Mois : juin 2022

  • طنجة : افتتاح وحدة إنتاجية ألمانية جديدة لصناعة أجهزة خاصة بالسيارات

    أشرف وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، اليوم الأربعاء بمنطقة صناعة معدات السيارات (أوتوموتيف سيتي) بالمنصة الصناعية طنجة المتوسط ، على افتتاح وحدة إنتاجية ألمانية جديدة لصناعة أنظمة وأجهزة القفل الميكانيكية للسيارات تابعة لمجموعة “شتالشميت إنتيرناسيونال هولدينغ”.
    وقال رياض مزور، في كلمة خلال حفل الافتتاح، الذي حضره مسؤولون إداريون وشخصيات اقتصادية ، إن الوحدة الألمانية الجديدة تعزز موقع مدينة طنجة كوجهة صناعية بامتياز ، وتساهم في دعم التعاون الاقتصادي المغربي الألماني الذي يعرف، بفضل حكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، تطورا ملموسا ومتوازنا وواعدا، مبرزا أن الاستثمار الأجنبي النوعي في المغرب مرده إلى الاستقرار والأمن والانفتاح الذي تنعم به المملكة وجاذبيتها الاقتصادية .
    وأضاف أن المغرب أضحى وجهة صناعية لكبريات المجموعات الصناعية العالمية المرجعية ،خاصة في مجال صناعة السيارات وصناعات أخرى حيوية ، بفضل التحفيزات التي يمنحها المغرب للمستثمرين بشكل عام ، ولوجود يد عاملة وأطر مؤهلة ومحنكة ، ونظرا كذلك للموقع الجغرافي للمملكة كجسر اقتصادي يربط ، عن جدارة ، شمال الكرة الأرضية بجنوبها ، مؤكدا أن ثقة المستثمرين الأجانب في حاضر ومستقبل المغرب، خاصة من قبل المجموعات الصناعية الكبيرة، تتعزز من سنة لأخرى وهو ما تعكسه مؤشرات استقطاب رؤوس الأموال وحركية ميناء طنجة المتوسط والمنصات التابعة له.
    من جهته ،أكد المدير العام لميناء طنجة المتوسط مهدي التازي الريفي أن اختيار المجموعة الألمانية التواجد بالمنصة الصناعية للميناء ،الذي يعد حاليا أول ميناء على الصعيدين المتوسطي والافريقي ، إنما يؤكد صحة الاختيارات والتوجهات الاقتصادية للمغرب ونمائه المتواصل و تكامل وتناسق خدمات الميناء، الذي يجمع بين الخدمات الصناعية والمينائية واللوجستية.

    وأضاف أن افتتاح الوحدة الصناعية الألمانية الجديدة يؤكد أيضا أن هذه المجموعة تسير على درب شركات عالمية أخرى رائدة من مختلف الدول ، التي لها باع طويل في المجال الصناعي ، مبرزا أن سلطات ميناء طنجة المتوسط توفر كل الظروف المواتية للشركات العالمية وتواكبها على كافة المستويات لضمان نجاح مشاريعها في المغرب.
    ورأى سفير ألمانيا الاتحادية بالمغرب روبير دولغير أن الاستثمار الألماني الجديد بالمنطقة الصناعية التابعة لطنجة المتوسط يأتي ليواكب الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الألمانية على كل المستويات ، ويؤكد أيضا قدرة المغرب ، بفضل تبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، على استقطاب مجموعات صناعية ألمانية رائدة ترى في المملكة قوة اقتصادية صاعدة و تشكل نموذجا إقليميا وقاريا بكل المواصفات الإيجابية .
    وأبرز روبير دولغير أن المغرب ، الذي يعد ثاني شريك لألمانيا على الصعيد الإفريقي ، راكم خلال السنوات الأخيرة تجربة مهمة في استقطاب الاستثمارات النوعية ، نظرا لحنكة اليد العاملة وتواجد بنيات تحتية صناعية واقتصادية مهمة وجذابة وانفتاح البلد واستقراره ، مشيرا الى أن استثمارات أخرى ألمانية لا محالة سيستقطبها المغرب في المستقبل المنظور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجمالي الإصابات بفيروس “كورونا” عالميا يتجاوز 540.5 مليون

    أظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 540,5 مليون حالة، حتى صباح اليوم الأربعاء 22 يونيو.

    وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز ، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 540 مليون و567 ألف حالة .

    وارتفع إجمالي الوفيات ليتجاوز 6 ملايين و 322 ألف وفاة، كما ارتفع إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 11 مليار و 622 مليون جرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من تأثير خطير لدرجات الحرارة المرتفعة على القلب

    حذرت جمعية القلب الأميركية من التأثير الخطير لدرجات الحرارة المرتفعة، وإمكانية تسببها بأضرار على القلب.

    وبينت الجمعية أن الحرارة المرتفعة والجفاف الذي قد ينجم عنها، يجبر القلب على العمل بجهد أكبر لتبريد نفسه عن طريق ضخ المزيد من الدم، وتحويله من الأعضاء الرئيسية إلى تحت الجلد.

    ولفتت الجمعية إلى أن معدل الخطورة من ارتفاع الحرارة يرتفع لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو السمنة أو لديهم تاريخ مرضي متعلق بالقلب أو السكتة الدماغية.

    وأشارت الجمعية إلى أن تقلب درجات الحرارة بفصل الصيف في عدد من الدول، يرفع احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية.

    ونقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء عن رئيس جمعية القلب الأميركية الدكتور دونالد لويد جونز قوله: “إذا تجاوزت سن الخمسين أو كنت تعاني من زيادة الوزن، فمن المهم للغاية اتخاذ احتياطات خاصة في درجات الحرارة المرتفعة لحماية صحتك”.

    وأضاف جونز: “بعض الأدوية مثل حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم ومدرات البول، التي تؤثر على استجابات ضغط الدم أو تستنزف الجسم من الصوديوم، يمكن أن تزيد من استجابة الجسم للحرارة، وبالتالي تعريض القلب للخطر”.

    وتابع: “لا تتوقف عن تناول أدويتك، لكن استشر طبيبك وناقشه بخصوص هذه الأدوية، وما عليك القيام به في فصل الصيف تحديدا”.

    وشدد جونز على أن: “البقاء رطبا أمر أساسي. من السهل أن تصاب بالجفاف حتى لو كنت لا تعتقد أنك عطشان. اشرب الماء قبل وأثناء وبعد الخروج في الطقس الحار. لا تنتظر حتى تشعر بالعطش. أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت تحصل على كمية كافية من السوائل هي مراقبة البول لديك والتأكد من أن لونه ليس غامقا”.

    وقدمت جمعية القلب الأميركية مجموعة نصائح لحماية الجسم من أضرار درجات الحرارة المرتفعة وهي:

    – لا تخرج عندما تكون الشمس في أقوى حالاتها، أي ما بين 12 ظهرا وحتى 3 عصرا.

    – ارتدي ملابس خفيفة الوزن فاتحة اللون من أقمشة تسمح بمرور الهواء مثل القطن أو قماش يصد العرق.

    – البس قبعة ونظارات شمسية، وضع واقيا من الشمس مقاوما للماء قبل الخروج من المنزل.

    – اشرب بضعة أكواب من الماء قبل وأثناء وبعد الخروج أو ممارسة الرياضة، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول.

    – خذ فترات راحة منتظمة أثناء ممارسة الرياضة.

    – استمر في تناول جميع الأدوية على النحو الموصوف من قبل الطبيب المختص.

    جدير بالذكر أن أكثر من 600 شخصا يموتون سنويا في الولايات المتحدة الأميركية بسبب الحرارة الشديدة، وفق جمعية القلب الأميركية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتشخيص الخرف.. الذكاء الاصطناعي قد يلعب دوراً هاماً

    يكثف الخبراء جهودهم بمجال توظيف الذكاء الاصطناعي، في سبيل الوصول إلى رعاية طبية أفضل للأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة أو ضعف الأداء الإدراكي.

    وتقول دراسة جديدة، أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة بوسطن، ونشرت يوم الاثنين، في مجلة “ناتشر كومينيكيشن”: إن المحاولات مستمرة في سبيل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتشخيص الخرف.

    وقال فيجايا كولاشالاما، الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المساعد للطب وعلوم الكمبيوتر في جامعة بوسطن: إن دراسته تهدف إلى استخدام نماذج الكمبيوتر للمساعدة في الممارسة السريرية، للتقليل من العبء الملقى على كاهل الأطباء.

    من جانبه، وصف عالم النفس العصبي ستيفن راو، النتائج بالمشجعة، منوهاً إلى أنها ليست نهائية وتحتاج لمزيد من التطوير، حيث أنها لا تتضمن بيانات عن تحليل السائل النخاعي واختبارات الدم، وبالتالي لايزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتحديد قيمة الأداة الفعلية.

    وتشير الدراسة إلى أنه يتم تشخيص ما يقرب من 10 ملايين حالة جديدة من الخرف سنوياً حول العالم.

    وقال كولاشالاما: “يجب تقييم حالة المريض على عدة مستويات مختلفة، لإجراء التشخيص اللازم وتحديد سبب الخرف”.

    ولتحقيق ذلك، لجأ الباحثون لتصميم نماذج حاسوبية قادرة على استيعاب كميات كبيرة من البيانات التي يمكن جمعها خلال تشخيص إصابة المريض بالخرف.

    وتشمل البيانات نتائج الاختبارات العصبية والنفسية والوظيفية، والتاريخ الطبي، والفحص البدني، والتركيبة السكانية، ومسح التصوير بالرنين المغناطيسي.

    وأضاف كولاشالاما: شاركت مجموعة من 24 طبيبا، 17 منهم اختصاصي أعصاب، وسبعة أطباء أشعة متخصصين في التصوير العصبي، في دراسة مقارنة وجهاً لوجه مع نماذج الذكاء الاصطناعي.

    وأكمل قائلاً: تم إعطاء الأطباء ونموذج الكمبيوتر مجموعة متطابقة من 100 مريض وطُلب منهم تقديم التشخيصات باستخدام نفس المعلومات، وكانت دقتها متشابهة.

    ويأمل الباحثون على مدى العامين المقبلين في تقييم كيفية تشخيص الخرف عن طريق الذكاء الاصطناعيـ في بلدان أخرى غير الولايات المتحدة وأستراليا.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: بإمكان الحكومة تخفيف غلاء المحروقات و”لاسامير” صفقة غير مربحة للمغرب

    قال مصطفى لبرق، الخبير في المحروقات والبترول، إن أسباب ارتفاع أسعار المحروقات بالمملكة ناتج عن ارتفاع الأسعار العالمية، مؤكدا أن الزيادة في أثمنة النفط الخام في الأسواق الأوروبية وارتفاع قيمة الدولار يؤثران على الأسعار بالدول غير البترولية؛ من بينها المملكة.

    وتوقع الخبير، في حوار مصور مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، ارتفاع أسعار المحروقات الأسبوع المقبل، مبرزا أن الحرب الأوكرانية الروسية، التي لم يُعرَف بعد مصيرها ولا موعد نهايتها، تزيد من تأزّم الوضع، إضافة إلى كثرة الطلب العالمي.

    وأردف لبرق أن الولايات المتحدة الأمريكية، وفي سابقة تاريخية، بلغ سعر الغالون 5 دولارات، وهي أسعار لم تسجل منذ أزيد من 40 سنة، مما دفع البنك المركزي للتدخل من أجل تخفيف الضغط.

    وأشار الخبير إلى أن خروج الصين من الجائحة وتداعياتها جعل استهلاكها الطاقي يزيد بشكل ملحوظ، وهو ما أثر على أسعار المحروقات في شتى بقاع العالم، مما يزيد من الطلب مقابل العرض المحدود، نظرا لعدم قدرة المصافي التقليدية على إنتاج المزيد.

    ولفت لبرق إلى أن فصل الصيف سيشهد ارتفاعات متكررة، معتبرا أن ما بعده ستحدده قرارات دول “الأوبك” حول الزيادة في الإنتاج، واستمرارية الحرب الروسية الأوكرانية من عدمها “ستكون الأمور أوضح خلال شتنبر”، يؤكد الخبير في البترول والمحروقات.

    وشدد المتحدث على أن الحل الوحيد الممكن للحكومة المغربية للتدخل عبره لخفض أسعار المحروقات، في الظروف العالمية الحالية، يكمن في خفض الضرائب المستخلصة في المجال، مستدركا أن العملية “تحتاج دراسات وحسابات مفصلة ومتابعة مستمرة من طرف وزارة المالية”.

    واعتبر الخبير في مجال المحروقات أن عودة مصفاة “لاسامير” للعمل “لا يمكنه حل أزمة ارتفاع الأسعار الحالية”، مبرزا أنها قادرة على حل مشكل المخزون الاستراتيجي للمملكة بفضل خزاناتها ولظرفية محددة فقط.

    وسجل لبرق أن قيمة لاسامير قدرت بـ45 مليار درهم، “ولو أراد المغرب بناء مصفاة أخرى بنفس مواصفات لاسامير لن تكلف هذا الرقم وبالتالي فهي تشكل صفقة غير مربحة للمستثمرين ولن تكون كذلك للدولة” يشير المتحدث ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا تختار المغرب لإحتضان ورشتين لتطوير كرة هواة والشباب

    The post الفيفا تختار المغرب لإحتضان ورشتين لتطوير كرة هواة والشباب appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‘أونسا’ يشدد المراقبة عند استيراد النباتات لتفادي دخول بكتيريا ‘كزيليلا فاستيديوزا’ إلى المغرب

    أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” عن منع إدخال النباتات (شتائل، نباتات الزينة وبذور) من طرف المسافرين الراغبين في القدوم إلى المغرب، من أجل الحفاظ على الرصيد النباتي الوطني إزاء بكتيريا “كزيليلا فاستيديوزا Xylella Fastidiosa” وتفادي دخولها إلى المغرب.

    وأضاف المكتب، في بلاغ له اليوم الثلاثاء، أن كل نبات (شتلة، نبات زينة وبذرة) تم إدخاله من طرف المسافرين سيتم حجزه وإتلافه طبقا للقوانين الجاري بها العمل.

    وأبرز مكتب “أونسا” أنه قام أيضا بتشديد الإجراءات الوقائية إزاء هذه البكتيريا بتعليق استيراد كل نباتات الزينة من البلدان التي سجلت وجود هذه البكتيريا.

    وبالموازاة مع ذلك، يضيف البلاغ، تم تعزيز المراقبة الصحية النباتية عند استيراد النباتات إزاء بكتيريا “كزيليلا فاستيديوزا” عند نقط التفتيش الحدودية، مبرزا أن ” مصالح أونسا تقوم بمراقبة تلقائية تشمل المراقبة الوثائقية والمراقبة العينية والتحاليل المخبرية، ولا يسمح بالدخول إلا للنباتات المطابقة لمعايير الصحة النباتية”.

    وذكّر المصدر ذاته المهنيين بأن كل عملية استيراد النباتات يجب أن تكون مصحوبة بترخيص مسبق من طرف “أونسا” وبوثائق صحية صادرة عن السلطات المختصة ببلد المصدر، مشددا على أنه “في حالة عدم احترام هذه الشروط، فإن النباتات المستوردة سيتم إرجاعها أو حجزها وإتلافها طبقا للقوانين الجاري بها العمل”.

    وأشار مكتب “أونسا” إلى أن بكتيريا “كزيليلا فاستيديوزا” هو مرض شديد الخطورة وخاص بالنباتات؛ كما أنه لا يتواجد بالمغرب ولا ينتقل إلى الإنسان أو الحيوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحظر تطبيقا شائعا على نطاق واسع.. إحذفه الآن

    أزال غوغل تطبيقا من متجر بلاي (Play) الخاص به، ولكن بعد تنزيله أكثر من مليون مرة، بحسب تقرير نشره موقع إكسبرس (Express).

    وتبين أن التطبيق، المسمى “بيب بك كاميرا فوتو إدتير” (PIP Pic Camera Photo Editor)،

    يحتوي على برامج ضارة سيئة قادرة تماما على سرقة بيانات اعتماد “فيسبوك” بما في ذلك أسماء المستخدمين وكلمات المرور. وقد يسمح ذلك للمتسللين بالوصول إلى الحسابات وسرقة البيانات الشخصية وإرسال رسائل احتيال إلى جهات الاتصال.

    تطبيق الصور

    وحتى وقت سابق من هذا الأسبوع، كان برنامج تحرير الصور لا يزال متاحا للتنزيل والتثبيت، لكن غوغل حظرت الآن الوصول بعد أن تم تنبيهها إلى مخاطرها.

    وللأسف، لن تكون هذه الأخبار جيدة لملايين الأشخاص الذين قاموا بالفعل بتثبيت التطبيق على أجهزتهم.

    وإذا كنت من بين هؤلاء الأشخاص غير المحظوظين، فمن الجيد حذف التطبيق من أجهزتك وتغيير كلمة مرور “فيسبوك” الخاصة بك دون تأخير.

    واكتُشف هذا التهديد من قبل فريق دكتور ويب (Dr. Web)، وهو ليس التطبيق الوحيد الذي تسبب في بعض القلق.

    عبّر ـ مواقع متخصصة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يتعرض للدغات البعوض أكثر من غيره؟

    أعلنت الطبيبة الروسية إيرينا يارتسيفا، أخصائية أمراض المناعة والحساسية، أن الكثيرين يشكون من أن البعوض يهاجمهم أكثر من غيرهم. ولكن على أي أساس يختار البعوض ضحاياه؟

    وتشير الأخصائية، في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أن الكثيرين بعيدون جدا عن الطب وعلم الأحياء، لذلك تظهر عندهم فرضيات مختلفة. فالبعض يعتقد أن البعوض يهاجم من يحمل فصيلة دم محددة، والبعض الآخر يعتقد أن البعوض يختار البدناء، والبعض الآخر يؤكد على أن البعوض يهاجم المدمنين على الكحول. ولكن ما صحة هذه الفرضيات؟

    وتقول، “في الواقع يعمل لدى البعوض ما يشبه جهاز “التصوير الحراري”، حيث يرى انبعاثات الأشعة تحت الحمراء، ويتوجه نحو الأوعية الدموية. لذلك ربما يتعرض الأشخاص البدناء أقل من غيرهم للدغات البعوض، لوجود طبقة شحمية تحت الجلد تغطي الأوعية الدموية. ولكن في موسم البعوض الجميع معرضون لهجماته. أما بالنسبة للكحول، فطبعا يوسع الأوعية الدموية فترة مؤقتة، ولكن لا توجد علاقة محدد بين تناول الكحول ولدغات البعوض”.

    وتضيف، رد الفعل تجاه لدغة البعوض يعتمد على ميل الشخص للحساسية وسمك طبقة الجلد، وتقدم النصائح لتخفيف التورم الناتج عن لدغة البعوض.

    وتقول، “كل شيء شخصي، لأن لكل شخص حساسية خاصة به والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الذين لديهم بشرة ناعمة، يعانون من التورم أكثر من غيرهم. وهناك من لا يتأثر بلدغة البعوض نهائيا. ولدغات البعوض في مناطق الوجه والرقبة والمعصمين والكاحلين أكثر ألما، لأن الجلد في هذه المناطق رقيق. ولكن المهم عدم حك مكان اللدغة، بل يكفي وضع شيء بارد على المكان ودهنه بمرهم مبرد أو أي شيء مضاد للحكة، وشرب دواء مضاد للهستامين إذا كان رد الفعل قويا”.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره