دخول تعليمي ساخن في قطاع التعليم. فقد أكدت نقابة المتصرفين التربويين تشبثها بملفها المطلبي، وانتقدت، في بيان لها، سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الوزارة، وطالبتها بـ”فتح حوار جدي ومستعجل”. وقالت إنها قررت خوض إنزال وطني بالرباط يوم الخميس 11 شتنبر الجاري، أمام مقر وزارة التربية الوطنية.
كما أعلنت، في خضم التصعيد، الاستمرار في مقاطعة كل ما يتعلق بمشروع المؤسسة المندمج وتجميد العمل بجمعية دعم مدرسة النجاح وعدم تجديد مكاتبها؛ والاستمرار في مقاطعة ما يتعلق بمؤسسات الريادة، ومقاطعة لجان تتبع الدخول المدرسي؛ ومقاطعة البريد الورقي والإلكتروني ابتداء من 02 شتنبر2025؛ ومقاطعة استخلاص أقساط التأمين المدرسي وانخراطات الجمعية الرياضية وانخراطات جمعية تنمية التعاون المدرسي.
وتم الإعلان أيضا عن قرارات لها صلة بمقاطعة أنشطة الحياة المدرسية؛ ومقاطعة المهام الإضافية (سحب العدة والمواد والأدوات…)؛ ومقاطعة جميع المهام الزائدة التي لا تندرج ضمن مهام الحراس العامين والنظار؛ والاستمرار في الانسحاب من جميع مجموعات الواتساب “المهنية”.
النقابة، في موجة الانتقادات اللاذعة، تحدثت على أن الوزارة لا تزال مستمرة في نهجها لسياسة النعامة وإدارة الظهر للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع بصفة عامة، وغياب الإرادة الحقيقية لفتح تفاوض جاد ومسؤول حول مطالب المتصرفين التربويين.
وأكدت أن ملف هذه الفئة غير قابل للتسويف أو الالتفاف، وهددت بمزيد من التصعيد، محملة الوزارة والحكومة المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع.
وتطالب هذه النقابة بإقرار نظام أساسي خاص عادل ومنصف يعكس خصوصيات هذه الفئة المهنية. كما تطالب بتمكين المتصرف التربوي من المكانة الاعتبارية داخل المنظومة من خلال اعتماد قرارات ونصوص تنظيمية ذات الصلة، وإقرار مسار مهني محفز وتعويضات عادلة.
وفي السياق ذاته، تدعو إلى تسريع تنزيل الإجراءات الآنية والمستعجلة ذات الصلة بالحركة الانتقالية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال والحركة الجهوية والإقليمية وتعيين جميع المعفيين وضحايا عدم الإقرار وصرف التعويضات عن التكليف بمهام إضافية وصرف التعويضات الجزافية عن التنقل بصيغتها الجديدة وتعويض الساعات الإضافية للدعم المؤسساتي وصرف تعويضات الامتحانات الإشهادية وتقليص ساعات العمل …
دخول تعليمي ساخن في قطاع التعليم. فقد أكدت نقابة المتصرفين التربويين تشبثها بملفها المطلبي، وانتقدت، في بيان لها، سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الوزارة، وطالبتها بـ”فتح حوار جدي ومستعجل”. وقالت إنها قررت خوض إنزال وطني بالرباط يوم الخميس 11 شتنبر الجاري، أمام مقر وزارة التربية الوطنية.
كما أعلنت، في خضم التصعيد، الاستمرار في مقاطعة كل ما يتعلق بمشروع المؤسسة المندمج وتجميد العمل بجمعية دعم مدرسة النجاح وعدم تجديد مكاتبها؛ والاستمرار في مقاطعة ما يتعلق بمؤسسات الريادة، ومقاطعة لجان تتبع الدخول المدرسي؛ ومقاطعة البريد الورقي والإلكتروني ابتداء من 02 شتنبر2025؛ ومقاطعة استخلاص أقساط التأمين المدرسي وانخراطات الجمعية الرياضية وانخراطات جمعية تنمية التعاون المدرسي.
وتم الإعلان أيضا عن قرارات لها صلة بمقاطعة أنشطة الحياة المدرسية؛ ومقاطعة المهام الإضافية (سحب العدة والمواد والأدوات…)؛ ومقاطعة جميع المهام الزائدة التي لا تندرج ضمن مهام الحراس العامين والنظار؛ والاستمرار في الانسحاب من جميع مجموعات الواتساب “المهنية”.
النقابة، في موجة الانتقادات اللاذعة، تحدثت على أن الوزارة لا تزال مستمرة في نهجها لسياسة النعامة وإدارة الظهر للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع بصفة عامة، وغياب الإرادة الحقيقية لفتح تفاوض جاد ومسؤول حول مطالب المتصرفين التربويين.
وأكدت أن ملف هذه الفئة غير قابل للتسويف أو الالتفاف، وهددت بمزيد من التصعيد، محملة الوزارة والحكومة المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع.
وتطالب هذه النقابة بإقرار نظام أساسي خاص عادل ومنصف يعكس خصوصيات هذه الفئة المهنية. كما تطالب بتمكين المتصرف التربوي من المكانة الاعتبارية داخل المنظومة من خلال اعتماد قرارات ونصوص تنظيمية ذات الصلة، وإقرار مسار مهني محفز وتعويضات عادلة.
وفي السياق ذاته، تدعو إلى تسريع تنزيل الإجراءات الآنية والمستعجلة ذات الصلة بالحركة الانتقالية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال والحركة الجهوية والإقليمية وتعيين جميع المعفيين وضحايا عدم الإقرار وصرف التعويضات عن التكليف بمهام إضافية وصرف التعويضات الجزافية عن التنقل بصيغتها الجديدة وتعويض الساعات الإضافية للدعم المؤسساتي وصرف تعويضات الامتحانات الإشهادية وتقليص ساعات العمل …