واشنطن ـ المغرب اليوم
بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي، تنشأ مراكز بيانات جديدة قد تترجم إلى طلب ضخم على الطاقة لتشغيل وتبريد الخوادم داخلها. والآن تتزايد المخاوف بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على توليد ما يكفي من الكهرباء للتبني الواسع النطاق للذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت شبكة الكهرباء القديمة ستكون قادرة على التعامل مع الحمل.
قال رئيس قسم السيارات في شركة أرم، ديبتي فاتشاني: “إذا لم نبدأ في التفكير في مشكلة الطاقة هذه بشكل مختلف الآن، فلن نرى هذا الحلم الذي نحلم به أبداً”. أصبحت معالجات شركة الرقائق منخفضة الطاقة تحظى بشعبية متزايدة لدى الشركات…