خبيرة تكشف لكشـ24 الأسباب الحقيقية لنفور المغاربة من المهاجرين الافارقة

أكدت بشرى المرابطي، الأخصائية في علم النفس الاجتماعي، أن المواقف المتوترة للمغاربة تجاه بعض المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء لا تعود بالضرورة إلى نزعات عنصرية، بل إلى تمثلات اجتماعية تولدت بفعل سلوكات غير مدنية شهدتها بعض المدن المغربية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت المرابطي، في تصريحها لموقع كشـ24، استنادا إلى استطلاع رأي أنجزه المركز المغربي للمواطنة بشراكة مع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان سنة 2013، أن 86% من المشاركين يعتبرون تزايد عدد المهاجرين يشكل إشكالية حقيقية، في حين رفض 66% أن يكون المغرب بلدا بديلا للإقامة الدائمة لهؤلاء الذين فشلوا في الوصول إلى أوروبا.

وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى أن نسبة 58% من الشباب دون الثلاثين سنة عبروا عن رفضهم لإدماج المهاجرين في سوق الشغل، معتبرينهم منافسين مباشرين في ظل تفشي البطالة، بينما طالب 87% بتعزيز مراقبة الحدود، ومع ذلك، كشفت الدراسة أن 59% من المستجوبين سبق لهم تقديم مساعدات مالية للمهاجرين، مما يدل على عدم وجود عداء بنيوي أو عنصري تجاه الآخر.

وأرجعت المرابطي تصاعد خطاب الكراهية إلى سلسلة من الوقائع العنيفة التي شارك فيها بعض المهاجرين، مشيرة إلى أن المغرب كان لسنوات مجرد بلد عبور، ولم يسجل خلال تلك الفترة أي نوع من العداء أو النفور الاجتماعي، لكن، تضيف، أن استقرارهم بالمغرب بفعل القيود الأوروبية، رافقته أحداث عنف في كل من الدار البيضاء ومناطق بالشمال والجنوب، تضمنت اعتداءات جماعية وسرقات بل وجرائم قتل في بعض الحالات.

ووصفت مصرحتنا هذه الأحداث بأنها كانت بمثابة الشرارة التي غذت مشاعر التوجس، معتبرة أن ذلك طبيعي ويحدث حتى في دول الاستقبال الأوروبية تجاه المهاجرين من شمال إفريقيا أو المسلمين عموما، غير أن الفرق، حسب رأيها، يكمن في أن رفض المغاربة يرتبط أساسا بسلوكات المهاجرين اليومية، وليس بأصلهم أو دينهم.

كما رصدت المرابطي بعض السلوكات اللامدنية التي باتت تؤجج النفور المجتمعي، مثل التحدث بصوت عال في الأحياء السكنية، قلة النظافة، وعدم احترام العادات المغربية، مؤكدة أن هذه الممارسات، وإن كانت لا تعمم، فهي تشكل حافزا قويا لانتشار الصور النمطية السلبية.

وأكدت المرابطي، أن التمثلات الاجتماعية التي يبنيها المواطن المغربي عن المهاجر تصاغ من خلال تفاعلات مباشرة، معتبرة أن تصحيح تلك الصور لا يمكن أن يتم إلا بتغيير في سلوك المهاجرين أنفسهم، بما يعكس اندماجا حقيقيا واحتراما للقانون والسلوك المدني.

وفي ختام حديثها، شددت الأخصائية النفسية على ضرورة تدخل مؤسسات الدولة لمواكبة هؤلاء المهاجرين، وتوفير برامج توعية حقيقية تسهم في تحسين علاقتهم بالمجتمع المغربي وتسهيل اندماجهم، محذرة من أن استمرار بعض السلوكات العنيفة قد يقوي خطاب الكراهية، مما لا يخدم لا المهاجرين ولا استقرار النسيج الاجتماعي.

أكدت بشرى المرابطي، الأخصائية في علم النفس الاجتماعي، أن المواقف المتوترة للمغاربة تجاه بعض المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء لا تعود بالضرورة إلى نزعات عنصرية، بل إلى تمثلات اجتماعية تولدت بفعل سلوكات غير مدنية شهدتها بعض المدن المغربية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت المرابطي، في تصريحها لموقع كشـ24، استنادا إلى استطلاع رأي أنجزه المركز المغربي للمواطنة بشراكة مع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان سنة 2013، أن 86% من المشاركين يعتبرون تزايد عدد المهاجرين يشكل إشكالية حقيقية، في حين رفض 66% أن يكون المغرب بلدا بديلا للإقامة الدائمة لهؤلاء الذين فشلوا في الوصول إلى أوروبا.

وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى أن نسبة 58% من الشباب دون الثلاثين سنة عبروا عن رفضهم لإدماج المهاجرين في سوق الشغل، معتبرينهم منافسين مباشرين في ظل تفشي البطالة، بينما طالب 87% بتعزيز مراقبة الحدود، ومع ذلك، كشفت الدراسة أن 59% من المستجوبين سبق لهم تقديم مساعدات مالية للمهاجرين، مما يدل على عدم وجود عداء بنيوي أو عنصري تجاه الآخر.

وأرجعت المرابطي تصاعد خطاب الكراهية إلى سلسلة من الوقائع العنيفة التي شارك فيها بعض المهاجرين، مشيرة إلى أن المغرب كان لسنوات مجرد بلد عبور، ولم يسجل خلال تلك الفترة أي نوع من العداء أو النفور الاجتماعي، لكن، تضيف، أن استقرارهم بالمغرب بفعل القيود الأوروبية، رافقته أحداث عنف في كل من الدار البيضاء ومناطق بالشمال والجنوب، تضمنت اعتداءات جماعية وسرقات بل وجرائم قتل في بعض الحالات.

ووصفت مصرحتنا هذه الأحداث بأنها كانت بمثابة الشرارة التي غذت مشاعر التوجس، معتبرة أن ذلك طبيعي ويحدث حتى في دول الاستقبال الأوروبية تجاه المهاجرين من شمال إفريقيا أو المسلمين عموما، غير أن الفرق، حسب رأيها، يكمن في أن رفض المغاربة يرتبط أساسا بسلوكات المهاجرين اليومية، وليس بأصلهم أو دينهم.

كما رصدت المرابطي بعض السلوكات اللامدنية التي باتت تؤجج النفور المجتمعي، مثل التحدث بصوت عال في الأحياء السكنية، قلة النظافة، وعدم احترام العادات المغربية، مؤكدة أن هذه الممارسات، وإن كانت لا تعمم، فهي تشكل حافزا قويا لانتشار الصور النمطية السلبية.

وأكدت المرابطي، أن التمثلات الاجتماعية التي يبنيها المواطن المغربي عن المهاجر تصاغ من خلال تفاعلات مباشرة، معتبرة أن تصحيح تلك الصور لا يمكن أن يتم إلا بتغيير في سلوك المهاجرين أنفسهم، بما يعكس اندماجا حقيقيا واحتراما للقانون والسلوك المدني.

وفي ختام حديثها، شددت الأخصائية النفسية على ضرورة تدخل مؤسسات الدولة لمواكبة هؤلاء المهاجرين، وتوفير برامج توعية حقيقية تسهم في تحسين علاقتهم بالمجتمع المغربي وتسهيل اندماجهم، محذرة من أن استمرار بعض السلوكات العنيفة قد يقوي خطاب الكراهية، مما لا يخدم لا المهاجرين ولا استقرار النسيج الاجتماعي.

إقرأ الخبر من مصدره