صيادلة المغرب يرفعون سقف احتجاجاتهم

دعت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب جميع الصيادلة والصيدلانيات بالمملكة إلى الاستعداد للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة، واصفة إياها بـ”المحطة المفصلية” في مسار نضالها.

وجاء في بيان للكونفدرالية صدر اليوم الاثنين 22 شتنبر الجاري، أن هذه الدعوة تأتي بعد النجاح الكبير للوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم 9 شتنبر، والتي شهدت مشاركة واسعة من الصيادلة من مختلف جهات المغرب، مشيرة إلى أن سلسلة من الوقفات الاحتجاجية ستتواصل بشكل تدريجي مع تصعيد تدريجي للخطوات النضالية.

وأكدت الكونفدرالية أن التحرك لم يعد خيارا، بل أصبح واجبا في ظل ما وصفته بـ”الظلم الذي تعيشه المهنة”، مضيفة أن مطالبها، التي عملت على صياغتها مع وزارة الصحة على مدى 18 شهرًا، تم حسمها والمصادقة عليها، ولم يتبقَّ سوى تنفيذها بشكل فوري.

وأكدت أن جميع مطالب الصيادلة، التي عملت على صياغتها مع وزارة الصحة لمدة 18 شهرا، تم حسمها والمصادقة عليها، ولم يتبق سوى الشروع في تنفيذها بشكل فوري.

ومن بين المطالب الرئيسية: الرفع العادل والمنصف لدخل الصيدلي، وإعداد دليل الأدوية الجنيسة ولائحة المواد غير المرغوبة في تركيبة الدواء لتفعيل حق الاستبدال، وإصدار اللائحة الحصرية للأدوية الخاصة بالمستشفيات، وإصدار المراسيم التطبيقية للقانون 98-18 لتنظيم انتخابات المجالس.

كما تشمل المطالب إعادة الأدوية البيطرية إلى الصيدليات، ووضع آليات دعم لضمان استمرارية الصيدليات اقتصاديا، والحماية القانونية والمهنية للصيدلي أثناء مزاولة مهامه، بالإضافة إلى إصلاح السياسة الدوائية وتعزيز الدور المحوري للصيدلي داخل المنظومة الصحية.

وأوضحت الكونفدرالية أن هذه التحركات تهدف إلى ضمان حقوق الصيادلة وتحقيق مطالبهم المشروعة، معتبرة أن الوقفات الاحتجاجية المقبلة ستكون خطوة أساسية في مسار نضالها.

دعت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب جميع الصيادلة والصيدلانيات بالمملكة إلى الاستعداد للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة، واصفة إياها بـ”المحطة المفصلية” في مسار نضالها.

وجاء في بيان للكونفدرالية صدر اليوم الاثنين 22 شتنبر الجاري، أن هذه الدعوة تأتي بعد النجاح الكبير للوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم 9 شتنبر، والتي شهدت مشاركة واسعة من الصيادلة من مختلف جهات المغرب، مشيرة إلى أن سلسلة من الوقفات الاحتجاجية ستتواصل بشكل تدريجي مع تصعيد تدريجي للخطوات النضالية.

وأكدت الكونفدرالية أن التحرك لم يعد خيارا، بل أصبح واجبا في ظل ما وصفته بـ”الظلم الذي تعيشه المهنة”، مضيفة أن مطالبها، التي عملت على صياغتها مع وزارة الصحة على مدى 18 شهرًا، تم حسمها والمصادقة عليها، ولم يتبقَّ سوى تنفيذها بشكل فوري.

وأكدت أن جميع مطالب الصيادلة، التي عملت على صياغتها مع وزارة الصحة لمدة 18 شهرا، تم حسمها والمصادقة عليها، ولم يتبق سوى الشروع في تنفيذها بشكل فوري.

ومن بين المطالب الرئيسية: الرفع العادل والمنصف لدخل الصيدلي، وإعداد دليل الأدوية الجنيسة ولائحة المواد غير المرغوبة في تركيبة الدواء لتفعيل حق الاستبدال، وإصدار اللائحة الحصرية للأدوية الخاصة بالمستشفيات، وإصدار المراسيم التطبيقية للقانون 98-18 لتنظيم انتخابات المجالس.

كما تشمل المطالب إعادة الأدوية البيطرية إلى الصيدليات، ووضع آليات دعم لضمان استمرارية الصيدليات اقتصاديا، والحماية القانونية والمهنية للصيدلي أثناء مزاولة مهامه، بالإضافة إلى إصلاح السياسة الدوائية وتعزيز الدور المحوري للصيدلي داخل المنظومة الصحية.

وأوضحت الكونفدرالية أن هذه التحركات تهدف إلى ضمان حقوق الصيادلة وتحقيق مطالبهم المشروعة، معتبرة أن الوقفات الاحتجاجية المقبلة ستكون خطوة أساسية في مسار نضالها.

إقرأ الخبر من مصدره