Étiquette : يكشف

  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة نجمه دي يونغ ومدة غيابه

    سيغيب لاعب خط وسط برشلونة، الهولندي فرنكي دي يونغ، لفترة خمسة أسابيع على الأقل بسبب إصابة في الكاحل، وفقا لما ذكرته تقارير صحافية إسبانية.

    وقال برشلونة على مواقعه على التواصل الاجتماعي « الفحوصات التي خضع لها اللاعب اثبت معاناته من تمزق في اربطة الكاحل الايمن وعودته الى الملاعب مرتبطة بعملية التعافي ».

    وتعرض الهولندي الدولي الى الاصابة خلال الشوط الاول من مباراة فريقه ضد سلتا فيغو (3-2) في الدوري المحلي ولم يكمل المباراة.

    ومن المقرر أن يغيب دي يونغ عن المباريات المقبلة لفريقه، بما في ذلك رحلة برشلونة لمواجهة بورتو في دوري أبطال أوروبا في 4 أكتوبر، وعلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير صادم للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    قال أحمد رضى الشامي، بالرغم من المجهودات المبذولة من طرف السلطات العمومية الصحية، في مجال المستعجلات الطبية، خلال العقدينِ الماضيين، إلا أن جودة التكفل بالمستعجلات الطبية تظل دونَ مستوى الحاجيات المتزايدة والمعايير المعمول بها عالميًا.

    جاء ذلك في سياق اللقاء التواصلي الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الأربعاء الأخير، في مقره بالرباط، تحتَ عنوان: « تحسين التكفل بالمستعجلات الطبية من أجل الحفاظ على الحياة البشرية وإنقاذها والمساهمة في ضمان جودة العلاجات للجميع ».

    وتابع الشامي، أن سلسلة المستعجلات الطبية، جزء من المنظومة الصحية والعرض الصحي ببلادنا، من أجل مواكبة ورش التغطية الصحية، مضيفًا أنه بفضل تطوير هذا المجال سنتمكن من استقطاب مجموعة من الاستثمارات والرفع من أعداد السياح، والمساهمة في تنظيم تظاهرات دولية مثل كأس العالم 2030، الذي تقدم المغرب رسميا بطلب لاستضافته.  

    وأضاف المتحدث، أن وضعية المستعجلات الطبية مقلقة جدًا، وهو ما تؤكده العديد منَ الأسر، وتتداوله وسائل الإعلام، مبرزًا أنه من خلال جلسات الإنصات مع الأطباء والسلطات العمومية، أكدوا بدورهم  على مجموعة من الاختلالات التي يشهدها هذا المجال، من أهمها: ضعف تنظيم عملية الإنقاذ في الحالات المستعجلة،  حيث أن المجال يعرف عدة متدخلين مثل خدمة المساعدة الطبية العاجلة (SAMU)، والوقاية المدنية، والقطاع العام والخاص، والجماعات المحلية، بالإضافة إلى تعدد هواتف النجدة.

    وفي ذات السياق، أكد الشامي أن سيارات الإسعاف تعرف بطئا كبيرًا حيث يصل معدل وصولها، إلى مكان الحادثة ما بين 40 و195 دقيقة، والتي تكون في الغالب غير مجهزة بالأوكسجين، وجهاز الإنعاش القلبي، ونقل الرضيع، وغيرها من التجهيزات، فضلا عن عدم مرافقة أطر صحية مؤهلة.

    وكشف المتحدث، أن 80 بالمائة من الحالات التي تحال على المستعجلات، لا تتطلبُ حالتها هذا الإجراء، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات تؤدي إلى الاكتظاظ في أقسام المستعجلات، وقلة الأطر الطبية المختصة، وإلى غياب الخدمات الاستعجالية في بعض البنيات الاستشفائية.

    وفي سياق رصدهِ لمظاهر الاختلالات التي تعاني منها منظومة المستعجلات الطبية بالمملكة، أبرزَ  أن المنظومة تعاني من مشكل التكفل بالمرتفقين في المستعجلات الطبية، التي تحتاجُ تدخلا فوريًا لإنقاذِ حياتها.

    ومن جملة الاختلالات التي رصدها المجلس، تلكَ المتعلقة بضعف التنسيق بينَ مصالح الوقاية المدنية والمراكز الاستشفائية الجامعية والجماعات الترابية والمستشفيات شبه العمومية والخاصة، لاسيما في مجال التكفل في مرحلة ما قبل الاستشفاء، مبرزًا أن التنظيم الطبي لخدمات المساعدة الطبية المستعجلة (SAMU)، يشهدُ ضعفًا كبيرًا، وتظل خدماتها العمومية مجهولة لدى جل المواطنين، وهي غير منفتحة على القطاع الاستشفائي الخاص، وتعاني من محدودية الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية.

    وَاسترسلَ الشامي، في إبراز مواطن الاختلالات في هذا الموضوع، حيث قال إن النقل الصحي العمومي  والخاص، يفاقم الحالة الصحية للمرضى والمصابين، مضيفًا أن نقل المصابين وضحايا حوادث السير في الطريق العمومي هو اختصاص حصري لجهاز الوقاية المدنية بموجب منشور وزاري يعودُ إلى عام 1956، وهو ما يحول دون تدخل سيارات الإسعاف التابعة للخدمات المتنقلة للمستعجلات والإنعاش الطبي(SMUR)، المجهزة والمختصة بأنواع من الصدمات التي يتعرض لها المصابون.

    وبجانب الاختلالات اللوجيستيكية والمالية والقانونية، التي تشهدها منظومة المستعجلات الطبية، فإن المجال يعرف أيضا خصاصا مهولا في الموارد البشرية الطبية وشبه الطبية المؤهلة والمختصة، وفي هذا الصدد أكد رئيس المجلس، أنه بعد عقدين من إحداث تخصص طب المستعجلات، لا يتوفرُ المغرب إلا على 29 طبيبًا مختصا في هذا المجال الطبي، مبرزًا أن أغلب أقسام المستعجلات يدبرها عاملون غير متخصصينَ في هذا المجال أو مازلوا في طور التكوين التخصصي.

    وخلص الشامي بعد هذا التشخيص الدقيق لوضعية المستعجلات الطبية بالمستشفيات العمومية على الخصوص، إلى اقتراح مجموعة منَ التدابير المستعجلة، والتوصيات المهمة للخروج بهذا المجال من وضعيته المتأزمة، ومن أهمها: تمكين خدمات المساعدة الطبية المستعجلة الحكومية، من الوسائل اللوجيستيكية، والبشرية والمالية الكافية، واستثمار التكنولوجيا الرقمية في ضبط وتنظيم التكفل بالمستعجلات الطبية، مع إعداد دفاتر تحملات تشكل إطارًا مرجعيا إلزاميًا يطبق على المؤسسات الاستشفائية في القطاعين العام والخاص، وضرورة إلزام المؤسسات بالتوفر على خدمات أساسية أولية، وعلى أجهزة خاصة بالإسعافات الأولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس‭ ‬التونسي‭ ‬الأسبق‭ ‬يكشف‭ ‬حقيقة‭ ‬الادعاءات‭ ‬الجزائرية‭ ‬بشأن‭ ‬الصحراء

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    قال منصف المرزوقي، الرئيس التونسي الأسبق، إن هناك قناعة راسخة في أن المسألة المُعطلة لمسار القطار السليم لقضية الصحراء، تتمثل في إصرار السلطات الجزائرية منذ عقود على أنها قضية استعمار المغرب لأرض ليست أرضه، مدعية أنها تقف بجانب شعب يدافع عن حقه في دولته الوطنية.

    جاء ذلك في مقالة حديثة صادرة عن المركز الدولي لمبادرات الحوار، تحتَ عنوان «الاتحاد المغاربي أو كيف نخرج المريض من غرفة الإنعاش؟»

    وتابع، الرئيس التونسي الأسبق، أن السلطات الجزائرية تسحب على قضية الصحراء ملحمة الشعب الجزائري في دفاعه عن استقلاله، لكن مع اختلافات جذرية ومغالطات مفضوحة، هذه السردية مجرد قناع على أسباب أعمق لا تريد هذه السلطات الإفصاح عنها.

    وعاد منصف المرزوقي، إلى بداية توليه الرئاسة التونسية، حيث قام «بزيارة العواصم المغاربية الأربع على أمل إخراج الاتحاد المغاربي من غرفة الإنعاش التي كان مستقرا فيها منذ سنوات ظاهريا بسبب النزاع الجزائري المغربي».

    واسترسل، المرزوقي قائلا :«كانت فكرتي التي طرحتها على كل القادة تتلخص في وضع هذا الخلاف بين ظفرين مؤقتا وعدم جعله الشرط الأول والأخير لحلحلة الأزمة واعتماد ما سميته الحريات الخمس، أي اعتراف كل دولة مغاربية للمواطنين، الموريتانيين والمغاربة، والجزائريين والتونسيين والليبيين، بالحق في التنقل، وفي العمل، وفي المِلكية وفي المشاركة في الانتخابات البلدية»، مضيفًا «حاولت أن أقنعَ كل القادة بأن مثل هذه العملية ستدخل دينامية جديدة قد تمكن من إيجاد حل مغاربي للخلاف بين الدولتين الشقيقتين».

    وفي ذات السياق، اقترح الكاتب نفسه، ما سماه بالدوائر الثلاث التي ستخرج الصحراويين من هامش الجغرافيا والتاريخ، أي إعطاءهم الحكم الذاتي (الدائرة الأولى) في إطار الدولة المغربية (الدائرة الثانية) وتمكينهم من نفس الحريات الخمس ليدرسوا في تونس ويتملكوا في الجزائر ويعملوا في ليبيا (الدائرة الثالثة.(

    وكشف، أنه اقترح في ذات الزيارة، على قيادات الدول الأربع تنظيم قمة تونس في ديسمبر 2013، التي لم تنعقد بعد ذلك.

    وأكد المرزوقي،  أن السؤال ليس في كوننا أقل المناطق اندماجا في العالم أو حتى على مستوى الكلفة الاقتصادية من خسائر فادحة، ولا التركيز على مسؤولية هذا وذاك، وإنما في حجم تبعات ذلك الذي تتحمله الشعوب المنهكة.

    وأضاف متسائلا، كيف يمكن الحديث عن استعمار والمغرب لم يجنِ من الصحراء أي ثروة بل وضع فيها إمكانيات رهيبة لتطويرها؟، مبرزًا أن السردية التي تتذرع بها الجزائر، لا تستندُ على أي منطق جغرافي تاريخي إنساني.

    ووفقًا لهذا، قال الكاتب نفسه، إن سردية النظام الجزائري عادت بالوبال بالأساس على أجيال من الصحراويين العالقين في تندوف، وعلى الجزائريين والمغاربة على حد سواء، بحيث تمتص من ميزانيات فقيرة كميات هائلة من الأموال لشراء الأسلحة.

    وفي سياق حديثه عن دور تونس في هذه القضية، والذي خرج من منطقة الحياد التقليدي التوفيقي، أكد المرزوقي اصطفاف بلده مع «النظام الجزائري الذي أصبحَ يتبجح بأنه لن يسمحَ بالمس بحليفه الجديد الذي يشاركه نفس الفهم في ممارسة السلطة».

    ولفتَ الرئيس التونسي الأسبق، إلى استخلاص الدرس من الاتحاد الأوروبي، الذي قضى على الأنظمة الديكتاتورية كشرط لقيام النظام الديمقراطي، مشددًا على أن الديمقراطية « قادرة على بناء اتحادات في مصلحة شعوبها لأن الحاكم الديمقراطي يستجيب لمطالب شعبه، لأنه يعرف أنه عابر سبيل وليس مخلدًا في الحكم».

    وختمَ المرزوقي، مقالته بضرورة الحفاظ على قوس الأمل في علاقات البلدان المغاربية، مؤكدًا على ضرورة استثمار، «محبة الشعوب المغاربية لبعضها البعض ورفضها المتزايد لكل هذه الأنظمة التي تدعي أنها الحل وهي أكبر مشكل».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي يكشف عن لائحة المنتخب الوطني لمبارتي البرازيل والبيرو

    كشف وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة تحسبا للمباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية امام منتخبي البرازيل بالمغرب والبيرو باسبانيا .
    وتضم اللائحة 30 لاعبا ويتعلق الأمر بكل من :

    حراسة المرمى:ياسين بونو (اشبيلية الإسباني) ومنير الكجوي (الوحدة السعودي) ورضا التكناوتي (الوداد الرياضي) ومهدي بنعبيد (الفتح الرياضي).خط الدفاع:أشرف حكيمي (سان جيرمان الفرنسي)، نايف أكرد (ويست هام الانجليزي)، رومان سايس (بشكتاش التركي)، نصير مزراوي (بايرن ميونيخ)، رياض شادي (برشلونة الإسباني)، أشرف داري (بريست الفرنسي)، جواد الياميق (بلد الوليد الإسباني) ،عبد الكبير أبقار (ألافيس الإسباني)، يحي عطية الله (الوداد الرياضي)، أيوب أمراوي (نيس الفرنسي).وسط الميدان: سفيان أمرابط (فيورونتينا الايطالي)، عبد الحميد صابيري (سامبدوريا الايطالي)، عزالدين أوناحي (مارسيليا الفرنسي)، بنجامان بوشواري (سانت إتيان الفرنسي) بلال الخنوس (جانك البلجيكي) ، عمران لوزا (واتفورد الإنجليزي)، ياسن كيشطا (لوهافر الفرنسي).

    خط الهجوم:

    حكيم زياش (تشلسي الانجليزي) ، عبد الصمد الزلزولي (أوساسونا الاسباني) ،زكرياء أبوخلال (تولوز الفرنسي) ، يوسف النصيري (اشبيلية الإسباني) ، أنس الزروري (برنلي الإنجليزي) ، وليد شديرة (باري الايطالي)، عبد الرزاق حمد الله (الاتحاد السعودي) ، سفيان بوفال (الريان القطري)، ابراهيم صلاح (رين الفرنسي) .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إصابته خلال مباراة فريقه ضدّ ألميريا.. إشبيلية يكشف تطورات الحالة الصحية للحارس ياسين بونو

    كشف نادي اشبيلية الاسباني  عن أخر المستجدات المتعلقة بالوضع الصحي لحارسه المغربي ياسين بونو، والذي تعرض لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب أمس الأحد، في لقاء الأسبوع 28 من منافسات الدوري الإسباني.

    وأكد النادي الاسباني في بلاغ رسمي له، على أن حالة ياسين بونو مستقرة، كما أنه غادر المستشفى بعد خضوعه لبعض الفحوصات للاطمئان على وضعه.

    وأكد إشبيلية، أن حارس المنتخب الوطني المغربي، أمضى ليلة الأمس بمنزله، بعد التأكد من عدم وجود أي مضاعفات.

    وغادر بونو مباراة ناديه أمام ألميريا، قبل نهاية الشوط الأول، عقب إصابة قوية تعرض لها على مستوى الرقبة، حيث تم نقله لإجراء فحوصات طبية مستعجلة والتأكد من سلامة الحارس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر طبي يكشف تفاصيل حادثة “الولادة” أمام مستشفى طنجة

    يونس الميموني

    كشف مصدر طبي من مستشفى محمد الخامس، اليوم الأحد، أن واقعة وضع سيدة مولودها أمام باب المستشفى الجهوي “محمد الخامس” بطنجة بعدما رفض المستشفى استقبالها عاري من الصحة.

    و أضاف المصدر ذاته أن قسم المستعجلات استقبل المريضة بعد شعورها بآلام في الأمعاء، الأمر الذي جعل الطبيب المداوم يشك في أنها حامل وطلب منها إجراء تحاليل للتحقق من حالتها الصحية، ليتضح بعد ذلك أنها حامل من ستة أشهر وأنها لم تكن تعلم بالأمر.

    وأوضح المصدر الطبي أنه عند مغادرتها للمستعجلات، فقدت جنينها قبل اكتمال نموه ،ليتم نقلها بوجه السرعة للمستعجلات، حيث وصفت حالتها بالمستقرة، فيما لم يتمكن الجنين من النجاة.

    وعرف مستشفى محمد الخامس بعد الحادث، زيارة لجنة مختلطة مشكلة من مسؤولين بوزارة الصحة ومسؤول بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة من أجل الاطلاع على حيثيات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء العراقي السابق يكشف “معلومات صادمة” شأن جثة صدام

    العمق المغربي

    كشف رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، عن معلومات صادمة بخصوص جثة صدام حسين، حيق قال في تصريح غير مسبوق لصحيفة “الشرق الأوسط”، إنه “شاهدها مرمية بين منزله وبيت نوري المالكي، في المنطقة الخضراء، بعد إعدامه”.

    في إجابته عن سؤال إن كان قد رأى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد غزو العراق، أجاب الكاظمي أنه رآه في مناسبتين، الأولى كانت في أول جلسة لمحاكمته، وقال: “ذهبت لأرى اللحظة التاريخية، وكانت لحظة تاريخية صعبة جداً ومفصلية بتاريخ العراق، لكن مع الأسف مَن حضر من ضحايا صدام حسين لم يكونوا في مستوى المسؤولية”.

    وأوضح مصطفى الكاظمي: “كانوا يتكلمون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، بيت من هنا وسيارة من هناك في جلسة (محاكمة صدام حسين) وبذلك صغّروا جرائم صدام حسين”.

    أما المرة الثانية التي رأى فيها رئيس الوزراء العراقي السابق فكانت عندما “رموا جثة صدام حسين بين بيتي وبيت السيد نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه. رفضت هذا العمل، لكنني رأيت مجموعة من الحرس مجتمعين، وطلبت منهم الابتعاد عن جثة صدام حسين احتراماً لحرمة الميت”.

    كما قال مصطفى الكاظمي إن المالكي أمر في الليل بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة صدام حسين، فتسلموها من المنطقة الخضراء ودُفن في تكريت. أضاف أنه “بعد 2012 عندما سيطر داعش على المنطقة تم نبش القبر، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، وتم العبث بقبور أولاده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يبث قريبا في رمضان .. رشيد الوالي يكشف لـ”العمق” تفاصيل “مال الدنيا”

    إكرام بختالي

    يؤتث مسلسل “مال الدنيا”، لمخرجه أحمد أكساس، برمجة الأعمال الرمضانية على منصة “شاهد”، وهو عمل يحمل طابع درامي وتشويقي، ويضم عددا من الوجوه الفنية المعروفة. 

    وتنقل أحداث هذا المسلسل، الذي يتكون من 30 حلقة، قصة تعرض مشروع أحد الأشخاص إلى الفشل، الأمر الذي يجعله يقع في مشاكل عدة، تضطره لأخذ سلف كبير، لن يستطيع أن يرده. 

    في المقابل، عيش هذا الشخص وسط مكانة اجتماعية راقية، يجعله من الصعب أن يتخلى عنها أمام هذا الوضع، وهو ما يقوده للتخلي عن مبادئه مقابل الحصول على المال، وإلا سيعرض حياته للخطر.  

    وبخصوص دوره، قال الممثل رشيد الوالي إن “يجسد شخصية مختلفة عن باقي الشخصيات التي أداها خلال مسيرته الفنية التي تمتد لأزيد من 35 سنة”، مشيرا إلى أنها “ستكون مفاجأة للجمهور”.

    وأضاف رشيد الوالي، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، أنه “خلال السنين الأخيرة بدأ يشتغل على أدوار مختلفة مقارنة مع بداياته، وهو ما جعله يغوص في شخصيات جديدة مثل التي تترجم “الشر”. 

    واختار الوالي التحفظ على ملامح شخصيته، إلا أنه كشف أنه “لا يجسد الدور الأول في هذا العمل”، موردا أن “سيسجل حضوراً خلال الحلقات الأربعة عشر الأخيرة من المسلسل”. 

    وتابع بالقول في حديثه مع “العمق”، أن “قصة “مال الدنيا” مختلفة تماماً عن مسلسل “جروح”، على اعتبار أنهما يحملان توقيع نفس المخرج”، مبرزاً أنه “يثق في اختيارات “أكتاريس”. 

    إقرأ الخبر من مصدره