Mois : juillet 2022

  • منتجع سيدي بوزيد وصراع الأجنحة.. بائعو “الخمر” يجرّون السلطات في سياسة تكسير العظام !

    حمزة رويجع

    قبل أسابيع قليلة، لم يعتقد احد أن صراعا كان في الخفاء سيشهد تطورات متسارعة علانية، عبر محاولة اقحام المؤسسة الأمنية، في خلاف تمددت خطاه، وعلا صراخه، وإنسالت حوله الأقاويل، لدى فئة خاصة من الرأي العام الإقليمي، وسط الفرجة المأسوفة عنها.

     لقد إعتقد البعض ان السلطة الرابعة شريك في العملية، وأن الصمت هو مشاركة في الفعل والإثم الفاحش، لطالما شجعنا مناخ الإستثمار، وأمنا بأن الحياة الخاصة لادخل لأحد بها، وأن المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، كرست احترام حياة الانسان وإختياراته.

    فما كان لدستور 2011 إلا أن كرس هذا التوجه، وهو ما سارت عليه السلطات المركزية والمحلية، عبر الترخيص والمراقبة الأمنية اليومية، إن لم نقل الأنية.

     

    لكن ان يصبح مستثمر حاكما بإسم الآلهة، في منطقة ترابية تحضى بمكانة خاصة داخل النفوذ الترابي على الصعيد الوطني، ويقيم لنفسه دور» الدركي «، فتارة تجده عند الساعة الثامنة والنصف يلعب دور الحارس في الوقوف على ساعة الإغلاق، وتارة تجده في مبارزة مع رجل الأمن الخاص.  

    والأكثر من ذلك ان تجده، يستقطب اليد العاملة لدى محل منافس لصالحه، في تنافي صارخ مع قانون الشغل والتنظيمات المهنية المؤطرة لذلك.  

    إن صاحبنا الغير المحمود على أفعاله، يعتقد أنه يملك فيديوهات على الجميع وهم يحتسون ما شاءَت ضمائرهم إحتسائه بإرادتهم، وهم لديه زبائن في عقر “دار الضيافة”. 

    يعتقد صاحبنا ان لديه رجال الأمن “الفيادرة” قادرين على تلبية طلباته بإعطاب كل من ينتقده، وتوجيهم وفق ما شاء.  

    يعتقد صاحبنا أنه اضحى يملك الجميع بمال الجميع، وأنه الرسول المبعوث للأمة في مواجهة طائفة “اليهود”.  

    إنه يلعب بالنار، وكل من يساير هواه، مقابل زرقاء اليمامة، فهو يلعب بالنار. 

    إننا ننتمي لدولة، لها أجهزتها، ولها وقارها، ولها إحترامها، وأن المواطنين هم سواسية. 

    إن كل من يعتقد انه فوق القانون، فإن القانون سيهذب أخلاقه وسلوكه.

    حينها لن تنفع معه جملة “يا ليتني لم أفعل ذلك”. 

    لذلك فإن ضمير المجتمع يتابع وهو واعي… 

    جميعنا خطائون، وخير الخطائين التوابون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه فوائد ومضار الكرز

    أعلن الدكتور أنطون بريكين، أخصائي التغذية الروسي، أن المواد الموجودة في الكرز الحلو تتميز بنشاط مضاد للأورام.

    ويشير بريكين، في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى الكرز الحلو يحتوي على عدد من المواد المفيدة، التي لها نشاط مضاد للأورام وتساعد على النوم بسهولة. ولكن لهذه الثمار أيضا آثارا جانبية قد تلحق الضرر بالجسم.

    ووفقا له، يحتوي الكرز الحلو على نسبة عالية من حمض الأسكوربيك والبوتاسيوم والسيليكون والموليبدينيوم والكروم. والأخير مثلا يساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، عن طريق تعزيز مفعول الأنسولين. كما تحتوي ثمار الكرز على تركيز عال من مركبات الأنثوسيانين، التي لها نشاط مضاد للأورام.

    وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي الكرز بنوعيه الحلو والحامض على مادة يشبه تركيبها تركيب هرمون ميلاتونين. لذلك تناول هذه الثمار يساعد على تحسين نوعية النوم. كما أن لها تأثير مدر للبول، ما يؤثر إيجابيا في حالة ارتفاع مستوى ضغط الدم والوذمة.

    ولكن مع هذه الفوائد الكثيرة لتلك الثمرة الحلوة المذاق، هناك فئات من الناس لا يحبذ تناولهم للكرز. ينسب إلى هذه الفئات، الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوى ضغط الدم، والأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والحموضة العالية والقرحة. كما أن نوى الكرز الحلو تحتوي على حمض الهيدروسيانيك الضار بالجسم، لذلك لا يمكن تخزين مربى هذه الثمار لفترة طويلة.

    وينصح الخبير بإعطاء هذه الثمار للأطفال من دون نوى، لكي لا يبلعوها درءا لإصابتهم بالتسمم، فحتى الكبار يبلعون هذه النوى. وهذه الثمار وخاصة الحمراء منها يمكن أن تسبب الحساسية.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره