائية ورافعات وكاسحات ومولدات كهربائية وصهاريج وقود وغير ذلك، وموارد بشرية مكونة في التدبير الإداري للأزمة ومجهزة بكل التجهيزات الضرورية التي تمكنها من الاضطلاع بمسؤوليات الاتصال والتواصل والاستقبال والتسجيل والتوثيق والتوجيه والمواكبة النفسية، كما يقوم القسم المعني بالجانب الإعلامي بتوفير كل ما يلزم من المعلومة في حينها ويتعامل مع كل ما يصدر عن الجسم الإعلامي في حينه وبالجدية المطلوبة لأنه أحيانا يكون الخبر المنشور بحاجة إلى مواكبة سريعة وعاجلة لاحتواء تداعياته وكل تأخير في ذلك من شأنه أن يكون مصدر قلق أو تشويش على سير العمليات التدخلية، وفرق تدخل وإنقاذ عمادها الرئيسي عناصر الوقاية المدنية تتوفر على كافة مستلزمات العمل والاشتغال والتجهيزات بحسب الظروف ومناخ وموقع العمل، وموارد بشرية تساهم في توفير الاحتياجات الأساسية وتوزيعها على المتضررين والعاملين، وعلى المستوى الاقتصادي تعمل المؤسسة بتعاون مع القطاعات المعنية والجهات المتدخلة للحفاظ على توفير كل مستلزمات الحياة اليومية للمواطن وعلى حماية الشركات والمقاولات والوحدات الإنتاجية والخدماتية من التضرر وعلى استقرار الأسعار والتصدي لكل المضاربات واستغلال الوضع للتلاعب فيها، مثلما يعمل القسم الأمني على التنسيق مع الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها وتلويناتها في إطار من العمل التشاركي ذي الأثر والاستجابة ما بين الساهر على أمن المواطن وبين المؤمنة سلامته وسلامة محيطه وممتلكاته، والتصدي لتجار الأزمات من انتهازيين ومحتكرين ومضاربين الذين يستغلون تزايد الطلب والحاجات الملحة التي يؤطرها الخوف من المستقبل، وفك العزلة وإعادة حركة المرور وتنظيمها وتأمين فضاءات ومحيط التدخل.      
    ويضاف إلى العمل المنوط بهاته المؤسسة مجال تعبئة وتأطير التطوع المجالي والميداني الذي يجب أن تضطلع به هيآت المجتمع المدني وموظفو القطاعات الحكومية الأخرى التي غالبا ما تلعب دور المتفرج على ما يجري من عمل تدخلي عند وقوع الكارثة لا لشيء سوى لأنها لم يتم إشراكها في الجهد والمجهود المبذولين كما يتعين أن تكون لهاته المؤسسة فروع ممأسسة بكل إقليم وبكل جهة لها هيكلة إدارية واضحة تفاديا لكل ارتجال أو تداخل في الاختصاصات قد يقوض كل مجهود من المجهودات التي تتطلبها التدخلات.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع واردات المغرب من المنتجات النفطية الروسية

    هبة بريس

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن واردات دول شمال إفريقيا من المنتجات النفطية الروسية سجلت ارتفاعا بعد توقف إمدادات هذه المنتجات من روسيا إلى السوق الأوروبية.

    وذكرت الصحيفة، ان واردات المغرب من وقود الديزل الروسي ارتفعت في يناير الماضي إلى مليوني برميل، بعد أن كانت عند نحو 600 ألف برميل خلال العام 2021 ككل.

    وبحسب بيانات شركة الأبحاث “كليبر”، تضيف الصحيفة، فإن شحنات تقدر بما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى يتوقع أن تصل إلى المغرب في فبراير الجاري، مشيرة إلى وجود وضع مشابه في الجزائر ومصر وتونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وول ستريت جورنال : روسيا تصدر كميات ضخمة من الوقود إلى المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القيود الأوروبية أجبرت موسكو على إعادة توجيه صادرات النفط من أوروبا إلى أسواق بديلة.

    وذكرت الصحيفة أن الدول الأوروبية شكلت 60% من الصادرات الروسية من المنتجات النفطية، لكن القيود الجديدة على هذه المنتجات التي دخلت حيز التنفيذ هذا الشتاء في فبراير الماضي إلى جانب قيود الأسعار أثرت على صادرات المنتجات النفطية.

    وعلى وجه الخصوص، ارتفعت واردات المغرب من وقود الديزل الروسي في يناير الماضي إلى مليوني برميل، بعد أن كانت عند نحو 600 ألف برميل خلال العام 2021 ككل.

    وبحسب بيانات شركة الأبحاث “كليبر” فإن شحنات تقدر بما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى يتوقع أن تصل إلى المغرب في فبراير الجاري، وأشارت إلى وجود وضع مشابه في الجزائر ومصر.

    بالإضافة إلى ذلك، بدأت تونس، التي تستخدم المنتجات النفطية لإنتاج الكيماويات والبلاستيك، في شراء منتجات النفط الروسي، واستلمت في يناير الماضي 2.8 مليون برميل من الخام، ومن المتوقع أن تستورد 3.1 مليون برميل أخرى في فبراير 2023.

    وجاء في تقرير الصحيفة أن “زيادة الواردات إلى تونس والمغرب تزامنت مع زيادة صادراتهما من المنتجات النفطية، مما أثار مخاوف من اختلاط الشحنات الروسية بمنتجات نفطية أخرى وإعادة تصديرها، حيث تحجب هذه العملية المصدر النهائي للمنتجات وتعقد جهود الغرب لإزالة الوقود الأحفوري الروسي من اقتصاده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينهم طفلان و4 نساء.. إنقاذ 58 مهاجرا سريا من موت محقق بطانطان

    عاش ميناء الوطية بإقليم طانطان، حالة استنفار قصوى، بعد تلقي مسؤولي الميناء والقوات العمومية المتدخلة في أمن الميناء وسلامة رجال البحر، برقية تفيد بوجود عشرات المهاجرين السريين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في عرض البحر في وضعية صعبة.

    وعلى إثر هذه الإخبارية، فقد تحركت خافرة الإنقاذ «أسا» على وجه السرعة إلى مكان وجود المهاجرين، المحدد بدقة عبر الإحداثيات الجغرافية المضمنة في البرقية، فتبين أن الأمر يتعلق بـ58 مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم أربع نساء وطفلان، يواجهون موتا محققا بسبب سوء الأحوال الجوية في عرض البحر، ذلك أن زورقهم المطاطي الذي كانوا يستقلونه في رحلتهم نحو جزر الكناري، أضحى عاجزا عن مواصلة شق عباب البحر، وتحول إلى ما يشبه كرة تتلاطمها أمواج عاتية كالجبال.

    واستنادا إلى المعطيات، فبعد تحرك خافرة الإنقاذ «أسا» نحو مكان وجود المهاجرين، عقب تنسيق ما بين مندوبية الصيد البحري والدرك الملكي البحري، تم إجلاء المهاجرين جميعا إلى ميناء الوطية. وبعد وصولهم إلى الرصيف الرئيسي للميناء كانت لجنة مختلطة مكونة من ممثلين عن مندوبية الصيد البحري، والدرك الملكي البحري، وقائد الميناء، ورجال الأمن والقوات المساعدة، ومصالح قبطانية الميناء، والوقاية المدنية في انتظارهم بعين المكان، حيث تم تسليم المهاجرين الـ58 إلى مصالح الدرك الملكي البحري، والتي قررت إحالة هؤلاء المهاجرين على أحد مراكز الإيواء في انتظار استكمال البحث والتحقيق معهم، والبحث عن امتدادات محتملة لشبكات الاتجار في البشر بهذه الرحلة، التي كادت أن تتحول إلى كارثة إنسانية في عرض البحر.

    وفي سياق متصل، وقبل هذه الواقعة بيوم واحد فقط، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز الوطية من إحباط عملية أخرى للهجرة غير الشرعية، انطلاقا من سواحل الوطية نحو جزر الكناري.

    وبحسب المعطيات، فإن إجهاض هذه العملية تم فجرا على مستوى الشريط الساحلي المحاذي لمنطقة «سهب الحرشة»، بضواحي مدينة الوطية، حيث أسفرت عمليات التمشيط المنجزة عن ضبط مجموعة من المرشحين للهجرة غير القانونية عبر المسالك البحرية، كانوا يتحينون الفرصة فقط للإبحار نحو وجهتهم. وقد مكنت عمليات التفتيش والحجز المنجزة في إطار هذه العملية، من حجز قارب مطاطي مزود بمحرك ومجموعة من البراميل التي تحتوي على وقود البنزين، إضافة إلى أمتعة المهاجرين.

    وعلى إثر هذه العملية، تمكنت عناصر الدرك الملكي من إيقاف مشتبه فيهما، فيما يجري البحث عن ثالث، حيث إنه يشتبه في كونهم على ارتباط بتنظيم عملية تهجير هؤلاء. وتم إخضاع المرشحين للهجرة غير النظامية للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.

    طانطان: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل عملية حماية الساحل بعد جنوح سفينة تجارية في عرض ساحل المضيق

    تواصلت اليوم الأحد العمليات المكثفة بالميناء الترفيهي “مارينا سمير” من أجل حماية الساحل من مخاطر التلوث عقب حادث جنوح سفينة تجارية، أمس السبت، بعرض ساحل عمالة المضيق-الفنيدق.

    وتهدف هذه التدخلات المتواصلة، التي تعرف تسخير كافة الآليات اللوجيستيكية والمعدات التقنية اللازمة، إلى حماية ساحل عمالة المضيق-الفنيدق والميناء الترفيهي “مارينا سمير” من مخاطر التلوث البيئي بصفة استباقية واستعجالية، ودراسة سبل إنجاح عملية إزاحة السفينة الجانحة من محيط الميناء.

    إثر وقوع الحادث، تم تشكيل خلية أزمة لهذا الغرض تضم مختلف المتدخلين المعنيين. كما ترأس والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة اجتماعا موسعا بحضور جميع المصالح والقطاعات الحكومية المتدخلة لتنزيل كافة الإجراءات الكفيلة بإنجاح التدخلات المقررة.

    وتشارك في عمليات التدخل فرق تابعة للوقاية المدنية وخبراء في المجال، تحت إشراف عامل عمالة المضيق-الفنيدق، بمشاركة مكونات الحامية العسكرية، والبحرية الملكية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والوكالة الوطنية للموانئ، والبحرية التجارية، والقطاع المكلف بالبيئة، والمختبر الوطني للدراسات ومراقبة التلوث، وشركة “أمانديس”.

    وكانت السلطات المحلية لعمالة المضيق-الفنيدق قد أفادت بأنه تم، أمس السبت، تسجيل حادثة جنوح سفينة تجارية، قادمة من أحد موانئ الأوروغواي في اتجاه لبنان، وذلك بعرض البحر قبالة ساحل منطقة مارينا سمير بمدينة المضيق، جراء عطب في المحرك ووسط ظروف للملاحة غير مواتية.

    وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت حينها كافة السلطات والمصالح المعنية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة للتدخل، مما مكن من إنقاذ 8 من أفراد طاقم السفينة الجانحة، ومواصلة البحث عن شخص واحد مفقود.

    على إثر ذلك، انكبت جهود فرق التدخل على تأمين وحماية الساحل من التلوث تحسبا لأي تسرب للمحروقات من خزان وقود السفينة الجانحة، حيث تم لأجل ذلك تسخير مروحية عسكرية وكافة التجهيزات اللازمة.

    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات المحلية تكشف آخر مستجدات جنوح سفينة تجارية بميناء « مارينا سمير »

    أخبارنا المغربية ــ تطوان

    تواصلت اليوم الأحد العمليات المكثفة بالميناء الترفيهي « مارينا سمير » من أجل حماية الساحل من مخاطر التلوث عقب حادث جنوح سفينة تجارية، أمس السبت، بعرض ساحل عمالة المضيق-الفنيدق.

    وتهدف هذه التدخلات المتواصلة، التي تعرف تسخير كافة الآليات اللوجيستيكية والمعدات التقنية اللازمة، إلى حماية ساحل عمالة المضيق-الفنيدق والميناء الترفيهي « مارينا سمير » من مخاطر التلوث البيئي بصفة استباقية واستعجالية، ودراسة سبل إنجاح عملية إزاحة السفينة الجانحة من محيط الميناء.

    إثر وقوع الحادث، تم تشكيل خلية أزمة لهذا الغرض تضم مختلف المتدخلين المعنيين. كما ترأس والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة اجتماعا موسعا بحضور جميع المصالح والقطاعات الحكومية المتدخلة لتنزيل كافة الإجراءات الكفيلة بإنجاح التدخلات المقررة.

    وتشارك في عمليات التدخل فرق تابعة للوقاية المدنية وخبراء في المجال، تحت إشراف عامل عمالة المضيق-الفنيدق، بمشاركة مكونات الحامية العسكرية، والبحرية الملكية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والوكالة الوطنية للموانئ، والبحرية التجارية، والقطاع المكلف بالبيئة، والمختبر الوطني للدراسات ومراقبة التلوث، وشركة « أمانديس ».

    وكانت السلطات المحلية لعمالة المضيق-الفنيدق قد أفادت بأنه تم، أمس السبت، تسجيل حادثة جنوح سفينة تجارية، قادمة من أحد موانئ الأوروغواي في اتجاه لبنان، وذلك بعرض البحر قبالة ساحل منطقة مارينا سمير بمدينة المضيق، جراء عطب في المحرك ووسط ظروف للملاحة غير مواتية.

    وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت حينها كافة السلطات والمصالح المعنية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة للتدخل، مما مكن من إنقاذ 8 من أفراد طاقم السفينة الجانحة، ومواصلة البحث عن شخص واحد مفقود.

    على إثر ذلك، انكبت جهود فرق التدخل على تأمين وحماية الساحل من التلوث تحسبا لأي تسرب للمحروقات من خزان وقود السفينة الجانحة، حيث تم لأجل ذلك تسخير مروحية عسكرية وكافة التجهيزات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور من سواحل المضيق.. جنوح سفينة تجارية وإنقاذ 8 من أفراد طاقمها

    أفادت السلطات المحلية لعمالة المضيق-الفنيدق بأنه تم، اليوم السبت (18 فبراير)، تسجيل حادثة جنوح سفينة تجارية، قادمة من أحد موانئ الأوروغواي في اتجاه لبنان، وذلك بعرض البحر قبالة ساحل منطقة مارينا سمير بمدينة المضيق، جراء عطب في المحرك ووسط ظروف للملاحة غير مواتية.

    وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت كافة السلطات والمصالح المعنية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة للتدخل، مما مكن لحدود الساعة من إنقاذ 8 من أفراد طاقم السفينة الجانحة، فيما تبقى العمليات متواصلة حاليا للبحث عن شخص واحد مفقود.

    هذا وقد انكبت جهود فرق التدخل أيضا على تأمين وحماية الساحل من التلوث تحسبا لأي تسرب للمحروقات من خزان وقود السفينة الجانحة، حيث تم لأجل ذلك تسخير مروحية عسكرية وكافة التجهيزات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب سفينة تجارية قادمة من الأوروغواي بسواحل المضيق

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    سجلت السلطات المحلية لعمالة المضيق-الفنيدق، اليوم السبت، حادثة جنوح سفينة تجارية، قادمة من أحد موانئ الأوروغواي في اتجاه لبنان، وذلك بعرض البحر قبالة ساحل منطقة مارينا سمير بمدينة المضيق، جراء عطب في المحرك و وسط ظروف للمالحة غير مواتية.

    وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت كافة السلطات والمصالح المعنية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة للتدخل، مما مكن لحدود الساعة من إنقاذ 8 من أفراد طاقم السفينة الجانحة، فيما تبقى العمليات متواصلة حاليا للبحث عن شخص واحد مفقود.   هذا وسخرت فرق التدخل كل جهودها لتأمين وحماية الساحل من التلوث تحسبا لأي تسرب للمحروقات من خزان وقود السفينة الجانحة، حيث تم لأجل ذلك تسخير مروحية عسكرية وكافة التجهيزات اللازمة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور .. إنقاذ طاقم سفينة شحن جانحة بالقرب من سواحل المضيق

    تم اليوم السبت، إنقاذ عدة أشخاص كانوا ضمن طاقم سفينة تجارية جنحت بعرض سواحل مدينة المضيق، حسب ما أفادت السلطات المحلية لعمالة المضيق الفنيدق.

    وحسب ما أوردت السلطات المحلية فإن السفينة التجارية خرجت عن مسارها  بالقرب من ميناء مارينا سمير.

    وحسب المعطيات المتوفرة، السفينة كانت قادمة من ميناء الاوروكواي في اتجاه لبنان على اثر عطب تقني بمحركها.

    ومن أجل ذلك تم تعبئة فرق الانقاذ التابعة للوقاية المدنية و المنقذين المدنيين والوسائل اللوجيستيكية اللازمة بحضور قائد الحامية العسكرية والقيادة الجهوية والاقليمية للدرك الملكي، البحرية الملكية، الوكالة الوطنية للموانئ، البحرية التجارية، والمندوبية الاقليمية للتجهيز.

    وتم تعزيز  عملية الانقاذ تسخير مروحية عسكرية و كافة التجهيزات الازمة لحماية الساحل من التلوث تحسبا لاي تسرب للمحروقات من وقود خزان السفينة.

    هذا ولا زالت عميلة الانقاذ المتواصلة، والتي مكنت لحد الآن من انقاذ 8 اشخاص من طاقم السفينة.

    إقرأ الخبر من مصدره