
وكالات//
وقعت حالة كبيرة ديال الغضب والاستنكار، مع المطالبة بفتح تحقيق عاجل ومعاقبة المجرم، بعدما تشاف فـ مواقع التواصل الاجتماعي واحد الفيديو كيوثق اللحظة اللي صاحب واحد المزرعة فليبيا طلّق أسد على عامل مصري.
العامل بان فـ الفيديو خايف بزاف ومرتبك، وحاول يتماسك ويضحك بالعافية، ولكن الموقف كان قاسح عليه، خصوصاً وأن الأسد كان كيشد كتفو بأنيابو وكيحل فمو، بينما صاحب المزرعة كينادي على الأسد وهو كايضحك ويقول: “عطيه بوسة”.
اللي زاد صعّد الغضب هو أن العامل حاول يطلب الرحمة من عند صاحب المزرعة وقال وهو كيتألم من أنياب الأسد: “باراكا”، ولكن هاد الأخير ما بغاش يسمع ليه.
نشطاء قالو أن الواقعة اللي وُصفت بـ”المهينة وكتبيّن الاستهتار بكرامة الإنسان وحياتو”، وقعات فليبيا بلا ما يتحدد بالضبط فاش من مدينة. وأكدو أن اللي وقع ما يمكنش يتسمى لا مزحة لا تسلية، بل هو إهانة وترهيب، وربما حتى استعراض ديال القوة، وكأن كرامة العامل ما كتسوا والو.