Étiquette : يكتب

  • الناقد الفني ومتخصص الدراما والتلفزيون أحمد ردسي يكتب: ممثلون صغار يكبرون في رمضان

    تشكل دراما رمضان كل عام فرصة لاكتشاف ممثلين جددا، ومن بين هؤلاء أطفال وفتيان وشبان في تجاربهم الأولى على الشاشة الصغيرة، خاصة في الشهر الكريم الذي يعتبر شهر التلفزيون بامتياز إنتاجا ومشاهدة وإعلانات وإشهارات.

    ومن بين الممثلين الصغار الذين تميزوا في رمضان الحالي، نجد الثنائي تسنيم شحام في دور شيماء وسعد سارتي في دور ريان في مسلسل « جرح قديم »، الذي يبث على القناة الأولى وقت الإفطار، حيث تلعب الأولى دور مراهقة تعاني من مشاكل أسرية تقع ضحية إغراء شخص يستغل القاصرات، بينما يلعب الثاني دور أخيها الذي يستغله والده في تنفيذ مجموعة من السرقات، يدخل إثر واحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في شذرات رمضانية.. الغزيوي يكتب عن عبق التراث وحال الصحافة ورمضان الآخر الذي لا نعرفه

    عبق التراث! 

    أعادتني حلقة عن «الختانة الفيلالية» من برنامج «عبق التراث» بثتها القناة الأولى الخميس الماضي، إلى تافيلالت وقصر السوق وأرفود والرشيدية والريصاني وأخنوس وولاد يوسف، وكل تلك البقاع البسيطة، الطاهرة، الطيبة. 

    في سمرة من عبروا البرنامج وجوه وملامح أعزاء، منهم من رحل رحم الله الجميع، ومنهم من أطال الله له العمر، وبقي «صباغة أصلية» تستعصي على التلف والصدأ والتغير، إذ لم يبدل تبديلا، وبقي ذلك الصفاء التقي القادر على الترحاب الكريم بالناس، بعيدهم وقريبهم، وإن كان الحال ضيقا، لأن القلب مصاب بمرض الحب وداء الرحابة والاتساع المزمنين، ويستطيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد نبيل بنعبد الله يكتب: معالم الاحتقان.. فشل الحكومة.. وضرورة تغيير المسار

     

    نَعلمُ المكانةَ المميَّزة التي تكتسيها طُقوسُ عيدِ الأضحى بالنسبة للمغاربة. ومع ذلك لاحَظنا، كما كان متوقَــــعاً، كيف ابتهجتْ ملايينُ الأسر المغربية وتَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاء، على إثر القرار المَلكي الشجاع والحكيم بعدم القيام بشعيرة نَـــــحر أضحية عيد الأضحى لهذه السنة. وهو قرارٌ نابعٌ من تَفَهُّمٍ عميق من جلالة الملك للظروف الاجتماعية الصعبة لمعظم فئات المجتمع، ومِن تجاوُبٍ معهودٍ من جلالته مع نبضِ المجتمع.

    لا بد، إذن، أن نحمد الله على هذا القرار الوجيه، إذْ لنا أنْ نتصور كيف كان سيكونُ عليه وضعُ المغاربة في عيد الأضحى أمام فظاعات الغلاء…

  • الغزيوي يكتب عن لقجع والأحزاب والقنابل الموقوتة بيننا في شذرات رمضانية (7)

    أين الأحزاب؟ 

    طرح علينا صديق في نقاش مؤخرا هذا السؤال الأليم: كم حزبا ينظم خلال هذا الشهر الفضيل لقاءات جماهيرية لمناقشة أوضاع البلاد والعباد، قبل أو بعد الإفطار؟ 

    تذكرنا أننا جيل عايش وفرة في هذا المنتوج الرمضاني لدى الأحزاب حين كنا يافعين، إذ كنا، في مختلف المدن التي نقطنها أو نتحدر منها، ننتقل من لقاء لشبيبة كذا، إلى ملتقى لشبيبة الآخر، ومن ندوة نظمها الحزب الفلاني إلى طاولة مستديرة أو لقاء مفتوح ينظمه الحزب العلاني. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    حينها لم تكن وفرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغزيوي يكتب في فقدان نعيمة.. أنشودة العاشق المتطرف في حبه

    لي مع « النعيمة » التقاءات عديدة، منذ اكتشفت المسامع مني أنها تستطيع التقاط اللحن والكلم والأداء الموصل لهما معا بكل إتقان.

    لي معها في السن الأولى للحياة، تلك الجملة/الامتحان التي كانت تقال لنا ونحن في الإسماعيلية : « واش كتبغي عزيزة جلال ولا نعيمة سميح؟ »

    منطق المكان ونبوغه وعبقريته، كل ذلك كان يفرض الإجابة البديهيية الأولى : عزيزة إبنة ثانوية للا آمنة، وإبنة مدينتنا الإسماعيلية، والصوت الذي يقال لنا في كل الأنحاء إنه سيكون خليفة أم كلثوم بكل سهولة ويسر في العالم العربي كله.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشنقيطي يكتب: الرسالة الملكية وبلاغ الديوان الملكي.. تبصر وحكمة ملك

    في فترة زمنية متقاربة، تمت إذاعة الرسالة الملكية إلى الشعب المغربي، والتي تكلف السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بتلاوتها، في موضوع عدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد، فبلاغ الديوان الملكي الذي تعرض للحالة الصحية لجلالة الملك، وتداعيات مواصلة حصص الترويض على البرنامج الملكي لشهر رمضان المبارك. يظهر ، في الرسالة الملكية، الحس الاستباقي التوقعي للمؤسسة الملكية، وقاعدة الإنصات التي تميزها، والاستباق الذي يحكم عملها. فعلى بعد أربعة أشهر تقريبا على عيد الأضحى، تقدم الرسالة الملكية أسسا لعدم أداء شعيرة الذبح خلال هذه السنة. وهي الأسس المستقاة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرمضاني يكتب: « ملاك » وشياطين!

    أتفهم كل من يترافع، بحسٍّ إنساني أو حقوقي أو سياسي حتى، في قضية القاصر ملاك، بل أكادُ أتفق، وأتماهى، مع بعض المترافعين مِمَّن أثِقُ في نيتهم الحسنة، وأثق في أن حرصهم الأول هو صورة المغرب الحقوقية.

    ورغم ذلك، أتعامل مع الأمر بأقصى درجات الحذر، لأن التماهي مع دفوعات أصحاب المبادئ النبيلة قد يصير، في رمشة عين، تماهيا مع أصحاب الخطط الخبيثة في حق الوطن، وقد يتحول إلى ترافع غير مباشر لصالحهم، بل حتى تبييضا لممارساتهم المثخنة بالإساءات.

    وبقدر تفهمي لدفوعات من يترافع في هذه الواقعة غيرةً على البلاد وصورتها، وعلى المبادئ ونبلها، أستغرب، حد الشك، لجنوحِ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على رسالة كتبت قبل 13 سنة.. أنور لكحل يكتب ‘‘رسالة إلى النانة لبات الرشيد‘‘

    عزيزتي النانة، بعد ثلاثة عشر عامًا من رسالتك، لم يكن تأخري عن الرد نسيانًا أو عجزًا، بل قناعة بأن الجدال حول مسألة محسومة مضيعة للوقت، تشبثي بقيمي ووطنيتي جعلني أترفع عن سجالات عبثية، فالصحراء مغربية بالأدلة التاريخية والشرعية، والملف حُسم رغم أوهام المشككين.

    صديقتي النانة، لقد تابعت بحسٍّ من التعجّب ممزوج ببعض الشفقة، احتفاءكِ الطفولي الذي تجاوز الأسبوع، بفوز الجزائر بمقعد نائبة رئيس المفوضية الإفريقية، وكأنكِ أمسكتِ بعصا موسى تقسمين بها البحر، أو كأنّ أوهام « جمهورية الورق » خرجت من رماد الخيال لتصبح دولة بين الدول، أليس مثيرًا للسخرية أن تفرحوا…

  • الدكتور مبروكي يكتب عن أسباب غياب الحب

    من الواضح أن كل مغربي لاحظ أن الحب والحنان غائبان عن ثقافتنا وكل واحد منا يطالب بهما ويتهم الآخرين بما في ذلك الأبوين والإخوة والأخوات ويعاني من عدم الحصول عليهما منذ الصغر. ومن الطبيعي أن يسعى كل إنسان إلى هذه الطاقات العاطفية ويشعر بحاجة ملحة إليها، دون أن يتمكن من توفيرها بدوره لأبنائه وإخوته وأخواته ومجتمعه.

    ويتسبب غياب الحب والعاطفة في معاناة كبيرة لدى المغاربة ويبقى السبب الرئيسي في العلاقات غير السليمة في المجتمع. ويؤثر هذا النقص بشكل واضح على تطور الشخصية وحب الذات والهوية والانسجام في نظام الدماغ.

    ولسوء الحظ، عندما يغيب الحب والعاطفة، يملأ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحمراوي يكتب: إرث المقاومة ذاكرة وطن ودروس للأجيال

     *باحث في قضايا الشباب والسياسات العمومية

    إن اطلاع الشباب المغربي على تضحيات أجدادهم في سبيل حرية الوطن واستقلاله ليس مجرد استرجاع لأحداث تاريخية، بل هو ركيزة أساسية لتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن. ونحن نحتفل بالذكرى الـ81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال ليوم 11 يناير 1944، لا بد من الرجوع بشبابنا إلى تاريخ المغرب الحافل بمحطات نضالية وبطولات ملحمية سطّرتها الإرادة الشعبية بتلاحم وطيد مع العرش العلوي المجيد بقيادة المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس والحسن الثاني وصاغها الأجداد بدمائهم وتضحياتهم في مواجهة قوى الاستعمار. ومع تزايد تحديات العصر…

    إقرأ الخبر من مصدره