Étiquette : يكاد

  • أفتاتي: تصريحات وهبي محاولة لمداراة “فضيحة ” امتحان المحاماة

    هبة بريس _ الرباط

    قال عبد العزيز أفتاتي، القيادي بحزب العدالة والتنمية، أن ما جاء على لسان وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، خلال لقاء تلفزي بالقناة الثانية، مساء الأحد 8 يناير 2023، لم يقنع أحدا من المواطنين، ومرد ذلك أن المعني تعوزه أسس المصداقية، سياسيا ووظيفيا ومهنيا.

    واضاف أفتاتي أن التشكيك الواسع في مباراة الولوج للمحاماة، يكاد يصبح اتفاقا واسعا بتوارد قرائن ومؤشرات فاقعة، تبرز مدى بشاعة “مباراة” النافذين، بتعبيره.

    وذكر المتحدث ذاته، أن دفع الوزير في كلامه بمبرر تدريبات الأبناء في مكاتب الآباء هو “صلافة وإمعان في الوقاحة والتمييز بين أبناء الشعب، ومحاولة سافرة لمداراة الفضيحة”..

    وحول المتاح أمام الوزير من إمكانيات للتفاعل الإيجابي مع ملاحظات المواطنين قال أفتاتي، إن الوزير يملك وأغلبيته أضعاف ما يحتاجه نصاب تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في أحد مجلسي البرلمان، لقطع كل شك باليقين وترتيب ما يلزم قضائيا.

    واسترسل متحدثا للموقع الرسمي لحزبه أنه” يملك تشكيل لجنة استطلاعية بأحد مجلسي البرلمان، فضلا أن بمقدوره إحالة المسألة على القضاء أو على أحد المجالس الدستورية المختصة، وله أيضا، وفق المتحدث ذاته، فتح تحقيق إداري على مستوى الوزارة باشراك الجمعيات المختصة المعروفة”

    وخلص القيادي بحزب “المصباح” إلى التساؤل إن كان وزير العدل يتجرأ على إعلان هذا التحدي، انحيازا للحقيقة والإنصاف، أم سيلوذ بالاحتماء والتنسيق مع من على شاكلته وفصيلته؟ يقول أفتاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروائي السوري يخص الملحق الثقافي لـ«الأخبار» بمقالة الثقافة حتى إشعار آخر

    الثقافة ليست لعبة. وهي، أيضاً، ليست تجريباً عشوائياً. كما أنها ليست ادعاءات فارغة. ولا هي ارتجال مبتذل. الثقافة هي روح الأمم. وهي من هذا المنطلق فعل جوهريّ في الحضارة، أياً كان المكان الذي ننظر منه إليها. لكننا عندما ندقق في ما نرى من مظاهر ثقافية عربية معاصرة لنا، وبالخصوص، في كثير من الأنشطة الثقافية المصاحبة لمعارض الكتب العربية، سنشعر بنوع من الخذلان العميق، الذي يكاد أن يكون انفجاراً. لكأن المسؤولين عن هذه النشاطات التي تظل مرمية في الهامش، معنيون بالدرجة الأولى بتَتْفيه الثقافة، بدلاً من تبجيلها. أو كأن الهدف الأساس منها تقديم عروض مشهدية تصلح للفرجة العابرة، أكثر مما تدعو إلى تحريك العقل، وإغناء المخيّلة الإبداعية عند مَنْ يسمح لهم «وقتهم الفارغ» بالمرور عليها.
    الثقافة جدل اجتماعي حَيَويّ، ونهج معرفيّ صارم. وهي أكبر من أن تترك بين أيدي السلطات الثقافية أياً كان دورها ومرادها. لأن السلطة ستجعل من الثقافة سلعة في النهاية. وستستبدل العلاقة الثقافية الجدلية بين الأفراد، التي من المفروض فيها أن تتُمّ بشكل تفاعليّ محتدم في الفضاء العام، ستستبدلها بعلاقتها المسيطرة على «الوضع الثقافي»: علاقة الأم الرؤوم بأبنائها «المهيّئين» لقبول هيمنتها. وستضع نفسها، بالنسبة لمنتجي الثقافة وصانعيها، في وضع مَنْ يُحسن إليهم، ويرعاهم. وهو ما يشوّه الإبداع، ويحطّ من قيمة المبدعين.
    وعي السلطة أياً كان نوعه، محدود حتى في أكثر الدول تقدماً وحضارة. وهو، غالباً، مناقض لوعي الفرد، وبالخصوص في المسألة الثقافية. لأن السلطة، مهما كان اتساعها، هي هيئة ضيّقة. وكل همها هو أن تحقق «الإجماع» لنفسها، وتكسب الوقت، لتؤمّن استمراريتها الأبدية. و«محرّك» السلطة الثقافي لا يهتم إلاّ بـ«جدوى الثقافة للسياسة». وهو ما نلاحظه، حتى عند السلطات التي لا تعاني مبدئياً من هذا الرُهاب: رهاب الانقلاب المحتمل عليها، ذات يوم. وعلى الرغم من أن هذا المنظور «المُجدي» منظور سكوني، خامل ومناقض لنزْعَة التطوّر والتحرر والاختلاف، فإن كثيراً من مظاهر الثقافة العربية اليوم، تابع بشكل مباشر وحصري «للسلطة العربية الواحدة» التي تُركِّز سياستها الثقافية على «قاعدة الجدوى» هذه. ومع الأسف، فإن أكثر المبدعين العرب يبدون سعداء بلعبهم دور «المثقف المجدي» للسلطات التي تستغلّهم. وهو ما يجعلنا نخشى أننا سنظل نخوض في وحول مستنقعاتنا الثقافية، متحمّلين أسوأ العواقب الإبداعية، والمعرفية، إلى أمد طويل.

    عائق الثقافة العربية الذي لا يبدو الخلاص منه قريباً، إذن، هو وقوعها فريسة بين أيدي سلطة لا تأبه كثيراً بها، وتطلب منها ما ليس هو من ماهيتها: الخضوع والاستيعاب والحيادية الإبداعية، إزاء الأزمات الإنسانية التي يعاني منها المجتمع العربي عميقاً. تريد تزييفها بعد تكييفها. وفوق ذلك، تسهِّل إغراقها بطوفان من المطبوعات المستعادة التي لا تعني فعلاً ثقافياً مبدعاً، وإنما تؤكّد هيمنة المبتذل، فقط. في هذا الطوَفان الكتابي العارم نقرأ وجه السلطة الخفيّ، وربما خديعتها بإيهامنا بأن الحرية الثقافية في متناول الجميع، مع أنها، في الواقع، «تمحو» المبدعين الحقيقيين الذين تدفعهم جيوشها من «كَتَبة الظل» إلى الوراء على الرغم منهم.

    هكذا، نرى أن «ثقافة السلطة المقيّدة» لا تحدِّد عقولنا، وإبداعنا حسب، وإنما تُقيّد حركتنا الجسدية أيضاً. وعلى العكس منها، فإن نقيضها، «الثقافة المحرّرة» تجعلنا نحب أفكارنا وأجسادنا، وتدفعنا لنكون «ضد كل شيء تقريباً».
    وفي النهاية، تخلّص المبدعين من ضغوط السلطة، ومن أضرارها البالغة، يتطلّب وعياً جذرياً من المبدع المستغَلّ، وطاقة هائلة على الفعل المستقل عنها. لأن الوعي بلا فعل لا وجود له. مع ذلك، نحن نعرف أن «الوعي المجرد» لا يكفي، ونعرف، أيضاً، أن تحرر الكائن الاقتصادي هو أساس كل تحرر، لهذه الأسباب، ربما، ولكثير غيرها، ستظل السلطة الثقافية العربية مطمئنة، وقادرة على احتواء الفكر العربي المعاصر، واستيعاب صانعيه «حتى إشعار آخر».

    * طبيب جرّاح وروائي سوري

    خليل النعيمي *

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة 13 من مهرجان المسرح العربي بالدار البيضاء

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    عبر سيرة وجود وتواجد وتأثير وتأثر وفي ظل التلاقح التقافي والفني والجمالي راكم المسرح العربي عدة أطروحات وترافعات بحثا عن التأصيل والجذور، وفي هذا الإطار راكم مصادر ومراجع ومرافعات متعددة ومختلفة لأجيال من الباحثين والدارسين المستندين إلى عدة مناهج بحثية رصدية وتقييمة ووصفية المستندة بدورها على العدة الأنتربولوجية والتاريخية وغيرها، هذه الأطروحات التي مارست حفريات مختلفة، لذا نجذ من الباحثين والراصدين خصوصا العرب من عاد إلى الأشكال ما قبل المسرحية ومنهم من بحث عن الشكل العربي الملائم في الموروث ومنهم من وافق بين الأشكال لكون المسرح جنس فني إنساني مشترك، تقول عنه الأسطورة أن دينيوسوس كشف به سرا له علاقة بطقوس كبرى، وفي هذا التتبع والرصد التاريخي نصل إلى أطروحة الإلياذة والأوديسة والشاعر الملحمي هوميروس وإلى اليونان والإغريق وباقي الملاحم الشعرية والإنسانية وإلى فن الشعر لأرسطو، وإلى العلاقة الجدلية بين الفلسفة والمسرح أو بين الفكر والإبداع، هي تداخلات بين الفني والتاريخي خاصيتها أنها تنظر إلى المصدر التاريخي وتؤرخ للمرحلة وتمارس التأريخ والتاريخانية..  



    توطئة الإشكالية والأطروحة

    عبر هذه السيرورة سنصل حتما إلى أسئلة ورهانات المسرح العربي الحديث والمعاصر، الذي مازال يطرح إشكالياته التي تواكب التحولات والتطورات، وتولد بدورها أسئلة وهنا تكمن حياة المسرح العربي وحيويته؛ إذ يمارس البحث والرصد والتنقيب كما يمارس الإبداع بمواكبة التنظير المسرحي الذي يصل إلى خمسينيته وزيادة وهو الآن يجادل نحو نظريات جديدة ومتجددة مست الإبداع المسرحي ككل تطلعا لرؤية أخرى للنص والإخراج والتشخيص والسينوغرافيا، وهي أطروحات معاصرة تعاش في الإبداع المسرحي الجديد في شقه التجريبي المختلف الذي توارى فيها النص من موقعه المركزي إلى موقع شدري موزع بين مكونات جمالية تعبيرية متعددة وبرزت فيه الصورة في جانبها السينوغرافي إلى درجة أنه يمكن أن نسمي هذه المرحلة، مرحلة المسرح السينوغرافي، أو المسرح المستند على السينوغرافيا، التي تعني الفضاء السينيكي ككل والتي توظف لغات أخرى غير لغة الحرف، من جسد الممثل وتلويناته وتشكيلاته والإنارة وتمفصلاتها وتقطيع في الأداء والتنقل عبر جغرافية الخشبة بل الفضاء المسرحي ككل، بعيدا عن الحوار المسرحي التقليدي أو بناء قصة بحبكتها بداية وحدثا ونهاية، وصولا إلى تلق آخر وفرجات تركب صهوة المختلف.   لايكاد عرض مسرحي حديث عبر رقعة الجغرافية الإبداعية العالمية وضمنها الرقعة المسرحية العربية، يخرج عن هذه الرهانات من تم حضرت إشكاليات أخرى بين مبدعي الفرجة المسرحية والعربية بالخصوص، على إثرها برز صراع الأجيال المبدعة سلبا وإيجابا وأحيانا توافقا بين الاتجاهين وهو رهان صعب، وفي ظل هذا الواقع لا يكاد مهرجان عربي يخرج عن أفق الانتظار، بل آفاقه التي تكسر المنتظر التقليدي العادي إلى المتطور والمواكب والمراهن بشغب وشغف معرفي وعلمي.  



    محاورة أطروحة مهرجان المسرح العربي، للهيئة العربية للمسرح من داخل التصور والرؤية

    ولأن مهرجان المسرح العربي المنظم من طرف الهيئة العربية تجمُع ومؤتمر فوق العادة يجتمع فيه خبراء وأطر ومبدعوا الفرجة المسرحية العربية وتجتمع معهم الإشكالية والأطروحة التي تواصل بحتها ورصدها وتنقيبها، بشكل دوري في كل قطر عربي على حدة له أسئلته الخاصة والمتحاورة مع باقي الأطروحات لباقي الأقطار العربية، بحضور ممثلي تلك التجارب العربية، وفي كل مهرجان/ مؤتمر تفتح خلاله الأسئلة من جديد لتواصل تحاورها. ننوه بالتجربة ومنجزها وتداولها الذي تلتقي فيه أسئلة المبدعون والنقاد والدارسون العرب، ليس للإجابة القطعية بل لتناسل أسئلة أخرى ومواصلة البحث والتنقيب في مسارات تطرح نفسها في كل مرحلة بفضل إثارة السؤال نظريا وإبداعيا.    من مدخل هذا البعد العلمي والمعرفي نعتبر الهيئة العربية للمسرح عُراب هذه المرحلة من خلال توفير زمن وجغرافية طرح الإشكالية المركزية المنخرطة في دينامية المسرح العربي عبر كل أطروحاته، إذ تفاعلت الهئية العربية مع إشكالية النص المسرحي فأقامت مسابقات في مجاله للصغار والكبار، كما تفاعلت مع مطلب التكوين، تأليفا وخلقا لجمالية العرض وتنشيطا لورشات وصولا إلى التوثيق للذاكرة المسرحية العربية، وغيها من المبادرات.   نقف هنا عند محطة الدورة 13 من مهرجان المسرح العربي، الذي نعتبره مؤتمرا فوق العادة للأطر والخبراء والتي ستقام بالدار البيضاء من 10 إلى 16 يناير 2023، هذا المهرجان الذي ينخرط بقوة في سؤال دينامية المسرح العربي واقعا وممارسة وإشكالية إبداعية وفنية وجمالية وإيديولوجية عبر شعار دال وتداولي « نحو مسرح عربي جديد ومتجدد »، ووعيا برهاناته فقد خلق تقليدا بفتح باب الترشيحات سبقية للمهرجان خصصت له لجن اختيار العروض وفق شروط فنية وتقنية واكبت التصور والتطلع نحو مسرح عربي جديد ومتجدد، وبموازاة ذلك يواكب التأليف المسرحي التوثيقي والإبداعي رهان كل دورة على حدة، توقيع كتب لها طروحات حينية من روح السؤال الإشكالي للمسرح العربي، وتنظم بالمناسبة ورشات تكوينية تساير الأطروحة التجديدية للعرض المسرحي الراهن في مجال التجديد والتجدد في المسرح العربي، وضمنها المؤتمر الفكري للتعرف عن كثب عن الحساسيات الإبداعية في كل قطر، وصولا إلى الزمن المهرجاني وتلقيه الذي يقام له برمجة عروض بلجنة تقييم للعرض الذي تتوفر فيه شروط الرؤية والتصور، ومواكبة مع ذلك تقام مختبرات رصدية وتكوينية من روح سؤال تطور وتطلع رؤى المسرح العربي، وفي زمن المهرجان تقدم لنا الفرقة المسرحية المشاركة نفسها وإبداعها في المؤتمر الصحفي، وتنتقل إلى العرض المسرحي وتفتح لنا باب مختبرها الإبدعي مع الجلسة النقدية التطبيقية.  


    تعميقا للرصد والبحث تقام ندوات محكمة بمحاور كبرى، وتتوج الإشكالية والأطروحة الرصدية بكلمة اليوم العربي للمسرح والتي يقدمها فاعل مسرحي عربي في كل مناسبة بتاريخ قار للمسرح العربي 10 يناير، وننتظر التقييم والتقويم ورسالة اليوم العربي للمسرح والتي يسقدمها بمناسبة المسرح العربي بالدار البيضاء، المغرب المبدع الكبير جواد الأسدي، والتي ستفتح لنا آفاق أسئلة أخرى من داخل إشكالية وأطروحة المسرح العربي وانفتاحاته الإبداعية الفنية والجمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيليه ».. أسطورة كرة القدم التي لا تموت!

    "بيليه".. أسطورة كرة القدم التي لا تموت!

    انتهى المشوار الحياتي للأسطورة التاريخية لكرة القدم وملكها « بيليه » عن سن 82 سنة، بعد معاناة مع المرض (يوم امس 29 دجنبر 2022).

     

    ورغم أن والده كان بدوره لاعبا، فتاريخ كرة القدم يكاد أن يكون قد انطلق مع « بيليه »، إذ لم يحظ أي لاعب من سابقيه ولا مجايليه بنفس الشهرة والوضع الاعتباري والرمزي الذي حققه، ولا بنصيبه من الألقاب والأرقام القياسية والاهتمام والجوائز والأوسمة التي حصدها، كما لم يزيحه من جاء بعده عن عرشه.

    وبقي اسم « بيليه » رائد الكرة وملكها المتوج عبر تاريخ اللعبة.

     

    اللاعب البرازيلي (اسمه: ادسون آرانتس دو ناسیمنتو) المعروف ب « بيليه »، هذا اللقب الذي حمله مضطرا جراء فشله في النطق السليم لاسم لاعبه المفضل انذاك (حارس مرمى نادي فاسكو دي غاما بيلي) أصبح يطلقه عليه زملائه في الدراسة وكان يسبب له الإزعاج ويدفعه للاشتباك معهم بسببه، لم يكن يعلم أن « الإسم » يحمل دلالات ايجابية في لغات أخرى كالمعجزة وكرة القدم، وسيصبح لاعبا بارزا وأسطورة به.

     

    « بيليه » يعتبر أول لاعب واللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم لثلاث مرات عبر تاريخ اللعبة، وهو صاحب لقب أكثر هداف في مشوار الكروي ب 1279 هدف في 1363 مباراة لعبها (رسمية وودية) معترف بها، منها 1068 رسمية وبأنه أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف مع المنتخب البرازيلي ومع وأندية هذا البلد المجنون بسحر الكرة. 

    وبدأ مشواره الرياضي كلاعب كرة قدم محترف في سن 15 سنة، وعن سنة 16 سنة توج هدافا للدوري البرازيلي. 

     

    بعد تألقه اللافت، في سن مبكرة، وتهافت الفرق الرياضية الكبرى خصوصا الاوروبية لضمه لصفوفها بعقود مؤقتة أو كاملة، أصدرت الحكومة البرازيلية سنة 1961 قرارا رسميا يعتبر « بيليه » كنزا وطنيا لمنعه من الاحتراف واللعب خارج البرازيل.

     

    حصل « بيليه » طيلة مشواره الرياضي وبعد اعتزاله أيضا على مئات الجوائز والألقاب الوطنية والقارية والدولية، من مختلف الهيئات الرياضية وغير الرياضية، وفي مقدمتها الفيفا، الاتحاد الدولي، اللجنة الأولمبية الدولية، الاتحادات الرياضية بالبرازيل وأمريكا الجنوبية والعالم ككل، وكذلك من طرف الامم المتحدة، والفتيكان الذي يوجد قميصه في متحفه…

     

    ويعتبر « بيليه » اللاعب الذي أعطى للرقم 10 قيمة رمزية خاصة حتى أصبحت تتنافس على حمله أجيال من الهدافين واللاعبين المميزين في المنتخبات والفرق الرياضية.

     

    وإلى الان، لازال « بيليه » أكثر لاعب فاز بكاس العالم، بالإضافة إلى عشرات الألقاب الخاصة بكأس العالم، منها لقب أصغر لاعب لعب في كاس العام، وأصغر لاعب فاز بكأس العالم عن سن 17 سنة، وأصغر لاعب سجل في كأس العالم، وأصغر لاعب سجل في نهاية كأس العالم، وأكثر من سجل في نهائيات العالم، وأكثر لا عب صنع أهداف.. 

    بالاضافة إلى ندوينه لرقم أكثر لاعب سجل أهداف في سنة واحدة، وغير ذلك كثير جدا.

     

    كما حصل على معظم الألقاب الوطنية والدولية، أبرزها أفضل رياضي في القرن، ولاعب القرن، التي تقاسمها مع مارادونا، بسبب تصويت الجماهير التي عايشت مارادونا لفائدة هذا الاخير، والتي لم تشاهد بيليه، دون إغفال العبقرية الكروية للساحر والمتمرد الأرجنتيني ديغو مارادونا، الذي يعد بدوره أسطورة من نوع خاص في تاريخ المستديرة عبر العالم.

     

    كما حصل « بيليه » على العديد من الجوائز والأوسمة والألقاب، كالكرة الذهبية، وعدد لا يعد ولا يحصى من الأرقام القياسية والتي لم يتم تحطيمها إلى الآن.

     

    وداعا « بيليه » الانسان.. 

     

    ودامت الأسطورة الكروية « بيليه ».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام2022: الأبطال المغاربة للكيك بوكسينغ والمواي طاي… اكتساح للألقاب وتألق مستمر

    ونحن على مشارف توديع السنة الحالية 2022 واستقبال سنة جديدة بإذن الله تعالى، فقد أثبتت النخبة الوطنية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي مرة أخرى ، وبالملموس، أنها مازالت وفية لنفس خط مسارها الذي رسمته منذ سنوات خلت والذي يطبعه التألق والتميز على مستوى تحقيق أفضل النتائج سواء على الصعيد العربي أوالقاري أوالعالمي.
    ولعل المتتبع لهذا المسار المتواصل والحافل بالألقاب، والذي مازال الأبطال المغاربة يحافظون عليه ضمن مختلف المنافسات الدولية ذات المستوى التنافسي العالي ، يكاد يجزم بأنهم ظلوا مصرين على مواصلة تألقهم الملفت ومهما كلفهم ذلك من جهد .
    فخلال سنة 2022 استطاعت عناصر المنتخب الوطني المغربي افتتاح مسلسل تتويجاتها مع مشاركتها الأولى ضمن الدوري الدولي المفتوح لرياضات الكيك بوكسينغ الذي احتضنته مدينة إسطنبول التركية مابين 12و15 ماي 2022 حيث حققت بها ميدالية ذهبية وميدالية فضية إضافة إلى ست ميداليات برونزية أخرى ، لتتوجه مباشرة بعد ذلك صوب مدينة أبوظبي الإماراتية للمشاركة ضمن منافسات بطولة العالم للمواي طاي التي نظمها الاتحاد الدولي إيفما مابين 26 ماي و 04 يونيه 2022 ، وعندها تمكن المنتخب الوطني المغربي للمواي طاي من انتزاع خمس ميداليات ذهبية بواسطة كل من أميمة بلوراث، مريم المباريك ، سعيدة لحميدي ، زهيدي عبد العالي ويوسف أسويق و ميداليتين فضيتين لكل من إبراهيم بوديك و عثمان فكاكي إضافة إلى ست ميداليات برونزية أخرى فاز بها كل من مونين يونس، الخلفاوي أسامة الهيشو، حمزة رشيد ، حمزة الحيمر ،أميمة بلحرشة و رميساء بوعرورو ، ليحتل المغرب خلال هذه البطولة العالمية المرتبة الثالثة من بين كل الدول المشاركة والتي تجاوز عددها …..دولة منتمية لكل القارات الخمس .
    بعد ذلك سافرت النخبة الوطنية المغربية للكيك بوكسينغ صوب العاصمة الأوزبكية طشقند للمشاركة هناك ضمن الدوري الدولي المفتوح للكيك بوكسينغ الذي نظم بها مابين 29 يونيو و 03 يوليوز 2022 ، حيث تمكنت خلاله من الظفر بميدالية ذهبية وميدالية فضية وميدالية برونزية ، ليأتي الدور بعد ذلك على البطلة مريم المباريك والبطل حمزة رشيد اللذين استطاعا انتزاع ميداليتين فضيتين ثمينتين خلال مشاركتهما ضمن دورة الألعاب العالمية التي احتضنتها مدينة بيرمينغهام بالولايات المتحدة الأمريكية من 12 وإلى غاية 18 يوليوز 2022 .
    وبمدينة قونية التركية حيث كان الموعد بها مع دورة الألعاب الإسلامية التي أطفأت شمعتها الخامسة مابين 13 و 19 غشت 2022 ، عادت النخبة الوطنية المغربية للكيك بوكسينغ للتألق من جديد خلالها وذلك بعد انتزاعها ضمنها لثلاث ميداليات ذهبية بواسطة كل من مريم المباريك ، أجبور سلمى و ريما ريحان و أربع ميداليات فضية حصل عليها كل من أسامة الخلفاوي الهيشو، أميمة بلحرشة، أسماء الركبي و رميساء بوعرورو ثم تسع ميداليات برونزية كانت لكل من يحيى صبحي، حمزة احميداش ، محمد ياسين محسون، زهيدي عبد العالي، يوسف أسويق، سلمان إعثمانين، بوديك إبراهيم ، أميمة بلوراث و سعيدة لحميدي.
    وخلال البطولة الإفريقية للكيك بوكسينغ التي احتضنتها العاصمة الجنوب إفريقية جوهانسبورغ مابين 26 و 28 غشت 2022 ، عادت العناصر منها بميدالية ذهبية كانت من نصيب أنس الجزولي وميداليتين فضيتين لكل من حمزة الحيمر و كوثر باعراب إضافة إلى ثلاث ميداليات برونزية عادت لكل من أميمة بلوراث، رميساء بوعرورو و يوسف أنزاض ، كما استطاعت أيضا البطلة المغربية لفئة الشبان وهيبة اليحياوي من انتزاع ميدالية فضية خلال مشاركتها ضمن البطولة العالمية لفئات الصغار والبراعم والشبان التي نظمها الاتحاد الدولي لرياضات الكيك بوكسينغ بمدينة جيسولو ليدو بإيطاليا ما بين 23 و 27 نونبر 2022 .
    وبمدينة أنطاليا التركية التي احتضنت الدوري الدولي المفتوح للمواي طاي مابين 23 و 27 نونبر 2022 استطاعت النخبة الوطنية المغربية أن تنتزع هناك ست ميداليات ذهبية وثلاث ميداليات فضية إضافة إلى ثلاث ميداليات برونزية أخرى.
    ولم يقف مسلسل تتويج مختلف الأبطال المغاربة خلال سنة 2022 عند هذا الحد ، بل تمكنت أيضا العناصر المغربية المشاركة ضمن الدوري الدولي المفتوح لرياضات الكيك بوكسينغ والذي نظم بمدينة بينيدورم بإسبانيا مابين فاتح و 04 دجنبر 2022 من انتزاع أربع ميداليات ذهبية و أربع ميداليات فضية وميدالية برونزية أخرى .
    وعليه ، فإن الحصيلة العامة من الميداليات التي انتزعها المنتخب الوطني المغربي لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي وخلال مختلف المنافسات الدولية برسم سنة 2022 ، لتؤكد بالملموس أن معين التألق مازال واعدا بالعطاء والرواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البقالي: الإعلام العمومي فشل في تسويق صورة المغرب

    اعتبر عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن قانون الحق في الوصول إلى المعلومة، رغم أن خروجه إلى حيز الوجود يعتبر مكسبا مهما، إلا أنه ما زال يتضمن مجموعة من البنود التقييدية التي تحد من فعالية وصول الصحافي إلى المعلومة، فما بالك بالمواطن العادي.

    ودعا البقالي، صباح اليوم الأربعاء في اليوم الدراسي الذي يأتي بعد عشر سنوات على انعقاد الحوار الوطني حول « الإعلام والمجتمع »، بمجلس النواب، أن يحظى هذا الموضوع باهتمام البرلمانيين في الولاية التشريعية الحالية، من خلال إدخال تعديلات على هذا القانون، خصوصا تعديل المواد التي إما أنها تتضمن تقييدات مسيئة، أو أنها غير واضحة تفسح المجال أمام تأويلات متباينة، وبالتالي نجد أنفسنا مجبرين على التماس أن تكون السلطة التقديرية للموظف المكلف منفتحة على تأويل منتصر للحقوق والحريات، وفي مقدمتها الحق في الوصول للمعلومة.

    كما طالب البقالي بتحويل فلسفة الدعم العمومي، معتبرا أن هذا الدعم يطرح إشكاليات حقيقية، لأنه ” لم يتجاوز حدود الإنعاش المركز، و لم يخرج من دائرة سد جزء من العجز المالي لكثير من المقاولات الإعلامية، مما يؤشر على ضعف الحكامة وحسن التسيير في هذه المقاولات”.

    وأضاف أن هذا الدعم ” اقترب في بعض الحالات من مفهوم الريع، حيث بدت آثاره على أوضاع بعض المقاولين، ولم يكن له أي تاثير على أوضاع المقاولة والأوضاع المادية و المهنية للعاملين في القطاع”.

    واعتبر البقالي أن” الوقت قد حان، بل إن الضرورة توجب إعادة النظر في طرق صرف هذا الدعم على أساس دفاتر تحملات ترهن هذا الدعم بالاستثمار في المقاولة و تطويرها و احترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لعموم العاملات والعاملين في المقاولة”.

    إلى ذلك أشار البقالي إلى موضوع الخدمة المجتمعية للإعلام ” والتي للأسف هي خدمة متواضعة جدا، ويهمنا أن نقف على وضعية الإعلام العمومي الذي يحظى بالحيز الأكبر من المال العام في المشهد الإعلامي، فسواء تعلق الأمر بالقنوات التلفزية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أو بوكالة المغرب العربي للأنباء ، فإننا أمام وضعية غريبة و مثيرة تكشف عن منسوب عالي من العجز فيما يتعلق بإنتاج خدمة إعلامية عمومية تحترم شروط الجودة وتعكس التعددية المغربية بكل تجلياتها: التعددية السياسية، والتعددية اللغوية، والتعددية الثقافية، مما يجعل جمهورا عريضا لا يجد أي صدى لوضعه الاجتماعي، أو اختياراته الثقافية، أو انتمائه الجغرافي أو المجالي في الإعلام العمومي”.

    واعتبر البقالي أن الإعلام العمومي ” فشل في المساهمة في النقاش العمومي، الذي أصبح مجاله هو وسائط التواصل الاجتماعي ومنصات البث الرقمي، ولكن الطامة الكبرى، هي عجز هذا الإعلام عن تسويق صورة المغرب عالميا، والدفاع عن مصالحه، ومنافسة الإعلام الأجنبي، ولعل تعاطيه مع إنجازات المنتخب الوطني الأخيرة في مونديال قطر، دليل على هذا العجز، الذي يكاد يكون بنيويا”.

    وسجل في ذات السياق ما يسببه هذا الأمر من إحراج ” فأحيانا حين نشاهد مواد إعلامية من طرف قنوات موجهة للضرب في مصالحنا الوطنية، ونعلن رفضنا للتدخل في شؤوننا الداخلية، نصطدم بسؤال مؤرق: أين هو الإعلام العمومي الذي يستفيد من إمكانيات مالية محترمة في المنافسة وفي الدفاع عن مصالح البلاد؟ إننا مع كامل الأسف أمام إعلام لا يتجاوز مستوى رجع الصدى الرسمي، مع الإقرار في هذا الصدد أن الإشكال لا يرتبط بالأشخاص، و لا يمكننا أن نبخس الجهود التي تبذل ولا التضحيات الجسيمة التي يقدمها العاملون في هذا المؤسسات من صحافيين و إداريين وتقنيين و غيرهم كثير ، بل إن الإمر بتعلق بالسياسات العمومية في مجال الإعلام ، وبصلابة الإرادة الرسمية في هذا القطاع ” يخلص نقيب الصحافيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرحة الشعب الفلسطيني بأسود الأطلس عَرَّت حقيقة تجار القضية الفلسطينية

    بقلم: محمد إنفي

    لقد كان للفريق الوطني المغربي لكرة القدم الفضل في إدخال الفرحة والسرور على قلوب وإلى بيوت مئات الملايين من عرب ومسلمين، أفارقة وأسيويين، أمازيغ وعبريين، أمريكيين وأوروبيين حتى أصبح اسم المغرب يكاد يكون على كل لسان في أرجاء المعمور. لقد حقق الفريق الوطني إشعاعا عالميا للمغرب، لا يقدر بثمن، ولا عزاء للحاقدين والناقمين، المرضى بعقدة المغرب المزمنة.

    لكن الفرحة التي غمرت أرض فلسطين، لا فرق في ذلك بين غزة والضفة، ولا بين هذا الفصيل أو ذاك، كان لها طعم خاص ورمزية كبيرة تحمل، في طياتها، قيما أخلاقية وإنسانية وثقافية وحضارية… لقد عمت الفرحة المغربية كل البيوت، فجعلت الفلسطينيين، رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا، يعبرون عن هذه الفرحة بتلقائية كبيرة وأخوة صادقة؛ مما أغضب تجار القضية الفلسطينيين.

     لقد عاين هؤلاء التجار الجماهير الفلسطينية بكل أطيافها وشرائحها، وهي تحتفي بإنجازات أسود الأطلس، وسمعوها وهي تهتف باسم المغرب، ورأوها وهي ترفع علمه عاليا خفاقا؛ ولم تكن صور جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، غائبة عن هذه الفرحة الفلسطينية العارمة، وهذه الاحتفالية المُبهرة، فأيقن تجار القضية أن شعاراتهم لا تأثير لها على الشعب الفلسطيني لعدم صدقيتها ومصداقيتها؛ كما أن مراهنتهم على مناهضة التطبيع باسم الممانعة – ادعاء طبعا لا حقيقة، كوسيلة لخداع الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها – قد فشلت فشلا ذريعا.

    لذلك، جن جنونهم وخرجوا عن طورهم، فصبوا جام غضبهم على الشعب الفلسطيني، بأساليب لا أخلاقية تنم عن مدى انحطاطهم السلوكي والإنساني، وتكشف عن مدى كذب شعاراتهم سواء فيما يخص القضية الفلسطينية أو الوحدة العربية؛ وكشفت هذه الأساليب الدنيئة للعالم أجمع مدى الغل والحقد الذي يكنه تجار القضية الفلسطينية للمغرب ولشعب المغرب.

    المقصود بهذه الإشارة واضح طبعا وضوح الشمس، لقد سلط النظام الجزائري أبواقه للتهجم على الشعب المغربي والشعب الفلسطيني معا، بسبب تعبير هذا الأخير عن فرحته بإنجازات أسود الأطلس؛ وكيف لا يفعل النظام العسكري ذلك، وقد اعتقل (اعتقل جنودا لإظهارهم الفرحة بانتصار المغرب) وعزل لنفس السبب؛ إذ تم عزل مدير التلفزيون العمومي لمجرد أن نشرة الأخبار أوردت اسم المغرب كمتأهل للمربع الذهبي في مونديال قطر 2022.

    فكم نحن سعداء بفرحة الشعب الفلسطيني بانتصارات فريقنا الوطني! وكم نحن فخورون بوعي هذا الشعب الذي أعطى درسا قاسيا للمتاجرين بقضيته! فهذا الشعب البطل يعرف من يتاجر بقضيته، ومن يتبناها حقا وحقيقة ويدافع عنها بكل صدق وعزيمة، دون مِنَّة ولا تباهٍ أو تبجُّح.

    فشكرا للشعب الفلسطيني على تعرية حقيقة المتاجرين بقضيته، وشكرا لأسود الأطلس الذين أعطوا له الفرصة لإظهار هذه الحقيقية، ففرحة الفلسطينيين بانتصارات أسود الأطلس، كانت بمثابة سكين حاد غُرس في قلب النظام الجزائري وفي قلوب أبواقه وقلوب كل المبرْدَعين من أتباعه، أينما وجدوا.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة تسقي.. مطالب بوقف حفر الآبار بعد تأثيرها على مورد الساكنة الرئيسي

    العلم الإلكترونية – هشام أحرار/أزيلال

    تقدمت ساكنة جماعة تسقي اقليم ازيلال بشكاية إلى عامل الإقليم والوكالة المائية للحوض المائي أم الربيع ببني ملال، من أجل التدخل لرفع الضرر عليها، جراء حفر مجموعة من الآبار بجانب عين تسقي مما أثر سلبا على صبيب الماء.
    وفي شكاية موقعة من الساكنة، أكدت هذه الأخيرة أن حفر مجموعة من الآبار بجانب العين، أثر سلبا على صبيب العين، وتكبدت الساكنة الصعاب والمشاق جراء ذلك، بعدما كانت هذه المادة الحيوية في متناولها، حيث كانت العين مصدر الماء الشروب لسكان تسقي، بالإضافة الى دواوير مجاورة لها، كما تقوم بسقي ازيد من 100 هكتار من الاراضي الزراعية و 100000 من اشجار الزيتون والاشجار المثمرة، لتصبح بين عشية وضحاها متضررة بسبب حفر الآبار بطريقة عشوائية والبحث عن الماء الشروب.
    وأضافت الشكاية أن العين، تستخدم كذلك لإرواء عطش الماشية، والحيوانات والطيور بشتى أنواعها و منها الآيلة إلى الانقراض، حيث يعتبر ماء هذه العين هو السبيل الوحيد الذي يعيش عليه سكان دواوير جماعة تسقي.
    وفيما أبرزت أن هذا الصبيب، يكاد لا يلبي حتى حاجات الساكنة في أوقات الحر من السنة، فقد خلص مع توالي سنوات الجفاف.
    وأكدت الساكنة في شكايتها أن الحفر سيدفع حتما بالساكنة إلى الموت البطيء، أو النزوح الجماعي نحو التجمعات السكنية العشوائية بالمدن المجاورة.
    والتمست الساكنة التدخل العاجل لرفع هذا الضرر الذي لحق بها، مشددة على ضرورة منع توقيف حفر الآبار، الذي يهدد حياة الأسر التي تعيش بتلك المنطقة.        

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بدعم الفلاحين لتخفيض أثمنة زيت الزيتون

    العلم الإلكترونية – سلام مشاش

    وجهت مطالب برلمانية إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،على أن أسعار زيت الزيتون بالجهة الشمالية عرفت ارتفاعا غير مسبوق،وتجاوزت في بعض المناطق 70درهما للتر الواحد،مع العلم أن مدينة وزان التي تعتبر المصدر الأساسي لهذه المادة الحيوية،شهدت هي الأخرى ارتفاعا مماثلا بسبب التكلفة المتعلقة بإنتاج هذه المادة الأساسية التي تشكل مصدرا غذائيا أوليا ببيوت السكان المحليين وعلى المستوى الوطني عامة.   وأكدت تقارير في الموضوع،أن الزيت تعد مصدرا أساسيا لهذا المنتوج على الصعيد الوطني،وشهدت ارتفاعا ملحوظا يتراوج مابين 40و50بالمئة،جراء تأثير موجة الجفاف على إنتاج هذه المادة خلال الموسم الفلاحي الفارط،هذا الارتفاع في سعر زيت الزيتون يكاد يكون متشابها بجهات المملكة،لأن التغيرات المناخية أحدثت شرخا كبيرا على مستوى الإنتاج في هذه السلسلة الفلاحية،حيث بلغ سعر اللتر الواحد إلى حد الساعة 70درهما.وأوردت التقارير نفسها، أن الوضع بات صعبا جدا،والفلاح يئن في صمت،ورغم أنه يشكل مصدرا للأمن الغذائي إلا أنه لم يتلق أي توجيهات في هذه الظرفية الحرجة قبل الحديث عن المساعدات،ماجعله يفقد محصول عدة سلاسل فلاحية،فضلا عن الخسائر التي تكبدها في عمليات الحفر،التي تقدر بالملايين من السنتيمات،خصوصا وأن الموسم الفلاحي لهذه السنة سيعرف نقصا المواد وعلى مستوى الجودة.وتساءلت تقارير برلمانية عن الإجرءات العاجلة التي ستتخذها المصالح الوزارية الوصية،من أجل دعم الفلاحين المختصين بزراعة الزيتون تساهم بنسبة 20 في المائة في تغطية  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة البلجيكية تتفاعل مع الإنجاز التاريخي للمغرب في قطر

    حظي الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس، الذين تمكنوا من التأهل إلى دور ربع نهائي كأس العالم في قطر-2022، بتغلبهم يوم أمس الثلاثاء على المنتخب الإسباني، أحد أكبر المرشحين للظفر باللقب، باهتمام واسع النطاق من طرف الصحافة البلجيكية، التي احتفت بفريق “موهوب، متماسك، منظم ومتضامن”.

    هكذا، كتبت صحيفة “لوسوار” تحت عنوان “المغرب يقلب النظام العالمي” أن “المفاجآت بشكل عام لا تدوم إلا لفترة وجيزة. فإذا كان دور المجموعات قد سمح لبعض الدول بكتابة أجمل صفحات تاريخها (المملكة العربية السعودية، إيران، تونس، أستراليا…)، وإذا كانت القارات الخمس ممثلة لأول مرة في دور ثمن كأس العالم، فإن “النهائي الثامن” القطري أعاد ترتيب الأوراق، وامتثل لمنطق رياضي معين. على الأقل، في جزء كبير منه، لأن المغرب وحده، الذي تمكن من إقصاء إسبانيا، هو الذي نجح في زعزعة التسلسل الهرمي الذي تشكل على مدى عقود”.

    وأشارت الصحيفة عالية السحب إلى أن المغرب أضحى رابع بلد إفريقي يصل إلى ربع نهائي المونديال، لافتة إلى أن إفريقيا تنتظر دائما المزيد، ولا يزال بإمكان هؤلاء المغاربة اللامعين أن يخلقوا المفاجأة عند نهاية هذه المنافسات.

    وأضافت اليومية أنه “في حال التأهل إلى دور النصف، سيكون ذلك أول إنجاز من نوعه في القارة. ومع أن ذلك لا يزال بعيدا إلا أنه يتعين التحلي بالتفاؤل لأبعد مدى، لاسيما أن التمثيلية الإفريقية ستتسع لتشمل تسع دول بحلول العام 2026”.

    وبالنسبة لـ “لاليبر بيلجيك”، “كان ينبغي معاينة، وقبل كل شيء، سماع أصداء البهجة التي عمت ملعب المدينة التعليمية، لاستيعاب هذه السعادة. ففي ملعب مملوء أو يكاد بمشجعي أسود الأطلس، تمكن المغرب من كتابة صفحة في سجله التاريخي”.

    وأضافت اليومية أنه “بعد تشويق رهيب، وركلات الترجيح التي لم تقم خلالها إسبانيا بترجمة محاولة واحدة منها إلى هدف، حقق رفاق سليم أملاح إنجازا وازنا. فقد ساد الألم حتى النهاية ولكن بعقلية أسود لا يشق لهم غبار، قادرين على الدفاع جيدا حتى آخر رمق، وخلق الفرص”.

    من جهتها، اعتبرت صحيفة “لاديرنيير أور” أن “التضامن كان هو المفتاح. فالمغرب معروف بملكاته التقنية، لكن ما قدمه من حيث العقلية والتضحية والاستماتة كان مبهرا”.

    وشددت الصحيفة على “التنظيم المثالي” للنخبة الوطنية، مسجلة أن المغرب، الثابت على نهج دفاعي 4-1-4-1، مع أمرابط مثير للإعجاب في خط الوسط، أغلق المنافذ على هذا المحور، حتى يترك الجوانب مفتوحة على نحو أكبر، حيث لم يمكن صعود موراتا والعرضيات الإسبانية الـ 26 ذات جدوى.

    وأضافت الصحيفة “بالنسبة للمغرب، كان الدفاع الجيد عنصرا أساسيا، والاندفاع سريعا إلى الأمام بمثابة سلاح. فقد كان بوفال، في هذا الدور، جيدا للغاية، بينما كان زياش، حتى وإن كان خجولا بعض الشيء، أكثر اتساقا، بينما كان حكيمي يسانده من الخلف. فكل هذا أعطى مجموعة صلبة، وهنا كان المغرب هو الذي خلق المفاجأة الأولى في المونديال”.

    وخلصت إلى أن الكلمة الأخيرة كانت لبونو، أو بالأحرى اللمسة الأخيرة عندما صفق في مؤتمر صحفي للصحفي المغربي وهو يبكي أثناء شكره.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره