Mois : juillet 2022

  • الاتحاد الاشتراكي سعيد بالخطاب الملكي بعد دعوة مثيرة لكاتبه الأول لشكر إلى المساواة في الإرث

    اعتبر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن ورش تحديث وتحيين مدونة الأسرة الذي تضمنه الخطاب الملكي الذي وجهه الملك محمد السادس أمس السبت بمناسبة عيد العرش، “يعكس المنحى التحديثي للمقاربة الملكية”.

    كما أوضحت ذات الهيئة السياسية في بلاغ، أن هذا المنحى “يقتضي تلقيا عقلانيا للنصوص الدينية، يقطع مع الفهوم النصوصية الحرفية، ويستند على مقاصد الشريعة التي تعني تغير الأحكام بتغير السياقات، وبأولوية روح التشريع الإسلامي المستهدي بغايات العدل والكرامة والمساواة”.

    وحول ورش الحماية الاجتماعية الوارد في ذات الخطاب، أعرب ذات البلاغ بأنه ورش اجتماعي “غير المسبوق”، متمنيا أن يتم النأي به عن سوق المزايدات السياسوية، معتبرا أن المغرب اليوم أمام ما سماه البيان “المسيرة الاجتماعية”.

    كما اعتبر ذات المصدر، أن دعم الفلاحين والزيادة في ميزانية صندوق المقاصة ليس مما يوجب المن به على المغاربة البسطاء كما دأبت على ذلك بعض التصريحات المنسوبة لبعض الوزراء للأسف، بتعبير ذات البيان، الذي أكد بأن ذلك”واجب الدولة تجاه مواطنيها.
    واستكمالا لاستراتيجية بناء المغرب الكبير أصر الملك محمد السادس، حسب ذات البلاغ على مد يده مرة أخرى للجزائر الشقيقة، مما يمكن اعتباره، يضيف ذات المصدر بأن “المغرب رغم كل هذه التوترات العابرة، فإنه سيبقى حريصا على إطفاء الحرائق بين دول المغرب الكبير وشعوبه”.

    إلى ذلك، أكد البلاغ بأن  الخطاب الملكي المذكور “بمثابة خريطة طريق قائمة على محددات قيمية واستراتيجية، تنهض على أولويات الإنصاف والمساواة والتضامن والسلم بين الشعوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المركز المتوسطي للثقافة والتعايش يشيد بالخطاب الملكي تجاه الجزائر

    عبر الدكتور محمد بلفقيه المحامي بهيئة المحامين بطنجة و رئيس المركز المتوسطي للثقافة والتعايش عن اعتزازه بمضامين خطاب العرش المجيد، وبمستوى النضج الذي عبر عنه، حيث تطرق فيه جلالته لقضايا تشكل جزءا لا يتجزأ من رصيده القيمي والثقافي ، وهو ما يمكن ان يجمعه إلحاحه الدائم على التعايش وحسن الجوار، واعادة مد أواصر وروابط الاخوة التي تجمعنا بالشعب الجزائري الشقيق، بما ينفع الشعبين، و في إطار الاحترام المتبادل.
    وقال إن دعوة جلالة الملك لقيت ترحيبا كبيرا، لأنها دعوة لا تصدر الا عن شجاعة ووعي بأهمية العلاقة بين البلدين وأثرها الإيجابي على كل الجوار المغاربي والافريقي والمتوسطي.
    في جانب آخر، اعتبر الدكتور محمد بلفقيه رئيس المركز المتوسطي للثقافة والتعايش، ان جلالته حرص في خطاب العرش لهذه السنة على تأكيد اهمية الاختيارات الإستراتيجية التي دشنتها المملكة في عهده، فالأسرة والمرأة هي من أهم اهتماماته، وخطاب العرش ليوم أمس يعكس حرصه على مراجعة اي نص قانوني يمس بهما، وذلك في إطار احترام واضح للمرجعية الدينية المؤطرة للموضوع.
    الخطاب في نظر الدكتور محمد بلفقيه، لامس كذلك موضوعا دقيقا، وهو ذو طبيعة اقتصادية هذه المرة، ويتعلق بالعراقيل التي تقف في وجه الاستثمار، وعلى الخصوص منها العراقيل المقصودة، وهي دعوة للحكومة والمؤسسة التشريعية بالاشتغال على هذا المجال، قصد اعطاء دفعة قوية لمكانة المغرب في مجال الأعمال. وهي المكانة التي لا يمكن ان تتحقق دون اهتمام بالإنسان، الذي خصص له الخطاب مكانة مركزية من خلال التطرق للسجل الاجتماعي.
    ان المغاربة يعون جيدا اهمية ان ترد هذه القضايا في الخطاب الملكي، فالخطب الملكية مرجع اساسي في تحديد برامج عمل الموسسات السياسية والدستورية الأخرى، ومنها مؤسسات الحكومة والبرلمان، وعليه فالمتعين هو ان تتظافر كل الجهود قصد تنزيل هذه المضامين في ما يتعلق بالسياسات العمومية، ومن جانب اشقائنا في الجزائر فالامر يتطلب حكمة سياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يدعو إلى تعزيز آليات التضامن الوطني من قبل القطاعات الاقتصادية التي تحقق أرباحا مهمة

    عبر حزب الاستقلال عن اعتزازه الكبير بمضامين الخطاب الملكي، الذي قال إنه ” يشكل تجسيدا متجددا للتلاحم القوي بين الملك والشعب”، و”لحظة سياسية قوية تعبر عن قيم التضامن والتماسك والوحدة الوطنية والتعبئة الداخلية، من أجل التصدي لمختلف التحديات التي تواجهها بلادنا” .

    ودعا الحزب إلى” ترسيخ وتقوية الوطنية الاقتصادية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بلادنا، وتعزيز آليات التضامن الوطني لا سيما من قبل القطاعات الاقتصادية ذات رقم المعاملات والأرباح المهمة، وذلك للمساهمة في إنجاح هذه الثورة الاجتماعية”. كما دعا إلى ” تسريع إخراج السجل الاجتماعي الموحد من أجل الاستهداف الجيد للفئات المحتاجة، والتدبير الأنجع للمجهود العمومي، و إنصاف المجالات المهمشة ذات الهشاشة العالية” .

    يأتي ذلك بعد إشادته “بالثورة الاجتماعية الهادئة التي يقودها الملك من أجل النهوض بالأوضاع الاجتماعية للمواطنات والمواطنين، وتعميم الحماية الاجتماعية، لاسيما فيما يتعلق بالتغطية الصحية، وكذا التعويضات العائلية التي سيبدأ تعميمها السنة المقبلة بتوجيهات ملكية سامية، وانطلاق الإصلاح الهيكلي لقطاع الصحة لمواكبة هذا الورش الملكي الطموح، ومواصلة سياسة دعم القدرة الشرائية عبر تقوية صندوق المقاصة وتحسين الدخل، والاهتمام بالمعوزين وبمختلف الشرائح الاجتماعية الهشة للتخفيف عليهم من آثار وانعكاسات مختلف الأزمات الاقتصادية والطبيعية والاجتماعية.”

    وعبر الحزب، كذلك عن “فخره واعتزازه بالرؤية الحكيمة والمتبصرة للملك بصفته أمير المؤمنين، والمتعلقة بالنهوض بأوضاع المرأة، وتكريس المساواة بين المرأة والرجل، والسعي لتحقيق المناصفة، وتمتيعها بالحقوق القانونية والشرعية وفق الثوابت الدستورية للمملكة، وبالاعتماد على الاجتهاد المنفتح في إطار مقاصد الشريعة، وكذا إعمال فضيلة الحوار والتشاور والإشراك لمختلف الفعاليات المعنية، ومراعاة خصوصيات المجتمع المغربي”.

    وتفاعلا مع دعوة الملك محمد السادس في شأن مراجعة مدونة الأسرة، قررت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ” تكوين لجنة من قيادة الحزب ومن أطره المتخصصة في المجالات ذات الصلة من أجل إعداد تصور الحزب المتعلق بمدونة الأسرة والنهوض بالمشاركة الفاعلة للمرأة في التنمية”.

    وثمن الحزب “التعليمات الملكية المتعلقة بمحاربة الفساد ووضع حد للممارسات الاقتصادية التي ترمي إلى تحقيق المصالح الشخصية على حساب مصالح الوطن والمواطن، ومواجهة المضاربات والاحتكارات”.

    وفي هذا الصدد ، دعا الحزب “إلى تأهيل وتقوية دور مجلس المنافسة للتصدي للممارسات غير الأخلاقية للتواطؤات الممكنة بين الشركات حول الأسعار، ومحاربة الاحتكارات، وإطلاق منظومة متكاملة من الآليات القانونية والقضائية لمراقبة تموين الأسواق بالمواد الأساسية و مراقبة الأسعار، ومحاربة الممارسات الاقتصادية غير المشروعة”.

    ودعا كذلك ” إلى تفعيل ميثاق الاستثمار الجديد في بعديه الترابي والجهوي، وتجاوز العراقيل المرتبطة بالاستثمار، وتوفير كافة التحفيزات والشروط الملائمة لإطلاق دينامية استثمارية جديدة في إطار برامج التنمية الجهوية”.

    وثمن حزب “الميزان”، ” الدور المحوري الذي تقوم به بلادنا كقطب سلم واستقرار ووحدة في القارة الإفريقية” ، وأشاد “بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها الملك مع الأشقاء الجزائريين، وبحرصه السامي على الحفاظ على متانة العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري وعلى روابط الجوار والاخوة وحتمية المصير المشترك الذي يجمعهما، في أفق تحقيق حلم الشعوب المغاربية ببناء اتحاد مغاربي الذي أصبح ضرورة ملحة بحكم هذه الأزمة العالمية المتعددة الأبعاد، وفي سياق تنامي التدابير الحمائية في العالم”..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث سياسي: الخطاب الملكي رصد ثلاث قضايا أساسية

    أكد الخطاب الملكي لعيد العرش لسنة2022، حسب أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد العزيز قراقي على ثلاث قضايا أساسية.

    القضية الأولى، حسب ذات المتخصص في حديث لموقع “اليوم 24″، ذات طبيعة حقوقية تهم المرأة، حيث أن مدونة الأسرة التي كانت الغاية منها إنصافها حقوقيا واحتكام الأسرة إلى المساواة بين كل أطرافها، أكدت  الممارسة على وجود انحرافات لحظة التطبيق عن بعض مضامينها، مما بات معه الأمر يقتضي تعديلها لمواصلة النفس الحقوقي البناء الذي ميز عهد الملك محمد السادس، من خلال وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

    يبدو، حسب قراقي “أن مسألة تعديل المدونة باتت أمرا ملحا، خاصة وأن الأمر بات يتطلب الملاءمة مع مقتضيات الدستور، ذي النفس الحقوقي والانسجام مع الباب الكامل الخاص بالحقوق والواجبات”، مبرزا بأنه يبقى الفصل التاسع عشر من دستور المملكة الذي مأسس المساواة وفق مقاربة جديدة تعتمد منطق المناصفة كآلية للإعمال، ذات طبيعة كمية، تيسر الوصول إلى تكريس المساواة بين الجنسين، وهو الأمر الذي تجسد في هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز التي تتوخى مصاحبة مختلف الفاعلين في المجالات ذات الصلة.

    أما القضية الثانية، يضيف قراقي فتتعلق بالاستثمار، حيث أنه من المعلوم أهمية ذلك بالنسبة للتنمية بالمغرب، سيما في  سياق يعرف تنافسا حادا على استقطاب المستثمرين بالنظر إلى أن النفقة الاستثمارية ذات تأثير مضاعف يخلق الثروة في البلاد، ويساهم في حل الكثير من المعضلات الاقتصادية والاجتماعية.

    إن ما تشهده  اليوم أوروبا التي تدور فوق جزء من أراضيها حرب، حسب قراقي “لا أحد يستطيع التكهن بطبيعة امتداداتها، ولا بمآلتها وهو المناخ الذي يجعل الكثير من المستثمرين يبحثون عن مكان آمن يوفر لهم الأمان لا على مستوى الأمن ولكن أيضا على مستوى المساطر و الآليات المصاحبة، وقد نحا المغرب نحو تيسير ذلك وتشجيعه بل جعله رافعة تنموية للجهات، غير أن بعض الممارسات الفردية تؤثر سلبا على ذلك وتحد منه، مما جعل المشرع ينحو نحو ميثاق جديد للاستثمار الغاية منه حل الكثير من المعضلات التي كانت تحد من قدرات المغرب على استقطاب المستثمرين.

    كما أشار الخطاب الملكي، يتابع أستاذ العلوم السياسية “إلى بعض السلوكات التي تحت تأثير خدمة المصالح الخاصة تأخذ منحى يؤثر سلبيا على الاستثمار سواء أكان وطنيا أو دوليا”.

    أما القضية الثالثة، التي أكد الخطاب الملكي لعيد العرش لسنة2022، فهي حسب قراقي “المتعلقة بالعلاقات المغربية الجزائرية، حيث لوحظ  في الأيام الأخيرة، وكأن هناك نية لزرع  الكراهية بين الشعبين الشقيقين”، موضحا بأنه يستطيع أن يتأكد من ذلك كل من يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي التي تستغل كل الفرص لزرع التباعد بين الشعبين، وهو الأمر الذي لا ينسجم مع الروابط التاريخية التي تجمع بينهما.

    لقد كان الخطاب، يضيف ذات المتحدث “مناسبة أكد فيها جلالة الملك على الموقف الراسخ والثابت للمملكة إزاء الشعب الجزائري، ودعوة للسلطة السياسية في الجزائر من أجل الإنصات إلى منطق التاريخ والجغرافيا والتطلع إلى المستقبل الكفيل بنقل المنطقة برمتها إلى مرحلة جديدة قد ترخي بظلال الاستقرار على الضفة الجنوبية للمتوسط وعلى  منطقة الساحل الإفريقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة حقوقية نسوية قادمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك نصره الله و أيده

    في خطابه الثالث والعشرين بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد ركز جلالته على وضعية المرأة في المغرب حيث استحوذ هذا الموضوع على نصف مدة الخطاب نظرا للاهتمام الكبير الذي يوليه نصره الله للمرأة و الطفل .

    وشدد جلالته على أن تقدم المغرب رهين بالنهوض والارتقاء بالمواطنات و تمكينهم من المشاركة الفعالة في شتى المجالات، و هذا لن يتحقق إلا بتفعيل مضامين الدستور والتطبيق الصحيح لمدونة الأسرة التي حالت معيقات سوسيولوجية دون ذلك، و دعا الملك إلى تكريس المساواة بين الرجل و المرأة و مراجعة بعض البنود إن تطلب الأمر ذلك.

    بعد سنوات من الممارسة للنصوص القانونية الخاصة بمدونة الأسرة تبين أن نص القانون مهما كان واضحا لايمكن التنبؤ بتطبيقه إلا بعد الممارسة الفعلية من طرف المؤسسات الدستورية و القضائية و أنه في الكثير من الأحيان تتفوق بعض التقاليد والموروثات الشعبية على سلطة القانون حيث لازال بعض المغاربة يعتقدون أن المرأة ملحقة للرجل بل بعض النساء أنفسهن يعتقدن أن مشاركتهن في الحياة العامة تطفل منهن على هذه المجالات، وبالرغم من جميع الجهود المبذولة إلا أن وضعية المرأة لا ترقى للمستوى المطلوب كما أن آخر التقارير و الإحصاءات سجلت تراجعا خطيرا على مستوى المساواة و المناصفة بين الجنسين خاصة بعد أزمة كوفيد 19.

    و ما يقلق حقيقة هو أن بعضهم يعتقد أن المدونة امتياز للمرأة و تفضيل لها على حساب الرجل في حين أنها وضعت من أجل خلق التوازن الاجتماعي الذي تحتاج إليه الأسرة المغربية لضمان استقرارها و حياة متوازنة للأجيال اللاحقة ذكورا و إناثا.

    من بين المشاكل التي لم تتغلب عليها مدونة الأسرة؛ وجود استثناءات أصبحت قاعدة فمثلا تزويج القاصرات والذي بالرغم من تعديل مدونة الأسرة للسن القانونية للزواج بالنسبة للفتاة من 15 إلى 18 مازلنا نسجل أرقاما مهمة في هذا الصدد.

    و يعتبر أصل هذه الإشكالية وجود الاستثناء حيث تنص المادة 20 على أنه يجوز لـ”قاضي الأسرة المكلف بالزواج أن يأذن بزواج الفتى والفتاة دون سن الأهلية المنصوص عليه في المادة 19، على ألا يقل سن المأذون له عن 16 عاما، بمقرر معلل يبين فيه المصلحة والأسباب المبررة لذلك، بعد الاستماع لأبوي القاصر أو نائبه الشرعي والاستعانة وجوبا بخبرة طبية، وفي نفس السياق يلاحظ استغلال سيء لدعوى ثبوت الزوجية، التي تستعمل كأداة لشرعنة تزويج القاصرات، في ظل غياب أي مقتضيات زجرية تعاقب على تزويج الطفلات بشكل غير قانوني.

    بالإضافة الى مشاكل إلحاق النسب وخطورة حرمة المصاهرة والنيابة الشرعية عن الأبناء التي تقيم تمييزا بين الأم والأب في الولاية على الأبناء، حيث تعتبر الأم نائبا شرعيا على سبيل الاحتياط في حالة وفاة الأب أو غيابه، مع إمكانية قيامها استثناء ببعض الأمور المستعجلة للأبناء وهذا يخلق عدة متاعب للأم أمام الإدارات والمصالح، ويفرض عليها طرق أبواب القضاء الاستعجالي، أو اللجوء إلى القضاء الإداري أو للنيابة العامة، في حين لايواجه الأب مثل هذه الصعوبات.

    إذا اعتبرنا على أن تقدم المغرب رهين بوضعية المرأة فمن أجل بلوغ هذا المسعى علينا أن نترك جميع الإيديولوجيات والمرجعيات جانبا ونصب مجهوداتنا لبناء مجتمع متكامل عادل يضمن للجميع حقه بغض النظر عن جنسه، و كما أسلف جلالته الذكر فهذا التحول لا يمكن أن يتم إلا باحترام خصوصية المغرب و اعتماد الإعتدال الفكري و الاجتهاد المنفتح و التشاور و الحوار .

    و تبقى جملة ‎« في مغرب اليوم لا يمكن ان تحرم المرأة من حقوقها» إعلان عن انطلاق ثورة حقوقية قوية، نساء المملكة المغربية في أمس الحاجة إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني مرحبا بالتقرير السنوي لبنك المغرب: “لا يمكن للحقائق أن تنسى”،

    “الحمد لله لا يمكن للحقائق أن تنسى”، بهذه العبارة علق رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، في صفحته على “فيسبوك” عَلَى مَا تضمنه التقرير السنوي لبنك المغرب من كون الاقتصاد الوطني تمكن سنة 2021، رغم سياق دولي صعب، من تسجيل أداء متميز حيث بلغت نسبة النمو 7,9 بالمائة.

    العثماني، الذي قاد حزبه الحكومة السابقة التي تَزَامنت نهاية ولايتها مع انتشار فيروس كوفيد 19، سبق أن ذاق عدة انتقادات من داخل حزبه وخارجه بسبب تدبيره، وجد في التقرير المذكور المقدم أمس إلى الملك محمد السادس، ما يذكر بما تم انجازه في الحكومة السابقة.

    رئيس الحكومة السابق، نقل عن التقرير المذكور إشارتها إلى أن المبادلات الخارجية عرفت نموا ملحوظا وتصاعدت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى مستوى قياسي بلغ 93,7 مليار درهم، مما مكن من احتواء تفاقم العجز الجاري في 2,3 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مع تسجيل مستوى منخفض من التضخم وتحسن الأصول الاحتياطية الرسمية وتحسن كبير في العديد من المؤشرات الأخرى.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأحرار” ينوه بدعوة الملك للحكومة لتسهيل جلب الاستثمارات وإزالة العراقيل أمامها

    تفاعل حزب التجمع الوطني للأحرار، قائد الائتلاف الحكومي، بالخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش، والذي دعا فيه الملك لعدد من الإصلاحات التشريعية، ولتفاعل حكومي من أجل تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية.

    وقال الحزب في بلاغ أصدره اليوم الأحد، أنه يستحضر المعاني الإنسانية النبيلة التي خص بها الملك على الدوام المرأة المغربية، ويثمن عاليا مضامين الخطاب الملكي الموجّه إلى الشعب المغربي بمناسبة عيد العرش، والذي تضمن إشارات
    قوية لرغبة  الملك في بناء مغرب التقدم والكرامة، والذي لن يتأتي إلا بمشاركة جميع
    المغاربة، رجالا ونساء في عملية التنمية، وتأكيد الملك، مرة أخرى، على ضرورة
    المشاركة الكاملة للمرأة، في كل المجالات، وعلى ضرورة النهوض بوضعيتها، وفسح آفاق
    الارتقاء أمامها، وإعطائها المكانة التي تستحق.

    كما ثمن الحزب دعوة الملك فتح ورش مدونة الأسرة، التي تعد سابقة في الفكر العربي الإسلامي، ودعوته استكمال مسيرة إصلاح هذه
    المدونة، والتطبيق الصحيح والكامل لمقتضياتها، بما يقوم على التوازن، بحيث تعطي للمرأة حقوقها، وتعطي للرجل حقوقه، وتراعي مصلحة الأطفال.

     

    كما أشاد الحزب بدعوة الملك إلى الاستمرار في تكريس دعائم الدولة الاجتماعية، من خلال تأهيل المنظومة الصحية الوطنية، بما يسمح بالتنزيل الأمثل لورش الحماية الاجتماعية، باعتباره مشروعا وطنيا تضامنيا، تقوم الحكومة بتفعيله انسجاما مع الجدولة الزمنية التي رسمها، من خلال تعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة مع متم سنة 2022، وتعميم التعويضات العائلية، تدريجيا، ابتداء من نهاية 2023، بحيث سيستفيد من هذا الورش الوطني التضامني، حوالي سبعة ملايين طفل، لاسيما من العائلات الهشة والفقيرة، وثلاثة ملايين أسرة بدون أطفال في سن التمدرس.

    وانسجاما مع مضامين الخطاب، أشاد الحزب بالمجهودات الكبيرة التي قامت بها البلاد، لتجاوز تداعيات الجائحة، وتمكن الاقتصاد الوطني من
    الصمود، في وجه الأزمات والتقلبات، التي تسببت فيها مجموعة من العوامل الخارجية، إضافة لانعكاسات الجفاف، وكل هذه العوامل مجتمعة ساهمت في ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، وهو المشكل الذي تعاني منه كل الدول.

    وفي هذا الإطار نوه الحزب بدعوة  الملك إلى البقاء متفائلين، في ظل هذه الظرفية الصعبة، والعمل على الاستفادة من  الفرص والآفاق، التي تفتحها مختلف التحولات التي يعرفها العالم، لاسيما في مجال جلب الاستثمارات، وتحفيز الصادرات، والنهوض بالمنتوج الوطني، مثمنا دعوة الملك الحكومة والأوساط السياسية والاقتصادية، للعمل على تسهيل جلب الاستثمارات الأجنبية، التي تختار البلاد في هذه الظروف العالمية، وإزالة العراقيل أمامها.

    كما ينوه بحرص الملك المتواصل، على معالجة أولويات المغرب، على الصعيدين الجهوي والدولي، من خلال الارتقاء بالخطاب والاستمرار في سياسة اليد الممدودة للأشقاء في الجزائر، وتأكيد جلالته بأن الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما، بل جسورا تحمل بين يديها مستقبل البلدين، لإعطاء المثال للشعوب المغاربية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد العرش.. الخطاب الملكي تذكير بالعمق الحضاري المغربي المتجذر في التاريخ (أكاديمي)

    عيد العرش.. الخطاب الملكي تذكير بالعمق الحضاري المغربي المتجذر في التاريخ (أكاديمي)

    الأحد, 31 يوليو, 2022 إلى 18:24

    بني ملال – اعتبر مدير قطب دراسات الدكتوراه بجامعة مولاي سليمان ببني ملال، محسن إيدالي، أن الخطاب الملكي السامي الموجه إلى الأمة، مساء أمس السبت، مناسبة عيد العرش، مناسبة أخرى لتأكيد الريادة الملكية والعمق الحضاري المغربي المتجذر في التاريخ.
    ووصف الأكاديمي إيدالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الخطاب الملكي بخطاب العمق الحضاري المغربي والكاريزما الملكية القوية.

    وقال إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس تطرق لمختلف القضايا التي تهيكل الانطلاقة التنموية للمملكة، من خلال التأكيد على دور المرأة المغربية في هدا التحدي الذي يتطلب اعتقادا راسخا وممارسة فعالة لمدونة الأسرة دون الجنوح بها لما سيعيق التصور الحكيم لجلالته ومنحها المكانة الطبيعية التي تستحقها.

    وتابع أن هذا ورش كبير لا يقل أهمية عن الورش السوسيو اقتصادي الذي ميز المغرب في هاته الفترة العصيبة المتسمة بحالة وبائية خطيرة خلخلت جل اقتصاديات العالم، حيث ذكر جلالة الملك بأن المغرب أبان عن سبق كبير وتدبير رزين للأزمة من خلال تعميم التلقيح وتشجيع التضامن الوطني وتحقيق الأهداف المسطرة والخروج بأقل الأضرار وتحقيق نسب نمو هامة.

    وأشار المتحدث إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس تطرق في خطابه السامي إلى الظرفية الدولية الصعبة حاليا، والتي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار العديد من المواد الأساسية، مما يتطلب حسا وطنيا وتضامنا كاملا وتدبيرا ذكيا لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية التي أظهرت خلال السنوات الأخير ثقتها في المملكة، دون إغفال الحاجة الى تخليق العمل الوطني والابتعاد عن الذاتية والمصالح الخصوصية من خلال تكريس الوطنية والاعتزاز بروح الانتماء للوطن.

    وأكد الخطاب الملكي، من جهة أخرى، يقول الباحث إيدالي، على عمق الدولة المغربية من خلال مد يد الأخوة للجارة الجزائر، مشددا جلالة الملك على أن المغرب والمغاربة سيظلون مؤمنين بحس الأخوة وحسن الجوار، رغم كل الصعاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في مضمون الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد

     

    وجه جلالة الملك حفظه الله وأيده خطابا للأمة المغربية شعبا ومؤسسات بمناسبة ذكرى عيد العرش المولوي المجيد.

    ‏وتشكل خطابات جلالته الإطار الحكيم الموجه للتوجهات العامة للسياسة العامة للدولة وما يستتبعها من سياسات عمومية تنزلها على أرض الواقع من أجل مغرب التقدم والكرامة الذي يريده جلالته لشعبه الوفي، العرش المولوي المجيد.. وكما تلقيت خطاب جلالته بطعم خاص وشعور رهيب ممزوج بتجديد البيعة والولاء لجلالة الملك من جهة واستشعار المسؤولية الملقاة على عاتقي في تنزيل رؤى جلالته على أرض الواقع خدمة لشعبه وسيرا على توجيهاته الحكيمة من أجل مغرب التقدم والكرامة كما يريده جلالته من جهة أخرى؛ وذلك على اعتبار أنه أول خطاب لجلالته وأنا متحمل مسؤولية سياسية في الحزب وكذا كنائب لرئيس جماعة تطوان*

    وقد ركز جلالته في خطابه الحكيم على ثلاثة نقاط مهمه:

     أوله إنساني؛ تجلى في ذكر جلالته دور المرأة في بناء مغرب التقدم والكرامة لما تشكله المرأة المغربية من خصال الوفاء والصمود والقوة والتضحية، لذلك فإن إعطاء المرأة المكانة التي تستحقها عن طريق تفعيل المؤسسات الدستورية شرط جوهري لمواصلة المملكة المغربية مسارها نحو مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا وحقوقيًا.

    ‏وأشار جلالته لدور مدونة الأسرة في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، كما نبه جلالته إلى أن مدونة الأسرة هي ليست للرجل ولا للمرأة بل هي مدونة للأسرة كلها لقيامها على التوازن بين حقوق المرأة والرجل ومصلحة الأطفال.

     من أجله شدد جلالته على ضرورة التزام الجميع بالتطبيق الصحيح والكامل لمقتضياتها القانونية وعدم الخروج بها عن مسارها السليم. وعلى ذلك ذكَّر أمير المؤمنين بقوله في خطاب تقديم المدونة أمام البرلمان بأنه لا يحرم ما حرم الله ولا يحرم ما أحل الله.

    وثانيها اقتصادي؛ حيث بين جلالته التأثير الاقتصادي والاجتماعي لما يعرفه عالم اليوم بسبب جائحة كوفيد 19 والتقلبات الاقتصادية العالمية.. لكن بفضل حنكة وحكمة جلالة الملك فقد تم تدبير المرحلة بكيفية يشهد لها الجميع؛ وذلك حرصا من جلالته على حفظ كرامة المواطنين والمواطنات وتلبية حاجاتهم الضرورية دون انقطاع وبالكم الكافي، ورغم ما كلف ذلك الدولة من مصاريف وتكاليف باهظة، فقد قال جلالته بالحرف “وهذا ليس بكثير في حق المغاربة”.

    ومن أبرز ما قامت به المملكة المغربية في هذا الباب بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك، تقديم المساعدات المادية المباشرة للأسر المحتاجة، ودعم القطاعات المتضررة، كما وفرت المواد الأساسية دون انقطاع وبكميات كافية، وبتوفير اللقاح بالمجان للمغاربة والاجانب المقيمين بالمغرب رغم ثمنه الباهظ، ‏كما عمل جلالته على تنزيل المشروع الكبير لتعميم الحماية الاجتماعية، وغيرها من المشاريع والبرامج التي تعكس إنسانية وعطف وإحساس جلالته بوضعية المغاربة والمغرب، وسعيه الكبير قصد الرقي بالمملكة دولة وشعبا نحو مصاف الدول المتقدمة.

    وفي هذا الباب نبه جلالته لوجوب التصدي بكل حزم ومسؤولية للمضاربات والتلاعب في الأسعار من جهة، ومحاولة الاستفادة من فرص وآفاق هاته المرحلة لاسيما في جلب الاستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني من جهة أخرى.

    وثالثها أخوي؛ ما فتئ جلالته يبسط يد التعاون والتواصل مع الشعب الجزائري الشقيق، وسعي جلالته أن تكون العلاقة بين الدولتين مثالا يُحتذى به في التعاون والتآزر والتقدم من أجل مصلحة الشعبين الشقيقين. وعلى ذلك نبه جلالة الملك على أمرين:

    الأول؛ أنه وجب على المغاربة التحلي بقيم الأخوة والتضامن وحسن الجوار لأن المغرب والمغاربة دائما إلى جانب أشقائهم وفي كل الظروف.

    الثاني؛ أن ما يشاع من اتهامات السب هو من باب خلق الفتنة بين الشعبين وجب التصدي له بالحكمة والتعاون والتقارب ومد جسور التواصل.

    *وفي الأخير نجدد لجلالته الولاء والبيعة، وبصفتنا جيل جديد من الشباب نتعهد بأن نكون جندا خلف جلالته خدمة للوطن والمواطنين، بشعارنا الخالد الله الوطن الملك*

    زهير الركاني

    نائب رئيس جماعة تطوان

    الكاتب الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 3 وفيات و219 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 219 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1260978 حالة في المملكة.

    وأوضحت الوزارة، في الحصيلة اليومية الخاصة بتطورات الحالة الوبائية جراء فيروس كورونا في المملكة، أن مجموع حالات التعافي من الفيروس المستجد قد ارتفع خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 1240118 حالة، بزيادة 610 شفاء جديدة.

    وكشفت  وزارة الصحة،  عن تسجيل 3 حالات وفاة بسبب الفيروس، خلال الفترة الزمنية بين الرابعة من أمس السبت والرابعة من عشية يومه الأحد، ليرتفع إجمالي الوفيات في 16237 حالة.

    وأوضحت الوزارة، أنه تم استبعاد 7771، بعدما أثبتت التحاليل المخبرية خلوها من الفيروس، ليرتفع بذلك مجموع الحالات المستبعدة منذ ظهوره في المملكة إلى 12238696 حالة.

    وأشارت الوزارة في نشرتها إلى أن عدد الحالات النشطة بلغ 4623 حالة، منذ ظهور أول حالة إصابة بالفيروس المستجد، المسبب لمرض كوفيد-19، بالمملكة في شهر مارس المنصرم.

    في المقابل، فإن عدد الأشخاص الذين خضعوا لتلقيح كورونا الجرعة الأولى بلغ 24875759​​​​​​​​​​​ شخصا، بينما بلغ عدد الأشخاص المستفيدين من عملية التلقيح بخصوص الجرعة الثانية 23366061 وذلك منذ بداية عملية التلقيح بالمملكة، فيما بلغ الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثالثة 6674289 شخصا، ووصل عدد الملقحين بالجرعة الرابعة 25832 شخصا.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره