Étiquette : يكتب

  • لغزيوي يكتب: إعلام و « إعلام » …ابن كيران يفضح نفسه!

    كشف الفيديو الذي نشره الزميل محمد لغروس عن جزء صغير من جبل جليد إعلامي كبير، ظل الكثيرون يفضلون عدم الحديث عنه، وظل المشهد الإعلامي المغربي يتعامل معه على أساس أنه « موجود وغير موجود والسلام ».

    لغروس رد على أمين عام حزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، الذي كان يتحسر في لقاء حزبي على ضياع جزء من الإعلام المساند له سابقا، وانتقاله إلى ضفة عزيز أخنوش، حسب تصور ابن كيران ومن معه. وهو تصور – للأمانة – تقليدي جدا، ولانريد أن نقول متأخر أو متخلف، للإعلام ولطرق اشتغاله ولمختلف العوالم الخاصة به.

    وقبل الدخول قدما في الموضوع، وجب القول إننا نصدق الزميل لغروس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنوار يكتب: الرهائن الجغرافيون… كيف حولت الجزائر الصحراويين إلى درع بشري لحماية احتلالها للصحراء الشرقية؟

    كشف تصريح أبي بشرايا على قناة فرانس 24 النقاب عن العقلية الجيوسياسية الجزائرية الحاكمة للنزاع، حين ربط بدون مناورة معتادة، بين أي حل في الصحراء المغربية وبين مطالبة المملكة المغربية بأراض أخرى، هذا التصريح يمثل اعترافا غير مباشر بأن الهدف الاستراتيجي للجزائر لم يكن يوما الدفاع عن الصحراويين كشعب، بل حماية مكاسبها الترابية في الصحراء الشرقية المغربية التي تحتلها منذ عقود، إنه كشف مباشر للورقة الرابحة التي تخفيها الجزائر تحت ستار الدفاع عن حق تقرير المصير.

    لم تكن ميليشيات البوليساريو وليدة تطلعات شعبية، بل مولدة في مختبرات السياسة الجزائرية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور محمد الكيحل يكتب: قراءة في الموقف الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن قضية الصحراء المغربية

    يعكس اجتماع الموقف الأوروبي تجاه قضية الصحراء المغربية من المنظور الاقتصادي، عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة بين الطرفين، فطالما ظلت الشراكة المغربية الأوروبية شراكة نموذجية منذ تأسيسها في منتصف الثمانينيات من القرن المنصرم، وظلت مستمرة وصامدة في وجه التحولات السياسية الداخلية لكلا الطرفين والمتغيرات والتحولات الإقليمية والدولية الطارئة؛ وهذا معطى ظل ثابتا بالنظر إلى عمق العلاقات التاريخية بين الطرفين التي ظل يحكمها الجوار الجغرافي ومنطق تقاسم القيم والمبادئ الديمقراطية والمصالح الاقتصادية المشتركة وكذا التنسيق الدائم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونس دافقير يكتب: الملك المربي

    تتصرف الأمم في علاقتها بالغير بحسب ما تتلقاه من مبادئ وقيم، ما تشبعت به من تربية واخلاق، ذلك يشبه تماما ما يحدث في حياتنا الاجتماعية الخاصة؛ الأبناء يعطون صورة عن تربية أولياء أمورهم ومدى تدخلهم لتقويم سلوكهم التربوي.

    وتستفيد الأمة المغربية من أن نظامها السياسي والاجتماعي لايقوم فقط على وظيفة « الملك رئيس الدولة » وميزة « الملك أمير المؤمنين »، بل يتجاوز ذلك الى ما هو غير مكتوب في الدستور: « وظيفة كبير العائلة » و  » وظيفة المربي »

    خلال أقل من ثلاثة أشهر، تدخل كبير العائلة ثلاث مرات لتوجيه وتخليق السلوك المغربي الجماعي تجاه أحداث دولية وإقليمية وقارية، تفاعل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب: نحن الأفارقة !

    ربما هو انفعال اللحظة، أو رد الفعل المتسرع، لكن، وكيفما كان الحال لايمكن إطلاقا هنا في المغرب، القبول ببعض التصريحات العنصرية ضدنا، نحن الأفارقة، التي صدرت عن بعضنا، نحن المغاربة، مباشرة بعد الأحداث التي عرفتها نهاية كأس الإفريقية. 

    هذه القارة منا وإلينا، وسلبياتها سلبياتنا، وإيجابياتها إيجابياتنا، ومن غير المعقول ولا المقبول أن يتورط بعضنا فيما يتورط فيه اليمين العنصري في أوربا والدول الغربية ضد المهاجرين من أصل مغربي. 

    ذلك أنك عندما تمارس العنصرية ضد من تعتبره أقل منك، وأنت مخطئ في التصور، تفقد أي حق مستقبلا في إدانة أي تصرف عنصري يمارس ضدك من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب: المغرب و …الآخرون !

    نظمنا أفضل نسخة من « الكان » في تاريخ هذه المنافسة. نستطيع قولها بكل افتخار، ويستطيع المغرب، وهو يطوي صفحة كأس أمم إفريقيا 2025، أن يقول لأشقائه (وأيضا لغير أشقائه)، ولأصدقائه (وأيضا لأعدائه) داخل القارة الإفريقية، وخارجها، إنه رفع العارضة عاليا، وبعيدا عن أرنبة أنف البقية، وأن كثيرا من الجهد والإبداع والعمل والاشتغال، ينتظر من يريد مستقبلا أن ينظم هذه الكأس. 

    لم يبخل المغرب على القارة بشيء، وكل ماطلبه مسؤولو « الكاف » تمت تلبيته مضاعفا، والتعليمات المولوية السامية كانت بادية على حسن سير كل صغيرة، وكل كبيرة في هذه المنافسة، التي تابعناها من داخلها، منذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيح يكتب: لماذا يحتج المحامون على مشروع تعديل قانون المحاماة

    شاءت الظروف ان يحرر هذا المقال الذي يتناول المس باستقلال المهنة في يوم عيد تقديم وثيقة الاستقلال.

    يتابع الرأي العام القلق الكبير والمتزايد الذي يعبر عليه المحامون والمحاميات بعد اطلاعهم على نسخة مشروع القانون الجديد المتعلق بمهنة المحاماة الذي تريد الحكومة ان يحل محل القانون الجاري به العمل اليوم. والذي لا زال حديث العهد باعتباره دخل الى حيز التطبيق في سنة 2008. وهو ما يطرح السؤال الذي لم تقدم عليه هذه الحكومة أي جواب. وهو لما تريد هذه الحكومة إلغاء القانون الحالي ووضع قانون جديد لمهنة المحاماة ?

    ومن المفيد توضيح أسباب هذا القلق من أجل تعطيل أية محاولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنوار لكحل يكتب: مصر التي في خاطري

    تدخل مصر آمنا محملا بصور مسبقة، كما يفعل كل مسافر، ثم لا تلبث أن تفاجأ منذ اللحظة الأولى بأن الواقع أذكى من الخيال، صدمة إيجابية كاملة الأركان، تعرف بنفسك كمغربي، فلا تقابل بالتحفظ، بل بابتسامة تلقائية، وبجملة قصيرة تحمل أكثر مما تقول: « ديما مغرب »، هنا تبدأ الدهشة، لا أحد يختبرك، ولا أحد يضعك في خانة، بل يعاملك الناس كما لو كنت واحدا من أهل البيت، ضيفاً قديماً تأخر في الزيارة.

    في الشارع، في المقهى، في سيارة الأجرة، وفي أبسط المعاملات اليومية، تكتشف أن هناك احتراما صامتا يسبقك، وأن اسم المغرب يفتح بابا من الود غير المتكلف، هذه ليست مجاملة سياحية ولا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدافري يكتب: بهدوء وانضباط

    في الرد على بعض من طوقتهم الفضائح ويحاولون البحث عن طهارة على حساب جريدة (الحداث المغربية)، ومن رفع صورة للجريدة إلى جانب صورة لخلقته محاولا ارتداء جبة المنظر للصحافة والصحافيين، كتب د. احمد الدافري ردا عنونه بـ (بهدوء وانضباط) جاء فيه:

    أنت طرحت يا سيدي سؤالا في شكل نداء وجهته للناس حول مدى احترام أخلاقبات مهنة الصحافة في جريدة الأحداث المغربية.(انظر نص النداء، في إحدى الصور رفقة هذه التدوينة، بجوار صورتك وأنت تمسك بجريدة الأحداث المغربية ).

    سأجيبك باقتضاب شديد سيدي، أنا أحد المنتسبين إلى جريدة الأحداث المغربية، التي كنت قد انتقلت إلى التعاون معها في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلال مرميد يكتب: شهادة حق..

    أقدم شهادتي اليوم،

    أنا المواطن المغربي، بلال مرميد، أكتب اليوم ركني هذا لأقول فيه بأننا نحتاج فعلا لتقويم أمور تعليمنا وصحتنا وإعلامنا وغيرها من قطاعات. أود أيضاً أن أقول بواضح الكلام، بأني فخور بتشييد ملاعب حديثة، في ظرف قياسي.

    لست مختصا في الكتابة عن كرة القدم، ولا أعرف فوزي لقجع، ولم يسبق لي أن التقيته. كل لقاءاتي مع الكرة، كانت مع ريال مدريد عبر الشاشة، أو من ملعب السانتياغو بيرنابيو قبل وبعد إصلاحه. لست متخصصا في الكتابة عن كرة القدم، لكن الجميع يعلم بأني تكونت في تحليل الصورة، والملاعب الجديدة هي مرآة للصورة التي أرغب في نقلها، قبل تحليلها.

    إقرأ الخبر من مصدره