«مولاي إبراهيم العثماني يقصـ،ف ولا يبالي»، هكذا علق أحد الظرفاء على الوجه الذي ظهر عليه رئيس المجلس الإداري للتعاضدية، وهو يعدد في ندوة صحفية عقدها اليوم الثلاثاء في الرباط، ما وصف ب «إرث التجاوزات»، التي كادت أن تعسف بالتعاضدية، إدارة وموظفين، فمنخرطين وذوي حقوق.
بلغة الوضوح التي لا لبس فيها، وبلسان عربي ينطق بالحقيقة وبصدق حديث رجل قادم من مجتمع البيضان في الصحراء المغربية، سيتحدث مولاي إبراهيم العثماني، عن منجزات المخطط الاستعجالي لإنقاذ تعاضدية وبالتبعية عن حقوق ومكتسبات الموظفين والأيتام.
المؤتمن الأول داخل هذه التعاضدية…